مسلسل “فوق إحتمالي” الحلقة الثالثة والرابعة عشر

الحلقة 13

كانت الفرحة فى عيون كل الموجودين…الا حازم

حازم كان شايف هديل وهى فى ايد شريف…بيتمنى انه يحافظ عليها ويسعدها… وميكررش المواقف الصعبة اللى حصلت قبل كده

كان بيتألم وهديل ايدها فى ايد حازم

كان قلبه بيبكى وهديل بترقص

كان بيرسم البسمة على شفايفه غصب عنه

الموقف صعب جدا…ازاى يدارى احساسه

لازم احساسه ده يتقتل قبل ما يفضحه ويضيع حاجات كتير

كان اصعب موقف لما حاول الاندماج وسط الجموع الراقصة

الكل بيرقص هديل …شريف…سالى …تامر…وحازم معاهم

كانوا بيرقصوا ويلفوا فى دواير…لما جت ايده فى ايد هديل من ناحية…وسالى من الناحية التانية

ايده بتترعش وهى لامسة ايد هديل

ياريته يقدر يشدها من ايدها ويخطفها من وسط الناس ويبعد بيها عن الدنيا بحالها

جت عينه فى عين شريف…شريف بيضحكله…ضحكة فرحة

وحس حازم ان شريف ممكن يقرا افكاره…وحس بتأنيب ضمير من افكاره دى…حس انه بيخون شريف لما يفكر فى مراته

جرى حازم بره القاعة وقف يدخن بشراهه كعادته لما يتضايق

دقايق وجت سالى

“مالك ياحازم”

“تعبان”

“تعبان مالك”

“دماغى بتوجعنى ودايخ”

“تحب اقول لتامر تروحوا لدكتور دلوقتى”

“لا انا عايز منك حاجة”

“قول يا حازم”

“انا عايز امشى…بجد مش قادر استنى…ومش عارف مين هيوصل شريف وهديل”

“متقلقش..طول عمرك كده شايل هم غيرك…روح انت ارتاح فى البيت وتامر معاه عربية باباه هيوصلهم ومتقلقش اصحابنا كتير وهنبقى نجيب طنط ماجدة لما الفرح يخلص”

“وهتقولى ايه لو شريف سأل عليا”

“هقوله الحقيقة…انت تعبت معانا كتير..خلى بالك من نفسك “

“حاضر ياسالى”

حس حازم انه اخيرا يقدر يعيش ألمه وحزنه من غير تمثيل

يقدر يصرخ يقدر يعيط يقدر يحزن فى صمت

المهم انه هيبقى على حريته وبطبيعته

ركب حازم عربيته وساق بسرعة كأنه بيهرب…مشى كتير كتير كتير حس نفسه على طريق اسكندرية…كمل لحد ماوصل اسكندرية

وراح عند البحر وصرررررررخ باعلى صوته

“بحبك يا هديل…بحبك “

وقعد يفكر ازاى يفكر كده فى هديل

هديل خلاص اتجوزت…اتجوزت مين؟؟؟شريف

ازاى هيقدر يتعامل معاها وهى هتبقى قصاد عينه دايما

واكيد لما شريف يسافر هيبقى مضطر يتعامل معاها ويراعيها زى ما بيعمل مع فايزة وسالى

“ياريتنى اقدر اشيل قلبى واحط مكانه حتة حجر”

وهو غرقان فى تفكيره…رن الموبايل

“ايوه ياماما”

“انت فين ياحازم…خضيتنى عليك”

“متقلقيش ياحبيبتى انا بس مع واحد صاحبى فى مشوار كده هقولك عليه لما ارجع بكرة…اطمنى …هو شريف وهديل رجعوا البيت”

“اه ياحبيبى الفرح خلص وجينا كلنا وسالى وفايزة روحوا…ربنا يسعدهم ويهنيهم كانوا زى القمر”

“يارب ياماما..يسعدهم”

بيقولها وهو بيتمنى لهم السعادة من قلبه…اكتر اتنين بيحبهم فى حياته…صاحب عمره وحبيبته

 

طول الاسبوع الاول من الجواز وهديل حاسة ان فيه حاجة مش مظبوطة فى علاقتها بشريف…بس مش عارفة ايه؟؟

خلال الاسبوع كانت سالى وفايزة بيكلموهم كل يوم وكانت هديل

فرحانة بيهم لانها بتحبهم وهما بيحبوها

ولما كانت ناهد بتجيلها كان شريف يدخل اوضته وميخرجش منها ولا حتى يسلم عليها

ولو نجوى اتصلت بيها يفضل ينفخ ويرمى كلام من نوع

“اخلصى”.. “هو ده وقته”.. “ايه لزوم الرغى ده”

رغم ان المكالمة بينهم كانت لا تتعدى 3 دقايق

 

تانى يوم لما رجع حازم…وهو طالع كان بيبص على البلكونة يمكن يلمح هديل.. وطبعا كانت البلكونة مقفولة

لما طلع وهو بيفتح بالمفتاح كان حاسس بقرب هديل

“ايه ياحازم…كنت فين”

“مفيش ياماما انا امبارح واحد صاحبى اتصل بيا فى الفرح وقالى انه تعبان وكان لوحده فى البيت فاضطريت اروح اقعد معاه لحد ما حد من اهله ييجى”

“طيب يا بنى ربنا يديك على قد نيتك الحلوة وخدماتك للناس كلها البعيد والقريب…مش هتفكر بقى تستقر زى شريف”

والتفت بعيد عن مامته…وهو بيقول لنفسه

“هو فيه بنات زى هديل”

ورد على مامته

“لما يريد ربنا يا ماما”

ودخل اوضته ينام…لانه طول الليل واليوم اللى قبله صاحى ومانامش خالص

وهو على السرير سمع صوت شريف…بينادى على هديل

وقام قعد بعد ماكان بينام…يعنى زيادة فى تعذيبه ان اوضة نوم هديل وشريف بينها وبين اوضته…حيطة

وحط ايده على خده وهو بيقول

“يارب ما اسمع حاجة اكتر من كده”

 

يوم السبوع كان البيت مليان ناس…ناهد ونجوى وخالات هديل وجيرانها الستات…ناس كتير جايين يباركوا

وطبعا دخلت لها ماجدة وكانت موجودة فايزة وسالى

شريف لما حد يقوله مبروك…يرد بابتسامة صفرا ويرد ببرود

“الله يبارك فيكى”

نجوى كانت سايبة اياد نايم على السرير وواقفة مع ناهد وهديل فى المطبخ

سمع شريف زغاريط واتضايق…شوية وكمان زغاريط…وهو قاعد بعيد فى البلكونة دخل فجأة وزعق

“مين اللى بتزغرط كده…ايه الطريقة البلدى دى…مش عايز زغاريط”

وكل الستات اللى كانوا قاعدين سكتوا وبدأوا يقوموا واحدة ورا التانية

مكنش فى البيت غير فايزة وسالى وماجدة ونجوى وناهد

وصوت شريف بيزعق من اوضته”هدييييييييييييييييييل”

قامت هديل تجرى ودخلت تشوفه

“ينفع كده ابن اختك نايم على السرير…شوفى اللى حصل”

“ايه اللى حصل”

“شوفى البقعة اللى تحته…حاجة تقرف”

“معلش معلش انا هنضف تحته واشيل الملاية دى شوية مياه يعنى هتنضف بسهولة…بس وطى صوتك علشان اختى”

“اختك دى لو عندها ذوق مكنتش نيمت ابنها فى سريرى”

ودخلت نجوى بسرعة خدت ابنها وجريت نزلت بدموعها…لا دموع ايه…بشلالات دموع… وكل الموجودين بينادوا عليها

واولهم …سالى وفايزة

ومحدش لحقها خالص.

 

الحلقة 14

حازم كان راجع من بره لما لمح نجوى بتركب تاكسى وهى بتعيط

حاول يلحقها يسالها عن السبب…بس ملحقهاش

 

بعد نجوى ما نزلت وقفت هديل مش مصدقة اللى حصل…وقعدت تعيط…واترمت فى حضن ناهد تعيط

فايزة”ايه ده يا شريف اللى عملته”

شريف”ايه ياماما…انتى عجبك القرف ده”

ناهد”بس يا شريف مسيرك تخلف وعيالك يعملوا اكتر من كده ساعتها مش هنقول حاجة”

شريف”والله انا كده مبحبش حد يستعمل حاجتى”

ناهد”ومين استعمل حاجتك”

شريف”لما بنتك تنيم ابنها على سريرى ويوسخه يبقى ايه”

فايزة”يبقى حصل خير ومتوصلش لكده…متزعليش ياناهد واكيد شريف هيصالح نجوى”

شريف”انا مغلتطش فى حد ومش هصالح حد هى اللى قليلة الذوق”

هديل”متتكلمش على اختى كده”

شريف”اخرسى انتى”

ناهد”لا بقى انت مش عامل حساب لحد “

شريف”انا كده ونظامى كده واللى مش عاجبه ميقعدش فى بيتى”

قامت ناهد تمشى…مسكت فيها هديل وقالت

“استنى ياماما…خدينى معاكى”

فايزة”استهدوا بالله ياجماعة…استنى يا ناهد”

هديل”استنى ياماما”

شريف”تعالى هنا…خلاص بقى ياماما انتهينا”

سالى وماجدة كانوا قاعدين ساكتين خالص ومش لاقيين كلام يقولوه

فايزة مكسوفة من اللى ابنها عمله والسبوع اتقلب نكد

فايزة”بس يا هديل…معلش يا حبيبتى ساعة شيطان”

كانت ناهد نزلت فعلا ووراها ماجدة وفايزة وسالى

بعد ما فايزة حاولت تهدى الجو بين هديل وشريف

 

حازم لما طلع وحس ان الوضع على نار مخبطش عليهم

ولما ماجدة جت وحكت له…زعل على حال هديل

 

بعد ما الكل مشى كانت هديل قاعدة وبتعيط ومتحركتش من الصالون…قاعدة ومقرفصة فى بعضها ومتكومة بتعيط

دخل عليها شريف بعد ساعة وكان بيزعق

“انتى هتفضلى تنكدى كده…مبحبش النكد”

“عايزنى اعمل ايه يعنى بعد اللى عملته…اقوم ارقص”

وهجم عليها وشدها من دراعها

“انتى بتتريقى…طيب هتقومى تلبسى قميص انا اختاره وهتحطى ماكياج وهترقصى…ومشفش دمعة واحدة”

“انت بتقول ايه”

وشدها من دراعها من الصالون لحد اوضة النوم ورزعها ناحية الدولاب…خبطت فيه..وفتح الدولاب وطلع قميص نوم

“ألبسى ده…عندك اعتراض”

كانت هديل مرعوبة وخصوصا انها لوحدها معاه..غير ان دراعها وجعها من شدته ليها….لبست واتزينت زى ما امرها…ورقصت وهى مدبوحة

تانى يوم كان عندها شعور بالقرف من شريف… لانه مش بس مش بيراعى شعورها…ده اغتصب حقه منها … رغم انه مستعملش القوة ولا انها قدرت ترفضه وتقوله لأ…بس هى اعتبرت اللى حصل اذلال ليها مش اى معنى تانى…حتى وهى بين ايديه مقالش اى كلمة تقربها ليه او حتى يعتذر ضمنيا عن اللى حصل

كانت عايزة تكلم مامتها وتصالح نجوى…استغلت نوم شريف ودخلت وقفلت عليها الحمام واتصلت بنجوى

“نجوى حبيبتى متزعليش منى”

“لا ياهديل انا مش زعلانة منك…وخلاص اللى حصل حصل عيشى واتطبعى بطباعه وخلاص وانا من ناحيتى مش هدخل بيته تانى”

“ليه يانجوى انتى كرهتينى”

“انتى اختى حبيبتى ومليش غيرك…ومفيش بينى وبينك حاجة وحشة بس مش عايزة اتعامل معاه تانى”

“فين ماما عايزة اكلمها”

واتلعثمت نجوى فى الكلام

“م ..مم .. ماما نايمة”

“نايمة ازاى لحد دلوقتى…هى مش عايزة تكلمنى”

“لا والله نايمة”

“طيب فيه حاجة…ماما كويسة…وحياة اياد قوليلى الحقيقة”

“ماما بالليل اغمى عليها وديناها المستشفى طلع عندها غيبوبة سكر”

“غيبوبة سكر ازاى…هى ماما عندها السكر”

“جالها امبارح يا هديل”

وعيطت هديل

“يعنى انا السبب”

“لا ده نصيب حرام تقولى كده”

“طيب انا هاجى اشوفها بالليل”

وقفلت معاها… وهى خايفة شريف مايوافقش

 

حازم طول الليل وهو سامع موسيقى وفهم ان شريف وهديل اتصالحوا وبيقضوا اوقات ممتعة

وقرر انه لازم ينسى هديل تماما ويتعامل معاها كأخت او مرات صاحبه وبس

 

هديل كانت مش طايقة شريف بس اتعاملت معاه عادى علشان يوافق انها تروح لمامتها…واحساسها كان صح…شريف رفض تروح لمامتها…وملقيتش قصادها حد تقوله غير فايزة

اتصلت بيها من وراه طبعا وحكت لها وفايزة طمنتها انها هتتصرف

بعد المغرب جت لهم فايزة وبعد ماقعدت شوية

“قومى يا هديل البسى”

شريف”ليه هتروح فين”

فايزة”هروح انا وهى نزور مامتها وانت جاى معانا طبعا”

شريف”لا طبعا مش رايح لحد”

فايزة”بس انت زعلتهم امبارح ولازم تعتذر”

شريف”ماما لو سمحتى انا مزعلتش حد ومش رايح فى حتة ومتخلينيش احلف ماهى رايحة هى كمان”

هديل”خلاص ياماما والنبى اروح يا شريف مع ماما ومش هتأخر”

شريف”قومى…بس مش عايز سيرتى تيجى هناك خالص”

هديل”حاضر.. طبعا طبعا”

وقامت هديل لبست بسرعة وراحوا بيت باباها…فايزة كانت متضايقة من تصرفات شريف ومش قادرة تعمل حاجة غير انها هتروح وتصلح الامور مع ناهد

كان واضح ان سالم ميعرفش تفاصيل اللى حصل…نجوى خافت تحكيله يزعل ويتعب زى ما حصل مع ناهد

فايزة كانت متوقعة مقابلة وحشة وعتاب وكلام…بس اتفاجئت بمقابلتها بترحيب من نجوى …وناهد رغم انها كانت فى السرير بس كانت بترحب بيها

فايزة حست بالاحراج من معاملتهم الطيبة ومعاملة ابنها ليهم

بعد ما قعدوا شوية…ومقدرتش هديل تحكى اى حاجة من اللى عمله شريف بعد مانزلوا علشان مامتها متتعبش اكتر..قاموا يروحوا

وفايزة بتسلم على ناهد وهى ماشية…شدتها ناهد عليها

“والنبى ياام شريف…امانة عليكى خلى بالك من هديل واعتبريها زى سالى بنتك…حاولى تخلى شريف ميزعلهاش”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة :دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *