مسلسل أبغض الحلال الحلقة السابعة والثامنة

الحلقة 7

وصل وكيل النيابة وقام سمير يسأل عن التحقيق المطلوبة فيه نادية

وعرف انها اول واحدة هيتحقق معاها…وسأل عن السبب

 

يحيي قاعد متحركش من مكانه وهو بيتابع نادية وسمير بنظراته

فهم انها جاية ف تحقيق بس مش عارف ليه ؟؟

 

رجع سمير لنادية

“انا سألت السكرتير انتى هنا ليه ف الاول مكنش عايز يقول غير لما تدخلى لوكيل النيابة بس لما شاف القلق اللى احنا فيه قالى انها بسيطة دى شكوى من ولى امر بنت عندك”

“بنت عندى انا…ليه؟؟ومين هى؟”

“بنت بتقول انك ضربتيها وشتمتيها”

“ياسمين!!!”

“هو صحيح حصل كده”

“اه حصل بس هى اللى نرفزتنى”

ونادى العسكرى على نادية لوحدها

دخلت نادية لوكيل النيابة وهى فى قمة التوتر

“اتفضلى يا استاذة…بطاقتك لو سمحتى”

قعدت نادية وطلعت بطاقتها وادتها لوكيل النيابة

“اكتب نادية سمير رضوان\\ 24سنة\\ عنوانك اللى هنا مظبوط ولا اتغير”

“اه هو”

وكيل النيابة للسكرتير

“اكتب العنوان اللى عندك”

وكمل لنادية”ما قولك فيما هو منسوب اليكى فى واقعة ضرب وسب الطالبة ياسمين محمود يحيي”

“انا…انا ضربتها بالقلم فعلا بس ده لانها غلطت فيا وشتمتنى قدام البنات”

“ممكن تحكى اللى حصل بالظبط”

وحكت نادية لوكيل النيابة كل اللى حصل فى الحصة…من غير ماتحكى موقف الدرس والبيت… وبعد ماخلصت

“هل لديكِ اقوال اخرى”

“لأ”

“امضى على اقوالك… وهنستدعى البنت ونشوف اقوالها… بس نصيحة منى انتى لسه ف بداية مستقبلك والمشكلة دى ممكن تأثر على ملفك الوظيفى… لو تتصالحوا والبنت تتنازل عن الشكوى يكون احسن لك كتير…انتى زى بنتى وشكلك محترمة ومؤدبة ومش وش مشاكل”

“شكرا”

خرجت نادية من المكتب وحكت لسمير اللى كان واقف بيستناها وكله قلق

“متقلقيش… هحاول اتصرف فى الحكاية دى”

وهى بتحكى كانت بتدور بعينيها على الشاب اللى كان قاعد قصادها من شوية…ملقيتوش… مهتمتش …اهى صدفة زى اى صدفة وراحت لحالها

 

يحيى بعد ما دخلت نادية واتأكد انها صاحبة المشكلة … انسحب لحد مايفهم اللى حصل بالظبط…ونزل قبل ماتشوفه وتعرف انه صاحب الشكوى وبعد ما شافهم نزلوا من النيابة…طلع و دخل لوكيل النيابة اللى كان طلب استدعاؤه … وقرا اقوال نادية واتفاجئ بالحكاية اللى مقلتش منها يا سمين غير القلم اللى اتضربته بس

                         *****************

دخل يحيى البيت… وبكل عصبية

“ياسميييييييييييييييييييييييييييييين”
طلعت ياسمين من اوضتها…وجت مامتها من المطبخ

الام”فى ايه يا يحيى”

ياسمين”ايه يا يحيي فى ايه”

يحيي”انا كنت فى النيابة النهاردة… المدرسة بتاعتك حكت حكاية تانية …انك اللى غلطتى فيها ف الاول… لو طلعتى كدابة هتترفدى من المدرسة وتدخلى الاصلاحية مع الحرامية وبنات الشوارع″

يحيي كان بيخوف ياسمين علشان تقول الحقيقة… وفعلا خافت ياسمين وجريت مسكت فى مامتها

“والله ضربتنى انا مش بكدب”

“ايوه ضربتك بس بعد ماقلتيلها انها بتغير منك علشان عانس”

الام”قلتى لها كده يا ياسمين…مش عيب يابنتى”

ياسمين”هى اللى بهدلتنى فى وسط الفصل قدام البنات”

يحيي”وهى عملت كده ليه”

ياسمين”حاطانى فى دماغها معرفش ليه…حتى قبلها بيوم مشتنى من الدرس″

يحيي”اه واضح بقى انها حاطاكى ف دماغها”

دخل يحيي اوضة ياسمين وقعد على الكمبيوتر…وفتحه

“باس وورد الفيس بتاعك ايه”

“ليه”

“عايز اشوف حاجة عليه”

“ماتشوف من الاكونت بتاعك”

“لا انا عايز ادخل اكونتك انتى”

“مينفعش”

“ليه”

“علشان فيه كلام انا واصحابى فيه اسرارهم مينفعش انت تشوفه”

“اصحابك؟؟ ولاد مش كده؟”

“لا بنات طبعا”

“ومين الولاد اللى عندك ف الاكونت دول”

“مفيش حد كلهم اخوات اصحابى او معايا ف الدروس”

“طيب كل دول يتمسحوا يا ياسمين… وهنسحب الشكوى”

“حاضر”

فهمت ياسمين ان يحيي عرف كل حاجة…خافت تصمم على كلامها تترفد من المدرسة ويضيع مستقبلها زى ما يحيي قال

قام يحيى خرج من اوضتها… وقعد مع مامته

“ماما شدى على ياسمين شوية”

“اشد عليها ازاى اختك مبتعملش حاجة غلط”

“واحنا لما نخاف عليها يبقى هى بتعمل حاجة غلط… دروسها انا هوديها واجيبها وان مكنتش فاضى هشوفلها حد اثق فيه اعملها ابونيه يوديها ويجيبها”

“هو حصل حاجة”

“أأمن اننا نخلى بالنا منها هى دلوقتى ف سن طيش ولازم يكون في رقابة عليها”

“طيب يا يحيي اللى تشوفه…بس ليه هتسحب الشكوى مش اختك اتهانت”

“اختى غلطت فى مُدرستها وهى غلطت انها مدت ايدها عليها غلط بغلط وخلاص المسامح كريم”

“طيب يا يحيي اللى تشوفه”

 

 

بعد ما وصلوا نادية وسمير البيت…كانوا نوال ونسمة قلقانين عليهم

قعدوا وحكت نادية تانى اللى حصل

نوال”بنت قليلة الادب وكمان ليها عين تقدم شكوى”

نسمة”ماهى نادية كمان ممسكتش نفسها وضربتها”

نوال”وهتعملى ايه يانادية…هتصالحيها ازاى”

نادية”انا مش هصالح حد ولا انزل من كرامتى علشان خايفة من الجزا…يحصل اللى يحصل بقى”

سمير”لا يا نادية غلط ان يبقى فيه جزا فى ملفك وانتى لسه بقالك 3سنين بس بتشتغلى”

نادية”اعمل ايه بس يابابا”

سمير”انا بكرة هجيلك المدرسة واخد عنوان او تليفون بيت البنت دى واتكلم مع اهلها ونشوف”

نادية”اللى تشوفه صح يا بابا “

سمير”وانتى يانوال فكرتى فى حكاية رامى”

نوال”ايوه يابابا فكرت وموافقة اشوفه بس واتكلم معاه الاول لانى معرفوش اوى”

نادية ونسمة بصوا لنوال باستغراب

سمير”ماشى هتصل بيه واقوله يبقى ييجى لوحده الاول تتعرفوا على بعض”

نسمة”حضرلكم الغدا لحد ما تغيروا هدومكم”

                     **********************

بالليل وبعد ماخلصت نادية الدروس دخلت اوضتهم

كانت نسمة قاعدة تقرا ونوال قاعدة على السرير وف ودنها سماعة الموبايل بتسمع اغانى

قربت منها نادية

“اقفلى عايزة اتكلم معاكى”

شالت نوال السماعات وانتبهت لنادية

نوال”خير يانادية”

نادية”وافقتى على العريس ليه”

نوال”لسه موافقتش بس احتمال كبير اوافق”

نادية”تبقى مجنونة “

نوال”ليه ان شاءالله واحدة متقدم لها عريس وافقت تشوفه”

نادية”يابنتى انتى لحقتى تخلصى من حب هيثم لما تدخلى ف علاقة جديدة”

نوال”حب هيثم خلص خلاص”

نادية”ماشى خلص انما ملحقتيش تتخلصى من اثر التجربة انتى عايزة تنسى هيثم بحد جديد وده هيأثر على اختيارك”

نوال”متخافيش على اختيارى”

نادية”لأ اخاف انتى اختى الصغيرة ولازم اخاف عليكى”

نوال”مش هتعملى عليا كبيرة علشان سنتين فرق يانادية… ابقى اختارى صح انتى ياستى وملكيش دعوة بقراراتى”

قامت نوال خرجت من الاوضة … نسمة قربت من نادية وباستها ف خدها

“متزعليش هى متقصدش تضايقك”

“على فكرة يانسمة نوال لو وافقت على العريس ده هيكون علشان تثبت لنفسها ان كلام مامة هيثم ورفضها ليها ده غلط وان طلاق بابا وماما مش سبب فى رفض اى حد ليها”

“مش فاهمة قصدك…يعنى طلاق بابا وماما يخلى الناس تبعد عننا ولا لأ”

“لأ طبعا مش معنى ان فيه واحدة بتفكر غلط زى مامة هيثم كده ان كل الناس بتفكر زيها… نوال لسه مصدومة…ربنا يستر”

“مش يمكن العريس ده كويس”

“انا مقلتش وحش…انا بس بقول مينفعش تكون الاسبوع اللى فات كانت بتستنى معاد من هيثم واهله والاسبوع ده توافق على واحد تانى”

“اطمنى يانادية هو لو مش كويس بابا مش هيوافق عليه”

“ربنا يستر ويقدم اللى فيه الخير ان شاءالله”

 

 

تانى يوم الصبح …نوال ونسمة فى البيت

“نوال انا نازلة وجاية على الساعة 2 ان شاءالله”

“ماشى يانسمة”

“ممكن اطلب منك طلب”

“عايزانى احضر حاجة”

“لأ…عايزاكى تكلمى نادية …امبارح كان كلامك وحش معاها”

“انا مغلطتش فيها وهى عمالة تقولى صح وغلط”

“هى بتنصحك ومش بتفرض رأيها عليكى”

“ماشى يا نسمة شوية واكلمها”

“ماشى يا حبيبتى…باى”

نزلت نسمة…. ومشيت لحد اول الشارع

قابلت بلال… ولسه هتقف معاه…جه عليهم احمد جارهم

“امشى انتى يا نسمة دلوقتى”

“ليه يا بلال”

“هسلم على احمد ومينفعش تفضلى واقفة معانا كده”

مشيت نسمة وهى فرحانة ان بلال بيغير عليها

احمد”صباح الخير يابلال فينك ياراجل”

بلال”صباح النور…فينك انت مش باين”

احمد”الشغل بقى انت عارف…انت جاى منين كده”

بلال”من الشغل برضه”

احمد”مرتاح؟؟”

بلال”الحمدلله”

احمد”بتاخد كام”

بلال”يعنى ساعات الف ساعات 1200 “

احمد”ماتيجى تشتغل معايا وانت هتعدى ال4 ف الشهر”

بلال”لا ياعم …انا كده كويس …مليش فى شغل الكباريهات انا”

احمد”بس فلوسها كويسة…عموما فكر لو عايز ابقى تعالى…ده كارت فيه اسم وعنوان الكباريه…ابقى تعالى وهعمل معاك احلى واجب”

اخد بلال الكارت…

“وهو انا يعنى لو فكرت هشتغل ايه”

“ممكن امن لو مش عايز تقف ع البار…فكر لو عايز كلمنى”

 

 

نادية فى المدرسة…استدعتها المديرة

راحت نادية للمديرة…واول ما دخلت المكتب اتفاجئت

نفس الشاب اللى شافته فى النيابة… قاعد فى مكتب المديرة

ارتبكت للحظات… وبسرعة استعادت اعصابها

المديرة”تعالى يا نادية… الاستاذ يحيي عايزك”

بصت له نادية بتساؤل

قام ومد ايده يسلم عليها

“انا يحيي اخو يا سمين”

لحظة ما سلمت عليه… حست بخجل رهيب رغم انها مش اول مرة تسلم على راجل …بس احساسها كان مختلف وخصوصا ابتسامته اللى تدل على انهم يعرفوا بعض مش خصمين فى مشكلة

“بعد اذنك نتكلم بره علشان منعطلش الاستاذة”

وبص للمديرة

“بعد اذن حضرتك”

نادية مش عارفة ترد…اخدها وطلعوا بره المكتب

هى اساسا المفاجئة خليتها بتتماسك بالعافية

لما خرجوا

“احنا اتقابلنا امبارح بس مكنتش اعرف ان صاحبة المشكلة”

“على فكرة ياسمين استفزتنى جدا وكل اللى عندى قلته فى التحقيق”

“انا شفت اقوالك… وجاى اعتذرلك وانا سحبت الشكوى قبل ما اجيلك وبكرر اعتذارى”

“انت كده بتحرجنى بذوقك”

“متقوليش كده… اختى غلطت فيكى وكان لازم افهم منك الحكاية الاول قبل ما اقدم شكوى… بس انا سعيد بالصدفة اللى جمعتنا”

لاول مرة تحس نادية انها مش عارفة ترد

اول مرة تحس بسخونة الدم فى خدودها من الكسوف

كل الناس بتقول عليها متحدثة لبقة…وجريئة

كل ده راح فين…فين الكلام…مش لاقية رد

استجمعت كل تركيزها واللى قدرت عليه

“حصل خير… مفيش مشكلة…وتقدر ياسمين ترجع الدرس تانى لو هى عايزة بس خلى بالك منها”

“حاضر… بس ممكن رقم موبايلك علشان ياسمين تعتذرلك”

“معاها الرقم”

“طيب ممكن الرقم علشان ابقى اسألك عليها”

 

الحلقة 8

بعد ما سجل يحيي رقم نادية

“ياريت متكونيش زعلانة”

“لا ابدا …كفاية ذوقك”

“انا عارف انك مش فاضية ومش هعطلك…استأذن انا”

سلم عليها وهو بيستأذن… فضلت واقفة وهو ماشى لبعيد

وقبل ما يخرج من الباب…التفت…شافها ابتسم لها وابتسمت له وشاور لها ردت عليه بهزة راس قبل ما يخرج ويختفى من مرمى بصرها

رن موبايلها… ردت كانت نوال

“الو… لا يانوال مفيش حاجة…انا كنت بقولك رأيي وانتى حرة… لا والله مش زعلانة …انا مبسوطة… موضوع التحقيق انتهى… اخو ياسمين سحب الشكوى وجه واعتذر لى… اه هتصل ببابا واقوله بدل ما ييجى ع الفاضى… مع السلامة”

 

بعد يومين فى بيت سمير…وتحديدا فى اوضة البنات

دخلت نسمة

“العريس جه يا نوال…وقاعد مع بابا…يالا”

نادية”شكله ايه يا نسمة”

نسمة وهى بتعوج بؤها من غير ماتشوفها نوال

“رامى صبرى بقى اكيد حلو”

وهى بتشاور بسبابتها لنادية…لنفى جملتها الاخيرة

نوال”وانتوا فاكرين يعنى معرفش شكله… اهو راجل وخلاص”

نادية”يعنى ايه راجل وخلاص”

نوال”راجل محترم قدرنى وقدر ظروفى”

نادية”ظروف ايه يابنتى احنا احسن من ناس كتير”

نوال”بيتهيألك”

دخلت مديحة عليهم الاوضة

“نوال …تعالى يالا”

قامت نوال… خرجت لباباها فى الصالون

سلمت على رامى وقعدوا كلهم مع بعض

وبعد 10 دقايق كلام فى مواضيع عامة

مديحة”يالا يا سمير نقعد فى البلكونة شوية لحد ما نوال ورامى يتعرفوا على بعض”

قاموا سمير ومديحة… وبعدها فضلت نوال ساكتة وبدأ رامى

“ازيك يانول”

“الحمدلله”

“انا بحب ندخل فى المواضيع على طول… انتى عجبتينى وسألت عليكى وعرفت انك من اسرة طيبة… انتى عايزة تعرفى عنى حاجة”

“عرفنى انت”

“انا عندى 35 سنة وطبعا عارفة انا بشتغل فين جاهز وعندى شقتى ف بيت العيلة انا اخ كبير على بنتين متجوزين ومخلفين …عايزة تعرفى حاجة تانية”

“انت عارف ظروف انفصال ماما وبابا “

“عارف انهم منفصلين لو عايزة تقولى السبب قولى مش عايزة براحتك”

“هما انفصلوا 3 مرات وعلشان كده ماما اتجوزت لانها مكنش ينفع ترجع لبابا”

“انا عايزك انتى وماليش دعوة بظروف عيلتك”

“انت بتقول جاهز… جاهز يعنى لسه حاجة فى الشقة ولا خلاص”

“لا الشقة متوضبة والعفش ييجى اول ما نختاره… ونتجوز على طول حتى لو بعد شهر”

“اتفق مع بابا على التفاصيل وحدد معاه معاد الجواز”

ونادت نوال على سمير ومديحة…وعاد عليهم الكلام اللى قاله

سمير”انت فاجئتنى بموضوع جواز على طول ده…انتوا لسه متعرفوش بعض”

رامى”مااحنا هنتعرف خلال الفترة دى وياعمى احسن من التعارف هو لما تبقى مع بعض فى بيت واحد هنتعرف على بعض اكتر”

سمير بتردد”ادينى وقت افكر طيب”

رامى”انا شاريكم ياعمى… واتمنى توافق بسرعة”

سمير”اللى فيه الخير يقدمه ربنا”

استأذن رامى ومشى على وعد بانتظار رد

خرجت نادية تقعد معاهم وبعد ما حكت نوال كلامه

سمير”لالا مفيش داعى للاستعجال ده…وبعدين 35سنة كبير عليكى”

نادية”صح يابابا… كلامك كله صح”

نوال”مش كبير ولا حاجة 13سنة مش فرق كبير”
مديحة”طيب بلاش ترفضه يا سمير بس طول الخطوبة شوية لما يعرفوا بعض”

نوال”ما احنا هيبقى قدامنا شهر نعرف بعض فيه”

نادية”مش كفاية”

نوال”بابااا… انت معترض عليه ف حاجة”

سمير”لأ… انا بسأل عليه ومستنى رد من واحد معرفة”

نوال”خلاص يابابا لما يرد عليك صاحبك ده لو لقيته كويس حدد معاه معاد قراية الفاتحة ونجهز للجواز″

قامت نوال دخلت اوضتهم…بص سمير لاخته

مديحة”بقولك ايه ياسمير لو الراجل كويس مشى الحكاية…مش هى موافقة خلاص”

سمير” انتى شايفة كده يعنى…مش قلقانة”

مديحة”الجدع مايقلقش ياسمير”

نادية”التسرع هو اللى يقلق ياعمتو”

سمير”مش بقولك…ايوه انا خايف من الاستعجال ..ده جواز مش سلق بيض”

مديحة”جرى ايه ياسمير قول بقى ان انت خايف بنتك تبعد عنك…اعمل حسابك ان مسيرهم لبيوتهم”

سمير”ده يوم المنى لما اشوف كل واحدة ف بيتها”

نسمة”يااااااااااااااارب يابابااااااااا”

سمير”اختشى يابت”

صوت نوال بتناااادى من الاوضة

“نااااااااااادية…موبايلك بيررررن”

قامت نادية دخلت الاوضة تشوف الموبايل

مديحة وهى بتقوم”انا طالعة ياسمير مش عايز حاجة”

سمير “خليكى يا مديحة شوية”

مديحة”لا كفاية بقى اطلع اتفرج ع المسلسل علشان الاعادة بتبقى متأخر”

مسكت نسمة فى دراع عمتها

نسمة”انا طالعة مع عمتو يابابا”

سمير”طيب”

 

دخلت مديحة شقتها ومعاها نسمة

اول ما فتحت النور…

“افتحى البانوراما بسرعة يانسمة”

“حاضر ياعمتو”

قعدت نسمة وفتحت التليفزيون…غيرت مديحة هدومها وجت قعدت جنبها

“ايه…الحلقة بدات”

“لا لسه اعلانات… عمتو انا عايزة اقولك حاجة…بس بينى وبينك”

ووطت مديحة التليفزيون…واتعدلت فى اتجاه نسمة

“خير يا حبيبتى”

“بس متقوليش لبابا”

“قولى طيب قلقتينى”

“انا روحت لماما”

وقفت تعابير وش مديحة على لاشئ

“عمتو…مالك سكتى كده”

“احكى وبعدين”

“انا روحت لها وهى رحبت بيا اوى…تصدقى ياعمتو بتحبنا بجد وده باين فى كلامها”

“طبيعى يانسمة … هو فيه ام متحبش ولادها”

“ماهى مكنتش بتسأل علينا”

“ظروف…كل واحد فى الدنيا ليه ظروفه”

“مين السبب ياعمتو…قوليلى الحقيقة وانا مش هزعل من حد فيهم انا بحبهم الاتنين بس عايزة افهم”

“الاتنين غلطوا يا نسمة”

“ازاى”

“باباكى كان عصبى وكانت كلمة الطلاق قريبة على لسانه…مامتك استحملت كتير لحد ما ف يوم على مشكلة هايفة انفجرت وكانت النهاية”

“تفتكرى بابا هيزعل لو عرف انى روحت لها”

“حتى لو هيزعل دى مامتك وليها حق عليكى”

نطت نسمة فى حضن عمتها

“ربنا يخليكى ليا ياعمتو … بجد ريحتينى انا كنت حاسة انى بعمل حاجة غلط علشان مخبية”

“لا مش غلط”

“ممكن حاجة كمان”

“ممكن”

“مش المفروض ان اذا موضوع نوال تم… نقول لماما تحضر”

سكتت مديحة شوية تفكر

“المفروض”

“وهنعمل ايه”

“سيبيها لوقتها ربنا ييسر”

 

دخلت نادية ترد على الموبايل… شافت رقم غريب

“الو”

“الو… مساء الخير”

“مساءالنور…مين معايا”

“انا يحيى”

حست نادية بضربات قلبها سريعة…والصوت اتكتم جواها

هو اه اخد رقمها…بس مكنتش متوقعة الاتصال بالسرعة دى

“اهلا وسهلا”

“ازيك يا استاذة”

“الحمدلله”

“كنت عايز اطمن بس ياسمين اعتذرتلك تانى ولا لأ”

“اعتذرت وخلاص والله مفيش حاجة”

“انا جاى المدرسة بكرة لياسمين هتكونى موجودة ولا بتمشى بدرى”

“انا بمشى بعد اليوم الدراسى ما بيخلص”

“ان شاءالله اشوفك”

“ان شاءالله”

“تصبحى على خير”

“وانت من اهله “

قفل يحيى…وفضلت نادية حاطة الموبايل على ودنها

طول مكالمتها مع يحيى كانت واقفة ورا الشباك المقفول بتبص على المطر… وسرحانة فى المكالمة

 

وطول المكالمة ونوال بتبص عليها…قربت منها

ونادية مش حاسة بيها

“نادية”

“نعم”

“انتى لسه بتتكلمى”

“لا خلصت”

“لما خلصتى ليه ياماما الموبايل على ودنك”

وانتبهت نادية ونزلت الموبايل

“اه مخدتش بالى كنت سرحانة”

“هو مين يحيي ده”

“ده اخو…انتى عرفتى منين ان اسمه يحيى ده انا منطقتش اسمه”

وفضلت نوال تضحك تضحك ونادية مش فاهمة حاجة

“نوال بطلى غلاسة وقوليلى عرفتى منين ان اللى بيكلمنى اسمه يحيي”

“من الاسم اللى كتبتيه على القزاز ببخار نفَسِك”

بصت نادية لقزاز الشباك اللى واقفة قصاده

شافت اسم يحيي اللى كتبته وهى سرحانة…مسحته بسرعة

نوال”شكل القلب دق يا نونا”

نادية”قلب ايه وبتاع ايه..ده اخو البنت اللى ضربتها والله”

نوال”مايضرش يا اختى مايضرش”

 

تانى يوم كانت نادية لابسة اشيك لبس عندها… وحاطة ميك اب هادى وطول اليوم تطمن على شكلها وتبص فى الساعة عايزة اليوم يخلص…

الجرس ضرررررب… كانت فرحتها اكبر من فرحة البنات اللى كانت بتلم حاجتها وبتنزل بسرعة

نزلت نادية…وخرجت من باب المدرسة ببطء وهى بتبص حواليها

مشافتش يحيي… ولا شافت ياسمين…حست باحباط وكملت طريقها

 

بعد خطوات… جت عربية فجأة وقفت جنبها…نزل يحيي بسرعة

“نادية… ازيك”

مد ايده يسلم عليها… نفس احساسها مع اول سلام بينهم

ارتباك\\ احراج\\ خجل

“الحمدلله”

“انا سعيد اوى انى لحقتك.. كنت خايف ملحقكيش”

“انت جيت ف معاد المدرسة مظبوط… فين ياسمين”

“ياسمين صحيت متأخر النهاردة ومجتش”

“وانت جيت ليه”

“جيتلك انتى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *