مسلسل حكم القلب الحلقة الحادية والثانية عشر

الحلقة 11

“بتقولى ايه؟؟”

“خالد عايز يتقدملى”

“لالا الكلام ده مينفعش فى التليفونات انا بكرة بعد الشغل جاى ونتكلم”

“طيب احدد معاه معاد”

“اوعى تتكلمى معاه خالص… كفاية فضايح بقى وسمعتك اللى على كل لسان”

 

حكت نهى لخالد عن مكالمة باباها وعن اللى حصل بعد نشر الاخبار والصورة الجديدة والعناوين المستفزة اللى بتتكلم عن علاقتهم

“معلش يانهى متضايقيش نفسك وانا عايز اتقدملك فى اقرب وقت “

“ماانا قلت كده لبابا بس هو قال انه جاى وهنتكلم فى الموضوع ده”

“انا جاهز ياحبيبتى وقت مايحدد معاد يناسبه انا مستعد”

“ربنا يسهل ياخالد انا قلقانة ومش عارفة ليه”

“متقلقيش طول مااحنا مع بعض”

 

تانى يوم وصل باباها واتفتح موضوع خالد

“ايه بقى يا ست نهى الكلام ده “

“يابابا خالد عايز يتقدملى زى ماقلت لحضرتك امبارح”

“مينفعش”

“مينفعش ايه”

“مينفعش اوافق عليه”

“ليه”

“علشان هو مش مناسب ليكى”

“بس بيحبنى”

“ضحك عليكى بكلمتين… انا كنت فاكرك اعقل من كده بكتير واحد سمعته زى الزفت تلاقيه بيضحك عليكى وشوية ويرميكى”

“يابابا انا مش صغيرة علشان حد يضحك عليا”

“لا صغيرة وعبيطة كمان ومش بتعرفى تحسنى التصرف… علشان سيبتى نفسك عرضة للكلام فى الجرايد… وواضح انهم معاهم حق ومحدش بيتجنى عليكى”

“يابابا سيبنى اختار”

“انا مش هسيبك تتجوزى واحد وانا عارف ان الجوازة مسيرها الفشل وترجعيلى بعد سنة ولا اقل ومين عارف ممكن ترجعى بعيل كمان”

“ليه كده يابابا”

“ايوه…بكرة يعرف له واحدة ممثلة زيه ولا رقاصة ويرميكى”

“طيب قابله وبعدين احكم عليه”

“مش هقابل حد… وعلى فكرة انا اخدت اجازة بدون مرتب علشان الفيلم الزفت ده وهروح واجى معاكى لحد ما يخلص ونرجع لحياتنا تانى…وعلى فكرة فيه واحد مكلمنى عليكى من فترة وكنت بسأل عليه قبل مااقولك”

“واحد ايه..انا بتكلم على خالد تكلمنى على حد تانى”

“متجيبيش سيرته قدامى بتعفرتينى”

“ماشى يابابا اللى تشوفه … بعدين نتكلم”

“لا بعدين ولا قبلين… انسى الموضوع ده خاااااااااااالص”

 

قعدت نهى زعلانة ومش عارفة تتصرف وقفلت تليفونها قبل ما خالد يتصل بيها… لانها مكنتش عارفة تتصل بيه

فضلت قاعدة كده من الساعة 5 العصر بعد ماخلصت كلامها مع باباها لحد 10 بالليل…. سمعت صوت كلاكس عربية خالد

جريت على البلكونة شافت خالد…خافت باباها يحس او يشوفه

شاورت لخالد يمشى… شاور لها انه عايز يكلمها فى التليفون

جريت فتحت تليفونها

“ايه يانهى ده قافلة تليفونك ليه”

“علشان مفيش كلام اقدر اقولهولك”

“يعنى ايه مفيش كلام… عمر اللى بيننا ماهيخلص”

“بابا رفض ياخالد”

وعيطت نهى وهى بتتكلم

“متعيطيش يانهى يمكن يكون تحت ضغط الجرايد والاخبار واكيد شوية ويهدا”

“انت متعرفش بابا…بابا عصبى وعنيد ومش بيرجع فى كلامه ابدا”

“هو معترض على ايه يعنى”

“مش موافق خالص عليك”

“ليه…اكلمه واتفاهم معاه”

“بلاش ياخالد انا خايفة يحصل بينكم مشاكل تلغى اى امل تانى… نحاول نستنى شوية ونكلمه”

“متقفليش تليفونك تانى… جننتينى”

“انت فعلا مجنون علشان جيت هنا… تخيل لو بابا كان شافك كان ايه اللى حصل”

“يحصل اللى يحصل بس انا كنت هموت واعرف مالك”

“اقولك حاجة تانية “

“هتفرح ولا تزعل”

“لا ماشية مع المود”

“قولى”

“بابا اخد اجازة وهيبقى معايا فى التصوير كل يوم”

“يعنى ايه… اوعى تقولى هنتعامل رسمى”

“لازم على الاقل لحد ما بابا ينسى كلام الجرايد ونحاول معاه تانى”

“انا مضطر اسمع كلامك… ولو انى شايف انى اكلمه علشان يعرف انى داخل جاد مش لعب عيال”

“معلش ياخالد انا عارفة بابا… بلاش “

 

طول فترة التصوير ونهى باباها مش بيسيبها خالص

ومع ذلك علاقتها بخالد متقطعتش كانت مقتصرة على التليفونات بس… وخلص الفيلم ورجعت نهى اسماعيلية تانى

باباها كان مطمن بعد ما رجعوا وخصوصا ان نهى خروجها قليل وقريبا هتخلص الاجازة وتبدأ المدارس ويرجع كل شئ لطبيعته

وكل ماتحاول نهى مع باباها فى موضوع خالد يرفض تماما

وكانت علاقتها بخالد مازالت تليفونات او ييجى يشوفها من بعيد فى وقت ميكونش باباها موجود فيه… وفاجئها باباها فى يوم

“دلوقتى يانهى فيه واحد جاى علشان يخطبك وانا سألت عليه وهو كويس جدا”

“واحد مين يابابا..ماانا قلت لحضرتك انا عايزة مين ومش عايزة حد تانى”

“خلى بالك انى مش هوافق عليه ابدا”

“وانا مش هوافق على حد تانى”

وبعدت نهى تماما عن باباها تقريبا مخاصماه…ومامتها لاحول لها ولا قوة لان شخصية جوزها اقوى منها بكتير ومتقدرش تناقشه

وجه اول يوم دراسة… ولقت نهى خالد قدام المدرسة

“خالد ايه اللى جابك هنا…الناس كده هتتكلم “

“ماانا مخبى نص وشى اهو… انا عايزك يانهى”

“خير ياخالد”

“احنا هنفضل كده لحد امتى”

“والله لو فى ايدى حاجة كنت عملتها”

“انا بتعذب من غيرك…انتى كمان مش قريبة منى واقدر اشوفك فى اى وقت… مينفعش كده يانهى لازم نشوف حل”

“كل اللى قدرت اعمله انى رفضت العريس اللى بابا جابه”

“كمان فيها عريس تانى… احنا لازم نتجوز”

“ياريت”

“يعنى موافقة نتجوز النهاردة…دلوقتى”

“انا قصدى ياريت بابا يوافق”

“وانا قصدى نتجوز وكفاية اوى اننا استنينا لحد كده”

“ايه ياخالد انت عايز نضرب ورقتين عرفى …دى فكرتك عنى”

“لا انا اقصد نتجوز شرعى وعند المأذون …انا بحبك وبخاف عليكى… وخايف تضيعى منى… ياستى على الاقل اطمن ان باباكى ميفرضش عليكى اى جوازة… وانا هستنى لحد ما ربنا يريد وباباكى يحن علينا وعمرى ماهحرجك ولا اجبرك على اى حاجة… بس وافقى نكتب الكتاب”

الحلقة 12

وقفت نهى تفكر فى كلام خالد

“لالالا ياخالد انا مش ممكن اعمل كده”

“عايزة تسيبينى”

“ياريت كنت اقدر”

“اعمل ايه طيب… هاتى عنوان شغل باباكى”

“ياخالد…”

“بلا خالد بلا بتاع بقى انا زهقت كام شهر مش عارف اتلم عليكى وباباكى رايح جاى معاكى كأنك فى الحضانة…ايه ده كتير كده اوى”

“يعنى عايزنى اتجوز من وراهم”

“يانهى ايه السلبية دى… انتى عايزانى ولا لا”

“انت لسه هتسأل”

“خلاص يبقى لازم موقف… انا هعمل اخر حاجة قدامى واروح لباباكى…هاتى العنوان”

واديته نهى العنوان بعد ما زعق لها ودخلت المدرسة

 

دخل خالد المديرية اللى بيشتغل فيها ثابت وسأل عليه

البنات والستات والشباب اللى بيشتغلوا هناك مصدقوش لما شافوا خالد داخل واتلموا عليه واللى عايز يسلم عليه واللى عايز يتصور معاه…دخل الساعى

“يااستاذ ثابت…فيه ممثل هنا بيسال عليك والناس بيقولوا ان ده اللى كان فى الصورة مع الانسة نهى”

حس ثابت بالدم يغلى فى عروقه…ودخل خالد مكتبه

“سلامو عليكم”

ومد ايده يسلم على ثابت…وتباطئ ثابت فى مد ايده بالسلام

“خير”

“ياريت بس اقعد مع حضرتك شوية فى اى مكان علشان نتكلم براحتنا”

“معتقدش ان فيه بيننا كلام”

“طيب خلاص هتكلم هنا…انا عايز اتجوز نهى وجيت من الباب وطلبتها من حضرتك…وكنت عايز اطلبها منك من زمان بس هى اللى رفضت انى اقابلك”

“وايه اللى اتغير”

“انا عايز اعرف حضرتك معترض عليا ليه”

“من سمعتك اللى سابقاك وكمان جرجرت بنتى معاك فى كلام الجرايد وسمعتها كانت هتتأثر والكلام اتنسى…جيت حضرتك النهاردة وفكرت كل الناس بالكلام اللى حصل قبل كده”

“بس ده مش ذنبى… انا حبيت نهى وجاى اخطبها”

“وانا سبق وقلت مش موافق ومعتقدش انى هغير رأيي”

“طيب اقنعنى ليه…او حتى حط الشروط اللى عايزها”

واتنرفز ثابت عليه وزعق

“شروط ايه هو انا هبيع بنتى؟؟ وبعدين انا مش مضطر انى اقنعك هى بنتى وانا عارف مصلحتها …دى تستاهل واحد له مركز اجتماعى مرموق مش حتة ممثل صايع”

“من غير غلط لو سمحت”

“انت هتربينى..اتفضل اطلع بره واوعى تحاول تكلمها ولا تقابلها والا هعمل لك محضر بعدم التعرض ليها…واعتقد سمعتك مش ناقصة”

قام خالد مشى من غير ما يرد عليه

 

اتصل خالد بنهى وهو متنرفز جدا

“باباكى طردنى يانهى ومعندوش اى نية للتفكير”

“ماانا قلتلك”

“وشايفة العمل ايه دلوقتى”

“مفيش فى ايدى حاجة اعملها ياخالد …انت بتزعق لى كده ليه”

“علشان فاكرك بتحبينى زى مابحبك انما واضح انى برمى نفسى عليكى ودى عمرها ماحصلت معايا يانهى”

“طبعا انت اخد ان البنات هى اللى تجرى وراك”

“بصى متغيريش الموضوع… انا رايح على الاوتيل وهستنى لحد بكرة زى دلوقتى وانتى عليكى الاختيار يانهى”

“بتهددنى”

“لأ بخيرك… يا تيجى نتجوز وكل حاجة هتفضل زى ماهى هتفضلى فى بيت اهلك لحد مانشوف حل او باباكى يقتنع وعلشان اطمن انه ميجبركيش على اى عريس تانى… يااما هتختارى السلبية اللى انتى فيها وتبقى خسرتي حبى ليكى وانا متأكد ان محدش هيحبك زيي”

“متحطنيش فى الموقف ده ياخالد”

“عليكى الاختيار يانهى وطبعا انتى عارفة انا قاعد فين…سلام ياحب عمرى”

قفل خالد التليفون وهو قلبه عايز يطير ليها بس حس انه لازم ياخد موقف بعد مااتاكد ان باباها مش موافق خالص

 

خالد من لحظة ما قفل معاها وهو ماسك التليفون وكل شوية عايز يتصل بيها … بس بيرجع يسيب التليفون تانى… كان عنده امل انها تتصل بيه او تيجى وتوافق على جوازهم… لحد بالليل مفيش اى رد منها… نزل يلف شوية بالعربية علشان يضيع وقت لقى نفسه راح عند بيتها… مسك التليفون واتصل بيها علشان يشوفها

قفل التليفون بسرعة قبل مايرن وقال لنفسه

“لازم تاخد قرارها بنفسها من غير اى تأثير منى”

 

بعد مانهى رجعت من المدرسة… وهى بتفكر فى قرارها اللى المفروض تاخده…باباها كان موجود قبلها على غير العادة

“كنتى فين يااستاذة”

“فى المدرسة”

“بقى بتبعتيلى الصايع بتاعك الشغل … بتحرجينى “

“ايه الاحراج فيها”

“الناس افتكرت صورك وفضايحك اللى كانت مالية الجرايد”

وعيطت نهى من كل الاحاسيس اللى جواها

“انا معملتش فضايح…انا وخالد بنحب بعض وعايزين نتجوز”

ولاول مرة يضربها بالقلم… لدرجة ان مامتها زعقت له وهى بتخاف منه اصلا…

“اعملى حسابك انك مش هتلوى دراعى ولا تمشى كلمتك عليا… ولو عايزة الصايع بتاعك روحى له وانسى ان لكى ام واب”

واترمت فى حضن مامتها تعيط ومامتها تعيط معاها

وهما الاتنين عارفين انه من المستحيل انه يرجع فى كلامه

ومامتها متعاطفة معاها وخايفة تتكلم المشكلة تزيد

 

راحت نهى المدرسة وهى حزينة ان خالد مكلمهاش خالص

وعرفت ان خالد مكنش بيتكلم وخلاص… وسلمت بالامر الواقع وسكتت ورضيت وهى مجبرة انها تفقد حبها علشان متعملش حاجة من ورا اهلها

 

خالد استنى لحد تانى يوم وعرف ان نهى اختارت اهلها

وعلى الساعة 12 الضهر بدأ خالد يلم هدومه ونزل علشان يرجع القاهرة تانى… وهو ماشى عدى على مدرسة نهى واتصل بيها

“خالد… وحشتنى اوى”

“ازيك يانهى…ممكن اطلب منك طلب اخير”

“طلب اخير؟؟”
“انا قدام المدرسة ممكن تطلعى اشوفك واسلم عليكى قبل ماارجع”

ودقايق وكانت نهى جنبه فى العربية

“ايه ياخالد انت بتودعنى”

“خلاص يانهى انتى اختارتى خلاص وانا مش عايز أأثر على قرارك”

ومسك ايديها باسها وحست بسخونة دمعة نزلت على ايدها

دمعت وهى بتطبطب على شعره

“خلاص ياخالد؟؟؟حبنا انتهى”

“لا حبى ليكى مش هينتهى ابدا بس واضح ان مالناش نصيب مع بعض… مع السلامة ياحب عمرى”

وحست نهى ان قلبها هيقف وحياتها هتنتهى لو خالد خرج من حياتها

“استنى ادخل استأذن واجيب شنطتى ونروح للمأذون”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *