مسلسل آر(R) الحلقة الثالثة والرابعة عشر والأخيرة

الحلقة 13

وبعد ما سمع هانى الحكاية من رشا

“يعنى محكتيليش الحكاية دى قبل كده…ولا قلتى انها حصلت معاكى وانتى صغيرة”

“دى حكاية وانتهت من سنين طويلة وسقطت من ذاكرتى”

“ولا حتى افتكرتيها بعد حادثة رودينا”

“لا مفتكرتهاش غير لما سألتنى دلوقتى”

“تفتكرى فيه رابط بين حادثة زمان وحادثة قتل رودينا”

“معتقدش فيه اى رابط غير تشابه مكان العثور على الجثة”

“ولو قلتلك ان فيه بنت تانية كمان اتقتلت بنفس الطريقة ومامتها كانت واحدة من الموجودين فى حادثة زمان… والسلسلة اللى لقينا رودينا لابساها البنت التانية كمان لابساها…مش بتفكرك بحاجة”

وقامت رشا وقفت وهى مش مصدقة اللى بتسمعه

“السلسلة اللى كنا اشتريناها مع بعض وكل واحدة فينا كانت لابسة واحدة منها… لقيتوا سلسلة شبهها!!!!!”

“ايوه وكأن القاتل بيرمز بيها لحادثة زمان”

“بس انا لحد النهاردة مش لاقية تفسير منطقى لحادثة زمان… انا طول عمرى مش مقتنعة بوجود الاشباح والكلام الفارغ ده”

“يعنى انتى اللى كنتى اقترحتى تطلعوا العمارة”

“ايوه…لعب عيال وحب استطلاع وطلعنا ومفيش حاجة حصلت… بس الباب لما اتقفل على ريم كان ممكن يكون التفسير ان هوا ممكن يكون قفل الباب واكرة الباب علقت من عدم الاستعمال…بس اللى مكنش له اى تفسير منطقى هو عدم وجود اثر لريم”

“هى كانت اسمها ريم؟؟”

“اه”

“والتانيين فاكرة اسمائهم”

“فى الحقيقة لأ.. لان واحدة منهم مجتش المدرسة خالص بعد كده..والتانية جت كام شهر وبعدين عزلوا من المنطقة كلها وطبعا نسيت لان دى كانت زمالة كام شهر وانتهت من 30 سنة”

“وازاى فاكرة اسم ريم”

“انا قعدت فى المدرسة مرحلة الابتدائى كلها وكانت حادثة ريم مشهورة جدا وبيحكوها للاطفال جيل ورا التانى علشان محدش يقرب لعمارة الاشباح… وكانوا بيقولوا ان ريم الاشباح اخدوها”

“وانتى صدقتى”

“وقتها صدقت…لان فعلا صرخة ريم سكتت فجأة وكانها اتشفطت ولا اتخطفت ولا اتسحبت فجأة… وبعدين مبقتش ادور على تفسير للموقف وخلصت الحكاية ونسيتها خالص لحد ما فكرتنى بيها النهاردة”

“ماشى يادكتورة…لو عندك اى جديد او تفاصيل افتكرتيها كلمينى وياريت تكتبيلى اسم المدرسة وعنوانها حالا”

 

“ايه الحكاية دى ياباشا…دى حكاية غير منطقية”

“ماهو احنا لازم ندور على حلها المنطقى”

“حضرتك رايح فين دلوقتى”

“رايح على المدرسة قبل مايروحوا…النهاردة الخميس والساعة داخلة على واحدة…وفيه ناس ممكن يكونوا فى خطر”

“تقصد مين”

“اللى بيقتل قتل بنات اللى كانوا موجودين ولو افترضنا ان ريم اختفت او ماتت يبقى فيه زميلتهم التالتة اللى حتى منعرفش اسمها بنتها او ابنها معرض للخطر… ودى خيط ممكن نوصل بيه للقاتل”

“ده ياباشا الخيط الوحيد”

“لا… ممكن نوصل لاهل ريم وممكن يكون حد من اهلها هو اللى بينفذ الجرايم دى ونوصله قبل مانوصل لزميلتهم التالتة”

 

لما راح هانى وحسام فى العنوان المكتوب… مكنش فيه اى اثر للصورة اللى تخيلها هانى من كلام روز ورشا

مفيش مدرسة موجودة ولا عمارة مهجورة زى ماقالوا

المنطقة سكنية كلها ابراج حديثة ومول تجارى

راح هانى عند الامن فى المول

“السلام عليكم”

“فين مدرسة النصر الابتدائية اللى هنا”

“مفيش هنا مدرسة بالاسم ده ياباشا”

“انتوا هنا من امتى”

“انا بشتغل هنا من 3 سنين والمول من 7 سنين”

مشى هانى من ولف على الابراج يسأل كلها جديدة اللى من 5 سنين واللى من 7 سنين واللى من 10 سنين… وواضح ان المنطقة بحالها متغيرة تماما…وبدأ هانى يسأل عن اقدم مكان موجود فى المنطقة

واجمع الكل على ان كشك عم سيد اللى فى الشارع اللى ورا هو اقدم مكان موجود فى المنطقة

وراح هانى على مكان عم سيد

“السلام عليكم…عم سيد موجود”

“لا والله مش موجود لانه تعبان شوية ومش بينزل الكشك..اؤمرنى”

“اومال انت مين”

“انا ابنه”

“انا عايز اتكلم معاه شوية…ممكن تودينى البيت”

“طيب قولى حضرتك مين”

“انا المقدم هانى من المباحث وعايز اسأله على حاجة حصلت من زمان علشان هو اقدم واحد هنا”

ووصف ابن عم سيد البيت لهانى وكان البيت مش بعيد

 

لما وصل هانى وحسام لبيت عم سيد…كانوا خايفين يكون راجل عجوز وغير واعى باللى بيحصل ولا يستفيدوا منه اى معلومة مفيدة… ولحسن الحظ كان فى بداية الستينات وعلى وعى بكل مايدور حواليه فى الدنيا…وبعد ماعرفه هانى بنفسه

“الا قولى ياعم سيد…الكشك بتاعك كان فيه جنبه مدرسة اسمها النصر الابتدائية”

“ايوه طبعا كانت موجودة”

“اومال هى فين”

“المدرسة كانت قديمة اوى دى من ايامى.. وبدأت تبقى خطر على حياة التلاميذ فجالها امر ازالة واتنقلت “

“اتنقلت فين”

“معرفش والله”

“كان فيه عمارة مهجورة جنب المدرسة”

“يووووو العمارة بتاعة العفاريت”

“عفاريت ايه ياعم سيد …هو فيه عفاريت”

“بص ياباشا انا عمرى ماشفت حاجة وكنت بقول كده بس فى يوم من سنين طويلة اوى لقينا البوليس طالع العمارة بيدور على عيلة صغيرة ومالقهاش ولاعرف عنها حاجة وعرفنا ان العفاريت اللى ساكنة العمارة اكيد اخدوها”

“والبنت دى متعرفش فين اهلها ولا بيتها”

“البنت دى سابت وراها مأساة كبيرة… البنت كانت وحيدة امها وابوها مات فى حادثة قبل الحادثة دى بسنة… لما امها داخت مابين البوليس والشيوخ علشان تعرف حاجة عن اللى حصل لبنتها وملقيتش فايدة اتجننت وكانت بتيجى تقعد قدام العمارة طول النهار لحد بالليل متأخر وتقعد تكلم نفسها وتنادى على بنتها…من غير فايدة…كام شهر على كده وماتت بعدها وهى قاعدة قدام المدرسة… فيه اللى يقول ماتت من الحسرة واللى يقول دى روح بنتها جت اخدتها معاها…وسنين طويلة ومحدش بيقرب للعمارة لحد مااتهدت وبقت مول كبير والمنطقة كلها اتغيرت ومبقاش اى اثر للحكاية ولا حد يعرفها الا الناس القدام اللى زيي”

“والبنت دى مكنش لها اى حد… اخوال اعمام “

“معرفش…بس لو كان ليهم اى قرايب مكنوش سابوا الام تمشى مجنونة فى الشوارع كده لحد ماماتت والناس اللى عارفة الحكاية بقى كل واحد يدفع اللى فيه القسمة علشان تدفن”

“ماشى ياعم سيد…متشكرين”

ولما خرج هانى وحسام من عند عم سيد

“ايه ياباشا…كده اتأكدنا ان البنت مكنش لها اى اهل…تكون روحها بتنتقم فعلا من البنات واحدة ورا التانية”

“ارواح ايه بس ياحسام…معقول”

“وليه لأ …ماهو الجن موجود ومذكور فى القران”

وسكت هانى يفكر وهو محتار مابين التصديق وعدم التصديق

“معقول؟؟؟!!!عموما املنا الوحيد اننا نوصل للبنت الرابعة قبل مابنتها تموت”

“وافرض معندهاش بنت…يعنى متجوزتش ولا مخلفتش”

“هنشوف بس طبعا يوم السبت لما نعرف اصلا المدرسة اتنقلت فين”

الحلقة 14 والاخيرة

وخرجت رباب من المستشفى بعد تحسن حالتها وكانت المفاجأة ان الدكتور قال انها ممكن تاخد منه معاها وتتعامل معاها كأى طفلة طبيعية كاملة النمو

 

يوم السبت الصبح راح هانى على المنطقة التعليمية التابعة لها مدرسة النصر الابتدائية وسأل عن مكان المدرسة بعد مااتنقلت لمكان تانى

وعرف مكان المدرسة الجديدة…بعد ماراح المدرسة الجديدة كان اغلب العاملين فى المدرسة عملوا بها من 20 سنة على اقصى تقدير…وسأل هانى عن ملفات الطلبة فى العام اللى حصلت فيه الحادثة…وموصلش لاى نتيجة لان اقصى كشوف موجودة من 10 سنين… وراح وزارة التربية والتعليم وسأل فى الارشيف… وكان رد الموظف

“احنا عندنا اسماء الاطفال اللى اتخرجوا من المدرسة…انما كشف الاطفال اللى كانوا فى سنة اولى وحولوا خلال السنة…مش موجودين عندى”

وخرج هانى وحسام من الوزارة وهانى على وشه علامات خيبة الامل

“ايه يا باشا…مفيش قدامنا غير اننا نقيدها ضد مجهول…واضح ان فيه حاجة غير منطقية فى الموضوع”

“انا خايف ياحسام”

“هانى باشا يخاف…من ايه؟”

“خايف اسمع عن جثة طفلة مخنوقة لتالت مرة وانا واقف كده متكتف ومعملتش اى حاجة”

“ماهو ياباشا افرض روح البنت الرابعة بتنتقم…هنقبض على روح”

“اكيد البنت عاشت وبتنتقم دلوقتى”

“عاشت ازاى وتانى يوم الباب كان مقفول وهى فى الدور التانى ومفيش اى باب ولا مخرج من الشقة”

“مش عارف بس معنديش تفسير تانى… ومش هينفع افضل ساكت كده وممكن حياة بنت تكون معرضة للخطر”

“هتعمل ايه بس ياباشا”

“هروح ارشيف الوزارة عندنا… ومن تاريخ الحادثة اجيب المحضر واكيد فيه اسماء البنات كلهم واعرف اسم البنت اللى بندور عليها”

“وبعدين؟؟”

“ومن الاسم ندور فى السجل المدنى على عنوانها وان شاءالله هنوصل”

“ان شاءالله…يالا بينا”

 

وفى ارشيف الوزارة وبعد ساعات من البحث على المحضر المنشود… مسك هانى المحضر بايديه وهو بيقول لحسام

“اخيرا ياحسام هنوصل”

وفتح هانى المحضر علشان يقراه…كانت الحادثة زى ما رشا وروز حكوا بالظبط… وبدأ يدور على اسماء البنات…وقرأ

رشا… روز… رباب… ودقق هانى وقرب الورقة من وشه وكأنه بيتأكد من الاسم… رباب عبد الباقى

“مالك ياهانى باشا”

“رباب مراتى…هى اللى بندور عليها”

وجرى هانى على عربيته ووراه حسام

“متقلقش ياباشا …اطمن”

واتصل هانى برباب علشان يحذرها بهدوء لانه عارف قد ايه هى بتخاف …اكيد خوفها الدائم ده من اثر الحادثة

وبدأ تليفون رباب يرن

 

فى بيت هانى…رباب لابسة ومعاها منه

وجرس الباب بيضرب والموبايل بيرن

وفى لحظات حيرة بين الرد على الموبايل وفتح الباب…حسمت رباب الحيرة بانها فتحت الباب

“اهلا ياهدى…تعالى انا جاهزة”

“طيب يالا علشان الساعة داخلة على 2”

“هجيب التليفون بس وننزل على طول”

 

حسام سايق عربية هانى بأقصى سرعة فى اتجاه البيت…واتصل باللاسلكى لتحضير قوة فى ثياب مدنية لمحاصرة البيت

“ردت ياباشا”

“لا…بتصل تانى”

“انا اتصلت وهنعمل كمين عند البيت علشان لما القاتل ييجى فى اى وقت نكون متربصين له”

“سوق بسرعة ياحسام لازم اكون معاهم…مش هقدر احكى حاجة لرباب فى التليفون…ومش عارف تليفونها بقى مشغول ليه”

 

لما رباب شافت رقم هانى وكان الاتصال فصل…اتصلت تانى وكان التليفون مشغول

“يالا بقى يارباب”

“جاية اهو”

وحطت رباب التليفون فى شنطتها وحطت منه فى الشنطة الخاصة بيها…وسمعت الموبايل بيرن تانى

“ايه يارباب مش بتردى ليه”

“كنت بفتح الباب وبعدين لما جيت ارد لقيته فصل اتصلت بيك كنت مشغول”

“بتفتحى الباب لمين”

“دى هدى علشان نازلين”

“هدى مين؟؟ورايحة فين”

“ايه ياهانى التحقيقات دى…دى هدى جارتنا الجديدة …وهى كتر خيرها قالتلى ان فيه حملة تطعيم ليوم واحد بس وهتيجى معايا نطعم منه”

“متنزليش معاها”

“ليه”

“مفيش…اسمعى الكلام واستنى…انا كلها دقايق وهكون عندك”

“قلقتنى …قولى فيه ايه”

“خلى بالك من نفسك ومن منه لحد مااجى سلام”

بعد ماقفلت رباب…وقفت قلقانة ومش عارفة تتصرف وحست بايد على كتفها..اتفضت من الخضة

“اتأخرنا يارباب…يالا”

“هنستنى شوية علشان هانى جاى وقالى استناه”

 

واتصل هانى بوزارة الصحة يسأل عن اى حملات تطعيم… وكانت الاجابة ان مفيش اى حملات نهائى

“رباب ومنه فى خطر…سوق اسرع شوية ياحسام”

 

قعدت رباب مع هدى وهى قلقانة ومش عارفة فى ايه

عيطت منه…قامت رباب دخلت الاوضة

وبهدوء فتحت هدى شنطتها…ورشت اسبراى على منديل معاها

ودخلت الاوضة ورا رباب…وشممتها المنديل

وقعت رباب على السرير متخدرة…وبكل هدوء وبرود اعصاب اخدت هدى منه من على السرير…وراحت على الباب بسرعة

فى اللحظة اللى كان هانى بيفتح بيها الباب بالمفتاح

خطف هانى بنته من ايد هدى بسرعة…ومسكها حسام

وجرى هانى يطمن على رباب

 

وفى التحقيقات…هانى وحسام بيستجوبوا هدى كانت ردودها كلها هادية ومرتاحة وعلامات الرضا واضحة عليها

“انتى مين؟؟وقتلتى البنات ليه”

“قتلت البنات علشان انتقم لى ولامى”

“انتى مين بالظبط وايه علاقتك بالحادثة القديمة”

“انا ريم”

واتفاجئ هانى وحسام بردها

“انتى عايشة؟؟ازاى ؟؟وكنتى فين طول ال30 سنة اللى فاتوا”

وحكت ريم كل الحكاية زى ماحكوها رشا وروز…ولما وصلت للجزء الاخير…كملت

“انا قعدت اصرخ واحاول افتح الباب…هما كمان حاولوا يفتحوه بس من خوفى اغمى عليا…لما فقت كان الوقت بقى ليل والمكان كله ضلمة …ناديت عليهم محدش رد…خفت…اترعبت…جريت على البلكونة اللى كانت بتبص على فصلنا…كان منظر المدرسة بالليل هوكمان مخيف… ومفيش حد ماشى فى الشارع ينجدنى..فكرت ارمى نفسى واموت ارحم من الرعب ده…حاولت ارمى نفسى…خفت..لقيت حبل قلت امسكه وانزل بيه…طبعا الحبل متحملنيش ووقعت على الارض…بعدها صحيت لقيت نفسى فى مستشفى وعرفت انى كنت فى غيبوبة 4شهور…سألونى عن اسمى…صوتى مخرجش لان الغيبوبة اثرت على النطق

واخدتنى ست كبيرة كانت غنية ومش بتخلف وقالت هتتكفل بعلاجى

بعد سنة عرفت اتكلم وقلت على اسم المدرسة واسمى…واخدتنى الست الطيبة دى وعرفت اللى حصل لامى وانها ماتت بعد مااتجننت من اللى حصلى…ورجعت مع الست الطيبة دى وربتنى وعلمتنى لحد ماماتت من 10 سنين وكتبتلى كل املاكها…وبدأت ادور على البنات اللى دمروا حياتى…عرفت كل حاجة عن حياتهم من سنتين بس…ولما رباب حملت بدأت انفذ خطة الانتقام من واحدة ورا التانية”

“وازاى اخدتنى البنات”

“كنت بتعرف على الام باى حجة وطبعا البنت كانت تعرفنى فكان سهل جدا استدراج البنات”

“وهانت عليكى البنات الصغيرين”

“مكنتش بقدر اموتهم بايدى علشان كده كنت بخنقهم بالايشارب… وكنت جايبة لكل بنت سلسلة بحرف R علشان يفتكروا اللى عملوه زمان ويتعذبوا طول عمرهم”

“وهما ذنبهم ايه؟”

“سابونى لوحدى…كان ممكن يبلغوا اى حد يلحقنى مش يسيبونى وكل واحدة ترجع بيتها وكأن مفيش حاجة حصلت”

“يعنى رشا وروز مش صعبانين عليكى”

“امى هى اللى صعبانة عليا…وياخسارة مقدرتش اكمل خطتى للاخر وانت افسدتها عليا”

“مش ندمانة”

“بالعكس…انا مرتاحة جدا”

 

                   النهااااااااااااااااااااااااااية

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *