مسلسل “يوميات حماة” (ج2) الحلقة الحادية والثانية والعشرون

 

الحلقة 21

انا شفت اسماء واقعة فى الارض وهشام قال اسماء انتحرت

حسيت ان روحى انا اللى راحت منى

لقيت هشام بيشيلها بسرعة هو واحمد

“انا اخدها فى العربية ع المستشفى بسرعة …ان شاءالله نلحقها”

قال جملته وهو خارج من الحمام بيها… الحمدلله لسه عايشة

دخلت مى بسرعة على اوضة اسماء جابت هدوم ونزلنا انا واحمد ومى وروحنا وراهم على المستشفى

 

هشام واقف بعيد بيبص من الشباك وضهره لينا

احمد راح يتكلم معاه…انا قاعدة بعيط ومى جنبى

جه احمد وهشام علينا…والدموع اللى مسحها هشام باينة فى عينه

مسك كتفى وهو بيطبطب عليا

“ان شاءالله هتبقى كويسة”

خرج الدكتور من العمليات

روحنا كلنا نجرى عليه

“الحمدلله عملنا لها غسيل معدة وشوية وهتبقى كويسة… متقلقوش”

بقينا نحمد ربنا كلنا وشفت دموع احمد وهو بيحضنى ويقولى

“كنت هموت م الخوف ياماما”

هشام”متهيألى ياطنط بعد اللى حصل ده مينفعش نسكت”

ايمان”عايزنا نعمل ايه يعنى”

هشام”انا م الاول وبقول لازم تروح لدكتور نفسى وكانت بتطنش وكنا بنسكت… مش هنفضل ساكتين كده … دى كانت هتروح مننا”

احمد”صح ياهشام… اسماء محتاجة علاج نفسى “

ايمان”ماهى قالت اه قبل كده ومراحتش”

هشام”انا هتصل بالدكتور اللى كانت راحت له واحكى له التطورات اللى حصلت واشوف هيقول ايه”

اتصل هشام بالدكتور… وقاله انه هييجى على الساعة 7تقريبا ويشوفها ويقرر هيعمل ايه

فى المعاد جه الدكتور فعلا… كانت اسماء فاقت ومازالت مش بتكلم حد …اتكلم الدكتور مع هشام ومشى

طبعا نادية متابعة معايا بالتليفون وكل شوية تسأل بس مجيتش علشان وجود جنى ميأثرش على اسماء اكتر

 

احمد”الدكتور قالك ايه ياهشام”

هشام وهو بيبص لى” بيقول ان مش هينفع علاج وهى فى البيت”

ايمان”قصده ايه؟؟؟ اوعى تقول…”

هشام”ايوه ياطنط قال لازم تقيم فى المصحة علشان وجودها فى البيت خطر عليها وممكن تحاول الانتحار تانى”

احمد”وياعالم ساعتها ممكن نلحقها ولا لا”

ايمان”بعد الشر”

هشام”انا موافق انها تروح المصحة تتعالج… واتفقت معاه انه يحجزلها وهتروح بكرة ان شاءالله تكون بقت احسن”

ايمان”بس هى لسه تعبانة من الاجهاض ومن غسيل المعدة تروح مصحة تقعد لوحدها ازاى”

هشام”دى مصحة خاصة ياطنط يعنى هيراعوها اكيد”

ايمان”قلبى مش مطاوعنى”

احمد”مش احسن ما تروح مننا خالص…انا مش قادر افتكر اللحظات دى مرت علينا ازاى… الحمدلله الحمدلله”

هشام”تعالوا ندخل لها لاحسن هى صاحية دلوقتى ولازم تحس اننا جنبها”

الساعة كانت 8ونص لما رن موبايل هشام… بص فى الموبايل شاف الاسم… خرج بهدوء بره الاوضة ..يرد

 

هايدى فى المحل… كل شوية تبص فى الساعة… الساعة بقت 8ونص وهشام مجاش

اتصلت بهشام تسأل عليه

“الو…ا\ هشام انت فين”

“ايوه ياهايدى… خير”

“انت مش جاى النهاردة ولا ايه”

“لا مش جاى”

“فيه حاجة”

“ظروف كده… معلش مضطر اقفل دلوقتى…سلام”

وقفل هشام معاها …وهى وقفت مش فاهمة الطريقة اللى بيكلمها بيها دى… ليه بيقفل معاها كده بعد ماكان بيكلمها كويس

 

هشام وهو بيكلم هايدى… بعد ماخرج لقى احمد ومى خارجين

واحمد واقف يسلم عليه…كانت هايدى معاه ع الموبايل وبتسأله مش جاى ليه.. فاضطر يجاوب واحمد قصاده

“ظروف كده … معلش مضطر اقفل دلوقتى… سلام”

بعد ماقفل معاها…احمد سلم عليه

“هنمشى ياهشام مش عايز حاجة”

“لا الله يخليك يااحمد”

مى”ربنا يقومها بالسلامة ياهشام وان شاءالله هتبقى كويسة”

هشام”ان شاءالله شكرا يامى… سلمولى على يوسف”

مشى احمد ومى … فكر هشام يتصل بهايدى علشان يعتذر على الطريقة اللى كلمها بيها… سمع موبايل ايمان بيرن

 

وانا قاعدة وبعد احمد ماخرج بدقايق لقيت موبايلى بيرن وعزت هو اللى بيتصل… دخل هشام الاوضة

“خليك معاها ياهشام لحد ماارد على المكالمة”

وخرجت عزت كان بيسأل عليا ومكنش يعرف اللى حصل لاسماء

قعدت حكيت له كل اللى حصل فى اليومين اللى فاتوا دول اللى احداثهم كانت فوق الوصف…. ولما حكيت له عن تصميم هشام دخول اسماء المصحة… قال ان كلامه مظبوط وكده احسن لها

بعد ماخلصت دخلت الاوضة

لقيت هشام قاعد على كرسى جنب اسماء وهى نايمة

ماسك ايدها وبيبوسها وبيمسح دموعه

لما شافنى ساب ايدها… وقام لى علشان اقعد

“خليك ياهشام… يمكن لما تصحى وتلاقيك جنبها تعرف انك خايف عليها”

“خايف؟؟ انا مش عارف اوصفلك لما شفتها واقعة فى الارض حسيت بايه… خفت اوى … بس الحمدلله ان شاءالله هتتعالج وتبقى كويسة وترجع اسماء اللى حبيتها اول مارجعت “

“انت بتحبها من زمان يا هشام”

“اول مارجعنا مصر بس لما لقيتها مش بتبادلنى نفس احساسى بعدت… وربنا اراد وجمعنا رغم الظروف”

“ربنا ما يفرقكم ابدا يارب”

“ان شاءالله… بصى ياطنط هو الدكتور كتب لها منوم هتفضل نايمة لحد ماتروح المصحة علشان خاف تصحى تحاول الانتحار تانى لو محتاجالى ابات معاكم هروح بس اشوف ماما وجنى واغير هدومى واجى”

“لا روح انت ياهشام بات معاهم فى البيت وابقى تعالى الصبح”

“حاضر… مش عايزة حاجة”

“لا شكرا… هى هتقعد فى المصحة قد ايه”

“مش عارف الدكتور قال بكرة هيقول لنا ان شاءالله”

 

هشام فى البيت بيحاول ينام …مش عارف ينام

اليوم كان صعب عليه جدا… افتكر هايدى وانه مراحش المحل النهاردة… بص فى الساعة كانت 12ونص تقريبا

مسك الموبايل وهو متردد يتصل بيها ولا لا

اتصل بيها وهو بيقول لنفسه لو رن كتير هقفل

ردت هايدى فى تانى رنة

“الو..ازيك هايدى”

“ا\هشام… ازيك انت”

“انا صحيتك”

“لا ابدا كنت صاحية وكنت ماسكة الموبايل زى مااكون حاسة انك هتتصل بيا”

سأل هشام باستغراب”حاسة؟؟”

ردت هايدى “ايوه كنت حاسة”

“انا اسف انى قفلت معاكى بسرعة بس انا بمر بظروف صعبة”

“خير ان شاءالله احكيلى”

“اسماء حاولت تنتحر وكنت فى المستشفى معاها”

“تنتحر؟؟ليه”

“نفسيتها تعبانة شوية”

“معلش يعنى وهى نفسيتها تتعب من ايه لما يكون جوزها بيحبها وبيعمل كل حاجة ترضيها وعايشة فى مستوى كويس وكل حاجة عندها يبقى ناقصها ايه”

“ناقصها الخلفة”

“وجنى ربنا يخليهالك انا لو مكانها احطها فى عينيا والخلفة تيجى ولا متجيش دى حاجة بتاعة ربنا”

“بس الصدمات دى كانت فوق طاقتها”

“واللى انا مريت بيه كان ايه… ماانت عارف الظروف اللى مريت بيها ومع ذلك مش ممكن اعمل كده ولا اضايق اللى بيحبونى”

“انتى تعرفى انى كمان مريت بظروف صعبة وصدمات فى حادثة والدة جنى”

“ازاى …احكيلى”

وقعد هشام يحكى… وهايدى تحكى… ويتكلموا شوية ويخففوا عن بعض شوية

“ياااااااه ياهايدى انا طولت عليكى اوى… النهار طلع”

“بالعكس انا محسيتش بالوقت معاك خالص”

“لا كفاية علشان تلحقى تقومى تنامى عندك شغل بعد كام ساعة”

“ولا يهمك حتى لو هفضل صاحية مش هتعب ابدا”

“لا قومى نامى الساعة بقت 6 … بقولك ايه ارتاحى شوية وابقى افتحى الساعة 12”

“هتيجى بكرة ولا لا”

“مش عارف حسب الظروف”

“لازم تيجى”

“ليه”

“علشان بقالك يومين مجيتش وكده كتير”

“حاضر “

“وممكن حاجة كمان”

“ايه”

“لو فضيت بدرى تعالى بلاش متاخر زى كل يوم مش بنلحق نقعد مع بعض… علشان نخلص شغل اليومين اللى فاتوا”

“ماشى… يالا سلام”

“مع السلامة”

قفلوا مع بعض

هايدى على سريرها وحاضنة التليفون وبتتهند بفرحة

هشام قام يبص من الشباك وهو بيبص على النهار

“كل الوقت ده فات وانا بكلمها من غير مااحس بالوقت… للدرجة دى ارتاحت فى الكلام معاها”

 

تانى يوم راح هشام المستشفى ونقلوا اسماء للمصحة

عرف هشام ان اسماء هتقعد من شهر ونص لشهرين فى المصحة

حسب استجابتها للعلاج من الاكتئاب الاخير بالاضافة لعقدة كرهها للاطفال والغيرة والحقد اللى بيظهر عندها بين كل حمل والتانى

 

اول اسبوعين ممنوع الزيارة وبعد كده ممكن يزوروها مامتها وجوزها مرة فى الاسبوع

 

بعد ماخلص هشام بص فى الساعة كانت حوالى الساعة 5 اتصل بنادية وقال انه هيرجع بالليل… وراح على المحل

 

طول الاسبوعين وهشام بيرجع من الشغل على المحل

ويتغدا مع هايدى كل يوم ويقعدوا لحد بالليل ويوصلها ويروح

وف يوم سألته نادية

“انت مش بترجع تتغدا فى البيت ليه”

“علشان اراعى المحل فى غياب اسماء علشان لما ترجع ان شاءالله تلاقى كل حاجة ماشية تمام”

“طيب ابقى خد جنى لاحسن عمالة تقولى عايزة هايدى “

“طيب هايدى كمان بتسأل عليها”

“هو معاد زيارة اسماء امتى ايمان اتصلت وسألتنى بكرة ولا بعده”

“اسماء…. هو فات اسبوعين بسرعة كده”

“بسرعة؟؟”

وارتبك هشام من استغراب نادية على احساسه ان الاسبوعين فاتوا بسرعة

“هتصل بالدكتور اتأكد بكرة ولا بعده”

واتصل هشام بالدكتور وبعد ماخلص

“بيقول بعد بكرة ان شاءالله ممكن نروح لها اى وقت من الساعة 5”

“طيب هقول انا لايمان وانت بقى اعمل حسابك بقى اليوم ده تفضى ومتروحش المحل”

ورد هشام بملل انه مش هيروح المحل

“طيب”

الحلقة 22

وصل هشام المحل ومعاه جنى وبعد ماجريت جنى على حضن هايدى… كان هشام قاعد سرحان

“مالك”

“ايه..لا مفيش حاجة”

“لا اكيد فيه حاجة…ولا مش عايز تقولى”

“لا بجد مفيش حاجة”

“انا بقى فيه حاجة”

“خير”

“السمسار كلمنى النهاردة وقال المشترى جاهز لشقتنا وفيه شقتين تانيين بنفس السعر عايزنا نروح نشوفهم… ممكن تيجى معانا”

“انتى هتروحى الشقة القديمة”

“لا طبعا انا اقصد الشقق الجديدة”

“طيب روحى مع مامتك انا مليش لزوم”

“يعنى انت وقفت جنبى من اول الموضوع كله هتسيبنى دلوقتى… انا تقلت عليك انا عارفة…انا اسفة”

“متزعليش ياهايدى”

“انا مقدرش ازعل منك”

“هنروح امتى طيب”

ابتسمت هايدى بفرحة

“بجد هتيجى معانا”

“زى ماقلتى وقفت جنبك م الاول ومش هينفع اسيبكم دلوقتى”

“بكرة ان شاءالله بعد مانقفل المحل”

“لا بكرة انا يمكن مجيش”

وباستغراب واحباط”متجيش ليه”

“بكرة اول زيارة لاسماء وهنروح لها انا ومامتها ان شاءالله”

“وهتخلص امتى”

“مش عارف”

“يعنى مش جاى خالص بكرة”

“مش عارف ياهايدى لو على الشقق نشوفها بعد بكرة”

“انا مش بسأل علشان الشقق… علشان مش هشوفك بكرة”

ودخلوا زباين وقامت هايدى تبيع لهم

وهشام بيفكر فى كلمتها… هى تقصد ايه؟؟

والقرب اللى بقى بينهم ده معناه ايه وممكن يوصل لفين

اللى بينهم ده مش اكتر من صداقة وارتياح ومساعدة

“ايوه هو كده بس مش اكتر انا برتاح لها وهى برتاح لى “

دى الجملة اللى انها بيها هشام حواره الداخلى

وقربت منه هايدى بابتسامة

“هاخد جنى نجيب ايس كريم”

هز هشام راسه بابتسامة ليها وبوسة لجنى قبل ماتروح معاها

 

النهاردة هروح لاسماء بقالى اسبوعين مكلمتهاش ولا شفتها

هاخد لها معايا الحاجات اللى بتحبها

ياعينى عليكى يابنتى كل ده قاعدة لوحدك

هنعمل ايه يمكن يكون احسن ليها

هشام جه ياخدنى وروحنا لها

اول ما دخلنا الاوضة بتاعتها اخدتها فى حضنى كانت وحشانى اوى

هشام وهو بيسلم عليها… اترمت فى حضنه وقعدت تعيط

هشام اخدها فى حضنه وبيطبطب عليها

“انا هطلع اطمن احمد عليكى علشان كان قلقان وعايز يطمن”

خرجت علشان اسيبهم لوحدهم مع بعض

 

هشام”مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه”

اسماء”وحشتنى اوى ياهشام والبيت وحشنى”

هشام”معلش علشان تبقى كويسة وترجعى نعيش زى ماكنا مبسوطين “

اسماء”هرجع امتى…قول للدكتور انى عايزة ارجع البيت”

هشام”حاضر… ياحبيبتى البيت من غيرك وحش والله وانا مستحمل بعدك غصب عنى بس علشان تبقى كويسة”

“طنط نادية وجنى عاملين ايه”

“كويسين الحمدلله”

“والمحل ياهشام؟؟؟ سايبه خالص”

رد هشام بقلق من رد فعلها “بروح كل يوم”

ردت بفرحة”بجد؟؟ ربنا يخليك ليا انا تعبتك كتير معايا وان شاءالله لما اطلع هننظم حياتنا بنظام يخلينا احنا الاتنين مبسوطين”

“ان شاءالله ياحبيبتى… وانا هكلم الدكتور انك اول ماتتحسنى يخرجك على طول”

دخلت ايمان وكان معاها احمد على التليفون

سابهم هشام وراح يتكلم مع الدكتور

وبعد مااتكلم مع الدكتور وسأله ممكن ترجع البيت امتى

“ممكن كمان اسبوعين تخرج بس تكمل جلسات على حسب الحالة ممكن شهر كمان وممكن اكتر حاجة بسيطة”

فرح هشام ان اسماء هترجع البيت تانى قريب

“وممكن تروح شغلها وتتعامل معانا فى البيت عادى وخصوصا مع بنتى”

“اه …عادى بس بمتابعة العلاج”

 

فاتوا الاسبوعين اللى كانت فيهم اسماء فى المستشفى وكانت الزيارة مرتين فى الاسبوع

هشام روتينه اليومى متغيرش كل يوم فى المحل مع هايدى

وبيدوروا مع بعض على شقة

وكان معاهم وهما بيكتبوا العقد وكل الاجراءات معاهم

واثناء وجود هشام فى شغله فى اتصالات سريعة بينهم

مبقتش بسبب الشغل…كانت مجرد اتصالات بس

مش مهم المضمون المهم انهم بيتكلموا لحد مايتقابلوا

مبقاش بينهم القاب… هو هشام زى ما هى هايدى

وهما مع بعض فى المحل

“هايدى عايز اقولك حاجة مهمة”

“قول”

“بكرة اسماء هتخرج من المصحة”

“مبروك حاسة انك فرحان”

“الله يبارك فيكى..اه طبعا فرحان انها هترجع”

“معنى كده انها هترجع المحل؟؟”

“اكيد”

“وانت مش هتيجى؟؟؟وحتى لو جيت مش هنتكلم مع بعض زى مااحنا كده دلوقتى”

“اكيد”

“يعنى ايه؟؟بعد ماحسيت ان جنبى صديق بيساندنى وبيخاف عليا”

“انا جنبك لو احتجتيلى”

“يعنى ايه”

“يعنى ممكن نتكلم فى التليفون لو عايزانى فى حاجة”

“انا مستغناش عنك”

سكت هشام وسكتت هايدى … سكوت لحد مادخل زباين

 

“حمدالله على السلامة يااسماء نورتى بيتك”

“ربنا يخليكى ياطنط”

استقبلتها نادية بفرحة…وهشام وراها داخل بشنطة هدومها

دخلت اسماء وهى بتدور بعينيها على جنى

“فين جنى …وحشتنى”

بصت نادية لهشام وابتسموا لبعض

“نايمة يااسماء…ادخلى انتى ارتاحى ولما تصحى هجيبهالك”

دخلت اسماء على اوضتها…وهشام وراها

بعد ماغيرت اسماء هدومها… وكان هشام قاعد بيقلب فى موبايله

راحت اسماء وقعدت على طرف الكنبة اللى قاعد عليه..وايدها على كتفه… وايدها التانية مسكت دقنه علشان يبص لها

“انا بحبك اوى ياهشام… انت استحملتنى كتير… انا اسفة”

قربها منه وحضنها

“انا اللى بحبك اوى يااسماء ومبسوط انك بقيتى كويسة”

 

اسماء رجعت المحل وبقت بتروح الصبح وترجع فى نفس معاد هشام علشان تبقى موجودة فى البيت معاه

علاقتها اتحسنت بجنى ورجعت جنى تحبها زى الاول

نادية فرحانة باسماء انها خلصت علاجها بعد شهر من خروجها من المصحة

هشام وهايدى بينهم مكالمات كتير فى الوقت اللى بيبقى فيه بره البيت… واحيانا مقابلات سريعة ومن غير اسباب بناء على رغبة هايدى انها تشوفه

 

هشام داخل اوضته ينام … دخلت اسماء وراه

“هشام عايزاك فى حاجة مهمة”

“خير يااسماء”

“فيه حاجة ملاحظاها وعايزة اخد رأيك فيها بخصوص هايدى”

وارتبك هشام…. اسماء حست بحاجة؟؟ لو سألته هيقولها ايه؟؟

“انا ملاحظة انها كانت مهملة المحل المرة الفترة اللى فاتت ايرادات المحل قلت عن ايام وجودى… تكون بتسرقنى”

واتنهد هشام وهو بياخد نفسه ان اسماء بتتكلم فى موضوع تانى خالص

“سرقة معتقدش بس المحل فعلا كان مهمل لاننا كنا بنجيب نفس الموديلات وبنكررها لان انتى عارفة مليش فى الشغل ده وكان فيه زباين كتير بييجوا ويمشوا علشان مفيش جديد”

“معنى كده اننا لازم نسافر نجيب بضاعة جديدة”

“انا معنديش اجازات خالص يااسماء”

“والعمل… ممكن اسافر انا اجيب البضاعة وارجع على طول يعنى 4 او 5 ايام بالكتير…معلش استحمل المحل فيهم “

سكتت اسماء مستنية رد هشام

“ماشى يااسماء… سافرى وشوفى شغلك بس متتأخريش”

 

اسماء وصلت فرنسا وراحت على الاوتيل اللى نزلت فيه قبل كده

لما وصلت كانوا بالليل… قعدت فى المطعم تتعشا

لاحظت وجود شاب قاعد قصادها وبيبص عليها

حاولت تفتكر شافته فين قبل كده… فكرت فكرت وبعد شوية مش قليلين افتكرت انها شافته فى المطار قبل ماتركب الطيارة

غالبا كان معاها على نفس الطيارة

حاولت تتجنب نظراته المتقطعة ليها

خلصت العشا وطلعت تنام

 

تانى يوم الصبح نزلت وراحت على المحلات اللى فيها احدث الموديلات تتفرج وتشوف الموديلات والاسعار

بعدها اخدت تاكسى وراحت على المصنع اللى اشترت منه المرة اللى فاتت… قابلت صاحب المصنع واتفرجت على احدث الموديلات عنده وحددت الطلبية بتاعتها ومشيت

 

رجعت على الاوتيل… دخلت المطعم تتغدا

اول مادخلت شافت نفس الشاب اللى كان قاعد بيقوم وياخد حاجته من على الترابيزة ولما شافها داخلة… قعد تانى مكانه

 

مفكرتش كتير وقعدت طلبت الغدا

وهى بتتغدا فضولها كان بيخليها تبص على الشاب ده

كان بيتابعها بنظرات متقطعة… ومفيش اى اكل قدامه يدل انه لسه بيتغدا

 

قلقت…مين ده وبيبص عليها كده ليه

خلصت اكلها … وهى قايمة شافته جاى ناحيتها

وقبل ماتقوم لقيته بيقولها

“مساء الخير مدام اسماء… ممكن نتكلم مع بعض شوية”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *