مسلسل أحببتني ولكن ظلمتني الحلقة الحادية والعشرون والأخيرة

الحادية والعشرون والأخيرة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــــــارت الاول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان شاردا يفكر في حياته من بعدهاا .. كيف ستمضي حياته من دونهاا هي واولاده (لا يوجد حل سوي أن يرحل بعيدا ويرجع الي سويسرا مره اخري ويفني حياته في عمله …
حسام بضيق شديد وهو يخبط علي موقد السياره : انا الي ضيعت كل حاجه انا غبي فعلاا ( مقدرش أعيش من غيرها .. ومن غير ولادي …..بس انا جرحتها اووي مش هتقدر تسامحني ولا تنسي الوجع الي سببتهولهاا …… وفجأه
ظهرت أحد السيارات امامه…. استطاع أن يتفادها بصعوبه
حسام بتنهيده بعد ما حدث … ثم رن هاتفه (وكان المتصل محمود والد هنا
………………………………………….. …..
حبيت اقبلك بعيد عن هنا …فهمني ياحسام ايه السبب الي وصلكم للطلاق
حسام بتنهيده : الأفضل ان هنا تحكيلك ياعمي
محمود بضيق : هو في ايه (محدش ليه فيكوا راضي يقولي السبب ما هو انا لازم افهم
حسام : صدقني الافضل أنك تسمع من هنا
محمود بحده (وهو يهم بالنهوض :اصلا الي انتوا بتعمله ده مهزله .. ثم تركه وذهب
حسام : لو عرفت السبب ، هتفضل طول عمرك تكرهني ياعمي وانت الي هطلق بنتك مني .. للأسف انا خيبه ظنك فيا
………………………………………….. ……
أتفضل يا أستاذ عبدالله …
عبدالله : هو محمود هنا …
الداده : لاء ده خرج من ساعه
عبدالله (وكاد أن يسأل عن هنا …
هنا بحب: ازيك ياعمي
عبدالله : بخير ياحببتي ، أخبار حبايب جدو ايه
هنا بأبتسامه : تمام الحمدلله
عبدالله (وهو لا يعلم كيف يبدء معاها الحديث : حسام حكالي عن كل حاجه ، وصدقيني انا مش زعلان أنك طلبتي الطلاق بالعكس ده حقك يابنتي وانا هقف معاكي ….صدقيني مهما كان (بس فكري تاني يمكن تقدري تسامحي مش عشانه هو عشان ولادك
هنا بدموع : حسام ظلمني اوووي ووجعني
عبدالله بحنان : عارف ياحببتي ، بس ممكن تفكري تاني (افتكري ليه الحلو وحاولي تنسي الوحش عارف الي عامله ما يتنسيش بس الزمن بيداوي صدقيني…… وزي ما قولتلك مهما كان قرارك انا هقف معاكي حتي لو ضد ابني
بس عايز أطلب منك طلب ممكن
هنا بأبتسامه : أتفضل ياعمي
عبدالله : بلاش تقولي لمحمود السبب دلوقتي ممكن (عارف انه لازم يعرف ومن حقك تقوليله لانه مش هيوافق علي الطلاق لغير لما يعرف السبب …
هنا : أنا اصلا مقولتلهوش ولا ناويه اقوله (مقدرش أخلي منظر حسام وحش قدام بابا .. مهما كان حسام ابو ولادي ولسا جوزي … ومهما حصل بينا فلازم تفضل نظره الاحترام موجوده عشان ولادنا
عبدالله (وهو يقف ليحضنها : ابني حمار عشان بغبائه ضيعك من ايده ، بعد الي عامله فيكي لسا عايزه تحفظي علي شكله قدام الناس
هنا بحزن : نصيبنا ان حياتنا متكملش مع بعض
عبدالله : بس لسا في امل (بس الامل ده متوقف عليكي … فكري تاني وفكري الاول في ولادك
هنا : ان شاء الله …… في هذه اللحظه جاء محمود
محمود : انت هنا ياعبدالله
عبدالله : جيت اشوف الولاد واطمن علي هنا… واتكلم معاها شويه
محمود بحده : عجبك المهزله ديه ….
عبدالله وهو ينظر لهنا :هنا وعدتني انها هتفكر تاني .. وانا واثق انها هتفكر المرادي كويس ….ثم غادر عبدالله
محمود بحب وهو يحتضن أبنته : فكري كويس والقرار الي هتخترليه انا هكون جنبك فيه …
هنا بحب وهي تحتضن اباها : ربنا يخليك ليا يا بابا
………………………………………….. ………..
ظلت تنظر علي اولادها وتتخيل حياتهم من دون اب (فهي قد جربت احساس الحرمان فقد حرمت من والدتها وهي في سن السابعه ، نعم كان والدها يعوضهاا ويغمرها بالحنان ولكن احساس
الفقد كان دائما بداخلها ، كانت تري الاطفال في سنهاا يتشبثون في ايد والديهم .. كانت تنظر اليهم وهي تود ان تفعل ذلك مع والديها ولكن ما كان يجعلهاا(تتأقلم وتتناسي بأن هذا قدرهاا .. ولا يصح لها الأعتراض علي مشيئه الله مهما حدث )……. ولكن هي الان تحرم اولادها من ان يعيشوا تلك الحياه التي تمنتهاا لنفسهاا ..
………………………………………….. ………….
انا ايه الي سمعته ده ياهنا .. معقول هتطلقي انتي وحسام ،طب حسام ازاي يوفقك علي كده
هنا: ممكن يا رنا منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي (ثم أبتسمت لها وقالت :بطنك ابتدت تظهر
رنا : ماشي ياهنا هسكت دلوقتي (بس هقولك حاجه كان عجباكي حياتي انا واخويا المشتته … بين اهلنا (عشان بس كل واحد فكر في نفسه ومفكرش فينا ….. فكري ف ولادك ياهنا (وحسام بيحبك علي فكره مضيعهوش من أيدك (وعلي فكره هو قرر يعملك الي انتي عايزاه وهيسافر تاني سويسرا عشان يستقر هناك
هنا بخضه : هيسافر !!!
رنا : ليه هو مش قالك ..
هنا (وهي تحاول تتظاهر بلامبالاه : الي يريحه يعمله
………………………………………….. …………..
حسام بخضه وبقلق : الولاد فيهم حاجه ..
هنا :لاء بخير …. انت هترجع تاني فعلا سويسرا
حسام بحزن : أه خلاص مبقاش ليا حاجه تربطني ب هنا تاني .. هرجع اكمل حياتي تاني هناك
هنا (وهي تريد ان تقوله لا تتركني وترحل فمازلت احبك وانا بحاجه لك ولكن تبا لك ايها الكبرياء: طيب امتا هنطلق …
حسام (بخيبه أمل فقد كان لديه امل ان تتراجع عن ذلك ولكن فقد خاب امله : لما هسافر هبعتلك ورقة طلقاك
ممكن اشوف ولادي ..
هنا (بنظرة حزن : حاضر
………………………………………….. ……………….
كانت تشاهده وهو يحملهم ويقبلهم بحنان
حسام (بصوت باكي : هتوحشوني اووي ياحبايب بابا ، خلوا بالكم من ماما واسمعه كلامها .. وعلي فكره بابا بيحبكم اووي عشان كده الاحسن يطلع ويبعد عن حياتكم ..وماما هتقدر تعوضكم عن حناني انا واثق في كده …ثم نظر لهم نظره طويله
ممكن ياهنا .. تبعتيلي صورهم دايماا …
هنا وهي تنظر له بحزن : حاضر..
………………………………………….. ……………..
مرت الأيام بثقل علي الجميع
هنا تحاول تظهر للجميع بأنها متمسكه وتستطيع ان تربي اولادها بمفردها .. مع انهاا بداخلها تود ان يأتي لها حسام ويجبرها بأنها تظل معه
أما حسام أصبح راضي بما حدث لان هذا ما يستحقه (فمن لا يحافظ علي شئ .. لا يندم اذا ضاع منه … والان قد فات وقت الندم
عبدالله (وهو يربط علي كتف ابنه بحنان : برضوه لسا مصمم تسافر ، خليك يابني يمكن ترجعوا تاني لبعض وتربوا ولدكم سوا
حسام : للاسف خلاص يابابا .. وجودي بعيد عن هنا احسن ليها ولولادي وانا واثق أنها هتعرف تربيهم كويس .. وكفايه اووي اطمن عليهم من بعيد … وكفايه انها مشوهتش صورتي قدام باباها ولسا مخلياني في صورة الراجل … الي انا مستحقهاش
عبدالله وهو ينظر بأسف علي حالة ولده التي أصبح فيها …ثم تركه وذهب
………………………………………….. ………….


محمود: علي فكره حسام هيسافر بكره ثم تركها (في حيرتهاا التي اصبحت بها …
وفي المطار …
حسام ….
كان حسام يسمع هذا الصوت .. وهو يظن بانه يحلم (أيعقل ان تكون هي .. ظل وقفا لبضعه ثواني .. ثم ألتفت أملا بأن تكون هي حقا
هنا : متسافرش وتسبنا ياحسام …
حسام (وهو مازال يظن أنه في حلم
هنا بدموع : عايز تسبني لوحدي … في حد يسيب بنته (مش أنت كنت ديما تقولي أنتي بنتي في أب يسيب ولاده التلاته
حسام بدموع وهو يحضنها : أنا جرحتك وظلمتك كتير ياهنا ..ومافيش اب بيظلم ولاده
هنا بحب : هننسي ونسامح …ونبتدي صفحه جديده
حسام : بس صفحتي القديمه كل ما هتفتكريهاا .. هتشوفي الشخص الظالم
هنا بحب : هنفتكر الحلو .. ونحاول ننسي الوحش (لحد منخلي كل حياتنا الي جايه احلي
ثم قالت بدعابه : علي فكره وحشتني كلمة مفعوصتي
حسام وهو يضحك : هههههههه بحبك يا أحلي حاجه في دنيتي كلهااا .. يا ام ولادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البــــــــارت التانى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
………………………………………….. ……………
مرت سنين طويله ، أستطاع حسام ان يمحو تلك الصفحه القديمه ويبدء صفحه جديده (مليئه بالحب … فنحن بأيدينا أن نسعد بالحب ونحن ايضا بأيدينا أن نصبح به تعساء ……
محمود : اخيرا اتخرجت يا خويا وهنعمل حفله التخرج .. طب أنا مالي انا متخرج من سنتين لازم استناك يعني
عبدالله بضحك : بس يا مهندس يافاشل
محمود : انا فاشل … يادكتور علي متفرج
في هذه اللحظه أتت اليهم فتاه تبلغ من العمر 19 عاما …
ياخسارة تربية ماما فيكم .. رجاله اخر زمن
محمود : اتلمي … ياختي بدل ما اجي أربيكي (يلا يا اوزعه
عبدالله بضحك (وهو يحضن اخته : سيبك من الفاشل ده يا هنون ياحببتي …
هنا : حبيبي يادوك
عبدالله بضحك : دوك ….. طيب ياستي
بقولك ياهنون ياحببتي … هي ساره جايه الحفله مع عمي هشام وطنط رنا
هنا بغمز : ايوه بقي قول كده …. وانا اقول الحب ده نزل مره واحده ليه
عبدالله : اخص عليكي ياهنون .. ده انتي حببتي
هنا : ايوه ياسيدي جايه …ثم غمزت له ( هي اصلاا متقدرش ما تيجيش أصل الحب برضوه بهدله …. ثم تركته وذهبت سريعاا وهي تضحك علي حاله
عبدالله بأرتياح : الحمدلله …
………………………………………….. ………….
حسام : حبيبي الجميل بيعمل ايه
هنا : كنت بكلم سلمي … هشوفها هتيجي امتا (صح … مش حسام رجع من السفر
حسام بحب: اه ما انا عارف امجد قالي …
هنا : اخيرا وافق يرجع مصر (ده بعد مع امجد وسلمي قرروا يعيشوا هنا … وهو صمم يهاجر امريكا ويكمل دراسته هناك ،ديه سلمي نفسها تخليه يعيش هنا ويستقر …
حسام : مممممممم ، بيفكرني بنفسي (ثم غمز لها .. بس طبعا شوفت حبيبي الجميل من هنا … وبعدين أدبست من هناا
هنا بغيظ : ماشي ياحسام … امشي من وشي بقي ما دام ادبست فيا
هنا الصغيره : يالهوي يابابا بتقولك أمشي … لاااا اوعي تسكت خد حقك …
هنا : وخد بنتك ديه كمان وأمشي انا مش فيقلكم عايزه أكلم رنا
حسام وهو يجذب ابنته اليه (التي يعشقها بشده مثل أمها : يلا ياحبيبت بابا … ثم تركوهاا وذهبوا
هنا بابتسامه … ربنا يخليكم لياا
………………………………………….. …………
انتي يازفته ساره مجتش ليه
هنا : يييييييه ياعبدالله …بكلمها وقالت جاين والله سيبني بقي
عبدالله : ماشي ياهنا .. ليكي يوم
محمود بدعابه : ياعيني علي الحب لما يبهدل الناس
عبدالله بنرفزه : امشي من وشي ….
في هذه اللحظه جاء أمجد وسلمي وحسام
محمود وعبدالله : مش معقول !!
حسام بحب : اكيد انت عبدالله .. وانت محمود
عبدالله ومحمود: أنت حسام ….
حسام بحب : مبروك يادكتور عبدالله علي التخرج … ومبروك يابشمهندس
محمود بدعابه : البشمهندس خلل جنب الاستاذ سنتين … عشان يحتفل بحفله التخرج (الله يرحمك ياجدو … انت الي كنت بتنصفني في العيله ديه
(حسام الان اصبح لديه 29 عاما وهو دكتور في جامعه هارفاد يدرس الاقتصاد …
في هذه اللحظه جائت هنا وحسام …
هنا بحب وهي تحتضن حسام : كبرت ماشاء الله ياحسام
حسام بحب : وحشتيني اوووووي يا طنط هنا
هنا بحب: وانت اكتر ياحسام ياحبيبي
محمود وعبدالله : ياسيدي ياسيدي
سلمي بدعابه : برضوه لسااا الواد بيموت فيكي انتي وحسام … ثم نظرت حولهاا هي فين هنا حببتي
………………………………………….. ……..
كانت هنا تجلس علي اورجحتها المفضله .. شارده فهي مثل والدتها لا تحب اجواء الحفلات
ايوه ياجو هي فتره وراجع تاني … ماشي هبقي ابلغك ان شاء الله ب ميعاد وصولي .. سلام
حسام وهو ينظر علي تلك الفتاه التي تجلس شارده بمفردها .. ثم قرر الذهاب اليها
حسام : احم احم
هنا بفزع : ايه في ايه
حسام بضحك : اسف مكنش قصدي اني اخضك
هنا بحده : طيب عن أذنك
حسام (هو يمسك يدهاا: ليه قاعده في الضلمه وقاعده لوحدك ..
هنا بحده : انت اتجننت سيب ايدي ، وكمان وانت مالك …
وفي تلك اللحظه تلاقت أعينهم وظلوا .. ..
وعاد الزمن مره اخري لتبتدء قصه جديده (مع هنا وحسام اخرين .. ولنترك للقدر دوره في تجميع القلوب ….. وتنتهي قصتنا ..
فلا تقل قد فات الاوان … فقد يكون الاوان قد أتي الان
ولا تظن أن الحب يظلمنا …فنحن من نظلم أنفسنا
****************************************
وهذة نهاية قصة (احببتنى ………ولكن ظلمتنى )

———–———-———————-————

 ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء مع مسلسل جديد

شكر خاص للكاتبة:Semo

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *