مسلسل “الخائنة” الحلقة السابعة والثامنة

الحلقة 7

“عايزة اقولك حاجة ياهيام اعتبريها وصيتى…عشت ولا مت تحطيها حلقة ف ودنك”

“خير ياماما…قولى”

“اوعى لما تخلفى معاملتك تتغير مع ياسين… انا ان كنت عايشة له النهاردة مش هعيش له بكرة”

“ربنا يديكى الصحة وطولة العمر…ومعقول ياماما تفتكرى انى ممكن افرق ف المعاملة”

“لازم انبهك علشان متقعيش ف الغلط وانتى مش اخدة بالك”

“متخافيش ياماما…ياسين اول شفت واول ما شِلت مش ممكن اقصر معاه ابدا”

“وابقى افتكرى دايما انه يتيم وانه لولا وجوده مكنتيش اتجوزتى عادل اللى ربنا كرمك معاه”

“مش هنسى ياماما متخافيش”

 

هيام بطنها كبرت بعد شهور

حركتها بقت اتقل م الاول

ياسين بيلعب

هيام”يالا يا ياسين علشان تستحمى”

ياسين”العب شوية ياماما”

هيام”استحمى قبل بابا ما ييجى وبعدين كمل لعب”

عواطف تيجى من المطبخ على صوتهم

تشوف هيام بتتكلم بالعافية

“مالك ياهيام”

“ضهرى واجعنى م الصبح”

“طيب سيبى ياسين هحميه انا”

“لا انتى تعبتى ف البيت النهاردة”

“وانتى شكلك تعبانة…ده انتى الكلمة طالعة منك بالعافية”

“حاسة بتُقل جامد ف جسمى كله”

“هو الدكتور قالك عيل واحد ولا توم”

“واحد”

“بس بطنك الصلاة ع النبى شكلها فيها اتنين… كبرت بدرى”

“ما انا سألت الدكتور وقالى عادى بتحصل”

“ربنا يهون عليكى يابنتى…ادخلى نامى شوية وبالليل نبقى نروح للدكتور”

“وياسين”

“سيبيه ملكيش دعوة انا هعمله كل حاجة”

 

عادل بيصحى هيام

“هيام هيام”

بتفتح عينيها بتقل

“مالك..مامتك بتقول انك تعبانة”

“ايوه تعبانة اوى ياعادل…عايزين نروح للدكتور النهاردة”

“لااااااا النهاردة مينفعش خالص”

عادل قام يغير هدومه …واتعدلت هيام

“وليه مينفعش ان شاءالله”

“عندى معاد مع جماعة اصحابى”

“بقولك تعبانة تقولى اصحابك”

“ايوه ياهيام معاد مهم”

“يتأجل”

“مينفعش”

وخبطت عواطف ع الباب

فتح لها عادل

“مالكم بتزعقوا ليه”

عادل”مفيش حاجة ياحماتى”

وخرج عادل م الاوضة دخل الحمام

قامت هيام من السرير…وعواطف بتسألها

“صوتك عالى ليه ياهيام”

هيام بتفتش فى جيوب عادل

“مفيش ياماما”

“بتعملى ايه يا بت”

طلعت هيام الموبايل من جيبه…وفضلت تدور فيه

وكررت عواطف الكلام بصوت واطى

“بتدورى على ايه”

“استنى ياماما”

قلبت فى الموبايل ولما حست ان صوت المياه اتقفل…رجعته تانى مكانه وراحت قعدت ع السرير قبل ما عادل يوصل

لما دخل عادل الاوضة

“اصل عادل شايف ان اصحابه اهم منى وبيقولى نأجل الدكتور”

عادل”والله ورايا معاد مهم مش دلع″

عواطف”خلاص ياعادل روح انت وانا هروح معاها للدكتور”

بصت هيام لعادل…مستنية رده

“وهو ميجيش معايا ليه…انتى بتقعدى بياسين”

عادل”حاضر ياهيام…اخلص مشوارى ونروح”

عواطف”يا بنتى سيبيه لو وراه شغل وانا اجى معاكى”

هيام”خلاص ياماما هو هييجى معايا”

عواطف”ربنا يهديكم يالا علشان تتغدوا”

 

عادل بيلبس… وهيام قاعدة معاه ف الاوضة

“لما اخلص مشوارى هتصل بيكى تجهزى واعدى عليكى من تحت تنزليلى”

“طيب”

يرن موبايل عادل… ياخده ويطلع البلكونة

تركز هيام فى المكالمة

“الو… ايوه على معادنا… نص ساعة واكون عندكم…سلام”

دخل الاوضة

“مين ياعادل”

“واحد صاحبى”

“ومالك مرتبك ليه”

“وهرتبك ليه”

“مين صاحبك ده…معاك ف الشغل”

“هو تحقيق ياهيام…مش معايا ف الشغل بس بينى وبينه شغل”

خلص لبس وخرج من الاوضة وهو بيقولها

“ساعتين كده واخلص”

*****************************************

 

عادل وهيام رايحين عند الدكتور

“مالك ياهيام من ساعة ما جيتى وانتى مبوزة”

“كنت فين ومع مين”

“كنت مع ناس بينى وبينهم شغل”

“ناس مين… انا مش عبيطة”

“انتى عايزة مشاكل وخلاص”

“لا …انا بحذرك يا عادل يوم ما تفكر انى زى ولاء ممكن تضحك عليا ولا تخونى تبقى بتحلم وساعتها هقلب الدنيا على دماغك”

واتنرفز عادل

“انتى بتهددينى…وبعدين احنا مش قلنا مش هنجيب سيرة اللى فات… هو كل اللى حصل ده مش كان علشانك انتى”

“علشانى…ليه انت نسيت انك انت اللى كنت ملاحقنى ومأثر عليا لحد ما بقيت مش عارفة اقولك لأ”

“مش علشان بحبك”

“اللى بيحب حد بيخونوش”

“وانا مبخونكيش”

“طيب قولى ايه حكايات التليفونات اللى بقالها كام يوم دى ومقابلاتك اللى بتنزلها ودى حاجة جديدة علينا”

“ناس بينى وبينهم شغل ياهيام”

“شغل ايه ده اللى تنزل تقابلهم علشانه بالليل”

“الشغل عندنا كل فترة بيعمل قروض وانا حاليا اللى ماسك القروض…الناس دى علشان تخلص شغلها بسرعة شوية بيدفعوا فلوس وانا بقابلهم بره علشان اخد الفلوس دى بعيد عن الناس”

“بلاش يا عادل”

“بلاش ايه”

“كفاية بقى ذنوب وغلط علشان ابننا اللى جاى”

“مرتب الحكومة ميكفيش حاجة يا هيام…وانا مبفرضش حاجة على حد انا بمشى امورى”

“لو بتحبنى بجد بلاش… هنعيش على مرتبك وكفاية ان ربنا سترنا لحد دلوقتى… علشان خاطرى بلاش”

“حاضر… علشان خاطرك هعمل كل اللى انتى عايزاه”

 

عواطف بتفتح باب شقتها وداخلة وهى ماسكة ياسين وشايلة بيبى

عادل داخل بيسند هيام…. عواطف بتسبقهم تفتح الاوضة

وتحط ادهم على السرير

“على مهلك يا هيام…هاتها ياعادل هنا”

بيسندها عادل وينيمها على السرير

عواطف” الحمد لله انك ولدتى طبيعى… انا لما لقيت الطلق جالك وانتى ف السابع كنت هموت م الرعب الواد يدخل حضانة بس الحمدلله الدكتور قال انه طبيعى”

عادل”الحمدلله…حمدالله على سلامتك ياهيام”

هيام”الله يسلمك…هاتيه ياماما عايزة اخده ف حضنى”

عواطف”خدى يا حبيبتى ربنا يخليهولك”

مسكته هيام ودمعت

“ماماااا…انا بقيت ام بجد…ليا ابن منى انا…انا اللى خلفته وحبيته وهو ف بطنى قبل ماتشوفه عينى”

“ربنا يخليهولك… طبعا يا حبيبتى ده جالك بعد شوقة سنين”

عادل قعد جنب هيام وماسك ياسين

“شفت يا ياسين اخوك حبيبك…احدفله بوسة”

عواطف”ربنا يخليهوملكم…هروح اجيبلك تاكلى علشان تشدى حيلك شوية”

 

فاتت 6 شهور بعد الولادة

عواطف نايمة بالليل واخدة ياسين فى حضنها

سامعة صوت دوشة ومش مفسرة

قامت تشوف مين بره

عواطف”هيام؟؟ انتى لابسة ليه؟؟”

هيام بتعيط”ادهم سخن اوى… عادل نزل يجيب تاكسى من اول الشارع هنوديه اى مستشفى تشوف الحرارة دى من ايه”

عواطف”طب اعمليله كمادات ولا حاجة”

هيام”عملت… واديته خافض والحرارة 40 مبتنزلش”

رن موبايل هيام

“اهو عادل جه …هنزله …ادعيله ياماما”

“ربنا يشفيهولك وميخسركيش فيه ابدا”

                   *******************

عواطف قاعدة بتبص على الشباك

تشوف تاكسى نازلة منه هيام وعادل شايل ادهم

تروح تستناهم ع الباب ولما يدخلوا

“ايه ياولاد…طمنونى”

عادل”الدكتور اداله دوا وكتب له علاج وبيقول الحرارة هتنزل”

هيام”هدخل احاول ارضعه وانيمه .. يمكن الحرارة تنزل”

دخلت هيام

عواطف”ادخل انت كمان نام قبل ماتروح الشغل”

عادل”تصبحى على خير”

عواطف “وانت من اهله”

 

هيام بتفتح عينيها… شافت عادل بيلبس

“انت صحيت”

“اه لقيتك نايمة مرضيتش اصحيكى”

هيام بتجس ادهم

“مفيش حرارة بس وشه متلج”

قرب عادل من ادهم… مسك وشه… شاله

“فى ايه ياعادل… هو مبيصحاش ليه”

عادل مش قادر يتكلم…حطه ع السرير وقعد جنبه

هيام بتهز ف ابنها …

“ماله ياعادل…فهمنى …ادهم ماله مبيردش ليه”

“استهدى بالله يا هيام… انا لله وانا اليه راجعون”

صرخت هيام… جت عواطف تجرى على صراخها

عواطف”فى ايه يا ولاد…مالك ياهيام”

هيام”ابنى ياماما…ابنى راح منى…ابنى ماااااااات”

 

هيام قاعدة فى سرير مامتها ولابسة اسود ورابطة راسها بايشارب اسود…ضامة ركبتها لصدرها وقاعدة

يدخل عادل عليها

“قومى ياهيام…تعالى نامى ف اوضتك كفاية كده”

“اطلع بره ياعادل”

“اطلع بره؟؟ انا اليومين اللى فاتوا سايبك براحتك ومش عايز اضغط عليكى”

“مش عايزة اشوفك”

دخلت عواطف…شدته بره الاوضة

“معلش ياعادل البت مصدومة…متاخدش على كلامها …ابنها اتخطف من حضنها فجأة الله يكون ف عونها… وانت عارف كانت متعلقة بيه ازاى”

“انا ذنبى ايه؟؟ مش هو ابنى انا كمان”

“معلش بس انت ربنا يخلى ياسين يصبرك شوية انما هى ادهم ابنها وحزن الام غير الاب…استحملها علشان خاطرى”

“حاضر…بس من عندك شوية”

“من غير ماتقول”

“هاخد ياسين ينام جنبى زى اليومين اللى فاتوا”

“طيب وماله”

 

دخل عادل وياسين الاوضة يناموا

ودخلت عواطف لهيام…وقفلت الباب

قعدت جنبها

“هيام ياحبيبتى…ربنا يصبرك انا عارفة انك حزينة بس جوزك مالوش ذنب علشان تعامليه المعاملة دى… ربنا يعوض عليكم”

هيام قاعدة بنفس قعدتها…دموعها نازلة ومبتردش

 

بعد اسبوع من الوفاة

قضتهم هيام بنفس قعدتها وسكوتها وطريقتها مع عادل

وبعد ما عواطف نامت جنبها

قامت تتسحب….ودخلت عند عادل

 

عادل نايم صاحى…ولما شاف هيام دخلت الاوضة…فرح انها جت له… قام لها

“تعالى ياهيام…هشيل ياسين انيمه عند مامتك”

“سيبه…انا جاية اقولك كلمتين وماشية”

“خير”

“طلقنى”

“اطلقك؟؟؟”

“ايوه طلقنى”

“ليه كده ياهيام…انا عملت لك ايه…انا بحبك ومقدرش استغنى عنك”

 

عواطف … لما حست ان هيام مش جنبها…قامت تشوفها

ملقتهاش ف الحمام…خرجت تشوفها ف الانتريه ملقتهاش

سمعت صوتها بتكلم عادل…واتفاجئت بكلمة الطلاق اللى بتطلبها هيام… مقدرتش تخبط وكانت هترجع ووقفها بقيت الكلام اللى سمعته

 

“وانا مبحبكش ولا قادرة اعيش معاك… ابنى مات بسبب ذنبنا…ربنا بينتقم مننا …بسببك ماتت اختى وابويا وابنى…انت لعنة…ابعد عنى”

“انا بحبك وكل اللى عملته كان علشانك”

“انت خدعتنى…مقلتليش انك هتقتل ولاء ولما ماتت مقدرتش اتكلم واقول انك السبب علشان ابنى ..لو كنت اتحبست كنت هتفضح … ابعد عنى بقى انت خلتنى مسلوبة الارادة ومن يوم اللى حصل بينا وكل اللى بحبهم بيروحوا منى”

 

عواطف واقفة مش مصدقة اللى بتسمعه

جريت على اوضتها قبل ما هيام تخرج من الاوضة

عملت نفسها نايمة وغمضت عينيها وهى بتحاول تمسك اعصابها لحد ما تفكر هتتعامل معاهم ازاى

الحلقة 8

هيام داخلة اوضة مامتها…بتمسح دموعها

بتقعد على السرير نفس القعدة اللى بتقعدها

 

عواطف وشها الناحية التانية… مغمضة عينيها ودموعها نازلة وهى بتحاول تمسك نفسها واعصابها

خايفة تتصرف اى تصرف قبل ما تفكر فيه

                       ***************

عادل بعد ما خرجت هيام من عنده

قعد متفاجئ من التغير الغريب اللى حصل لهيام

قعد يفكر يتعامل معاها ازاى

رجع وافتكر ان صدمتها هى السبب فى اللى هى فيه

وعلى قد فرحتها بوجود ابنها ف حياتها اكيد موته هيسيب اثر عليها مش هيعدى بسهولة

قرر فى نفسه انه يعرضها على دكتور نفسى للتخفيف من صدمة موت ابنها بين ايديها

 

قام عادل ف معاده الصبح….دخل الحمام وخرج يبص ع الانتريه والمطبخ ملقاش صوت حد خالص على غير العادة ان دايما عواطف بتصحى قبله

بص على اوضتهم شافها مقفولة

 

دخل لبس ونزل فى معاد شغله

                         ******************

قامت عواطف بعد ما سمعت صوت الباب وعرفت ان عادل نزل

بصت على هيام …شافتها نايمة

قامت دخلت الاوضة اللى ياسين نايم فيها

اخدته ف حضنها وقعدت تعيط

صوت عياطها اللى كتمته طول الليل انفجر وياسين ف حضنها

“مالك يا تيتا”

معرفتش ترد عليه… كل اللى عملته انها بقت تبوسه وتحضنه اكتر واكتر… لحد ما شافت هيام قدامها

“مالك ياماما”

“بعيط على بنتى اللى ملحقتش احزن عليها علشان تقدرى تتجوزى وتعيشى مطمنة…بنتى اللى شفتها قدام عينى بتكبر يوم بعد يوم… بنتى اللى اتخطفت منى ف عز شبابها..بنتى اللى اتلطخت سمعتها ع الفاضى… مش من حقى اعيط على بنتى اللى عشت معاها نص عمرى واللى كانت اول فرحتى… شوفى انتى بقالك اسبوع قاعدة عاملة ازاى علشان ابنك مات…اللى لا لحقتى تسمعى منه كلمة ولا لحقتى يبقى بينك وبينه ذكريات تحرق قلبك لما تفتكريها”

هيام بتعيط…وجريت على حضن مامتها…اللى بعدتها عنها

“سيبينى اكمل عياط…عايزة اعيط على جوزى اللى مات مقهور وهو غضبان على بنته…بنته اللى لبست تهمة معملتهاش… بنته اللى اتقتلت غدر من اقرب الناس ليها”

ركعت هيام قدام مامتها وهى بتعيط

“انا عارفة ان ربنا بينتقم منى… انا مافضليش غيرك… اوعى تغضبى عليا انتى كمان كفاية غضب ربنا… ابوس رجلك يا ماما انا اللى فيا مكفينى ومش مستحملة …ضميرى بيأنبنى وكلامك ده هيموتنى”

“ياريتك كنتى مُتى…كان اهون عليا من صدمتى فيكى”

“انتى سمعتينى…صح؟؟ سمعتينى وانا بقوله يطلقنى…انا مش هعيش معاه تانى خلاص…انا فقت من الوهم اللى كان معيشنى فيه…انا هحكيلك”

قامت وقفت واخدت ياسين وراحت اوضتها

“متحكيليش حاجة”

راحت وراها هيام

“ياماما سامحينى…انا عارفة ان غلطتى كبيرة اوى بس خلاص انا هقطع علاقتى بيه نهائى بعد ما يطلقنى”

“مش كفاية”

“مش كفاية ازاى”

“عايزانى اسامحك بجد…صلحى غلطتك وبرأى اختك وخدى بطارها”

“عايزانى اقتل عادل؟؟!!”

بص ياسين لهيام بخضة مع جملتها

انبهت هيام لخوفه بعد ما اتكلمت

اخدته عواطف ف حضنها

“لا طبعا… هو انا هقولك تصلحى غلط بغلط تانى”

“اومال عايزانى اعمل ايه”

“تبلغى عنه”

“ابلغ عنه؟؟!!!”

 

هيام قاعدة ماسكة ف دراع مامتها

عسكرى بيقولهم

“اتفضلوا”

دخلوا للظابط اللى كان بيحقق فى قضية موت هيام

وقفوا قدامه…هو مش فاكرهم

عواطف”حضرتك مش فاكرنا… انا والدة ولاء اللى كانت ماتت فى شقة زميل جوزها…والقضية اتحفظت قضاء وقدر”

الظابط”اه اه…افتكرت…خير ياحاجة”

عواطف بتبص لهيام…هيام ساكتة

اتكلمت عواطف

“بنتى اتقتلت مماتش قضاء وقدر”

الظابط”طيب اتفضلوا اقعدوا”

قعدوا…كمل الظابط كلامه

“حضرتك شاكة ولا عندك معلومات مؤكدة…مينفعش نعيد فتح القضية الا اذا كان فيه جديد”

واتكلمت هيام

“عادل هو اللى قتل ولاء وانا سكتت مضطرة”

عواطف”عادل يبقى جوز هيام حاليا”

الظابط”ياريت تحكيلى كل حاجة بالتفصيل وم الاول علشان اقدر افهم”

هيام”حاضر”

الظابط “اتفضلى”

 

هيام قاعدة اوضتها بتعيط….

جرس الباب يرن

يقوم ناصر يفتح

“اهلا يا ولاء…تعالى ادخلى”

“ازيك يا بابا…عامل ايه”

ولاء تدخل وتقعد وهى بتبص حواليها

“اومال ماما وهيام فين”

“مامتك بره وهيام فى اوضتها”

“هدخلها”

“هاتى الواد اللى واحشنى ده وخشى انتى لاختك”

                       *******************

ولاء بتفتح الباب على هيام

“هيام حبيبتى عاملة ايه”

تسلم عليها وتاخدها ف حضنها

“انتى لسه بتعيطى عليه”

“مش بعيط عليه…انا بعيط على حظى”

“متعيطيش ياحبيبتى بكرة ربنا يعوضك باحسن منه”

“عرفتى انه خطب وهيتجوز قريب”

“وانتى عرفتى منين”

“كنت نازلة مع ماما امبارح قابلتنا واحدة جارة مامته وقالت لنا انه خطب من اسبوعين وبيجهزوا الشقة علشان يتجوز فيها… شفتى ياولاء طلقنى وبعدها ب 4 شهور رايح يتجوز”

“اللى يبيعك بيعيه ومتفكريش فيه”

“الكلام سهل”

“يعنى هتفضلى قاعدة قافلة على نفسك كده وعايشة ف ذكريات جواز فاشل”

“عايزانى اعمل ايه يعنى”

“متفكريش فى اللى فات وواجهى حياتك من غيره”

“هحاول”

 

ولاء فى بيتها بتغير هدومها

“عادل انا عايزة اطلب منك طلب”

“خير”

“ممكن ابقى اقول لهيام تيجى تقعد عندنا كام يوم ولا تتضايق”

“تيجى ليه؟”

“اصل نفسيتها تعبانة اوى من بعد الطلاق ولما عرفت ان طليقها هيتجوز نفسيتها تعبت اكتر…فبقول يعنى تيجى عندنا تغير جو بدل قعدتها ف البيت”

“ماشى يا ولاء براحتك”

“ربنا يخليك ليا…بابا سأل عليك بيقول انت بقالك فترة مروحتش هناك”

“هاجى عندكم اعمل ايه… انا بقعد مع اصحابى شوية لما بتكونى انتى عند اهلك وخلاص”

“براحتك ياحبيبى”

 

هيام قاعدة مع ولاء وبيتفرجوا على التليفزيون

ولاء اخدة ياسين ف حجرها

“ولاء”

“نعم”

“شكرا”

“على ايه”

“انك مهتمة اوى انى اخرج من حالتى دى… انا عارفة انى بقيت كئيبة اوى وانتم كلكم استحملتونى”

“انتى عبيطة يا بت…انتى اختى هو انا عندى اعز منك”

“ربنا يخليكى… انا محرجة من عادل ان وجودى يضايقكم”

“يضايقنا ليه يعنى…انتى تنورينا”

وقطع كلامهم وصول عادل

“سلامو عليكو”

حطت ياسين فى حجر هيام وقامت تستقبل عادل

“حمدالله ع السلامة ياعادل”

“الله يسلمك”

اخدت منه الحاجات اللى جايبها

“هيام جت”

دخل يسلم على هيام

“اهلا يا هيام…منورة”

قامت هيام تسلم عليه

“ازيك ياعادل”

“الحمدلله”

ولاء”هدخل احضر العشا”

هيام”استنى لما اساعدك”

ولاء”لا خليكى انتى ماسكة ياسين وانا هحضر العشا بسرعة”

دخلت ولاء المطبخ

“عاملة ايه ياهيام”

“الحمدلله”

“متزعليش ابدا على حد باعك…انتى لو تشوفى كان بيتكلم ازاى لما كنت بروح انا وباباكى نتكلم معاه ف تفاصيل الطلاق متفكريش فيه تانى”

“كان بيتكلم ازاى”

“كان ولا هامه…كل اللى كان بيتكلم فيه انه علشان يطلق بهدوء تتنازلى عن المؤخر والنفقة…ولما قلنا اننا مش عايزين طلاق قال انه كده كده هيتجوز”

سكتت هيام…

“مش قصدى اضايقك يا هيام بس انتى زعلانة اوى على حد مايستاهلش والله”

“كنت بحبه وبيننا عشرة مش سهل انساها ف كام شهر”

“معلش مع الوقت هتنسى”

 

صوت ولاء

“يالااااااا العشا جاهز”

 

تانى يوم …عادل صحا ف معاده

لبس وولاء نايمة… كالعادة…ماشى بشويش علشان النايمين

داخل المطبخ يشرب… خبط فى هيام وهو داخل

اتخضت هيام ورجعت لورا

“متخافيش…انتى صاحية”

“اه انا بصحى بدرى ولما لقيتكم نايمين قلت اعمل كوباية شاى لحد ما تصحوا”

“اسف انى معملتش صوت …معرفش انك صاحية”

“انا اللى اسفة انى خضيتك… انت نازل”

“اه رايح الشغل …عايزة حاجة وانا جاى”

“لا شكرا… انت مش بتفطر قبل ماتنزل”

“لا ولاء بتبقى نايمة وانا بفطر ف الشغل”

“طب استنى…الشاى خلص واعملك سندوتش تفطر بيه قبل ماتنزل”

“مش عايز اتعبك”

“لا ابدا…انا صاحية ومش لاقية حاجة اعملها…ثوانى”

                   *******************

عادل قاعد ع السفرة

“انتى مش هتفطرى”

“هستنى ولاء ونفطر مع بعض”

“ولاء لسه بدرى على ماتصحى…اقعدى افطرى معايا”

قعدت هيام…وبدأوا يفطروا مع بعض

واتكلمت هيام وهى سرحانة

“اتعودت اصحى بدرى واعمل الفطار لمحمد قبل مايروح الشغل”

“هو اللى خسرك ياهيام مش انتى اللى خسرتيه”

“شكرا…كلكم بتحاولوا تخففوا عنى”

“انا بتكلم بجد… اللى يسيب واحدة زيك يبقى هو الخسران”

سكتت هيام… وهى مقدرة وقفتهم كلهم جنبها

“شكرا ع الفطار… سلام”

قامت هيام

“مع السلامة”

 

عادل داخل المكتب…

“صباح الخير”

ردوا كل الموجودين

“صباح النور”

قعد على مكتبه… وهو سرحان

كل تفكيره بيستعيد اللحظة اللى خبط فيها ف هيام وهو داخل المطبخ

لحظة كانت قريبة منه وف حضنه

حس فيها كأنه اول مرة بيشوف هيام

كل ما يستعيد اللحظة دى يتنهد ويحس بنشوة غريبة

فاق من تفكيره على صوت مدحت

“عااااااادل”

“نعم”

“سرحان ف ايه ياعم بنادى لك بقالى ساعة”

“مخدتش بالى”

“طب بقولك ايه”

وشاور له… قام عادل وسحب كرسيه جنب مدحت

“انا جالى تعليمات ان فيه قروض هتتعمل قريب”

“وبعدين”

“المدير قال اختار حد معايا يمسك شغل القروض”

“واخترت”

“ما انا بقولك.. ايه رأيك؟؟”

“ماشى”

“طيب انا عارف ان مخط ذرى.. ما تفكر اننا نطلع بمصلحة وسط الفلوس دى ومتكنش خطر علينا”

“مصلحة؟؟”

“اه… هما الناس اللى هتاخد الفلوس دى احسن مننا”

“لا طبعا مش احسن”

“خلاص…فكر “

“ماشى…هو الشغل ده هيبدأ امتى”

“قريب…لسه هيجيلى تعليمات”

 

رجع عادل على مكتبه… وسمع 2 زمايله بيتكلموا

“اعلان رحلة اسكندرية اتعلق”

“احنا فين والصيف فين”

“كلها شهرين ونبقى دخلنا ف الصيف …انا روحتها السنة اللى فاتت وكانت حلوة اوى”

“ياراجل…طيب شجعتنى اقدم فيها”

“متتأخرش علشان دى بتتلم بسرعة ومبياخدوش عدد زيادة”

“هتكلم معاهم ف البيت واشوف”

 

بعد ما سمعهم عادل…اتصل على البيت

“الو…ايوه ياولاء…ازيك انتى…لا مفيش حاجة بس كنت عايز اقولك ان الشغل عامل رحلة اسكندرية ايه رأيك احجز… طيب هحجز النهاردة… بقولك ايه؟؟ تيجى ناخد هيام معانا تغير جو؟”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *