مسلسل جريمة قتل الحلقة الثالثة والرابعة عشر

الحلقة 13

دخلت سمر عند مريم السكرتيرة الجديدة

“صباح الخير يامريم”

وقامت مريم تسلم عليها

“اهلا ياسمر ازيك ياحبيبتى…وحشتينى والله”

“وانتى كمان عاملة ايه”

“الحمدلله”

“هو دكتور عا…”

واتفتح الباب فجأة وخرج شهاب وهو متنرفز

شهاب”سمر؟؟!! ايه اللى جابك هنا”

سمر”جاية لدكتور عاصم”

شهاب”ليه”

سمر”بعدين ياشهاب”

كانت بتتكلم وهى متجهه لمكتب عاصم…اللى كان بابه مفتوح

شافها عاصم … وشاف شهاب وراها

“انت لسه واقف… مش قلتلك روح شوف شغلك”

التفتت سمر لشهاب اللى واقف وراها وعينيه كلها شر

بص لها شهاب

“انا تحت فى الاقتصادى لما تخلصى تعاليلى”

مشى شهاب ودخلت سمر وقفلت باب المكتب عليها

واقفة تبص له بتحدى

“فى ايه؟؟ايه اللى جابك هنا دلوقتى”

“جيت علشان اخد حقى منك”

“حق ايه ياام حق… انتى ليكى عندى ايه”

“ليا شرفى اللى ضيعته لما اغتصبتنى “

“نعم ياروح امك ماكان كله بمزاجك….ولا نسيتى”

“انا منسيتش…انا فهمت كل حاجة….دوا الصداع اللى كان ع البار فى ايطاليا والعصير اللى شربته وبعدها مقدرتش اقاومك”

“انتى جاية ترمى جتتك عليا…دوا ايه وصداع ايه اللى بتقولى عليه”

“والله العظيم ياعاصم لو ماصلحت غلطتك وكتبت عليا لاروح اقول لماما واعمل فيك بلاغ وهتبقى فضيحتك وسيرتك على كل لسان”

وضحك بسخرية

“هتفضحى نفسك”

“معنديش حاجة اخسرها خلاص”

“وشهاب”

“مش هرتبط بيه على غش..ومش خايفة انه يعرف الحقيقة”

وبدأ عاصم يخاف من تحديها من غير ما يبين

“جبتى القوة دى منين”

“علشان مبقاش عندى حاجة اخسرها بعد اللى ضاع”

“طلباتك”

“تكتب عليا وبعد كده تطلقنى علشان ميشرفنيش انى ارتبط بواحد زيك”

“لالالا ده احنا لساننا طول كمان”

“طولة اللسان متجيش حاجة جنب اللى عملته فيا”

خبطت مريم على الباب…وبعدين دخلت

“د.عاصم اوضة العمليات جاهزة “

عاصم”طيب انا رايح اهو”

خرجت مريم وقفلت وراها الباب…قام عاصم بسرعة

“انا عندى عملية دلوقتى… استنينى هرجعلك”

“مردتش عليا”

“لما ارجع هعملك اللى انتى عايزاه”

 

طلع عاصم اوضة العمليات…وكان كله جاهز

جت عليه ممرضة

“د.شهاب عنده شغل فى الاقتصادى وبيقول د.محمد يدخل معاك العملية دلوقتى”

“ماشى ماشى سيبيه براحته… شوفيلى د. على موجود”

“اه موجود كان عنده عملية من شوية”

“روحى قوليله د.عاصم مش فاضى يعمل العملية دى وخليه ييجى هو”

“حاضر يا دكتور”

مشيت الممرضة…وطلع عاصم موبايله

“الو…ازيك يا مرزوق…عايزك فى مصلحة… دلوقتى… واحدة عايزك تخلص منها بأى طريقة والنهاردة …دلوقتى قبل كمان شوية… هى عندى فى المستشفى دلوقتى …لا معنديش صورة ليها ع الموبايل… بقولك ايه انت تعالالى المستشفى حالا وقول ع البوابة انك عايزنى وانا هديهم خبر…تطلع لى وهى هتكون عندى فى المكتب قدامها قول انك ليك حد فى الاقتصادى وعايز تأجل دفع الفلوس ولا اى كلام ييجى على بالك …المهم هتشوفها عندى وبعد انت ماتخرج هى هتمشى وانت تتصرف… عايزك تخلص عليها من غير ما تسيب دليل…فاهم…يالا مستنيك”

 

لبنى قاعدة فى اوضتها بتعيط من الخوف

اتصلت بفريد

“فريد انت فين… انا خايفة اوى…مش عارفة اعمل ايه… انا معملتش حاجة لسه… هو مش بس عايز الفيلا ده عايزنى كمان اتنازل له عن حضانة ادم… كله الا ابنى ..محدش يقدر يحرمنى منه… اتصرف يافريد… بص هو عارف كل حاجة روح له واتكلم معاه هتنازل له عن كل حاجة الا ادم… يعنى هتروح له… هو بيبقى فى المستشفى دلوقتى وبالليل ف العيادة…يعنى اتطمن.. طيب ابقى عرفنى عملت ايه”

قفلت لبنى معاه وقامت مسحت دموعها وغيرت هدوم النوم ولبست بنطلون وبادى

راحت على اوضة ادم ملقيتوش

نزلت شافته بيلعب فى الجنينة مع الدادة بتاعته

وهى رايحة له ع الجنينة عدت من جنب المكتب

افتكرت امبارح والملفات الكتير والدرج اللى سابته مقفول من غير مايتقفل بالمفتاح

الفضول اخدها انها تدخل وتشوف الملفات فيها ايه

دخلت وهى بتقول لنفسها

“ياترى قفل الدرج قبل ما يخرج ولا مخدش باله”

قعدت ع المكتب وفتحت الدرج اتفتح معاها ببساطة

طلعت الملفات وبدأت تبص فيها

 

نظرات دهشة على وشها لما بدأت تفهم شغل عاصم

بتبص فى الملفات تباعا واللى تخلصه تحطه على جنب

ملف من ضمن الملفات بعد ما حطته مع اللى اتشافوا

مسكته تانى بلهفة وفزع… وقعدت تقرا الملف تانى

ارتبكت وبلا ارادية

“لالالالا مش ممكن للدرجة دى”

وعيطت بهيستريا وهى بتشتم فى عاصم

“ياواطى ياابن الكلب”

مسكت موبايلها بسرعة وهى بتعيط

“حسين… شفت الواطى الزبالة عمل ايه… عاصم سرق كلية حمادة… اتأكد ياحسين وودى ابنك يعمل سونار حالا…ابقى طمنى”

وقعدت تعيط بهيستريا متواصلة

“الله يخربيتك ياعاصم… ربنا ينتقم منك يا حيوان مش ممكن تكون بنى ادم ابدا”

 

سمر قاعدة فى مكتب عاصم تستناه

شوية تخبط بصوابعها على المكتب وشوية تفرك ايدها فى بعض

التوتر والقلق مسيطر عليها ولما سمعت الباب بيتفتح وعاصم داخل اخدت نفس محاولة للسيطرة على اعصابها والتظاهر بالقوة قدامه

“مدخلتش العملية علشانك اهو”

“المهم هتعمل ايه”

“هنكتب الكتاب زى ماانتى عايزة”

“كويس…امتى”

“عايزين الاول نتفق هنقول ايه لخديجة ولا مش هنقولها”

قعدوا يتكلموا وبعد حوالى ربع ساعة دخلت مريم

“فيه واحد اسمه مرزوق عايزك يادكتور”

“خليه يدخل”

خرجت مريم ودخل مرزوق

“صباح الفل يادكتور”

واتكلم عن علاج فى الاقتصادى وعن تخفيض تكاليف وكان عينه على سمر من غير ماتاخد بالها

حوالى 5 دقايق ومشى مرزوق

“خلاص ياسمر زى مااتفقنا…انا هروح دلوقتى لخديجة واتكلم معاها وانتى اتعطلى شوية علشان عايز اتكلم معاها قبل ما تيجى”

“انا هنزل لشهاب علشان انهى موضوعى معاه”

“ماشى انا هقوم انا اسبقك بعد ماامشى ابقى روحى لشهاب”

قام عاصم…اخد شنطته وخرج من المكتب

راح ناحية مريم وبصوت واطى

“انا رايح العيادة ومش راجع المستشفى النهاردة لو احتاجتينى ف حاجة مهمة كلمينى على تليفون العيادة لانى احتمال اقفل تليفونى”

وخرج عاصم من المكتب

                      ******************

بعد حوالى 5 دقايق نزلت سمر راحت لشهاب

“اتأخرتى ليه…كنت هنا ليه”

“مفيش حاجة …شهاب انا عايزة اقولك قرارى النهائى”

شهاب قلقان وبيبص لها بقلق من غير ما يتكلم

سمر بتحاول تقول كلامها كله مرة واحدة

“شهاب انا مش هقدر اكمل معاك على الاقل حاليا محتاجة شوية وقت بص طول الوقت ده مش هينفع نتكلم ولا نتقابل”

وثار شهاب

“انتى بتقولى ايه…حصل ايه علشان تقولى كده…عاصم السبب فى كلامك ده صح؟؟”

وارتبكت سمر

“عاصم؟؟ لا عاصم مالوش دعوة”

“احنا كنا لسه بنتكلم اول امبارح عن الحياة اللى هنبدأها مع بعض تيجى النهاردة تقوليلى مش هكمل…قالك ايه عاصم الكلب ده”

“انت بتزعق ليه…مقلش حاجة وده اخر قرار عندى”

خرجت سمر بسرعة… خرجت بسرعة قبل ماشهاب يشوف دموعها… مش مهم يفتكرها مترددة ولا مالهاش كلمة

المهم متتفضحش وبعد كده لما يبقى معاها ورقة جواز رسمى هتقدر ترفع راسها قصاد اى حد

 

شهاب واقف مكانه مش عارف يتصرف ولا يتحرك…لحظات وقرر انه يلحق سمر علشان يفهم منها

 

سمر خرجت من بوابة المستشفى ووقفت توقف تاكسى

 

شهاب حاول يلحقها هو لسه جوه المستشفى وشايفها بره ع الشارع من ضهرها

 

مرزوق واقف قصاد المستشفى على الجنب التانى جنب موتوسيكل

اول ما شاف سمر… ركب الموتوسيكل وساق بسرعة

 

سمر واقفة مستنية تاكسى…شايفة موتوسيكل بيقرب منها بسرعة

 

مرزوق بيقرب من سمر بسرعة… فتح المطواة وهدا سرعته وطعن سمر فى بطنها وزود سرعته وهرب

 

شهاب شاف موتوسيكل بيقرب من سمر…بعدها سمر بتقع ع الارض

 

الناس اتجمعت على سمر وشهاب طلع يجرى عليها وامن المستشفى كلهم اتجمعوا حوالين سمر وهى واقعة ع الارض ودمها حواليها

                         *******************

سمر على النقالة وشهاب بيجرى بيها ناحية العمليات وهو بيعيط

كل المستشفى اتقلبت ونداءات لدكاترة المستشفى للحضور للعمليات

 

موظفة الاستقبال بتعيط وهى بتقول لزميلتها

“كانت لسه خارجة قدامى حالا… دى داخلة العمليات وهى بتموت”

الحلقة 14

اقدام رجل تصعد السلالم والادوار المتتالية

يمشى فى احد الادوار.. يقف امام باب… يخرج من جيبه مفتاح

 

نرى الباب وبجانبه مكتوب

د. عاصم فواز

جراحة عامة

 

يد الرجل تفتح الباب بالمفتاح

يدخل …يفتح النور… يبص فى الساعة

الساعة تدق 7 … مساءا

 

يمشى فى العيادة ويفتح الانوار

يصل لاوضة الكشف… يفتح الباب

 

محتويات المكتب مبعثرة

كرسى من الكرسيين اللى قدام المكتب مقلوب

اباجورة المكتب واقعة ع الارض

الفازة مكسورة وعليها دم

درج المكتب مفتوح

اثار الدم تملا المكان

 

وجنب المكتب جثة

جثة د.عاصم فواز

 

يصرخ رشدى موظف العيادة

يطلب النجدة بعد ما يتجمع حنفى البواب وبعض سكان العمارة

 

العيادة من اول الباب لحد المكتب اللى فيه عاصم كلها مباحث ورجال البحث الجنائى

مفتش المباحث حمدى بسيونى بيعاين المكان

جه عسكرى”وكيل النيابة وصل ياباشا”

دخل محمود يوسف وكيل النيابة وسلم عليه حمدى

“اهلا محمود بيه”

“ازيك يا حمدى بيه”

“بخير الحمدلله”

“ايه الحكاية”

“د.عاصم صاحب العيادة مقتول فى اوضة الكشف…اللى اكتشف الجثة رشدى الموظف … سلاح الجريمة الطبنجة دى … المكتب زى ماسعادتك شايف مقلوب مما يدل على مقاومة اثناء القتل..الطب الشرعى بيقول ان الوفاة كانت فى حدود من 5ل6 … اخد 3طلقات… والبحث الجنائى شغال “

بص محمود على الجثة … وصرح بنقلها للطب الشرعى

 

لبنى قاعدة فى الفيلا…بتتصل بفريد تليفونه مقفول

“ايه الغباء ده مش يطمنى عمل ايه ولا حصل ايه؟؟اففف عليك يافريد مش مقدر ابدا اللى انا فيه”

بتعيد الاتصال وكل مرة التليفون مقفول

الساعة بتدق 8 مساءا وجرس الباب بيرن

فتحت الشغالة… ظابط و2 عساكر

 

فى مكتب حمدى مفتش المباحث

“ها … احكى يا رشدى اللى حصل بالظبط”

“ياباشا انا جيت ف معادى زى كل يوم فتحت ودخلت وكانت كل حاجة عادية ولما وصلت لاوضة الكشف شفت المنظر البشع ده بس ده كل اللى حصل”

“هو القتيل متعود انه يكون موجود فى العيادة فى الوقت ده”

“الدكتور ساعات بييجى فى العيادة بدرى وساعات بييجى متأخر حسب العمليات اللى وراه”

“ملاحظتش اى حاجة غريبة وانت داخل”

“لا بقول لسعادتك كانت كل حاجة طبيعية والنور مطفى والباب انا فاتحه بإيدى”

“طيب لو افتكرت اى حاجة تانية قولهالى”

“حاضر ياباشا”

وشاور له حمدى بالانصراف… خرج رشدى

ودخل المكتب تامر المساعد بتاعه

“مرات القتيل وصلت ولسه متعرفش حاجة”

“عملت عنها تحريات”

“بتتعمل وكلها كام ساعة وتكون التحريات هنا”

“وهات لى بيان من شركة الموبايل بمكالمات عاصم”

“حاضر”

خرج تامر…بعدها دخلت لبنى وهى برتجف من الخوف

“اتفضلى يامدام لبنى”

“هو فيه ايه؟؟؟انا هنا ليه “

“انا اسف فى اللى هقوله… د.عاصم اتقتل فى عيادته”

قالها حمدى وسكت وهو بيراقب رد فعلها

لبنى سمعت الجملة دى… لحظات سكوت وبعدين عيطت

“اتقتل؟؟؟ازاى؟؟ ومين اللى قتله”

“ماهو ده اللى هنعرفه منك”

“انا؟؟ انا معرفش وماليش دعوة بحاجة”

“اهدى يامدام احنا بس عايزين نعرف منك خلافاته اعدائه يعنى كل حاجة تعرفيها”

وبدأت لبنى تسكت وتهدا وفتحت شنطتها

“ممكن ادخن”

شاور لها حمدى بايده بمعنى اتفضلى

ولعت لبنى سيجارة ومسحت دموعها وبدأت تتكلم

“انا معرفش حاجة عن شغل عاصم من ساعة مااتجوزنا واحنا سافرنا ايطاليا ولسه راجعين من سنة… اول ماجينا فتح عاصم المستشفى وبعدين العيادة… مكنتش اعرف حاجة عن شغله لحد امبارح بالليل”

سكتت لبنى وهى سرحانة وبتفتكر المكالمة

اتعدل حمدى ومال لقدام على المكتب

“ها …امبارح بالليل حصل ايه”

“كان داخل بيتكلم فى التليفون وسمعته بيقول لواحد العمليات والقلب غير الكلية واتكلموا فى فلوس”

“كان بيكلم مين”

“معرفش”

“طيب كنا الساعة كام”

“1تقريبا”

“كملى”

“قاله حولى 300الف جنيه وابعتلى 100كاش”

“يبعتهم امتى…النهاردة مثلا”

“معرفش”

“ها وبعدين”

“وبعدين خفت من الكلام وشفت عاصم طلع ملفات وقراهم واتكلم عن العمليات وقفل…انا خفت وطلعت قبل مايشوفنى”

خلصت سيجارتها… ولعت سيجارة تانية وهى متوترة

“لما طلع ونام كان الفضول قاتلنى انى افهم…اتسحبت ونزلت اشوف ايه الملفات دى”

حمدى بيسمعها وبيركز مع كل كلمة بتقولها

“فتحت شنطته اخد المفاتيح شفت معاه مسدس… وبعدين سمعت صوته رجعت المفاتيح تانى بعد ماكنت فتحت الدرج وقفلته من غير المفتاح… النهاردة الصبح روحت اشوف الدرج فى ايه”

وعيطت بصوت عالى… بكاء ونحيب متواصل

ضغط حمدى على الجرس وطلب من العسكرى كوباية مياه

جاب العسكرى المياه وكانت لبنى لسه بتعيط… شربت شفطة وسابتها…رجع حمدى لورا وهو بيقولها

“كملى… الملفات فيها ايه”

“لقيت اسماء وتواريخ عمليات… كلها بتقول ان اللى بيحصل سرقة اعضاء … حتى الاطفال مسلموش منه”

وصرخت لبنى وهى بتعيط

“ربنا انتقم منه…ربنا انتقم منه”

سكت حمدى شوية مستغرب انهيارها على سرقة الاعضاء اكتر من عياطها لما عرفت ان جوزها مات

“انتى تعرفى حد من اللى عمله العمليات”

وعيطت لبنى

“ابن اخويا… دخل يعمل الزايدة سرق كليته الواطى معدوم الضمير”

“وايه اللى سكتك؟؟ مبلغتيش ليه”

“كل ده كان النهاردة…انا اتصلت باخويا وقلتله يعمل سونار لابنه ويتأكد”

“وبعدين رد فعله كان ايه”

“كان مش مصدق… اخد ابنه وعمل السونار فى مستشفى الجامعة فى المنصورة وكشف عليه اكتر من دكتور واتأكد فعلا ان الكلية اتسرقت فى العملية”

كانت بتعيط وتسكت بصعوبة علشان تكمل كلامها

“واخوكى فين”

وانتبهت انها ممكن بكلامها ده تكون ورطت حسين

“اخويا فى المنصورة… ومالوش دعوة بحاجة”

وبنظرة ريبة

“ماشى انا بسأل يعنى عمل ايه بعد كده”

“معرفش… رجع البيت وزعلانين طبعا هو ومراته”

“تفتكرى لو انتى مكانه كنتى عملتى ايه”

“معرفش”

“يعنى كان هيبلغ ولا لا”

“اكيد… بس ملحقناش”

“وهو برضه كان هيبلغ عن جوز اخته”

“اكيد… مفيش اغلى من الضنا”

“طيب يامدام تقدرى تتفضلى بس لو افتكرتى اى حاجة ياريت نعرفها على طول… بالمناسبة هو القتيل مالوش قرايب”

“له واحدة قريبته هنا فى القاهرة تبقى بنت عمته وبنتها كانت السكرتيرة بتاعته فى المستشفى والعيادة”

“تمام …ممكن عنوانها”

ادالها ورقة وقلم تكتب العنوان

“انا معرفش هما ساكنين فين…وهى سابت الشغل مع عاصم”

“ليه؟؟”

“اتخطبت”

“اوك… اتفضلى واحنا هنعرف نوصلها”

                           *******************

دخل تامر المكتب

“المعمل الجنائى رفع البصمات… العيادة عامة واوضة الكشف خاصة كلها بصمات كتير”

“طبيعى ياتامر دى عيادة وبيدخلها كتير… بس اهم حاجة الطبنجة عليها بصمات مين غير عاصم هى دى اللى هتحدد”

“الطبنجة مش عليها بصمات خالص”

“امممم يعنى القاتل مسح البصمات من عليها “

“بس الغريب هو ساب اداة الجريمة ليه”

“الطبنجة بتاعة عاصم وده اللى شهدت بيه مراته”

“اااااااه معنى كده ان القاتل لو كان لابس جوانتى كانت فضلت بصمات عاصم على الطبنجة”

“بالظبط… وسع تحرياتك شوية وعايز اعرف تفاصيل عن شغل القتيل”

“تمام ياباشا”

“يالا بينا ع المستشفى بتاعته… واستعجلى تحرياتك شوية وابعت استدعيلى اخو لبنى هنا”

 

فى العناية المركزة… سمر نايمة ومحطوط لها خراطيم متصلة باجهزة

شهاب بيبص عليها ورجع على مكتبه…اللى كانت قاعدة فيه خديجة

“ايه يابنى طمنى”

“خير ان شاءالله”

“هو عاصم فين مجاش ليه يشوف سمر ولا يطمن عليها… هو محدش قاله”

“مش عارف والله”

“انت مكلمتوش”

“لأ”

وعيطت

“ياحبيبتى يابنتى… نفسى اعرف مين اللى عمل فيها كده”

“اهدى بس… قومى انتى روحى ومتقلقيش عليها انا مش هسيبها”

“اروح واسيب بنتى؟؟معقول”

“انا مش هسيبها وهى فى العناية المركزة يعنى مش هتقدرى تعمليلها حاجة”

“برضه اكون جنبها”

“طيب براحتك… هخليهم يشوفوا لحضرتك اوضة تباتى فيها”

خبط جامد على مكتب شهاب

دخلت وهى بتعيط… شهاب وخديجة اتنفضوا يكون حصل حاجة لسمر

“ألحق يادكتور شهاب… د.عاصم اتقتل فى عيادته وفيه ناس من المباحث هنا وبيسألوا على عنوان سمر”

خديجة وشهاب بيبصوا لبعض فى اللحظة اللى دخل فيها حمدى وتامر مكتب شهاب

وبعد ماعرفوا نفسهم لشهاب

شهاب”هو صحيح د.عاصم اتقتل”

حمدى”اومال احنا جايين نهزر”

شهاب”مقصدش انا فاكر حضرتك تبع المحضر بتاع الضهر”

خديجة بتعيط”ياعينى عليك ياعاصم… الله يرحمك يااخويا”

بص لها حمدى…فقدمها شهاب

“الحاجة تبقى قريبة د.عاصم “

حمدى”اااه والدة سمر … ايه حكاية سمر بقى”

خديجة”حكاية ايه انا بنتى مرمية بين الحياة والموت وبتقولى حكاية”

حمدى”يعنى مينفعش استجوابها”

شهاب”لا يا فندم مينفعش حالتها الصحية لاتسمح…اؤمرنى حضرتك”

حمدى”انت مساعد القتيل…هيبقى لنا كلام كتير مع بعض… الناس هنا فى المستشفى بيتكلموا بسرعة الصاروخ وبيقولوا من غير ما يتسألوا”

وبلع شهاب ريقه بصعوبة وهو بيبص لحمدى وخديجة

حمدى”ممكن نروح مكتب د.عاصم ونتكلم شوية”

 

فى مكتب عاصم

حمدى قعد وتامر جنبه على كنبة كبيرة فى المكتب… وشهاب جنبهم على كنبة صغيرة

“انت بتشتغل ايه هنا يادكتور بالظبط”

“انا دكتور تخدير ومساعد دكتور عاصم ومدير القسم الاقتصادى”

“ماشاءالله شكلك صغير…بس اكيد شاطر علشان كده وصلت لكل ده”

ارتبك شهاب ودارى ارتباكه بابتسامة مالهاش اى معنى غير انه يعمل نفسه اخد الكلام كإطراء

“كنت بتحضر كل عمليات د.عاصم”

“غ غ غالبا”

“طيب تمام يعنى عندك علم بشغل تجارة الاعضاء”

وقام شهاب وقف وانفعل

“اعضاء ايه…. لالا معرفش حاجة… انا اصلا كنت هسيب الشغل هنا فى المستشفى لان جالى عقد عمل وكنت مسافر”

“وكنت هتسيبه امتى؟؟”

“يعنى لما اخلص اجراءات السفر واتمم جوازى من سمر”

بص حمدى فى ساعته

“طيب يادكتور… هنتأكد من كل حاجة… بس سؤال قبل مانمشى”

“انت كنت فين النهاردة من 5ل7”

“ده اتهام حضرتك؟؟”

“يا سيدى بندردش مع بعض”

“انا كنت هنا فى المستشفى”

وقام حمدى ومعاه تامر معاه…وخبط على كتف شهاب

“هنكمل بكرة ياريت تكون موجود”

“موجوج يافندم ..انا بايت الليلة هنا”

 

نزلوا تامر وحمدى وهما بيركبوا عربية حمدى

“الدكتور ده كلامه مرتبك وشكله بيكدب ياحمدى بيه”

“واضح طبعا”

“تفتكر هو القاتل”

“لسه بدرى على ما نتأكد… انا هروح البيت واجى بكرة بدرى… لسه قدامنا استجواب السكرتيرة اللى جت مكان سمر وحنفى بواب العمارة بتاعة العيادة واما نشوف عاصم كان بيكلم مين فى حكاية الاعضاء دى… والتحريات بتاعتنا هتوضح لنا اكيد حاجات منعرفهاش …لسسسسه مشوارنا فى القضية دى طويل”

 

 

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *