مسلسل “يوميات حماة” (ج2) الحلقة السابعة والثامنة عشر

لمتابعة الجزء الأول من هنا  .. مسلسل يوميات حماة الجزء الأول

الحلقة 17

قعدنا نتكلم وحكت الحاجة روحية حكايتها وهى

“انا عندى ولد واحد جوزى مات وهو فى الجامعة ولان جوزى كان موصيه عليا لما خلص واشتغل وعدنى انه مش هيسيبنى ابدا لوحدى وانه هيتجوز معايا فى الشقة… انا طبعا فرحت ولما خطب اتفقنا على كده واتجوز ومراته كانت طيبة وكويسة وكانت مشاكلنا عادية وبسيطة زى اى بيت وخلفت مرة واتنين وتلاتة وبدا الولاد يكبروا… بقيت كل مااتكلم مش عاجبهم كلامى كل حاجة انا عايزاها هما يبقوا عايزين العكس يعملوا الاكل اللى على مزاجهم حتى لو مش بحبه وكل مااتكلم يقولوا عيالنا عيالنا… العيال كبروا وبقوا مش طايقين وجودى فى البيت لحد ماابنى قالهالى يوم… ان ولاده كبروا والبيت بقى مش مكفينا كلنا مع بعض وانه هيحجزلى فى الدار هنا ويبقى يجيلى يوم بعد يوم”

ايمان”ووافقتى كده بسهولة”

روحية”اه وافقت… اذا كانوا كلهم رافضين وجودى هقعد معاهم بالعافية”

ايمان”وبيزورك؟”

روحية”قعد او كام شهر ييجى زى ماقال وبعد كده الزيارات بقت متباعدة لحد مابقت كل كام شهر”

ايمان”بقالك قد ايه هنا؟؟”

روحية”ييجى 10 سنين كده”

ايمان”بس شكلك بتتكلمى وانتى مبسوطة”

روحية”اه مبسوطة الحمدلله هنا فيه حد بيخدمنى ولما بتعب بيجيلى دكتورى وبعدين هنا دار خاص وابنى بيدفع مصاريف الدار ولما قارنت بين عيشتى غريبة فى بيتى ومحبوسة فى اوضتى وبين اوضتى هنا والناس اللى بيحبونى من غير مقابل يبقى هنا احسن”

بصيت لعزت وكان بيسمع الحكاية

وبعدين عرفت من سلوى ورفعت انهم زيي انا وعزت

ولادهم اتجوزوا وهما ارامل برضه واحساسهم بالوحدة راح هنا

واتعرفوا على الحاجة روحية اللى تعتبر اقدم واحدة فى الدار واكتر واحدة محبوبة رغم انها غالبا بتكون تعبانة ومبتقدرش تنزل الجنينة الا انها دايما متجمع عندها الناس حتى فى اوضتها

 

سلوى بتيجى الدار بقالها 6 شهور

ورفعت بييجى من حوالى سنة

انتبهت كانت الساعة 3 العصر وجت عاملة من الدار تحط الغدا للحاجة روحية

عزت”نتغدا هنا ولا نقوم؟؟”

ايمان”انا عايزة اعمل اشتراك النهاردة قبل ماامشى”

وضحك عزت”مش قلتلك “

قمت عملت اجراءات الاشتراك واتغدينا هناك ورجعت على الساعة 6 اخر النهار

بس رجعت البيت وانا مرتاحة نفسيا ومرهقة وكانت اول ليلة انام فيها بالليل من غير مااقلق كل شوية

خلال شهر كنت بروح يومين تلاتة فى الاسبوع واقعد مع نفس الناس بقينا اصحاب وكل واحد بيحكى على مشاكله او حياته كأننا عيلة واحدة

 

اسماء حياتها زى ماهى مفيش تغيير

بتروح المحل وترجع بالليل… علاقتها بهشام بقت فاترة جدا وكل اللى بينهم مجرد وجودهم فى بيت واحد

وف يوم بعد ما رجعت اسماء من المحل… ملقيتش هشام فى البيت كأغلب الايام

دخلت اخدت دُش وقعدت تتفرج على التليفزيون وهى بتشرب قهوة

حست بمغص… المغص بدأ يزيد

دخلت الاوضة تدور على مسكن

فتحت ادراج الكومودينو بتاعها ملقيتش حاجة

فتحت ادراج الكومودينو بتاع هشام لقيت المسكن

وهى بتقفل الدرج لمحت ورقة جوه باسبور هشام

فتحت الباسبور لقت تذكرة سفر لامريكا

اتغاظت انها متعرفش حاجة عن التذكرة دى او عن نية هشام للسفر

اتصلت بيه وهى فى قمة غضبها

“الو…هشام انت فين… تعالى عايزاك… لا ساعة كتير …عايزاك حالا”

وقعدت حوالى نص ساعة ماسكة الباسبور والتذكرة ونسيت تاخد المسكن…ولما زاد عليها المغص افتكرت المسكن

دخلت المطبخ وهى بتشرب المياه وبتاخد المسكن سمعت صوت هشام بيفتح الباب

خرجت بسرعة من المطبخ مندفعة وهى بتزعق وبتشاور على الباسبور

“ممكن اعرف ايه ده”

“ايه؟؟ الباسبور؟؟”

“اللى جواه…انت مسافر من ورايا”

وزعق لها

“انتى بتزعقى كده ليه… هو انتى مسكتى معايا مخدرات مثلا”

“انت بتتصرف من ورايا”

“انا لسه حاجز النهاردة”

“ومقلتليش ليه”

“وهو انا لسه شفتك علشان اقولك”

“ومسافر ليه؟؟”

“اشوف امى وبنتى”

“ليه”

“وحشونى يااسماء… اذا كنتى انتى قلبك بقى قاسى ومبقاش عندك احساس انا لأ… امى وبنتى وحشونى ورايح اشوفهم”

ردت بتحدى”هاجى معاك”

رد بكل حزم”لأ… مش عايزك تيجى معايا”

“يعنى ايه مش عايزنى معاك”

“كده…انا هروح اشوف جنى وافسحها وابقى معاها هى وبس”

“وانا العدوة طبعا”

“فسريها بالطريقة اللى تعجبك… انا خلاص اتخنقت”

سابها ودخل اوضته…دخلت وراه وبتزعق

“انت سايبنى بتكلم وبتمشى… مش هتسافر ياهشام”

“بقولك ايه والله العظيم لو ما سكتى لهتشوفى واحد تانى متعرفيهوش… هتعمليلى فيها مجنونة هتجنن عليكى”

“ايوه ايوه اظهر على حقيقتك”

“يا شيخة بقى مستحملك كتير لحد مافاض بيا”

اسماء متفاجئة من طريقة هشام… واتفاجئت اكتر لما شافته بفتح شنطة كبيرة وبيحط فيها هدومه

بدأت تعيط وتتكلم بضعف

“انت بتعمل ايه”

هشام بيكمل اللى بيعمله ومش بيرد عليها

اسماء وهى بتعيط

“رايح فين دلوقتى طيب”

خلص هشام تحضير شنطته… وخرج من البيت من غير مايرد عليها…اسماء بتعيط .. قامت لبست ونزلت

 

وانا على السرير ولسه منمتش … سمعت الباب بيخبط

مش متعودة حد يجيلى المعاد ده

قمت اشوف مين… لقيت اسماء اول مافتحت لها اترمت فى حضنى بتعيط

“ايه يااسماء مالك؟؟”

اخدتها فى حضنى اهديها… دخلنا وقعدنا وهى بتعيط

كل مااسألها تحكى كلمتين وتعيط وانا مش فاهمة حاجة

“يااسماء اهدى وفهمينى علشان اعرف فى ايه”

وحكت اسماء خناقتها مع هشام

“انتى بتعيطى دلوقتى ليه؟؟ ماهو انتى اللى كبرتى الموضوع واتعاملتى معاه غلط…هيسافر ايه الغلط فى كده”

اسماء بتعيط بس

“وبعدين انتى فعلا اتغيرتى وهشام حاول معاكى كتير “

“انا عايزة اعرف راح فين ده معاد سفره بعد يومين…عايزة اطمن”

بنتى صعبانة عليا هى اه غلطانة بس يمكن حبها لهشام وقلقها عليه يصلحها…قمت اتصلت بيه… الموبايل بيرن لحد ما يفصل… اتصلت تانى رد عليا

“الو… ايوه ياهشام انت فين… يابنى ليه كده بس… طيب تعالى عندى نتكلم… ايوه مش غلطان … طيب يا حبيبى ابقى طمنى هتعمل ايه… لا مكلمتنيش هى عندى… طيب مع السلامة”

“ايه ياماما قالك ايه؟؟”

“طبعا متنرفز جدا ومتضايق منك وبيقول انه راح المطار وهيفضل هناك ويسافر على اول طيارة “

“وافرضى مفيش”

“معرفش هو بيقول هيسافر ومش راجع البيت”

“يعنى مش هيرجع تانى خالص”

“لا طبعا اكيد هيرجع ان شاءالله لما يهدا وبعدين هو وراه شغل مش معقول مش هيرجع يعنى لشغله”

اسماء ساكتة

“شفتى يااسماء انتى متستغنيش عن جوزك ازاى”

“بس هو سهل يستغنى… وانا مش ضعيفة ولا محتاجاله وده اللى متوقع منه”

“لا حول ولا قوة الا بالله … مش عارفة اقولك ايه…ربنا يهديكى… قومى اغسلى وشك لحد ما احضرلك العشا ونامى هنا متروحيش لوحدك”

قامت اسماء دخلت الحمام وبعدين دخلت اوضتها وغيرت هدومها بهدوم سايباها عندى للظروف

 

تانى يوم فى المحل اسماء باين عليها الزعل… وساعات بتسرح وتدمع … واكتر من مرة تتصل بايمان تسأل عن اى اتصال من هشام… مفيش فايدة

ولاحظت هايدى تغيرها

“مالك يامدام اسماء… فيه حاجة”

“لا مفيش حاجة”

بصت اسماء فى ساعتها كانت 4 العصر

“هايدى اطلبى غدا لنفسك وانا همشى”

“رايحة مشوار وراجعة؟؟”

“لا تعبانة وهروح انتى ابقى اقفلى فى المعاد”

“حاضر”

قامت اسماء مشيت بعد ما مشيت راحت هايدى عند هبه

“هطلب اكل اطلبلك معايا؟”

“هى اسماء راحت فين”

“مشيت”

“طيب اطلبيلى زيك ولما الاكل ييجى هبقى اجى اتغدا معاكى”

لما وصل الاكل … جت هبه وقعدوا ياكلوا السندويتشات اللى طلبوها مع بعض

“هى اسماء مشيت بدرى ليه كده مش عوايدها يعنى”

هايدى بابتسامة”شكلها متخانقة مع جوزها”

“وعرفتى منين وبتقوليه بفرحة كده ليه”

ردت هايدى وهى بتحاول تدارى فرحتها

“وهفرح ليه يعنى”

“جرى ايه يابت انتى هتعمليهم عليا انا كل ماجوزها يكون هنا وهو ماشى اشوفك وانتى بتبصى عليه وعينك هتاكله”

وسابت هايدى السندويتش اللى فى ايدها

“انتى يعنى بتنكدى عليا”

“وانكد عليكى ليه ماكنتى فرحانة من دقيقة… ايه بقى؟؟”

“عايزة تعرفى ايه ماانا مبخبيش عليكى حاجة”

“ايه حكايتك مع جوز اسماء”

“لا حكاية ولا رواية ولا هو شايفنى اساسا”

“وانتى؟؟”

“انا مش شايفة غيره من اول مرة شفته فيها”

“بتحبيه؟؟؟”

“اوى اوى “

“وكل ده وانا معرفش ولا قولتيلى”

“وهقولك ايه ؟؟بقولك هو ولا شايفنى ولا حاسس بوجودى وشكله بيموت فى مراته”

“يا ستى ماهو الراجل له مثنى وثلاث ورباع”

“هه وهو فين وانا فين”

“الحب بيعمل المعجزات”

“هو مش حاسس بيا اصلا”

“نخليه يحس”

 

اسماء رجعت بدرى… كانت قلقانة اوى على هشام

وحاولت اتصل تليفونه مقفول… انا كمان قلقت

“يمكن يااسماء لقى مكان وسافر”

لقيت اسماء ماسكة بطنها وبتتألم

“مالك يااسماء”

“بقالى كام يوم بيجيلى مغص وكل مااخد مسكنات يرجع تانى”

“وساكتة ليه على نفسك… لتكون زايدة ولا حاجة …كمان شوية نروح للدكتور نطمن”

“ده شوية مغص”

“معلش نطمن برضه”

وروحنا للدكتور وكشف وطلب تحاليل وبعدها يشخص الحالة

خرجنا من عنده عملنا التحاليل والمعمل قال النتيجة تانى يوم

لما رجعنا البيت بالليل اتصلت بهشام برضه تليفونه مقفول

فاتصلت بنادية وقلت اسأل عليها عادى ومش هسألها على هشام مباشرة علشان متقلقش

 

نادية اتفاجئت بهشام جاى قبل المعاد اللى قالها عليه فى التليفون

بعد وصوله قعدوا وكان مشتاق لجنى وهى كمان مشتاقة لباباها اوى

وحكى هشام لنادية الخناقة الاخيرة

“بصى ياماما انا وصلت لقرار… اسماء هديها فرصة اخيرة لو مراحتش لدكتور وانتظمت واتعالجت وبقت طبيعية زى الاول… طلقها”

رن التليفون… وكانت ايمان

سلامات عادية بين الاتنين

“هو هشام قالك هيوصل امتى”

وارتبكت نادية وهى بتبص لهشام وبتقول

“هشام….”

شاور لها انه نايم

“هشام وصل ياايمان ونايم”

“حمدالله على سلامته ابقى سلمى عليه”

 

نادية قفلت معايا الكلام وواضح ان هشام مش عايز يكلم اسماء

اسماء كمان فهمت كده… زعلت وانا زعلت على زعلها

اخدت الدوا اللى كتبه الدكتور واتصلت بهايدى انها مش رايحة المحل تانى يوم

تانى يوم روحنا نجيب نتيجة التحاليل وروحنا للدكتور

“الحمدلله كل اللى كنت شاكك فيه كويس…واضح ان المغص ده من الحمل… وقفى الدوا اللى كتبتهولك وتابعى عند دكتور نسا احسن”

انا مصدقتش ودانى لما الدكتور قال كده

اسماء مندهشة لدرجة انها قالت للدكتور

“انا مش حامل يمكن فيه حاجة غلط فى التحاليل”

بص الدكتور باستغراب على ايدها الشمال وشاف الدبلة

“لا مفيش غلط…. انتى حامل وده اكيد من نتيجة التحاليل… مش جوزك موجود؟؟؟”

ايمان”الحمدلله … الحمدلله يااسماء “

لما شاف الدكتور دموع الفرح فى عنينا احنا الاتنين فهم استغرابنا

“مبروك يامدام بس تابعى بقى علشان الدكتور يديكى الدوا اللى يناسبك”

الحلقة 18

نزلنا من عند الدكتور واحنا الفرحة مالية قلبنا

“مبروك يااسماء ربنا يكملك على خير”

“يارب ياماما… انا خايفة ميكملش زى كل مرة”

“سيبيها على الله وهو وحده اللى قادر يحفظ لك حملك”

“يارب…هنروح للدكتور امتى”

“دلوقتى على طول”

“وهشام…مش هنقوله”

“هنقوله طبعا بس لما نروح البيت علشان نتكلم براحتنا”

روحنا للدكتور اللى هتتابع عنده اسماء

كشف عليها وطمننا ان كل شئ على مايرام

ولانه كان اول مرة نروح له حكينا انه رابع حمل ليها ومفيش حمل بيكمل… قال زيادة فى الاطمئنان متجهدش نفسها وترتاح وتروح له كل اسبوعين علشان يتابعها بشكل ادق ولو ظهرت اى مشكلة يحاول يلحقها قبل ما توصل لاجهاض ان كان يقدر

 

رجعنا البيت واول ما دخلنا

“هتصل بهشام على تليفون طنط نادية”

“طيب ياحبيبتى”

اتصلت اسماء وبعد رن طويل ردت عليها نادية

“الو ازيك ياطنط… ممكن اكلم هشام؟؟نايم؟؟ طيب صحيه.. ماشى ياطنط مع السلامة”

قفلت مع نادية وقعدت تعيط

“شفتى ياماما بتقولى نايم ومينفعش اصحيه … مش عايز يكلمنى”

“متعيطيش مش كويس الزعل علشانك”

“مش شايفة بيعاملونى ازاى”

“هكلمهم انا”

واتصلت بنادية

“الو… ازيك يانادية…فين هشام… لا صحيه عايزاه… عايزة اقوله حاجة مهمة هتعرفيها لما اقوله عليها”

 

هشام وجنى قاعدين وناجى ونادية بيفطروا

وبعد ماخلصوا

ناجى”انا هاخد جنى ونروح نجيب شوية حاجات”

جنى راحت جريت على جدها حضنته…وشالها فى حضنه

نادية”هتروحى مع جدو؟”

جنى”ااه”

نادية”تعالى نلبس يالا”

اخدتها نادية وطلعوا فى اوضة جنى تلبسها ولما خلصوا

“امسكى ايد جدو كويس اوعى تسيبيه”

“حاضر يامامى”

نزلوا … اخدها ناجى فى ايده وخرج

وهشام بيقوله وهو ع الباب

“خلى بالك منها يابابا”

شاور له ناجى … وشاورت له جنى

رن موبايل نادية وهما واقفين ع الباب

راحت على الموبايل… وهشام بيقفل الباب

“دى اسماء”

“مش عايز اكلمها قوليلها نايم”

ردت نادية” الحمدلله … هشام نايم… مينفعش اصحيه…مع السلامة”

وبعد ما قفلت

“هتفهم كده انك مش عايز تكلمها”

“تفهم”

“وبعدين لما ترجع هتتعاملوا ازاى”

“هقولها اخر قرار… يا تتعدل بقى تتعالج او تتعدل لوحدها ياهطلقها”

رن موبايل نادية تانى

“دى ايمان”

“قوليلها نايم برضه”

“الو… ايوه ياايمان…هشام نايم… اصحيه؟؟ حاجة مهمة؟؟”

وكررت نادية الكلام علشان هشام يقولها تقول ايه

شاور لها هشام بانه موافق يرد عليها

“طيب استنى ياايمان هصحيه”

 

اخد هشام من نادية الموبايل

“الو … ازيك ياطنط”

“ازيك ياهشام عامل ايه”

“الحمدلله”

“انا مش قلتلك تبقى طمنى عليك”

“معلش انتى عارفة انى من قبل مااجى مكنتش نمت وفرق التوقيت لخبط لى يومى خالص”

“اسماء كانت عايزة تقولك حاجة”

“طنط لو سمحتى انا تعبت من الكلام مع اسماء وكله فى الاخر بينزل على مفيش”

“اسمعها المرة دى طيب”

وسكت هشام… واخدت اسماء التليفون

اسماء بتعيط”هشام انا حامل”

هشام معرفش يرد عليها وسكت

“مش بترد عليا ليه”

“متفاجئ”

“يعنى مفرحتش زى ماانا فرحت”

“اكيد فرحت طبعا بس انتى اهم عندى وحياتنا مع بعض اهم”

“خلاص ياهشام سيبك من اللى فات وخلينا فى دلوقتى”

“ماشى يااسماء… ومبروك”

“مبروك علينا احنا الاتنين… فرح طنط نادية بقى”

“هى فرحت فعلا اهى واقفة قدامى ..عايزة تكلمك”

“بقولك ايه ..ماتخليها تيجى معاك هى وجنى…ومتتأخرش عليا”

استغرب هشام من التحول الجذرى فى شخصية اسماء

“مش هتأخر عليكى ان شاءالله وهقول لماما حاضر”

اخدت نادية منه التليفون وباركت لاسماء وهى فرحانة واسماء قالتلها ترجع هى وجنى مع هشام.. ونادية قالت لها هتحاول ترجع

 

بعد ماقفلوا… قعد هشام سرحان

“مالك ياهشام انت مش فرحان ولا ايه”

“قلقى اكتر من فرحتى”

“ليه بس”

“شوفتى اسماء بقت كويسة ازاى لما عرفت انها حامل وبتتكلم زى اسماء الاولانية… خايف الحمل ميكملش وترجع تانى زى الاول”

“يابنى ربنا يكملها على خير”

“وافرضى مكملش…مش احتمال برضه”

“وهنعمل ايه يعنى كله بايد ربنا مفيش فى ايدنا حاجة”

“ربنا يقدم اللى فيه الخير… هترجعى معايا”

“مش عارفة … احنا استقرينا هنا وكويسين وجنى نفسيتها اتحسنت”

“فكرى كده وياريت ترجعوا معايا حتى لو شوية وابقوا ارجعوا هنا تانى”

“انت راجع مصر امتى”

“مش قبل اسبوع مثلا”

 

اسماء فرحان بعد مكالمتها مع هشام

وافتكرت المحل اتصلت بهايدى تطمن على المحل وبعد ماقفلت

“ماما عايزة اطلب منك طلب”

“عينيا ياحبيبتى…نفسك فى حاجة اعملهالك”

“انا عايزاكى تروحى المحل تتابعي هناك حتى لو يوم بعد يوم”

“وانا افهم ايه هناك”

“مش محتاجة فهم انتى بس تراجعى على هايدى”

“انتى مش واثقة فيها”

“واثقة بس المال السايب يعلم السرقة ومينفعش اسيبها خالص كده”

“واسيبك لمين”

“لو اخر النهار ساعتين تلاتة بس مش هيحصل حاجة”

“طيب اجرب”

“بس فيه مشكلة تانية”

“خير”

“محتاجة بضاعة للمحل ومش عارفة اتصرف ولا هقدر اسافر “

“ماتقفلى المحل وتخلصى”

“لالالا مينفعش خالص”

“طيب بدل بتقولى مينفعش تسافرى ماتقولى لهشام يجيبلك اللى انتى عايزاه للمحل من امريكا”

“امم تصدقى فكرة… بكرة ابقى اقوله ان شاءالله”

 

ايمان كانت بتروح المحل كل يوم ساعتين بالليل

بتحاول تفهم بس مفهمتش ومكنتش مرتاحة للوضع ده

 

اسماء وهشام اتفقوا انه يجيب لها اللى هى محتاجاه فى المحل

وكان بيبعتلها الموديلات بالميل وهى تختار اللى يناسب المحل والكمية اللى محتاجاها

 

بعد 10 ايام رجع هشام ومعاه نادية وجنى

اسماء كانت فرحانة بوجودهم… ورجعت بيتها معاهم

الايام بتعدى هادية وعايشين زى اى اسرة سعيدة

جنى بتتجنب اسماء الى حد ما

نادية متفهمة موقف جنى وهى اللى بترعاها

اسماء مش بتفتعل مشاكل معاهم بالعكس كانت اهدا

وف يوم بعد مارجع هشام من الشغل

“هشام عايزة اتكلم معاك فى موضوع”

“خير”

“وانت مسافر كانت ماما بتتابع المحل بس مرتاحتش ومعرفتش تتصرف ممكن تبقى تتابعهولى”

“ازاى يا اسماء دى حاجات حريمى واتكسف هروح ابيع قمصان نوم للستات”

“ههههههه مش هتبيع ياحبيبى ولا حاجة هايدى هتبيع”

“بتضحكى على ايه”

“على كسوفك”

“لا فعلا انا بجد اتكسف اقعد فى وسط الحاجات دى”

“علشان خاطرى انت بس هتروح كل يوم ساعتين تلاتة مش اكتر تشوف ايه اتباع وايراد اليوم ومصروفاته وبس مفيش اكتر من كده”

“وهايدى متعرفش تعمل كده”

“يعنى اثق فى هايدى ولا فى جوزى… وبعدين الحكاية دى مش على طول لحد بس مااقوم بالسلامة”

“طيب ماتقولى لماما”

“مامتك قاعدة هنا وشايلة البيت وجنى وكمان مسئوليتى مقدرش اطلب منها اكتر من كده”

“حاضر ان شاءالله”

“هتصل بهايدى ابلغها انها من بكرة تعرفك نظام المحل ازاى “

“ماشى”

 

هايدى بتجرى لى المحل اللى فيه هبه

وبتشاور لها من بره…طلعت هبه من المحل

“ايه مالك مش على بعضك ليه”

“قلبى هيقف ياهبه مش قادرة”

“ايه انطقى مالك”

“اسماء اتصلت وبتقولى من بكرة هشام هيتابع المحل كل يوم…هييجى واشوفه كل يوم”

“ده حملها ده جه بفايدة بقى”

“الحمدلله… انا مش مصدقة نفسى هييجى واقعد معاه انا وهو من غيرها”

“فرصتك بقى اوعى تضيعيها”

“ازاى”

“ازاى؟؟ ده انتى تعملى كل حاجة علشان متضيعيهوش من ايديكى”

“وانا ايه اللى اقدر اعمله”

“اى حاجة…. اما يابت لو عرفتى توقعيه واتجوزتيه تبقى امك داعيالك صحيح”

“واسماء ياختى”

“انتى مالك ومالها … بس هو يطب وساعتها بقى هما يتصرفوا مع بعض”

وسرحت هايدى وتخيلت انها ماشية مع هشام وايدها فى ايده ونظراته ليها كل حب وغرام

“ايييييييييييييييييه روحتى فين”

هايدى بتتنهد”سرحت”

“لما ييجى بقى عايزة اهتمام بيه غير عادى…علشان يحس”

“ولو محسش”

“اكيد هيحس…ولو محسش نبقى نشوف طريقة تانية… متقلقيش دى فرصة واوعى تضيعيها وانا معاكى خطوة بخطوة عارفاكى لخمة”

ردت هايدى بفرحة

“ياااااااارب يحس انا بحبه قد ايه”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *