مسلسل عمارة 8 الحلقة السابعة والثامنة والعشرون والأخيرة

الحلقة 27

فى شقة 1

انعام قبل الصلاة كانت مخلصة الاكل ومغطياه فى المطبخ

بعد الصلاة بحوالى ساعة الباب خبط وقامت تفتح

انعام”اهلا وسهلا”

البنات نطوا فى حضن انعام اول ما فتحت الباب

سلمت عليهم وباستهم الاول وبعدين بصت لهدى

هدى مكنتش عارفة تدخل مبتسمة ولا ضاحكة ولا بدون اى رد فعل

لما شافت انعام بترحب بيها بابتسامة…ابتسمت لها

انعام”اتأخرتوا ليه…انا مستنياكوا من بدرى”

هدى “البنات صاحيين من بدرى وجاهزين بس جمال اتاخر علينا فى صلاة الجمعة”

انعام”ملك ومريم دول حبايبى…انا بقى مستنياهم من الجمعة اللى فاتت”

لما قعدوا وهما بيتكلموا…والود باين فى كلام هدى وانعام

جمال كان سعيد بيهم جدا…وحاول يكون كلامه قليل اوى علشان ياخدوا على بعض من غير تدخل منه

انعام”هقوم انا بقى اسخن الاكل”

هدى”انا جاية اساعدك”

سخنوا الاكل وحضروه مع بعض…وقعدوا ياكلوا

انعام”بصوا بقى اللى هتاكل اكلها كله هجيبلها حاجة حلوة بتحبها”

هدى”انا متأكدة انهم هيخلصوا اكلهم لان فعلا زى ماقالوا اكلك حلو اوى…تسلم ايدك”

انعام”بألف هنا… انا طول الاسبوع بفكر ايه اكتر حاجة بيحبوها علشان اعملهالهم…ياريت كل جمعة تيجوا تتغدوا معايا”

هدى”لا بقى…الجمعة الجاية انتى اللى تنورينا”

انعام”مفيش داعى تتعبى نفسك انتى يدوب الجمعة اجازتك”

هدى”لا متقوليش كده تعبك راحة….لازم تنورينا”

انعام”ان شاءالله”

 

فى شقة 3

الباب بيخبط بالليل…بيقوم حامد يفتح

“اسلاااااااااام…حمدالله ع السلامة يابنى”

اسلام”الله يسلمك يابابا”

سامية””حبيبى يا بنى وحشتنى اوى”

واخدته سامية فى حضنها…وهو اترمى فى حضنها

“وحشتينى اوى ياماما”

حامد”امك بس اللى وحشتك”

اسلام”معلش ياجماعة انا داخل انام…تصبحوا على خير”

حامد”استنى هنا”

سامية”فى ايه ياحامد…اسلام جاى من السفر وعايز يرتاح”

حامد”انا لازم اعرف بقاله كام شهر مدخلش البيت واول ماييجى يقابلنى كده ببرود…فى ايه”

وبص اسلام لحامد نظرة حادة جدا وكمل

“مفيش حاجة…تصبحوا على خير”

ودخل اوضته

حامد”شايفة بيرد عليا ازاى”

سامية”ادخل كمل نومك والصباح رباح”

 

تانى يوم الصبح نزل اسلام بدرى ووقف قدام الجامعة يستنى نيفين

وبعد نص ساعة…شاف نيفين جاية من بعيد

اول مانيفين شافته…فرحت لانها كانت نفسها تشوفه

وفى نفس الوقت افتكرت قرارها…شافته بيقرب عليها

“ازيك يانيفين”

“الحمدلله”

“وحشتينى اوى… انا اول يوم اجى القاهرة من اخر اجازة شفتك فيها…مقدرتش ارجع وانا عارف انى مش هشوفك”

“لازم تتعود على كده”

“مقدرش يانيفين…انتى ليه كل حاجة بتاخديها قفش كده… ليه مش بتاخدى وتدى معايا…يعنى من مشكلة نسيب بعض”

“مش انا اللى اخدت قفش…مش انا اللى اتدخلت فى شئ ميخصنيش وصممت عليه..مش انا اللى ضعيفة الشخصية وماشية بدماغ اهلى”

“انا اسف…انا مش بكلم بابا الا فى الضرورة”

“وانت فاكر انك كده بتفرحنى…بالعكس انا محبش ان يحصل مشكلة بينك وبينه”

“طيب قوليلى ايه اللى يريحك اعملهولك”

“يااسلام خلاص لازم تفهم ان علاقتنا انتهت”

وسابته ومشيت…شدها بحنان من ايدها

“انا بحبك يانيفين”

ظهر وليد قدامهم فجأة… وشد ايد اسلام من ايد نيفين

وليد”ايه ده… انت مين وبتتعرض لها ليه”

اسلام”انت مالك..انت اللى مين علشان تتدخل بيننا”

نيفين”ده وليد خطيبى يااسلام…يالا ياوليد”

واخدت نيفين وليد ودخلوا على الجامعة…قبل ماتحصل مشكلة بينهم

وقف اسلام مش مصدق اللى سمعه… حس بنار بتحرق قلبه وهو شايف نيفين مع حد غيره

 

دخل اسلام البيت بالليل …دخل على اوضته وبدا يلم شنطته تانى

حامد”انت كنت فين طول النهار”

سامية”يابنى قلقتنا عليك مش بترد على موبايلك ليه طول النهار… وقعت قلبى”

حامد”انت بتلم هدومك ليه….ماترد علينا”

اسلام”انا ماشى من هنا…مش من البيت بس انا همشى من مصر كلها…هرجع شغلى وادور على اى عقد شغل بره ومش راجع هنا تانى”

سامية قعدت على السرير تعيط”ليه كده يااسلام… عايز تسيبنى يابنى وانت كل دنيتى”

قعد جنبها اسلام…عيط فى حضنها

“نيفين اتخطبت ياماما…خلاص نيفين مش هترجعلى تانى”

حامد”وانت عامل فى نفسك كده علشان اتخطبت”

وثار اسلام وزعق

“انت السبب…بحبها ومش هقدر اعيش من غيرها…انت ليه مش حاسس بيا…سمعت كلامك لحد ماخسرتها…لو مكنش الانتحار حرام كنت انتحرت علشان مشوفش اللى شفته النهاردة ده تانى”

سامية”انت شفت ايه”

اسلام”شفتها مع خطيبها ياماما… واحد تانى غيرى”

خرج حامد من الاوضة…سامية اخدت اسلام فى حضنها

وهما الاتنين بيعيطوا مع بعض

 

لما رجعت نيفين البيت…بعد ساعة من مقابلة اسلام…وكانت مكملتش محاضراتها…رجعت وفضلت تعيط لحد مانبيل وميرفت رجعوا من الشغل… كانت قافلة على نفسها طول اليوم بحجة المذاكرة… وخرجت بالليل قبل مايناموا…وفاجأتهم بقرار

“انا هعتذر لوليد عن تكملة الخطوبة…الحمدلله اننا لسه معملناش حاجة رسمى ولا قرينا الفاتحة”

نبيل”كويس انك لحقتى نفسك قبل ماترتبطى بيه”

ميرفت”احنا كنا متأكدين انك مش بتحبيه”

ردت وهى بتعيط”انا اكتشفت انى لسه بحب اسلام…اوووووى”

ميرفت”ايه اللى حصل”

نيفين”انا هحكيلكوا على اللى حصل…بس برضه ده مش معناه انى هرجعله…انا بس على الاقل مش هرتبط بحد تانى”

 

نهلة ومروان فى شقتهم

“قولى ياحبيبى…مبسوط معايا”

“طبعا ياحبيبتى…انتى مبسوطة”

“مبسوطة…بس نفسى ماما تفرح بيا هى كمان”

واتغيرت لهجة مروان”ان شاءالله”

“انت هتقول لمامتك امتى”

“لسه شوية”

“لا مينفعش تطول..لازم تقولها بسرعة”

“لما يكون الوقت مناسب”

“هو اكيد الوقت مناسب لانى حامل”

الحلقة 28والاخيرة

“حمل ايه؟؟؟انتى اتجننتى”

“اتجننت ليه…مش اى اتنين متجوزين بيتمنوا يربطهم طفل”

“بصى يانهلة..بكل هدوء اهو بقولك مش انا اللى اتحط تحت ضغط… انا مينفعش اقول لاهلى انى متجوز”

“وانا اللى ينفع مش كده”

“بصى عندك اختيارين وانتى حرة…يااما البيبى ده ينزل ونكمل مع بعض عادى… يااما احتفطى بيه لوحدك”

“لوحدى؟؟؟”

“ايوه…انا مقلتلكيش انى هقدر اقول لاهلى دلوقتى خااااااالص”

وسابها مروان ونزل بين نارين

 

فى شقة 3

“اسمع بقى ياحامد انا طول عمرى ساكتة على عندك وكلامك وطريقة معاملتك لينا…انما لما الحكاية توصل ان ابنى عايز يسيبنى ده اللى مش هسكت عليه ابدا”

“يعنى انا اللى اقدر على بعده…بس اعمل ايه”

“احنا لازم نخليه يغير رايه فى حكاية السفر دى.. وانت الوحيد اللى تقدر على كده”

“ازاى قوليلى وانا اعمل اللى شايفاه”

“احنا لازم نروح لنيفين ونحاول نرجعهم لبعض”

“انا اروح لها؟؟؟انتى اتجننتى”

“ايوه هتروح لها وتعمل لها كل اللى هى عايزاه علشان ترجعله… يااما انا كمان هسافر مع ابنى ومش هقعد معاك يوم من غير اسلام”

 

فى شقة 4

“مالك يانهلة من امبارح وانتى بتعيطى ومش راضية تتكلمى… فيه ايه؟؟”

وحكت نهلة لمامتها كل اللى حصل

“انا كنت حاسة ان الهم اللى شيلتيه تقيل عليكى اوى ومش هتقدرى تستحمليه… بس مكنتش افكر انك تغلطى الغلطة دى”

“انا عارفة انى غلطت واستاهل كل اللى يجرالى… بس هعمل ايه واتصرف ازاى”

“هو فين الواطى ده”

“سابنى ومش بيرد على التليفون… فكرت اروح لمامته بس انا مش قدهم وهتبقى فضيحة وانا مش عايزة فضايح”

“ياااااااارب .. انا راضية بحكمك وقضائك.. استرعلى بنتى يارب”

“مفيش حل قدامى غير انى انزل البيبى ده واحاول معاه انه يبقى يكتب عليا رسمى ان شاالله حتى يطلقنى بعدها ب 5 دقايق”

 

فى بيت نبيل…الباب بيخبط

نبيل بيفتح… حامد وسامية قدامه

سامية”سلام عليكم…ميرفت موجودة”

نبيل”ايوه موجودة…نقولها مين”

سامية”ابو اسلام ومامته”

نبيل”اهلا وسهلا…اتفضلوا”

ودخل حامد وسامية… وقعدوا

حامد”ياريت لو نيفين موجودة تندهلها”

نبيل”موجودين… ثانية واحدة”

قعدوا حامد وسامية وهما قلقانين من رد فعل ميرفت ونيفين

وبعد دقايق خرجوا ميرفت ونيفين… وكان الترحيب كبير بسامية

اما حامد فكان السلام من ناحية نيفين وميرفت…بارد جداااااا

حامد”انا جاى النهاردة وخايف يكون فات الاوان بعد مانيفين اتخطبت… بس انا عارف انى غلطت فى حق الولاد ونفسى الامور ترجع تانى زى الاول”

سامية”لما اسلام قال ان نيفين اتخطبت استغربت معقول بالسهولة دى الحب اللى بينهم يضيع″

ميرفت”ماهو للاسف الحب مكنش كفاية بينهم لان مكنش فيه تفاهم”

نيفين”انا واسلام كنا متفاهمين… بس لو مكنش حد يتدخل بيننا اكيد مكنتش حصلت المشاكل دى كلها…بس خلاص ميفيدش الكلام”

ردت سامية وهى بتعيط”اسلام من لحظة ماعرف ان نيفين اتخطبت وهو مبقاش فى حالته الطبيعية…ساب لنا البيت ويجهز نفسه للهجرة ومش هيرجع تانى…من حبه ليكى يانيفين… اكيد خطيبك ملحقش يحبك زى اسلام اللى طول عمره بيحبك”

نيفين”انا متخطبتش ياطنط… كان متقدملى بس مكملناش”

حامد”طيب يابنتى …خلاص لازم ترجعوا لبعض واللى انتوا الاتنين هتتفقوا عليه انا راضى بيه…انا كنت بتعامل معاه على انه اسلام ابنى اللى لسه صغير…نسيت انه كبر وبقى راجل ولازم يكون له قراراته وحياته”

واتأثرت نيفين بكلام حامد

“انا هتصل باسلام دلوقتى”

ودخلت نيفين اوضتها بسرعة…واتصلت باسلام

“اسلام…ازيك”

“نيفين…انا مش مصدق ودانى”

“لا صدق… انت جاى امتى علشان وحشتنى اوى”

“وحشتك؟؟ انتى بتتكلمى بجد…وخطيبك”

“خطيبى وحبيبى بكلمه وبقوله يرجع وهو مش فاهم… ماترجع بقى”

“الليلة هكون عندك…بس قوليلى..”

“لما ترجع هنقول كتير ونحكى ونتكلم وكل حاجة… بس ارجع”

 

فى مكتب المحامى بالاسكندرية

“بعد اذنك يااستاذ…ممكن الكام يوم اللى حضرتك مسافر فيهم اروح القاهرة واجى قبل ماترجع بالسلامة”

“مفيش مانع… بس انت مسافر ليه”

“اجيب اهلى.. الفترة اللى فاتت دى أجرت شقة على قدى كده وهجيب امى واختى يعيشوا معايا”

“طيب لو احتجت اى حاجة ناقصة فى الشقة قولى ومتتكسفش”

 

فى شقة 1

“اخبار هدى والبنات ايه ياجمال”

“كويسين الحمدلله…هى الجمعة الجاية الدور عند مين”

“عندى… بس امبارح وانا عندكم هدى مكنتش عاجبانى”

“ضايقتك فى حاجة”

“لالالا مش قصدى… انا اقصد كا وشها اصفر كده وساعة الغدا مأكلتش خالص وكانت باينة مش طبيعية…انا خايفة تكون تعبانة ولا حاجة ومخبية”

“تصدقى مخدتش بالى…هلاحظ واشوف”

ورن التليفون وردت انعام

“ازيك ياهدى”

“ازيك انتى ياانعام… هو جمال عندك”

“اه…عايزاه”

“لا استنى…ينفع اجيبلك البنات شوية علشان هروح مع ماما للدكتور”

“لسه كنت بقول لجمال شكلك تعبانة”

“اه…مش عايزة اخضه بس”

“طيب متتعبيش نفسك وتجيبى البنات…انا هاجى اقعد معاهم لحد ماتروحى للدكتور ونطمن عليكى”

“مش عايزة اتعبك…انا بتعبك معايا كتير اوى”

“وبعدين بقى…انتى ليه مش مصدقة انى ببقى مبسوطة اوى وانا مع ملك ومريم…نص ساعة ونكون عندك”

 

فى شقة 4

“ماما…انا خايفة يجرالى حاجة وانا بعمل العملية الصبح”

“ربنا ينجيكى”

“انا عارفة انك زعلانة منى…وبسمعك كل يوم وانتى بتعيطى طول الليل بس سامحينى وادعيلى”

“انا زعلانة عليكى ومنك….وفى نفس الوقت ايدى متكتفة ومش عارفة اعمل حاجة… لا انا قادرة اغضب عليكى ولا قادرة اسامحك”

“سامحينى ياماما…انا غلطت بس غصب عنى صدقته”

“ميفيدش الكلام خلاص”

وخبط الباب… وقامت نهلة تفتح

صرخت وهى بتقول”حسيييييييييييييييييييييييييييييييين”

دخل حسين”ازيك يانهلة…وحشتينى ياحبيبتى”

حضنها وحضنته على قد اشتياقهم لبعض ودموعهم نازلة

اول ماشافتهم مامتهم…وقعت مغمى عليها من المفاجأة

ولما فاقت ولقيت حسين جنبها…خدته فى حضنها

“انت عايش يابنى…الحمدلله يارب.. كنت فين كل ده”

“هحكيلكم على كل حاجة… بس مالك يانهلة… شكلك متغير كده ليه انتى كنتى بتعيطى”

وعيطت نهلة”ليه سبتنا كل الفترة دى…لو كنت هنا يمكن مكنش حصل اللى حصل”

“وهو ايه اللى حصل”

“هحكيلك ياحسين…الحمدلله انى شفتك مين عارف هعيش ولا لأ”

وحكت نهلة لحسين كل اللى حصل…وهو حكالهم على غيابه وليه مجاش من اول يوم

“بقولك ايه يانهلة…انتى معاكى ورقة الجواز العرفى”

“ايوه”

“خلاص مفيش عمليات هتتعمل… وانا هروح للواد ده وان مسمعش الكلام هنرفع قضية الاستاذ بتاعنا هيتصرف…متقلقيش خالص”

“وانت عارف انه هيقدر يحلها”

“طبعا…ده محامى كبير والمكتب بتاعه عمره ماخسر قضية”

 

مشاهد بدون حوار

هدى فى غرفة العمليات…. وانعام واقفة بره مع جمال والبنات وام هدى…تخرج ممرضتين بمولودين توأم…انعام تشيل واحد وجمال يشيل التانى لحد ماتخرج هدى من العمليات ويطمنوا عليها

 

نهلة حامل…وماسكة فى ايد اخوها…ومروان قاعد قصادهم

والمأذون بينهم بيكتب الكتاب فى مكتب المحامى

 

نيفين واسلام…بيوضبوا شقتهم وبيشتروا لوازم الجهاز لوحدهم

والسعادة والحب فى عيونهم

 

نهلة بتولد فى المستشفى… مروان يحضر…يشيل البيبى ويبوس ايد نهلة… فى وجود مامته بتطبطب على البيبى

 

حسين ومامته فى اسكندرية …فى الشقة اللى اجرها حسين

 

نهلة ومروان…فى بيت شادية مع ابنهم

 

النهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية

———–———-———————-————

 الى اللقاء مع مسلسل جديد

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *