مسلسل ذكرى سارة الحلقة الثالثة والرابعة عشر

 

الحلقة 13

ردت ميرفت”مااحنا بنتفق اهو…خلاص على بركة الله نكتب الكتاب الاسبوع الجاى ونبدأ نجهز للفرح الكبير بعد ما سارة تخلص امتحانات”

رجاء”بسرعة كده”

سوسن”ربنا يتمم بخير ياولاد…يالا قوموا افتحوا لنا اغانى وارقصوا وهيصوا…لولولوى ى ى ى ى”

وقامت غادة فتحت الاغانى وقعدوا يزغرطوا ويسقفوا وسارة وادهم قاعدين جنب بعض وكانوا فى قمة سعادتهم…اما رجاء فكانت حاسة انها اتحطت قدام امر واقع وانهم كلهم اتفقوا عليها

 

راحوا تانى يوم جابوا الشبكة وكان ادهم فاهم كل تلاكيك رجاء ومش بيرد عليها… وكان اللى مساعده على كده التفاهم اللى بينه وبين سارة على كل حاجة مخلى محاولات رجاء كلها بتبقى هباء

وتم كتب الكتاب وبعدين بدأت الدراسة وكان الروتين اليومى ان ادهم بيعدى على سارة بعد الكلية ويروحوا مع بعض…وكانوا بيعزموا على غادة انها تروح معاهم بس غادة كانت بتتكسف واصبح لكل من سارة وغادة طريق مختلف بعد ارتباط سارة بادهم

ومرة بعد الكلية وهما راجعين

“حبيبتى..تعالى نتغدا مع بعض النهاردة”

“بس ماما ياادهم”

“مالها ماما نكلمها فى التليفون ونقولها”

“طيب بس انا قصدى انها مش بتتغدا لوحدها”

“ياحبيتى احنا من يوم ماكتبنا كتابنا من شهر مخرجناش يوم من اوله مع بعض…ومش بقولك اليوم كله نتغدا واروحك على طول”

واتصلت سارة برجاء

“ماما انا مع ادهم …هنتغدا بره وارجع على طول”

“لالالا خليها مرة تانية وبلاش النهاردة”

“ليه ياماما اشمعنى النهاردة”

“مفيش بس انا مستنياكى والاكل جاهز”

“معلش ياماما هنروح ومش هتأخر عليكى..خلاص…سلام”

وقفلت سارة بسرعة قبل مامتها ما تتطلع لها حجج جديدة وراحوا اتغدوا مع بعض وقضوا ساعتين من احلى اوقات حياتهم…يأكلوا بعض وياكلوا مع بعض وكانت سارة حاسة انها منطلقة ونفسها مفتوحة للدنيا بحالها… وادهم كمان كان فى منتهى السعادة… وبعد مااتغدوا واتمشوا شوية روحها ادهم وقالت سارة

“ماتيجى تقعد معايا شوية”

“لا ياحبيبتى لاحسن ماما تكون نايمة ولا حاجة”

“تعالى شوية وابقى انزل”

“حاضر علشان خاطرك”

وطلعوا مع بعض واول مافتحت بالمفتاح سمعت صوت رجاء

“لسه فاكرة تيجى دلوقتى…مكملتيش لبكرة مع بسلامته ليه”

وبصت سارة لادهم وهى مكسوفة من كلام مامتها وبص لها ادهم

“ماما ادهم معايا”

وجت رجاء

“اهلا ياادهم…بص بقى مينفعش اللى بيحصل ده”

“خير ياطنط هو ايه اللى بيحصل”

“كل يوم تروح تجيبها من الكلية والنهاردة تاخدها تلف بيها مينفعش كده…الناس تقول ايه..ناقص تبات عندنا”

“ناس مين ياطنط…سارة تبقى مراتى”

“مراتك ده ايه….قصدك ايه واوعى تكون اخدت بنتى بيتكوا “

“ياطنط سارة مدخلتش بيتنا خالص”

“تبقى اخدتها حتة تانية”

“انا اقصد مراتى ان محدش يقدر يتكلم عليها لانها مع جوزها مش مع واحد من الشارع رايحة وجاية معاه”

“انت كده بتشغلها عن المذاكرة…وهى فى بكالوريوس”

“يعنى حضرتك عايزة ايه بالظبط”

“تخف مقابلاتك معاها بقى لحد ماتخلص امتحانات…وبعدين انت قاعد ولا عملت حاجة ولا شفت شقة ولا اتقدمت خطوة ولا هو كان كلام مدهون بزبدة وطلع عليه النهار ساح”

“عموما اللى تشوفيه وانا مكلم اكتر من سمسار ومستنى لما اشوف شقة تعجبنى”

“تعجبك انت…وبنتى اللى هتعيش فيها”

“اللى سارة تقول عليه انا موافق عليه واللى هتقول عليه لأ خلاص”

كانت سارة واقفة تسمع كل الكلام ومش عارفة ترد وحست بالذنب انها هى اللى مسكت فى ادهم يطلع معاها… وكانت نفسها تعتذر له بس لقت ادهم قبل ما تتكلم

“طيب بعد اذنكوا…مش عايزة حاجة ياسارة”

“ادهم استنى اقعد شوية”

“لا معلش كفاية كده”

ونزل ادهم وسارة كانت زعلانة على زعله…بعد مانزل

“ليه كده ياماما الكلام البايخ ده”

“امك دلوقتى بقى كلامها بايخ…خلاص ملا ودانك ضدى وكرهك فيا”

“هيكرهنى فيكى ليه…احنا مجبناش سيرتك خالص”

“طبعا ماانا العدوة اللى سيرتى هتعكر مزاجكوا…تجيبوا سيرتى ليه…انتى تسيبينى مرزوعة لوحدى وسط ال4 حيطان …مش مهم انا …انا اللى طول عمرى شايلة همك انتى ولا حاطانى فى دماغك”

واتأثرت سارة بكلام مامتها وخدتها فى حضنها

“ياماما انتى اهم حد عندى فى الدنيا كلها ومش ممكن انشغل عنك تانى ابدا حتى لو بأدهم…انا بحب ادهم بس انتى حبك نوع تانى”

وحست رجاء بالرضا من كلام سارة

“خلاص اسمعى كلامى وركزى فى مذاكرتك ادهم مش هيطير”

“حاضر ياماما”

وقررت سارة انها تتعامل مع مامتها بالطريقة اللى تريحها علشان تبطل تضايق ادهم ودخلت اتصلت بادهم واعتذرت له عن كلام مامتها واتفقوا ان نظامهم كل يوم مش هيتغير بس مش هتقول لمامتها انها بتشوف ادهم كل يوم… وعاشت فترة من الصفاء الى حد ما لما بعدت التعامل بين ادهم ورجاء وكانت بتتعامل مع كل منهم على حدة…وارتاحت رجاء جدا لما عرفت ان سارة وادهم مش بيتقابلوا كل يوم

وبعد اسبوعين تقريبا وبعد ماسارة رجعت من الكلية

“ماما ادهم كلمنى النهاردة وبيقول فى شقتين السمسار جابهم وعايزنا نروح نتفرج عليهم ونشوف المناسبة فيهم”

“لا مش مهم”

“مش مهم ايه”

“انا كنت مكلمة سمسار وجاب شقة وشفتها امبارح وعجبتنى واتفقت معاه انكوا تخلصوا فيها”

“من غير مانشوفها”

“انا قلت انها مناسبة وكويسة…ووالله ان ماوافقتى ع الشقة دى ماانا راضية عنك ولا عن جوازتك ولا داخلالك بيت”

 

 

الحلقة 14

“ليه ياماما بتحلفى كده…طيب استنى لما نشوفها مش يمكن تكون مش مناسبة”

“انا قلت لك انها كويسة ومناسبة…تعالى شوفيها”

ودخلت رجاء على اوضتها…ودخلت وراها سارة

“اشوفها فين ياماما…انتى هتطلعيها من شنطتك”

“لا يا فالحة هوريهالك من بلكونة اوضتى”

“اااااه قولتيلى …علشان كده مناسبة وكويسة”

“عندك اعتراض…ولا البيه عايز ياخدك بعيد”

“وانا اقدر ابعد عنك برضه يا ماما”

واتصلت سارة بادهم وحكت له

“ادهم فى شقة هنا جنبنا تعالى نشوفها الاول”

“والراجل اللى مستنينا النهاردة”

“عادى يعنى ياحبيبى لو معجبتناش دى نبقى نشوف الشقق التانية”

“حاضر يا حبيبتى اللى تشوفيه”

وراحوا اتفرجوا على الشقة…وكان ادهم معترض على بعض حاجات فيها بس سارة قالت انها مرتاحة للشقة وعلشان تبقى قريبة من مامتها وسمع كلامها وفعلا اشترى الشقة وبدأ يوضب فيها وانشغلت سارة بامتحاناتها والنتيجة وكانت الشقة خلصت واشتروا كل اللى كان ناقص وفرشوا الشقة

وطبعا الحياة مكنتش بتخلو من المنغصات اللى بتفتعلها رجاء بس ادهم كان بيعديها علشان سارة…وسارة كانت بتحاول تراضى مامتها من ناحية وادهم من الناحية التانية

غادة كانت مع سارة وادهم فى كل حاجة بناءا على رغبتهم

واتحدد معاد الفرح

 

من يوم مكالمة ميرفت وادهم وفيه قطيعة بينهم بسبب جوازة ادهم

ميرفت من ناحيتها شايفة ان فتحى مش من حقه يحرم ادهم من اللى بيحبها زى ماهو اتجوز من غير مايراعى شعورهم

وفتحى شايف ان ميرفت ووقوفها جنب ادهم وتكفلها بكل مصاريف جوازه ده تحدى ليه

وكان ادهم بيكلم باباه كل فترة بس دايما كان بيرد عليه بطريقة بايخة بس ادهم كان بيحاول ميقطعش صلته بيه

وقبل الفرح باسبوع…قرر ادهم انه يحاول مع باباه يمكن يحضر واتصل بيه فعلا

“ازيك يابابا…وحشتنى”

“اهلا ياادهم…اخبارك ايه”

“انا الحمدلله بخير…انا فرحى الاسبوع الجاى”

“يعنى مفيش فايدة نفذت اللى فى دماغك”

“يابابا معدش له لازمة الكلام ده…انا نفسى تيجى تفرحنى…انت حتى متعرفش عروستى “

“كفاية عليك امك اللى عملت كل حاجة غصب عنى”

“يابابا ارجوك مالوش لازمة الكلام ده…هستناك فى الفرح”

“معتقدش انى هقدر اجى…مع السلامة”

وحس ادهم بخيبة امل بعد رفض باباه انه يحضر الفرح

 

الفرح كان فى قاعة شيك وكانت كل حاجة حلوة بس ادهم كان ناقصه حاجة…وجود باباه

وحاول ان محدش يحس باى حاجة وخصوصا سارة

وفجأة شاف باباه داخل القاعة..مقدرش يستنى من فرحته ونزل من الكوشة وراح استقبل باباه وباس ايده

واتبدل الحال الفرح بقى فرح فعلا العروسة والعريس بيرقصوا ومبسوطين وغادة معاهم وسوسن وميرفت

اما رجاء فكانت قاعدة فى جنب ومش بتشارك معاهم خالص

وخلص الفرح وروحوا البيت وراح معاهم رجاء وميرفت وفتحى وطلعوا معاهم…كان ادهم عايز يصالح مامته وباباه قبل ما ينزلوا وفى نفس الوقت مش قادر يتكلم فى خصوصيات حياتهم قدام رجاء

وفكر ان اول ما رجاء تمشى يفتح الموضوع…ولقاها قاعدة مش بتقوم وسارة قاعدة معاهم بالفستان… وكل واحد قاعد فى كنبة ومحدش بيتكلم

ميرفت”انا قايمة ياادهم تصبح على خير يا حبيبى”

ادهم”لا استنى ياماما عايزك انتى وبابا”

رجاء”يبقى انا اللى وجودى غير مرغوب فيه…متشكرين اوى”

سارة”ازاى ياماما متقوليش كده ده انتى منورانى”

رجاء”لا ماهو ادهم ماسك فى امه وابوه وبيقولى بالمحسوس كده قومى انتى”

ادهم”لا ياطنط مقصدش طبعا بس انا كنت عايزهم فى موضوع خاص”

رجاء”ماهو انا اللى غريبة وسطكوا…خدتوا البنت خلاص”

فتحى”ياست انتى مفيش فايدة فيكى…انا تانى مرة اشوفك والمرتين ماشاءالله لسانك بيطول اكتر واكتر”

رجاء”انت بتشتمنى…اما راجل قليل الادب”

فتحى”ماتتلمى يا ست انتى”

سارة بتعيط”ايه ده…انت بتشتم ماما ليه”

ادهم”جرى ايه ياسارة ماهى اللى بدأت”

رجاء”انا عملت حاجة انا كنت قايمة ماشية رايحة بيتى لقيت ابوك بيشتمنى…على العموم لو كانت بنتى عاملالى كرامة مكنش حصل كده”

سارة”ازاى ياماما انتى على عينى وراسى والبيت بيتك”

فتحى”شفتى ياست ميرفت انى كان معايا حق…دى جوازة هم من اولها كده البت بتقول لامها البيت بيتك واحنا بره”

ادهم”لا يابابا اكيد سارة متقصدش وهتعتذرلك”

فتحى”تلاقيها لسانها طويل زى امها”

رجاء”انت كمان بشتمنى تانى وبتشتم بنتى كمان ومن اول يوم…اومال بعد سنة هتعملوا فيها ايه”

سارة”شكرا يا عمو…ماما يالا بينا من هنا…طلقنى ياادهم”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *