مسلسل أقوى حب الحلقة الثالثة والرابعة والعشرون

الحلقة 23

مازن تانى يوم فى المجلة… بيحكى لايمن وايناس المقابلة

ايناس″هههه امل اتخضت ياعينى”

مازن”لقيت خايف لاحسن تعمل اى رد فعل يبوظ الدنيا”

ايمن”امل ذكية واكيد فهمت لما قلت انها متعرفكش”

مازن”بس اخوها ذوق معايا ولا كأنه صعب ولا اى حاجة”

ايناس″هو اصلا عايز يخطبها لاى حد وخلاص”

مازن”ده اسمه ايه بتهزأينى بالذوق”

ايناس″ههههه والله ما اقصد يامازن ده انت حبيبى”

مازن”ماشى ياختى… روحى شوفى شغلك بقى خلينا نشوف ورانا ايه”

ايمن”انتوا بتهزروا وناسيين حاجة متفقناش عليها”

ردوا ايناس ومازن

“ايه”

ايمن”امل… هتقولولها الحقيقة ولا ايه”

ورد مازن بسرعة

“حقيقة ايه…وهو احنا بنكذب عليها”

ايمن”انا اقصد هى فاهمة سبب الخطوبة المفاجئة دى ولا افتكرتك رايح تخطبها علشانها هى”

وركزت ايناس نظراتها على مازن… وبدا مازن متردد

“مش عارف هى فاهمة ايه”

سكتوا كلهم لحظات…بعدها رن موبايل مازن

وقبل ما يرد

“دى امل… الو ازيك ياامل… انا فى المجلة”

قامت ايناس وقفت جنب مازن وهو بيتكلم

“هات اكلمها…وحشتنى اوى”

ايمن”سلملى عليها كتير”

مازن”ايمن بيسلم عليكى وايناس عايزة تكلمك”

اخدت ايناس منه التليفون

“امولة حبيبتى وحشتينى… اخبارك ايه… اخوكى عامل ايه معاكى… يالا هانت من يوم السبت هترجعى لنا تانى بقى… احنا من غيرك مش حاسين بطعم اى حاجة خالص… ومبروك يا عروسة.. عايزة مازن..اهو معاكى”

ناولته التليفون… “هروح انا بقى اكمل شغل”

خرجت ايناس من المكتب…

“قوليلى ياامل…عايزة ايه شبكة ولا هتجيبيها منين… لا انا معرفش الحاجات دى ..بصى ابقى اتكلمى مع مامتك وشوفى… هبقى اعدى عليكم يوم الخميس على الساعة 8 كده… اه صحيح كنت هنسى…طيب هتصرف ماشى هبقى اعرفك ان شاءالله مع السلامة”

بعد ماقفل معاها

“ايمن… انا كنت ناسى حاجة مهمة”

“ايه هى”

“احنا متفقناش مع مأذون”

“ههههههه “

“انت بتضحك على ايه… تعرف حد”

“طبعا… بالليل واحنا مروحين هنروح نتفق مع المأذون اللى عندنا فى الحتة…انتوا هتكتبوا الكتاب فين”

“فى البيت…هو فيه غيرى وغيرهم”

“واحنا يا ندل”

“لاااا …انتم مش هتظهروا غير لما يتم كتب الكتاب… مش بعد اللى عملناه ده كله نروح نفضح نفسنا”

 

ايناس اول ما دخلت المكتب

ايهاب قاعد على مكتب امل..مكانه المؤقت

اول ما شافها داخلة

“هو انتى نقلتى قعدتك معاهم هناك”

بصت له ايناس باستغراب

“نقلت ايه؟”

“من ساعة ما جه مازن وانتى معاهم جوا… بقالكم ساعتين قاعدين مع بعض”

وردت عليه بكل ثبات

“وانت هتعد علينا بنقعد مع بعض قد ايه؟”

بص ايهاب فى الكمبيوتر اللى قدامه…وكمل شغل

“مقصدش… انا اسف”

قعدت ايناس على مكتبها… وكل ما تشتغل شوية

تبص لايهاب… وتستغرب على كلامه معاها

اكتر من مرة…تلاقت نظراتهم

واول ما تيجى عينيهم فى عيون بعض… يبصوا فى الكمبيوتر

 

بعد شوية جه ايمن

“ايناس…انا نازل انا ومازن عندنا كام تقرير كده رايحين نعملهم وهنمشى من بره بره”

ومال عليها

“هنروح نتفق مع المأذون… العريس كان ناسى”

وانفجرت ايناس بالضحك… وظهر مازن على باب المكتب مستنى ايمن

ايناس وهى بتكمل ضحك

“هههههه ده انت عريس لبخة… تنسى المأذون”

اتكسف مازن وبص لايمن

“ماشى ياعم ايمن… هى الفضيحة دى يتقالها حاجة…يالا انا مستنيك تحت”

كملت ايناس وهى واقعة من الضحك… بصوت عالى يوصل لمازن

“يا عريييييييييييييييييييس”

ايمن واقف بيضحك

“انا هنزله بقى… ده انتى صحيح فضيحة”

ايهاب… علامات البلاهه باينة عليه وهو مش فاهم حاجة

ايناس بتشتغل على الكمبيوتر وهى لسه مبتسمة من اثر الضحك

“هو مازن عريس؟؟؟”

“اه… يوم الجمعة هيكتب كتابه على امل”

“امل؟؟”

“امل شريكتنا الرابعة فى المجلة… انت نسيتها مش شفتها يوم حادثة مازن”

“اه… وشفتها بعدها وانا بستلم الشغل كنتم انتم الاتنين موجودين”

“ايوه..هى دى”

“وانتى”

“انا ايه”

“من غير يعنى ما تتضايقى… انا كنت فاكر انتى ومازن..”

بصت له باستغراب ورفعت حواجبها

“اشمعنى يعنى… لا احنا اصحاب واخوات بس”

ابتسم ايهاب…ابتسامة واسعة جدااا

هى فى الاصل… ابتسامة فرحة واطمئنان

“يعنى هو وامل… طيب عقبالك ان شاءالله”

“ميرسى”

كل واحد فيهم بيكمل شغله… نظراتهم بتتلاقى

كل ما نظراتهم تتلاقى… يتبادلوا ابتسامة سريعة وكل واحد يكمل شغله

 

مرت الايام وامل ومازن بينهم مكالمات بسيطة

اغلبها المتصلة امل

البيت عند امل كله فرحة واستعداد لكتب الكتاب

راح مازن فى المعاد… ونزلوا اشتروا الشبكة

وتانى يوم… تم كتب الكتاب فى البيت

تمت الاجراءات… وخلصوا… الساعة 9

الترحيب بمازن كبير

“احنا هننزل انا وامل نتعشى بره”

ابراهيم”بس… احنا دلوقتى بالليل”

مازن”وهى هتخرج مع مين؟؟ مش مع جوزها”

اتفاجئ ابراهيم برد مازن… كان معتقد ان مازن هيسمع كلامه

مازن”جاهزة يا امل”

بصت امل لابراهيم …مازن شافهم

مازن”انا قلت حاجة غلط ياابراهيم؟؟ مش الاصول برضه انى جوزها وانى صاحب الكلمة عليها من دلوقتى ولا ايه”

ابراهيم”الكلام ده لما تتجوزوا”

مازن”تمام… احنا اتجوزنا خلاص… ولو تحب اخدها باللى عليها معنديش مشاكل… تحب نستنى لبعد الامتحانات ونعمل فرح براحتك”

سكت ابراهيم…وشه قلب ألوان… الام ساكتة

ألفت”فعلا يا ابراهيم…امل دلوقتى مسئولة من جوزها من كل حاجة سواء اهتمام او مصاريف “

فهم مازن تلميح ألفت

مازن”مظبوط يا مدام… امل دلوقتى مراتى يعنى محدش هيصرف عليها غيرى ولا حد كمان هيفرض رأيه عليها فى اى حاجة …يعنى اى حاجة تخصها…ترجعلى انا بس فيها”

امل الفرحة بتنط من عينيها…هى عارفة مازن كويس

مستحيل يكون قصده هيتحكم فيها زى ابراهيم

اخيرا جه اللى هيخلصها من ابراهيم

مازن”هااا… بعد العشا اجيبها على هنا ولا اخدها على البيت”

ابراهيم متنرفز″بيت ايه؟؟ هو احنا هنرمى بنتنا من غير جهاز ولا عفش جديد… انت ليه بتغير كلامك”

مازن”انا مغيرتش كلامى…بس مش عايز حد يكون له كلمة على مراتى غيرى”

ابراهيم” ماشى يا مازن… مراتك بس هتحلفلى ع المصحف”

مازن مستغرب”على ايه”

ابراهيم”انك مش هتلمسها ولا تدخل عليها الا بعد الفرح ولما الناس كلها تعرف انكم اتجوزتم وبجهاز وعفش جديد زيها زى اى بنت”

مازن بعد ما حس بالانتصار على ابراهيم

“احلفلك يا ابراهيم… وانا بقول مراتى فى المسئولية مش حاجة تانية”

نزلوا بعد ما ابراهيم اخد وعد من مازن

قعدت جنبه فى العربية… واول ما ساق

“انا محضرلك حتة مفاجأة”

“انت اكبر مفاجأة بالنسبة لى يامازن”

“انا … ليه”

“اولا كل اللى حصل ده مش مصدقاه… ثانيا شخصيتك القوية دى على ابراهيم…انت خليته مش عارف يتكلم”

“هههههه بذمتك مش يستاهل… بصى ياامل انتى من دلوقتى مفيش حد له حُكم عليكى…انتى حرة اعملى اللى انتى عايزاه… اتصرفى فى حياتك زى ما تحبى … اخرجى وقت ماتحبى … اشتغلى حققى حلمك… اكتبى اسمك فى وسط المصورين المحترفين بشغلك واجتهادك انتى متميزة ومحدش يقف فى طريقك”

امل مستغربة… ومازن رسم لها احلام وحطها على اول الطريق كمان انه خلصها من قيود ابراهيم

“انا بحبك اوى يامازن”

فرمل مازن فرملة قوية… من مفاجئة الكلمة

عمره ما فكر ان امل هتقوله كده… حب ايه؟؟ ده مكنش قصده

“فيه ايه”

“مفيش انا بس اتهيألى انى شفت قطة بتعدى الشارع”

“لا مفيش حاجة… انا مشفتش اى قطط”

“معلش معلش”

وكمل مازن سواقة وهو سرحان… هو مش عايز يخدعها

“ايه بقى المفاجأة اللى قلتلى عليها”

“دقايق وهتعرفى”

امل فرحانة…باين فى نظرات عينيها… وصوتها وكل حاجة بتدل على فرحتها

ركن مازن فى جراج اوتيل فايف ستارز

“الله… احنا هنتعشى هنا…انا عمرى ماجيت مكان زى ده دى فعلا مفاجئة حلوة اوى”

“المفاجئة لسه جوه”

مشيوا جنب بعض… ماشيين عادى

امل مستنية يمسك ايديها… بس ممسكهاش

سكتت واقنعت نفسها انه مكسوف

بعد خطوات.. افتكر مازن انهم عروسين

اخد ايديها وحطها فى دراعه

حس بفرحة امل وحبها…لما قربت منه وهما ماشيين

 

دخلوا المطعم…. وشاور مازن على ترابيزة

“المفاجئة اهى”

شافت ايناس وايمن وشروق قاعدين مستنيينهم

راحوا ناحيتهم… قاموا كلهم يسلموا عليهم

ايناس هتتنطط من فرحتها بأمل… شروق وايمن كمان فرحوا انهم شافوا امل

بعد السلام والمباركات وطلب العشاء

ايمن ملاحظ ان مازن مش طبيعى…ومش عارف يكلمه لانه قاعد قدامه…وكل واحد جنب خطيبته وايناس على طرف بينهم

ايمن”ماتيجى يامازن معايا نشوف حاجة هنا بس″

مازن فهم ان ايمن عايزه…قام

شروق”حاجة ايه”

ايمن”مفيش شفنا واحد نعرفه هنتاكد بس هو ولا مش هو”

مشيوا مازن وايمن…قامت ايناس قعدت جنب امل

“مبروك ياامولة… خلاص بقى طبعا من بكرة انتى معانا فى الكلية والمجلة من غير حصار”

“ان شاءالله..ده مازن ده طلع حكاية تصدقى خلا ابراهيم مش عارف ينطق معاه ولا كلمة”

“مازن راجل يا بنتى اومال ايه”

“اه ياايناس… مكنتش اعرف انه بيحبنى وانا لقيت نفسى بحبه اوى”

ابتسمت ايناس ابتسامة صغيرة…لانها مش عارفة ترد

 

ايمن ومازن راحوا الحمام

“مالك يا مازن شكلك سرحان ولا بتفكر فى حاجة”

حكى له مازن كا اللى حصل…وجملة امل الاخيرة

“انا كل احساسى بيها… صديقة جدعة بس”

“وبعدين…اهو ده اللى كنت عامل حسابه… هتسكت وتبقى بتخدعها ولا تقولها وتصدمها”

الحلقة 24

“مالك يا مازن شكلك سرحان ولا بتفكر فى حاجة”

حكى له مازن كا اللى حصل…وجملة امل الاخيرة

“انا كل احساسى بيها… صديقة جدعة بس”

“وبعدين…اهو ده اللى كنت عامل حسابه… هتسكت وتبقى بتخدعها ولا تقولها وتصدمها”

“انا مش عايز اخدعها وفى نفس الوقت مش لو صارحتها مضمنش رد فعلها”

“مكنش المفروض ده يحصل خالص الامور كده اتلخبطت ع الاخر”

“مكنش فيه حل تانى ياايمن وانت عارف مش هيكون جزاء مساعدتها ليا انى اضيع مستقبلها على اخر سنة كلية”

“طيب انا عندى حل… هنسكت لحد ما تخلص الامتحانات وتاخد البكالوريوس وبعد كده حتى لو اتطلقتوا هتبقى شهادتها معاها”

“وترجع لذل اخوها تانى”

“مازن انت كلامك يدل انك خايف عليها وبتحبها”

“انا خايف عليها وصعبانة عليا دى حقيقة… بحبها انا من الاول مش بكرهها… بص ياايمن احساسى بيها زى ماهو ما اتغيرش”

“يمكن يتغير… ولا فيه حد تانى وانا معرفش”

“لا حد تانى ولا اولانى انا محبيتش خالص قبل كده”

“يمكن امل تكون اول حب”

“يمكن”

“طيب كفاية بقى اتأخرنا عليهم اوى.. وربنا يقدم اللى فيه الخير”

 

مرت الايام بسرعة

وبدأت امتحانات التيرم

شغل المجلة …مش بيروحوا كلهم كل يوم

يوم ايمن وشروق وايناس … ويوم امل ومازن

ورجعت امل لمكتبها…ومكنش فيه مكان لايهاب

غير مكان فاضى جنب ولاء السكرتيرة

جابوا فيه مكتب لايهاب ويكون مكانه الدائم

 

ولما قسموا الايام… ومازن بيوصل امل تحت البيت

“انت هتعمل ايه بكرة”

“هذاكر ان شاءالله وانتى كمان ذاكرى واشوفك بعد بكرة”

“طيب ماتيجى ونذاكر مع بعض طول اليوم… دى ماما بتسأل عليك وعايزة تشوفك”

فكر مازن شوية… وشاف نظرات الامل المنتظرة موافقته

“ماشى… بس هنذاكر ومفيش تضييع وقت خالص”

“طبعا…هستناك الصبح”

“اوك هجيلك على 12 كده”

نزلت امل من العربيىة وهى فرحانة جدا

تانى يوم راح مازن فى المعاد…مامتها استقبلته بترحاب كبير

امل استقبلته بفرحة كبيرة… وانتظار

استغرب لما شافها …شكلها متغير كتير

لابسة بيجامة شتوى… وبشعرها عاملاه ديل حصان

قعدوا على الكنبة الكبيرة فى الانتريه

والكتب والملازم قدامهم…

الام جت من المطبخ ومعاها صينية شاى

“اشربوا وانتوا بتذاكروا لحد ما اخلص الغدا”

مازن”شكرا ياطنط تعبناكى معانا”

الام”ابدا ياحبيبى… انت منورنا”

قعدوا يقسموا اللى هيذاكروه خلال اليوم والايام الجاية

وفى وسط ماهما بيذاكروا

“اقولك حاجة ومتزعليش ياامل”

“انا مزعلش منك”

“اول مرة اشوفك حلوة اوى كده”

استغربت امل

“كنت شايفنى وحشة؟؟”

“هههه لا خالص… قصدى يعنى شكلك فى البيت غير بالحجاب”

مسكت امل الكتب اللى قدامها… واتكسفت

انتبه مازن لكلامه…هو بيتكلم عادى بس امل هتفهم غير كده

بعد ساعتين مذاكرة بدأت الام تحضر الغدا

احساس العيلة وحنان الام اللى عند ام امل

خلاه يحس احساس تانى خالص… احساس بحب لوجوده معاهم

الايام ماشية على نفس الحال… يوم مع بعض فى البيت

ويوم مع بعض فى الكلية اوالمجلة

مازن مبقاش بيتكسف من امل ومامتها

كأنهم عيلة واحدة بالظبط… بيجيب احيانا طلبات للبيت وهو جاى

او يطلب اكله نفسه فيها من مامة امل

وابراهيم وألفت بييجوا زيارات عادية واغلبها بيكون مازن موجود

ابراهيم والفت علاقتهم بأمل اتغيرت… بقت كلها احترام فى المعاملة

مازن وامل علاقتهم عادية… بس زادت قرب

مفيش اى كلام حب بيتقال بينهم… الا عادى

امل مستنية مازن يبدأ …لانه مقالهاش انه بيحبها

ومازن خايف امل تقول تانى انها بتحبه لانه مش عايز يخدعها

 

خلصت امتحانات التيرم…ورجعوا تانى لشغلهم فى المجلة

والايام بتعدى هادية بدون اى مشاكل

وفى يوم كانوا كلهم بره فى شغل

ورجعت ايناس على المجلة… اول ما دخلت

شافت ايهاب وولاء مقربين الكراسى بتاعتهم وقاعدين على مكتب واحد…مكتب ايهاب

ولاء كانت بتضحك بصوت عالى…ولما دخلت ايناس وقفت ضحك

“فى ايه؟؟”

قالتها ايناس بعصبية… وبصت لهم شزرا ودخلت على مكتبها

كانت عمالة تقرقض فى ضوافرها وتعضعض فى شفايفها

ربع ساعة وجت امل…وبعد ما قعدت على مكتبها

“مالك ياايناس بتاكلى فى نفسك كده ليه”

“مشفتيش الاتنين اللى بره قاعدين ازاى”

“ازاى؟؟ واللى بره 3 مش 2”

“مش ولاء وايهاب بس”

“لا هيثم موجود على مكتبه كمان”

“طيب خلاص…اصل انا لما جيت لقيت ولاء وايهاب قاعدين قاعدة شكلها بايخ وولاء بتضحك بصوت عالى كده اتضايقت… سمعة المجلة مهمة ودى السكرتيرة “

“لا كل واحد على مكتبه”

“طيب”

 

فى امتحانات التيرم التانى … حست ايناس انها محتاسة فى المذاكرة

قالت لهم انها مش هتروح المجلة خالص طول فترة الامتحانات

وفى يوم فى وسط الامتحانات بعد ما خلصت

وهى فى طريقها للبيت…رن موبايلها

“الو..ايهاب ازيك… بخير الحمدلله… خير..لا مش هينفع اجى المجلة دلوقتى انا قريبة من البيت…للدرجة دى الموضوع مهم… طيب ماشى…فين… اوك خلال نص ساعة ان شاءالله”

 

فى المعاد كانت ايناس بتركن فى مول

وطلعت فى كافيه….شافت ايهاب مستنيها

بعد ما سلموا على بعض

“هاااا.. خير ايه الموضوع المهم ده”

“تشربى ايه الاول”

“قهوة مظبوط… هااااا طمنى فى ايه”

بعد ما طلب ايهاب 2 قهوة

“بصى يا ستى الشركة اللى كنت بشتغل فيها عايزة تعمل اعلانات فى المجلة”

“حلو… وبعدين”

“بس انا بقى بقولك اهو”

“يعنى انت جايبنى وموضوع مهم وميستناش علشان تقولى اعلانات؟؟ مقولتش لمازن ولا ايمن ليه اللى رايح المجلة النهاردة”

ارتبك ايهاب… فتح ازازة المياه اللى قدامه… حط شوية فى الكوباية

وشرب شوية صغيرين… ومردش

“يا ايهاب… هو ده الموضوع المهم ولا فيه حاجة تانية”

“بصراحة… فيه حاجة تانية”

“ايه هى”

“كنت عايز اشوفك بأى طريقة والاعلانات دى حجة”

وعملت ايناس انها اتضايقت من الطريقة اللى جابها بيها

“انت بتضحك عليا…ومفيش اعلانات”

“لالالا والله فيه بجد… بس دى حجة علشان اشوفك وخلاص انتى بقالك فترة مجيتيش المجلة ووحشتينى اوى”

مكنش عندها اى رد… سكتت وافتكرت عادل

وافتكرت كمان يوم ما كان قاعد هو وولاء جنب بعض

“انا عايز اتكلم معاكى من زمان بس كنت متردد”

“انت فاكر انك ممكن تضحك عليا بكلمتين…لااااا انا بقيت فاهمة الناس كويس”

واتصدم ايهاب من رد فعلها

“قصدك ايه؟؟ واضحك عليكى ليه”

“هو شوية ولاء وشوية وانا ولا ايه؟؟”

“انتى بتقولى ايه ؟؟ وايه جاب سيرة ولاء… انا بحبك انتى “

كلمة الحب لمست احساسها وخصوصا ان صوت ايهاب كان بيقولها بتردد وخوف … وحست بصدقه

“وولاء؟؟”

“مالها”

“ايه بينكم”

“مفيش”

“يا سلاااااااام… بامارة ما شفتكم بعينى وانتم لازقين فى بعض وهى بتضحك فى منتهى السعادة”

“ثوانى ثوانى… انتى قصدك يوم ما مكنش حد فى المكتب غيرنا”

“ايوه”

“انتى بصيتى على مكتبى كويس”

“وابص ليه… انا مالى”

“ماهو انتى لو بصيتى كنتى فهمتى اننا كنا طالبين غدا وبتغدا مع بعض… ويومها السلطة وقعت على ورق كنت بشتغل فيه طول اليوم علشان كده ولاء قعدت تضحك عليا… بس انتى لما دخلتى هى اتحرجت من الموقف وسكتت”

ايناس بتحاول تفتكر…بس هى فعلا مشافتش اى موقف تانى يدينه

“على فكرة انا نفسى اصارحك من زمان بمشاعرى دى بس كنت خايف ومتردد”

“ليه”

“انا والله كل اللى اقصده من كلامى معاكى انى ارتبط بيكى رسمى بس برضه لسه خايف”

“من ايه”

“من الفروق الاجتماعية اللى بيننا… انا شايف مستواكى وانتى شايفة انا على قدى… واكيد ليكى طلبات انا مش هقدر عليها”

“عارف انا ايه طلباتى من اللى هرتبط بيه”

رد ايهاب بقلق

“ايه”

“انه يحبنى بجد… ويتقى الله فيا ويكون محترم ومؤدب”

“كل اللى قلتيه ده موجود عندى… بحبك بقالى فترة ومش شايف غيرك فى الدنيا… والحمدلله بشهادة كل اللى يعرفونى انى مؤدب ومحترم … وبتقى الله فى كل معاملاتى مش معاكى انتى بس”

وابتسمت ايناس تشجيعا

“يبقى قلقان من ايه”

“قلقان لانى ولا اقدر اجيب شقة تليق بمستواكى ولا اقدر اعمل فرح فى اوتيل كبير ولا اهلى مستواهم زى اهلك… امى ست بيت وابويا راجل موظف هو اه ناظر مدرسة وله مكانة اجتماعية بس برضه فى الاخر موظف عادى”

“المهم احنا الاتنين… ومدى التفاهم بيننا وانا قلتلك المواصفات اللى بتمناها ايه؟؟ وواضح انك نجحت فيها”

“يعنى اقدر اتقدم وهتقفى معايا… وانا مش معدم يعنى ممكن اجيب شبكة معقولة واعمل فرح صغير والشقة بقى دى ممكن نسكن مع اهلى وبابا لما يطلع معاش ممكن يجيبلى شقة معقولة”

“هقولك تانى الماديات اخر حاجة بفكر فيها”

“حتى لو اخر حاجة انتى بتفكرى فيها…اهلك هيكون رأيهم كده برضه”

“خلينا نستنى بعد الامتحانات وافاتحهم فى الموضوع بتاعنا ده”

“انا مكنش عندى امل انك توافقى خالص…بس انا دلوقتى فرحان اوى واوعدك ان عمرك ما هتندمى لانى بحبك بجد”

 

خلصت الامتحانات…. والنتيجة قربت

ايناس وايهاب زاد ارتباطهم ببعض… وكل اللى فى المجلة عرفوا انهم على وشك الخطوبة

مازن وايمن مأيدين اختيار ايناس لان رأيهم فى ايهاب انه شخص كويس

مازن وامل مع بعض دايما واللى يشوفهم يقول انهم اسعد 2 بيحبوا بعض

فى مكتب ايمن ومازن

“فرصة ان امل وايناس مش هنا…انا مش عارف اسألك بقالى فترة كبيرة… انت ناوى تعمل ايه مع امل”

“مش ناوى اعمل حاجة”

“هتفضل مكمل معاها على غش كده”

“غش ايه؟؟ انا مخدعتهاش فى حاجة..انا روحت خطبتها بارادتى وهى وافقت بارادتها فين المشكلة…انما لو عرفت سبب الخطوبة ممكن كرامتها تحركها وتطلب الانفصال”

“حقها تختار”

“بس انا مش بفكر انى اسيبها ولا اطلقها”

“حبيتها؟؟”

“الحب اللى شايفه بينك وبين شروق ولا بين ايناس وايهاب مش هو… بس انا مرتاح معاها وحاسس انها مرتاحة معايا…م الاخر كده احنا الاتنين محتاجين بعض هى محتاجة تتخلص من قيد اخوها وانا محتاج وجود الاسرة فى حياتى…اسعد ايام حياتى من بعد ما خطبتها معرفش بقى ده حب ولا تعود ولا ايه”

“هو حب بس غريب شوية”

“خلاص يبقى بحبها…مراتى يا جدع وبحبها”

فى اللحظة اللى وصلت فيها امل…وسمعته

شافها… فرحانة وهى واقفة ع الباب

راح ناحيتها…شدها من ايدها

“تعالى”

ايناس خبطت فيه وهو بيشد امل وخارج من المكتب

ايناس″اااه…ايه ياعم بالراحة بتجرى كده ليه”

رد عليها وهو اخد امل من ايدها وامل ماشية معاه مستسلمة

“رايحين نجيب فستان الفرح”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *