مسلسل “بقينا عيلة” الحلقة السابعة والثامنة

الحلقة 7

دعاء”لا احنا عايزين القاعة بس وهنجيب كل حاجة”

المدير”تحت امرك”

دعاء”طيب ممكن تقولى الايام اللى فاضية امتى وامتى”

كريم كان بيبص لها وساكت…مستنيها تدى له فرصة يتكلم

ولما شافها ماشية ورا المدير علشان يشوف اجندة الحجز

مشى وراهم… ولما وصل للسلم

“انا نازل…لما تخلصى خالص ابقى تعاليلى ف العربية”

التفتت له دعاء

“استنى يا كريم رايح فين”

رد وهو على السلم بعد مانزل

“مستنيكى تحت”

اتحرجت دعاء من نزول كريم المفاجئ

والمدير بخبرته فهم الموقف

“بصى يا بنتى.. انزلى لخطيبك وشوفى اتضايق من ايه وبعدين القاعة موجودة تحجزوا مع بعض اى وقت”

هزت دعاء راسها وهى محرجة ونزلت

                           *****************

 

كريم اول ما قعد فى العربية …شاف دعاء جاية

ركبت جنبه

“ايه اللى عملته ده ياكريم ازاى تحرجنى كده”

“انا اللى احرجتك”

“اه طبعا … لما تسيبنى مع الراجل وتنزل كده يبقى بتحرجنى”

“وانا اقف ليه …ما انا واقف زى قلتى”

“ايه الطريقة دى”

ورد عليها كريم بضيق

“مالها طريقتى يادعاء…انا علشان محترم متكلمتش قدام الراجل ولا احرجتك ولا اى حاجة انا خدت بعضى ونزلت”

“ايه اللى يضايقك اصلا وايه البوز اللى ضاربه ف وشى ده”

“مش عيب لما يكون راجل واقف معاكى وانتى لاغيانى خالص ونازلة رغى مع الراجل …اسئلة اسئلة و..”

“انت اتكلمت وانا منعتك؟”

“وانتى اديتينى فرصة انطق”

“انا عارفة ان الرجالة مبتفهمش فى الحاجات دى فاختصرت عليك الموضوع كله”

“حتى لو مبفهمش فيها..ممكن تاخدينى على جنب وتقولى لى نعمل كذا ايه رايك ف كذا مش منك للراجل كده”

دعاء بابتسامة

“دى غيرة بقى”

“لا مش غيرة بس مينفعش تلغينى كده”

“وليه مش غيرة بقى ان شاءالله”

“يادعاء متغيريش الموضوع… لما اكون معاكى مينفعش تلغينى لازم تراعى ان معاكى راجل”

“راجل؟”

“ايه مش عاجبك؟”

“انت بتفكر بطريقة الفرق بين الراجل والست والتخلف ده؟”

“ماشى يا دعاء انا متخلف…بامارة انى قلتلك سيبى الشغل…بامارة انى بتحكم فى لبسك …بامارة ان معندكيش اى حرية ف اى اختيار”

“انا محدش يقدر يفرض عليا حاجة اصلا”

سكت كريم ومردش عليها…ساق العربية باقصى سرعة

طول الطريق محدش فيهم بيتكلم

وقف قدام بيتها…وبص من الشباك علشان ميبصلهاش ولا يكلمها

نزلت دعاء من غير ما تتكلم واتحرك كريم بالعربية من غير ما يبص لها

                   ********************

 

مديحة قاعدة بتسرح ضحى

قعدت جنبها شذى

“ماما …هو مش المفروض نعزم خالد واهله على الغدا ولا العشا…اصل هما مش جايين من نفس البلد وسفر وكده”

سكتت مديحة شوية بتفكر

“اتضايقتى ياماما”

“لا يا حبيبتى…ماشى نعمل عشا”

باستها شذى على خدها وقامت تجرى

“هتصل بخالد اقوله”

“طيب بس قوليلى هيجيب كام نفر علشان اعمل حسابى”

“حاضر”

                    *******************

 

كريم داخل البيت… اول ما قفل الباب

“كريييييييييييييييييم”

دخل لمامته

“نعم ياماما…مالك؟”

“مفيش…تعالى احكيلى عملتوا ايه”

“معملناش حاجة”

“انتوا لحقتوا تتخانقوا على حاجة بسيطة كده”

“انتى عرفتى منين”

“دعاء اتصلت بيا وحكيت لى على كل حاجة”

“وانتى يرضيكى اللى حصل”

“ياحبيبى بالراحة..كل حاجة بينكم تتحل بالراحة”

“انا مغلطتش فيها لا شتمتها ولا جرحتها بكلمة”

“لازم متغلطش فيها…انت مؤدب وهى مؤدبة ومهما اختلفتوا مينفعش تتعدوا حدود الاحترام”

“هى محترمتش وجودى ياماما وفضلت تتكلم مع الراجل وكأنى مش موجود”

“فهمها… اتكلم معاها… قربوا وجهات نظركم لبعض مش كل واحد فيكم يسكت وتتخاصموا”

“يعنى ف رأيك مين غلطان”

“انتوا الاتنين غلطتوا انكم متكلمتوش مع بعض واتفاهمتوا”

“وانتى بتقوليلى الكلام ده لوحدى”

“قلته لدعاء وبقولهولك كمان… مش اول مشكلة لبينكم تتخاصموا”

“انا مخاصمتش انا سكتت علشان الكلام كان هيزود المشكلة”

“دعاء بتحبك يا كريم متزعلهاش”

“حاضر”

“هتتصل بيها”

“لما اهدا شوية ياماما”

“طيب يا حبيبى”

“انا داخل اوضتى اقرا شوية لو عايزة حاجة نادى عليا”

                 ********************

 

كريم داخل مكتبه… شاف دعاء قاعدة مكانه

“صباح الخير”

“انت جاى متأخر ليه”

بص كريم ف ساعته

“متأخر فين؟”

“متأخر عليا يا حبيبى”

“احنا ف الشغل”

“وايه يعنى …شغل بيت شارع انت حبيبى ف كل مكان”

ضحك كريم

“طيب قومى وروحى على مكتبك”

“يا مين؟؟”

“يادعاء”

“تؤتؤ… انت حبيبى وانا مين”

رد بصوت واطى

“حبيبتى”

قامت دعاء ووسعت له يقعد

“متزعلش منى تانى…لو ضايقتك ف حاجة قولهالى من غير ماتحرجنى”

“ماشى.. متزعليش”

“انا رايحة مكتبى ونازلة عندى شغل بره”

“وانا شوية ونازل… نتقابل هنا اخر اليوم علشان نروح ندفع عربون ونحجز “

                   ********************

 

الباب بيخبط ومديحة قاعدة على الارض وقدامها طبلية وعجين

وشذى قاعدة معاها

“قومى افتحى..انتى لسه موسختيش ايدك”

قامت شذى تفتح الباب

 

حسنية داخلة وشايلة على دماغها سَبت

اول ما دخلت حطت السبت على الارض

مديحة بتقوم

“ايه ده ياحسنية اللى جايباه”

حسنية

“اقعدى والنبى ما انتى قايمة”

وشمرت ايديها وقلعت الشبشب وقعدت على الارض جنبها

“دول دكرين بط وجوزين فراخ علشان عزومة بكرة…انتى بتعملى ايه”

“ليه بس تكلفى نفسك”

“اكلف ايه انا اشتريت حاجة…دول تربية ايدى …دبحتهم ونضفتهم وجبتهم علشان نطبخهم سوا”

“مقبولة منك وتتردلك ف الافراح يارب”

“هاتى الصوانى دى اخبزهملك “

“ماشى الفرن والع خلى بالك”

وقامت حسنية وهى اخدة صينيتين ف ايديها

                   *********************

 

خالد ومامته واخته وجوزها وولادها قاعدين عند مديحة

وحسنية وجوزها وابنها الكبير ومديحة بيرحبوا بيهم

 

بعد نص ساعة جه صبحى ومجدى وهانم

ومن ساعة ما دخلوا ومديحة وحسنية قلقوا من وشهم المقلوب

 

ام خالد”اومال فين العروسة مظهرتش ليه لحد دلوقتى”

مديحة”جاية…هنادى عليها حالا”

صبحى”عروسة ايه اللى تيجى هو لسه حد اتكلم ف حاجة”

ام خالد”مش انت عارف اننا جايين نخطب”

صبحى”عارف بس انتوا لسه متكلمتوش ف حاجة”

ام خالد بتبص لخالد ومديحة

حسنية بتضحك علشان تخفف التوتر اللى هيبتدى

“اصل ابو مجدى بيدقق فى الحاجات دى… ابننا خالد جاى يطلب بنتنا شذى”

صبحى”ماشاءالله كلهم بقوا ولادك”

مديحة”احنا نتشرف بيكم ياجماعة والله… اتفضلوا العشا جاهز ونكمل كلامنا بعد العشا”

صبحى”قبل العشا نتفق الاول”

ام خالد”نعمين؟”

صبحى”يعنى منعرفش خالد بيشتغل ايه؟؟ امكانياته ايه؟؟ هيجيب ايه؟؟ حاسس انكم بتكلفتونى وخلاص”

ام خالد”خالد ابنى موظف ف الصحة وبيشتغل بعد الضهر مع جوز اخته ف محل اجهزة… عنده شقة وهنجهز زى الناس ما بتجهز″

صبحى”والله كويس …شاب صغير ولحق يجيب شقة…ياترى جاب فلوسها منين”

ام خالد بتشخط فيه

“انت هتحقق معانا… انت عايز ايه؟”

خالد بيهديها

“ياعمى بعد وفاة بابا فلوس المعاد جبنا بيها شقة ليا”

ام خالد قاعدة متحفزة…وصبحى قعد ورفع رجله على الكنبة وهو بيشد الجلابية تحته

“طيب… هنسأل ونبقى نرد عليكوا”

حسنية”ان شاءالله ربنا يتمم بخير…نادى شذى يا مديحة… اتفضلوا الاكل هيبرد”

                   *******************

 

ام خالد قاعدة فى العربية جنب خالد

وقدامها بنتها وجوزها بيسوق

“لالالا دول ناس واطية… ايه الرمية اللى عايز تترماها دى”

خالد”شذى مالها معجبتكيش ف ايه”

خلود”ياماما البنت شكلها طيبة ومؤدبة ومامتها كويسة كمان كانت شايلانا م الارض شيل”

ام خالد”وعمها.. الراجل قاعد مجعوص كده ورافع لنا رجله بقلة قيمة… ده لابس شبشب…حد ييجى خطوبة بشبشب”

خالد”احنا مالنا ياماما يلبس شبشب ولا جزمة ده يخصنا ف ايه”

ام خالد”قلة احترام وقلة اهتمام…انت ماسك فيها ليه البت دى…عيلتها معجبتنيش…وقال بعد ده كله هيسأل علينا…يسأل على مين ده ولا الف جد يلمنا على جدهم”

جوز خلود”معلش يا طنط… طبيعى ان اهل العروسة يقولوا كده مفيهاش حاجة لما يعززوا بنتهم”

خالد”معلش ياماما… يسألوا براحتهم احنا ايه اللى يقلقنا”

ام خالد” مش طايقة الراجل الزبالة ده”

خالد”مالناش دعوة بيه…احنا هناخد شذى وعمها ده مش هنشوفه خالص بعد كده هو ف بلد واحنا ف بلد”

ام خالد على مضض”اما نشوف”

                 ********************

 

حسنية قاعدة مع مديحة وشذى

“انتوا عاملين كده ليه…هو مغلطش المرة دى”

شذى”ياعمتى مش شايفة كلمهم ازاى”

مديحة”الناس يقولوا علينا ايه بس″

حسنية”لا بقى يامديحة…هو مغلطش …هو قال هنسأل عليكم مش معقول اول ماييجوا هنقولهم حاضر وطيب”

مديحة”انا مقلتش حاجة بس الطريقة اللى اتكلم بيها وحشة اوى”

حسنية”لو عريسها عايزها وشاريها مش هيتكلم ف الحاجات الصغيرة دى”

شذى”حاسة ان مامته كانت قاعدة زعلانة”

مديحة”احنا عملنا اللى علينا ووقفنا قدام عمك قدامهم… سكتنا على حقنا علشان متتجوزيش مجدى … الدور عليهم بقى يستحملوا ظروفنا شوية”

                       ******************

 

دعاء فى اتيليه معاها مامتها

بتقيس فستان سواريه

امال”حلو اوى يا دودو…يجنن عليكى”

دعاء”بجد ياماما…طب ده احلى ولا اللى قبله”

امال”ده حلو اوى… حتى صدره ملموم شوية عن الاولانى”

صاحبة الاتيليه

“على فكرة الموديل ده جديد ومختلف … هو الفرح امتى”

دعاء”كمان 10 ايام”

صاحبة الاتيليه”مبروك… الفستان ده احلى واحد قيستيه”

امال”انا كمان شايفاه احلى واحد “

دعاء”خلاص.. هاخده”

رن موبايل دعاء اللى كانت ماسكاه امال

اخدت دعاء منها الموبايل ترد

“الو… ايه؟؟؟ امتى؟؟؟ ازاى؟؟”

وبدأت تعيط ويزيد عياطها

امال بتسأل دعاء بقلق

“فى ايه يادعاء؟؟”

دعاء وهى بتعيط”طنط سلوى ماتت”

الحلقة 8

شذى جريت ترد على الموبايل اللى كانت ناسياه ف الاوضة

“الو”

“كل ده علشان تردى”

“معلش ياخالد والله ماكنت سامعة…انت بتتصل من زمان”

“طبعا من زمان انا كنت مش هتصل بيكى تانى”

“معلش يا خالد انا اسفة”

“على ايه ولا ايه …انتى كسفتينى قدام ماما واختى وجوزها”

“انا؟؟ ليه؟؟”

“مشفتيش عمك كان قاعد ازاى ولابس ايه؟”

وحست شذى بالاهانة والاحراج

مش عارفة ترد تقوله ايه؟

حست بدموعها نازلة من عينيها

“انا هفضل اكلم نفسى… انتى مبترديش عليا ليه”

“مش عارفة ارد اقولك ايه…انت عمال تقولى عمى عمى…انا هقدر اعمل ايه يا خالد؟”

“وبعدين ايه حكاية يسأل عليا دى”

“خالد انت بتحاسبنى على حاجة ماليش دعوة بيها ليه؟؟ انا مش مسئولة عن كلامه ولا انا اقدر اقوله قول ايه ومتقولش ايه”

“طيب خلاص خلاص… انا بس عايز اعرفك انى اتقابلت مقابلة وحشة انا واهلى”

“انا اسفة حقك عليا”

“ماشى… لما البيه يبقى يسأل ابقى خلي حد من عندك يتصل بماما يرد عليها…هى جت لحد عندكم ولازم تقدروها وتحترموها”

“حاضر… بس ممكن متزعلش منى ولا تزعلنى”

“ربنا يسهل… انتى بس خلى اهلك ميبقوش مستفزين كده”

“حاضر”

                       ********************

 

كريم قاعد على كرسى قريب من الباب

الريسيبشن مقسوم جزئين للعزاء

الداخلى كله ستات…واللى ناحية الباب كله رجالة

 

كريم قاعد ساكت مبيتحركش

اللى يسلم عليه ويعزيه يرد عليه ويقعد تانى نفس القعدة

 

دعاء عينيها عليه طول اليوم… مش عارفة تكلمه من زحمة الناس

وقفت دعاء فى الطرقة المؤدية للمطبخ

“بسسسس…كريم”

كريم مش اخد باله… خبط زياد على كتفه

“كلم دعاء”

بص لها …شافها بتشاورله

قام راح لها

“نعم؟”

“تعالى اما اقولك”

اخدته ودخلت المطبخ…

“اقعد يا كريم”

قعد كريم على الكرسى اللى شاورت له عليه

فتحت كيس سندويتشات مقفول

“انتى بتعملى ايه”

“انت مكلتش م الصبح يا كريم”

“اقفلى اقفلى …مش جعان”

قام كريم خارج من المطبخ

“استنى يا كريم…كلنا زعلانين بس لازم….”

“خلاااااااص يا دعاء… مش عايز”

وخرج من المطبخ ورجع قعد تانى على نفس الكرسى جنب الباب

بيسمع القران وسرحان فى لا شئ

 

رجعت دعاء قعدت وسط عزا الستات جنب جليلة

“مش راضى ياكل يا طنط”

“سيبيه براحته… ياقلبى من ساعة ما عرف وهو زى اللى تايه …اللى ما نزل دمعة واحدة”

                   *******************

 

دعاء ومامتها وباباها بيسلموا على ابراهيم وجليلة

دعاء بتسلم على كريم

“كريم شد حيلك”

“على الله…شكرا يا دعاء”

“علشان خاطرى بلاش الحزن ده…انا قلبى بيتقطع علشانك”

“ربنا يسهل”

نزلوا دعاء ومامتها وباباها

دخل كريم اوضته وهو بيغير هدومه دخله زياد

“هات لى اى حاجة من عندك انام فيها”

“عادى يا زياد انا كويس…روح انت”

“مش عايزنى ابات عندك ولا ايه يا ابن خالى”

“انت تنور… صدقنى انا كويس…ربنا يرحمها هى تعبت كتير وده امر ربنا”

“ونعم بالله… ربنا يرحمها… هبات معاك برضه”

دخلت عليهم جليلة

“غيروا هدومكم عملت العشا”

زياد”هنغير ونيجى”

كريم”انا هنام يا عمتى معلش مش قادر”

جليلة”تعدمنى ما تنام الا لما تاكل.. ده انت من ساعة الخبر امبارح مدوقتش لقمة… مش كويس عليك يا بنى”

كريم”خلاص ياعمتى حاضر”

دخل عليهم ابراهيم

“ايه ياكريم…عامل ايه”

كريم”الحمدلله يابابا… متقلقوش يا جماعة انا مؤمن بالله”

ابراهيم”ربنا يرحمها…اتعذبت كتير”

                     *********************

 

حسنية وصبحى متقابلين ف الشارع

“فينك يا صبحى”

“موجود…ازيك وازى العيال”

“كويسين…عملت ايه ف موضوع شذى”

“عملت ايه ف ايه”

“سألت ع العريس”

“لأ”

“ليه…اومال هتسأل امتى”

“مش عارف اسأل مين…لو كان من بلدنا مكناش دوخنا”

“خلاص يا صبحى بدل مش عارف تسأل الناس بتسأل وعايزين يقروا الفاتحة”

“طيب… شوفى امتى وخلينا نخلص م الموال ده”

                       *********************

 

كريم ودعاء فى الشغل بعد ايام العزا

كريم على مكتبه ودعاء سألته

“خلصت؟”

“اه خلاص”

“طيب يالا علشان نروح مع بعض… ايه رايك نتغدا سوا”

“لا انا مروح”

“ليه”

“مفيش مليش نفس اخرج يا دعاء”

“انت هتفضل زعلان كده… احنا متقابلناش من بعد العزا الا النهاردة وعايزين نقضى اليوم مع بعض”

“الدنيا مش هتطير…خروج مش عايز اخرج…انا كفاية عليا الشغل ومروح”

“انا زعلانة منك”

“ليه”

“علشان مش عايز تخرج معايا”

“لو انتى اخدتيها كده براحتك”

لم كريم الحاجة اللى على مكتبه

“انا نازل هتيجى اوصلك ولا هتروحى لوحدك”

خرج كريم من مكتبه…جريت وراه دعاء

“خلاص يا كريم وصلنى معاك ومش مهم نخرج”

                   **********************

 

خالد ومامته واخته وجوزها

ومديحة وحسنية وجوزها وصبحى قاعدين

ام خالد”احنا جايين نتفق النهاردة على كل التفاصيل… نقرا الفاتحة ونجهز الشقة ويدخلوا”

صبحى”والله لما تجهزوا خدوها… اهى شنطة هدومها تتجهز ف يوم وليلة”

ام خالد”شنطة هدومها ايه؟؟ انتوا مش هتجهزوا”

صبحى”لا… مش انتوا عايزينها…خدوها”

مديحة وحسنية بيبصوا لبعض ومش عارفين يتكلموا

حسنية” ازاى يا ابو مجدى مش هتجهز بنت اخوك احسن جهاز″

صبحى”اخويا مسابش فلوس تكفى جهاز… والله لو هما شارينها هياخدوها… انما لو داخلين على انها وارثة فهما غلطانين”

ام خالد بتوجه كلامها لخالد

“شايف… عمال يبيع ويشترى فينا على ايه…ما انت اللى رخصتنا”

خالد”ياعمى ده اسمه كلام برضه”

صبحى”هو ده اللى عندى …والجواز قسمة ونصيب”

ام خالد قايمة

“ده انت راجل قليل الذوق… انت جايبنا تهزأنا… بتتنك على ايه بلا خيبة…ده انت فاكر بنت اخوك املة…لولا الاهبل ده اللى عايزها مكنتش جيت ولا عبرتكم”

صبحى”مش هرد عليكى علشان انتى ولية”

ام خالد”ولولوا عليك ساعة وسكتوا…يالا “

وشخطت فى خالد وبنتها وجوزها وقاموا وراها

حسنية ومديحة واقفين مش عارفين ينطقوا

شذى وضحى شافوا خالد واهله وهما ماشيين

رجعت شذى اوضتها تعيط وضحى دخلت وراها

 

مديحة بتزعق لصبحى

“هى ابوها مسابش اللى يجهزها…. حرام عليك يا شيخ… ده انت آكل مال اليتامى ياظالم”

صبحى”اخرسى يا ولية متخلينيش امد ايدى عليكى”

حسنية”هى حصلت…انت زودتها اوى يا صبحى”

صبحى وهو بيمسك اخته من دراعها

“ملكيش دعوة انتى كمان”

قام جوزها اللى كان لسه موجود ومش عايز يتدخل

“انت كده زودتها اوى…هتمد ايدك على مراتى”

صبحى”بقولكم ايييييييه… انتوا كلكم متعرفوش تعيشوا من غير اللى ببعتهولكم من شغلى وشغل ابنى”

جوز حسنية”فلوسك مبتصرفش على بيتى يا ابو مجدى”

صبحى”خليك انت على جنب والنبى…انا مبكلمش اغراب انا بتكلم على ورث ابويا”

مديحة”خلاص قسم الورث وكل واحد يشوف حاله”

حسنية”ايوووه قسم الورث”

صبحى لحسنية”انتى عارفة ان مفيش قسمة للحريم”

حسنية”ده حرام”

صبحى”ده سلونا اللى طلعنا عليه من زمان ومش هيتغير”

مديحة”انا عايزة حقى وحق بناتى”

صبحى”طب تعالى بقى… انتى ساكنة هنا بقالك 20 سنة وده بيت ابويا اللى ليا فيه نصيب… احسبى بقى لو كنتى بتدفعى لى ايجار كل المدة دى كان يبقى كام… والوكالة الصغيرة اللى ف السنطة دى تعملها كام هتطلعى مديونة…وملكيش عندى لا تموين بيت ولا مصروف شهرى”

مديحة”منك لله يا اكل مال اليتامى…ربنا ينتقم منك”

صبحى “انتى بتدعى عليا ف وشى… طب قسما بالله لو ما فضيتى لى البيت ف خلال اسبوع لاكون رامى لك عفشك ف الشارع وقافل البيت بالضبة والمفتاح…وابقى اشتكينى ف المحكمة”

خرج صبحى من البيت وهو بيسب ويلعن فى مديحة

 

قام جوز حسنية

“انا هقوم وراه … لاحسن يخرجك م البيت بجد”

حسنية”روح وراه… ربنا ينتقم منك يا صبحى… متزعليش يامديحة”

مديحة قاعدة منهارة من العياط

“دى اخرتها…اتطرد من بيتى ويتاكل حق بناتى… اعيش فين وازاى”

حسنية بتطبطب عليها

“والله ما عارفة اقولك ايه يا مديحة… اللى هقولهولك ده على عينى بس احسن لك تاخدى بناتك وتبعدى عن صبحى وتحكماته… كده كده مش هيصرف عليكم.. يبقى متقعديش تحت رحمة اللى مفيش ف قلبه رحمة”

سكتت مديحة تفكر

“حسبى الله ونعم الوكيل فيه… معاكى حق..انا مليش قعاد هنا”

                   **********************

 

كريم قاعد فى اوضته… فاتح كتاب وجواه صورة مامته

دموعه نازلة وهو بيبص لها

“وحشتينى اوى ياماما… مش عارف حياتى هتبقى ازاى من غيرك… انا مكنتش بعرف احكى اى حاجة لحد غيرك… مش حاسس بأى طعم للدنيا ولا ليا نفس افرح ةلا اعيش وانتى بعيدة عنى …اللى مصبرنى انك ارتاحتى من عذاب المرض… ربنا يرحمك”

يبوس الصورة…ويسمع صوت الباب

يقفل الكتاب ع الصورة…يمسح دموعه بسرعة ويتأكد ان مفيش اى اثر لدموعه اللى مبتنزلش غير كل ما يقفل عليه اوضته

خرج لابراهيم

“بابا”

“انت هنا ياكريم”

“اه”

“انا لقيت نور البيت كله مطفى افتكرتك مجتش”

“انا منزلتش من بعد ما جيت م الشغل”

“مجيتش قعدت معايا ف الصيدلية ليه”

“كنت مصدع فحبيت اقعد ف البيت”

“هغير هدومى ونتعشا مع بعض”

“انا اتعشيت يابابا وداخل انام…مش عايز حاجة”

“شكرا”

دخل ابراهيم المطبخ يحط شاى ع النار قبل ما يغير هدومه

بص حواليه

“المطبخ زى ما انا سبته قبل ما انزل”

                 ********************

 

مديحة على السرير… واخدة بناتها ف حضنها كل واحدة ف جنب

ضحى”وهنسيب بيتنا ونروح فين”

مديحة”هنروح بيت اهلى”

شذى”مش البيت قاعدة فيه خالتو ماجدة”

مديحة”اه”

ضحى”هنعيش معاهم؟”

مديحة”اه”

شذى”ماما انتى عارفة البيت هناك يدوب على قدهم…هنعيش فين”

مديحة”مش احسن ما نقعد ف الشارع يا شذى”

شذى”طيب قوليلها من دلوقتى ياماما…على الاقل تعمل حسابها وتعرف احنا رايحين امتى …وهنعمل ايه ف العفش بتاعنا …ما احنا مش هنطب عليها كده”

مديحة”الوقت متأخر…الصباح رباح”

                      *******************

 

جليلة واقفة على باب شقتها مع ماجدة جارتها

“وبعدين لما قعد يزعق للواد قلتله لأ بقى كفاية كده مش هيبقى انت والثانوية العامة عليه… ياقلبى ده اتمقت من المذاكرة والدروس”

“وهو كان بيزعق له ليه”

“اصل احمد عايز يشترك ف نادى.. وبينى وبينك اشتراكه غالى شوية ..قام ابوه شاط فيه وقاله ده انا ما صدقت خلصت من الفلوس الدروس تطلع لى باشتراك النادى”

“الله يكون ف عونه…ده لسه محمد هيحصل اخوه السنة الجاية”

“اه والله ياجليلة…الراجل شقيان وانا عارفة بس هعمل ايه بقى”

ورن التليفون ف بيت ماجدة

“طب ادخلى انتى ياماجدة … ابقى تعالى اقعدى معايا بالليل شوية”

وسمعت ماجدة صوت احمد ابنها

“مامااااااا… تعالى كلمى خالتو مديحة”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *