مسلسل أحببتني ولكن ظلمتني الحلقة الثالثة والرابعة

 

 

الحلقة_الثالتة
البــــــارت الاول

————————–———————
وبعد أن عرفهم العميد علي هذه الشخصيه
العميد : أتفضل يا أستاذ حسام
رنا : مممممممممم أسمه حسام ،اسم علي مسمي
ثم نظرت الي هنا وجدتهاا تلعب بموبايلها
رنا : طول عمري بقول عليكي طفله ومش هتكبري ابدا
صبرني ياارب عليها >
باضحكL
هنا :مالكيش دعوه ياغلسه ،ركزي أنتي ياختي أنا مالي بيكم ولا عايزه أسمع أصلا قصه حياته
رنا :ركزي بقي ياهنا ، بجد والله هتستفيدي ، مش بهزر
هنا (وقد تركت الموبايل من يدها : ماشي ياستي هركز ، هو اسمه صحيح ايه
رنا :ممممم حسام
هنا :هههههههههههههههههههههههه وايه كمان
رنا : بس يابت خلاص بقي ، احم احم نركز بقي ها
……………………..…………………… …….
هنا(وهي تحدث نفسها ، وقد جذبها حديثه حقا : اول مره البت رنا ، يكون ليها نظره في حد ، لاء طلعت بتفهم وشكله ليه شخصيه جذابه فعلااا ، لا وكمان امور

فحقا (حسام يتمتع بجاذبيه خاصه بجانب قدرا كبيرا مين الوسامه
هنا لنفسها : متفوقي ياختي هو انتي هتتعدي من رنا باضحك
……………………..…………………… ………
وظل حسام يتحدث لقرابه ساعتين عن نشاطته ونجاحه في عالم البيزنس ، والخبره التي حصل عليها من الغرب ………….

أنتهت المحاضره ….. وبدء الطلاب ينصرفون …. وهما الفتاتان باالانصراف ، ولكن كان المدرج مملوء وهم في اخر المدرج فتوجب عليهم الانتظار الي انا ينصرف البعض حتي يستطيعوا المغادره …..

كان حسام يتحدث مع احدي الدكاتره ،وفي تلك اللحظه التي كانت تنزل هنا من اخردرجات سلم المدرج ، التفتا حسام وتلاقت اعينهم …. نظرت هنا له بشرود وهي تتذكر تلك الشخص التي رائته في الحفله
(فهي رغم انها في يوم الحفله لم تركز في ملامحه وحتي وهي تستمع له في المحاضره لما تتذكره ، ولكن عندما تلاقت اعينهم …… تذكرته

انتي يابنتي مالك بلمتي كده ، شكلك اتعديتي مني ولا ايه …
هنا (بعد انا افاقت : اظاهر كده ، انتي اصلاا مرض معدي

رنا : طب انجري بقي قدامي هتفضحينا ، الراجل يقول ايه بنسبله
……………………..………

غادرت الفتاتان قاعه المحاضرات وذهبوا ، حاول حسام ان ينهي الحديث مع تلك الدكتور ولكنه فشل …. كان يريد ان يلحقهاا ، او ان يعرف حتي اسمها
ولكن القدر لم يحن ، بأن يجمعه بها وجها لوجه .. تنهد حسام وتابع حديثه ثم انصرف ….

ظل ينظر حوله وهو يغادر من الجامعه حتي يراهاا ولكنه لم يستطع في تلك الزحمه ….. ركب سيارته وانصرف
……………………..…………………… .
هنا ورنا في الكافتريا …….
هنا بت ياهنا مالك سرحتي كده … شكلك سرحانه في ابو عيون عسليه ده
هنا : اتلمي يابت … واسرح ليه فيه بقي ان شاء الله (ثم قالت لنفسها اومال الي انا بفكر فيه مين ده …. اطلع بره بقي من دماغي ، انت عمال تنطلي ليه كده بصدف غريبه
رنا : ههههههههههه وبتقولي لااء مش سرحانه
هنا : قومي نروح قومي كده كده مافيش محاضرات علينا النهارده ، والجدول وجبناه خلاص …. قومي يلا

رنا : طب يلاا … عشان كمان جالي صداع
وذهبوا الفتاتان ……………………..…….
*************************************
انتي جيتي ياهنا ياحببتي
اه ياداده هطلع بقي اغير وانام ولما بابا يجي صحيني عشان اتغدي معاه
الداده حاضر ياحببتي

صعدت هنا لغرفتها ……وبدلت ملابسهاا ، ووضعت راسها علي الوساده لكي تنام …. ولكن ظلت شارده فيه
فهي اول مره تنجذب لشخصيه احد …. فهي قد رائته حقا يوم الحفله ولكن كانت الدنيا عاتمه ولم تلاحظ ملامحه ولم تكن تشعر اتجهه بأي شئ ….. ولكن ماذا حدث لكي ياهنا ……. ماهذا الشعور
طردت هنا هذه الافكار …. من دماغهااا وقالت : ييييييه واتعب دماغي ليه بقي فيك انت هو انا ناقصه ، هما صدفتين وخلاص بقي يعني هشوفك فين تاني
……………………..…………………
ولكن القدر ظل يخبئ لهم صدفا اخري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــارت التانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مضت الأيام …….
كانت هنا مشغوله في دراستها ، وقد تناست الأمر،فهو شئ عادي ان يجمعك القدر بأشخاص … حتي لو تكرر الأمر … فهذا لا يعني أنك قد تحبه ،فقد يكون مجرد اعجاب لا اكثر (ويتلاشي مع الوقت
***************************************
أما حسام ….. فلم يكن الأمر بالنسبه له هكذا … فهو كان يتمني أن يجمعه القدر بها ثانيه .. وكان يشعر بأن للقدر صدفه أخري ستجمعه بتلك الفتاه … التي جعلته يشعر بأحساس قد نساه من زمن ، فمنذ ان سافر ، اصبح شخص عملي للغايه ، لا يفكر في شئ سوا أن يثبت ذاته ، واصبحت مشاعر الحب تتلاشي بالنسبه له
الا ان جائت تلك الفتاه التي سحرته ….. التي جعلته يهدم كل الحصون ويخضع لها هي فقط
……………………..…………………… ….
هنا ياهنا ياهنا
هنا : فزعتيني يارنا ، ايه يابنتي براحه ….. قطعتي حبل افكاري …ربنا يسامحك احل انا المعادله ديه ازاي
عقابا ليكي خدي حليهاا ….. انتي بقي وعايزه اشوف ابداعك

رنا(واخذت منها الكتاب الذي بيدها واغلقته : ياشيخه اتلهي ، بلا مذاكره بلا هم

هنا : مممممممممممم ، ارغي يافاشله
رنا : الجامعه مطلعه رحله للعين السخنه اسبوع … ايه رئيك ، انا بجد مخنوقه وعايزه اغير جو قبل ما امتحانات الترم تبدء

هنا (وهي ترفع احد حاجبيها : ممممممممممم العين السخنه … تصدقي وانا كمان محتاجه الرحله ديه ، بس تفتكري بابا هيوافق … علي الاسبوع ده
رنا : يعني أنا ياختي الي هيوافقوا ، دول عالم معقده ، بس نحاول نقنعهم

هنا : هههههههههههههههه ، يا هابله هما مش معقدين ، بس بيخافوا علينا … بس نزن بقي عليهم لغايت لما يصدعوا ويزهقوا …… ويقولونا غوروا

احلى ابتسامة رنا : ههههههههههههههه ايوه كده ياكبير الي (طريقه الدبان حيث الزن ثم الرش بالبيرسول لنختنق ولا يبقي في رحله بقي ولا بتاع …… يخربيت طرقك في المحايله فاشله

باضحك هنا : طب غوري غوري
رنا : بصي احنا نتحايل ، مع شويه رقه .. والله المستعان ….. ورفعت يداهاا : ياااارب يوافقوا ياارب يارب
هنا بمرح : يااارب والد
رنا : اللهي تنشكي في زرافتك يا بعيده

وظل الفتاتان يمزحان ….. واتفقوا علي ان يقنعوا اهلهم للذهاب الي الرحله
هنا : بابا حبيب قلبي ، ياا ارق اب
محمود : ههههههههههه ارغي عايزه ايه (ما انتي الدلع ده بيكون وراه حاجه
هنا : يعني لو مكنتش ادلع واطلب منك هعمل كده مع مين

محمود بحب (فهو منذ وفاه والدتهاا وهو يحاول ان يعوضها عن حنان امها ، التي حرمت منه وهي في السابعه من عمرها
:هااا قولي وبلاش لف ودوران

هنا : من غير لف ودوران ، في رحله طالعه في الجامعه العين السخنه اسبوع ،بليز يابابا وافق عشان خاطري … انا عايزه اطلعها
محمود :مممممممممم ، اسبوع كتير يا هنا ، في الاجازه نبقي نروح ، وهكون مطمن وانتي معايا

وظلت هنا طول اليوم تقنعه الي ان وافق .. (بس بعد زن بقي

باضحك هنا(وهي تحدث رنا : هييييييييييييه يارنا وافق الحمدلله

رنا : وانا كمان بس بعد ماطلعت عيني في المحيله ،اومال لو هنسافر بره البلد كان قالوا وعمالوا ايه
هنا بدعابه لتستفز صديقتها : كان قالوا جزر ، وعملوا خط ومشيوا عليه
رنا : وربنا لهتضربي ياجذمه بس لما اشوفك بكره ، اقفلي بدل ما اقفل التليفون في وشك انا باغلي
هنا بمرح : طب وعلي ايه انا هقفل بكرمتي احسن ، سلام يا نموستي ……. ثم اغلقت الهاتف قبل ان تسمع ردها ، فهي تعلم …. انها ستنال عقابها غداا
……………………..…………………… ……..

مرت الايام الي ان جاء يوم الرحله ……
المشرف : احنا طالبه كبار وواعيين ، والمفروض طبعاا فاهمين حدودكم كويس من غير ما اقول ……اظن فهمتوني …… وحمدالله علي السلامه ورحله سعيده ان شاء الله …….

وصلوا الي العين السخنه ….. وبدءوا يستلمون مفاتيح غرفهم … وهما بالصعود لكي يستريحوا من السفر ، ليبدءوا غدا اول يوم في رحلتهم( وطبعا هنا ورنا مع بعض
……………………..…………………… …
رزان : مستر حسام
الشركه الايطاليه بعتت فاكس ، وبتقول ان المندوب بتاعهم هيوصل القاهره بكره ….. وان مقر المقابله هيكون في العين السخنه ، عشان تتفقوا علي بنود الصفقه……
حسام : طيب ياارزان ،تمام احجزيلي انتي بقي في فندق ….. لبعد بكره
حسام : في حجز ليا هنا ، بأسم حسام عبدالله
الموظف : اه يافندم ، اتفضل غرفه رقم …
والتفت حسام لكي يذهب …….ولكنه وجدها (ظل ينظر لها ويتأملها أيعقل انكي انتي ، فحقا انت عجيب ايها القدر ، وهما للذهاب اليها (فهو اصبح لا يستطيع ان يراهاا وتضيع منه مره اخري…. ..
ولكنه استوقفه صوت احدهم ………….

 
الحلقة الرابعة
البـــــارت الاول
————————–———————
ألتفت حسام لمصدر الصوت ووجد موظف الأستقبال يقول له
استاذ حسام …. اتصال عشانك
ذهب حسام ليرد علي المكالمه ، وبعد ان انهي حديثه ، التف لينظر الي نفس المكان التي كانت توجد بيه ، ولكنه لم يجدها
ظفر حسام بشده وتنهد …. ثم صعد الي غرفته ، ليستريح
القي ظهره علي السرير ….. وظل يفكر في حاله ، فمتي سيظل يراها دون ان يقترب منها ، ويبث لها مدي شوقه لها ، فهي من أثرت فؤده منذو المره الاولي التي رائها بها ، ولكن ظن انه اعجاب ….. ولكن القدر لم يتركه بحاله .. جمعه بها مره اخري في الحفله …. ولم يستطيع ان حتي يعرف من هي (فكيف تكون في حفلته ولم يستطيع معرفتها ) ثم قال لنفسه ….. ياتري من انتي (ايتها الفتاه العجيبه
……………………..…………………… ……………..
في صباح يوم جديد علي ابطالنا ….
ذهب حسام لكي يقابل المندوب في المكان المحدد لكي يروا بنود الصفقه
اما عن بطالتنا ……
احنا عايزين النهارده بجد يابنات نلعب كوره طايره علي البحر (ها ايه رئيكم الجو النهارده جميله جداا … طبعاا (رنا المجنونه تتحدث احلى ابتسامة
هنا : ياسلام علي افكارك ياناس (ايوه كده .. هييييييييييه هنلعب
رنا : ههههههههههه طفله ، ومبتصدق تشبط باضحك
قالت احد صديقاتهم …… تمام موافقين صح يابنات
البنات ……(طبعاا ما بيصدقواا ….
طبعا بدئت جولت اللعب والطنطيت…..
في هذا الوقت ، وصل حسام الفندق بعد اجتماع دام حوالي 4 ساعات …….. حزينة
صعد الي غرفته….. واستبدل ملا بسه وخرج الي الشرفه لكي يستمتع بمنظر البحر (السخنه طبعاا ياجدعان
ظل ينظر من الشرفه ، ولكن قرر النزول ليتمشي ، فالجو اليوم كان في غايه الروعه (وطبعا عارفين ان حسام كان بقاله كتير في سويسرا ، يعني اكيد ماشفش اماكن كتير
غادر حسام غرفته (وكان…. يرتدي طبعا ملابس كجول …. تتناسب مع هذا الوقت والمكان
ظل يتمشي ….. الي ان لفت نظره مجموعه من الفتايات يلعبان ويمزحان ، نظر عليهم وابتسم (لما يفعلوه …..

وعندما اقترب منهم قليلاا ……… رأها تلعب وتمزح (لقد لعب القدر دوره لجمعهم فحقاا يالهاا من صدف غريبه ولكن هذه هي لعبه القدر مع المحبين
كانت مثل الاطفال حقاا …… ظل ينظر لها ولحركاتهاابتسامة …. ود لو ان استطاع ان ياخدها من يدها ويحتضنها ويخفيها عن الجميع (احس بأنها ملكه فقط خلقت له هو فقط

(طبعاا ديه انانيه في الرجل ، سواء مع الانسانه الي بيحبهاا او لاء
فهم احيانا يشعرون انهم يمتلكوننا ويبررون موقفهم بالغيره والحب الشديد ..

ثم انتبهه …… بأنها بعدت عن صديقتها ….. وتركتهم لتجلس وحدها ،فأحس ان القدر يتيح له اليوم فرصه لتقرب منها ……. فذهب اليها
كانت هنا …. تجلس علي الرمل تبني قصر من الرمل مثل الاطفال وتبتسم ، ثم بدأت سقوط دمعه من عينيها (فهي قد تذكرت والدتهاا….. عندما كانوا معا في اخر مره جاءت معها الي بحر ……. ظلوا يلعبون سويا بالرمل (فهي برغم انها كانت في السابعه من عمرها ، ولكن ظلت تلك الذكره محفوره في ذاكرتها
ظل ينظر لها حسام …..وهو يتعجب منها كيف تبتسم ثم تتحول ابتسامتها الي حزن وعبوث (كم انتي غريبه يامحبوبتي ……..
أقترب منها حسام بخطي بطيئه …. حتي لا يفزعها من وجوده ، فقد كان المكان هادي ولا يوجد أحد غيرهم
ثم قال لها ………………..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت التانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأقترب منها بخطي بطيئه حتي لا يفزعها ،ثم
قال لها …… مالك قاعده لوحدك كده ليه
التفتت لتري صاحب مصدر الصوت كي توبخه (ولكنهاا وجدت ….. تلك الشخص الذي جمعها بيه القدر مرتان وظنت انها .. لن تراهه مجددا …….. ولكن القدر كان يخبئ لهاا صدف اخري

نظرت له وقالت : مش حضرتك الي تعرفنا عليه في اول يوم دراسه في المحاضره الي كلمتنا فيهاا عن خبره العمل وخبرتك …. استاذ …

ابتسم لهاا حسام فكم كان يشتاق لسماع صوتهاا ….وان يكون قريبا منهاا مثل هذا اليوم

حسام : ايوه يا ستي انا وكمان نفس الشخص الي فزعك يوم الحفله واظاهر برضوه فزعتك دلوقتي (بس انتي برضوه مقولتليش ليه قاعده لوحدك كده ، ولا انتي ديماا بتحبي تبقي لوحدك ، حتي اول مره قابلتك فيها كنتي برضوه قاعده لوحدك وسيبه كل الناس وسرحانه في النجوم (قال لهاعبارته الاخيره وهو يضحك ……
هنا :مممممم ، لاا ابدا عادي بس ساعات بحب انفصل عن العالم الي حواليا وافضل لوحدي (واكيد كل واحد فينا ساعات بيحب ينعزل ويبقي لوحده
حسام : مممممممم ، عندك حق اجابه مقنعه
بس ليه طيب كنتي بتعيطي …….
……………………..………………

احست هنا انه كان يتابعها ويحاول التدخل في امورها (فحقا انا معجبه بيه منذ ان كان يلقي محاضره عن عالم البيزنس ، ولكن لا يحق له ان يقترب مني ويتدخل في شئوني الخاصه (فهنا من الشخصيات الحنونه جدا والقاسيه في نفس الوقت فكثيرا تقسوا علي نفسها ان تترك لقلبها العنان لكي تحب او حتي ان تعجب ويلفت انتباهه احد (فلا احد يستطيع ان يعرف اذا كانت تحبك ام لاا ولكن لا تحاول ان تؤذي او تجرح احدا … لذلك تظل بعيدا عن الناس ولا تقترب منهم بسهوله ، ولكن من يعرفها يحبها كثيرا ويري فيها برائه ونقاء الاطفال
نظرت له هنا نظره ناريه

ضحك حسام علي هذه النظره ………
وقال لها خلاص ياسيتي مش عايز اعرف ، مدام شيفاها تدخل ……..
ثم قال لها …… بس مش كبرتي علي لعب الرمل ده ولا ايه

كادت هنا ان تنقض عليه …….ولكنه قال لها (بهزر طبعا
نظرت له هنا بتمعن (وقالت يالك من شخصيه غريبه من ينظر لك من بعيد يهابك ويظنك شخصيه جاده وعمليه فقط لا تعرف المرح …… اما الان فانا اراك مثلنا شخص عادي
حسام : مالك سرحتي في ايه (شكل وجودي مضايقك

هنا : لااا عادي ، عن اذنك بقي
ثم نظرت حولهاا لم تجد احد ، حتي من صديقاتها وحان وقت الغروب …….
نظرت لحسام بمثل نظرات الاطفال
وقالت له ….. انا شكلي بعدت عن المكان الي كنت فيه مع زميلي ، ممكن توصلني للفندق
ضحك حسام علي نبرت حديثها الطفوليه : هههه حاضر ياستي
ظل يمشيان سوياا دون التحدث في اي شئ ……
كانت هنا تريد ان تقطع الصمت وتمزح معه (ولكنها خشيت منه ، فهي تعرف ان تلك الشخصيات دائما يحاولون المحافظه علي وضعهم ، فهم يروا المزح هراء وسخافه ، وانهم لا بد ان يكونوا دائما رسميين (وهي قد كونت عنه هذه الفكره خاصه يوم المحاضره …….. ولكن لم تستطيع الصمت اكثر من ذلك
هنا بضحك : ههههههههه ، بس حلو الكجول ده والنضاره ديه كمان ..
ضحك حسام :علي كلامها وقال اتفضليهم
هنا :مممممممممممممم ، طب وطي كده شويه
نزل حسام لمستواها فسحبت منه النظاره ، ولكن عندما سحبتها ظلت تنظر لعينيه كما كانت جذابه ، تشعر بداخلهاا بالاحتضان ….. ولكنها سريعا احست بما تفعله ……

ثم قالت له بمرح : اخدت النضاره بقي ، ثم قامت بإرتدادها
حسام نظر لها بأبتسامه حب ( كان اول مره يشعر حقا بالعفويه من شخص ما … فكل من يعرفهم يجدون التمثيل نساء ورجال (فلا تستعجبون انه هذا عالم البيزنس
حسام بضحك : حاسس ان معايا طفله
رددت عليه هنا بطفوله : طب بحيث كده انا عايزه مصاصه بقي ، يلا جيبلي
ضحك حسام جدااا عليها (لاااااا ده انتي عجيبه من شويه كنتي هتموتيني عشان بكلمك ، ودلوقتي بقيتي في قمه المرح معايا وكأننا صحاب
احست هنا انهاا تجاوزت حقا الامور معه ، وظنت انه يعاتبها او يلومها علي تصروفهاا (فقالت له شكراا انك وصلتني واسفه لو ضايقتك وفرصه سعيده لحضرتك
ثم انصرفت دون ان تسمع رده ……

حسام : كان لازم اقول كده (غبي …. ثم تذكر حواراهاا الجاد وحديثها الطفولي ونبره كلامها المعاتبه (فأحس انه حقا اصبح اثيرهاا ……………………..…….

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:Semo

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *