مسلسل جريمة قتل الحلقة الخامسة والسادسة عشر والأخيرة

الحلقة 15

حمدى وصل مكتبه الصبح على الساعة 10

تامر كان موجود فى المكتب

“صباح الخير ياباشا”

“صباح الخير ياتامر…عملت ايه فى القضية”

“بص سعادتك الظرف ده كان فى المكتبة بتاعة الدكتور”

مسك حمدى الظرف

“ايه ده؟؟؟سيديهات؟؟”

“ايوه”

“فيها ايه السيديهات دى”

“مرات القتيل ليها عشيق ودى سيديهات ليها مع عشيقها”

سرح حمدى وهرش فى راسه

“سيديهات لمراته ومخبيها عنده!!! ده يتفسر بايه؟؟ حد كان بيبتزه مثلا ودفع فلوس واخد السيديهات ولا حد بعتهاله …اييييييه ياتامر ماتقول حاجة”

“مش عارف ياباشا… بس فيه حاجة تانية”

“ايه هى؟؟”

“المعمل الجنائى بعت تقرير…اللى لفت نظرى ان فيه فصيلة دم مختلفة عن دم د.عاصم موجودة فى مسرح الجريمة”

“خلاص وضحت من قبل مااشوف… الثلاثى الشهير فى جرايم القتل زوج مقتول وفيه زوجة وعشيق …خلصت القضية على كده وبما ان لبنى عارفة ان معاه طبنجة كان من السهل تبعت عشيقها يخلص عليه… ضبط واحضار حالا للبنى “

“حنفى البواب بره… ادخله”

شوح حمدى بايده

“هاته…ههه وقال انا اللى كنت فاكرها هتبقى قضية صعبة”

دخل حنفى البواب بيقدم رِجل ويأخر رِجل

“تعالى ياعم حنفى…تعالى”

ورفع حنفى ايده بالتحية

“تحت امرك ياسعادة الباشا”

“احكيلى عن امبارح”

“احكى ايه سعادتك…انا سمعت رشدى بيصرخ ويقول الحقونى طلعت اجرى زى بقية السكان”

“لا انا عايز اليوم من اوله”

“انا صحيت الصبح وعملت كوباية شاى و …”

“لا مش من اوله اوى كده”

وارتبك حنفى

“اقعد…اقعد ياحنفى”

وقعد حنفى على طرف الكرسى

“ها…قولى بقى مشفتش حاجة غريبة محدش جه للدكتور كده يعنى”

“مش عارف ياباشا”

وشخط فيه حمدى

“مش عارف ازاى… مش انت البواب”

“ا…ا..اصل انا بقيل شوية على المصطبة قدام العمارة فساعات يعنى بنعس ومش باخد بالى مين طلع ومين نزل”

“يعنى زى قلتك… طيب محدش معاك”

“مراتى والعيال بس مراتى كانت عند الست سميرة بتغسلها السجاد”

“خلاص ياعم حنفى خلاص… لو افتكرت حاجة ابقى بلغنى”

خرج حنفى… واتصل حمدى بالتليفون

“الو… مصلحة الطب الشرعى… ادينى دكتور سالم… ازيك يادكتور… اخبار الجثة اللى عندك ايه… اممم يعنى فيه خناقة قبل القتل… كدمات وسحجات …والتقرير النهائى امتى؟؟ ماشى يادكتور.. مع السلامة”

 

لبنى قاعدة قصاد حمدى فى القسم… من غير ماكياج وتحت عينيها اسود …وبتعيط

“حضرتك مش عايز تصدقنى ليه انا بقالى 5ساعات قاعدة اتسأل نفس الاسئلة..انا قلت على كل حاجة…معرفش فريد فين وايوه كنت على علاقة بيه بس انا هقتل عاصم ازاى وانا مخرجتش من البيت واسألوا الشغالين”

“مش لازم تقتلى بايدك… المهم انك شريكة ف الجريمة…برضه مش هتقولى فريد فين”

“معرفش”

وخبط باب المكتب… دخل تامر

حمدى”جبته”

تامر”اه …بره”

حمدى”والتانى”

تامر”معموله كمين عند بيته وشغله اول ما يظهر هيتقبض عليه”

حمدى”ابعت العسكرى ياخد لبنى ع الحبس والتانى ده اركنه شوية لحد مانرجع من المستشفى”

لبنى مش عارفة هما بيتكلموا عن مين اللى اتقبض عليه ومين التانى…ولما سمعت بيقول خدها على الحبس عيطت زيادة

لحد ما العسكرى خدها ع الحبس

 

فى المستشفى…راح حمدى وتامر وسألوا على شهاب

استنوه فى مكتبه لحد ماجه

حمدى”ازيك يادكتور”

شهاب”الحمدلله”

حمدى”واخبار سمر ايه؟؟عايز اسألها شوية اسئلة”

شهاب “سمر لسه فى مرحلة الخطر وف غيبوبة متقطعة ومينفعش استجوابها…وبعدين تسألوها ليه هى من قبل الحادثة وهى فى المستشفى مفتكرش انها تفيدكم بحاجة”

حمدى”لا معلش هتفيدنا كتير وانا اللى احدد ده لانه شغلى”

ارتبك شهاب واعتذر

حمدى”ولا يهمك…المهم احكيلى بقى عن شغل تجارة الاعضاء مين معاكم فيه”

شهاب بانفعال “اعضاء ايه؟؟انا شغلى كله هنا فى المستشفى وعلى نور”

حمدى مبتسم”اهدا يا دكتور…مالك”

شهاب”انا مضغوط من الشغل والقلق على خطيبتى وجاى حضرتك تقولى اعضاء…انا مالى بالكلام ده”

حمدى”تمام يعنى متعرفش حاجة عن الكلام ده”

شهاب”لا”

حمدى”ومتعرفش الدكتور قابل مين امبارح او لو له خلافات مع حد”

شهاب”لا معرفش انا متحركتش من هنا من امبارح”

مشى حمدى وتامر وراحوا مكتب مريم

كانت لابسة اسود وقاعدة تشتغل على كمبيوتر قدامها

دخل حمدى وتامر وعرفوها بنفسهم وقعدوا

طلب منها حمدى تحكى اللى تعرفه

“امبارح د.عاصم مقعدش زى كل يوم وكان شكله متضايق”

“من ايه”

“هو ود.شهاب اتخانقوا قبل ماسمر تيجى”

“اتخانقوا ليه”

“معرفش انا سمعت صوتهم من غير ماافسر الكلام وبعدين لما د.شهاب خرج كانت سمر هنا وقالها تنزله بعد ماتخلص مع د.عاصم …وبعدين د.عاصم لغى عملية كانت وراه ورجع تانى لسمر بعدها خرج وقالى انه ف العيادة لو احتاجته”

“وبعدين”

“مفيش حصل اللى حصل لسمر وبالليل سمعت موضوع د.عاصم”

رن موبايل تامر… خرج يرد ورجع

“حمدى بيه… كله تمام وال3 كده بقوا معانا”

فهم حمدى … وقام من عند مريم وهو بيأكد عليها

“فيه حاجة تانية عايزة تقوليها”

ردت مريم”لا مفيش”

 

حمدى وتامر وهما داخلين المكتب

“بس كده ياباشا احنا معرفناش تفاصيل عن تجارة الاعضاء”

“متهمناش ف حاجة احنا معندناش ولا بلاغ يخلينا نفتح فيه تحقيق”

“والملفات اللى جابتها لبنى”

“تورط عاصم لوحده وعاصم مات خلاص”

“بس شهاب يعرف حاجة”

“ماانا قلتلك احنا ف جريمة القتل ومعندناش بلاغ بسرقة الاعضاء… المهم انت بتقول الكمين قبض على فريد”

“اه قبضوا عليه عند بيته وحسين فى الحجز من قبل مانروح المستشفى”

خبط عسكرى ع الباب ودخل

“واحد بره ياباشا وعايز يقابلك اسمه حنفى”

“دَخَله”

حمدى”ع الله يفيدنا بحاجة”

تامر”ان شاءالله”

دخل حنفى بنفس الارتباك ورفع ايده بالتحية

حمدى”ايه ياحنفى افتكرت حاجة”

حنفى قرب من مكتب حمدى وحط موبايل ع المكتب

“التلفون ده لقيته النهاردة مع مجدى ابنى ولما سألته قال انه لقاه ع السلم امبارح وخباه علشان يبيعه…بس انا ياباشا ضربته قلمين وقلت يمكن ينفع سعادتك”

مسك تامر التليفون …كان مقفول

فك تامر الموبايل

“الخط جوه ياباشا وسهل نعرف تليفون مين”

حمدى”قوم حالا جيبلى صاحب التليفون ده”

ووجه حمدى كلامه لحنفى

“حد من العمارة سألك عن تليفون ضايع”

حنفى”محدش”

تامر”لو من سكان العمارة هنعرف اول مانعرف صاحب الخط”

حمدى “يالا ياتامر مستنى ايه… شكرا ياحنفى… فيه حاجة تانى”

حنفى”لا ياباشا انا اول مالقيته جبته على طول”

شاور حمدى لحنفى بالانصراف…خرج حنفى

وخرج تامر وراه وهو خارج

“ابعت العسكرى يجيب حسين اما نشوف”

             ************************

حسين وهو داخل…ولاول مرة حمدى بيشوفه

لفت نظره شاش ملفوف بيه راسه

“تعالى ياحسين”

“انا هنا ليه ياباشا… يتقبض عليا عليه”

وخبط حمدى ع المكتي وزعق

“علشان قتلت جوز اختك”

وارتبك حسين

“قتل…قتل ايه؟؟ انا مالى بالكلام ده انا اتقبض عليا ف بيتى”

“كنت فين امبارح من 5ل7 بالليل”

“كنت قاعد على قهوة”

“كان مين معاك”

“كنت لوحدى”

“راسك مالها”

“اتزحلقت ف الشارع فاتخبطت فى الرصيف واخدت غرزتين”

“وايه بقى موضوع ابنك”

ودمع حسين وهو بيتكلم

“اهو ربنا انتقم منه واخده…اخد كِلية ابنى …سرقها ربنا انتقم لنا”

“وانت منتقمتش ليه”

“كنت هبلغ عنه وملحقتش”

“الا قولى صحيح انت فصيلة دمك ايه؟؟ اصل بدور على فصيلة نادرة للتبرع لمريض”

“انا AB – “

نظرات حمدى كلها شك ف حسين

ضرب الجرس للعسكرى..ولما دخل شوح بايده بعدم اهتمام

“خُده…وهات لى فريد”

وفتح درج المكتب وشاف التقرير المبدئى ان فيه فصيلتين دم فى مسرح الجريمة O+ ودى فصيلة دم عاصم…وفصيلة AB-مجهولة”

                     *******************

دخل فريد وهو مرتبك

نظرات اشمئزاز من حمدى لفريد

“بتبص لى كده ليه… انا مليش دعوة بحاجة”

“مستغرب مهندس زيك يضيع مستقبله علشان ست”

“انا معملتش حاجة علشان تقولى كده”

“كنت هربان ليه لما انت معملتش حاجة”

“مكنتش هربان ولا حاجة… انا كنت مسافر راس سدر”

“سافرت امتى ورجعت امتى”

“سافرت امبارح الضهر ورجعت ساعة مااتقبض عليا”

“كنت بتعمل ايه هناك”

“كنت بشوف شاليه هناك هعمله ديكورات… وعلى فكرة انا عندى شهود صاحب الشاليه اللى قابلته هناك”

“قابلته امتى”

“معادى معاه كان بالليل”

“يعنى برضه وقت الجريمة مأثبتش كنت فين”

“يمكن كنت على الطريق يمكن كنت بتغدا هناك…مش فاكر بالظبط”

وضرب حمدى الجرس للعسكرى وشاورله ياخد فريد

بعد ماخرج فريد.. حمدى قاعد يتكلم مع نفسه

حسين عنده دافع…فريد عنده دافع

حسين معندوش حجة غياب…. ولا فريد كمان

 

فى نفس اللحظة دى دخل تامر ملهوف وبيضحك

“بتضحك على ايه ياتامر…هات ما عندك”

“التليفون ياباشا… بتاع فريد”

“ههههههههه حلو اوى كده فريد كان موجود ف مسرح الجريمة سواء اعترف بكده او لأ عندنا الدليل… حسين عنده جرح ف راسه وهنتأكد لما نبعت عينة دم للطب الشرعى ومضاهاتها بالفصيلة الموجودة ف مسرح الجريمة غير دم عاصم… لبنى اكيد شريكة لو مكنتش بوجودها على الاقل هيكون بعلمها”

“يعنى نقفل القضية على كده”

“هى فعلا اتقفلت على كده…واضح ان فريد وحسين اتفقوا على الخلاص من عاصم”

“بس حسين هيتفق مع فريد ازاى … وده عشيق اخته”

“متنساش كرهه لعاصم بعد سرقة الكلية وكمان مهما كانت دى اخته وخاف من الفضيحة… المهم ان القضية خلصت… هات بقى ال3 علشان نعمل المواجهه ويحكوا لنا تفاصيل الجريمة”

الحلقة 16 والاخيرة

راح العسكرى يجيب ال3

تامر”زى ماامرت سعادتك كل واحد فيهم مشفش التانى”

حمدى”تمام كده”

جه العسكرى ومعاه لبنى …وبعدين حسين…وبعدين فريد

حسين”فريد؟؟”

حمدى”نحكى بقى الحكاية من اولها… لبنى عايزة تخلص من جوزها علشان يخلالها الجو مع فريد…اتفقت معاه يقتل عاصم..واكتشفت موضوع الكلية فقالت لحسين فاتفق الثلاثى على قتل عاصم”

حسين”قتل ايه انا معرفش حاجة وفريد ايه علاقته بالقضية انا مش فاهم حاجة”

حمدى بيزعق”انت هتستعبطلى هنا…التهمة لابساكم لابساكم منك له لها”

لبنى بتعيط بس من غير اى كلام

فريد”انا مليش دعوة ومقتلتش حد”

حسين”ولا انا قتلت حد انا مخرجتش من المنصورة”

حمدى”مفيش داعى للانكار انتوا خلاص التهمة ثابتة عليكم…فريد تليفونك فى مسرح الجريمة وحسين الجرح اللى ف راسك كشفك لان الدم اللى سال لقيناه فى مسرح الجريمة… هاااا هتحكوا هنا ولا هتفضلوا تنكروا”

فريد وهو باين عليه الاحباط

“انا هقول كل حاجة”

عيطت لبنى بصوت مسموع…حسين بيبص لفريد بيحاول يفهم

كمل فريد

“لما لبنى قالت لى على السيديهات وكانت منهارة علشان ابنها”

قاطعه حسين

“سيديهات ايه؟؟؟وايه علاقتك بلبنى”

حمدى بيبتسم وبيبص لفريد وحسين ولبنى…وساكت

فريد”انا… انا ولبنى بنحب بعض من زمان ياحسين”

وثار حسين”وكنتوا بتستغفلونى زمان”

حمدى بنفس الابتسامة”الله الله يعنى حسين زمان وعاصم المرة دى دى الخيانة ف دمكم بقى”

حسين”عاصم كمان؟؟”

حمدى”عاصم لقينا عنده سيديهات للبنى وفريد كانت كافية انها تثبت عليها الخيانة والزنا لو كان قاضاها”

حسين هجم على فريد ومسكه من رقبته وبيضربه

“وانا اللى كنت فاكرك صاحبى”

خلص بينهم العسكرى وزعق لهم حمدى …وكمل فريد

“انا فضلت متردد اروح له ولا لا… واروح اقوله ايه…يومها اخدت قرار انى مش هروح ده حوالى 10 مرات وارجع اغيره لما اخاف من الفضيحة…ومكالمات لبنى اللى كل شوية تسألنى روحت ولا لأ… قفلت التليفون لحد مااعرف اقرر…الساعة 6 روحت له العيادة ولما وصلت للدور اللى فيه العيادة شفت الباب بيتفتح وحسين طالع راسه مفتوحة وبيشتم فى عاصم… حسين مكنش متوقع انى اشوفه… لما شفته ارتبكت ومعرفتش ممكن اقوله ايه…نزلت اجرى بسرعة قبل مايشوفنى”

حسين”انت هتلبسنى مصيبة يا زفت انت… انا سيبته عايش ياباشا”

حمدى”انت رجعت تانى يافريد”

فريد”لا والله ياباشا انا افتكرت المعاد بتاع راس سدر فروحت اخدت عربية مخصوص وسافرت على طول”

حمدى بيبص لحسين

“احكى ياحسين ايه اللى حصل”

حسين”انا لما اتاكدت ان ابنى فعلا اتسرقت كليته كنت زى المجنون وخصوصا لما عرفت ان لبنى معاها ورق يثبت ده روحت لعاصم بس لبنى مكنتش تعرف روحت واتخانقت معاه…هددنى بالمسدس اللى معاه واللى مكنتش اعرف عنه حاجة ..هجمت عليه اخد منه المسدس ضربنى على دماغى بيه بعدها”

حمدى”بعدها اخدت المسدس منه وضربته”

حسين”ابدا…محصلش انا حدفت المسدس بعيد وضربته ورا بايدى لحد ما وقع ع الارض ومشيت وسيبته “

حمدى”وعايزين اصدقكم بقى ان انتوا الاتنين روحتوا له ومحدش منكم قتله”

حسين وفريد فى نفس الوقت

“مقتلنهوش…انا مقتلتش حد… انا مقابلتوش.. انا سيبته عايش”

حمدى”هس مسمعش صوت… وانتى احكى اللى حصل”

لبنى وهى بتعيط

“معنديش حاجة اقولها انا معرفش حاجة من ده كله ومخرجتش من بيتى يومها”

وضرب حمدى الجرس للعسكرى…واخدهم للحبس

تامر كان حاضر التحقيق

“ايه ياباشا مصدقهم”

“اصدق ولا مصدقش انا ليا اللى قدامى… هما بعد مااتفقوا وقتلوه حفظوا الكلمتين اللى هيقولهم..مكنوش يعرفوا طبعا اننا هنثبت بالدليل وجودهم فى مسرح الجريمة”

“تفتكر ياباشا فى حد مجهول ممكن يكون هو اللى قتل …اصل نظرة حسين لفريد لما شافه كانت واضحة جدا المفاجأة وانهم مشفوش بعض من زمان”

“جرى ايه ياتامر انا لسه هدور على مجهول …جريمة وعندى بدل القاتل تلاتة كلهم متورطين طبعا وعندى الدليل يبقى ادور ع المجهول ازاى…هنقفل المحضر على كده ولو عندهم دليل براءة يبقوا يقدموه”

 

بعد اسبوع…فى المستشفى

شهاب بيعدل المخدة لسمر

“حمدالله ع السلامة ياسمر”

سمر بترد وهى بتمسك بطنها وبتتعدل ببطء وبكلام بالعافية

“الله يسلمك ياشهاب”

خديجة”شهاب الله يكرمه مسابكيش خالص”

بصت له سمر وشافت الحب فى عينيه وافتكرت اخر كلام بينهم لما سابته… سألته وهى مازالت بتتألم

“مسبتنيش بعد ماقلت لك ان مش هينفع نكمل مع بعض”

“ومين قال انى اقدر اسيبك احنا لازم نتكلم واللى مضايقك منى انا مش هعمله تانى”

شهاب بيتكلم وعارف ان سبب انها تسيبه هو ان عاصم قالها علي شغله اللى مش مظبوط

سمر عايزة تسأل خديجة عن مقابلة عاصم ليها

فضلت ساكتة لحد ما شهاب مشى لان كان عنده عملية

“ماما… هو عاصم فين”

عيطت خديجة…. استغربت سمر

“ماما…بتعيطى ليه… هو انتوا متفقتوش ولا ايه”

“اتفقنا على ايه”

“هو مش جالك يوم الحادثة”

“لا مجاش”

“ولا كلمك فى حاجة”

“لا… عاصم مات”

وصرخت صرخة مكتومة من الالم

“مات …مات ازاى”

كانت بتعيط على نفسها مش على عاصم وانه مات قبل كا يصلح غلطته ويكتب عليها رسمى…العياط كان بيزود ألم الجرح

وطلعت خديجة ورقة جريدة مقطوعة وادتها لسمر

كانت فيها صورة لعاصم وصورة تانية فيها 3 على عيونهم شريط اسود

قرأت سمر عنوان الخبر

(زوجة وعشيقها وشقيقها يتآمرون على قتل الزوج)

             ***********************

تانى يوم جه ظابط ياخد اقوالها فى المحضر بتاعها وبعد ما سألها عن الحادثة

“انا شفت اللى كان عايز يقتلنى… جه عليا بالموتوسيكل بسرعة وفتح المطواة غمضة عين ومحسيتش بحاجة بعد كده”

“يعنى كان قصدك انتى”

“معرفش”

“الشخص ده تعرفيه قبل كده”

“معرفوش بس انا يومها كنت عند دكتور عاصم وشفته عنده”

“هو يعرفه”

“لا ده كان جاى يتكلم على تخفيض فى اجر المستشفى”

“تقدرى تقوليلنا اوصافه”

“ايوه”

وقالت سمر اوصاف مرزوق واتكتبت فى المحضر

 

اتحسنت سمر وشهاب كان بيروح لها كل يوم

اول ما اتحسنت تماما طلب منها شهاب انها توافق على قراية الفاتحة بعد مافهم منها انها متعرفش حاجة عن تجارة الاعضاء

“خلاص يا سمر موافقة نقرا الفاتحة وبعدها نمشى فى اجراءات السفر ونكتب الكتاب ونسافر”

“انت بتحبنى يا شهاب مهما حصل ومهما كانت الظروف”

“طبعا”

“طيب انا عايزة احكيلك على ظروفى اللى انت متعرفهاش وبعدها انت تحدد اذا كنت لسه عايزنى ولا لأ”

وحكت سمر على كل اللى حصلها مع عاصم وحكى شهاب عن شغله مع عاصم

“انا كمان قلتلك على كل ظروفى اللى انتى متعرفيهاش… اللى حصلك ده كان غصب عنك وانا متمسك بيكى بس ياترى بعد اللى انتى عرفتيه موافقة عليا”

“يعنى معقول ياشهاب انت هتسامحنى وانا لأ… عاصم ضرنا احنا الاتنين والحمدلله اخد جزاؤه… حدد مع ماما معاد قراية الفاتحة”

 

مريم كانت قاعدة فى بيتها وبتقلب فى القنوات

لفت نظرها مذيعة بتقول

“وهنلتقى بالمتهمين بقتل د.عاصم فواز ونعرف منهم تفاصيل الحادث”

ركزت مريم مع البرنامج والتفاصيل اللى كل واحد حكاها واللى مكنتش تختلف عن اقوالهم فى المباحث

سمعت فريد وهو بيقول ” الساعة 6 روحت له العيادة ولما وصلت للدور اللى فيه العيادة شفت الباب بيتفتح وحسين طالع راسه مفتوحة وبيشتم فى عاصم”

سرحت بخيالها وافتكرت

وهى فى مكتبها فى المستشفى… دخلت عليها زميلتها

“يالا يامريم الساعة بقت 6وخمسة عايزين نمشى”

“حاضر يا ميرفت هقفل الشغل اللى ف ايدى وننزل على طول”

دخل مرزوق بيزعق لها

“دخلينى للباشا”

“باشا مين”

“الدكتور”

“لا الدكتور مش موجود”

“لا اكيد موجود … ماهو مش بيرد على تليفونى وانا عايزه ضرورى”

“عايزه فى حاجة مهمة يعنى”

“ايوه”

واتصلت مريم من تليفون المستشفى على تليفون العيادة

“الو…دكتور عاصم…فيه هنا واحد بيسأل عليك …اتفضل اهو معاك”

لما اخد مرزوق التليفون سمعته

“ايوه يادكتور… مش بترد عليا ليه… ماانا خلصت المطلوب …يعنى ايه مخلصش… هنتصرف ازاى… طيب انا جاى لك حالا”

 

لما افتكرت مريم كل ده قال لنفسها

“ازاى انسى حاجة مهمة زى دى… الراجل كلمه وراح له بعد 6 يعنى كلامهم صح هما مشيوا وهو عايش…انا لازم اروح اشهد بكده بكرة الصبح”

 

تانى يوم راحت مريم شهدت باللى تعرفه

وعن طريق بيان المكالمات الخاصة برقم عاصم عرفوا رقم مرزوق من المكالمات اللى وردت لعاصم ولم يتم الرد عليها

ومن البيان عرفوا ان علاقته بعاصم قديمة مش فى نفس اليوم

ولما شافت سمر صورته فى الجرايد عرفته وبلغت انه هو اللى حاول قتلها

ومع وجود بصماته ضمن البصمات الكتير الموجودة فى العيادة

تم تضييق الخناق على مرزوق… اعترف وحكى اللى حصل

 

مرزوق بعد المكالمة من المستشفى راح لعاصم العيادة

وهو طالع كان حنفى البواب نايم… خبط على الباب

فتح له عاصم ووشه عليه اثار ضرب

“انت شرفت يا خايب”

“ايه ياباشا الكلام ده”

“البت مماتتش ياغبى”

“يعنى ايه”

“يعنى لو كانت شافتك هتروح فى ستين داهية”

“لاااا مش هروح فى داهية لوحدى”

“انت اتجننت …مين هيصدقك ياحمار انت وانت صاحب سوابق”

“حتى لو محدش صدقنى هعرف اخد حقى منك”

“انجر غور من هنا ياض…انت فاكرنى علشان دكتور معرفش اتعامل مع امثالك يا ابن ال…….”

هجم مرزوق على عاصم يضربه…تبادلوا الضرب

وصل عاصم لشنطته اللى ع المكتب…فتحها وكان فيها ال100الف جنيه اللى بعتهم له سلطان… لمح مرزوق الفلوس الكتير اللى فى الشنطة… بسرعة اخد عاصم الطبنجة من الشنطة المفتوحة وقبل مايضرب بيها مرزوق كان مرزوق هاجم عليه وطلعت اول طلقة فى كتف عاصم

شاف عاصم الدم…شتم مرزوق تانى

مرزوق عينه على الفلوس

صوب مرزوق الطبنجة وضرب طلقتين قاتلتين لعاصم

واخد الفلوس اللى فى الشنطة بسرعة حطها جوه قميصه ونزل يجرى

 

 

لبنى وحسين خارجين من القسم بعد اجراءات الافراج عنهم

لبنى مسكت ايد حسين

“انا اسفة ياحسين على كل اللى حصل…انا مش هعيش هنا خلاص انا هرجع اعيش عند ماما… ربنا يخلى مايسة كانت بتراعى ادم طول الفترة اللى فاتت وانا كمان هرجع اراعى ماما واطلب منها انها تسامحنى بعد الفضيحة اللى حصلت دى… وانت كمان سامحنى يا حسين… انا هبيع الفيلا وابنى جامع عندنا فى المنصورة وهسيب كل حاجة تغضب ربنا كنت بعملها يمكن ربنا يغفرلى”

دموعهم الاتنين هى اللى اتكلمت…لما كل واحد فيهم مسح للتانى دموعه وابتسم

 

خرج فريد وراهم…شافهم وهما واقفين بره

رايح ناحيتهم وهو بيفكر

“لبنى حبيبة عمرى وحب حياتى … بسببها كنت هخسر مستقبلى وحياتى زى ماخسرت احترام الناس بعد الفضيحة”

كان بيقرب منهم …هو وراهم وهما مش شايفينه

قبل ما يوصل ليهم…فكر مع نفسه

“بس لبنى اتغيرت كتير عن لبنى اللى اعرفها وبحبها… لبنى مبقتش تنفعنى”

وغير فريد اتجاهه… ومشى فى طريق تانى

ولبنى مشيت مع حسين من غير ماتبص وراها

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *