مسلسل اشجان الحلقة السابعة والثامنة عشر

الحلقة 17

فات يومين وجه نبيل تانى يزورهم

الزيارة دى كان ليها معنى عند زينة واشجان بس

حكمت كعادتها بترحب بأى ضيف…بس المرة دى الترحيب اقل من المرة اللى قبلها

والكلام كان بيدور اغلبه مع نبيل وزينة ومى

نبيل” والله يا بنات انتوا وحشتونى اوى علشان كده جيت اشوفكم”

زينة”وانت كمان وحشتنا اوى”

نبيل”قولولى عاملين ايه فى الدراسة”

زينة”كويسين الحمدلله… الامتحانات قربت وهناخد الاجازة”

نبيل”ربنا معاكوا… عايزين تخلصوا علشان ننفسحوا …انتوا بتحبوا تتفسحوا فين؟”

زينة”احنا مبنروحش فى حتة خالص لا فى الاجازة ولا غيرها”

نبيل”طيب لو ماما تسمح انى افسحكم يوم قبل مااسافر لانى قاعد اسبوع بس″

زينة ومى” ياريت”

اشجان” وماله مفيش مانع″

حكمت”ومذاكرتكم ومدارسكم”

اشجان”ميجراش حاجة من يوم يخرجوا فيه”

نبيل”خلاص هشوف يوم كده نخرج فيه واجى اخدكم… وماما وتيتا كمان”

زينة”هنستناك ان شاءالله… بس بتقول مسافر كمان اسبوع بس وكنت بتقول هتدور على عروسة؟؟ ازاى هتلحق”

نبيل”والله يا زينة موضوع الجواز ده مكنش على بالى غير لما جيت الاجازة دى علشان كده هضطر ارجع فى معادى تانى واظبط امورى هناك واجى بقى تانى علشان اخد خطوات فى الموضوع ده لانى اكتشفت ان بعد كل سنين الغربة دى لازم يكون عندى بيت وزوجة مصرية”

زينة” يعنى هتيجى تانى قريب”

نبيل”اه طبعا وهبقى اكلمكم من هناك كمان”

وقام نبيل على وعد منه بفسحة للبنات

وعدت الايام… ونبيل مجاش

وزينة واشجان متكلموش خالص لانهم مش عارفين يكونوا لوحدهم مى على طول ماسكة فى مامتها وقاعدة جنبها..وحكمت معاهم

وقبل معاد سفره بيومين… وبعد ما ناموا بدرى كعادتهم

خبط الباب وصحيت حكمت واشجان

حكمت بخوف”احنا الساعة كام… مين هيخبط علينا دلوقتى”

اشجان”متخافيش هقوم اشوف مين”

حكمت”لالالا اوعى تفتحى النور ولا تطلعى صوت”

اشجان”طيب هشوف بس من العين من غير ماافتح النور”

وقامت اشجان تبص من العين… شافت نبيل وواحد تانى من اصحاب عادل يعرفهم ويعرفوه

دخلت اشجان تتسحب

“ده نبيل يا ماما ومعاه حسن صاحب عادل”

حكمت”طيب متفتحيش ولا تطلعى صوت”

اشجان” ليه… ده البنات مستنيينه بقالهم كام يوم”

حكمت”اسمعى الكلام… متفتحيش الباب ولا تطلعى صوت”

وسمعت اشجان الكلام على مضض وراحت تبص تانى من العين على نبيل

وسمعت نبيل وحسن بيتكلموا

“خلاص بقى يانبيل اكيد محدش جوه”

“استنى بس يمكن نايمين … هخبط تانى علشان يصحوا”

“مااحنا بنخبط بقالنا مدة اهو لو كانوا نايمين كانوا صحيوا”

“بس انا وعدت زينة ومى انا هفسحهم ومفيش وقت انا مسافر بعد بكرة”

“خلاص انت جيت وعملت بالوعد هما اللى مش موجودين يالا بقى”

ونزل نبيل… واشجان متغاظة من حُكم مامتها

تانى يوم حكت اشجان لزينة ومى اللى حصل وهما نايمين

زينة”ايه الغيظ بتاعكم ده… مفتحتوش ليه”

مى”ليه كده؟؟كنا عايزين نخرج ونتفسح مع عمو نبيل”

حكمت”بلا خروج بلا قلة ادب…مينفعش تخرجوا مع راجل غريب كده وكمان جاى بالليل…انتهينا من الموضوع ده”

سكتت زينة ومى وهما متغاظين وكل واحدة فيهم ليها سبب مختلف

 

بعد شهر اتصل نبيل بالتليفون وردت زينة بالصدفة

“عمو نبيل ازيك… وحشتنا اوى”

“ازيك يا زينة اخبارك ايه؟ وازى مى”

“كويسين الحمدلله… انت مش جاى قريب”

“لا والله مش هعرف اجى قريب علشان شغلى بس لازم اجى اشوفكم”

وبسرعة فكرت زينة انها عايزة رد حاسم لشكوكها

وبصت حواليها لقيت كلهم قاعدين وحكمت بتبص لها بتركيز

واتكلمت بالانجليزى على قد ما بتعرف وقالت له

“لما تيجى هشوفلك عروسة”

وبصوت فرحان وبضحكة

“عندك عروسة ليا”

“اه”

“وهى عارفة”

حكمت”انتى بتتكلمى انجليزى ليه؟؟”

وحست زينة انها مش عارفة تتكلم ولا توضح

واتكلمت بالعربى تانى

“لما تيجى ان شاءالله نبقى نتكلم كتير”

“انتى شوية تتكلمى عربى وشوية انجليزى هو فيه مشكلة”

“اه… لما تيجى هنتكلم”

“ماشى خلاص فهمتك زى ماانتى فاهمانى… سلمى على اللى عندك”

“الله يسلمك”

وقفلت زينة وهى عارفة انها داخلة على معركة ومحاضرة فى الاخلاق والادب

حكمت”انتى كنتى بتقوليله ايه بالانجليزى”

زينة”ولا حاجة ده انا كنت بجرب نفسى هعرف اتكلم انجليزى ولا لأ”

حكمت”يعنى كنتى بتقوليله ايه”

زينة”كنت بقوله ازى ولادك وهتيجى تانى امتى”

وسكتت حكمت بعد ما نظرت شزرا لاشجان علشان مش بتزعق لزينة معاها

وبالليل بعد ماناموا مى وحكمت

“ماما انا قلت لعمو نبيل انى عندى عروسة وهو شكله فهم قصدى”

“على فكرة ماما شكلها اخدت بالها ومبقتش طايقة سيرته”

“مش مهم … هو بس يتكلم بوضوح وانا معاكى”

“انتى بجد عادى كده ومش هتتضايقى؟؟”

“بصى ياماما انا شايفة وواعية بكل حاجة وعارفة ومتأكدة انك مشفتيش يوم حلو مع بابا يبقى ايه اللى يحكم عليكى انك تفضلى طول العمر كده وانتى لسه صغيرة”

“بس مى اكيد هتزعل”

“وتزعل ليه؟؟ لو اتجوزتى عمو نبيل مش هيكون موجود دايما يعنى لو جه شهر ولا اتنين فى السنة هتبقى برضه معانا لوحدك من غيره ولما يكون موجود مى بتحبه واكيد هتتلهى بلعب ولا بالفسح”

“وماما؟؟”

“والله الجواز لا عيب ولا حرام وطالما احنا موافقين خلاص”

وعدت الايام ومفيش جديد وجت الاجازة… ومفيش اى جديد

وجت اشجان فى يوم

“مامااا… الشغل عاملين رحلة يوم راس البر…ايه رأيك”

“اه نروح نغير جو ونتفسح ونفسح العيال”

“خلاص هحجز بكرة ان شاءالله دى حتى هناء حجزت وهتجيب مامتها وولادها معاها”

 

وراحوا الرحلة… وكانوا البنات مبسوطين اوى

واندمجوا مع الناس… وخصوصا ولاد هناء

وقعدوا مع هناء ومامتها… واتعرفت الامهات على بعض

ام هناء ست من اصول صعيدية بس متفتحة جدا وخاصى ان ليها بنت لسه متجوزتش وبتتعامل معاها كصديقة ومدياها مساحة كبيرة من الحرية لانها مش صغيرة

وبعد ما اتغدوا

ام هناء”يااااه يااشجان انا مكنتش متخيلة انك حلوة وصغيرة كده ده انتى يا بنتى شفتى ايام صعبة كتير”

اشجان” الحمدلله هعمل ايه ده نصيب”

ام هناء”يالا ربنا يعوضك باحسن منه ان شاءالله”

وهنا ردت حكمت بلهجة حادة

“ربنا يخليلها بناتها وتربيهم وتجوزهم”

ام هناء”ربنا يخليهم لها وتتجوز برضه ده اللى قدها لسه متجوزوش”

حكمت”احنا عندنا اللى تتطلق ولا جوزها يموت خلاص ترضى بنصيبها”

ام هناء”لا معلش يا حاجة… دى اى شرع اللى يرضى بكده”

وقامت حكمت وهى بتزعق

“انا ماشية”

واتحرجت ام هناء… كانت بتتكلم عادى ومتوقعتش رد الفعل ده

واستغربت اشجان وجريت ورا مامتها

“ايه ياماما رايحة فين؟؟”

“ماشية… ومش راجعة ع البيت انا هروح لاخويا فى اسكندرية”

“حصل ايه بس ل ده كله”

وشافت زينة ومى الموقف من بعيد… وجم يجروا

زينة”فى ايه؟؟”

حكمت”امكم بتصاحب ناس بيملوا دماغها بكلام فارغ وعايزينها تتجوز وتسيبكوا”

زينة”طب ماتتجوز عادى من غير ماتسيبنا”

حكمت”يعنى انتوا عايزين امكوا تتجوز″

مى بتسمع ومش عارفة تقول ايه؟؟ مامتها صحيح هتتجوز؟؟

ومشيت حكمت وراحت اشجان وراها

شدتها زينة

“ايه اللى جاب سيرة الجواز”

“ام هناء”

“وانتى قلتى لطنط هناء حاجة”

“والله العظيم ولا جبت لها سيرة اى حاجة والست اتكلمت من نفسها”

وراحت اشجان ورا مامتها

“يا ماما تعالى بقى بلاش فضايح قدام الناس وانا ولا جبت سيرة جواز ولا عايزة اتجوز ولا هتجوز خالص”

“بصى اوعى تفكرى فى جواز انتى عندك بنات وبناتك بتكبر ومينفعش يتكشفوا على راجل غريب ابداااا… انتى فاهمة”

“حاضر”

الحلقة 18

سكتت حكمت بعد ما اشجان قالتها بوضوح

“لا عايزة اتجوز ولا هتجوز”

ورجعت قعدت معاها بس ولا اتكلمت مع هناء ولا مامتها

وعدى اليوم على خير

واتكرر نفس الحوار والروتين اليومى طول فترة الاجازة

تيجى اشجان من الشغل… تسمع خناقات يومية من الطرفين

حكمت” دول قللاة الادب ومش متربيين”

البنات”احنا معملناش حاجة عيب بنضحك ونرقص جوه البيت”

حكمت”سايباهم يردوا عليا… ماانتى مش عارفة تربى”

البنات”وهو انتى عايزة ماما كل ماتشوفنا تضربنا”

ده حوار يومى يتغير فى الكلمات انما المضمون واحد

وقربت الدراسة وبدأت اشجان وزينة يحجزوا دروس الثانوية العامة

اشجان سرحانة وبتفكر كتير وعمالة ماسكة الورقة والقلم وتحسب

زينة”مالك ياماما”

اشجان”الدروس بمرتبى كله بالاضافى”

زينة”وبعدين انا مش هقدر اقولك مينفعش الدرس الفلانى لانى دى تانية ثانوى وانا عايزة اجيب مجموع″

اشجان”وانا مش هقصر معاكى فى دراستك… بس كده يبقى مى ولا حسبنا لها دروس ولا مصروفنا ومواصلاتنا ولااكل ولا شرب”

حكمت”ربنا يحلها يااشجان”

اشجان”ماهو كده يبقى فاضل النفقة ودى يدوب مع معاشك ياماما مش هتمشينا الشهر وعادل الله يخليه لما ظروفه بتسمح بيبعت بس دى حاجة كل فين وفين”

حكمت”انا عندى فكرة… بيعى الشقة واهى فلوسها تساعدك على المصاريف ونجيب للبنات دهب ولبس ونسافر كمان نعمل عمرة”

زينة”اه صح فكرة حلوة اووووى يا ماما ويبقى معانا فلوس ونعيش براحتنا”

مى”اه ونروح كلنا نعمل عمرة ..الله”

اشجان” فكرة كويسة فعلا… هشوف لها مشترى وربنا يسهل”

 

وفى الشغل قالت اشجان لاصحابها انها بتبيع شقتها يمكن تلاقى المشترى من الشغل

وبعد كام يوم… جالها زميلها محمود

“اشجان انتى صحيح بتبيعى شقتك”

“ايوه”

“ليه؟؟”

“محتاجة الفلوس زينة دلوقتى فى 2ثانوى ومى فى اولى اعدادى ومصاريفهم بتزيد”

“ولسه مصاريفهم هتزيد اكتر واكتر ولما تبيعى شقتك وتصرفى الفلوس وتحتاجى فلوس تانى بعد كده هتتصرفى ازاى”

وسكتت اشجان تفكر فى كلامه… وكمل محمود

“بصى يااشجان انتى زى اختى وانا هنصحك نصيحة لوجه الله وانتى حرة… اوعى تفرطى فى شقتك دى حقك وحق بناتك ومتزعليش منى مامتك مش عايشالك العمر كله…هتعملى ايه لو اخواتك قالوا عايزين الشقة”

“مفكرتش فى كده خالص”

“فكرى يااشجان شقتك دى امانك واوعى تسيبيها… وان كنتى محتاجة الفلوس اوى اعرضيها للايجار اهى تجيبلك مبلغ شهرى وف نفس الوقت تبقى موجودة لو احتجتى لها”

“والله يامحمود ماعارفة اقولك ايه؟؟ انت لفتت نظرى لجزئية مخطرتش على بالى ربنا يباركلك فى ولادك يارب لانك لحقتنى قبل ماابيع الشقة”

“متقوليش كده… ربنا معاكى”

 

وبدأت الدراسة واشجان أجرت الشقة

وايجار الشقة مع النفقة مع مرتبها كان بيصرف على البنات وبتساهم فى مصروف البيت مع مامتها

ومع دخول الشتا… رجعت مى تتعب تانى

والمغص ييجى لها تانى

وكل يوم عند دكتور …وكل دكتور يقول تشخيص مختلف

وبدأت رحلة جديدة من الاشعات والمناظير واللف على المحافظات كل ما تسمع ان فيه دكتور كويس

وومع كل دكتور بعدها فترة هدوء نسبى وتحسن فى حالة مى

واصبح المغص اليومى ده منتظر يوميا

ودموع والام مى بتقطع قلوبهم كلهم ومفيش فايدة

وكانت فاطمة جارتهم دايما بتزور اشجان ومامتها علشان تطمن على مى

واشجان كل ما تتخنق من تحكمات حكمت تروح تقعد مع فاطمة شوية… بس حتى الساعة اللى كانت بتروحها لفاطمة حكمت بتبهدلها عليها… واشجان مضطرة تسكت وتطنش علشان الحياة تمشى

وفى يوم راحت زينة الشغل لاشجان

“مالك يا زينة مروحتيش ليه؟”

“جيت اروح معاكى علشان مش عارفة اتكلم معاكى فى البيت”

“طيب اقعدى استنينى ونروح مع بعض… بس هتصل بماما علشان متقلقش”

وهما مروحين مع بعض

“هااا مالك يا زينة”

“تامر ابن طنط فاطمة”

“ماله”

واتكسفت زينة وهى بتتكلم

“يعنى كذا مرة يلمح لى كده بحاجة وامبارح واحنا عندهم قالى انه بيحبنى”

“وانتى قلتيله ايه ولا عملتى ايه”

“ساعتها كنا فى البلكونة ساعة ما قال انه بيورينى مكان الحادثة اللى حصلت فى الشارع… طلعت حجة علشان يقوللى…وانا بصراحة اتفاجئت ومعرفتش ارد وسكتت بس هو فهم سكوتى ده على ان السكوت علامة الرضا وانى مكسوفة ارد بس”

“يعنى انتى احساسك ايه”

“هو كويس ومؤدب ونعرفه من زمان وانتى وطنط فاطمة اصحاب يعنى كل حاجة فيه كويسة وبعدين هو قالى انه هيستنى لما يخلص كليته ويتقدملى”

“ااااااه انا كده فهمت كلام فاطمة”

“كلام ايه”

“بقالها فترة كل شوية تقولى شوفى زينة وتامر لايقين على بعض ازاى… عقبال ما نشوفهم فى الكوشة… بس مكنتش اخدة بالى انه جد”

“هو قالى هيبقى يكلمنى فى التليفون”

“بصى يكلمك ماشى انما اوعى تخرجى معاه انا واثقة فيكى انك مش هتعملى حاجة غلط بس اوعى مرة يقولك بلاش تروحى الدرس واشوفك وحاجات من دى علشان محدش يقول عليا معرفتش اربى”

“متخافيش ياماما انا مش هعمل حاجة من وراكى وهقوله انى قلتلك كمان”

“طيب وابقى قوليلى قالك ايه لما يعرف انى عارفة… وخلى بالك اوعى ماما تحس بحاجة لتبقى عيشتنا سودة اكتر ماهى”

“متخافيش ماهو علشان كده جيت اتكلم معاكى بعيد عن البيت”

 

ومرت الايام وزينة وتامر علاقتهم واضحة قدام امهاتهم بس

وفى يوم كانت اشجان عند فاطمة…

فاطمة”شفتى مش قلتلك لايقين على بعض”

اشجان”يعنى كنتى قاصدة”

فاطمة”ايوه طبعا انا حاسة من زمان ان تامر عينه على زينة بس متكلمتش غير لما اتأكدت منه… وابوه كمان عارف”

اشجان”باباه كمان عارف”

فاطمة”اه طبعا… بصى يااشجان لما زينة تخلص ثانوى يكون تامر خلص كليته ونخطبها رسمى”

اشجان”بس…”

فاطمة”بس ايه؟؟”

اشجان”خايفة من ماما وعلى يتحكموا فينا ويقولوا صغيرة”

فاطمة”دى بنتك انتى وانتى حرة “

اشجان”ليه انتى متعرفيش ماما وعلى وتفكيرهم…عموما اللى فيه الخير يقدمه ربنا”

 

الايام ماشية طبيعية… مى اغلب الايام تعبانة

زينة من المدرسة للدروس للبيت… ومكالمات مع تامر يومية

ومشاكل مع حكمت لتدخلها فى كل صغيرة وكبيرة

حتى معاد النوم هى اللى تحدده وقت ماتكون عايزة تنام

ومستغربة من الصاحبة الجديدة اللى ظهرت لزينة وبيرغوا كتير كل يوم… وكل ما تيجى المكالمة لزينة من ايمان صاحبتها اللى هى تامر طبعا…حكمت تقعد قدام زينة وتركز معاها فى كل كلمة

وتبدأ معركة صامتة بين الاتنين

زينة بتخلى بالها من كل كلمة وكل حرف بتنطقه قدام حكمت

وحكمت بتحاول تتصيد لزينة اى جملة مع صاحبتها متعجبهاش

واشجان لاهى عارفة تشغل حكمت عن زينة

ولا هى عارفة تقول لزينة بلاش مكالمات

لانها مقتنعة بمبدأ”قدام عينى احسن ماتتصرف من ورايا”

وفى يوم رن التليفون فى اول الليل…وردت زينة بسرعة

واختفت لهفتها وهى بتتكلم

“الو… انا زينة… كويسة الحمدلله… ومى كويسة… طيب هقول لماما… ثوانى”

والتفتت زينة وهى مستغربة من المكالمة ووجهت كلامها لاشجان

“بابا بيقول عايز يشوفنا”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *