مسلسل “بقينا عيلة” الحلقة الخامسة والسادسة والعشرون

الحلقة 25

كريم بعد مافتح الباب علشان ينزل

حس ان ممكن تكون شذى تعبانة مثلا

رجع تانى وقرر انه يطمن عليها قبل ماينزل

 

كريم رايح ناحية الاوضة… وقف قدام الباب لسه هيخبط

نفس اللحظة اللى شذى بتفتح فيها باب الاوضة

 

شذى اتخضت…شقهت …رجعت شدت ايشارب من على طرف السرير ولبسته

 

كريم لف وشه بعيد لما شافها رجعت تلبس ايشارب…لما شافها واقفة ع الباب وبتلف الايشارب

“مش معقول كل ماتشوفينى تتخضى كده”

“مش انت نزلت؟”

“انا منزلتش”

“انا سمعت صوت الباب”

“ماانا رجعت اطمن عليكى الاول…مش عوايدك تنامى لمتأخر فقلقت”

ردت وهى خارجة من الاوضة وبتقفل الباب على ضحى

“هدخل الحمام وارجع احضر لك الفطار”

 

راحت شذى ع الحمام

وطلع كريم يستناها فى الانتريه

                       ******************

 

شذى رايحة المطبخ

“شذى”

ردت من غير ماتقف ولا تلتفت له

“مش هأخرك…حالا هتلاقى الفطار”

قام وراها دخل المطبخ

“انا مرجعتش علشان عايز آكل…انا رجعت علشان اطمن عليكى بس”

ردت وهى بتتجنب النظر ليه… وبتفتح التلاجة تطلع الاكل

“انا كويسة الحمدلله”

رد بانكسار

“طيب الحمدلله… انا نازل”

خرج من المطبخ… فتح الباب ونزل وشذى بتتابعه بعينيها

                        ****************

 

كريم قاعد مع دعاء وحماه وحماته ع الغدا

كريم ساكت وهما بيتكلموا… بيشارك بكلمات بسيطة

 

خلصوا الغدا…راحوا قعدوا كلهم مع بعض فى الصالون

جت الشغالة قدمت لهم شاى

 

حماه”اخبار بابا ايه ياكريم”

كريم”الحمدلله…عمل العملية واحتمال ييجى خلال كام يوم ان شاءالله”

حماته”ييجى بالسلامة…وان شاءالله هنبقى نيجى نزوره”

كريم”تنوروا”

كريم خلص الشاى… وقام

“معلش هستأذن انا لازم ارجع الصيدلية”

حماته وحماه بيبصوا لبعض

حماه”معلش دقايق بس هنتكلم شوية”

كريم”خير”

حماه”دلوقتى ياكريم انا مش شايف حاجة تعطلكم انكم تبتدوا تعملوا الديكورات وتتجوزوا…كان فيه معاد مع مهندس الديكور وانت رفضت …ليه؟”

كريم”لان دعاء كانت بتقول انكم جايبينه علشان شقتها..وانا مش عايز اتجوز ف شقة مراتى”

بص لدعاء اللى حس فيها بشماتة انتصار رأيها عليه

حماه”بس ده ميعيبكش ف حاجة”

كريم”معلش ياعمى…مش حابب اتجوز غير ف شقتى”

دعاء”بس دى بعيدة اوى عن هنا”

كريم”معاكى عربية وقت ماتحبى تيجى هتيجى”

حماته”انت محبكها اوى ياكريم”

حماه”خلاص ياولاد.. ميجراش حاجة يادعاء اتجوزوا هناك… كده تبقى مرتاح ياكريم؟”

رد كريم وهو بيكذب”اه”

دعاء بتقلب شفايفها وتكشر …مامتها بتغمز لها تعدى الموقف

حماه”طب كده يبقى اتفقنا…الديكورات هدية جوازكم منى…تروحوا بكرة تاخدوا مهندس الديكور وتشوفوا هيخلص ف وقت قد ايه وتحددوا الجواز″

كريم”ليه الاستعجال”

بصوا له كلهم باستغراب… اتحرج كريم

ردت حماته”وليه التأجيل”

سكت كريم…سألته دعاء تانى

“ليه التأجيل ياكريم… فيه مشكلة ولا حاجة؟”

“لا مفيش مشكلة… بس مستنى لما اطمن على بابا”

حماه”مش باباك عمل العملية وبقى كويس… وكام يوم وهيرجع بالسلامة… فيه ايه تانى”

رد كريم باستسلام

“مفيش حاجة”

                       *****************

 

كريم داخل البيت… ضحى قاعدة ع الكمبيوتر

التليفزيون مفتوح… بيدور بعنيه على شذى

مش ف المطبخ…مش قاعدة مع ضحى…خرج البلكونة..مش فيها

 

قعد مع ضحى وسألها

“هى شذى فين”

“فى الاوضة…بتقولك عملت لك سندوتشات للعشا هتلاقيهم ف المطبخ”

حس انها بتتجنبه تماما…فكر وسأل نفسه…ليه؟

وليه متضايق من تجاهلها ليه

وليه متضايق ومقبوض كده من قرب الجواز رغم ان كل حاجة ماشية كويس

قعد ساكت شوية… بيفكر

 

قام يدخل اوضته… وصل عند باب اوضة البنات

سامع صوت التليفزيون مفتوح… والنور… خبط

 

فتحت شذى الباب…واقفة ساكتة مستنياه يتكلم

“انتى متأكدة انك كويسة”

“ايوه الحمدلله”

“بس انا حاسس انك متغيرة…مالك؟”

“مفيش حاجة… انت عايز حاجة؟”

“لا انا كنت بطمن عليكى واقولك ان بابا جاى بعد بكرة ان شاءالله وفيه دكتور هيتابعه هنا”

“ييجوا بالسلامة ان شاءالله”

“شذى انتى زعلانة منى”

شذى بتحاول تبتسم عكس احساسها

“لا طبعا…ربنا مايجيب زعل”

“طيب قاعدة لوحدك ليه؟”

“مفيش … حابة اقعد لوحدى بس”

“ماشى براحتك”

“عن اذنك”

“اتفضلى”

وقفلت الباب وهو واقف مش فاهم ايه اللى حصل بينهم ورجعت المعاملة جافة تانى

 

شذى بعد ماقفلت الباب…دخلت قعدت على سريرها

“كده احسن… المعاملة ف اضيق الحدود احسن من انى اقرب منه”

                     *****************

 

فى اوضة ابراهيم… ابراهيم على السرير

جليلة وماجدة قاعدين على كراسى جنب السرير

مديحة قاعدة عند اخر السرير وضحى قاعدة ف حضنها

كريم وزياد واقفين ومديحة بتطمنهم على ان العملية نجحت

 

كريم بيميل على زياد

“ماتيجى نقعد بره…الاوضة زحمة هنا اوى”

يخرجوا الاتنين من الاوضة

 

شذى داخلة بصينية تقديم… بتقدم حاجة ساقعة

مديحة”قدمى يا شذى لزياد وكريم”

شذى”هما فين…مشفتهمش”

مديحة”تلاقيهم ف البلكونة”

                         **************

 

شذى داخلة البلكونة…بتحط الصينية على الترابيزة الصغيرة

“اتفضلوا”

كريم”شكرا”

زياد”سيبك من ده…عملتى ايه”

شذى”ف ايه”

زياد”مش قلتلك مش حاسة بيا”

شذى”الدراسة هتبدأ بكرة… وانا هروح الجامعة وهشوفها هناك واعرف اتكلم معاها”

زياد”والموبايلات دى بتعمل ايه”

شذى”دايما بيكون جنبها حد ومش بعرف اتكلم معاها… اصبر كلها يوم ولا اتنين”

كريم”انتى هتروحى الاسبوع ده”

شذى من غير ماتبص له”اه”

كريم”مش اتفقنا هتستنى شوية”

شذى”كنت فاكرة ماما هتتأخر اكتر من كده”

كريم”استنى شوية مش لازم مع بداية الدراسة كده”

زياد”ايه ياعم…انت قطاع ارزاق ليه…روحى يابنتى شوفى دراستك وشوفى لى موضوع شيماء الله يخليكى…الواحد عايز يستقر ويعقل بقى”

كريم”متستعجلش يا زياد… بلاش تتسرع فى الارتباط… ادى نفسك وقت تفكر”

زياد”ايوه يااخويا ..ماهو اللى ايده ف الميه مش زى اللى ايده ف النار…انت حبيت وخطبت ومش حاسس باللى زى حالاتى”

اتضايقت شذى… وقامت

زياد”رايحة فين…هتعملى ايه”

شذى”هروح بعد بكرة ان شاءالله… عايزنى اقولها ايه بالظبط؟”

                           *****************

 

كريم وابراهيم ومديحة وشذى وضحى قاعدين ع الغدا

ابراهيم”عملتى ايه ف المدرسة الجديدة يا ضحى”

ضحى”الحمدلله…حلوة اوى”

كريم”بابا …دعاء واهلها جايين يزوروا حضرتك النهاردة”

ابراهيم”اهلا بيهم”

مديحة”ينوروا… يا الف مرحب”

شذى مجرد ما سمعت سيرة دعاء

افتكرت يوم العزومة وهى بتقول عليها فلاحة

اتضايقت…وسكتت

كريم بص لشذى… شافها سرحانة … بعد نظره عنها وكمل اكل

                   ********************

 

مديحة مع شذى فى المطبخ

“بصى يا شذى انا هدخل بصينية الجاتوه وانتى ورايا بصينية الحاجة الساقعة”

“حاضر…هحط الصينية وامشى… هروح اقعد ف البلكونة لو عايزة حاجة ابقى نادى عليا”

“طيب”

مشيت مديحة بالصينية…ووراها شذى

دخلوا الاوضة…وهما بيتكلموا

ابراهيم”والله مفاجئة حلوة”

دعاء لما شافت شذى اتكلمت بطريقة غيظ

“احنا خلاص مجرد ما المهندس يقولنا هيخلص امتى بعدها على طول نحجز القاعة ونتجوز..صح يا كيمو”

ارتبك كريم من طريقتها…اتحرج من انها تدلعه ف وجود اهله واهلها…واول ما عينيه اترفعت جت ف عين شذى

شذى من ارتباكها اتهزت بالصينية

اخدها منها كريم بسرعة…. وانسحبت شذى

                       ****************

 

شذى قاعدة ف البلكونة… حاسة انها مخنوقة

بتفكر… هى ليه متضايقة كده

“كريم هيتجوز… ما يتجوز..مش هو خاطب وطبيعى انه يتجوز…ايه اللى مضايقنى بقى… احساسى دى غلط… انا اتعلقت بيه كده ليه زى المراهقة اللى بتتعلق بواحد من كلمة حلوة… اكيد علشان خارجة من تجربة فاشلة …فوقى يا شذى انتى كده بتحبى من طرف واحد…وده عذاب مش حب”

 

سمعت الضيوف خارجين… حست ان وجودها لوحدها ممكن يثير الشك… ابتسمت باصطناع وطلعت تسلم على الناس

مديحة واقفة …ابو دعاء ومامتها سلموا على شذى ومديحة وخرجوا ومديحة خرجت وراهم توصلهم لحد السلم كنوع من الترحاب الشديد

 

دعاء كانت واقفة ملاصقة لكريم ومتأخرين شوية بعيد عن الباب …وقبل ماتسلم

شاورت لشذى

“بسس..انتى يا …اسمها ايه؟؟ هاتيلى الموبايل لنسيته جوه”

كريم رد بسرعة من احراجه

“هجيبهولك انا”

بصت شذى لكريم بعتاب والدموع بتلمع ف عينيها

وقبل مادموعها تنزل… دخلت اوضتها بسرعة

 

كريم بيبص لدعاء وهو بيبرق لها

“انتى ايه اللى عملتيه ده”

دعاء بلامبالاة

“عملت ايه”

“انتى بتحرجيها ليه”

“وايه اللى يحرج ف كده…طلبت منها الموبايل”

“انتى متعمدة تتكلمى باسلوب وحش”

“متكبرش الموضوع اوى كده… ايش فهمها بالاسلوب الحلو والوحش…يالا ياحبيبى هات الموبايل علشان ماما وبابا ميفضلوش يستنونى تحت كتير”

 

دخلت مديحة من بره…. سكت كريم

دخل جاب لها الموبايل ورجع…اخدته منه

“باى ياكيمو”

خرجت دعاء بسرعة… وقفل كريم وراها الباب

 

جت ضحى تجرى بموبايل مديحة

“ماما تليفونك بيرن”

بصت مديحة فى التليفون

“ده خالد…ناديلى اختك بسرعة”

راحت ضحى

“شذذذذذذى كلمى ماما”

كريم قعد متصنع اللامبالاة..وهو بيتابع باهتمام

جت شذى واتجنبت النظر لكريم

“خالد بيتصل بيا”

“مترديش”

سكت الاتصال…واتكرر

“بيتصل تانى”

“خلاص ردى”

ردت مديحة… وكريم متابع باهتمام متخفى كل كلمة

“الو..ازيك ياخالد…الحمدلله كويسة… اه معلش كنت مسافرة وتليفونى كان مقفول… عايز شذى”

بصت لشذى… وكريم بص لشذى… شذى بتشاور لمديحة انها مش عايزة تتكلم…ارتاح كريم

“بص يا ابنى كل شئ نصيب… هى مش عايزة تتكلم… اقولها ايه؟ هاا….هاا… حاضر هقولها وارد عليك…مع السلامة”

 

قفلت مديحة وكان ترقب كريم اكتر من شذى لمعرفة المكالمة

شذى”عايز ايه ده؟”

مديحة”بصى يا شذى… الراجل شاريكى… اسمعيه وفكرى وبعدين قولى قرارك”

شذى”انا قررت خلاص”

مديحة”بس اسمعى قال ايه”

شذى”قال ايه؟”

الحلقة 26

قفلت مديحة وكان ترقب كريم اكتر من شذى لمعرفة المكالمة

شذى”عايز ايه ده؟”

مديحة”بصى يا شذى… الراجل شاريكى… اسمعيه وفكرى وبعدين قولى قرارك”

شذى”انا قررت خلاص”

مديحة”بس اسمعى قال ايه”

شذى”قال ايه؟”

مديحة”بيقول انه مستعد يعمل اللى يرضيكى ومامته هتكتب الشقة باسمه لو ده اللى مضايقك..ولو على التوضيب اعتبرى انكم اشترتوها كده لانه هيخسر لو باعها…وهو جاهز يعملك فرح زى ماكان نفسك وتتجوزوا… هو بيحبك ومتمسك بيكى”

كريم حس باضطراب وخوف من موافقة شذى

شذى”هو انا مشكلتى معاه الشقة بس… والكدب اللى كدبه عليا وتدخل مامته”

مديحة”مفيش حد كامل يا شذى وانا عارفة انكم بتحبوا بعض… فكرى تانى”

كريم مقدرش يمنع نفسه من الكلام

“بس يا طنط الاسباب اللى قالتها شذى تقلق فعلا”

مديحة”تديله فرصة وتشوف”

كريم بيسأل شذى برجاء وتوسل انها ترفض

“ايه رايك يا شذى”

شذى وهى بتدخل اوضتها من غير ماتبص له

“مش عارفة”

                         *****************

 

مديحة وابراهيم وكريم وضحى ع العشا

كريم”هى شذى مش هتتعشا”

مديحة”بتقول مالهاش نفس″

كريم يسكت وهو قلقان…يحاول ياكل..ميقدرش فيقوم

مديحة”مكلتش ليه ياكريم”

كريم”اصلى اكلت من شوية وشبعان”

مديحة”يالا يا ضحى خلصى بسرعة علشان تنامى بدرى”

                     ******************

 

بعد البيت كله مانام

كريم صاحى ف اوضته وكل خوفه ان شذى ترجع لخالد

وكل مايفتكر اسلوب دعاء مع شذى واحراجها ليها يتضايق اكتر

 

شذى ف اوضتها صاحية واحساسها بالاهانة هو اللى مضايقها وخصوصا انها اتهانت قدام كريم

 

كريم قاعد محتار… قرر انه لازم يتكلم مع شذى

فكر يروح يخبط عليها

“ولو حد صحا وسألنى بخبط عليها ليه اقول ايه؟”

 

اخد موبايله واتصل بشذى

 

شذى اول ما تليفونها رن…بصت شافت اسم كريم… استغربت

ردت “الو… فيه حاجة”

“مالك قافلة عليكى ليه ومطلعتيش من اوضتك”

“مفيش حاجة”

“صوتك مش نايمة”

“ايوه مكنتش نايمة”

“بتفكرى ف خالد”

سؤاله ربكها… هى مبتفكرش ف خالد …بس بأى حق يسألها

“بتسأل ليه”

“شذى اطلعى عايز اتكلم معاكى”

“قول فيه ايه”

“اطلعى بس عايز اتكلم معاكى ومش هينفع ف التليفون”

“قول اللى انت عايزه”

“مينفعش نبقى ف بيت واحد ونتكلم ف التليفون…ارجوكى اطلعى البلكونة اتكلم معاكى شوية”

لحظات سكوت شذى بتفكر

“طيب”

                 ********************

 

شذى داخلة البلكونة… شافت كريم قاعد مستنيها…قعدت

“نعم؟”

“مالك…بقالك كايم يوم متغيرة خالص…ايه اللى حصل”

“محصلش حاجة”

“بلاش ترجعى لخالد”

“ليه”

“مش هترتاحى معاه”

“وانا يعنى هنا مرتاحة”

“حد مضايقك هنا…محدش يقدر يضايقك”

ضحكت بسخرية ودموع محبوسة

“بأمارة خطيبتك اللى عاملتنى كأنى شغالة عندها”

“اكيد متقصدش”

“انت نفسك حسيت ان اسلوبها وحش…اهانتنى واحرجتنى وانا ساكتة ومقدرتش ارد… ولسه لما تتجوزوا اكيد هقابلها كتير…تفتكر معاملتها هتتغير… انا متعودتش ان حد يهيننى …انا بس سكتت علشان معملش مشاكل”

“انا اسف يا شذى…متزعليش”

كلام شذى عن احساسها بالاهانة…خلى الدموع تنزل منها غصب عنها

“انا لو رجعت لخالد هيبقى بسبب انى عايزة ابعد عن هنا خالص”

قامت شذى تدخل اوضتها

“استنى يا شذى”

موقفتش شذى وجريت على اوضتها وقفلت عليها

                     ******************

 

كريم خارج من الحمام…بيبص على اوضة البنات

شافها مفتوحة والشباك مفتوح ومديحة خارجة منها

“هعملك الشاى حالا يا كريم لحد ماتلبس”

“شكرا”

دخل كريم يلبس..خرج من الاوضة

شاف فطار له لوحده

“انتم فطرتم؟”

“اه فطرنا من بدرى مع شذى وضحى قبل ماينزلوا”

“شذى راحت فين؟”

“راحت الكلية”

“وهتعمل ايه مع خطيبها؟”

“والله ما عارفة ياكريم…اديها بتفكر وهى حرة ف قرارها”

صوت ابراهيم من الاوضة

“ياكريم”

دخل كريم لباباه

“صباح الخير يابابا…كنت جاى لك قبل ماانزل”

“صباح النور… كنت عايز اعرف فكرت ف الموضوع اللى كلمتك فيه”

“ايوه… وقبل ماحضرتك تقول انا كنت بفكر ف كده… انا هروح الشركة قبل ما اروح الصيدلية”

“ربنا يكرمك ياكريم ويوقفلك ولاد الحلال”

وطا كريم على ايد باباه باسها وهو بيطبطب عليه

“ربنا يخليك يا بابا…سلامو عليكو”

خرج م الاوضة ع الباب

مديحة من المطبخ

“مش هتفطر”

“اتأخرت ياطنط…سلامو عليكو”

                       ******************

 

كريم داخل مكتبه ف الشركة… بيلم اوراقه المهمة

دعاء معجية بالصدفة ف الطرقة شافت كريم…اتفاجئت

“كيمو حبيبى ايه المفاجئة الحلوة دى”

مردش عليها… كان بيلم ف حاجته

“بتعمل ايه؟”

“لو فاضية عايزك شوية ننزل مع بعض”

“ولو مش فاضية افضى…انت بتعمل ايه؟”

                     *******************

 

كريم ودعاء ف العربية

دعاء بعصبية

“ايييه…استقالت يعنى ايه؟ وجاى تقولى دلوقتى بعد ماقدمتها خلاص”

كريم بيرد عليها ببرود

“اقول او مقولش متفرقش معاكى ف حاجة…انتى سألتينى جيت الشركة ليه جاوبتك”

“يعنى ايه ميفرقش معايا…بتستقيل ليه”

“علشان بابا معدش يقدر على شغل الصيدلية وانا اللى همسكها”

“وانت مالك تسيب الشركة ليه”

“انا حر…وبعدين انا عايزك مش علشان كده خالص”

“هو فيه اهم من كده”

“اهم مليون مرة… ايه اللى عملتيه مع شذى امبارح ده”

“شذى دى ايه اللى هتعملها اعتبار”

“اتكلمى كويس يا دعاء… واضح من كلامك انك فعلا قصدتى تهينيها”

“كل ده علشان قلتلها تجيب الموبايل…تحمد ربنا انى مقلتلهاش تلبسنى الجزمة..يابنى دى مستعنيهاش اشغلها عندى”

واتكلم كريم بعصبية

“اللى بتتكلمى عنها دى احسن منك…انتى ايه…مفيش دم”

“مين دى اللى احسن…ايه الفلاحة الزبالة دى اللى بتشتمنى علشانها”

ومع عصبية كريم…خبط واحد ماشى قدامه بعجلة

فرمل بسرعة… نزل يشوف الراجل اللى وقع

دعاء قاعدة مكانها بتغلى… شافت موبايل كريم فى العربية

 

كريم واقف مع الناس… بيساعد الراجل يقوم

“انا اسف …اتفضل معانا نروح مستشفى”

“خلاص يابنى محصلش حاجة…انا كويس”

“انا والله كنت شايف كويس..انت اللى جيت يمين فجأة”

“يابنى خلاص محصلش حاجة…انا اللى وقعت عليك مش ذنبك”

 

رجع كريم العربية شاف دعاء ماسكة الموبايل وبتصرخ ف وشه

“متصل بيها الساعة 2 بالليل ياكريم… بتتكلموا ف ايه ف الوقت ده ..ده انت معملتهاش معايا”

“انتى غلطانة وليكى عين تتكلمى”

“فيه ايه بينك وبينها ياكريم”

“مفيش حاجة”

“كذاب”

“انتى هتشتمينى…لا يادعاء من انا الراجل اللى اتشتم وغرورك ده مينفعش معايا”

“علشان تروح للفلاحة بتاعتك…مش انا اللى يتقالى كده ياكريم”

“متعيشيش ف اوهام تحللك تصرفاتك الغريبة دى…مفيش حاجة بينى وبينها”

“مش مصدقاك”

“مش مشكلتى”

“لو عايزنى اصدقك…اتصل بيها وهزأها قدامى”

“ده انتى اللى المفروض تتصلى بيها وتعتذرى لها قدامى”

“ده بعدك وبعدها…انا اعتذر للزبالة دى”

“ايوه هتعتذرى لها وتتكلمى عنها كويس بعد كده”

“مش معتذرة لحد…نزلنى هنا”

وقف كريم…ونزلت دعاء ورزعت الباب وراها

                     *******************

 

كريم قاعد ف الصيدلية… ماسك الموبايل

دخل عليه زياد

“ازيك ياكيمو”

“اهلا يازياد…جيت ف وقتك”

“ايه مالك…بتتصل بمين كده”

كريم بصوت واطى

“بتصل بشذى ومبتردش عليا”

استغرب زياد

“بتتصل بيها ليه”

“وفيها حاجة لما اتصل بيها”

“مفيهاش…بس لازم يكون فيه سبب”

“شكلها بتفكر ترجع لخطيبها”

“ربنا يهنيها”

وزعق له كريم

“ترجعله ليه وهو مش بيقدرها ولا هتكون مرتاحة معاه”

زياد مستغرب اكتر

“طب وانت مهتم اوى كده ليه”

كريم بيحاول يخبى

“وليه تتجوزه وتعيش تعيسة”

“اختيارها واكيد هى شايفة انها هتكون مبسوطة”

“لا مش هتكون مبسوطة…هى قالت انها لو رجعت هيكون علشان تبعد عن البيت”

“هو فيه حاجة انا مش فاهمها ولا انا فاهم ومش مصدق ولا ايه”

“ايه الالغاز دى”

“انت اللى ايه الاهتمام ده… انا حسيت يوم ما كنا عندكم نظراتك ليها شككتنى بس قلت مش معقول… انت بتحبها ياكريم؟”

سكت كريم… متردد… ورد بحسم

“ايوه يا زياد بحبها”

“ودعاء؟”

“غيرى خالص… طريقتها ..اسلوبها… تربيتها…غيرى خالص”

“وشذى؟”

“مبحسش بالراحة غير معاها… ولما عرفت ان خطيبها عايز يرجع لها كنت هتجنن وهى متغيرة معايا خالص مش عارف ليه”

“متغيرة؟؟ هو انتم صارحتم بعض؟”

“لا…بس حاسس انها بتتجنبنى خالص”

“طبيعى …شايفاك خاطب وقربت تتجوز عايزها تعمل ايه يعنى…ده لو هى بتحبك”

“لو؟؟”

“ايوه…مافيه احتمال يكون بيتهيألك”

“اتصرف ازاى”

“انت فكرت كويس”

“احساسى اكبر من اى تفكير…. انا عايز افضل معاها هى ومبستحملش دعاء شوية صغيرين”

“يبقى لازم تحسم موضوعك يامعلم مع دعاء قبل ماتتكلم مع شذى”

“وده اللى هيحصل فعلا… انا لازم افسخ الخطوبة الاول”

مسك كريم الموبايل وكرر الاتصال تانى

“مبتردش برضه”

“هتقولها ايه؟”

“مش عارف… المهم اطمن انها مقررتش”

“اصبر ياكريم لما تخلص من الخطوبة الاول… اتصل انا بيها بقى يمكن ترد عليا”

بص كريم لزياد بغيظ

زياد بيضحك

“بهزر والله…معاييش رقمها اصلا …ههههه ياحلاوتك ياكيمو ياحبييييييييب”

وضحك كريم مع زياد… وهو لسه قلقان من قرار شذى

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *