مسلسل أقوى حب الحلقة الثالثة والرابعة عشر

الحلقة 13

وصل ابراهيم والفت وولاده البيت الساعة 12 الضهر

وحكت امل كل اللى حصل بالظبط

واستبدلت مازن بايناس فى حكايتها

“انتى لسه برضه بتعرفى البنت دى”

“ياابراهيم دى هى اللى وقفت جنبى وساعدتنى فى انقاذ ماما والله هى مش وحشة دى كويسة جدا وبنت ناس اوى بس هى طريقتهم وحياتهم غيرنا ومتقلقش لا انا هقلدها فى لبس ولا طريقة متعجبكش”

سكت ابراهيم لان حياة مامته كانت اهم من شكل ايناس ومظهرها

“انا هلبس واحضر هدوم لماما علشان نروح لها فى معاد الزيارة”

الفت”روحوا انتوا انا مش قادرة انزل تانى…مش كفاية كنت فاكرة هقعد مع قرايبى كام يوم ملحقتش وهى يدوب مسافة سواد الليل”

امل”بس ده كان ظرف محدش منعك من قرايبك”

الفت”جرى ايه ياست امل انت هتقفيلى على الواحدة”

امل”لا واحدة ولا اتنين انا اللى فيا مكفينى”

وقامت امل وسمعت الفت

“خليك ساكت كده… دى حاجة بقت تقصر العمر “

 

ايمن وهو فى البيت رن موبايله

“الو… ازيك يا مازن… اه نايم طبعا انا كل يوم من الجامعة للشغل لما خلاص تعبت… ايه اللى حصل؟؟ لا ايناس مكلمتنيش؟؟ كل ده حصل امبارح…مكلمتنيش ليه طيب… المفروض اعمل ايه اسال عليها ولا خلينى بعيد علشان اخوها… صح معاك حق مش عايزين نعملها مشاكل.. ياعينى ياامل دى الامتحانات خلاص… ماشى ابقى اشوفك ان شاءالله…سلام”

وقام ايمن من السرير… خرج من اوضته دخل لمامته المطبخ

“سيبتينى نايم كتير ياماما”

“ياحبيبى يوم ترتاح … انا فرحانة بيك اوى ياايمن”

“انا ؟؟ ليه يعنى”

“علشان حاسة انى ربيت راجل بجد ربنا يباركلك يابنى ويجعلك دايما ناجح يارب”

“الله ياماما دى احلى حاجة الواحد يسمعها على الصبح”

“تستاهل الخير كله ياحبيبى… هعملك تفطر”

“لا انا عايز شاى وادخل ا1اكر شوية وبعدين ابقى اتغدا وانزل الشغل”

“حاضر هعملك الشاى اهو”

“هو بابا كان بيزعق امبارح انا كنت نايم ومش عارف ده حلم ولا حقيقة”

“حقيقى كعادته ربنا يتوب علينا منه”

حضنها ايمن وباس راسها

“متزعليش وان شاءالله منحتاجلوش فى اى حاجة خالص”

طبطبت عليه مامته

“متحرمش من حنيتك عليا ابدا…يالا روح ذاكر ربنا معاك”

 

امل وهى رايحة مع ابراهيم لمامتها

كان ماسك ايديها وكان وهما ماشيين لما ييجوا يعدوا شارع يمسكها من كتفها ويعديها هى الاول

كانت بتبص له كل شوية باستغراب… من زمان محستش بحنيته عليها

كانوا ماشيين مع بعض علشان يوصلوا للمستشفى

“مالك بتبصيلى كده ليه”

“انا كنت خايفة اوى امبارح ياابراهيم…خفت ماما يحصلها حاجة وانا كنت لوحدى”

نزلت دموعها من التأثر

طبطب عليها

“متخافيش”

“ابراهيم …انا عايزة اقولك حاجة”

“قولى”

“انا والله بحبك اوى وبحب مراتك وولادك بس بزعل لما بتحرجنى قدامها”

“انا مش بحرجك انا مبحبش حد يزعل مراتى وعيالى”

عرفت انه مهما كان بيحبها وبيخاف عليها هتفضل هى بعد مراته وولاده…حست ان مامتها هى امانها الوحيد

وصلوا المستشفى … قعدوا مع مامتهم اللى كانت احسن من امبارح

وبعد معاد الزيارة… راح ابراهيم ومعاه امل الحسابات

لقى الحساب بقى 1500 جنيه ولسه الحساب مفتوح

راحوا يسألوا الدكتور

“هى بدأت تتحسن محتاجة يومين كمان فى العناية المركزة”

امل”يعنى مفيش خطر يا دكتور”

الدكتور”لا ازمة وهتعدى ان شاءالله”

 

ايناس قاعدة بتكلم عادل وفاتحة الكاميرا

“لا ياعادل انت شايفنى وانا شايفاك اهو يبقى كفاية كده”

“ماهو لو وحشتك زى ما وحشتينى مكنتيش قلتى كده”

“انت مش عارف انا حاسة بايه من ساعة اللى حصل ده انا حاسة بندم فظيع”

“مفيش فايدة فيكى بقولك ده عادى بين اللى بيحبوا بعض”

“لا مش عادى وحتى لو عادى انا مش عايزة ده يتكرر تانى”

“تبقى مش بتحبينى… خلاص ياايناس كنت فاكرك بتحبينى وانا اللى كنت هكلم اهلى اول مااخلص امتحانات حتى قبل النتيجة”

“والله بحبك اوى كمان بس مينفعش نغلط”

“خلاص اوعدك مش هزعلك… بس عايز اشوفك حتى دقيقة واحدة”

“ماانت شايفنى اهو”

“لا اشوفك بجد… اسلم عليكى والمس ايدك”

“لا ياعادل متجيش”

“طيب خلاص… سلام بقى علشان انا نازل”

“رايح فين”

“هقولك بعدين..سلام”

قفلت ايناس معاه وقعدت تذاكر… بعد ساعة اتصل بيها

فرحت انه مش قادر يزعل منها…ردت بسرعة

“الو… احلى مفاجئة انك كلمتنى ومزعلتش منى”

“طيب قومى افتحى الباب”

” بتقول ايه… لا ياعادل امشى مش هفتح”

“يبقى موحشتكيش”

“وحشتنى بس مش هفتح”

“خلاص هفضل اخبط على الباب لحد ما تفتحى”

“الجيران يسمعونا”

“يسمعوا هقولهم دى حبيبتى وعايز اشوفها”

وسمعت جرس الباب بيرن… وخبط على الباب

“امشى ياعادل علشان خاطرى”

“وانتى افتحى علشان خاطرى”

“مش هينفع”

“خلاص خلينى واقف مع السلامة”

وقفل المكالمة وزاد صوت الخبط على الباب

راحت ايناس فتحت بسرعة من خوفها حد يسمعه

دخل وقفل الباب وراه

“وحشتينى”

قرب منها يحضنها… رجعت لورا

“لا ياعادل… مش هيحصل زى امبارح”

مردش عليها… هو بيقرب وهى بترجع لحد ما بقى وراها الحيطة واتكرر نفس موقف امبارح وهى بتقاوم بضعف واستسلام

 

لما رجعوا امل وابراهيم…كان صوت البيت هادى اوى

“هما فين”

“اكيد الفت نايمة هى والعيال”

“طيب هدخل احضر اى حاجة سريعة نتغدا”

“ماشى ياامل”

بعد ماغيرت امل هدومها دخلت المطبخ…

وقفت تحضر الاكل… لقت مصطفى جاى لها المطبخ

“امل افتحى لى التليفزيون”

“انت صحيت… تعالى”

مسكته من ايده وراحت تفتح له التليفزيون… سمعت صوت ابراهيم والفت بيتكلموا

“لا ياابراهيم مليش دعوة”

“لا ايه مش دى فلوسى”

“وانا اقلع من ايدى دهب علشان انت تعالج امك انا مالى”

“وهو مين اللى جايبلك الدهب ده مش من فلوسى”

“عيالك اولى بفلوسى”

“وامى ارميها”

“مليش دعوة مش كفاية بتصرف علي اختك اللى بتتعلم وبتقاسمنا فى رقنا”

“ده النهارد وصل الحساب ل1500 جنيه يعنى كمان يومين هيوصل كام”

“ماهى اختك الفالحة هى اللى ودتها مستشفى خاصة زى ماتكون بتغيظنى”

“اللى حصل حصل … انا محتاج الفلوس ياالفت “

“معلش ولادى اولى بفلوس ابوهم”

 

ايمن وهو نازل الشغل… كان معاد نزول شروق الدرس

منزلتش فى المعاد… رغم ان الامتحانات لسه عليها ايام

اتصل بيها… مش بترد.. وبعد شوية التليفون مقفول

طول الطريق التليفون مقفول

لما وصل شغله… اتصل على البيت

مرة مامتها ترد ومرة باباها يرد

قلق وهو مش عارف ايه اللى حصل

 

عادل خارج من الحمام عند ايناس

وهى جاية فى مقابلته… مغيرة هدومها

“انتى لحقتى تغيرى هدومك”

مردتش عليه وهى بترمى الهدوم اللى كانت لابساها فى الغسالة وهى قرفانة

“امبارح مشفتش اوضتك…وريهالى”

“كفاية كده بقى ياعادل…انزل مش خلاص ارتحت”

“اخص عليكى… وهو انا جاى علشان كده بس… مفيش طيب حتى عزومة على كوباية مياه”

جرس الباب رن

برقت عينيها… بص لها

“مين”

“معرفش”

راحت تتسحب ناحية الباب…. صوت ضربات قلبها المتلاحقة هى سامعاها… رجعت لورا وكانها خايفة اللى بره الباب يشوفها

عادل بيسألها بهمس″مين”

“جوز اختى”

 

ايمن مقدرش يكمل اليوم ومع ذلك مينفعش يستأذن لان الوقت زحمة شغل على دخول الامتحانات

استأذن لمدة ساعة … وكل تفكيره انه يروح البيت يطمن باى طريقة ان شروق كويسة

ايمن داخل البيت

“ايمن؟؟؟؟؟؟ ايه اللى جابك دلوقتى”

“لا مفيش نسيت بس ملازم مهمة محتاجها”

دخل اوضته بسرعة…راح على البلكونة اللى بتبص على بيت شروق

شافها…بس مش لوحدها …البيت زحمة…ناس كتير… وبيحضروا الغدا مامتها وناس تانية ميعرفهمش

بس اللى ركز نظره عليه… شاب قاعد بيكلمها

الحلقة 14

سمعت امل باب الاوضة بيتفتح وابراهيم بيخرج متنرفز

“يالا علشان تتغدا”

“لا مش جعان… اتغدى انتى ومصطفى”

“الفت مش هتتغدا”

“سيبيها لو عايزة تاكل تبقى تقوم هى تاكل…انا داخل انام فى اوضتك”

ودخل ابراهيم اوضتها… صعب عليها

كانت بتفكر تعمل ايه…مش عارفة

دخلت وراه…كان على السرير بس صاحى

قعدت جنبه

“ابراهيم… انا عارفة اننا تقلنا عليك اوى بس متزعلش نفسك وانا غلطانة انى وديت ماما مستشفى خاص”

بص لها ابراهيم بابتسامة بسيطة

“متقوليش كده تانى…ايه تقلتوا عليا دى هو دى مش امى برضه وانا مسئول عنها”

“بس انا عارفة اكيد المصاريف كتير عليك”

“متشيليش هم هتتدبر ان شاءالله”

“طيب انت زعلان منى”

مسك ايدها

“مش منك طبعا… انا بس بفكر هجيب فلوس منين.. بقولك ايه ربنا قادر يفرجها علينا المهم ماما تبقى كويسة”

“ربنا يرزقك ويوسع عليك يارب “

“يالا روحى اتغدى وابقى صحينى كمان ساعة.. لو نمت”

 

ايناس واقفة بعيد عن الباب… وعادل معاه

وجرس الباب بيرن…

“هو جاى ليه”

“انا عارفة؟؟؟ قلتلك ياعادل متجيش”

رن موبايلها…شافت اسم حسن

“ششششششش… هرد عليه”

وردت على الموبايل بصوت بتحاول يكون طبيعى

“الو ..ايوه ياحسن.. لا انا مش فى البيت… نزلت اصور ملازم من واحدة صاحبتى…خير…بجد… لالالا متستناش …انا هروح لهم على هناك…مع السلامة”

وبعد ماقفلت شاورت لعادل يسكت خالص..راحت بصت من الشباك شافت حسن بعد مانزل وركب عربيته

“فى ايه”

“اختى بتولد… اتفضل بقى ياعادل كنت هتودينى فى داهية”

“طيب انا نازل”

سبقته ايناس على الباب… فتحت … اتاكدت ان مفيش حد..نزل

 

ايمن واقف وحس ان الدم بيغلى فى عروقه

حس بمامته جنبه

“مالك فى ايه”

“شروق مبتردش عليا ولما قلقت شوفى هى ولا على بالها وقاعدة فى وسط الناس ازاى”

“مين دول؟؟باين عليهم قرايبهم”

“تفتكرى ممكن يكون عريس”

“عريس دلوقتى دول بيحضروا الغدا … معتقدش فيه عريس هييجى يخطب العصر”

شافته شروق… عينيهم اتقابلت

دخل ايمن من البلكونة.. ومامته ورا

“انا نازل ألحق شغلى”

“اهدا ياايمن …لما تبقى تسألها الاول”

نزل ايمن وهو فعلا متضايق جدا

وهو فى الطريق… رن تليفونه برسالة

“حبيبى عندنا ضيوف ومش عارفة ارد على اتصالك بالليل هفهمك كل حاجة”

الرسالة مطمنتش ايمن وحيرته اكتر واكتر

 

بعد يومين

ايناس وامل بيتكلموا فى التليفون

“حمدالله على سلامة اختك ومبروك على البنوتة”

“الله يبارك فيكى ياامل… مامتك هتخرج امتى”

“بكرة ان شاءالله”

“معلش انا نسيت اقولك ان ماما امبارح اتصلت بمعارفها فى المستشفى وكلمتهم على مامتك وهيعملوا تخفيض 50%من الفاتورة”

“بجد ياايناس”

“اه طبعا اومال بهزر”

“بس كده كتير”

“لا ولا كتير ولا حاجة هما بينهم شغل وده بيحصل عادى”

“مش عارفة اشكرك ازاى ياايناس”

“انا محتاجة نتجمع ياامل انا وانتى ومازن وايمن وحشتونى وعايزة اقعد معاكم”

“ماشى… نروح الكلية بعد بكرة وبعدين نبقى نتقابل فى الامتحانات بقى… احنا مركزناش خالص”

“اه …الاسبوع اللى فاضل ده بقى نحاول نلم فيه المنهج”

“ماشى … كلميهم وقوليلهم”

بعد ما قفلوا مع بعض… قامت ايناس تطمن على منى

كانت منى نايمة وجنبها بنتها المولودة..خرجت ايناس بهدوء

دخلت تذاكر فى اوضتها… وبعد اقل من نص ساعة.. رن جرس الباب… راحت تفتح… لِ حسن

اول ما دخل حسن.. دخل على اوضة منى

ودخلت ايناس اوضتها… تكمل مذاكرة

فجأة لقيت الباب بيتفتح…وحسن بيدخل عليها اوضتها..وبيقفل الباب وراه

“فيه ايه؟؟بتقفل الباب ليه”

“عايز اتكلم معاكى”

“طيب نتكلم بره”

“لا … مش عايز حد يسمعنا”

وقرب منها… بعدت عنه وهى خايفة تزعق علشان اختها

“عايز منى ايه”

كان بيقرب منها اكتر واكتر

“انا بحبك ياايناس”

“انت مجنون… بتحبنى ايه؟؟ حرام”

“لا مش حرام … انا ممكن اطلق منى ونتجوز”

“ومين قال ان انا ممكن اخسر اختى علشانك”

“انا بحبك وانتى مش هتلاقى حد يحبك زيي”

قرب منها بيحاول يحضنها… بتقاومه بكل قوته

فلتت منه بصعبوبة بعد ماكان فعلا حضنها

“اخرج بره…حالا”

صوت بنته اللى بتعيط خلاه يرتبك

خرج بسرعة من اوضة ايناس

ايناس قفلت الاوضة بالترباس

قعدت تعيط كتير كتير… وقفت تبص فى المراية لنفسها

كارهه شكلها وكارهه جسمها وهى بتفتكر لحظات عادل معاها ومحاولة حسن كمان … قعدت فى الارض علشان متبقاش شايفة نفسها فى المراية…. بتعيط كتير

سمعت صوت حسن من بره بيقولها

“منى عايزاكى”

مردتش عليه وطفت نور اوضتها ونامت على سريرها وهى بتعيط

 

ايمن كان فى شغله… وهو بيقفل… لقى شروق جنبه

“خلصت؟؟”

“ايه اللى جابك دلوقتى هنا”

“جيت علشانك”

“بس الوقت متاخر”

“الساعة 10 ياايمن…مش متاخر للدرجة دى”

“مكنش لازم تيجى كنتى كلمتينى”

“لا انا عايزة اتكلم معاك”

“ماشى…استنى اقفل ونروح”

وهما ماشيين مع بعض

“انت لسه زعلان “

“لا”

“لا زعلان ومتغير معايا ياايمن… انا قلتلك دول ناس قرايب بابا وكانوا هنا عند دكتور وهما من الشرقية واحنا البيت الوحيد اللى يعرفوه فى القاهرة فطبيعى جدا انهم يكونوا عندنا… مش ذنبى بقى انى قابلتهم ورحبت بيهم”

“واللى كان عمال يكلمك”

“ابنهم واول مرة اشوفه وكلامه معايا كان عادى”

“خلاص ياشروق انا مقلتلكيش حاجة”

“انت زعلان وانا مغلطتش فى حاجة… انت عارف انى بحبك انت ومبحبش حد غيرك وانت المفروض تتأكد من كده”

“متسيبيش التليفون تانى يرن لما اتصل بيكى..ابقى ردى عليا ولو بكلمة تطمنينى”

“حاضر بس زى ماانت شفت البيت كان مليان ناس ومكنتش هعرف ارد واتكلم معاك… متزعلش بقى”

“مقدرش ازعل منك انا بس بغير عليكى علشان بحبك”

“وانا كمان بحبك”

 

ايناس مش بتخرج من اوضتها وبتعيط كتير ومش بتفتح النت وقافلة الموبايل ولما مامتها ومنى لاحظوا قالت انها متضايقة علشان المذاكرة ومامتها فسرت ده بانه ضغط عصبى قبل الامتحانات

امل راحت مع ابراهيم يخرجوا مامتها من المستشفى وكان الحساب 2000 جنيه استلفهم ابراهيم من واحد صاحبه

مازن وايمن بينهم مكالمات بشكل يومى

ومازن خفف من شرب الحشيش علشان المذاكرة

فى اليوم اللى اتفقوا عليه امل وايناس يروحوا الكلية

وقفت ايناس قدام دولابها وكل ماتلبس طقم تلاقيه ضيق او مكشوف او مفتوح وهى مش عايزة تلبس كده تانى

لبست بنطلون وبلوزة واسعة رغم انهم مكنوش لايقين على بعض

ولمت شعرها ومحطتش ماكياج وراحت على دولاب مامتها اخدت فلوس… ونزلت اتقابلوا فى الكلية ومجاش ايمن ومازن

“اومال ايمن ومازن فين”

“مكلمتهمش”

“ليه… ومالك شكلك متغير كده”

عيطت ايناس ومقدرتش تتكلم

حاولت امل تهديها… شافهم عادل من بعيد

جه عليهم

“قومى عايزك”

بصت امل باستغراب واحراج من طريقة عادل مع ايناس

ايناس بتبص له بقرف

امل”انا قايمة اشوف الجدول ياايناس″

مشيت امل

“انتى فاكرة نفسك مين علشان تقفلى تليفونك وتبقى اوف لاين على طول”

“انت بتكلمنى بالطريقة دى ليه”

“وانتى شكلك عامل كده ليه”

“علشان قرفانة من نفسى ومنك واللى بيحصل… ومش هيحصل تانى الا لما نتجوز”

“انتى فاكرانى بيتلوى دراعى… غورى فى داهية بس هتيجى لى تانى يا بنت ال ناس … المحترمين”

سابها ومشى بعد ما كانت منهارة تماما

جت عليها امل…

“انتوا متخانقين”

“انا عايزاكى فى حاجة مهمة”

“خير يا حبيبتى…اهدى بس”

“انا عايزة اتحجب”

وردت امل بفرحة

“ده خبر حلو…بس لازم يكون بعد تفكير ومتكونيش زعلانة كده”

“انا حاسة انى مش قادرة البس لبسى ده تانى…عايزاكى تيجى معايا اجيب لبس محجبات”

“حاضر…بس انتى مش طبيعية خالص”

“هحكيلك فى الطريق… يالا..”

“يالا”

وفى العربية وقدام محل ملابس

“انا ندمانة اوى ياامل… انا عارفة انى ممكن انزل من نظرك بعد ماحكيتلك بس انا مش لاقية حد اتكلم معاه…جوز اختى من ناحية والانسان اللى بحبه من ناحية تانية حاسة انى لعبة كل واحد عايز يلعب بيها شوية وانا عمرى ماكنت اتخيل انى اتحط فى الموقف ده”

“لا يا حبيبتى انا عارفاكى كويس وعارفة انك كويسة والله وجوز اختك ده انتى ملكيش ذنب انما ذنبك الكبير انك سمحتى للزفت ده انه يعمل معاكى كده وكمان يكلمك بالطريقة دى”

“مش عارفة اعمل ايه”

“ربنا بيقبل التوبة… متديلوش فرصة تانى وبدل مش محترم يبقى لا بيحبك ولا امين عليكى.. سيبيه ياايناس وربنا هيبعتلك الاحسن منه… استغفرى ربنا كتير وانتى اهو حد كويس انك فكرتى تلتزمى فى لبسك … وجوز اختك ده بقى بينى قدامه انك مش خايفة منه وانك هتقوليلى لباباكى… واعرفى كويس انك مش لوحدك ربنا معاكى… وربنا هيديكى القوة واوعى تضعفى تانى”

حضنتها امل وايناس بتعيط كتير من الندم اللى حاسة بيه

 

اول يوم امتحانات كانت ايناس اهدا كتير… وكانت امل فرحانة بيها اوى وبمظهرها الجديد

كان كل اللى يشوفها يقولها مبروك… وده خلاها تحس براحة نفسية وخصوصا انها لا فتحت النت ولا الموبايل خالص

وكانت بتكلم امل من الارضى وبس… وبيذاكروا

بعد اول يوم امتحان… كانوا قاعدين ال4 مع بعض

وكلهم مبسوطين وبيضحكوا لان المادة كانت سهلة

وكانوا مقعدوش مع بعض من فترة

وظهر عادل جاى ناحيتهم من بعيد

قبل مايقرب… اتحججت ايناس انها رايحة الحمام

وفهمت امل انها مش عايزة تتقابل بعادل

الغريب ان عادل وقفها

“انتى عملتى فيها شيخة”

“بص ياعادل… انا مش هكرر الغلط ده تانى والحمدلله انها جت على قد كده”

وضحك عادل بسخرية

“وماله يا قمر… ابقى افتحى بس ايميلك لما تروحى علشان فيه مفاجئة ليكى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *