مسلسل عمارة 8 الحلقة الثالثة والرابعة

الحلقة 3

بعد ماسمعت نيفين الاغنية… ابتسمت بفرحة

الاغنية كلماتها جميلة واكيد اسلام يقصدها هى

راحت وقفت قدام المراية وهى بالمريلة الكحلى

وقعدت تستعيد كلامه ليها تانى كلمة كلمة

اول مرة تاخد بالها من كلامه …كلامه الحلو ده

لما جت ميرفت من الشغل… وهما فى المطبخ بيحضروا الغدا

“ماما اخبار طنط سامية ايه”

“كويسة”

“من زمان مشفتهاش…لما تكونى رايحة لها خدينى معاكى”

“لما تبقى فاضية نطلع لها..انا بروح لها اى وقت”

 

فى شقة 4

“نهلة…بت يانهلة”

“نعم ياماما… لما نكون عند سامية عايزاكى تخفى شوية”

“اخف ازاى يعنى”

“يعنى من غير مااقولك تعملى اى حاجة …مواعين ولا تنشرى الغسيل ولا ترتبى حتة…اى حاجة من دى”

“ماانا بعمل كل ده وريحى نفسك شكله ع الفاضى”

“فاضى ليه؟؟اسمعى الكلام بس هو احنا هنلاقى زى اسلام”

“ماشى مش هنلاقى زيه بس واضح ان مش فى دماغه خالص”

“هو قالك حاجة”

“من غير مايقول…لما بنكون عندهم بيقعد معانا كده دقايق من باب الذوق ويقوم يقفل اوضته عليه”

“استمرى انتى بس من ناحية وكلامى من ناحية وانا عارفة ان سامية وحامد بيحبوكى ومش هيلاقوا احسن منك”

“طيب ربنا يسهل”

 

فى شقة 1

“مالك ياجمال…ايه اللى شاغلك اليومين دول”

“مفيش حاجة”

“اومال ليه دايما سرحان وكلامك بقى قليل”

“مش ملاحظة انك بقيتى اخدة بالك منى اوى”

“وايه الجديد..ماانا طول عمرى اخدة بالى منك…هو انا عندى حد تانى اهتم بيه..لو كان اهتمامى ده مضايقك وافق على طلبى وانا يجيلى اللى يشغلنى”

“انتى مش بتزهقى من الموضوع ده… مش عايز كلام تانى فيه”

ورن جرس التليفون

“الو… يا ستار يارب.. اه طبعا جاى معاكوا…ساعة بالظبط واكون عندكم…مع السلامة”

“مين؟؟فى ايه؟”

“ده محسن زميلى بيقول ان جوز هدى زميلتنا عمل حادثة وبيجمعنا علشان نروح نزوره”

“انت تعرفه”

“لا محدش فينا يعرفه..بس نعرفها هى”

“وايه لزومه يعنى”

“اولا زيارة المريض يا حاجة ثانيا هدى ظروفها تعبانة واكيد محتاجة حاجات كتير فمحسن بيلم مننا علشان نساعدها”

“ربنا يقدرك على فعل الخير”

“مع انى حاسس بتريقة…بس وماله ربنا يجازينا خير”

 

فى شقة 3

اسلام قاعد فى اوضته…وبيسمع نفس الاغنية اللى بعتها لنيفين

“اسلام ياحبيبى…قاعد لوحدك ليه”

“بسمع اغانى شوية ومش عايز اضايقك وانتى بتتفرجى على التليفزيون”

“طول عمرك حنين ربنا يخليك ليا…قولى بقى بتسمع ايه”

“اغانى”

“بس انا سامعة اغنية واحدة بتعيد فيها بقالك ساعة”

“عادى ياماما اصل الاغنية حلوة”

“هى حلوة فعلا…خدت بالك من ام حسين”

“مالها”

“شكلها عايزاك لنهلة”

“لالالا نهلة ايه”

“مالها نهلة…هى وحشة”

“مش موضوع حلوة ولا وحشة…انا بحب نهلة زى اختى متنسيش اننا متربيين مع بعض من يوم مااتولدت واحنا مختلطين يعنى مفيش فى قلبى ناحيتها اكتر من اخت.. وبعدين بحس ان دماغها فاضية عايزة تلبس زى فلانة وتعمل شعرها زى فلانة…وانا محبش كده”

“بس والنبى شاطرة وبتحبك”

“ياماما ماهى لازم تحبنى زى اخوها…ولا بلاش اخوها ده اعوذبالله من سيرته”

“انا مش عارفة الواد ده جرى له ايه من بعد الاعدادية”

“ياماما ده اتلم على شوية عيال بيشربوا وحرامية وهو مكنش المفروض يبقى وسطهم…عم ابراهيم طول عمره راجل طيب ومحترم وكل الناس بتحبه”

“على رأى المثل يخلق من ضهر العالم فاسد”

“ههههههه تصدقى فعلا بالظبط زى المثل مابيقول”

“اومال ايه الامثال مش بتكدب…ده انا كان نفسى اخطب لك وافرح بيك وقلت نهلة مننا وعلينا..بس انت بقى بتعتبر نهلة ونيفين زى اخواتك…يعنى هتجيب لنا واحدة غريبة”

“انا جبت سيرة نيفين”

“ماهو انت ونهلة وحسين ونيفين متربيين مع بعض طول عمركم”

“بس انتى مسألتنيش على نيفين”

“يعنى احساسى صح”

“اللى هوا ايه؟”

“بتحب نيفين؟”

وسكت اسلام لحظات وهز راسه وكمل

“من زمان ياماما وانا مش بتخيل انى ممكن ارتبط بواحدة غيرها”

“زمان امتى؟دى البنت لسه 17 سنة”

“من واحنا لسه بنلعب مع بعض على السلم وانا بحبها وبخاف عليها”

“كل ده من ورانا…ولا يبان عليكو”

“بس هى متعرفش حاجة عن احساسى ده”

“لسه مش متأكد منها يعنى”

“متكلمتش معاها فى حاجة …انتى عارفة انى مش بشوفها غير يدوب حاجات بسيطة ومع مامتها”

“خلاص شد حيلك السنة دى وانا اخطبهالك”

“بجد ياماما…طيب وبابا هيوافق”

“وميوافقش ليه انت عارف انه بيحب نيفين”

“طمنتينى ياماما ربنا يخليكى”

“ويخلي… ايه الصوت ده”

“ايه ده…صوت حد بيصوَت”

“الصوت جاى من فوق… ام حسين ونهلة اللى بيصوتوا كده”

“انا طالع اشوف فى ايه”

“استنى انا جاية معاك…ربنا يستر”

الحلقة 4

وفى اقل من دقيقتين كانت العمارة كلها فى شقة 4

ماعدا حامد لانه كان فى المكتب ولسه مرجعش

جمال”خير يا ابو حسين”

ابراهيم”منك لله ياحسين… مش عايز اشوف وشك تانى…اطلع بره”

جمال”استنى بس ياابراهيم…هو عمل ايه”

ابراهيم”عمايله سودة…خليه يغور من بيتى”

حسين”سايبهالكوا مخضرة…عيشة تقرف”

وخرج حسين من البيت ورزع الباب وراه

 

كل الموجودين اتجمعوا علشان يطمنوا على نهلة اللى تقريبا فاقدة الوعى وفى دم على وشها

وقربت من ميرفت…وحاولت تفوقها

ميرفت”نيفين ادخلى اعمليلها مياه بسكر”

ودخلت نيفين المطبخ تعمل لنهلة مياه بسكر

واسلام بيحاول بفوق نهلة

سامية”اسندها معايا يااسلام لما ندخلها اوضتها”

وجه اسلام يسندها

“حاسبى ياماما… هوديها انا”

وشالها اسلام…علشان يدخلها اوضتها..فى اللحظة اللى خرجت منها نيفين من المطبخ…دخل اسلام بنهلة وحطها على سريرها

وبدأت تفوق…واخدت ميرفت الكوباية من نيفين وبدأت تشرب

سامية”ايه اللى حصل… ولازم حد يشوف الجرح اللى فى راسها ده”

نيفين”ورينى كده …متخافيش ياطنط…انا هنضفهولها واربطه هنزل اجيب من شقتنا شاش وقطن ومطهر”

نزلت نيفين…وحاول اسلام ينزل وراها بس ملقاش اى حجة فسكت

ام حسين”شفتوا الواد عمل ايه فى اخته”

اسلام”وهو عملها كده ليه اصلا”

ام حسين”وقف يطلب من ابوه فلوس…اداله 10 جنيه رماها فى وشه وقاله عايز 50… فابوه قاله خلاص بلاش خالص…قعد يزعق ويقول اشمعنى نهلة كل مابتقولك عايزة فلوس بتديها…خرجت نهلة وقالتله انا مش بطلب كل يوم 50 جنيه ولما باخد فلوس بتبقى للكلية او حاجة انا محتاجاها …رد وقالها والمكياج واللبس ده كمان للكلية…ردت عليه وقالت له وانت مالك بيا…هجم عليها ضربها ولما ابوهم جه يخلصها من ايده…زقها واتخبطت فى ايد الكنبة فى دماغها…وبعدين زى ماانتوا شايفين كده”

ميرفت”هو حسين اتغير كده ليه”

سامية”ربنا يهديه”

رجعن نيفين وقعدت تنضف الجرح لنهلة…وبعد ماخلصت

نيفين”سلامتك يانهلة..معلش انا هنزل علشان ألحق البس واروح الدرس″

نهلة”شكرا يانيفين”

نيفين”ماما هتنزلى معايا ولا قاعدة”

ميرفت”لا قاعدة شوية…متتاخريش”

ونزلت نيفين…وانسحب وراها اسلام…ونزل وراها

 

وعلى السلم

“نيفيييييين”

“نعم”

“مالك..نزلتى ليه”

“علشان ألحق الدرس”

“بجد ولا فيه حاجة تانية”

“حاجة زى ايه”

“انك زعلانة مثلا”

“اه طبعا زعلانة علشان نهلة صعبت عليا اوى”

“يعنى مش زعلانة منى”

“ازعل منك ليه”

“كنت فاكرك حاسة بيا”

واتكسفت نيفين بعد تلميحه…وحطت وشها فى الارض

“انا كده هتأخر”

ونزلت سلمتين لحقها اسلام ووقفها من ايدها

“بموت فى برائتك وخدودك لما يحمروا من الكسوف”

وشدت ايدها من ايده..بكسوف

“شكلنا كده مش حلو يااسلام…لو حد نزل هيقول ايه”

“طيب عايز اعرف… انتى مرتبطة”

“يعنى لو مرتبطة مش العمارة كلها هتعرف…وبعدين لسه بدرى”

“مش قصدى خطوبة…بتحبى يعنى”

“ايه ده اللى بتقوله…لالالا كده كتير”

ونزلت نيفين بسرعة…على شقتها وقفلت الباب وراها

دخل اسلام واول حاجة عملها اتصل بيها على تليفون البيت

ردت نيفين على التليفون واتفاجئت انه اسلام

“نيفين…انا عايز اعرف حاجة ولو بتتضايقى مش هفتح معاكى الموضوع ده تانى”

“عايز تعرف ايه”

“حاسة بيا ولا لأ”

“اه”

“اه ايه؟؟؟فرحينى”

“بص يااسلام…انا مش بفكر فى اى حاجة غير انى اخلص الثانوية العامة وحاسة ان لسه بدرى على الكلام ده”

“انا بحبك ومش هعطلك عن مذاكرتك…انا بس عايز اطمن انى لما اتقدملك هتوافقى”

“اطمن”

“يعنى بتحبينى”

“سلام بقى علشان انا بجد اتأخرت”

وقفلت نيفين بسرعة وهى مبتسمة بفرحة كبيرة…اما اسلام فاخد التليفون فى حضنه وباسه وهو فرحان بكلام نيفين

 

جمال فى الشغل

“جمال احنا بنلم تانى علشان هدى”

“حاضر…اتفضل”

“والله محدش بيدفع زيك كده… ربنا يكرمك ويباركلك”

“الله يخليك… هو جوزها كان بيشتغل ايه”

“بيركب تكييفات… والحادثة حصلت له وهو بيركب تكييف فى شقة ووقع من الدور الخامس”

“ربنا يرحمه…انا لما روحت المستشفى كانت منهارة لما عرفت ان حالته ميئوس منها”

“اه طبعا…اصلهم اتجوزوا بعد قصة حب كبيرة وبعدين هو رغم انه على قده بس بيحبها وبيحب بيته وبناته…وهو كان مخليها مش شايلة هم فى الدنيا وهو اللى شايل كل حاجة”

“ربنا ينجيه علشان خاطرها وخاطر بناته”

“يارب ان شاءالله”

 

فى شقة 4

“ياابو حسين الواد بقاله 3 ايام بره”

“ان شاالله يبقوا 3 شهور”

“حرام عليك تطرده من بيته”

“وهو مش حرام اللى عمله فى اخته”

“ياما بيحصل دى مصارين البطن بتتخانق”

“وكل يوم فلوس فلوس…هو انا بكسب قد ايه علشان اصرف عليه وعلى البيت وعلى البنت اللى بتتعلم وبتتجهز دى”

“ربنا يخليك لينا…بس والنبى سامحه”

“بصى عايز يرجع…يعيش محترم فى البيت ويشتغل ولو مش لاقى شغل ييجى يشتغل فى المحل وانا اديله يومية…غير كده مشوفش وشه تانى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *