مسلسل لست خائنة الحلقة السابعة والثامنة

 

 

الحلقة السابعة

لم تذكر دينا كيف خرجت من المطعم .. كيف ركبت سيارتها .. كيف صعدت الى شقتها .. كل ما تتذكره انها تجلس على الأرض تبكي منذ وقت طويل و جاءها رنين جرس الباب فوقفت وهي ترتعش من الخوف .. أيمكن أن يكون اسماعيل عاد ليقتلها .. هل رآها و هي جالسة بجوار فؤاد؟

فتحت دينا الباب و وجهها مغطى: بالدموع لتجد يارا تنظر اليها بخوف شديد قائلة:
يارا:مالك يا مامي ؟ انتي تعبانه ؟
دينا جلست على ركبتيها وأحتضنت أبنتها بقوه :لا يا حبيبتي أنا كويسة
يارا وهي تحتضن امها:بتعيطي ليه؟ هو بابي زعقلك تاني؟
دينا وهي تبتسم من خلال دموعها:لا يا حبيبتي , يلا عشان تتغدي
يارا:طيب تعالي نغسل وشك من الدموع

ابتسمت دينا لنفسها و أحست ان يارا هي نعمة السماء لها بحنانها و عطفها عليها بالرغم من صغر سنها .. و دخلت دينا غسلت وجهها و توضأت و صلت لله تدعوه وهي تبكي بشده .. يا رب اعني على المقاومة .. أعني على طاعتك .. يا رب ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاعدني…………….……

تناولت دينا طعام الغداء مع دينا ثم ذاكرت معها دروسها و وضعتها في سريرها حتى تنام و جلست دينا تدخن سيجارة و تتذكر كيف شاهدت اسماعيل يغازل امرأه اخرى .. كيف شعرت بأنه لا يستحق أن يكون زوج أو أب .. تذكرت كيف احست أنها كانت في نفس موقفه .. نعم .. فقد كانت برفقة رجلا آخر .. تشعر بالسعاده و هي تتحدث اليه .. لقد أصبحت مثل اسماعيل .. لقد سقطت مثله .. أصبحت خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــائنة ……………………..…………………… …….

ظل فؤاد جالسا يفكر في رد فعل دينا عند رؤيتها لزوجها و أخذ يتساءل هل كل هذا الألم لأنها رأت زوجها مع امرأة أخرى .. أم لأنها فزعت أن يراها بصحبة رجلا آخر ؟ و قرر فؤاد أن يخلص دينا من عذابها ……………………..…………………… ……………………..…………….

وصل اسماعيل الى المنزل و هو سعيد لأنه قضى ليله مميزه مع صديقته .. يالها من فاتنة .. و فتح الباب و هو يغني بصوت خافت و أغلق الباب خلفه و توجه لأول مره منذ مدة طويلة لغرفة يارا ابنته فقد احس أنه مفتقدها .. و برغم أنه أقام سورا عاليا بينهما حتى لا يتعلق بها .. الا أنها كلما رأته تحتضنه و تعطيه قبلة رقيقه .. مما يشعره بالخجل منه و من نفسه .. فهو لا يستحق أن يكون أب لهذه الطفله الرائعة .. لكنه يحبها .. نعم يحبها بشده لكنه يخشى اظهار مشاعره .. يخشى ان يحب
يخشى أن يشعر بالضعف تجاه أي شخص .. و قد تعلم ذلك جيدا مما مر به طوال حياته .. تعلم أن الحب ضعف .. و يجب أن يكون قويا دائما ……………………..………………….

فتح اسماعيل الباب ليجد يارا نائمه كالملاك الصغير مرتدية ملابسها الوردية اللون فاقترب من سريرها
و مسح على شعرها بيده الضخمه .. و كأنما أحست دينا بوجوده فتحت عينيها و هبت واقفة على السرير و احتضنته قائلة:
يارا:بابي .. وحشتني اوي
اسماعيل وهو يشعر بالخجل:عامله ايه يا يارا؟
يارا:انا جيبت الريبورت بتاعي وطلعت الأولى
اسماعيل نظر اليها بفخر:شاطره
يارا:افضل جنبي لحد ما أنام يا بابي
اسماعيل مستغربا طلبها:أنا؟
يارا:ايوه اصل مامي كانت تعبانه انهارده و مانامتش جنبي
اسماعيل جلس بجوارها على الفراش و ظل صامتا فبادرته يارا قائلة:
يارا:احكيلي حدوته و بعدين اقرا سورة الفاتحه عشان انام
اسماعيل تفاجأ بطلبها فهو لم يقص قصة لطفل طوال حياته .. ومضى وقت طويل منذ أن قرأ القرآن الكريم .. أو حتى يصلي لله .. فشعر اسماعيل انه انسان لا يعيش الا لنزواته و مغامراته و لم يعد يفكر في الآخره .. أهذا هو اسماعيل ؟ الهذه الدرجة غيرته السنين؟ أهو راض عن نفسه؟؟؟؟؟؟

اسماعيل:معلش يا يارا نامي لوحدك انهارده عشان انا تعبان شويه
يارا بحزن:طيب ممكن تحضني؟
أخذها اسماعيل بين ذراعيه و أحس بحبه الشديد لهذه المخلوقه البريئة .. و تذكر كيف كانت تركض تجاهه وهي طفلة و هو يحاول ابعادها عنه لكنها كانت تصر أن تحتضنه فبداخلها حنان يكفي جميع البشر.. شعر اسماعيل ان يارا نامت فتركها ببطء وذهب ليبحث عن دينا فقد أخبرته يارا انها مريضة.

دخل اسماعيل غرفة المعيشة ليجد دينا تجلس في الشرفة و هي تدخن بشراهه فنظر اليها دون أن تشعر بوجوده و رآها ربما لأول مره طيلة زواجهما حزينة .. حزينة للغاية .. يا لها من زوجة .. فقد توقفت منذ سنوات عديدة عن لومه أو الشجار معه .. كلما تراه يشعر بجسدها الرقيق يرتعش من الفزع .. و كلما حاول الاقتراب منها شعر بها تضع مئات الحواجز بينهما .. هو يعلم جيدا أنه عاملها بقسوة شديدة .. ربما لم يعطف عليها يوما .. لم يربت على كتفها .. لم يقل لها يوما شكرا لكي على تربيتك الرائعة لابنتنا الوحيدة .. لم يقل لها يوما كلمة اعتذار عن تصرف بدر منه أو عن إهانة ألحقها بها .. لكنها لا تعلم سبب هذه القسوة التي بداخله .. لا تعرف ما الذي عاناه في طفولته .. لن تتخيل كم تألم وهو طفل صغير………………….…………………… ……………………....

كانت دينا ما زالت تراجع نفسها و تعاتبها عن مقابلتها لفؤاد و قد قررت ألا تكررها أبدا فهي برغم كل معاناتها الا أنها زوجة و أم و يجب أن تتذكر هذا دائما……… أحست دينا بأن هناك من يراقبها فالتفتت لتجد اسماعيل ينظر إليها بطريقة مختلفة .. لم تستطع تفسير تلك النظرة التي ما أن رأتها دينا حتى أختفت و حلت مكانها نظرة اسماعيل المعتاده المليئة بالسخرية .. و القسوة …………

اسماعيل:ايه يا دينا انتي عيانه ولا ايه؟
دينا بهدوء:لا ابدا انا كويسه
اسماعيل وقد اقترب منها:ايه ده كل ده سجاير شربتيها؟
دينا بلهجة ساخرة:ايه ؟ خايف على صحتي و لا ايه؟
اسماعيل:احنا متفقين انك حره تعملي اللي يريحك
دينا بصوت ملئ بالألم:آه صحيح كل واحد يعيش زي ما هو عايز
اسماعيل بصدق ربما لأول مرة في حياته:مالك يا دينا؟؟؟؟؟؟؟
دينا تنظر اليه و عينيها مليئتان بالدموع:ياااااااااااااااه جاي بعد عشر سنين بتسألني مالك ؟؟؟!!!!!
اسماعيل نظر اليها و لم يجد إجابه لسؤالها , و وقفا صامتان يحدقان بأحدهما الآخر…………..

جلس فؤاد مع صديقه محمود في قاعة المؤتمرات :
فؤاد:ها يا محمود هتلاقي شغل لقريبتي اللي قلتلك عليها ؟
محمود:ان شاء الله بس هي لازم تيجي المستشفى عندي عشان أشوفها و أتأكد أنها هتنفع
فؤاد:صدقني هتنفع ده ممتازة
محمود:خلاص خليها تيجي تقابلني في المستشفى
فؤاد:انا مش عارف أشكرك أزاي
محمود:متقلش كده ده أحنا اخوات يا فؤاد
فؤاد:و أكتر يا محمود

جلس فارس في فراشه و هو يشعر بالخوف فوالدته خرجت و لم تعد حتى الآن و والده لم يتصل للاطمئنان عليه حتى الآن فقرر الاتصال بوالدته على هاتفها :
فارس:ماماه .. الو
ساندي وهي تتكلم بصعوبه:ايه يا فارس انت لسه صاحي؟
فارس:ماماه انا خايف
ساندي بعدم اهتمام:انت كبرت خلاص روح نام لوحدك
فارس:طيب أنا جعان
ساندي:ييييييييييييه كل أي حاجه من التلاجه
فارس:طيب

أغلقت ساندي هاتفها و أكملت رقصتها و هي تشرب كأسا من الشراب و لم تفكر في ذلك الطفل الصغر الذي يشعر بالخوف و الجوع بمفرده………………..…………………… …..

دخل فارس الى المطبخ و اخرج صحنا من الطعام وقرر أن يضعه في الفرن حتى يأكله و قام بتشغيل الجهاز لأول مره بمفرده فقد تعلم كيف يعمل من مراقبته لوالده و هو يستخدمه و جلس ينتظر ريثما يصبح الطعام ساخنا و بينما هو جالس على الطاولة غلبه النعاس ……………………..……

اسماعيل جلس على الطاولة أمام دينا و نظر اليها ثم قال:
اسماعيل:ممكن نتكلم بهدوء؟
دينا:انت عايز تتكلم معايا!!!!!
اسماعيل:أرجوكي يا دينا
جلست دينا و هي تشعر أنها أمام شخص لا تعرفه .. اسماعيل يريد ان يتكلم بهدوء !!!!

 

الحلقة الثامنة

وقفت ساندي امام غرفة العناية المركزة تبكي صغيرها و بجوارها أحد ضباط الشرطة الفرنسية و بعد ان رأت فارس نائم و هو مغطى باللون الأبيض و حوله الممرضات يتابعون حالة الاختناق التي اصابته طلب اليها الضابط التوجه لقسم الشرطه لإكمال التحقيق و مشت ساندي وهي لم تستوعب بعد كل ما حدث منذ أن خاطبتها احدى جارتها تخبرها أن هناك دخان يتصاعد من شقتها و أنها قامت بإبلاغ الشرطة ألقت ساندي الهاتف من يدها و جرت لتطمئن على ابنها الصغير و ها هو يرقد في المستشفى وهي تم القبض عليها بتهمة الأهمال بترك صغيرها بمفرده في المنزل………………..……..

نظر اسماعيل بعيدا و بدأ يتكلم بصوت ملئ بالألم مخاطبا زوجته دينا:
اسماعيل:أنا عارف انك بتكرهيني و معاكي حق في كده بس انهارده معرفش ايه اللي خلاني عايز أتكلم معاكي … يمكن عشان يارا حسستني بحبها ليا … يمكن عشان حضنتني بطريقه خلتني أحس أني محتاج للحنان………………..…………………… ………………
نظر الى دينا وجدها غير مصدقة ما ينطق به اسماعيل أرجع رأسه الى الخلف و أغمض عينيه و قال:
اسماعيل:ايوه انا برده زي كل الناس بحتاج للحنان … بس كنت بطلت أحس بكده من زمان مش فاكر امتى بالضبط … يمكن من أول مره و أنا عندي عشر سنين و لقيت أبويه بيضرب أمي بطريقة لا يمكن تتخيليها … و لما حاولت أدافع عنها بصلي بصه عمري ما هنساها في حياتي … بصة شيطان في جسم انسان … و لو قلتلك أنا خفت قد ايه منه … و راح ساب امي و بدأ يضربني … تخيلي راجل عنده اربعين سنه بيضرب طفل عنده عشر سنين … و بكل قوته … من غير رحمه … او شفقه … و بعديها عرفت من أن أبويا اللي طول عمري كان مسافر يشتغل بره مصر و كان بيجي يزورنا كل كام شهر كان متجوز … ايوه كان متجوز واحدة رقاصة بيصرف عليها كل فلوسه و لما
أمي كانت تطلب فلوس كان بيضربها … و من يوم ما ضربني و أنا بطلت أحب أو اتحب و استحملت قسوته معايا لغاية ما مات و هو معاها في حادثة عربية … و الغريب في الموضوع واللي مش قادر أفهمه لغاية دلوقتي أن أمي بكت عليه و حزنت عليه لغاية ما ماتت … يعني كل الضرب و الاهانه ده و زعلت على موته … غريبة اوي أمي ده !!!!!!!

و ورثت شركة السياحه و رميت نفسي في كل المتع اللي ممكن تتخيلها وكنت سعيد جدا و لما قررت أتجوز عشان الشكل الاجتماعي دورت على واحده مقطوعه من شجره زي ما بيقولوا … واحده اشتريها بفلوسي … و كان نفسي تكون شخصيتها غيرك يا دينا … لكن ربنا بعتك انت عشان تكوني مراتي … و تجيبيلي يارا … وتستحملي الحياه معايا عشر سنين … تعرفي … كل يوم برجع البيت و أقول أكيد هلاقيها سابتني … بس كنت بلاقيكي موجوده … كنت بضربك و بهينك عشان متعلقش بيكي … كنت بعرف ستات تانيين … عشان بحاول أكون زي أبويا … حتى الخمره بشربها عشان أنسى … أنسى ان في انسانه بعذبها بوجودي في حياتها … دينا؟

فتح اسماعيل عيناه ليجد دينا تبكي دون ان تصدر أي صوت و لم يعرف هل تبكي عليه أم على نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اتفق فؤاد على موعد مع الدكتور محمود حتى يقابل دينا و يتم تعيينها في المستشفى و في المساء صعد فؤاد الى غرفته لينام فوجد اتصالا من فرنسا فأجاب ليسمع صوت ساندي تبكي:
فؤاد:الو مالك يا ساندي ؟ فارس كويس؟
ساندي:ال .. حقني يا فؤ..اد
فؤاد:ايه اللي حصل فهميني؟
ساندي:فا..رس هير..وح منـ..نا
أغلق فؤاد الهاتف و أخد حقيبته و انطلق الى المطار محاولا ايجاد مكانا له على اول رحلة متجهه الى باريس……………………………………… ……………………..…………..
ظل اسماعيل جالسا بمفرده بعد أن تركته دينا باكية دون أن تتحدث اليه و عاودته ذكريات طفولته المؤلمة … يااااااا رب … كل هذه السنوات و ما زالت الذكريات تلاحقني … حتى في أحلامي… أرى وجه أمي و هي تبكي و تنظر إلي و كأنها تلومني على ما أصبحت عليه … أرى صورة أبي يقترب مني محاولا ضربي مجددا … الى متى ستطاردني أشباح الماضي ؟؟؟

و زوجتي هل يمكن أن تسامحني على كل ما بدر مني ؟ هل يمكننا البدء من جديد ؟ و هل سأقدر على تلك البداية التي اتمناها ؟ هل يمكنني أن أكون زوج طبيعي ؟ أب طبيعي ؟ انسان طبيعي ؟
هل سأتمكن من الإقلاع عن تناول الخمور والمخدرات ؟ هل سأبتعد عن صديقاتي العديدات ؟

لماذا كشفت لزوجتي كل ما بداخلي من أسرار؟ … هل تعبت من كل هذه الذنوب التي أعيشها كل لحظة ؟ … هل أحاول اخبارها انني لدي مشاعر كباقي البشر ؟ … هل أحاول أن اتقرب اليها ؟
… أيعقل أن اكون أحبها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد كل تلك الآلام التي سببتها اليها هل يمكنني طلب الصفح و الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لن انسى ما حييت نظرتها الي يوم زفافنا …. كانت كالملاك …. بريئة للغاية
عندما نظرت الى عينيها احسست بالخوف …. الخوف من تلك البراءة أن تحطم الأسوار التي شيدتها من حولي لتحميني من ظلم البشر …. فقررت يومها أن أجعلها تكرهني حتى أستطيع اكمال حياتي كما رسمتها …. و قد نجحت في ذلك تماما …. هل أنا سعيد الآن ؟ هل حققت ما كنت أصبو اليه؟ …. هل حياتي مع زوجة تكرهني و طفلة جميلة لا اهتم بها هي حياة سعيدة …. حياة طبيعية؟

نام اسماعيل على كرسيه نوما عميقا لأول مرة منذ سنوات طويلة دون أن يشرب خمرا أو يتناول أي مخدر … نام و هو يشعر بالراحة ……………………..…………………… …………

وضعت دينا رأسها على الوسادة المجاورة ليارا و ما زالت دموعها تتساقط دون أن تدرك سبب بكائها
هل أحست بالشفقه تجاه ذلك الطفل الذي تعرض للأذى على يد والده ؟ هل تبكي تلك الزوجة التي كانت تعشق زوجها بالرغم من زواجه بأخرى و اهانته لها باستمرار ؟ هل تبكي على زوجها و ما يشعر به من حزن بداخله ؟ هل تبكي لأنها كانت تظن زوجها وحشا و وجدته بشرا يشعر و يتألم ؟
هل تبكي لأنها ربما تلتمس العذر لزوجها على كل ما فعله ؟ أم هل تبكي على نفسها و على علاقتها الخاطئة برجل آخر و التي كانت تبررها لنفسها بأن زوجها قاس معها ……………………....

نامت دينا نوما متقطعا تتخلله أحلام مزعجة …. رأت فؤاد يقترب منها محاولا ضمها لصدره …. رأت اسماعيل يحمل يارا و يبتعد بها …. رأت يارا تبكي وحيدة ……………………..……….

وصل فؤاد الى المستشفى التي يرقد فيها فارس وجلس بجواره يبكي و هو يراه ممددا أمامه محاطا بالأسلاك و الأجهزة التي تساعده في البقاء على قيد الحياة …. مسكين يا صغيري …. ليتني اصطحبتك معي …. ليتني لم أتركك مع تلك الأم المهملة …. سامحني يا صغيري و أعدك بتصحيح كل الأوضاع الخاطئة ……………………..…………………… …………………..

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: نهلة أبو شهبة

 

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *