مسلسل “بقينا عيلة” الحلقة التاسعة والعشرون والثلاثون

الحلقة 29

كريم دخل لابراهيم الاوضة

“صاحى يابابا”

“كنت مستنيك”

كريم بيقعد على طرف السرير

“مستنينى… خير فيه حاجة”

“اقفل الباب وتعالى اقعد جنبى… عايز اقولك كلمتين”

قفل كريم الباب…وقرب كرسى من السرير وقعد جنب باباه

“خير يابابا”

“انت ايه اللى قلته قبل ماتنزل ده”

وحس كريم ان ابراهيم متغير

“انا قلت ايه ضايق حضرتك”

“المفاجآت اللى ورا بعض… سبت دعاء…عايز شذى… احنا بنلعب”

“حضرتك معترض؟!”

“انا مستغرب…دعاء دى مش انت اللى اختارتها بمزاجك”

“ايوه… بس لقيتها متناسبنيش خالص”

“وشذى اللى تناسبك”

“ايوه”

“وده اكتشفته امتى”

“قريب”

“واحنا مسافرين”

“تقريبا”

“مش مقياس”

“يعنى ايه”

“صارحنى”

“بإيه”

“ايه اللى حصل خلاك تسيب دعاء وتبقى عايز شذى بالسرعة دى”

“حبيتها”

“ودعاء”

“بابا…حضرتك معترض على شذى ف حاجة”

“لو كانت الظروف مختلفة مكنتش اعترضت…بس انا حاسس ان فيه حاجة غلط”

“حاجة غلط ازاى يعنى؟”

“يعنى …انتوا كنتوا لوحدكم… وممكن يكون…”

وبكل حزم رد كريم

“لا يابابا… مفيش اى حاجة اضطرتنى اعمل كده… انا حبيت شذى وهى اللى هبقى سعيد معاها”

“طيب فكر تانى… انت برضه كنت فرحان بدعاء”

“دعاء اتسرعت ف خطوبتها”

“وشذى.. متسرعتش؟؟”

“لأ… بابا لو عندك اعتراض على شذى ممكن تقولى عليه”

“اعتراضى مش على شذى…اعتراضى على تسرعك”

“حضرتك شفت طنط مديحة وبعد شهر اتجوزتوا… ساعتها مقلقتش من التسرع…انا اسف مقصدش انى اقارن بس عايز اقول ان الوقت مش مقياس وان قربى من شذى خلانى عرفت قد ايه متفاهمين وان هى اللى هكون سعيد معاها”

“يعنى ده اخر كلام عندك”

“ايوه… حضرتك عندك رأى تانى”

                       ********************

 

مديحة فى المطبخ بتسخن الغدا لكريم وشذى

سرحانة بعد ما لاحظت انفراد ابراهيم بكريم

“ايه بس اللى غيرُه فجأة كده؟؟ طب لو مش عايز شذى هعمل ايه؟؟ مش هيبقى لى وش اعيش معاه… معقول يقول مش عايز شذى ف البيت؟؟ لو حصلت انه يطلقنى يطلقنى مش هسيب بنتى… هو انا مبشبعش غُلب ياربى… لو بس افهم ماله؟”

حست بحد بيمسكها من وسطها

اتخضت

“مالك ياماما اتخضيتى كده ليه”

“مفيش يا شذى مسمعتكيش وانتى داخلة”

“خلصتى…احنا جايين ميتين م الجوع”

مديحة بتبص لشذى والفرحة ف عينيها وكلامها

“يارب استر وقلبك ميتكسرش”

وسألت شذى

“امتى يا شذى”

“امتى ايه”

“امتى التغيير السريع ده والحب اللى شايفاه ف عينيكم”

“معرفش امتى بالظبط… كل اللى اعرفه انى مش مصدقة نفسى من السعادة اللى انا فيها… انتى مش فرحانة ياماما”

التفتت مديحة بحجة انها بتطفى البوتاجاز علشان تتجنب مواجهه شذى

“اللى يفرحك يفرحنى يا شذى…هو كريم فين”

“عند باباه”

“طب خدى ودى الاكل ع السفرة”

خرجت مديحة من المطبخ وراحت على اوضة ابراهيم

 

قابلت كريم خارج م الاوضة

“الاكل جاهز ياكريم”

دخلت لابراهيم وقفلت وراها الباب

“فى ايه ياابراهيم… من الصبح وانت سايبنى اضرب اخماس ف اسداس… اللى عندك قولهولى وخلاص انما متسبنيش كده”

“ايه يامديحة بالراحة شوية”

“انا ملاحظة من ساعة ما كريم قال اللى قاله وانت اخدت جنب ….فهمنى ف ايه”

“انتى مستغربتيش؟”

“استغربت … بس مزعلتش”

“مين زعل؟”

“انت شكلك زعلان”

“مش زعلان…قلقان”

“من ايه”

“من تسرع كريم علشان كده اتكلمت معاه وفهمت”

ابراهيم بيتكلم بطبيعية… استغربت مديحة اكتر

“وفهمت ايه”

“انه مقتنع بقراره وانه مش قرار سريع زى ما كنت متخيل.. هى شذى فين؟”

“بتتغدا”

قام ابراهيم من السرير

“رايح فين”

“هقعد بره شوية زهقت م السرير”

                       *******************

 

خرج ابراهيم من الاوضة… قعد قدام التليفزيون ف الانتريه

كل شوية يختلس نظرات لكريم وشذى وهما بيتغدوا

نظرات الحب واضحة بينهم

قام كريم خلص غدا… وقامت شذى وراه تلم الاطباق

ابراهيم”شذذذذى”

شذى”نعم”

ابراهيم”تعالى”

راحت شذى تكلم ابراهيم…

“اقعدى جنبى”

جت مديحة من الاوضة…وكريم من الحمام

بيبصوا لابراهيم

ابراهيم”مالكم …بتبصوا لنا كده ليه… اللى وراه حاجة يروح يعملها”

كريم بيقعد وهو بيبص لشذى

“موراييش حاجة”

وقعدت مديحة” ولا انا ورايا حاجة”

ابراهيم”طب … شذى دلوقتى كريم قال انه عايز يتجوزك… رأيك ايه؟”

ابتسمت شذى بكسوف وبصت لكريم وبعدين ف الارض

ابراهيم”لا انا عايز اعرف رأيك بوضوح”

حاولت شذى تجمع الكلام مقدرتش تتكلم…هزت راسها بس

ابراهيم”يعنى موافقة؟”

مديحة بتبص لابراهيم وشايفة علامات الرضا على وشه…ارتاحت

ابراهيم”طيب احنا يا مديحة بنخطب شذى لكريم… وبما ان الحكاية ف بيتها متهيألى نقرا الفاتحة على طول”

كريم وشذى حسوا ان قلبهم هيطير م السعادة

مديحة فرحانة بموافقة ابراهيم…ضحى جريت على شذى وباستها وبعدين باست كريم

مديحة وهى فرحانة

“طب ليه يا ابراهيم كنت مخوفنى طول اليوم”

“كنت قلقان… يالا نقرا الفاتحة”

قروا الفاتحة وهما قاعدين

باستهم مديحة وباركت لهم…. وبارك لهم ابراهيم

وقف كريم قدام شذى وهو بيسلم عليها

“مبروك”

ردت بكسوف وفرحة

“الله يبارك فيك”

 

ابراهيم”ربنا يسعدكم يا ولاد… انا بس عايز اقولكم حاجة… كريم شقتك وضبها بسرعة علشان تتجوزوا… انا بصراحة ميعجبنيش انكم تبقوا مخطوبين وعايشين ف بيت واحد”

كريم”متقلقش يابابا… ان شاء الله هخلص بسرعة ونتجوز″

ابراهيم”الاحسن نكتب الكتاب وتبقوا تخلصوا براحتكم”

مديحة”انا مع كلام ابراهيم”

كريم”احب ما على قلبى طبعا… بس انا عايز اعمل فرح … انا وشذى مفرحناش ودى اول فرحة”

ابراهيم”نكتب الكتاب اليومين دول…وخلى الفرح الكبير مرة واحدة… انت بس شوف شقتك ناقصها ايه ونبدأ على طول”

مديحة بفرحة”ربنا يسعدكم يا ولاد”

كريم”انا هروح مشوار كده وارجع نروح نشترى الدبل والشبكة”

شذى لكريم بفرحة مش مصدقاها

“دبل وشبكة؟”

كريم”طبعا… هقوم البس… ساعتين وتكونى جاهزة”

ابراهيم”واتفق مع اى مأذون ييجى بعد بكرة يكتب الكتاب… وانتى يامديحة قولى لاختك وجليلة واعزميهم”

كريم”هغير هدومى وانزل… وابقى اجهزى يا شذى لما اكلمك”

قام كريم… وقامت شذى وراه

“انت رايح فين؟”

“رايح لابو دعاء”

شذى بزعل”ليه؟”

“الضهر لما كلمته قال عدى عليا بالليل… علشان كده جيت لك الكلية وهعدى اخد منه الشبكة واجى اخدك ننزل”

                        ******************

 

دعاء فى اوضتها…بتعيط

دخل لها باباها

“دودو حبيبتى ينفع اللى انتى فيه ده”

“انا يابابا يسيبنى …هو جالك”

“انا نازل اقابله… بس مش عايز حبيبتى تزعل كده… بكرة يجيلك احسن منه”

دعاء بتعيط

“بقولك ايه يا حبيبتى انا مسافر كمان يومين فرنسا تعالى معايا اشترى لبس جديد”

“مش عايزة ومليش نفس …انا مقهورة يابابا”

“معلش …يالا انا نازل اجيبلك ايه وانا جاى”

“مش عايزة حاجة”

وكملت ف سرها

“مش هرتاح الا لما اخد حقى منه”

                       ******************

 

كريم قاعد ف العربية…بيتكلم ف الموبايل

“الو…يالا انا مستنيكى تحت”

بعد شوية نزلت شذى وقعدت جنبه

“اتأخرت ليه هناك؟”

“وحشتينى”

“وحشتك؟”

“اه طبعا… طول ما انتى مش قدامى بتوحشينى”

ردت بفرحة وكسوف

“وانت كمان…قولى اتأخرت ليه هناك…شفت دعاء”

“لا انا روحت اخدت الحاجة ومشيت…علشان اجيلك بسرعة”

مشيوا هما الاتنين…وراح كريم وقف عند محل دهب

نزلت شذى من العربية… لف لها كريم

“مكنتش متخيلة ان كل حاجة هتبقى بالسرعة دى”

رد عليها وهو بيمسك ايدها…

“علشان نيتنا خير ربنا مسهلها”

حست شذى بقلبها بيتخطف وايديها ف ايد كريم

وقفوا قدام الفاترينة…وايديهم متشابكة

“اختارى شبكتك يا عروسة”

“كريم… انت اهم عندى من اى حاجة…كفاية ان ربنا عوضنى بيك”

“انتى مكسوفة؟؟ انتى تتمنى وانا احققلك اللى بتتمنيه”

“ياكريم بالراحة على قلبى شوية… انا بخاف من الفرحة دى”

“متخافيش يا حبيبتى….عارفة احلى حاجة بابا عملها ايه”

“ايه”

“انه اتجوز مامتك علشان اعرفك واحبك…وانه قال اننا نكتب الكتاب بعد بكرة”

ضغط على ايديها بحب وهو بيتكلم … فرحت اكتر

“يالا اختارى اللى يعجبك… معندناش وقت كتير النهاردة نجيب الشبكة ومن بكرة تيجوا تتفرجوا ع الشقة وتشوفى عايزة تعملى فيها ايه او تغيرى ايه”

                         *****************

 

جليلة قاعدة ف البيت وبتتكلم ف التليفون

“الف بركة ربنا يتمم لهم بخير…ايوه كده …دعاء دى مكنتش تناسبنا خالص… ان شاءالله يا مديحة…باركى للعيال لحد ما اشوفهم…مع السلامة”

زياد دخل البيت وهى بتتكلم ف الاواخر

“خير ياماما؟؟ مين”

ردت جليلة وهى مستغربة من الخبر

“دى مديحة …كتب كتاب شذى وكريم بعد بكرة”

“ياولاد اللذينة… لحقتوا”

“ايه ده؟؟انت كنت عارف”

زياد بفخر

“طبعا…كريم مبيخبيش عليا حاجة”

“احكحى لى … ايه اللى حصل”

“قبل ما احكيلك… انا عايز اخطب زيهم”

“ياريت…شاور انت بس”

“طب انا شاورت خلاص”

“مين هى؟”

“شيماء صاحبة شذى”

“مين شيماء دى وعرفتها ازاى؟”

                   *******************

 

كريم وشذى داخلين البيت… الساعة 12 بالليل

مديحة مستنياهم وهى نايمة ع الكنبة…اول ما سمعت الباب صحيت

“كنتوا فين كل ده”

شذى بفرحة بتورى ايديها لمديحة

“شفتى ياماما…كريم جاب لى شبكة حلوة اوى تعالى اوريهالك”

“طيب يا شذى …ادخلى وانا جاية لك”

شذى وكريم واقفين

مديحة”انتوا من الصبح مع بعض…ادخلوا ناموا بقى كفاية كده… تصبح على خير ياكريم…يالا يا شذى وانا جاية انام عندكم ف الاوضة”

دخلت مديحة اوضتها…

شذى واقفة ف الطرقة…قرب منها كريم ووشوشها

“مامتك خايفة عليكى منى… هتنام ف الاوضة تحرسك”

ضحكت شذى

“تخاف منك انت… ده انت امانى”

خرجت مديحة من اوضتها رايحة على اوضة البنات

“يالا يا شذى… تصبح على خير ياكريم”

كريم”يالا ياحبيبتى روحى نامى…تصبحى على خير”

شذى”وانت من اهله”

الحلقة 30

دخلت شذى اوضتها… حطت علبة الشبكة على الكومودينو

“اتفرجى ياماما وقوليلى ايه رأيك”

مديحة قاعدة بتبص لها

“مالك ياماما”

وضحكت شذى لما افتكرت كلام كريم

“انتى صحيح جاية تحرسينى”

“بتضحكى على ايه…الحمدلله ان كلها يوم ويتكتب الكتاب”

“انتى بتتكلمى بجد…انتى مش واثقة فينا…مااحنا كنا قاعدين مع بعض عادى”

“الكلام ده قبل ما اعرف انكم بتحبوا بعض…احنا سافرنا وكل واحد فيكم كان مرتبط بحد تانى…انا لسه مش مستوعبة السرعة دى”

“ياماما الحب مش بالوقت… ووجودنا مع بعض خلانا عارفين بعض اوى كأننا نعرف بعض من زمان…ماما احنا مفرحناش من زمان…الله يخليكى خلينا نفرح من غير خوف”

“انا فرحانة لك اوى يا شذى بس انا ام ولازم اخاف عليكى…مش بايدى بكرة لما تخلفى هتعرفى ان غصب عنى خوفى عليكى”

                         ******************

 

تانى يوم الصبح…كلهم قاعدين ع الفطار ماعدا ضحى اللى راحت المدرسة

ابراهيم”كريم انت رايح الصيدلية النهاردة”

كريم”ان شاءالله”

ابراهيم”مش عايزين تروحوا تشوفوا الشقة”

كريم بيبص لشذى

شذى”اى وقت بس علشان كريم يتابع الصيدلية كفاية ان امبارح مراحش خالص”

ابراهيم”وانتى يا مديحة مش عايزة تروحى تشترى حاجات لكتب الكتاب”

مديحة”اه شوية كده هنزل وشذى هتقعد معاك علشان لو احتاجت حاجة”

ابراهيم”لا انا عندى فكرة تانية…احنا ننزل كلنا…كريم يودينى اقعد شوية ف الصيدلية وخدهم فرجهم ع الشقة واشتروا اللى ناقصكم”

كريم بفرحة”حاضر يابابا”

شذى”وضحى …بتيجى الساعة 2″

مديحة”نبقى نيجى على معادها ولو لسه مخلناش نقابلها ناخدها معانا ونكمل مشاويرنا”

قطع كلامهم صوت موبايل مديحة

قامت مديحة ترد… رجعت متوترة وهى بتقولهم

“ده خالد”

ارتبكت شذى من سيرة خالد… بصت لكريم

كريم اول ماسمع اسم خالد قام لمديحة

“هاتيه”

ابراهيم”استنى ياكريم… متتكلمش انت”

مديحة”تلاقيه عايز يعرف الرد”

سكت الاتصال… وكريم بيكمل كلامه

“رد ايه…انا هقوله ميتصلش هنا تانى”

ابراهيم”لا ياكريم…هو مغلطش ف حاجة”

اتكرر الاتصال

ابراهيم”ردى يامديحة وقوليله مفيش نصيب وخلاص… لو زود بقى ابقى اديهولى انا اكلمه”

مديحة قبل ما ترد”حاضر”

وردت”الو..اهلا ياخالد ازيك… الحمدلله …مفيش نصيب ياخالد ..لا من غير اى شروط ولا طلبات هو النصيب وقف لحد هنا… ربنا يرزقك ببنت الحلال… مع السلامة”

قفلت مديحة مع خالد… قام ابراهيم

“انا داخل ألبس…ساعدينى يا مديحة لو سمحتى”

دخلت وراه علشان يلبسوا

شذى قامت تلم الفطار… وكريم قام يساعدها

وهما ف المطبخ لاحظت ان كريم ساكت ومتغير من بعد المكالمة

“كريم… انت اتضايقت”

“ايوه”

“انا عملت ايه يضايقك”

“انتى معملتيش… بس مجرد اتصاله ضايقنى… غصب عنى بحبك وبغير عليكى”

                     ******************

 

دعاء قاعدة ف اوضتها…مامتها بتدخل عليها بصينية اكل

“دودو…حبيبتى قومى كلى”

“مشى عايزة حاجة ياماما”

“هتفضلى كده ف السرير …علشان مين يعنى”

“علشان حاسة انى اتهانت”

“ماعاش ولا كان اللى يهينك… يا حبيبتى انتى متقلليش من نفسك وتزعلى عليه”

“وكرامتى”

“مالها”

“ضاعت …هو اللى سابنى”

“معلش”

“انا عايزة اردهاله”

“لو مكنش استقال كنت خليت باباكى وصى على رفده”

“يعنى ايه…كده خلاص مش هشفى غليلى”

“اللى يشفى غليلك انك تقومى وتبقى كويسة ويعرف انك مش متأثرة ببعده…تعالى ننزل نشترى شوية حاجات جديدة … ولا ايه رايك تسافرى مع بابا؟”

“لا مش عايزة اسافر… ايه رايك اخد حد من صحابى بتوع النادى واعمل انى رايحة اشترى حاجة من الصيدلية واقوله انى هتخطب قريب واغيظه”

“اللى يريحك يا حبيبتى…لو هتبقى مبسوطة اعملى اللى يريحك…بس انتى مش هتروحى الشغل تانى ولا ايه؟”

“لا مش رايحة… انا كنت بروح علشانه”

                 ******************

 

فى بيت ابراهيم ومديحة

واسرة ماجدة وجليلة وزياد موجودين

وكريم وشذى قاعدين جنب بعض وايديهم ف ايد بعض

قاموا الموجودين يسلموا على العروسين بعد كتب الكتاب

وبدأوا يمشوا …لحد ما البيت فضى عليهم

 

ابراهيم”مبروك ياولاد… ربنا يسعدكم”

سلم عليهم واخدهم ف حضنه الاتنين

“بص ياكريم…شذى بنتى يعنى لو زعلتها هزعلك”

مديحة سمعت ابراهيم جت بسرعة

“نعم نعم…وهى تقدر تزعل ابنى؟”

كريم بيضحك”اطمن يابابا… شذى ف عنيا”

شذى”اطمنى ياماما…مقدرش ازعل كريم ابدا”

ابراهيم وهو قايم

“يالا تصبحوا على خير…انا داخل انام”

قعد كريم وشذى…ودخلت ضحى تنام

مديحة”انا مش قادرة …مش هتناموا”

بص كريم لشذى بحب

“هنقعد ف البلكونة شوية وبعدين ننام”

مديحة”تصبحوا على خير…تعالى يا شذى اما اقولك”

راحت شذى لمديحة…وشوشتها

“شذى… البلكونة بس..اوعى تدخلى اوضته عيب”

“حاضر ياماما”

“انتى مراته ع الورق بس يعنى كتب الكتاب زيه زى الخطوبة”

“ماما انتى مكنتيش كده ايه اللى حصل”

“الشيطان شاطر”

“مالوش مكان بيننا ان شاءالله”

“ربنا يكملك بعقلك يارب…ويتمملكم بخير”

 

دخلت مديحة اوضتها ورجعت شذى لكريم اللى سبقها ف البلكونة

كريم قاعد…قعدت شذى على الكرسى اللى جنبه

“اتأخرت عليك”

“اوى”

ضحكت شذى

“بَطل ياكريم”

شد الكرسى بتاعه… وبقى ملاصق لكرسى شذى

اتنهد وهو بيبص للسما…اخد ايديها ومسكها وهو مش بيبص لها

سابت ايدها ف ايده وهى بتبص له وبتضحك

“احمدك يارب انك رزقتنى بالزوجة الصالحة”

قرب ايدها من شفايفه وباسها

حست شذى ان قلبها هيقف

بص لها كريم وايديها على شفايفه…نزل ايدها وهو بيبص لها ف عينيها

“بحبك اوى يا شذى”

“يا حبيبى ربنا يخليك ليا… انا حاسة ان قلبى هيقف من كتر الدَق”

“الف سلامة على قلبك”

“الله يسلمك”

“شذى… انتى مش كنتى قلتيلى ان عمتك كويسة وبتحبكم… مش بتتصلى بيها ليه؟”

“لما ماما جت تتجوز خافت ان الكلام يوصل لعمى ويضايقنا ويطلب حضانتنا او على الاقل حضانة ضحى…ماما ساعتها جابت رقم تليفون تانى وشالت القديم وقطعنا كل الاتصال…بس هى كانت عارفة انى هتخطب لخالد”

اتضايق كريم

“متجيبيش سيرته يا شذى”

“اسفة مقصدتش اضايقك انا بحكيلك بس”

“كنتى بتحبيه”

“مين اللى بيجيب سيرته؟”

“خلاص متزعليش”

“انا مقدرش ازعل منك انا بس مش عايزاك انت تزعل”

“انتى فرحتى ازاى ازعل منك”

“كريم…الوقت اتأخر واحنا تعبنا النهاردة قوم نام علشان تقوم فايق بكرة ان شاءالله”

“حاضر… حضرى نفسك ان بكرة ممكن اتصل بيكى اى وقت نروح نقابل مهندس الديكور اللى هيعملنا الشقة”

“بكرة بكرة”

“اه”

“والجامعة؟”

“ضرورى يعنى”

“يعنى”

“بلاش كل يوم… لو ينفع يومين ف الاسبوع علشان ابقى اوديكى واجيبك”

“تودينى وتجيبنى ليه ياكريم… ماانا كنت بروح واجى لوحدى”

“قبل ماتبقى مراتى…انما دلوقتى مراتى حبيبتى متسافرش لوحدها”

سكتت شذى…سألها كريم

“اتضايقتى؟”

ردت شذى بابتسامة

“بالعكس… مفيش حد يتضايق لما يلاقى حبيبه بيحبه ويخاف عليه”

                  *******************

 

دعاء لابسة وخارجة من اوضتها

الام”ايوه كده وشك نوَر يادودو”

دعاء”بابا نزل ولا لسه”

الام”لسه..مكنش هينزل الا لما يسلم عليكى”

دعاء”هدخل اسلم عليه قبل ما انزل”

الام”انتى نازلة”

دعاء”اه رايحة النادى وهرجع بالليل ويمكن اتأخر”

الام”براحتك المهم تبقى مبسوطة”

                       ******************

 

كريم وشذى فى الشقة مع المهندس

بيتكلموا والمهندس بيقترح عليهم ديكورات جديدة تناسب المكان

كريم قبل ما يرد عليه يسألها عن رأيها

شذى فرحانة بكريم ومعاملته ليها

بعد ما خلصوا كلام

“وهتخلص امتى يا بشمهندس”

“يعنى الشغل مش كتير…يدوب اسبوعين تلاتة”

بعد ما خلصوا مع المهندس…نزلوا

 

وهما ف العربية

“عايزة الفرح فين يا شذى”

“اى مكان … ولو حتى مش هنعمل فرح خالص هبقى مبسوطة”

“بس الفرح حلم كل البنات”

“انت فرحتى ياكريم ومش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تفضل معايا ومتبعدش عنى”

“ده انا مش هاين عليا تغيبى عن عينى كام ساعة…على الله بس متزهقيش منى”

“مفيش حد يزهق من روحه”

“هتيجى معايا الصيدلية ونبقى نروح مع بعض…ايه رأيك”

شذى بفرحة انها هتفضل معاه

“ماشى”

                 *******************

 

دعاء قاعدة ف عربيتها…جنبها شاب وسيم وشيك

دعاء بتظبط شعرها ف مراية العربية… وبتزود الميك اب

“مابلاش بقى يادودو كبرى دماغك”

“اخص عليك ياحمادة…يعنى انت الوحيد اللى اختارته يخدمنى الخدمة دى تقولى اكبر دماغى”

“اصل عبط اوى انك تغيظيه والحركات دى”

“عايزة اغيظه وخلاص… هندخل انا وانت واعرفه عليك على انك خطيبى”

“بذمتك هيصدق”

“ماانا مش عايزاه يصدق…انا بس عايزاه يحس انى هضيع منه فيحاول يصالحنى”

نزلت دعاء ونزل الشاب اللى معاها…حطت ايدها ف ايده ودخلت الصيدلية

 

اول ما وقفت ع الباب…شافت كريم وشذى قاعدين جنب بعض

كريم على كرسى المكتب وشذى جنبه على كرسى تانى

اتفاجئت دعاء واتغاظت…مسكت نفسها ودخلت

“مساء الخير…ازيك ياكريم”

كريم وشذى كانوا بيتكلموا ومشافوش دعاء غير بعد ما اتكلمت

انتبه كريم على صوتها… وانتبهت شذى

الاتنين متفاجئين بوجودها ومستغربينه

 

دعاء”انا كنت قريبة وقلت اعدى عليك اعزمك… ما احنا مهما كان زملا وعشرة”

كريم بيحاول يلاقى كلام مناسب

“اه طبعا… اهلا وسهلا”

دعاء”محمد..خطيبى…او يعنى هنتخطب قريب”

كريم بفرحة

“بجد…مبروك ربنا يسعدكم”

محمد بيبتسم من غير كلام وعايز الموقف يخلص بسرعة

كريم بيكمل كلامه

“والله يادعاء انا بتمنالك الخير… انا وشذى برضه هنتجوز قريب”

وقفت دعاء لحظات مشلولة التفكير والكلام من المفاجئة

حاولت تتكلم… قالت بسرعة

“مبروك”

وخرجت ووراها محمد

 

اول ما دخلت العربية قعدت تعيط وتخبط وترزع

“اهدى يادعاء…مكنش المفروض نيجى”

“شفت منظرها …يسيبنى انا علشان دى”

“معلش …انزلى وهسوق انا اروحك”

زعقت له

“تروحنى ايه …عيلة صغيرة قدامك”

“معلش اهدى بس علشان تعرفى تسوقى”

دعاء وهى بتسوق بسرعة

“والله لاوريهم… زى ما كسر قلبى هكسر قلبهم…قال يتجوزوا قال…على جثتى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة:دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *