مسلسل “بقينا عيلة” الحلقة الحادية والثانية عشر

الحلقة 11

ونادى على كريم…جه كريم

“انا نازل بس مش رايح ع البيت …هتروح ولا قاعد شوية”

زياد”خليك قاعد شوية ياكريم…من زمان مقعدناش مع بعض”

كريم”ماشى …هقعد انا وابقى اروح ع البيت”

ابراهيم وهو بيفتح الباب

“سلامو عليكو”

ف نفس الوقت اللى بيت ماجدة بيفتحوا فيه الباب

 

مديحة وماجدة ومحمود بيسلموا على اهل خالد ع الباب

خالد وشذى جوه البيت واقفين بيتكلموا بعيد عن الباب

 

ابراهيم وجليلة لما شافوا الناس قدامهم

كريم وزياد رجعوا الاوضة

“اهى يا ابراهيم بتسلم على الناس”

“هنزل انا وابقى قوليلها ع الشغل بعدين”

نزل ابراهيم ونزلوا اهل خالد وخالد وراه

 

باب الشقتين مفتوح

شذى دخلت البلكونة تبص على خالد واهله ومعاها ضحى

محمود وولاده دخلوا البيت

ال3 ستات ع الباب

جليلة”مبروك يا مديحة ربنا يتمم بخير”

مديحة”الله يبارك فيكى عقبال عندك”

ماجدة”استنى يا جليلة متقفليش”

جليلة”ليه؟”

ماجدة وهى داخلة”استنى بس″

دخلت ماجدة ووقفت مديحة وجليلة

“بقولك ايه يا مديحة..تشتغلى ف صيدلية”

“اه ياريت اى حاجة… بس اعمل ايه ف الصيدلية انا معرفش انجليزى”

“مش مهم تعرفى… اخويا كان بيدور على واحدة تقف مع البنت اللى عنده وقلت له عليكى قال اسألك”

“هى دى عايزة سؤال… ربنا يخليكى والله ماعارفة اقولك ايه”

جت ماجدة بطبق جاتوه وبتديه لجليلة

جليلة”ايه بس اللى انتى عاملاه ده”

ماجدة”حاجة بسيطة…جاتوه الخطوبة”

مديحة بتكمل”حلاوة الشغل الجديد… حليلة جابت لى شغل عند اخوها ف الصيدلية”

ماجدة”شكرا ياجليلة..ربنا يباركلك مش عارفة اودى جمايلك فين”

جليلة”جمايل ايه عيب متقوليش كده”

 

صوت محمود بينادى على ماجدة

جليلة”طب ادخلوا انتوا …بكرة الصبح نروح الصيدلية مع بعض يا مديحة ولا تحبى امتى؟”

مديحة”اه ياريت من بكرة”

                       ******************

 

جليلة داخلة بطبق الجاتوه اوضة زياد

بتحطه على كرسى قدامهم

كريم”ايه ياعمتى انا ملحقتش اخلص البسبوسة”

جليلة”ده من خطوبة شذى عقبال ليلتك يا كريم وعقبالك يازياد”

زياد”وكمان بعتالى جاتوه من خطوبتها…آآآه يا قلبى الجريح كم اذرف من الدمع… انى اتألم”

ومد ايده وقطم من قطعة جاتوه وهو بيكمل

“كانت بعتت معاه حاجة ساقعة تطرى على قلبى شوية”

ضحكت جليلة”هروح اجيبلكم حاجة ساقعة”

“مد ايدك يا كيمو… ماماااا هاتيله شوكة شكله مكسوف”

كريم بيبص له باستغراب

“زياد انت بتتكلم جد؟؟”

زياد وهو بياكل

“لا مش بهزر… شكلك مكسوف بجد”

“انا اقصد على البنت اللى اتخطبت…انت زعلت صحيح؟”

“ياعم كريم الواحد ميهزرش شوية معاك ولا ايه”

                       *******************

 

شذى على السرير وبتبص بفرحة على على ايديها وفيها الدبلة

بصت فى الساعة واتصلت بخالد

“الو… ازيك”

“ازيك يا عروسة”

“الحمدلله كويسة…وصلت امتى”

“من نص ساعة كده… كل شوية اقلع الدبلة ابص على اسمك والبسها تانى… اخيرا لبسناها”

“هههههه وانا والله عمالة ابص على ايدى وعلى الدبلة…انا فرحانة اوى يا خالد”

“قوليلى الدبلة والمحبس عجبوكى”

“اه عجبونى اوى…ده توينز”

“انا عارف بقى توينز ولا متونزيش… اشكرى بقى اللى اختارتهم”

“مين اللى اختارتهم”

“ماما”

“ذوقها حلو… شكرا ليها”

“هديكى التليفون تشكريها بنفسك”

“اتكسف”

“ليه فيها ايه”

“مفيهاش حاجة بس …”

“هناديهالك”

شذى بتسليم “ماشى”

سكتت لحظات لحد ما خالد راح بالتليفون لمامته

“ازيك يا طنط”

“ازيك يا عروسة ابنى… طنط ايه؟؟انتى قوليلى ياماما ولا انا مش زى مامتك”

“لا طبعا زى ماما”

“خلاص من هنا ورايح تقولى لى ياماما”

“حاضر… شكرا ع الدبلة والتوينز حلوين اوى”

“العفو…المقاس مظبوط؟”

“اه مقاسى وشكلهم حلو اوى…شكرا”

“العفو…ماهو كل واحد بيجيب قيمته “

مفهمتش شذى المقصود بكل واحد بيجيب قيمته

“شكرا”

“العفو… مع السلامة يا شذى”

قفلت معاها … ورجعت تبص للدبلة تانى

                     *******************

 

جليلة ماشية مع مديحة

“عرفتى الطريق يا مديحة علشان لما تبقى تيجى لوحدك”

“اه سهل…هما مواصلتين بس سهل”

جليلة”اهى الصيدلية اللى هناك دى”

 

مشيوا لحد الصيدلية…دخلوا وكان ابراهيم قاعد على مكتب

وقف ابراهيم يسلم عليهم

“الدكتور ابراهيم اخويا… مديحة اللى كلمتك عنها”

ابراهيم”اهلا وسهلا… ان شاءالله هترتاحى معانا..امييييييرة”

جت اميرة ترد على ابراهيم

“نعم يا دكتور”

ابراهيم”مديحة هتبقى معاكى هنا من النهاردة…هى متعرفش تقرا روشتة بس عرفيها اماكن الادوية لو تناولك حاجة او تساعدك ف حاجة”

اميرة”حاضر”

مديحة”انا بعرف ادى حقن كمان”

ابراهيم”طب كويس اوى”

مديحة”بالنسبة للمواعيد ايه النظام”

ابراهيم”شكرا يا اميرة”

مشيت اميرة وكمل ابراهيم

“انا عارف ان عندك بنات واكيد محتاجة تراعيهم.. ايه اللى يريحك فترة واحدة ولا اتنين ومتقلقيش بالنسبة للمرتب هيكون 800 جنيه”

مديحة”اللى تشوفه حضرتك…اى حاجة فترة او اتنين اللى يناسبك انا موافقة”

جليلة”البيت يعتبر بعيد وبتروح وتيجى بمواصلتين …لو فترتين نص المرتب هيضيع ف المواصلات لو ركبت 8 مرات ف اليوم ده غير الوقت كمان”

ابراهيم”احنا بنفتح 10 الصبح ل10 بالليل…تعالى انتى 10 وامشى 7… اميرة بيتها هنا ف نفس الشارع فبتروح تتغدا الساعة 3 وترجع 6… كده تبقوا زى بعض ليكم 3 ساعات راحة…انتى تاخديهم بالليل”

مديحة”شكرا يا دكتور…ربنا يباركلك كده كويس اوى”

                     **********************

 

بعد شهر من خطوبة شذى

 

خالد وشذى قاعدين مع بعض ف كافيه

“انا بكمل توضيب الشقة ولما تخلص نبقى نشوف العفش… انتوا بتجيبوا حاجتكم ولا مطنشين”

“مطنشين؟؟ هنطنش ليه يعنى؟”

“اصلك مبتقوليش جبتى حاجة ولا لأ”

“انا عندى حاجات ف البلد ماما جايبهالى من قبل بابا ما يتوفى والباقى لما نقرب ع الجواز هنبقى نكمله”

“يعنى جايبة ايه ولسه ايه”

“انت بتسأل كده ليه ياخالد”

“اصل ماما سألتنى ومعرفتش ارد… مش معقول احنا نبقى بنوضب وانتوا ولا بتعملوا حاجة”

“متقلقش ماما مستنية لما نبتدى نفرش هتجيب كل اللى ناقص”

                     ******************

 

دعاء وكريم قاعدين ف مطعم

“كيمووو”

“نعم”

“ميرسى ع العزومة”

“اى خدمة ياستى”

“شكلك عازمنى كده عايز تقولى حاجة…قول”

“اقول ايه…وبعدين متبقيش ناكرة للجميل…انا مش لسه عازمك ع السينما اول امبارح”

“اه صح.. المهم عايز تقولى ايه”

“مفيش حاجة…انا لو عايز اقولك حاجة هقولها من غير رشوة وعزومة”

“مش رشوة…يمكن مفاجئة”

“لا مفيش حاجة والله”

“احبطنى”

“ليه بس”

“انا قلت هتفرحنى”

“انا مزعلك ف حاجة؟؟”

“متلاعبنيش بالكلام”

“مش بلاعبك والله مافاهم… سبق وقلتلك تعالى لى دوغرى احسن مبفهمش طريقتك دى”

“مش هنعمل الخطوبة بقى”

“تانى”

“مش حقى”

“حقك … بس انا قلتلك مش هقدر اعمل فرح وماما مكملتش شهرين”

“وشهر يجر شهر… هنعمل فرح امتى”

“مش قبل سنة يا دعاء”

“لا بقى ده كتير”

“علشان كده قلتلك البسى الشبكة وخلى الفرح مع الجواز”

“يا سلاااام وانا اقل من صاحباتى وقرايبى ف ايه علشان يتعملهم فرح واتنين وانا لأ”

“مش اقل بس ظروف”

“انت مأفور اوى موضوع مامتك ده”

سكت كريم…

شاور للجرسون بيطلب الحساب

“ايه ده انت قلبت كده ليه…احنا مخلصناش”

“كفاية كده…يالا”

“فى ايه ياكريم… انت هتقلب عليا علشان قلت لك ع الخطوبة”

“دعااااء… لو اتكلمت معاكى دلوقتى هتزعلى…لو سمحتى اسكتى خالص ومتستفزنيش”

سكتت دعاء…جه الجرسون دفع كريم الفلوس وقام

دعاء ماشية وراه مش لاحقة سرعة خطواته

 

وصل كريم للعربية… وقفت دعاء مكانها

وشاورت لتاكسى… وقف لها ركبت ومشيت

وكريم واقف مكانه جنب العربية مستغرب تصرفها

                     ********************

 

جليلة فى بيتها ..خارج زياد من اوضته

“ماما انا نازل عايزة حاجة؟”

“لا ياحبيبى ربنا يوفقك..خلى بالك من نفسك”

“حاضر…سلام”

 

فتح زياد الباب… لقى شذى ف وشه

“ايه ده انتى كنتى بتتصنتى علينا”

شذى بارتباك

“والله العظيم ابدا انا جاية اخبط على طنط علشان خالتى عايزاها”

“هههههه يابنتى انا بهزر معاكى …مالك بتتخضى ليه…انتى مش ليكى زمايل ف الكلية وبتتكلمى معاهم..ولا مقفلة ولا ايه؟؟”

“مقفلة؟ ليه بتكلمنى كده”

“انا اسف لو اخدتى كلامى جد… ماما جوه ادخلى لها”

نزل زياد ووقفت شذى مكانها مستغرباه

بصت جوه البيت شافت جليلة قاعدة بتضحك

“تعالى يا شذى”

“معلش ياطنط…خالتى عايزاكى تيجى تقعدى معانا شوية”

“قوليلها شوية كده وجاية”

هزت شذى راسها وقفلت الباب وراها ورجعت

                         *****************

 

جليلة بعد ما شذى قفلت الباب وراها…اتصلت بالموبايل

“الو…ازيك يا كريم… انت فين؟؟ كويس انك مروحتش البيت…انا عايزاك …موضوع مهم ياريت تيجى دلوقتى بدل انت لسه مروحتش… لا خير مفيش حاجة انا كويسة… هستناك دلوقتى… لو زياد ولا ابراهيم كلموك متقولش انك جايلى … مع السلامة”

الحلقة 12

جليلة بعد ما شذى قفلت الباب وراها…اتصلت بالموبايل

“الو…ازيك يا كريم… انت فين؟؟ كويس انك مروحتش البيت…انا عايزاك …موضوع مهم ياريت تيجى دلوقتى بدل انت لسه مروحتش… لا خير مفيش حاجة انا كويسة… هستناك دلوقتى… لو زياد ولا ابراهيم كلموك متقولش انك جايلى … مع السلامة”

                     *********************

 

جليلة بتفتح الباب لكريم

بيسلم عليها وهو داخل

“ازيك ياعمتى ..خير؟”

“خير ياحبيبى …اقعد بس الاول”

يقعد كريم وهو قلقان

“اعملك شاى ولا اجيبلك حاجة ساقعة”

مسكها من ايدها قعدها جنبه

“تسلمى ياعمتى…مش عايز والله اقعدى بس وقوليلى فيه ايه؟؟ هى دعاء كلمتك؟؟”

“دعاء!!”

“اه اكيد عملت نفس اللى حصل قبل كده مع ماما الله يرحمها…ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى”

“انتوا متخانقين”

“اومال عايزانى ف ايه”

“احكيلى الاول متخانقين ليه”

                        *******************

 

دعاء داخلة البيت بتعيط

امال لسه داخلة قبلها بدقايق

“دعاء؟! مالك بتعيطى ليه”

“كريم ياماما…كريم بقى لا يطاق”

“ازاى”

“مش راضى نعمل خطوبة وبيقولى مش قبل سنة… وفجأة واحنا بنتكلم قام وقالى متكلمش واسكت وانا مستحملتش خدت تاكسى وجيت”

“هو بيعمل كده ليه وازاى يسيبك تيجى لوحدك…المفروض هو معاكى ميسبكيش غير لما يرجعك البيت”

“انا عايزة اعرف…هو انا اللى موت له امه… محملنى انا ذنب موتها ليه”

“هو بيقولك موتيها؟”

“تصرفاته اللى بتقول…من يوم ما ماتت وهو بقى مكشر وقالب وشه الكلمة بحساب الضحكة مبتطلعش…ايه ده مش كده يعنى”

“لا مش كده…انتى اتخطبتى علشان تفرحى ولا ينكد عليكى.. انا لازم اخدلك موقف معاه”

                         *****************

 

جليلة بعد ما خلص كريم كلامه

“كنت فهمها …هى اكيد متقصدش”

“انا كنت بتفاهم معاها عادى…لما قالت لى كلمة انت مأفور اوى دى حسيت انها معندهاش احساس…شايفة ان حزنى على امى اكبر م اللى تستحقه… دى امى… امى وانا ابنها الوحيد ومكناش بنسيب بعض ابدا غير للضرورة وفجأة سابتنى…دعاء مستكترة عليا ازعل”

“ما انت برضه مينفعش تفضل طول عمرك حزين وحزنك ده يأثر على اللى حواليك”

“يا عمتى”

“قبل ما تكمل…سلوى مش هتتنسى..لا انت ولا ابوك ولا انا ولا اى حد عرفها ممكن ينساها وميزعلش عليها…بس برضه هى كانت نفسها تفرح بيك يعنى انت لما تفرح هى تفرح مش تزعل”

“وان كنت مش قادر افرح اعمل ايه؟؟”

“ربنا يصبرك”

“انا قلت لها هعملها فرح بس مش قبل سنة…اهو احاول اهيأ نفسى من دلوقتى انى اعمل فرح”

سكتت جليلة مش عارفة ترد عليه…كمل كلامه

“انتى متصلتيش بيا علشان دعاء…اومال كنتى عايزانى ف ايه”

“بعد كل الكلام اللى انت قلته ده… مش عارفة اتكلم اقول ايه…خايفة تزعل منى”

“انا ازعل منك ياعمتى؟؟ معقول يعنى…قولى اللى انتى عايزاه”

“كنت عايزة اقولك ان عيشتكم لوحدكم صعبة… ابوك بيحكيلى ان البيت لما بيعوز يتنضف بتجيبوا البواب ومش بيعمله كويس…والاكل كل واحد فيكم بياكل لوحده والغسيل اللى بتغسلوه انتوا غير اللى بتودوه المغسلة”

“هنعمل ايه بس…معندناش حل تانى”

“انت عاقل ياكريم واكيد هتفهمنى صح؟”

“قولى اللى عندك ياعمتى”

جليلة بصوت بيرتعش من الارتباك

“ابوك لازم يتجوز”

سكت كريم… فضلت جليلة مستنية منه اى رد فعل

مش لاقية غير سكوت

“ايه يا كريم…ساكت ليه؟؟على فكرة مامتك من قبل ماتموت وهى بتقوله اتجوز بس هو قال استحالة يعمل كده… وقالت لى كذا مرة وهو كان رافض خالص…بس دلوقتى الوضع مختلف”

“متبرريش ياعمتى…ده حقه”

استغربت جليلة من رده الهادى غير المتوقع

“يعنى موافق؟”

“لو رفضت مش هيتجوز؟”

سكتت جليلة معرفتش ترد

“قوليله ياعمتى يتجوز … هو اكيد محتاج حد يراعيه”

“يراعيكم…حد يراعيكم انتم الاتنين”

“انا كان ممكن استحمل لحد ما اتجوز… بس عادى هو حر”

“انت زعلت ياكريم وكلامك من ورا قلبك”

“اكيد زعلت بس انا مقدرش افرض رأيي على حد خاصة ان الحد ده بابا… المهم بس يارب يكون اختياره مناسب”

“قصدك ايه”

“يعنى متكونش واحدة اصغر منه بكتير مثلا ولا واحدة مش من مستواه فتدخله ف مشاكل هو مش قدها دلوقتى”

“هى واحدة..”

“مش مهم اعرف…كده كده هعرفها بعدين…هقوم انا ياعمتى مش عايزة حاجة”

“اقعد شوية”

“لا معلش… انا مروحتش م الصبح”

سلم عليها كريم…وباسها قبل ما ينزل

                      *****************

 

ابراهيم قاعد فى الصيدلية …سرحان

رن تليفون الصيدلية …رد بسرعة

“الو… ازيك ياجليلة…ايه جالك؟؟ وبعدين؟؟ احكيلى قالك ايه بالظبط؟؟… يعنى موافق… ايه اللى حصل مع خطيبته؟؟ ربنا يهديهم… هبقى احكيلك اللى حصل…مع السلامة”

 

قفل ابراهيم مع جليلة …جت له مديحة وهى ماسكة شنطتها

“حضرتك تؤمر بحاجة قبل ما امشى”

بص فى الساعة..شافها 7

“انتى مروحة”

“ايوه”

“مروحة على طول ولا رايحة ف حتة”

“مروحة على طول”

“طب استنى اوصلك ف سكتى انا رايح لجليلة”

ارتبكت مديحة…

توافق… ولو حد شافها؟؟

ترفض… بس هو راجل محترم واخته فعلا ف طريقها

قبل ماترد..كان ابراهيم قام ولم مفاتيحه وموبايله

“امييييييرة انا رايح مشوار لو مجتش ابقى اقفلى انتى”

                   ***********************

 

مديحة راكبة جنب ابراهيم ومكسوفة وبتبص من الشباك

“اخبار بناتك ايه”

“الحمدلله كويسين”

“بنتك هتتجوز امتى”

“كام شهر كده لحد ما خطيبها يخلص وتتجوز”

“هنا ف القاهرة”

“لا ف طنطا …اصل لسه لها سنة ف الكلية فتبقى هناك احسن”

“وبنتك التانية قد ايه”

“رايحة رابعة”

“ربنا يخليهوملك… مرتاحة عند اختك”

“الحمدلله… احسن من عيشتى مع من لا يرحم”

“مين؟ اهل جوزك”

“اخوه بس…انما اخته وبقيت العيلة طيبين وبحبهم وبيحبونى”

“انتى بنت حلال واللى يعرفك لازم يحبك”

“شكرا”

قالتها وهى مرتبكة…

“هو بيلمح لايه؟؟ هو علشان بشتغل عنده فاكرنى سهلة ولا ايه؟”

“مديحة انا عايز اكلمك ف موضوع وفكرى فيه كويس… بس شغلك ف الصيدلية مالوش علاقة بردك…يعنى قرارك ليكى كامل الحرية فيه”

قلقت… خافت… شكت… بدأت تفهم او تستغرب

سكوتها وارتباكها فهمه… كمل كلامه

“انا مراتى اتوفت زى ما انتى عارفة وابنى الوحيد خاطب …ظروفنا ملائمة لبعض انا محتاج زوجة وانتى محتاجة زوج واب لبناتك وبيت يكون بيتك… اذا وافقتى وده يسعدنى اكيد بيتى هيبقى بيتك وبناتك هيكونوا بناتى… واى حاجة تحتاجيها ف جواز بنتك عليا… انا مش بغريكى علشان توافقى او بأثر على قرارك… انا اتعاطفت مع ظروفك من قبل ما اعرفك وخصوصا انك شكلك مش واخدة ع الشغل والبهدلة”

مديحة متفاجئة بكل اللى اتقال… اخر حاجة تتوقعها انها ممكن تتجوز بعد ماهر

وصلوا قدام البيت..وقف ابراهيم

“فكرى وزى ما قلتلك…لو رفضتى شغلك زى ماهو”

                 ***********************

 

كريم قاعد فى اوضة مامته …ف نفس مكانها على السرير

فتح درج الكومودينو… مسك السبحة بتاعتها

وظرف فيه صور قديمة ليهم هو ومامته وباباه

قعد يتفرج ع الصور وهو بيبتسم لمامته اللى كانت بتضحك ف الصورة وبكامل صحتها

 

سمع صوت موبايله ف الاوضة التانية

رجع كل حاجة مكانها وراح يرد ع الموبايل

“الو… اهلا ياعمى …مفيش حاجة… هى قالت ايه بالظبط… الكلام حصل بس مش بالطريقة دى…فيه حاجات مقالتهاش… حاضر هاجى لحضرتك بكرة…مع السلامة”

                       ******************

 

مديحة قاعدة ف البلكونة وسرحانة

جت شذى جنبها

“ماما انتى لسه صاحية ليه…مبتتأخريش ف النوم كده”

“هما فين”

“خالتى وعمو محمود وضحى ناموا واحمد ومحمد لسه مرجعوش”

“انتى عاملة ايه مع خالد”

“كويسة الحمدلله…انتى فيه حاجة مضايقاكى”

“لا مفيش… انا بس علشان مش بلحق اقعد معاكى انتى واختى حاسة انى مقصرة”

“احنا كمان متضايقين بس هنعمل ايه”

“قوليلى يا شذى… مبسوطين هنا”

“من بعد بابا ما مات ومفيش حاجة تبسط…لا كنا مبسوطين ف بيتنا ولا هنا… كفاية اننا حاسين اننا ضيوف ..عارفة ياماما لما ضحى بتعمل شقاوة عادية بزعق لها وازعلها قبل ما حد يزعلها…هى لو زعلت منى هتنسى انما لو حد زعقلها هتتأثر… مع انها صعبانة عليا اوى”

“ليه؟”

“كل يوم بتفضل تستناكى ف البلكونة من الساعة 5 ولما اقولها ماما لسه بدرى على معادها تقولى يمكن تيجى بدرى شوية النهاردة”

سكتت مديحة…مترددة ..بتفكر

“مالك ياماما… انتى النهاردة متغيرة اوى”

“علشان النهاردة حصل حاجة مكنتش على بالى…هحكيلك علشان مش قادرة افكر لوحدى”

                     ********************

 

كريم قاعد مع حماه فى المصنع

“والله ياكريم انتوا الاتنين غلطانين”

“انا غلطان ف ايه”

“هى قالت الكلمة اللى زعلتك دى ومخدتش بالها…وانت زعلت من كلمة ومقلتش انا زعلت من كذا او غلطتى ف كذا”

“دعاء بتفكر فى الفرح ومبتفكرش ف مشاعرى”

“ازاى كده…لا طبعا انت اهم من الفرح..هو فيه فرح من غير عريس”

فهم كريم ان حماه بيهزر معاه علشان يخفف من المشكلة

محبش كريم يحرجه

“ياعمى انا مش رافض الفرح… بس علشان نقفل الموضوع ده لما ماما تكمل سنة هنعمل فرح ونتجوز”

“عداك العيب… انا هتصل بدعاء قدامك اهو واقولها متتكلمش ف الموضوع ده تانى”

                     *****************

 

دعاء وكريم قاعدين مع بعض ف كافيه

“يعنى لو مكنش بابا صالحنا كنا هنفضل متخاصمين”

“تخيلى ..علشان سبب تافه”

“انت كمان ضايقتنى يا كريم بتعند وخلاص”

“انتى تعرفى انى امبارح كنت محتاجك جدا …امبارح كنت مخنوق وحاسس ان مفيش حد جنبى حتى افضفض معاه…تخيلى مكنش فيه غيرك اتكلم معاها وكل ما اجى اكلمك افتكر انك متستهترة بحزنى على امى ارجع ف كلامى واقول ازاى هتحس بيا”

“اشمعنى امبارح… حصل ايه؟ وحتى لو كنا متخاصمين يا كريم كان المفروض تكلمنى”

“مقدرتش اكلمك واسمع منك كلام بايخ”

“الله يسامحك…قولى ف ايه امبارح”

“عمتى قالت لى ان بابا عايز يتجوز”

“ايه؟ بجد ؟؟ هههههه”

بص لها كريم بضيق

“سورى ياكريم…سورى مقصدش اضايقك”

“بتضحكى على ايه”

“تخيلت عمو وهو عريس بقى وكده ويخلف ويجيلك اخ نونو”

“تصدقى انا غلطان انى بتكلم معاكى”

“قبل ما تتقمص…اسفة والله اسفة…هسكت خالص اهو…بس قولى هيتجوز مين وانت قلت ايه وكده”

“معرفش هيتجوز مين..وهتفرق ف ايه..المهم ان فيه واحدة تانية هتيجى مكان ماما الله يرحمها”

“هو قال ايه لما رفضت”

“انا مرفضتش… هو حر يتجوز وانا حر اكرهها قبل ما اعرفها”

“وهيتجوز امتى”

“معرفش وهيفرق معايا ف ايه…انا هستحمل الكام شهر اللى فاضل لحد مانتجوز ونبعد”

“ونستنى ليه… مانتجوز احنا كمان”

“وتوافقى من غير فرح؟؟”

“لا طبعا… استنى احسن”

“كنت متوقع .. علشان كده معرضتش عليكى الفكرة”

                 **********************

 

مديحة ف الصيدلية… حاسة كأنها اول مرة تشتغل مع ابراهيم

متوترة ومرتبكة لدرجة ان فيه رف وهى بترتبه وقعت اللى عليه

حس ابراهيم بارتباكها

“مديحة”

راحت عنده

“انا اسفة …هرتبهم”

“انا شايفك متوترة…لو حابة تاخدى اجازة تفكرى فيها براحتك معنديش مانع”

“انا فكرت واتكلمت مع بنتى الكبيرة”

“وردك؟؟”

“موافقة”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *