مسلسل بين نارين الحلقة الثانية الثالثة

 

الحلقة 3

دخل طارق البيت… لقى بسنت بتعيط ومامتها اخداها فى حضنها

طارق”ايه…مالكوا”

الام”مفيش .. اختك بس متضايقة شوية”

بسنت”لالا خلاص مفيش حاجة”

طارق”اوعى تقولى بسمة اهلها رفضوا ولا حاجة”

الام”لا يا طارق…انا كلمت مامتها وهى مرحبة وقالت هتكلم جوزها وترد عليا بكرة”

قامت بسنت باست طارق

“مبروك ياحبيبى ربنا يتمملك بخير”

ودخلت اوضتها

بص طارق لمامته

“مالها بسنت”

“اتخانقت مع ايمن وسابها ومشى”

“ليه ؟؟ ايه اللى حصل”

“والله ما عارفة اقولك ايه بس”

“ماتقولى ياماما على طول”

“انا مش عارفة… بص هو ايمن لما عرف انك هتخطب قالها انه مش هيقدر يجيب شقة وسابها ومشى”

“يعنى ايه…هو كان بيخطبها ولا بيخطب الشقة”

“اهو ده اللى حصل”

“وهى زعلانة علشان كده”

“اه… ما انت عارف انها بتحبه… بس انا اتضايقت لما حسيت انه طمعان فينا”

“بصى ياماما لازم نكون امناء مع نفسنا… احنا عارفين ظروف ايمن كويس وانه مش قادر يجيب شقة وانا اللى عرضت عليه موضوع الشقة دى”

“يعنى ايه…تقعد انت من غير جواز علشان هو يتجوز فى شقتك”

“انا هدخل لبسنت اراضيها بكلمتين لحد ما ربنا يحلها”

 

دخل طارق لبسنت… كانت قاعدة على سريرها وجنبها الموبايل

“ايه… مالك”

“مفيش حاجة”

“اتصلتى بأيمن”

سكتت بسنت.. ودموعها جريت على خدها

“ايه… مبيردش عليكى”

“اه”

“طيب متزعليش… ومتقلقيش ان شاءالله كل حاجة هتتحل”

“ماما قالتلك”

“ايوه”

“اللى مزعلنى ياطارق انه مش متخيلة انى اهون عليه بالشكل ده… يسيبنى ويمشى وكمان ميردش عليا”

“طيب ممكن متتصليش بيه تانى”

“يعنى ايه…كده خلاص”

“خلاص ايه بس…هو اى مشكلة تحصل بين اتنين يبقى خلاص ..وبعدين انا واثق انه بيحبك بس مش عايزك ترخصى نفسك وتفضلى انتى اللى تجرى وراه…اتفقنا وانا اوعدك ان كل حاجة هتتحل”

“ازاى؟؟ انت عندك حل”

“مخبيش عليكى.. مفيش قدامى دلوقتى حل بس اكيد لو فكرت شوية هلاقى حل… بس متتصليش بيه لحد ما يتصل بيكى هو”

“تفتكر هيتصل”

“اكيد هيتصل… بس مش عارف امتى.. سيبيه براحته خالص لحد ما يتصل هو… وهو لما يكلمك اعملى نفسك زعلانة مش اول مايتصل تصدرى طقم حنية.. وسيبيهولى”

وابتسمت بسنت

“ايه اسيبهولك دى”

“متخافيش اوى كده… بهزر معاكى”

 

تانى يوم الضهر..لما رجع طارق من المحكمة

دخل على بسنت على طول

“ايه الاخبار …ايمن كلمك”

“لا”

“ماشى…تعالى عايزك”

وخدها ونادى على مامته من المطبخ

“مامااااا…تعالى عايزك”

“خير… انا اللى عايزاك ام بسمة كلمتنى وقالت نحدد معاد نروح لهم فيه وانا قلتلها الخميس ايه رايك؟؟”

طارق”بجد…حلو اوى كده”

بسنت” مبروك ياطارق”

طارق”الله يبارك فيكى… بصى يابسنت احنا هندى لايمن فرصة كام يوم لو متكلمش خلال 3 ايام يبقى هو لا بيحترمك ولا بيحترمنا واعتقد يا بسنت ان اللى يهينك وميحترمكيش مينفعش ولا ايه؟”

بسنت”انت صح طبعا… على فكرة انا كمان كنت عايزة اقولك نفس الكلام تقريبا”

طارق”نبقى متفقين… طيب لو كلمك وصالحك”

بسنت”يبقى خلاص ويشوف حل بقى”

طارق”انا عندى فكرة بس لازم ماما توافق عليها الاول”

الام”قول يابنى اى حاجة فى ايدى انا هعملها”

طارق”تتضايقى لو ايمن وبسنت اتجوزوا وعاشوا معاكى هنا… منها متبقيش لوحدك ومنها تبقى جنب بنتك الوحيدة… والاهم اننا نبقى ساعدنا ايمن واحنا عارفين ظروفه كويس″

الام”ياريت طبعا… انا اصلا بحاول اقنع نفسى هعيش ازاى لوحدى”

طارق”خلاص…يبقى احنا دلوقتى مستنيين رد فعل ايمن… انا جعان نتغدا بقى”

الام”حالا… تعالى يا بسنت خدى منى الاكل”

رن جرس الباب

راح طارق يفتح الباب… لقى ايمن قصاده

ايمن واقف محرج

“ازيك ياطارق.. انا اسف جاى فجأة”

“اسف ايه..ادخل ياراجل البيت بيتك”

اول ما بسنت سمعت صوت ايمن جت تجرى ووقفت ورا طارق

“مالك مكسوف كده…ادخل علشان تتغدا معانا”

“لا لا الله يخليك انا عايز اتكلم مع بسنت شوية”

“مفيش كلام غير بعد الغدا… علشان انا كمان عايزك”

قعدوا يتغدوا كلهم مع بعض… وايمن باين عليه الكسوف والندم

وطارق والام بيتعاملوا معاه كأن مفيش حاجة حصلت

لما خلصوا الغدا… قعدوا بسنت وايمن مع بعض

“انا اسف يا بسنت… انا بجد كنت غبى اوى امبارح بس انا حسيت انى اتحطيت فى موقف صعب اوى…مطلوب منى حاجات فوق طاقتى”

“تقوم تسيبنى ولا تقعد تتكلم معايا ونحاول نشوف حل”

“معلش يا حبيبتى… متزعليش منى… غصب عنى”

“خلاص حصل خير… استنى طارق كان عايزك”

“تلاقيكى حكيتى وفضحتى الدنيا وزمانه زعلان منى”

“هتشوف… طااااااارق يا طاااارق”

وجه طارق عليهم

“هااا … خلاص اتصالحتوا ولا لسه”

ايمن”انا مقدرش على زعل بسنت”

طارق”بص بقى ياعم ايمن… انا عايز اخطب واعيش حياتى من غير مشاكلكم ووجع الدماغ ده… انا وماما شايفين انكم تتجوزوا هنا مع ماما علشان نحل كل المشاكل…منها ماما وبسنت يبقوا مع بعض ومنها انت تبقى تجيب الشقة على مهلك”

ايمن”لالا كده كتير… كفاية عليا اخدت احلى هدية فى الدنيا.. انا هتصرف”

طارق”انت عندك اى حل ولا تصرف”

ايمن”لا.. بس اكيد ليها حل”

طارق”خلاص… انتوا اتجوزوا هنا ولما تلاقى حل فى اى وقت وعلى مهلك ابقى اتصرف انت حر”

 

الحلقة 4

فى المعاد المحدد…راح طارق ومامته وبسمة بيت بسنت

تمت المقابلة مع باباها ومامتها بكل ود وترحاب من الطرفين

محصلش اى اختلافات بينهم على اى حاجة… لان كل واحد فيهم ماشى حسب الاصول

ام طارق حددت مؤخر وقايمة زى ما عملت لبسنت بالظبط

اهل بسمة محددوش اى حاجة فى الشبكة ولا العفش وكل اللى على لسانهم…احنا بنشترى راجل

ولما كل حاجة كانت سهلة… قرأوا الفاتحة

واتفقوا خلال سنة يتم الجواز… بعد مايكون طارق جهز شقته

 

بعد قراية الفاتحة باسبوع

وفى المكتب اللى بيشتغل فيه طارق… اول ما دخل المكتب

السكرتيرة”ا\طارق..الاستاذ عايزك”

طارق”هو جه بدرى كده النهاردة”

السكرتيرة”اه جه بعد المحكمة على طول”

طارق”ماشى…انا داخل له”

وراح طارق خبط على المكتب ودخل

“سلام عليكم يا استاذ”

“اهلا يا طارق…تعالى عايزك “

“خير يافندم”

“انت طبعا معايا هنا من يوم مااتخرجت وانت محامى شاطر وانا بعتز بيك فى مكتبى”

“ربنا يخليك يافندم…البركة فى حضرتك لولا انك استاذى مكنتش قدرت يكون لى اسم”

“طيب انا مش عايزك هنا”

واتخض طارق وقام وقف

“خير… انا صدر منى حاجة غلط”

“اقعد ياطارق متتخضش… انا محتاجك فى المكتب الجديد”

“مكتب المهندسين؟؟”

“ايوه… طبعا انا صحتى على قدى يعنى مش هقدر اتابع شغل المحكمة والمكتب هنا والمكتب هناك ومراجعة المذكرات وكتابة المذكرات المهمة… فانا ملقيتش حد اثق فيه زيك علشان يمسك المكتب هنا وتبقى تتابعنى باللى بيحصل بس تكون انت المسئول قدامى”

“دى ثقة كبيرة اوى من حضرتك”

“وانت تستاهل الثقة دى… وهيكون لك مرتب شهرى ونسبة من اتعاب القضايا اللى هتشتغل فيها”

“من غير اى حاجة يافندم كفاية الشغل مع حضرتك”

“لا ازاى انت لازم تتكافئ على تعبك… المهم انت شوف هتاخد مين معاك من المكتب هنا من الناس القدام وهنعمل اعلان عن سكرتيرة وساعى وشوف عايز كام محامى تانى يشتغل معاك”

“هو المكتب هيكون معانا قضايا من هنا ولا هنبدا على جديد”

“اكيد هتاخد شغلك بس انا عايز منك حاجة”

“عايزك تبدا تأسس المكتب على كل التخصصات يعنى على المدى القريب يكون عندك حد متخصص فى الاسرة والمدنى والجنائى “

“بسيطة هشوف الفترة الجاية المتميز فى كل حاجة واحاول اضمه للمكتب”

“خلاص… المكتب جاهز وشوف هتروح امتى”

“كام يوم ان شاءالله لما استقر على مين هيكون معايا وننقل ونكون اختارنا السكرتيرة والساعى”

“ماشى ياطارق… ابقى قولى تقرير يومى عن اللى هتعمله”

“حاضر يافندم…بعد اذنك”

وخرج طارق من المكتب وهو مش سايع نفسه من الفرحة والفرصة اللى وفرت سنين كتير عليه…لحد ما يمسك مكتب له اسم وسمعه كبيرة

 

فى نفس اليوم وبعد مارجع طارق من المكتب

مسك التليفون واتصل ببسمة علشان يفرحها

“ازيك يا حبيبتى وحشتينى”

“حمدالله ع السلامة… انا قاعدة مستنية مكالمتك من بدرى”

“انا لسه داخل من بره اهو وجيت اكلمك على طول… عايز اقولك انى عندى ليكى خبر يجنن”

“خير.. هنتجوز قريب”

“جواز احنا احنا لسه قريين الفاتحة من ايام… انا همسك مكتب لوحدى وابقى انا المسئول عنه”

“بجد … هتفتح مكتب لوحدك”

“لا .. الاستاذ فتح مكتب تانى فى المهندسين وهيخلينى انا المسئول عنه “

“مبروك يا حبيبى الف مبروك”

“الله يبارك فيكى… بصى انا هبقى مشغول الفترة الجاية علشان كده بكرة بعد المحكمة هعدى عليكى نتغدا مع بعض وابقى اروح انا على المكتب اشوف شغلى”

“خلاص هستناك بكرة”

“ماشى… هقوم انام علشان هلكان”

“اوك ياحبيبى تصبح على خير”

 

تانى يوم… اتقابلوا طارق وبسمة واتغدوا مع بعض ورجعها على البيت وطلع على المكتب القديم علشان يكمل باقى ترتيباته

ودخلت له السكرتيرة

“ا\ طارق…الاستاذ بيقولك انه نزل الاعلان وكتب عنوان المكتب والمقابلة بكرة وبعده من الساعة 6للساعة 10ولازم تكون موجود هناك”

“الاستاذ فين”

“مشى وكان عندك موكلين فقالى اقولك انا”

“طيب ماشى هروح ان شاءالله”

 

كانت كل الاسابيع اللى بعد كده طارق مشغول فيها جدا

لدرجة انه كان لقاءاته ببسمة يدوب اتصالات

وبيشوفوا بعض بالصدفة ولمدة قليلة اوى

ووفى يوم اتصلت بيه بسمة

“ازيك ياطارق”

“ازيك يا حبيبتى عاملة ايه”

“انت خطبتنى ليه ياطارق”

“يعنى ايه ليه؟؟”

“انت لا بتكلمنى ولا بتشوفنى زى كل المخطوبين يبقى ليه “

“انتى مش شايفة انا مشغول ازاى”

“مشغول لدرجة انك بتكلمنى بالعافية ومش عاز تشوفنى”

واتنرفز طارق وزعق

“انتى مش شايفانى مطحون فى الشغل من المحكمة للمكتب ده للمكتب ده غير انى لازم اكون مركز فى كل خطوة بعملها وانتى جاية تقوليلى مكالمات ومقابلات”

“يعنى شغلك اهم منى”

“شغلى اهم حاجة فى حياتى وانتى عارفة انى واقعى وماليش فى دلع البنات”

“بس يوم خطوبة بسنت مكنتش كده”

“كنت على طبيعتى معاكى وقلتلك اللى جوايا من غير مااكون مضغوط.. انا دلوقتى مضغوط فى الشغل ومش مستحمل كلام خالص”

وبدأت بسمة تعيط

“كل ده علشان بقولك اهتم بيا”

“انا كنت فاكرك اعقل من كده… انا مش لسه هقعد ادادى”

“خلاص ياطارق لا تدادى ولا تهتم… وكويس اننا لسه ع البر”

وقفلت بسمة التليفون فى وشه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *