مسلسل اشجان الحلقة الحادية والثانية والثلاثون

201611-07-27_133757

الحلقة 31

وعملت حكمت العملية… وكانت عملية صعبة جدا لكبر سنها

وخرجت من المستشفى على بيت اشجان

وكانت اشجان هى اللى بتخدم حكمت فى رقدتها

وحكمت ملازمة للفراش ولاتتحرك ابدا ولا حتى للحمام

وكان مجهود خدمتها جبار… ومع ذلك كان معتز بييجى ويقعد فى اجازته…ويقعد من الفطار للسحور…متواصل

واشجان مش قادرة لا بتعرف ترتاح شوية وتسيبه قاعد مع مى

ولا تقدر انها متطبخش علشان معتز اللى بييجى ده

اما عادل فهو اللى اتكفل بكل مصاريف عملية حكمت…لان ظروفه استقرت وكان دايما يقول لاشجان

“لو انتى او ماما او البنات احتاجتوا اى حاجة قوليلى”

زينة…بتخرج من 8 الصبح ترجع تفطر وتغير هدومها وتنزل تروح المحل وترجع 12بالليل

كانت بعيدة تماما عن البيت لانها يدوب بتنام فيه بس

رغم التعب اللى كانت بتتعبه بس كانت حاسة بحب الناس اللى معاها ليها

الحاج ومراته بيعاملوها على انها بنتهم

اولاد الحاج بيعاملوها انها اختهم… حتى ان احمد لما خطب كانت خطيبته دايما تكلمها ولما يكون فيه مشكلة كانت بتحاول تصلح بينهم

اما هانى فكل ما يعرف واحدة يحكى لزينة…وهى كلمة واحدة اللى تقولهاله”انت ملكش امان وازاى البنات دول كلهم بيصدقوك”

وكان بيقبل منها اى كلام

 

وحالة حكمت بتسوء… كل يوم عن اللى قبله

وفى يوم خرجت مى مع حماتها… وحكمت فى الاوضة نايمة

واشجان قاعدة مع نانسى…بيتفرجوا على التليفزيون

لاحظت اشجان ان مامتها مالهاش صوت بقالها فترة

دخلت تصحيها…اول مرة مردتش

هزتها بخوف…

“ماما…مامااااااااا”

وحكمت مش بترد…الرعب سيطر على اشجان

جريت على التليفون…اتصلت بزينة فى المحل

 

زينة فى المحل فى عز الزحمة…. والدرج قدامها مفتوح والناس واقفة طوابير بتحاسب على مشترياتها

وجنبها احمد بيساعدها…لما رن التليفون وردت

“الو… ايوه يا ماما”

اشجان بصوت بيرتعش

“الحقينى يا زينة…”وكملت وهى بتعيط” ماما مش بترد عليا”

وصرخت زينة

“مش بترد يعنى ايه؟؟؟لالالالا اوعى تقولى… انا جاية حالا”

قبل ماتقفل زينة التليفون…كانت بتعيط واخدت شنطتها وجريت

احمد”مالك يا زينة”

والحاج سعد نادى عليها”مالك يازينة فى ايه”

زينة وهى شبه منهارة”معرفش …انا ماشية”

نادى الحاج سعد لعامل عنده

“روح معاها متخليهاش تمشى لوحدها وهى كده….ابقى طمنينى يا زينة احنا فى اخر 3 ايام فى رمضان ومحتاجينك”

 

لما قفلت اشجان مع زينة…اتصل بيها عادل بالصدفة وهى بتعيط

“مالك يااشجان”

“مش عارفة ياعادل ماما مش بترد عليا وانا مش عارفة اتصرف”

“اتصلى بالاسعاف حالا وهكلمك تانى”

واتصلت اشجان بالاسعاف رغم ان الفكرة مخطرتش على بالها من الخوف اللى كان مسيطر عليها

ووصلت زينة مع الاسعاف…. وراحوا المستشفى معاهم

لما رجعت مى من بره الجيران قالولها اللى حصل…حصلتهم على المستشفى… وكان عادل اتصل بعلى

فى المستشفى… اكتشوا انها غيبوبة سكر… ومع الاسعافات فاقت حكمت بعد ماعرفوا كلهم انها غالية اوى عندهم اكتر ما يتخيلوا

 

بعد حوالى شهر…وزينة فى المحل جت رضوى خطيبة احمد وقعدت معاها

“زينة انتى مرتبطة”

“لا لو كان عندك اخ كنت قلت بتسالى علشان جايبالى عريس″

“هههههههه بس انا فعلا جايبالك عريس″

“والله يارضوى بقيت بقلق من سيرة العرسان بس قولى مين وفين وازاى”

“هو ابن عمى …فاكرة يوم ماجدتك تعبت”

“اه فاكرة ..بس انتى مكنتيش هنا”

“لا انا كنت جايباه وجاية يشوفك قلت قبل مااقولك ولسه هندخل المحل لقيناكى خارجة تصرخى”

“اخص عليكى يارضوى…دلوقتى يقول عليا مجنونة بصرخ فى الشارع…وازاى اصلا ييجى من غير مااعرف واكون مستعدة”

“هو ملحقش يشوفك علشان كده بقولك لو تتقابلوا وتشوفوا بعض…ممكن عندنا فى البيت او بره”

“هتفق مع ماما واقولك”

 

فى اليوم المحدد راحوا بيت رضوى

وكان الترحيب بزينة واشجان كبير اوى لان اهل رضوى يعرفوها

ولما قعدوا مع بعض كلهم… فضل العريس قاعد ساكت ومرات عمه اللى بتتكلم وقالت انه هيعيش مع مامته لانه ميقدرش يسيبها وهو ابنها الوحيد… وهيفرش الشقة بتاعتهم ويوضبها

قعدوا شوية ومشيوا…واول ما وصلت زينة البيت بقت رضوى بتتصل بيها وتسألها عن رأيها

“معلش يارضوى من غير زعل ابن عمك من اول مقابلة واضح انه معندوش شخصية خالص”

“ليه بتقولى كده”

“باين ان مامتك اللى بتتكلم بالنيابة عنه ومش عايز يسيب مامته وهو شكله مش صغير”

“هو فعلا مرتبط بمامته اوووى”

“طيب معلش اعتبرى المقابلة دى محصلتش لانى يوم ماارتبط عايزة واحد له شخصية سواء اتفقنا او اختلفنا ميكونش ماشى برأى ماما او بابا علشان انا اتقرصت قبل كده…ومن غير ماتزعلى”

“لا مفيش زعل ولا حاجة كل شئ نصيب”

واستمرت العلاقة عادية بين رضوى وزينة بعد كده وكأن شئ لم يكن

 

خلال ال3 شهور اللى فى اخر 2002 كانت بشرى بتفتعل المشاكل مع مى عكس معاملتها مع اميرة

وفى يوم كانت مى عندها

“عارفة يامى بنت اختى جابت عفشها امبارح وكانت جايبة حاجات تحفة اقل حاجة ب15الف جنيه انا عايزاكوا لما تجيبوا يكون حاجة فى نفس المستوى ده”

وسكتت مى لانها عارفة ان اشجان مش هتقدر تجيب حاجات غالية اوى كده

وخلص معتز الجيش… وفى يوم كان عندهم قال لاشجان

“عايزين بقى نشوف هنعمل الشبكة وكتب الكتاب امتى”

“كتب كتاب ايه؟؟ احنا متفقناش على كده”

“نتفق تانى… انا مش هينفع افضل خاطبها سنين كده”

“قول لنفسك…شد حيلك وخلص اللى عليك واتجوزوا”

“لا لازم نكتب الكتاب …انا مش هعمل شبكة غير مع كتب الكتاب”

“وانا مش عاملة كتب كتاب”

ونزل معتز…

“ليه كده ياماما”

وزعقت لها اشجان

“ليه هى.. هو ليه بيغير كلامه دلوقتى”

“يعنى هتعندوا على بعض وانا اللى فى النص”

“بقولك ايه هى عمالة تقول بنت اختها جابت وجابت والله كل واحد وظروفه وانا مش هعمل غير الاتفاق الاولانى وهجيب اللى فى مقدرتى”

وزعلت مى… وكل ما تتكلم مع معتز تلاقيه مصمم على كتب الكتاب وكل ما تحاول مع اشجان تلاقيه رافضة كتب الكتاب

وغضبت مى وسابت البيت وراحت قعدت عند خالها

زينة”هى مى هتفضل قاعدة هناك ياماما”

اشجان”هى فاكرة انى كده هعمل اللى هما عايزينه…ابداااا”

زينة”لا …كله الا كتب الكتاب”

اشجان”وهو انا مجنونة اكرر اللى حصل ده”

وبعد يومين كانت مى بتفكر فيهم فى اللى بيحصل… رجعت

طول فترة تفكيرها لقت ان معتز هو اللى غلطان…هو اللى غير كلامه وهو اللى بيتصرف تصرفات غريبة من اول الخطوبة

وجوده عندهم والغسيل اللى بيجيبهولها… وسنة بحالها مخطوبين كل ما يخرجوا يركبوا ميكروباص ويتمشوا شوية ويركبوا تانى ويرجعوا لا عمره عزمها على غدا ولا عشا ولا جاب لها هدية

واتكلمت مع اشجان

“يامى نفس اللى بيعمله معتز عمله ابوكى زمان”

“بس هو مش زى بابا”

“حتى لو مش زيه بس بخيل “

“ده مش بخل… هو بس معاهوش فلوس حتى لما بيخرج بيستلف من مامته وهى بتكتب عليه كل قرش علشان تخصمه من ميراثه”

“يا ساتر…دول صعب اوى …عموما فكرى تانى”

تانى يوم…اتصل بيها الصبح

وكان مصمم على كلامه…وسمعت مامته بتزعق علشان بيكلمها وبتقوله لازم يعملوا اللى قلت عليه

فهمت ان التغيير ده تغيير من مامته مش منه

وفى اخر المكالمة

“انا عايز اقابلك بره يامى ومن غير ماتقولى لمامتك”

“ليه”

“نتكلم ونشوف هنعمل ايه”

“هفكر فى حجة واكلمك”

لما رجعت اشجان من الشغل…حكت لها مى على كل اللى حصل بالظبط وكمان الكلام اللى سمعته من مامته

“طيب بصى يامى قوليله انك موافقة تقابليه وانى معرفش حاجة خالص وشوفى عايزك فى ايه؟؟بس اوعى يقولك تعالى لماما ولا لخالتى ولا اى حتة… يعنى متروحيش معاه اى حتة”
وفعلا قابلته مى وكالعادة لما يخرجوا يتمشوا بس من غير حتى مايقعدوا فى مكان

“بصى بقى انتى لازم تتصرفى مع مامتك وتخليها توافق على كتب الكتاب”

“هيفرق ايه بس كتب الكتاب عن الخطوبة”

“يا سلاااااام عايزانى اجيبلك شبكة وانتى خطيبتى…لا طبعا لما اجيبلك وانتى مراتى غير وانتى خطيبتى”

“خلاص بلاش شبكة وبلاش كتب كتاب”

“لا اسمعى كتب كتاب وكمان لما تجيبوا العفش تجيبوا حاجة عليها القيمة يعنى السفرة لاتقل عن 15 الف جنيه والستاير تكون من اللى المتر لايقل عن 200 جنيه”

“ماشى يامعتز…هقول لماما”

وروحت مى…واول ما دخلت

“لالاااااااا يخربيته حرق دمى مش عايزاه… ده بيتكلم زى البغبغان اللى بيردد وخلاص”

وحكت مى لاشجان كل اللى حصل

“هو فاكر انه هيأثر عليكى ويقلبك عليا وتخلينى انفذ كلامهم ياريت كان معايا وانا اجيب بس منين”

“لالالا انا مش عايزاه خلاص مش هكلمه ولو اتصل هقوله مش عايزاه”

 

تانى يوم لما اتصل معتز بيها وقالت له

“طيب انا جاى لكم انا وخالى بالليل”

وبالليل جه معتز ومصطفى وخاله… وكان على موجود

وبعد ما اتفتح كل الكلام واتحكى تانى وكان معتز بيتكلم باستفزاز

قلعت مى الدبلة وحدفتها قدامه

“انا مش عايزاك يا معتز″

“وانا عايز حاجتى اللى عندك”

“حاجة ايه؟؟هو انت فى مرة دخلت عليا بشراب”

“دهبى والحاجة اللى امى جابتهالك طقم الكوبايات والبطانية والقلب الدهب”

ودخلت مى جابت البطانية والقلب وحطته قدامه

“لسه طقم الكوبايات”

“حاااااااااااااضر”

جابته مى…وكانت قاصدة ترزعه علشان يتكسر وللاسف على لحقه قبل ما يتكسر

“لسه الدبلة والانسيال”

“ملكش عندى حاجة منهم… انت بقالك سنة بالظبط اكل شارب داخل طالع وجاى فى الاخر تتلكك وتغير الاتفاق والله ماانت اخد حاجة…ويالا مش اخدت حاجة مامتك برررررره انت واخوك”

وقام معتز ومصطفى اخدوا الحاجة ومشيوا

خالهم”انا كنت جاى وقاصد اصلح بدل بيحبوا بعض”

على”كل شئ نصيب”

مى”بص ياعمو علشان انا مظلمش حد …لسه ليها اقساط عندى كل شهر هجيلك بنفسى اديلك الفلوس اللى فاضلة لحد ما يخلصوا”

“ماشى يا مى… ومش عايزك تبقى زعلانة”

“لا مش زعلانة لانه مايستاهلش انى ازعل عليه “

 

الحلقة 32

كانت مى زعلانة على السنة اللى ضاعت من عمرها مع واحد كانت فاكراه كويس ويستاهل حبها

سنة بالظبط من يناير 2002 ل يناير 2003

اشجان”متزعليش يا مى…ان شاءالله ربنا يجعل السنة دى احسن من السنين اللى فاتت”

“يارب ياماما”

“اسوأ سنة فى حياتى هى السنة اللى فاتت دى كفاية ان ماما وقعت فيها ومن يومها مقامتش”

“مش الدكتور قال انها ممكن ترجع تمشى تانى”

“يارب يشفيها وتقوم على رجلها تانى”

“ان شاءالله… ماما انا هنزل بكرة مع ولاء تشترى حاجات”

“هى كل شوية بتشترى حاجات”

“اه…لانها بتجيب كل مرة حاجات بسيطة حسب الفلوس اللى بتبقى معاها…يعنى دى فعلا اللى كانها بتجيب طوبة طوبة”

“ربنا معاها وربنا ينصفكم انتى واختك”

 

تانى يوم…بعد ما رجعت مى من مع ولاء

اخدت اشجان االاوضة بعيد عن حكمت…وكانت زينة فى بداية النوم

“ماما…انا عايزة اقولك حاجة بس متصوتيش”

“ايه فى ايه”

“ولاء جايبالى عريس″

“يخربيت العرسان على الجواز انا تعبت”

وسمعتهم زينة وهى بتنام…قامت

“عريس ايه دلوقتى ايه الهبل ده”

مى”هبل ليه”

زينة”علشان انتى لسه سايبة معتز من 4 ايام”

مى”وايه يعنى هو انا بقول هتخطب…ده لسه كلام ولا شفته ولا شافنى ده ابن خالة ولاء وبيدور على عروسة وولاء قالت يشوفنى”

زينة”مينفعش برضه انتى لسه كنتى زعلانة على معتز لما تبقى تخلصى خالص من موضوع معتز علشان تعرفى تفكرى كويس″

ووجهت مى كلامها لاشجان

“بصى ياماما هو ظابط بحرى وعنده 24سنة وجاهز من كله بس لسه هيشترى الشقة”

زينة”يابنتى لو هو ملك مينفعش تخرجى من حكاية وتدخلى فى حكاية تانية مهما كان تفكيرك مش هيبقى موضوعى”

مى”ملكيش دعوة انتى انا بكلم ماما”

زينة”شكلك موافقاها ياماما…والله ماليا دعوة ولو شفت فيه ايه ماهقولكم رأيي… روحوا اتكلموا بره بقى انا عايزة انام”

خرجوا مى واشجان… واتكلموا قدام حكمت

“وماله يااشجان بتقولك ظابط بحرى تشوفه ويشوفها مش يمكن يطلع كويس ولو رفضتوه تقولوا ياريتنا بعد كده”

وفعلا بعد يومين اتقابلوا فى بيت ولاء

مى واشجان وايمن العريس …

وبعد مقابلة عادية اتكلموا فى مواضيع عامة…. مشيوا

واتصلت بيها ولاء تسألها عن رايها

“ايه ياولاء هو قال ايه”

“اعجب بيكى طبعا انتى ايه رايك”

“انا مكنتش فاكرة ان ابن خالتك هيطلع حلو كده… مفيش حد فى عليتكم حلو سبحان الله”

“ماشى اغلطى براحتك…ده انا هبقى حماتك”

“حماة على نفسك ياماما خلاص انا اتعلمت من الحموات ومش هسكت لحد تانى”

“وانا اقدر برضه اعمل معاكى حماة… بصى هو هيسافر شهر وييجى يبقى بقى يقابل خالك وكده”

“طيب …بس قلتيله على بابا وظروفنا يعنى”

“اه ومش فارقة معاه هو كمان مامته وباباه متطلقين من وهو صغير ومقدر الظروف دى”

وقفلوا مع بعض على وعد ان الاجازة الجاية يتم فيها كل حاجة

 

وبعد شهر فعلا حصلت مقابلة لايمن مع على

واتكلموا ووضحله انه مش ظابط بحرى بس هو فعلا بيشتغل فنى على المراكب بس بنت خالته فهمت غلط

وكان كل اللى بتقول عليه اشجان…يوافق عليه

وحددوا قراية الفاتحة وتمت بشرط ان مفيش كتب كتاب الا مع الجواز

وكان ايمن عكس معتز تماما…مش بيزورهم كتير

ولما يزورهم لازم يدخل بحاجة فى ايده

واللى ساعده انه ميكونش بيزورهم كتير انه بيسافر ويغيب شهر او اتنين وييجى فى اجازة

 

وفى يوم وهما كلهم قاعدين

مى”زينة بابا بيسلم عليكى”

وعوجت زينة وشها ومصمصت شفايفها

“والله… طيب”

مى”حرام كده يا زينة ماهو ابونا برضه”

زينة”وانا اعمله ايه يعنى…ابونا اسما بس″

اشجان”حرام يا زينة اللى عمله معايا ملكوش دعوة بيه انتم خليكى زى اخواتك بيكلموه ويروحوله…متقطعيش صلة الرحم”

زينة”متوجعيش ضميرى انا كده مرتاحة”

اشجان”انا لازم اقول الحق مقاطعتك ليه دى حرام…وبعدين ليكون بيدعى عليكى وده اللى مخلى كل ما يجيلك عريس الموضوع ميتمش”

زينة”وهو ربنا يقبل منه دعوات”

اشجان”دى حاجة بتاعة ربنا…وهو ابوكى…كلميه كده وخلاص”

وفعلا بعدها بقت زينة تكلمه بس كلام بحدود اوى لمجرد وصل الرحم فقط ليس إلا

 

كانت زينة سابت الشغل فى المحل واتفرغت للشركة بس… وبدأت تتعب من الشغل واتكلمت مع اشجان

“ياماما انا تعبت من الشغل ومش عارفة اعمل ايه”

“تعبتى من ايه بس ماهو نفس المعاد”

“لا التعب مش فى المعاد..التعب ان البنت اللى معايا بعد ما مشيت الشركة مطنشة تجيب حد تانى وكل مااقول مش قادرة ع الشغل لوحدى يقولولى انتى قدها وقدود ويسكتوا”

“طيب ازاى كده على الاقل يزودوا المرتب”

“ولا بيزودوا ولا بيجيبوا واحدة تساعدنى وانا ببقى مش ملاحقة على اخلى بالى من الفلوس ولا الورق ولا العملاء اللى بييجوا…انا قلقانة ومش مطمنة”

“ايه اللى قلقك بس″

“مش عارفة حاسة ان هتحصل حاجة… كل اللى معايا غيرانين منى وبيقولولى انتى اخر واحدة جيتى الشركة ومع ذلك بقيتى مساعدة مدير الفرع″

“ربنا يعلى مراتبك كمان وكمان”

“الشغل ده كنا 3 بنعمله انا بجد تعبت”

واتقفل الكلام من غير ما يوصلوا لحل

 

 

بدأت حكمت تتحسن شوية…وتمشى فى البيت

وجه عادل اجازة… ولما شاف ان مامته اتحسنت شوية عرض عليهم ياخدهم يومين اسكندرية يتفسحوا

وسافروا…ومشيت حكمت على رِجلها بس بصعوبة ولازم حد يسندها

تانى يوم مارجعوا من السفر

كانت اشجان فى الشغل..وزينة فى الشغل

ومى رجعت بعد ماكانت بتجيب نانسى من الحضانة

“مى تعالى ساعدينى استحمى”

“حاضر ياماما حكمت…استنى بس اغير هدومى وارتاح من المشوار”

“يعنى مش عايزة تحمينى…انتى هتسندينى بس″

“حاضر والله بس ارتاح من السلم والمشوار”

“مش عايزة منك حاجة…ربنا ما يحوجنى ليكى انا هقوم استحمى لوحدى”

“يعنى انتى مش قادرة تستنى ربع ساعة بس…خلاص انتى حرة”

ودخلت حكمت الحمام لوحدها… وفى اول خطوة…اتزحلقت

 

واتكرر نفس اللى حصل فى العملية اللى فاتت

بس المرة دى اصعب لان الاصابة والعمليات بقت فى القدمين

والدكتور قال ان حكاية ترجع تمشى على رجلها طبيعى تانى دى مستحيلة… انما احتمال بمرور الوقت تتحرك بعكاز او مشاية حسب نتيجة العمليات

وبقت اشجان من البيت للشغل… لخدمة مامتها طريحة الفراش

 

زينة وهى بتراجع على شغلها زى كل يوم قبل ما تروح

كان فى عهدتها جهاز جديد مش لاقياه

دورت وقلبت المكتب…مش موجود بلغت الفرع الرئيسى

تانى يوم جه محقق من الفرع الرئيسى

وسأل كل الموجودين… محدش عارف حاجة

وقال ان مفيش غير حل واحد… يا يبلغوا النيابة يااما تمن الجهاز يتدفع… واتصلت زينة بأشجان…وراحت واتكلمت مع المحقق

“يعنى ده جزائها اللى بتشتغل شغل 3 انفار تدفعوها او تقولوا تبلغوا النيابة… معنى كده انكم بتحطوها هى لانها اللى بتمضى على الشغل كل يوم”

“انا بقول كده علشان لو حد سرقه يرجعه”

“ومرجعش الحل ايه بقى…بنتى متروحش نيابات وتسوءوا سمعتها على حاجة زى دى”

زينة”انا ممكن ادفع جزء من المبلغ لو كلنا هندفع ولا انى اتحط فى موقف تحقيقات “

المحقق”لو قسمنا المبلغ على الموجودين يبقى نصيب كل واحد 1200جنيه”

زينة”ولو مش معايا المبلغ ده كله”

المحقق”ادفعى اللى تقدرى عليه والباقى امضى على وصل امانة ولما تسدديه يبقى تاخديه”

زينة”طيب بكرة ان شاءالله هجيبلك اللى اقدر عليه”

وراحت زينة واشجان … باعت زينة غويشتين كانوا معاها وهى بتعيط

“متزعليش يا زينة… ربنا يعوضك”

“يعنى ياماما الفلوس اللى حوشتها بتعبى وشقايا من شغلتين وقلت اجيب بيهم غويشتين ينفعوا فى جوازى ولا حاجة يروحوا كده”

“متعيطيش بس…ربنا يظهر الحق”

“حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى اخد الجهاز ده”

وتانى يوم دفعت زينة 700جنيه ومضت على ايصال امانة ب500

ومع ذلك لما طلبت تسيب الشغل…رفضوا تماما وكان ردهم انها مينفعش تسيب الشغل وتمشى رغم تاكدهم انها مالهاش ذنب

لان مفيش بديل يحل محلها

وبدأت زينة تتعامل مع الشغل بكره شديد

كل يوم وهى رايحة الشغل…كانت كأنها رايحة تتعذب

لحد ما فى يوم…اتكرر نفس الموضوع

وضاع جهاز تانى…او اتسرق

واتصلت زينة بالفرع الرئيسى… وكلمت المدير العام

“استاذ صفوت… انا ماشية من الشركة هنا لان خلاص انا مش حِمل كل شوية حاجة تتسرق وانا اللى اشيلها”

“اهدى بس يا زينة… احنا لازم نشوف حل”

“حل ايه بس انا شفت الفترة الاخيرة دى اللى مشفتوش فى حياتى”

“طيب هنشوف واحدة تساعدك”

“ماانا قلت كده منة زمان سيبتونى ومحدش سأل فيا”

“معلش لو تحبى تاخدى يومين اجازة اعصابك ترتاح وترجعى ماشى”

“طيب…بس حد يستلم منى دلوقتى حالا”

واستلم منها زميلها…وروحت

واتصلت بهند…تحكى لها

“خلاص ياهند هسيب الشغل”

“مش قالك اجازة وترجعى”

“مش راجعة انا تعبت واعصابى تعبت… انا نازلة بكرة ادور على شغل”

“هتدورى فين بس″

“هشوف الاسيوطى يمكن يكون مجابش حد مكانى وان مكنش اشوف بقى فى اى حتة”

————–

توضيح… وصلنا لاول كام شهر من2003

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *