مسلسل بين نارين الحلقة الأولى والثانية

2016-06-12_061948

 

الحلقة 1

“ماما يالا بقى هنتأخر”

“انا جاهزة خلاص ياطارق…عقبال ماافرح بيك انت كمان”

“ياستى خلينا فى فرحتنا النهاردة ببسنت وبعد كده نفكر فيا”

“يارب افرح بيكم يا ولادى وربنا يسعدكم يارب”

“ربنا يخليكى لينا يا ست الكل…يالا بقى…انا هوصلك عند بسنت الاول وبعدين اروح لايمن”

“طيب يابنى”

“لما بسنت تخلص كلمينى علشان نيجى”

 

وصل طارق وايمن عند الكوافير اللى فيه بسنت

ايمن”ماتتصل بطنط تقول لها اننا جينا”

طارق”مالك ياعريس…متوتر ليه كده”

“اصل انا اول مرة اخطب”

“لا والله…تصدق فاجئتنى… اثبت كده لسه قدامك زفة ورقص وشبكة وليلة طويلة …وخلى بالك والنبى اوعى توقع الدبلة وانت بتلبسها لاختى”

“بكرة تحصلنى واما اشوف ساعتها هتبقى متوتر ولا عادى”

“احصلك مين ياعم… تحيا الحرية”

ومسك طارق تليفونه واتصل بمامته…وبعد دقايق خرجت بسنت ومامتها…و….

اتقدم طارق ناحية اخته…باسها من راسها…ومسك ايديها

وسلمها لايد ايمن

الام”طارق.. انا هروح اركب مع خالتك واروح على القاعة علشان استقبل الناس وانت خد بسمة معاكم”

وانتبه طارق للى واقفة جنب العروسة…بسمة صاحبتها من زمان

“ايه ده؟؟؟ انتى بسمة؟؟؟ معرفتكيش خاااااااالص”

وابتسمت بسمة بكسوف ومشيوا كلهم ناحية العربية

ركب العريس والعروسة… وبعدين راح طارق فتح الباب لبسمة

وبعد ماقعدت لف وراح ركب العربية

 

طول الوقت وطارق يختلس نظرات لبسمة

رغم انها صاحبة بسنت من ايام ثانوى

وبقالها 7 سنين بتيجى بيتهم وبيشوفها

بس اول مرة يشوفها مختلفة كده…هى جميلة فى جميع حالاتها

بس اول مرة ينتبه لجمالها

لما وصلوا القاعة… اكتشف طارق ان بسمة جاية من غير اهلها

فراح لمامته

“ماما..انتى معزمتيش مامة بسمة”

“لا ازاى عزمتها طبعا..بس ابنها الصغير تعبان وسخن واتصلت قالتلى انها مش هتقدر تيجى”

ابتسم طارق ابتسامة خبيثة…وكأنه فرح ان بسمة هتبقى لوحدها

القاعة كانت مليانة ناس… وبسمة اجمل الموجودات بعد العروسة

طارق عينه عليها كل تحركاتها

ولما قعدت مع مامته على الترابيزة… بعد شوية قامت الام ترحب بالناس

“منورة يا بسمة… عقبالك”

“ميرسى ياطارق…عقبالك انت كمان”

“شكلها هتبقى قريب”

“ربنا يوفقك”

ودورت وشها وهى مش فاهمة قصده… ياترى هيخطب

جت الام قعدت… وقامت بسمة ومالت على الام

“طنط انا رايحة الحمام اظبط شعرى”

قامت بسمة..وقام طارق رايح لاخته

وهو ماشى سمع 2شباب من اصحاب ايمن

“اهى قامت اهى شكلها رايحة الحمام…روح استناها وهى خارجة كلمها”

“بس هقولها ايه”

“قول اى حاجة بس كلمها واعرف عنها اى معلومات”

وراح واحد من الشباب ناحية الحمام ووقف بعيد عنه شوية

كل ده طارق واقف ومتضايق جدا وف نفس الوقت مش عايز يعمل مشكلة يبوظ بيها فرح اخته

لما خرجت بسمة من الحمام…حاول الشاب يكلمها بس هى مشيت بسرعة ومردتش عليه

فرح طارق واطمن… وراح لاخته وكملوا الفرح كلهم وهما فى منتهى السعادة

 

بعد الفرح ماخلص

ايمن”طارق احنا مش رايحين على البيت انا حاجز عشا فى اوتيل”

طارق”طيب هوصلكم وبعدين هوصل بسمة ولما تخلصوا براحتكم كلمونى”

وصلهم طارق … وبعدين اخد بسمة معاه..وهو فرحان انه بقى معاها لوحدهم

“بصى بقى انتى تعبتى مع بسنت النهاردة طول اليوم… فانا عازمك على العشا وبعدين هروحك”

“لالا مش هينفع هتأخر”

“مش هنتأخر ولا حاجة… هنتعشى مع بعض واروحك على طول”

سكتت بسمة وهى من جواها فرحانة اوى

وهما نازلين من العربية…نزل طارق بسرعة فتح لها الباب

لما نزلت وقفل العربية… وقف جنبها واخد ايدها فى ايده

اتفاجئت بسمة من حركته… بصت له… ابتسم لها… سكتت

لما قعدوا مع بعض…كانت بسمة ساكتة وهى مستغربة من الاهتمام المفاجئ بيها ده

“انا ليه اول مرة اخد بالى منك النهاردة”

“سلامة النظر ماانا عندكم فى البيت على طول مكنتش اخد بالك من وجودى”

“لا ازاى… انا اقصد انى اول مرة اشوف جمالك ده”

“يمكن علشان الميك اب”

“لا انتى على طول جميلة بس يمكن الواحد لما بيتعود على وجود حد مش بياخد باله منه”

ومعرفتش ترد عليه…وغيرت الموضوع

“احنا كده هنتاخر”

“زهقتى”

“لا..بس خايفة اتاخر”

“وانا مش عايز اسيبك”

“انت النهاردة مش طبيعى خالص..ده طارق العاقل قليل الكلام”

“ومال العقل باللى حصلى النهاردة”

“حصلك ايه”

“خطفتى قلبى”

واتكسفت بسمة ووشها احمر

“طارق…انت بتقول ايه”

“بقول خطفتى قلبى… وعرفت ليه انا كنت بفرح لما بشوفك عندنا.. وكنت بطمن لما اعرف ان بسنت معاكى… وعرفت انا ليه كنت بحلم بيكى كتير كانك واحدة من بيتنا”

“انت فاجئتنى بكلامك ده”

“ياترى مفاجأة حلوة ولا وحشة”

وردت بسمة وهى هتطير من الفرحة

“مفاجأة حلوة اوى اوى … انا مش مصدقة اللى بسمعه”

“لأ صدقى… انا بحبك يا بسمة”

ومسك ايديها بين ايديه وبص فى عينيها..وهو مش حاسس باى حد ولا حاجة حواليه

“وانتى رأيك ايه؟؟ اكلم ماما؟؟”

 

الحلقة 2

فرحت بسمة وهى مش مصدقة اللى بتسمعه من طارق

فرحة عقدت لسانها عن الكلام

“هااا…قلتى ايه؟”

“انا متفاجئة بكلامك ياطارق… احنا مش غرب عن بعض بس حاسة انى بتكلم معاك لاول مرة ومكسوفة”

“متتكسفيش وقولى اكلم ماما ولا انتى مش عايزانى”

“مش عايزاك!! ده انت كنت فتى احلامى وانا فى الثانوى وكنت بستنى منك كلمة ولا نظرة وكنت اقعد احلم بيها”

“اما انا صحيح معنديش احساس″

“لا متقولش كده… ده انت كلك رقة واحساس “

“ياااااااه ده ايه الكلام الحلو ده… بس تعالى هنا ايه كنت فارس احلامك دى”

“يعنى ايام ثانوى كنت فارس احلامى ولما لقيت انى مش على بالك وكبرت انا بقى وفهمت ان ده مجرد اعجاب واعتبرتك اخ “

“لا اخ ايه؟؟ مينفعش الكلام ده”

“بعد النهاردة طبعا مينفعش… يالا بقى احنا كده اتأخرنا”

“ماشى ياستى… مش هأخرك وانا بكرة هكلم ماما واكلمك اقولك هنعمل ايه”

“ماشى”

 

تانى يوم بعد مارجع طارق من المحكمة وبيتغدا مع مامته واخته

طارق”انا عايز اقولكم حاجة”

الام”خير يا طارق”

طارق”انا عايز اخطب”

بسنت”مبروك ..اكيد انا اللى فتحت نفسك”

طارق”بصراحة مش انتى…. انا عايز اخطب بسمة”

الام بفرحة”بسمة بتاعتنا”

بسنت بفرحة”بسمة صاحبتى”

طارق”اه ايه رايكم”

بسنت”وانت مستنى من ماما ايه غير انها هتفرح لك وانا فرحانة اكتر علشان هتخطب بسمة”

الام”زى ما اختك قالتلك.. انا بقالى سنين بقولك نفسى افرح بيك وانت اللى كنت مش عايز″

بسنت”بس فجأة كده عايز تخطبها”

طارق”حسيت انى شفتها فجأة امبارح فى الخطوبة”

الام”بص ياطارق بسمة زى بسنت بالظبط عندى انا بحبها اوى لانها عارفة ربنا ومؤدبة وبنت ناس وفوق كده جميلة يعنى هنعوز ايه اكتر من كده”

طارق”يعنى اقولها انك موافقة”

الام”قولها انت وانا هكلم مامتها تحدد معاد مع باباها”

بسنت”مبروك يا طرووق”

طارق”الله يبارك فيكى يا وش السعد”

 

فى نفس اليوم بالليل… جه ايمن عند بسنت فى البيت

وكان طارق نزل راح المكتب اللى بيشتغل فيه

وبعد ماقعدت معاهم الام شوية… قامت وسابتهم مع بعض

“هاتى اللاب توب علشان ننزل عليهم صور امبارح”

“اوك”

راحت بسنت جابت اللاب توب… وطلع ايمن فلاشة كانت معاه وبدأ فى تنزيل الصور اللى عليها… وبدأوا يتفرجوا على الصور واحدة واحدة

“هههههههههههه”

“بتضحكى على ايه”

“خد بالك كده فى اغلب الصور طارق عينه على مين”

“ورينى… على بسمة صح”

“طيب بص بقى اخر خبر”

“ياترى ايه”

“طارق عايز يخطب بسمة وماما زمانها بتكلم مامتها دلوقتى”

واستغرب ايمن ورد ببرود

“عايز يخطب”

“اه… مالك مستغرب ليه”

“مستغرب انك فرحانة كده”

“وايه الغريب انى افرح لاخويا وصاحبتى الوحيدة”

“اخوكى هيخطب يعنى كام شهر ويتجوز… مفكرتيش هيتجوز فين… اكيد فى شقته اللى كان هيديهالنا نتجوز فيها”

“انا فعلا مفكرتش فى كده خالص”

“يعنى فرحتى لاخوكى وخلاص… تقدرى تقوليلى احنا هنعمل ايه”

“مش عارفة”

“احنا مش اتفقنا اننا هنتجوز فى شقة طارق وهو بنفسه قال انه مش بيفكر حاليا فى الجواز″

“واهو فكر… همنعه ياايمن”

“لا… منتجوزش احنا”

“على فكرة المفروض الشقة اللى بيجيبها العريس مش اخو العروسة”

“انتى بتعايرينى علشان معنديش شقة”

“مقصدش طبعا… انا بس مستغربة من طريقتك دى”

“انا مش عارف يعنى هنعمل ايه دلوقتى… انا لو قعدت 10سنين كمان مش هقدر اشترى شقة وانتى عارفة ظروفى كويس مكذبتش عليكم فى حاجة…يبقى ايه العمل”

“نتجوز فى شقة ايجار”

“ماشى نتجوز فى شقة ايجار وادفع كل مرتبى فى الايجار ونقعد طول الشهر لااكل ولا شرب ولا مواصلات ولا اى طوارئ”

“انا تعبت كل ما احلها من ناحية تعقدهالى”

“ياستى ولا اعقدهالك ولا تعقديهالى… انا ماشى”

“رايح فين ياايمن”

“رايح فى داهية… انا قلتلك انى مش جاهز لخطوبة وجواز انتى اللى قلتيلى مليش طلبات.. كنتى بتجرى رجلى”

“يعنى ايه …انا غصبتك تتقدم لى”

“معرفش بقى… انا ماشى لحد مايبان لها حل”

وقام ايمن خرج ورزع الباب وراه

قعدت بسنت تعيط… جت الام على صوت رزعة الباب

“مالك؟؟؟ اوعى تقولى اتخانقتوا…انتوا لحقتوا؟؟”

ومسحت بسنت دموعها وسألت مامتها

“كلمتى مامة بسمة”

“اه… لسه قافلة معاها وهتكلم جوزها وترد عليا بكرة… قوليلى بقى انتى ايه اللى حصل بينك وبين ايمن”

“مش عارفة اقولك ايه ياماما”

“قولى ايه اللى حصل يخليه يمشى كده”

“لما قلتله ان طارق هيخطب بسمة… قال وهنتجوز احنا فين لو طارق اخد شقته…فقلتله ان الشقة عليه اخدها انى بعايره وسابنى ومشى وهو بيقولى انى عارفة انه ميقدرش يجيب شقة”

“يعنى رضينا بالهم والهم مرضيش بينا… قلت علشان بتحبوا بعض ييجى يتقدملك وجاب شبكة اى كلام وانا ساكتة… اخوكى قال هيديكوا الشقة وانا ساكتة…هنتقاسم العفش وانا ساكتة جاى كمان يتأمر علينا…ايه الخيبة التقيلة اللى احنا فيها دى”

وزاد عياط بسنت

“يعنى ياربى ملحقش افرح بالخطوبة يوم واحد… ده احنا مكملناش 24ساعة مخطوبين بعد 4سنين حب…كل ده يروح كده”

“متعيطيش يا بسنت… ماهو الراجل مينفعش ياخد الواحدة بالسهل اوى كده”

وكملت بسنت عياط واترمت فى حضن مامتها

“بس انتى عارفة انى بحبه وعارفة ومتاكدة انه بيحبنى بس ظروفه هى اللى وحشة… هنعمل ايه؟؟”

طبطبت عليها الام… وخدتها فى حضنها

“متزعليش …سيبيها لله وان شاءالله ربنا هيحلها”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *