مسلسل “الخائنة” الحلقة الحادية والثانية عشر

الحلقة 11


عادل وهيام على باب الشقة
“انزل ياعادل قبل ما حد ييجى”
عادل وهو بيقرب منها اوى
“هتيجى تباتى معانا النهاردة”
“لا”
“ليه”
“كفاية اللى حصل النهاردة… نعتبرها غلطة ومنكررهاش تانى”
“نبقى نتكلم بعدين ف الحكاية دى”
“لا ياعادل…ولا بعدين ولا قبلين…انا مش عارفة ازاى استسلمت كده…اللى حصل حصل ومش هيتكرر تانى”
“ماشى… انا نازل وهبقى اجى لما ييجوا”
“مش هجيب سيرة انك جيت اصلا”
“لا بالعكس هتقولى انى جيت ومدخلتش…علشان لو حد من الجيران شافنى ولا حاجة وقالهم يبقى احنا ف السليم”
“طيب”
خرج عادل من البيت… وقفلت هيام الباب وراه

هيام وولاء وعواطف قاعدين ف الاوضة
ولاء”مالك ياهيام”
هيام”مالى؟؟”
ولاء”قاعدة سرحانة من ساعة ماجينا”
عواطف”حصل حاجة النهاردة ياهيام”
هيام”حاجة ايه؟؟مفيش حاجة”
ولاء”مضايقة من حاجة”
هيام”وهتضايق من ايه ياولاء… هو الواحد علشان قاعد ساكت يبقى فيه حاجة”
وقامت هيام من معاهم راحت البلكونة

عادل شايفها وهى معدية وهو قاعد يلعب طاولة مع ناصر
قامت ولاء وراها… وعادل مش فاهم ف ايه؟

“هيام انتى زعلانة من ف حاجة”
“لأ”
“طيب مالك”
وعيطت هيام واخدتها ولاء ف حضنها
“مفيش مخنوقة بس شوية”

عادل بيتابعهم بنظرات من تحت لتحت وهو مش فاهم حاجة
“ثوانى ياعمى وهكمل”
“رايح فين”
“اقول لولاء حاجة”
قام عادل ودخل لهم البلكونة
“مالكم”
ولاء”معرفش هيام مالها”
عادل”مالك ياهيام”
هيام”مفيش حاجة”
عادل بيغمز لولاء تسيبهم…خرجت ولاء
“ايه ده ياهيام انتى هتخليهم يحسوا”
“انا مش قادرة ابص ف وش ولاء… لما رجعوا حسيت انى غلطت اوى ف حقها”
“روحى قوليلها احسن”
“اقولها!!”
“اعملك ايه…انتى هتبينى وبتقولى ياللى متعرفش اعرف”
“اللى عملناه ده غلط اوى”
“وموطية صوتك ليه…ماتعليه وخليهم يسمعوا”
“ايه الطريقة دى ياعادل”
“قولى لنفسك… انسى خالص اللى حصل …انا هدخل اقولهم انى كنت بشوف مالك وانتى متضايقة علشان واحدة صاحبتك قابلتك وكلامها ضايقك وخلاص”
“طيب”

دخل عادل…وقعد مع ناصر
جت ولاء وعواطف عليهم وكانت هيام لسه ف البلكونة
ولاء”قالت لك حاجة يا عادل”
ناصر مستنى رد عادل
“اه…هى قابلت واحدة صاحبتها وضايقتها بالكلام شوية”
عواطف”ضايقتها ازاى؟”
عادل”بتقول قعدت تلقح عليها شوية بالكلام…ومكنتش عايزة تقولكم علشان محدش يتضايق”
ناصر”كويس انها قالت لك وطمنتنا”
ولاء”هو عادل كده…كل الناس بتحبه وتحب تتكلم معاه”
عواطف”ربنا يكرمه يارب ويخليه… اهى هيام زى اخته برضه “

عادل فى الشغل مع مدحت
“ايه الاخبار يا مدحت”
“اخبار ايه؟؟”
“مفيش شغل قروض قريب الحكاية ناشفة اوى”
“مفيش اى اخبار جت لى خالص”
“وبعدين…ده انا محتاج للفلوس اوى”
“ادينا اهو مستنيين”
“مدحت…هو انا ممكن اطلب منك طلب”
“خير”
“محتاج 5الاف جنيه امشى بيهم نفسى”
سكت مدحت شوية…كمل عادل
“اول ماييجى شغل قروض هتاخدهم على طول…انت عارف عندى بيت وولد ومحتاج الفلوس”
“ماشى ياعادل…عدى عليا ف البيت بالليل وخد الفلوس”
“متشكر اوى يامدحت …هبقى اكلمك وانا جاى تقولى العنوان بالظبط”
وقام عادل قعد على مكتبه…وبعد ساعتين… وقرب انتهاء اليوم وبعد ما اغلب الموظفين مشيوا بدرى
اتفاجئ بدخول ولاء وياسين
“السلام عليكم”
وقام عادل
“وعليكم السلام…ايه اللى جابك ياولاء فيه حاجة؟”
سألها وهو بيحط لها كرسى قدام مكتبه
“لا ابدا…كان فيه حملة تطعيم روحت طعمت ياسين وجيت نروح مع بعض”
مدحت بيبص لياسين وياسين راح لمدحت
مدحت بيلاعب ياسين وبيبوسه
عادل”ياسين ابنى وولاء مراتى…مدحت زميلى”
ولاء”اهلا وسهلا”
مدحت”اهلا بيكى… كده يا عادل مخبى عننا العسل ده”
مدحت كان بيلاعب ياسين وياسين بيلعب معاه
عادل لولاء بصوت واطى
“فيه حاجة بجد”
“لا والله مفيش …انت متضايق انى جيت”
“لا وهتضايق ليه.. هقوم معاكى اهو”
عادل لمدحت”هقوم انا يامدحت ..مش عايز حاجة منى قبل ما امشى”
مدحت”استنى هقوم واقفل المكتب انا كمان…واوصلكم بالمرة”
عادل”لا متتعبش نفسك… احنا على معادنا بالليل”
مدحت”ان شاءالله”

ولاء وهى خارجة مع عادل من الشغل
“مدحت صاحبك ده شكله بيحب الاطفال اوى…اخدت بالك قعد يلاعب ياسين ويكلمه ازاى”
“اه اخدت بالى”
“هو ولاده قد ايه”
“معندوش عيال”
“ياعييييييينى… ربنا يديله تلاقيه نفسه يخلف…هو متجوز من زمان”
“هو مش متجوز اصلا”
“انا افتكرت متجوز ومبيخلفش…اصل شكله كبير شوية”
“مش اوى يعنى هو عنده 38سنة بس دايما يقول مبيحبش تقييد الحرية علشان كده متجوزش”
“ربنا يرزقه ببنت الحلال”
*****************************************

عادل تحت بيت مدحت… بيتأكد من رقم العمارة
بيسأل البواب
“لو سمحت شقة ا\مدحت فين؟”
“تعالى اتفضل انا كنت طالع له”

عادل واقف قدام باب الشقة والبواب بيخبط
مدحت بيفتح
البواب”سلامو عليكو يا ا\مدحت…الحاجات اللى طلبتها اهى والباقى 32جنيه”
مدحت”اهلا ياعادل اتفضل… خليهم علشانك يا سيد”
سيد”شكرا يا ا\مدحت…لو احتاجت اى حاجة انا قاعد تحت”
مشى سيد ودخل عادل مع مدحت شقته

“اتفضل يا عادل…اعملك شاى ولا اجيبلك حاجة ساقعة”
“متتعبش نفسك مفيش داعى”
“لا ازاى…ثوانى”
دخل مدحت المطبخ
عادل بيبص حواليه مبهور بالشقة وفخامتها اللى باينة ف كل حاجة فيها…ديكور..عفش…تحف… تابلوهات… سجاد

جه مدحت بصينية حاجة ساقعة
“شقتك حلوة يامدحت”
“شكرا”
“عايز اسألك سؤال ومحرج”
“اتفضل”
“انت ليه متجوزتش مع انك ماشاءالله يعنى باين عليك مرتاح”
“علشان انا متكفنيش ست واحدة”
“ربنا يديك الصحة”
“هههههه اقصد يعنى بمل بسرعة …مش عايز افضل مع واحدة بس انا كده براحتى كل ماتعجبنى واحدة افضل معاها شوية ولما ازهق خلاص يبقى فيه غيرها”
“على رأيك مفيش احسن م الحرية”
“هقوم اجيبلك الفلوس”
“ماشى…ممكن بس ادخل الحمام”
“اتفضل…من هنا”
*******************
عادل فى الحمام…بيغسل ايده
بيبص حواليه
“حتى الحمام مهتم بيه…يخربيتك كل ده منين… ما انا باخد زيي زيك وجاى استلف منك”
********************

عادل اخد من مدحت الفلوس ورايح ناحية الباب
“متشكر اوى يامدحت…ف اقرب هرجعهمولك ان شاءالله”
وقبل ما يفتح الباب…رن الجرس
فتح عادل الباب…شاف قدامه ست
لبسها وشكلها واضح هى جاية ليه
“عندك ضيوف يامدحت”
مدحت”لا …تعالى اتفضلى”
دخلت الست عند مدحت
عادل”مش هعطلك …اشوفك بكرة ف الشغل”

هيام فى السنترال…دخل لها عادل
“وبعدين معاكى”
“فى ايه ياعادل”
“مبتجيش عندنا ليه؟؟ مش عارف اقعد معاكى خالص”
“انا قلت لك …غلطنا مرة مينفعش نكرر الغلط تانى… انا بقالى شهر من يوم اللى حصل وانا قرفانة من نفسى…غلطتنا كبيرة اوى ياعادل ولازم نوقفها مش نستمر فيها”
“والحب اللى بيننا”
“مش كل حب بيكمل”
“يعنى ايه”
“يعنى كفاية اوى اللى وصلنا له”
“بقى كده يا هيام… بتتخلى عنى وانا بحبك”
“مش قادرة استمر فى الغلط ده… ياريت علاقتنا ترجع زى الاول… انا اخت مراتك وانت جوز اختى وبس”
مشى عادل وهو متنرفز من غير ما يرد عليها
بعد ما مشى….حست انها ارتاحت لما قالت له كده

قبل الحادثة ب25يوم
عادل طالع على سلم عمارة بيجرى
دخل معمل تحاليل…شاف هيام
“فيه ايه يا هيام مالك”
هيام بتعيط
“مصيبة يا عادل…مصيبة سودة”
“مصيبة ايه؟؟ انتى اول ما اتصلتى بيا جيت على طول… انتى بتعملى ايه هنا”
“بتأكد… انا حامل…حامل.. شفت المصيبة اللى اتحطينا فيها”
“اهدى ياهيام الناس هتاخد بالها”
“اهدا ايه؟؟هقول ايه لبابا وماما وولاء لو عرفوا”
“انا بس عايز افهم …حامل ازاى”
“والله؟؟ حامل ازاى؟؟؟ اسأل نفسك”
“مش انتى مبتخلفيش”
“ايوه…قعدت سنتين متجوزة مخلفتش وعلشان حظى الاسود مرة واحدة معاك ابقى حامل…شفت حظ اسود من كده”
اخدها من ايدها وخرجوا من المعمل
“متخافيش”
“مخافش ايه؟؟ انت ايه البرود ده… هتفضح وانت تقولى متخافيش… انا لا بروح ولا باجى لوحدى يعنى لا اقدر اروح انزله ولا اقدر اسكت”
“سيبينى افكر ياهيام…انتى عمالة تولولى كده مش مديانى فرصة افكر”
“ماهو انت لو واحد تانى كنت هقولك لازم تتجوزنى…انما مينفعش خالص… انا مش عارفة ايه الحل”
“سيبينى كام يوم افكر”
“والله يا عادل لو اتخليت عنى لهيبقى عليا وعلى اعدائى”
“طيب عايزانى اعمل ايه؟”
“انا معرفش…انا عايزة اخرج من المصيبة دى وخلاص”
“طيب… روحى انتى علشان متتأخريش وانا هحاول الاقى حل”

بعد يومين… عادل عند هيام ف السنترال
“هيام انا خلاص لقيت الحل”
“الحقنى بيه”
“انا هطلق ولاء واتجوزك”
“ازاى يعنى…ازاى بابا هيوافق ومتقوليش نتجوز من وراهم”
“لا انا عندى فكرة تخلى باباكى يوافق على جوازنا …ونبقى نتجوز ونبعد خالص ونرجع البلد عند اهلى وانقل شغلى”
“ايه هى الفكرة دى؟؟”

الحلقة 12

بعد يومين… عادل عند هيام ف السنترال

“هيام انا خلاص لقيت الحل”

“الحقنى بيه”

“انا هطلق ولاء واتجوزك”

“ازاى يعنى…ازاى بابا هيوافق ومتقوليش نتجوز من وراهم”

“لا انا عندى فكرة تخلى باباكى يوافق على جوازنا …ونبقى نتجوز ونبعد خالص ونرجع البلد عند اهلى وانقل شغلى”

“ايه هى الفكرة دى؟؟”

“هشكك فى ولاء واتهمها بالخيانة علشان اقدر اطلقها وابقى مظلوم قدام باباكى ويوافق على جوازنا”

“خيانة…ولاء؟؟لا لا مش هينفع لان ولاء عمرها ما تعمل كده ولا حد يصدق انها تعمل كده”

“ماهو لو محصلش كده كل حاجة ممكن تتكشف”

سكتت هيام

“مفيش حل تانى”

“بصى ياهيام…ملكيش دعوة انتى بأى حاجة وخليكى بعيد بس اللى اقولك عليه تسمعيه وتنفذيه علشان نعدى من الموضوع ده”

“ازاى يعنى”

“مش انتى عايزانى اخلصك من المشكلة دى…انا هخلصك بس زى ماقلتلك اللى اقولك عليه اسمعيه”

“حاضر”

“الفترة الجاية متجيش تباتى عندنا خالص حتى لو ولاء مسكت فيكى…لو ولاء عايزاكى ف اى مشوار اتحججى ومتروحيش”

“حاضر”

 

عادل وولاء داخلين البيت ومعاهم ياسين

دخلوا غيروا هدومهم

ولاء اخدت ياسين ع الحمام

عادل لما سمع صوت المياه…قام يتسحب فتح شنطة ولاء

دور فيها.. فتح المحفظة واخد منها البطاقة ورجع كل حاجة زى ما كانت بسرعة وراح على باب الاوضة

عادل خارج من الاوضة وولاء داخلة وشايلة ياسين ملفوف بفوطة

“انت مش هتنام”

“هتفرج ع التليفزيون شوية”

 

عادل قاعد قدام التليفزيون وسرحان

 

عادل ف الشغل…على مكتبه سمع مدحت

مدحت”بسس عادل …تعالى عايزك”

عادل يقوم يروح جنب مدحت

“فرجت ياعادل”

“خير”

“فيه شغل قروض كمان اسبوعين تلاتة …لسه هينزلوا التعليمات بس قلت اقولك”

“حلو اوى الكلام ده… ماتيجى نزود الفيزيتا شوية”

“ليه”

“يعنى المصاريف بقى وكده”

“خلينا مداريين يا عادل…لو طلباتنا زادت الناس هتتكلم وهنتعرف وممكن الشغلانة كلها تطير من ايدينا”

“اللى تشوفه يا ريس”

رجع عادل على مكتبه وهو بيبص لمدحت ف سره

“ماهو انت مش محتاج وعندك اللى يكفيك ويفيض هتحس بواحد زيي ازاى”

                       ******************

عادل ماشى فى الشارع…على يمينه محلات موبايل

دخل محل منهم

“سلامو عليكو”

“وعليكو السلام”

“عايز خط لو سمحت”

“تحت امرك فيه ارقام مميزة وارقام عادية”

“عايز رقم عادى”

يطلع البائع مجموعة خطوط

“اتفضل اختار الرقم اللى يعجبك”

يختار عادل خط من ضمن الخطوط

“هاخد ده”

“البطاقة لو سمحت”

ويطلع عادل بطاقة ولاء

“اتفضل”

يكتب البائع عقد الخط باسم ولاء ورقم بطاقتها

“اتفضل”

“شكرا…فيه تليفونات مستعملة”

“اه …عايز حاجة معينة”

“لا اى نوع المهم يكون شغال كويس”

“دول اللى عندى دلوقتى”

طلع البائع 3 موبايلات…اختار عادل واحد منهم

“بكام ده”

“350 م الاخر”

“ماشى هاخده”

اخد عادل التليفون…حط فيه الخط…دفع الفلوس وخرج م المحل

 

عادل ماشى ف الشارع… وقف على جنب

طلع تليفونه…سجل رقم ولاء على الرقم الجديد…واتصل بيها

 

ولاء فى المطبخ… يرن موبايلها

“الو”

 

عادل فى الشارع

“الو…ازيك”

“مين معايا”

“معجب”

“معجب بمين ياحيوان يا متخلف…ناس فاضية بلاش قرف”

وقفلت الموبايل وهى متنرفزة…رن الموبايل تانى

شافت الرقم… فتحت وقفلت بعد ثانية

“اتصل تانى وربنا لاضيعلك الرصيد”

 

عادل داخل البيت… وولاء ف المطبخ

“جيت ياعادل…حمدالله ع السلامة”

“الله يسلمك…ياسين فين”

“نام من شوية…هحضر الغدا حالا”

“طب بسرعة علشان جعان اوى”

دخلت ولاء المطبخ ودخل عادل الاوضة يغير هدومه

راح على شنطة ولاء بعد ما سمع صوتها ف المطبخ

رجع البطاقة مكانها…وغير هدومه… واخد التليفون الجديد واتصل بيها وحط التليفون ف جيبه

 

ولاء سمعت موبايلها بيرن…شافت الرقم

“عاااادل”

راح لها عادل

“ايه ياولاء مالك”

“الرقم ده بيعاكسنى بقاله ساعة تقريبا…رد عليه يمكن لو سمع صوت راجل يتلم شوية”

“لا ردى انتى”

“ارد انا”

“اه ردى انتى بسرعة”

وردت ولاء”الو”

طلع عادل التليفون من جيبه

“كده معرفتيش صوتى وشتمتينى”

وضحكت ولاء

“اخص عليك يا عادل…كده بتعمل فيا مقلب”

“مقلب ايه بس هو انتى اديتينى فرصة…اتصلت بيكى تانى فضلتى تقفلى كل شوية فسكتت”

“ما انا اعرف منين…واحد بيقولى معجب مستنى منى ايه “

سجلى بقى الرقم ده عندك”

“ورقمك فين”

“موجود… وده رقم جديد..متديهوش لحد”

“ليه”

قرب منها ومسك ايديها باسها

“انا حاسس ان حياتنا بقت روتينية اوى …فكرت نعمل اى حاجة جديدة ومختلفة”

“مش فاهمة ايه علاقة ده بالرقم الجديد”

“مش الرقم بس…حياتنا كلها هنجددها ..انا نفسى ف رومانسية الخطوبة”

ولاء ساكتة وكل تعابير عدم الفهم على وشها

قعدها على الكنبة وقعد جنبها

“بصى ياحبيبتى…عارفة احساس البنات اللى بيحبوا من ورا اهلهم وبيخرجوا يقابلوا اللى بيحبوهم من ورا الاهل… ومكالمات مدارية ورسايل حب”

ولاء لا بتقول اه ولا لأ…بتحاول تفهم

كمل عادل

“اهو انا جبت الرقم ده علشان يبقى ليكى لوحدك…محدش يعرفه غيرك… وعايزين نبقى نخرج نعيد مشاعر الخطوبة من اول وجديد لوحدنا…يعنى تيجى تقابلينى كأنك خارجة من ورا اهلك”

“والنبى ده اسمه كلام…ابقى مراتك واخرج اقابلك من ورا اهلى”

“كده ياولاء بتسخرى من مشاعرى”

“اسفة والله مقصدش خالص”

“انا حابب كده…بدل ماتفرحى انى جيت اعيش الاحساس ده معاكى بدل ما اعيشه مع حد تانى”

“حد تانى ايه…لا طبعا انا اعمل كل اللى تحبه ويفرحك”

“طب الاكل ايه نظامه…انا جعت”

“هسخنه تانى…الكلام اخدنا …حالا يكون جاهز”

 

ولاء فى البيت… وعادل لسه مرجعش ف الشغل

رن الموبايل برسالة…فتحتها

“حبيبتى وحشتينى …عايز اشوفك النهاردة ضرورى”

استغربت ولاء من الرسالة…واتصلت بعادل

“الو…ايه الرسالة دى ياعادل”

“عايز اقابلك النهاردة…نخرج نتفسح شوية”

“طيب”

“انا وانتى وبس”

“وياسين”

“سيبيه عند مامتك”

“حاضر”

“بقولك ايه…متقوليش اننا هنتقابل ولا الرومانسية المجنونة بتاعتنا دى تحكيها لحد متنسيش ان اختك ممكن نفسيتها تتأثر”

“مش هقول لهيام…هقول لماما بس”

“ولا لماما…ماهى ماما هتقول لهيام…انتى قوليلها رايحة تشترى حاجات وياسين بيتعبك…نتقابل الساعة 8 فى نفس المكان اللى كنا بنتقابل فيه ايام الخطوبة”

“حاضر”

 

قبل الحادثة بيومين

عادل ومدحت ع القهوة… معاهم شابين

بياخدوا الفلوس وبيكتبوا اساميهم

قام الشباب مشيوا

“كام واحد دول يا عادل”

“25”

“هنوافق لكل دول”

“مش دفعوا وورقهم متظبط…خلى الشباب يعيش”

“طيب…هى الساعة بقت كام”

“9”

“انا همشى”

“مستعجل على ايه…خليك علشان لسه فيه ناس جاية”

“قابلهم انت بقى ياعادل”

“شكلك وراك معاد”

“اه…معاد مهم اوى”

“حتة برضه”

“حتة جامدة اوى بظبط فيها بقالى شهرين”

“شهرين…ليه يعنى”

“رسم على تقيل يا با”

“سهلووووووو”

قام مدحت… وهو بيبص فى الكيس الاسود البلاستيك

“هاخد انا 12 دلوقتى وبكرة نشوف بقوا كام ونقسم”

اخد مدحت الفلوس فى كيس ومشى

“12 ولسه هنقسم… ده انت جشع المفروض ان انا اللى بتكلم مع الناس وانا اللى بقابلهم وانا اللى بتعرض للخطر..وف الاخر بدل ماتخلى عند اهلك دم وتدينى التلات اربع وتاخد الربع يدوب على الختم اللى بتختمه… ده لسه مش اقل من 15نفر لسه جايين… كل دول هتاخدهم على قلبك”

جه واحد من الشباب اللى عندهم معاد وقعد مع عادل

وجه لعادل اتصال

“الو..هيام…بتتكلمى منين… طيب بكرة هجيلك السنترال ونتكلم…مع السلامة”

 

عادل فى البيت فى اوضته

ولاء على السرير بترضع ياسين

“عادل…كنت عايزة اقولك حاجة”

“خير”

“هو مدحت صاحبك مبيفكرش يتجوز”

“اشمعنى”

“يعنى لو تفاتحه فى انك عندك عروسة مناسبة ليه”

“هتشغلينى خاطبة”

“وهى هيام مش زى اختك ويهمك مصلحتها”

“انتى عارفة مش محتاج اتكلم…ولما كانت قاعدة معانا هنا كنت شايلها ف عنيه كأنها اختى بالظبط”

“طيب ربنا يخليك ماتكسفنى…هو صاحبك ولو انت نصحته انه يفكر ف الجواز وقلت له على هيام يمكن يكون فيه نصيب”

“طيب يا ولاء حاضر..اللى فيه الخير يقدمه ربنا”

“هنروح بكرة نتغدا عند ماما وهيام هتيجى تبات معانا…علشان هفطم ياسين”

“تنور…تصبح على خير”

يلف عادل وشه الناحية التانية بعيد عن ولاء وهو مستغرق ف التفكير

 

عادل ف الشغل مع مدحت

بيحط جورنال جواه كيس اسود ملفوف فى درج مدحت

بيوطى عليه

“باقى فلوسك… 8 الاف ودى ورقة الاسامى”

يهز مدحت راسه وهو بيقفل الدرج.. ويرجع عادل على مكتبه

 

عادل داخل السنترال عند هيام…استنى لما الناس الموجودين مشيوا

“ازيك ياهيام”

“كويس والله انك لسه فاكر”

“مالك ف ايه”

“فات شهرين ياعادل وانت ولا اتصرف ولا عملت اى حاجة”

“خلاص… كل حاجة اتظبطت”

“هتعمل ايه”

“ملكيش دعوة بالتفاصيل المهم انى هتصرف”

“فهمنى طيب”

“مالوش لازمة تعرفى… انتى تعرفى ان ولاء جايبالك عريس”

“عريس؟؟”

“اه ..عايزانى اجوزك واحد صاحبى”

“يادى المصيبة”

“ولا مصيبة ولا حاجة ولا كأنك تعرفى حاجة”

“ولاء ماسكة فيا اجى لكم النهاردة”

“انا جاى لك مخصوص اقولك متجيش…وامسكى ف ياسين يبات معاكم…انا عايز ولاء لوحدها”

“عايزها لوحدها…للدرجة دى ياسين بيضايقكم”

“بلاش غيرة عبيطة…انا بعمل كل ده علشان مين مش علشانك”

وسكتت هيام وسألته

“اقولها ايه وانا متفقة معاها”

“اتصرفى…اعملى تعبانة قولى اى حاجة…المهم ولاء تبقى لوحدها”

“انت ناوى على ايه”

“زى ما قلتلك…هتهمها بالخيانة علشان اقدر اطلقها ببساطة انا طول الفترة اللى فاتت بثبت عليها الخيانة وهى مش اخدة بالها”

“تصدق ماما لاحظت فعلا انها بقت بتخرج كتير لوحدها”

“شفتى بقى”

“عملتها ازاى دى”

“بده”

وطلع الموبايل اللى عليه رقم ولاء… وحكى لهيام قصة التليفون والرومانسية الوهمية

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *