مسلسل ذكرى سارة الحلقة السابعة والثامنة عشر

 

الحلقة 17

بص ادهم لسارة وقالها

“انتى فعلا تعبانة لدرجة انك مش قادرة تقومى معايا”

“انا تعبانة بس ممكن اقوم”

“لا ياحبيبتى خليكى ارتاحى انتى عند ماما ووقت ما تحسى انك قادرة ترجعى قوليلى”

“وانت هتعمل ايه”

“مش عارف هروح البيت او عند ماما”

كانت رجاء ساكتة لما اتطمنت ان سارة هتقعد عندها فمتدخلتش فى الكلام

قام ادهم راح البيت بعد ماقعد مع سارة واتغدى معاها عند رجاء

 

اول ما دخل البيت كان حاسس بالغربة وسارة مش فى البيت فتح التليفزيون وفضل يقلب فى القنوات بملل وفراغ رهيب واتصل بسارة

“حبيبتى بتعملى ايه”

“ابدا ولا حاجة ..وانت بتعمل ايه”

“وحيد وزهقان من غيرك ومش عارف اقعد فى البيت..شكلى هروح لماما”

“لا استنى نص ساعة واكلمك تانى اقولك حاجة”

وقفلت سارة التليفون مع ادهم واخترعت حجة لرجاء انها اتعودت على بيتها وعايزة ترجع وهتكون هناك مرتاحة اكتر…اعترضت رجاء بس سارة قدرت تقنعها انها كويسة ومش تعبانة وبعد اقل من نص ساعة كانت سارة بتفتح الباب واتفاجئ بيها احلى مفاجئة

“سارة انتى جيتى ازاى…انتى تعبانة”

“لا ياحبيبى انا كويسة..انا ابقى تعبانة وانا بعيدة عنك.. وبعدين انت ناسى ان بكرة الخميس عايز تضيع عليا خروجة السينما ولا ايه”

 

 

“هههههه وانا اقدر … اقولك حاجة انا مكنتش عارف هنام ازاى وانتى مش جنبى”

عدت الايام وكل مابيعدى يوم سارة بتتعب اكتر بس بتدارى انها تعبانة علشان رجاء متاخدهاش عندها فى البيت وتسيب ادهم … وكانت بتدارى على ادهم علشان مايتغيرش اى حاجة فى روتين حياتهم اليومى وفاتت الشهور ولما وصلت للشهر السابع كانت بتعانى من الضغط العالى وكانت دى مشكلتها مع الحمل بس الدكتور كان دايما بيتابعها وادهم كان بيقيس لها الضغط كل يوم وكانت ماشية على العلاج اللى يظبط لها الضغط

 

كانت غادة بتزور سارة كتير علشان تساعدها وتقعد معاها وهى تعبانة ده غير ان رجاء عندها كل يوم…ومكنش فيه اى حاجة بتغيرها مهما كانت تعبانة من تحضير الفطار لادهم لتحضير هدومه والقهوة وكل حاجة اتعودت تعملها لادهم…واغنيتهم “الا انت” كانوا مبيتغدوش فى البيت من غيرها…وحتى انها كانت كل يوم بتفتح الباب قبل ما يخبط كعادتها لما بتحس بيه وجه اليوم الموعود

وكعادة كل الولادات صرخت سارة صرخة مدوية الفجر وهما نايمين وكان المغص شديد وده طبيعى لانها فى نص التاسع اتصل ادهم برجاء وراحوا على المستشفى بعد ماكلموا الدكتور

بعد الكشف عليها قالهم الدكتور

“احنا مضطرين للولادة القيصرية لان الجنين مش فى الوضع الطبيعى”

رجاء”قيصرية …ياحبيبتى يابنتى”

الدكتور”متقلقيش يا حاجة دى بقت حاجة عادية انا بعملها فى اليوم 3 او 4 مرات”

ودخلوا رجاء وادهم لسارة ولما عرفت انها هتولد قيصرى دمعت

“انا خايفة ياماما…انا خايفة ياادهم”

ادهم”متخافيش الدكتور لسه قايل انها بسيطة اسألى ماما”

رجاء”اه والله ياسارة …متخافيش ياحبيبتى”

 

 

وجت الممرضة وحضرت سارة للعمليات وكانت سارة خايفة وبتتوجع فى نفس الوقت وفضلت ماسكة ايد ادهم من ناحية وايد مامتها بايدها التانية وماسبتهومش الا وهى على باب العمليات

كان النهار طلع ووصلت سوسن وغادة وميرفت المستشفى وسارة فى العمليات…كانت رجاء قاعدة مش بتعمل حاجة غير انها بتقرا قران وبتدعى ربنا يقوم سارة بالسلامة…وادهم كان متلخبط خالص ورايح جاى فى المستشفى ويدعى ربنا ان سارة تقوم بالسلامة

وسمعوا صوت النونو اخدت ميرفت ادهم فى حضنها

“مبروك ياابنى…الف مبروك”

وخرجت الممرضة من العمليات بالبيبى

“مبروك يا جماعة جالكم امورة صغيرة”

خدتها ميرفت وهى فرحانة وجريت عليها غادة وشالت البيبى

“شوف ياادهم حتة من سارة ماشاءالله ربنا يخليهالكوا”

“ورينى ياغادة”

وشالها ادهم ورغم انها كانت لسه مش باين لها ملامح الا انها فعلا كانت تشبه سارة ولما شاف ادهم رجاء متحركتش من مكانها

“شوفى ياطنط…سارة الصغيرة اهى”

“حلوة…انت اطمنت على بنتك…انا عايزة اطمن على بنتى”

وفات مايقرب من ساعة وهما فى قلق لان محدش خرج من العمليات من بعد ماخرجوا البيبى

خرجت سارة من العمليات للاوضة وكانت لسه فى البنج بس الدكتور طمنهم انها بخير وفعلا ساعة وفاقت وارتاحت رجاء بعد مااتطمنت على سارة وادهم كمان وبدأوا يفكروا فى اسم المولودة

وكان الكل بيقترح وبعدين قالت سارة

“انا عايزة اسميها ذكرى…ادهم متقولش لأ”

“واقول لأ ليه…هو انا حاسس انه اسم حزين بس انتى عايزة كده خلاص مقدرش اقولك لأ”

وكان الكل فرحان بذكرى وعملوا لها احلى سبوع وحضر فتحى وصمم انه يدبح عجل فى سبوع ذكرى ويعمل ليلة ويجيب منشدين وجاب طباخين يعملوا فتة للناس اللى فى الشارع وده كان فى بيت ادهم وسارة لان سارة قالت انها عايزة تطلع على بيتها وراحت رجاء معاها وكانت ميرفت وسوسن وغادة بيزوروهم كل يوم

ولما بدأت سارة تتحسن وتقدر تدير بيتها زى الاول روحت رجاء

ورجعت سارة وادهم لكل السعادة اللى عاشوها من ساعة مااتجوزوا

حتى فى يوم وهما بيشربوا قهوة بعد الفطار

“سارة انا عايز اعترفلك بحاجة”

“اعترف ياادهم …ربنا يستر”

“انا كنت فاكر بعد ماتولدى هتنسينى وتهتمى بذكرى بس”

“انا مقدرش انسى حبيبى…انت تقدر تنسانى”

“انا مبقدرش اتاخر عليكى ساعة لانك بتوحشينى…تقولى انساكى”

“يبقى متفقين..انا مش ممكن انشغل عنك لا بذكرى ولا بكل العيال اللى هنخلفهم بعد كده”

“ههههه خلاص اما نشوف بعد البيبى التانى والتالت هتعملى ايه”

“هنشوف ياادهم”

وكان فتحى بيزورهم كل شهر تقريبا وبعد 6 شهور من ولادة ذكرى اتصل ادهم بسارة كعادته بعد مابيوصل الشغل… بس المرة دى مش علشان يقولها وحشتينى زى كل يوم

“سارة انا هسافر الشرقية دلوقتى”

“ليه ياادهم فيه ايه؟”

“بابا تعبان مراته اتصلت بيه وقالت انه تعب وراح المستشفى وحالته صعبة اوى…انا هسافر دلوقتى خدى ذكرى وروحى لمامتك علشان انا مش عارف هرجع امتى”

“حاضر ياحبيبى خلى بالك من نفسك”

ونفذت سارة كلام ادهم واتصل طمنها لما وصل… وبعد العصر اتصل بيها تانى

“سارة بابا هيعمل عملية فى القلب بكرة الصبح وعايز يشوف ذكرى انا اتصلت بماما وهى جاية دلوقتى تيجى معاها؟؟”

“اه طبعا انا جاية”

“خلاص انا اتصلت بسواق معرفة هيعدى على ماما وبعدين هييجى ياخدك من البيت لحد عندى فى المستشفى”

واستعدت سارة وفضلت رجاء تعترض

“هو عند ابوه ياخدك انتى ليه..انتى مالك”

“ازاى ياماما مش حمايا وتعبان وكمان ذكرى مش تبقى حفيدته وهو عايز يشوفها افرضى لاقدر الله حصل له حاجة اشيل الذنب”

وسلمت سارة على مامتها ونزلت لما العربية وصلت

 

رن تليفون ادهم وهو فى المستشفى

“الو ..ا\ادهم…انا مستشفى الشفاء فيه جماعة عملوا حادثة على طريق الشرقية…ياريت تيجى حالا”

اتصدم ادهم صدمة كبيرة واخد عنوان المستشفى وطار على هناك وهو هيموت من القلق…ياترى حادثة ايه وازاى؟؟ياترى حد حصله حاجة؟؟ كلهم بيحبهم مامته ومراته وبنته طول الطريق وهو بيقول

“يارب استر…يارب نجيهم”

وصل للمستشفى واول ما دخل الاستقبال

“لو سمحت فى حد اتصل بيه من هنا وقالى ان اسرتى عملوا حادثة”

“اه الحادثة اللى لسه جاية …اطلع الدور التانى”

طلع ادهم وهو بيجرى وبينط السلالم…شاف ممرضة شايلة ذكرى وبتحاول تسكتها من كتر العياط…جرى عليها وشالها

“لو سمحتى دى بنتى…هى كويسة…فين اللى كانوا معاها”

“الطفلة كويسة ومفيهاش حاجة البقاءلله فى السواق وواحدة من الستات… والست التانية فى العمليات”

اول ما سمع ادهم كلمة البقاء لله كان هيموت من القلق والحزن

“مين فيهم اللى توفت ومين اللى فى العمليات”

“اللى توفت…الشابة الصغيرة…شد حيلك”

الحلقة 18

وقف ادهم مش مصدق اللى سمعه من الممرضة لحظات وكانه بيستوعب اللى سمعه وبعدين بص لذكرى وقعد يعيط زى الاطفال ويمكن اكتر كمان…مش مصدق انه مش هيشوف سارة تانى… سارة خلاص مش موجودة… وذكرى بقت يتيمة من قبل حتى ماتقول كلمة ماما…بس فى عز انهياره منساش يسأل عن مامته

“طيب واللى معاها فى الحادثة فين”

“فى العمليات بس معندهاش حاجة خطيرة مجرد جروح فى اكتر من مكان وبتتخيط لانها فديت الطفلة اللى كانت معاها والقزاز كله جه فيها هى”

كان ادهم مش فاهم الحادثة حصلت ازاى ومكنش قادر يسأل ولا يفكر لانه افتكر حاجة تانية مهمة… رجاء متعرفش بالحادثة هيقولها ازاى؟؟ لا مستحيل يقدر يقولها ان سارة ماتت

اتصل ببيت سوسن ردت غادة

“ازيك ياادهم…هما سارة وطنط ميرفت لسه موصلوش عندك”

“غادة فين ماما”

“مالك ياادهم فيه ايه؟”

“مفيش بس هاتى ماما بسرعة”

وجت سوسن ترد على ادهم

“مالك ياادهم”

“طنط لو سمحتى هاتى طنط رجاء وتعالى اصل سارة وماما عملوا حادثة بسيطة وانا رايح لهم اهو”

سوسن وهى بتصرخ”حد حصل له حاجة”

رد وهو بيكتم دموعه”انا لسه موصلتلهمش..متتاخريش عليا”

وقفل معاها بعد ماوصفلها عنوان المستشفى واسمها

 

وصلت سوسن وجوزها وغادة ورجاء للمستشفى… كانوا قلقانين لمجرد ان سارة تكون تعبانة هى او ذكرى… لما وصلوا كانت ميرفت فى غرفة عادية بعد خروجها من العمليات وادهم معاها وشايل ذكرى اللى مكنتش بتبطل عياط..هى وادهم

لما دخلوا الاوضة ولقوا ميرفت بس على السرير

رجاء”فين سارة”

سوسن”فين سارة”

وغادة واقفة ساكتة وعيونها دمعت قبل ما تسمع رد ادهم

ادهم حاول يتكلم ولكن دموعه …مكنتش دموع صامتة…كانت بكاء عالى…وكان ده رد فهمه الكل

رجاء صرخت”بنتى فين… محدش يقولى جرالها حاجة”

وطلعت تجرى ناحية اوضة الممرضات وكانت غادة وراها وسوسن على باب اوضة ميرفت

“بنتى فين”

“بنتك مين يا حاجة”

“بنتى اللى كانت فى الحادثة مع اللى فى الاوضة اللى هناك دى”

“اه…شدى حيلك… الله يرحمها ويصبرك”

وقعت غادة من طولها واغمى عليها…جريت عليها سوسن وهى بتصوت… اما رجاء كانت بتصرخ بهيستيريا خلت كل ادوار المستشفى اتجمعت تشوف مصدر الصوت ده ايه

كانت فى حالة غير طبيعية بتصرخ وبتلطم”بنتى…بنتى”

وجريت على ادهم وهجمت عليه عايزة تضربه وتخنقه وهى بتقول

“انت اللى موَت بنتى…انت اللى قتلتها”

واتجمع موظفين المستشفى وخلصوه من ايدها بعد ما شدت منه ذكرى واخدتها فى حضنها وهى بتعيط وتقول

“يا حبيبتى يا بنتى…خلاص اخدك منى…موَتك وحرمنى منك”

كان ادهم مقدر احساسها بس هو كمان كان مصدوم صدمة كبيرة

بعد مافاقت غادة كانت بتعيط بهيستيريا وكانت سوسن بتحاول تتماسك علشان اختها وبنتها

 

تانى يوم فى جنازة سارة كان ادهم واقف ياخد العزا ودموعه الصامته مش بتتوقف مهما حاول يكتمها… وبعد الجنازة راح يطمن على باباه بعد العملية ورجع على المستشفى اخد مامته ورجعها البيت بعد ما اتفق مع واحدة من البلد انها تيجى تقيم معاها لخدمتها

اما رجاء من وهى فى الجنازة وبعد مارجعت البيت وهى ساكتة مش بتنطق ولا بترد كل اللى بتعمله انها ماسكة فى ذكرى ومش بتسيبها من ايدها…بتقوم تغيرلها وبتقوم تحضر لها الرضعة وترجع تقعد تانى وهى برضه ماسكة فيها

غادة منهارة انهيار تام من حزنها على توأم روحها سارة كانت اختها وصاحبتها وكل دنيتها

بعد العزا راح ادهم على بيت رجاء علشان يطمن على ذكرى وعلشان يواسى رجاء كمان مع ان صدمته كبيرة ومحتاج اللى يواسيه

اول ما رجاء شافته داخل من الباب… وكان البيت مليان ستات

“انت جاى هنا ليه”

وقف ادهم وهو مش مصدق ان رجاء بتوجهله الكلام ده هو استحملها امبارح وقت سمعها الخبر لانه عذرها انما النهاردة وقدام الناس بتحرجه

“أ..أ..انا جاى اشوف بنتى”

“بنتك مين…ملكش بنات عندى”

“ياطنط انتى بتقولى ايه…ذكرى تبقى بنتى”

“انسى بنتك دى خالص”

“انسى ازاى…انتى بتقولى ايه”

“انت مش حرمتنى من بنتى…انا لازم احرمك من بنتك علشان تحس بالنار اللى قايدة جوايا…انت السبب فى موتها كانت قاعدة فى امان انت اللى قلتلها تعالى…ياريتك انت اللى مت ولا روحت فى داهية…يا خسارتك يابنتى …يا خسارة شبابك…ياللى مالحقتى تتهنى ولا حتى سمعتى كلمة ماما من بنتك…امشى اطلع بره واوعى تيجى هنا تانى”

كان كلام رجاء زى ما بيقتلها بيقتل ادهم كمان… حاولت سوسن تهدى اختها بس ولا قدرت لان كلامها كمان اثر فيها وقعدت تعيط

واخدت ادهم بره الباب

“معلش ياادهم…رجاء محروقة على بنتها وهى معذورة”

“ياطنط انتى متعرفيش انا حزنى على سارة قد ايه”

“عارفة يابنى والله ربنا يصبرك”

“طردتنى ومخلتنيش حتى ألمس بنتى او ابوسها…انا حتى ملحقتش اشوفها”

“معلش ياادهم استنى انت بس متجيش كام يوم لحد ما رجاء تهدا وابقى تعالى شوف ذكرى براحتك”

“اشوفها يعنى ايه؟هى ذكرى هتقعد هنا”

“اومال هتروح فين…البنت لسه صغيرة ومحتاجة رعاية”

“ماشى مقلتش حاجة تبقى بينى وبين طنط رجاء وبالنسبة لمين يراعيها ماما لما تشد حيلها وكمان جبنا واحدة من البلد هتقعد على طول…يعنى فيه 2ستات يراعوها مش واحدة”

“معلش لسه بدرى على الكلام ده…انا هبقى اكلم رجاء بس مش دلوقتى خالص لما تتعايش مع اللى حصل لانها لسه مصدومة”

 

كان كل يوم بيعدى غادة بتحاول تتماسك اكتر وكانت بتروح لخالتها كتير علشان ذكرى… وبدأت رجاء تصدق اللى حصل وتتعايش معاه… وكانت بتهتم بذكرى كل الاهتمام والرعاية والحب والحنان

فتحى بعد العملية بفترة اتحسن وخرج من المستشفى وبدأ يرجع لحياته الطبيعية

ميرفت بدأت تتحسن ورجعت الزيارات بينها وبين سوسن زى الاول وكان كل الكلام بيتركز على ذكرى وان ادهم مش عارف يعيش من غير مراته وبنته اللى فقدهم فى لحظة

ادهم كان فاقد اى احساس بالحياة وكان يدوب بيروح شغله على امل ان ذكرى ترجع له او تعيش معاه يومين فى الاسبوع وعند رجاء باقى الايام… وكان يدوب عايش على الصور اللى بتصورها غادة بالموبايل لذكرى وده طبعا من غير ما رجاء تحس

وكل ماتحاول سوسن مع اختها انها تسمح لادهم يشوف بنته

“ابدا مش هيشوفها…زى ماحرمنى من بنتى لازم احرمه من بنته… انا مبظلموش..العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم… وهو اللى قتل بنتى”

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *