مسلسل حكم القلب الحلقة الثالثة والرابعة عشر

الحلقة 13

كانت مشكلة خالد ونهى انهم عايزين شهود مش عارفينه

راح للمأذون وقاله انه عايز شهود واتصل المأذون وجاب 2 وتم كتب الكتاب

وهما خارجين من عند المأذون نهى سرحانة وحست بانقباض من اللى جاى

اما خالد فكان فرحان وحاسس بالانتصار

“مبروك ياحبيبتى”

ردت نهى من غير اى رد فعل سعيد

“الله يبارك فيك”

“مالك…انتى مش فرحانة”

“احنا اتسرعنا ياخالد مكنش المفروض نمشى ورا قلبنا ونلغى عقلنا خالص”

“ليه يانهى انتى ندمانة ولا ايه”

“انا خايفة اندم”

“معايا مش هتندمى…انا بحبك اوى ومش ممكن ازعلك وبعدين مش باباكى هو اللى رفضنى… سيبك بقى ياعروسة روقى واضحكى وقوليلى نفسك فى ايه”

“نفسى ربنا يستر ويعديها على خير”

“ايه المود الخنيق ده”

“ايه؟؟انا دلوقتى بقيت خانقاك”

“ده احنا لسه مكملناش ساعة جواز …هتاخدى طبع الزوجة المصرية الاصيلة “

“تقصد ايه “

“الزوجة النكدية… ياساتر ياساتر”

“انا؟؟؟ انت كنت بتضحك عليا واول ما وصلت للى انت عايزه بقيت وحشة”

“ياستى انا لسه وصلت لاى حاجة ولا جيت جنبك…وبعدين انا اقدر اقول للقمر بتاعى وحشة… انا عايزك تفكك بقى من الافلام القديمة دى ونفرح ببعض ومع بعض”

“انت مش حاسس بيا خالص”

“والله حاسس وقلتلك ان الجواز ده علشان اطمن بس ان باباكى ميفرضش عليكى جوازة تانية”

“ماشى ياخالد بس متزعلش منى انا عمرى ماكنت اتخيل انى اتحط فى الموقف ده”

“ولا يهمك ياستى… ها نروح ع الاوتيل بقى”

“اييييييه…لالا وصلنى البيت معاد رجوعى قرب”

“انتى خفتى ليه…خلاص براحتك”

 

لما رجعت نهى البيت كانت حاسة بالذنب وفضلت لازقة فى حضن مامتها وكأنها بتحتمى بيها من خوفها من المجهول

لما باباها رجع كانت نفسها تصارحه وتعترف له انها غلطت واتسرعت فى جوازها من خالد بس مقدرتش تتكلم

 

خالد اتصل بيها بالليل

“عروستى ازيها”

“الحمدلله كويسة”

“انتى ليه محسسانى انى اجبرتك على حاجة مش عايزاها”

“خلاص معدش ييجى منه”

“ايه يانهى انتى مش بتحبينى زى مابحبك…انا بقالى قد ايه بجرى وراكى وماشى زى ماباباكى عايز وعملت كل اللى اقدر عليه…انا مخطفتكيش ولا غصبتك على حاجة وعموما احنا لسه فيها اعتبريه محصلش وكل اللى عايزاه هعملهولك”

“ازاى تقول مش بحبك هو ايه اللى خلانى اعمل كده غير انى بحبك معلش متزعلش منى…قولى رجعت القاهرة”

“مقدرتش والله قلت اقعد معاكى هنا كام يوم…هشوفك بكرة”

“مش هعرف كل يوم استاذن”

“خدى اجازة ولا اتصرفى…لازم اشوفك بكرة ضرورى “

“حاضر”

 

تانى يوم راحت نهى اخدت اجازة مرضى 4 ايام علشان تبقى تقابل خالد كل يوم قبل معاد المدرسة

قابلت خالد ووقف قدام برج جديد

“انزلى يانهى”

“ليه”

“تعالى بس عملتلك مفاجئة”

“قولى هنا انا مش هروح معاك اى مكان الا لما افهم”

“انتى خايفة من ايه؟؟انا جوزك …عموما انا كنت هفرجك على شقة هنا شفتها امبارح لو عجبتك اشتريها علشان نبقى نعيش فيها”

“نعيش فيها ازاى”

“لما باباكى يوافق يعنى ونتجوز قدام الناس… تعالى بقى”

ونزلت نهى وطلعوا الشقة مع البواب فتح لهم الباب ونزل …الشقة حلوة وواسعة وسوبر لوكس ومش محتاجة حاجة غير الفرش

“ايه رايك”

“حلوة اوى ياخالد…تفتكر ممكن نعيش فيها مع بعض زى اى اتنين متجوزين قدام كل الناس”

واخد ايديها باسها وهو بيحضنها

“ان شاءالله ياحبيبتى “

واستسلمت نهى لحضنه ولاول مرة من وقت ماعرفته تقرب منه كده…كانت سعيدة جدا وهى بتسمع ضربات قلبه اللى حاسة انها بتنطق بالحب… واستسلمت لقبلته … وبدأ يفك حجابها

“شكلك حلو اوى بشعرك”

وفاقت نهى وخافت تستسلم اكتر من كده

“انت وعدتنى انك مش هتجبرنى على حاجة”

“ايوه ياحبيبتى بس انتى مراتى وحبيبتى انا معملتش حاجة تزعلك”

“انا عارفة بس سيبنى افوق من احساسى بالذنب ناحية اهلى وانا ابقى ليك بكل رضا”

“حاضر اللى تشوفيه…عجبتك الشقة خلاص”

“اه حلوة اوى”

واتصل خالد بصاحب الشقة واتقابلوا وكتبوا العقد

 

“يالا ياخالد لازم اروح بقى وهنتقابل كل يوم بس مش هعرف اخد اجازة تانى”

“طيب خلال الكام يوم دول نشوف مع بعض الحاجات الاساسية لفرش الشقة والباقى افرشيه انتى براحتك…خلى المفتاح معاكى”

ورن موبايله

“ايوه ياكبير…تمام الحمدلله… والله ..ومين معانا …طيب انا فى شرم يومين كده وراجع … هجيلك اول ماارجع”

“مين ع التليفون”

“ده محمود وجدى بيقولى ان فيه فيلم جديد وعايزنى معاه”

“وانت وافقت من غير ماتقرا”

“هى موافقة مبدئية بس اكيد هوافق لان محمود اختياراته كلها جامدة… وبعدين انا دلوقتى راجل داخل على جواز ومحتاج مصاريف…علشان ابقى اجيلك بالبطيخة والجرنال”

“هههههههه بطيخة ايه ؟؟؟ لالالا مش قادرة اتخيل منظرك وانت بالبطيخة وشبه ابو حفيظة كده”

“واجى البيت بقى الاقى العيال بتتنطط وعاملة دوشة وانده عليكى تيجى من المطبخ ورابطة دماغك والكبشة فى ايدك وريحتك بصل”

“بصل…هى دى احلامك لحياتنا …بداية مبشرة”

“ياستى بصل ولا فسيخ حتى بس باباكى يرحمنا بقى… وبعدين فى كلمة محشورة وعايز اقولهالك من امبارح…ابوكى ده مينفعش يبقى اسمه ثابت…ده يبقى اسمه..نرفوز… مزعقاتى…اى حاجة فيها شعللة كده”

“احترم نفسك ومتتكلمش عن بابا كده”

“احترم نفسى اكتر من كده… اسكتى يانهى ماهو اللى مغلبنى انى بقيت محترم لما عرفتك…كنت عايش براحتى ومن غير قيود دلوقتى حبك اللى مقيدنى”

“حبيبى حبيبى متزعلش ياحبيبى”

“يالا يانهى انزلى قبل ما ألف وارجع تانى بيكى على بيتنا”

ونزلت نهى بسرعة

“سلام يا اكبر مجنون”

“سلام ياعاقلة… اشوفك بكرة”

الحلقة 14

فاتت اجازة نهى وهى كل يوم بتخرج وترجع فى معاد المدرسة

والوقت بتقضيه مع خالد فى شراء الاساسيات اللازمة للبيت

فى خلال الايام ال4 اشتروا جميع الموبيليا لفرش الشقة

“كده يانهى يعتبر فرشنا البيت”

“اه تقريبا”

“اومال ليه مش حاسس انه بيت جاهز”

“لانه لسه ياخالد محتاج الستاير والسجاد وملايات وحاجات للمطبخ وحاجات للنيش وشوية تحف علشان يظهر”

“طيب هبقى ابعتلك فلوس وابقى جيبى الحاجات دى على مهلك”

“ليه ياخالد …هو حد هيقعد هنا”

“اكيد لما اكون هنا هقعد فى البيت…وانتى تيجى كمان معتقدش هنفضل كده على طول يعنى”

“قصدك يعنى لما بابا يوافق”

“لا اقصد اننا لازم هنتقابل هنا ولا انتى فاكرة هنفضل كده على طول”

وفهمت نهى تلميحه فغيرت الموضوع

“خلاص هبقى اشترى الحاجة اللى ناقصة واحدة واحدة علشان انت عارف مش بخرج كتير…يالا بقى ننزل علشان متأخرش”

“متغيريش الموضوع يانهى انا مسافر النهاردة وهعديها بس احنا مش اتجوزنا علشان نفضل زى مااحنا قبل اى ارتباط…فكرى كويس بس احنا لازم نبقى زى اى زوجين طبيعيين”

وسكتت نهى بتفكر وخايفة اوى اوى من اللى جاى ومكنش عندها اى كلام تقوله غير انها هزت راسها موافقة على كلامه قبل ماينزلوا ….وصلها ورجع القاهرة تانى

 

رجع خالد على مكتب محمود واخد السيناريو معاه ورجع ع بيته

“رامى…رامى …قوم “

“حمدالله ع السلامة”

“الله يسلمك…ايه اللى منيمك هنا مش نايم فى اوضتك ليه والبيت عامل كده ليه وايه كل القزايز دى انت شارب كل ده”

“لسه فاكر تيجى البيت ولا تسأل على صاحبك …انا زعلان منك ياخالد”

“زعلان من ايه بس هما كام يوم غبت فيهم وكنت بكلمك “

“كل الفترة اللى فاتت دى مكلمتنيش غير 3 مرات”

“فكك بقى… بس انت مبهدل نفسك فى الشرب كده ليه”

“قرفان وخايف عليك”

“من ايه”

“البت اللى انت داير وراها دى وهى مش مناسبالك ولا هتسال فيك”

وزعق له خالد

“سبق وقلت لك متتكلمش عليها كده”

“على فكرة لو فضلت وراها كده هتخسر كتير… فاتك كام مناسبة كان لازم وجودك فيها وانت ورا الهانم اللى لو حفيت مش هتطولها”

“انا اتجوزت نهى”

واتفاجئ رامى “انت بتقول ايه”

“زى ماسمعت متهيألى دلوقتى بقى المفروض متتكلمش عليها بالطريقة دى تانى”

“اتجوزتها من غير ماتقولى”

“احنا مقولناش لحد خالص”

“اتجوزتها عرفى”

“لا طبعا شرعى وانا بحبها بجد بس مستنيين نقنع باباها”

“وانت تفتكر انها الزوجة المناسبة”

“مفيش انسب منها طبعا”

“مبروك ياصاحبى… استحملنى كام يوم وهبقى اسيب الشقة علشان طبعا العروسة هتيجى هنا”

“تيجى فين …بقولك محدش من اهلها يعرف وكل حاجة هتفضل زى ماهى وانت ليك هنا زى ماليا … احنا شقينا من اول حياتنا مع بعض يارامى ومش هنسى وقوفك جنبى طول عمرى من واحنا صغيرين…فكك بقى من الجو ده واتصل بحد ييجى ينضف البيت… واطلب لنا اكل قبل ماانام علشان عايز افوق قبل مااقرا السيناريو الجديد”

“ماشى اتغدا ونام ولما تقوم اكون بصيت على السيناريو كده ككل واقولك رايي كالعادة”

“ماشى ياصاحبى”

 

طول اليوم نهى مستنية خالد يتصل…ابدا ساعة اتنين تلاتة مفيش

لحد بالليل متأخرفقررت انها تتصل بيه

“ايه ياخالد انت نسيتنى كده من اول يوم رجعت فيه”

“ازاى ياحبيبتى معقول انساكى”

“زعلان منى ولا بتعاقبنى”

“لاده ولا ده وبعدين انتى بتتكلمى كده ليه”

“مفيش ياخالد خلاص خلاص”

“لا مش خلاص …انا لما كنت عندك كنت فاضى انما انا داخل على شغل جديد واتعودى انى لما يكون ورايا شغل مش بركز فى حاجة غير شغلى”

“وانا عطلتك فى ايه”

“مش بقول عطلتينى بس انا رجعت نمت وصحيت اقرا السيناريو واتشديت وملحقتش اكلمك”

“خلاص ياخالد مش هعطلك…سلام وابقى طمنى عليك”

“ان شاءالله…مع السلامة”

بعد ماقفلت نهى حست بالتغيير فى طريقة خالد بعد اللهفة بقى فيه فتور واضح من اول كام ساعة… اكيد بيعاقبها علشان مانعة نفسها عنه…وفكرت هى ليه بتعمل كده…خايفة من باباها..بس ده جوزها وله حقوق عليها حتى لو كان فى السر

 

خالد عجبه السيناريو جدا رغم ان الشخصية غير اخلاقية بس القصة ككل حلوة وفيها رسالة كويسة ووافق طبعا بعد مارامى شجعه على القبول…تانى يوم كان فيه معاد مع فريق العمل

لبداية التحضير للفيلم

واتعرف على البطلة حنان وهى وجه جديد اول مرة يتعامل معاها

بنت عندها حوالى 20 سنة وجميلة جدا وشيك اوى وواضح انها مش اول مرة تمثل بس مكنش يعرفها… بعد المقابلة وهما نازلين فى الاسانسير… كانوا مش لوحدهم وافتكر نهى واول لقاء فى الاسانسير والموقف اللى حصل… ضحك لما افتكر

حنان واقفة قدامه افتكرته بيضحكلها… فضحكت له

واول ما نزل ودخل العربية اتصل بنهى … وقبل ما التليفون يرن

جت حنان وخبطت له على العربية…فقفل التليفون وفتح الشباك

“انا مبسوطة اوى اننا هنشتغل مع بعض…يارب تكون انت كمان على الاقل مش متضايق”

“لا ابدا هتضايق ليه… ده يسعدنى “

“انا عايزة اتكلم معاك ممكن توصلنى ونتكلم فى الطريق”

“طبعا اتفضلى”

ولفت حنان من قدام العربية علشان تركب جنبه… بص عليها خالد من شعرها لحد كعب جزمتها مرورا بلبسها اللى يكشفا اكتر مابيغطى…وقال فى سره

“مزززة يخربيتك”

ركبت حنان جنبه…وبصت له بصة كلها انوثة واغراء

“ميرسى ياخالد”

خلال الطريق وهو مش عارف هى رايحة فين

“انتى ساكنة فين؟؟امشى ازاى”

“انا رايحة النادى شوية تحب تيجى معايا”

“لا معلش خليها مرة تانية”

“انا كنت عايزة قبل التصوير نقرا السيناريو مع بعض ونعيش شوية فى القصة حتى علشان نبقى متفقين وقت التصوير واخدين على بعض شوية…انت عارف ان دورنا اتنين بيحبوا بعض وبينهم علاقة من زمان وطبعا احنا ماتعاملناش مع بعض قبل كده فخايفة ده يبان على الكاميرا”

“متقلقيش احنا معانا مخرج جامد والعبدلله برضه بيعرف يمثل كويس”

“طبعا انا مقلتش حاجة انا بتكلم عن نفسى…ولا انت بترفض بشياكة اننا نتدرب مع بعض الاول بيننا قبل التصوير”

“لا ابدا مش برفض”

“طيب نتقابل بالليل…هستناك عندى فى البيت نتعشى مع بعض ونشتغل”

“فى البيت”

“اومال هنعمل بروفات فى الشارع…وانت جاى كلمنى ابقى اوصفلك العنوان بالظبط”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *