مسلسل حكم القلب الحلقة الأولى والثانية

الحلقة 1

فى حجرة المدرسين بالمدرسة الابتدائية

“عندك الحصة الجاية يانهى”

“لا انا خلصت… علشان ماشية دلوقتى”

“وهتمشى بدرى ليه النهاردة..يا مثال الالتزام”

“انا كنت هاخد اجازة بس قلت الامتحانات قربت ومقدرش اسيب الولاد كده ولسه المنهج مخلصش”

“ليه يا بنتى وراكى ايه”

“رايحة القاهرة النهاردة… عندى حفل توقيع الرواية بتاعتى”

“على فكرة الرواية تجنن… انا قريتها ومقدرتش انام الا لما خلصتها”

“معلش ياهيام المفروض كنت جبتلك النسخة من زمان”

“يا ستى ولا يهمك.. المهم بالنجاح ياقمر”

“دعواتك لاحسن قلقانة موووووووت”

“متقلقيش انتى قدها وقدود… انتى الكاتبة المتميزة نهى ثابت”

“كاتبة ومتميزة من اول رواية”

“ايوووه وبكرة تقولى هيام قالت…انا ليا نظرة… هتسافرى امتى؟”

“بابا هيعدى عليا علشان نطلع من هنا على القاهرة على طول”

“هتروحى كده”

“كده ازاى يعنى”

“يعنى بلبس عادى ومن غير ميك اب”

“هههه لا متقلقيش هلبس واتظبط بس احنا هنروح عند عمتو الاول وبالليل يبقى ربنا يحلها”

 

فى شقة فاخرة… حجرة النوم

“اصحى يافنان”

يتقلب ويتثاءب

“ايه يا رامى..سيبنى نايم شوية”

“قوم ياخالد احنا الساعة 7 بالليل”

“يوووو… عايز انام يااخى”

“انت مش عندك عرض خاص النهاردة…قوم بقى “

وقام خالد من النوم متكاسل

“على فكرة احنا معزومين فى فرح… هاروح بعد الفيلم مايخلص”

“بيس يافنان”

 

راحت نهى حفل توقيع روايتها مع باباها ورضوى بنت عمتها

حفل التوقيع كان فيه ناس كتير منهم صحفيين وقناة فضائية

وده بسبب الدعاية اللى عاملاها دار النشر الكبيرة اللى نشرت الرواية… التواجد الاعلامى كبير… ونهى بثقتها بنفسها قدرت تتغلب على التوتر اللى كان هيسيطر عليها من الاعداد الكبيرة الموجودة… وبعد ماخلصت راحت على بيت عمتها ودخلت هى ورضوى اوضتها علشان يناموا بس طبعا الفرحة كانت اكبر من انها تقدر تنام فقعدت تتكلم هى ورضوى

“مبروك يانهى… الرواية حلوة اوى واكيد هتكسر الدنيا”

“يارب يا رضوى… بجد عجبتك”

“جدااا… حلوة اوى بس تصدقى ميبانش عليكى انك تكتبى قصة رومانسية كده”

“ليه يعنى”

“يعنى اى حد يعرفك او يشوفك هيعرف انتى ازاى ملتزمة ومحافظة اوى على العادات والتقاليد .. يعنى اقدر اقول واحدة جد اوى”

“وهى الملتزمة المحافظة متحسش”

“لا مش قصدى… انا اقصد يعنى قدرتى تعبرى عن الحب كده ازاى… واللى اعرفه انك محبيتيش قبل كده.. ولا حبيتى ومخبية عليا”

“من امتى بخبى عليكى حاجة… مش يمكن كتبت الرواية دى لانى بتمنى الاقى الحب واعيش المشاعر الحلوة اللى كتبت عنها”

“يعنى معقول يانهى عندك 28سنة ومحبيتيش ولا فى الجامعة ولا حد من زمايلك فى المدرسة ولا المعارف… مفيش خالص خالص”

“ايوه مفيش خالص خالص… مش يمكن النصيب لسه مجاش”

“طيب ليه كل مايجيلك عريس ترفضى… متزعليش منى يعنى اللى قدك عيالهم فى مدارس”

“لا انا مزعلش منك… وبعدين ايه اللى يخلينى اوافق على واحد معرفوش ولا يعرفنى وجاى ع السمع… هو انا بضاعة عجبته رايح يشتريها”

“وافرضى ملقيتيش الحب ده”

“خلاص… ييجى او ميجيش ده نصيب”

“ربنا يبعتلك الحب زى اللى فى روايتك”

“يارب… تعرفى انى مهدودة النهاردة من الصبح ومع ذلك مش عارفة انام”

“اه صحيح… انتوا لازم ترجعوا الاسماعيلية بكرة زى ماخالو قال”

“اه لازم.. علشان مخدتش اجازة من المدرسة”

“يابنتى كنتى قعدتى كام يوم كنا اتفسحنا… انا بكرة رايحة الفيلم الجديد بتاع خالد صفوت وكنت عايزاكى تيجى معايا”

“لالالا خالد صفوت ده مش بينزلى من زور”

“ليه ده قمررررر ومفيش حد مش بيحبه”

“انا محبش الواد السيس ده… ياشيخة ده غتت وسمعته زى الزفت”

“حرام عليكى متقوليش كده… يالاااااهوى على عسله”

“من ناحية عسل… فهو ملزق بس ده وجه الشبه اللى بينه وبين العسل”

“لالالا اخص عليكى متتكلميش عليه كده”

“بصى انا خلاص فصلت.. تصبحى على خير”

“وانتى من اهله”

 

خالد الممثل الشاب بعد حضوره العرض الخاص لفيلمه الجديد

راح هو ورامى صاحبه ومدير اعماله الفرح المعزوم عليه

الفرح كان فى اوتيل فايف ستارز … واول مادخل القاعة

اتجمعوا المعجبات واللى تتصور معاه وهى حاضناه.. واللى تتصور معاه وهى بتبوسه… وهو طبعا فرحان لان ده العادى بالنسبة له

واندمج فى الفرح لان العريس صاحبه… وطبعا الرقص مع البنات

وبدأ يشرب خمور فى الفرح… وكل ما يشرب زيادة يسكر ويغيب عن تصرفاته… ولاحظ رامى كده

“خالد يالا نمشى”

“نمشى مين ياجدع…انت مش شايف المزز”

“انت سكران وكفاية كده”

“انت مجنون ياعم سكران مين..ليه اول مرة اشرب ولا ايه”

“كفاية كده بقى ياخالد”

“بقولك ايه لو هتفصلنى قوم امشى انت”

وقم خالد يرقص… رقص غير طبيعى… وسط معجباته اللى اغلبهم هما كمان سكارى

 

تانى يوم المغرب بعد ما صحا من النوم

“فين يارامى المجلات اللى كاتبة عن الفيلم”

“اخيرا فقت… انا حذرتك امبارح وانت مسمعتش كلامى”

“حذرتنى من ايه…ايه اللى حصل”

“حضرتك وانت سكران فى الفرح امبارح… مالى اليوتيوب …حرام عليك كده ..ممكن الفيلم يتهاجم ومينجحش بسبب الفيديوهات دى”

 

الحلقة 2

قام خالد منتفض من نومه

“ورينى يا رامى “

واتفرج خالد على الفيديوهات واتضايق

“هو انا زودتها اوى يعنى”

“وانت مكنتش حاسس ولا ايه”

“بصراحة مكنتش “

“انا حذرتك ياخالد وقلت لك نمشى وانت مرضيتش”

“خلاص بقى فكك …اللى حصل حصل”

“هتتصرف ازاى دلوقتى”

“كلم لنا حبايبنا ينزلوا بكام حوار وكام خبر… ونقول ان الفيديوهات دى لواحد شبهى مش انا… واعداء النجاح هما اللى نزلوا الفيديوهات دى”

“بالبساطة دى”

“جرى ايه يا عم رامى…هى اول مرة ماياما دقت ع الراس طبول وخرجنا اقوى م الاول”

“مش كل مرة تسلم الجرة”

“شششش متصدعنيش بقى… اعمل اللى قلت لك عليه وخلاص”

ورن موبايل خالد… ورد

“الو… ايوه انا… مين… هههه طبعا فاكر… ازيك … اكيييد …لالالا فاضى طبعا ولو مش فاضى افضالك… فين… جاى طبعا يا قمر”

وبعد ماقفل ساله رامى

“مين…احنا ورانا مواعيد النهاردة؟”

“وراياااااا انا معاد طرى”

“مين كان ع التليفون”

“ا ا ا…نسيت اسمها…اهى واحدة من فرح امبارح … متعطلنيش يامعلم…ومتنساش تكلم حبايبنا الصحفيين”

 

نهى مستمتعة جدا بصدى نجاح روايتها الاولى

ورغم اقامتها فى الاسماعيلية مع باباها ومامتها الا ان ده ممنعش ظهورها فى بعض البرامج الثقافية للحديث عن روايتها

ومااخدهاش النجاح انها تنسى تلاميذها اللى بتحبهم ومش بتقدر تتهاون فى مساعدتهم لحد السنة الدراسية ما خلصت

 

بعد شهرين من نجاح الرواية… فوجئت نهى بمكالمة غريبة

“الو… استاذة نهى ثابت”

“ايوه مين معايا”

“انا المخرج محمود رفعت”

واستغربت نهى عن سبب المكالمة

“اهلا وسهلا”

“اهلا بيكى… انا قريت روايتك وعجبتنى جدا”

فعرفت انه متصل بيها يبارك لها ويقول لها رايه فى كتاباتها… وده مش اى حد …ده مخرج معروف واكيد رايه يهمها جدا… فرحت جدا من المكالمة وردت بسرعة قبل مايدور صمت بسبب انشغالها بفرحتها

“ميرسى جدا…مكالمتك دى تشجيع كبير بالنسبة لى”

“انا مش بكلمك اقولك رايي بس… انا عايز اقولك انى عايز اعمل روايتك دى فيلم سينمائى…ايه رايك”

وارتبكت واتخضت واتفاجئت… فعلا مفاجأة غير متوقعة

“ممم… مش عارفة حضرتك فاجئتنى”

“فكرى وردى عليا بس متتأخريش… وطبعا مش محتاج اقولك انها فرصة صعب تضيعيها”

“اه طبعا… بس محتاجة يومين وأرد رد نهائى”

“منتظر مكالمتك…مع السلامة”

قفلت نهى وهى محتاااااااااااارة توافق ولا لأ

 

نهى وهى قاعدة مع مامتها وباباها بعد مااتعشوا فتحت الموضوع وحكت لهم على المكالمة

“هاااا ايه رايكم”

الام”متهيالى دى فرصة ناس كتير بيجروا وراها”

الاب”بس معنى كده انك هتختلطى بالوسط ده”

الام”وفيها ايه…احنا عارفين بنتنا كويس″

الاب”بس برضه لازم نخاف عليها”

كل ده نهى ثابتة وبتسمعهم

الام”وانتى يانهى عايزة ايه”

الاب”صحيح انتى سألتينا ومقلتيش رأيك ايه”

“والله هى فرصة طبعا…وتجربة جديدة عايزة ادخلها”

الاب”بس معنى كده انك كل شوية هتبقى فى القاهرة”

“وايه المشكلة يابابا ربنا يخليك ليا انت وماما اكيد مش هتسيبونى… وبعدين كمان ممكن لو اضطريت اقعد ممكن اقعد عند عمتو”

الاب”ماشى يانهى ولو انى مش مطمن”

الام”ربنا يوفقك ياحبيبتى… ياسلااااااام لما كل الجيران يشوفوا اسمك فى التليفزيون واقولهم دى بنتى حبيبتى”

وسابت نهى مامتها بفرحتها… وباباها فى قلقه

وعاشت هى بفرحة نجاحها واحلامها

وتانى يوم اتصلت بالمخرج وحدد معاها معاد لمقابلته

 

راحت نهى هى وباباها المعاد المحدد

المعاد كان مع المخرج وبعد مناقشات حول الرواية

مضوا العقد بعد الاتفاق على كل بنوده

وحددوا معاد تانى علشان تتناقش نهى مع فريق العمل

 

فى المعاد المحدد كانت نهى فى المعاد بس لوحدها لان باباها كان عنده شغل ومقدرش ياخد اجازة

وبدأ يتوافد الممثلين المرشحين للعمل فى الفيلم

وجت سوزى… الممثلة المشهورة… واهم مايميزها لبسها الخليع وضحكاتها الرنانة وادوارها الجريئة

واتضايقت نهى ان بطلة روايتها تكون سوزى وسكتت

ووصل بطل الرواية… خالد صفوت

كان السلام بين خالد وسوزى..سلام حار بالاحضان والقبلات

واتضايقت نهى من الجو العام…. وقررت انها مش ممكن تقدر تكمل معاهم فى الجو ده

ولا ان اللى يجسد روايتها اكتر اتنين فى الوسط الفنى… سيئى السمعة

ووقفت نهى واستأذنت فى الانصراف

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *