مسلسل كان حلم الحلقة الثالثة والرابعة عشر

الحلقة 13

ماجد بيتصل بنغم زى ما قالت له

اتصال ومفيش حد بيرد

استغرب…هى اكيد روحت من زمان

وملحقتش تنام…استنى شوية واتصل تانى

اتصال بدون رد لحد التليفون ما يفصل

دخلت عليه نشوى

“ايه ياماجد …انت فين”

“تعالى يانشوى”

دخلت وقعدت جنبه

“احكيلى بقى”

“استنى اجرب بس تانى”

واتصل ماجد بنغم…اتصال بدون رد لحد التليفون ما فصل

حط ماجد التليفون جنبه وبص لنشوى

“بصى ياستى فاكرة لما طلبت منك تكلمى واحدة زميلتى تسألى عليها”

“اللى كانت فاقدة الذاكرة”

“الله ينور عليكى… هى دى بقى… كانت زميلة مفيش بيننا حتى الكلام العادى لانى مكنتش طايقها…لحد ما وقعت فى يوم بعد التمرين”

“وقعت ازاى”

وتعمد ماجد انه يلغى من الحكاية الجزء اللى هو نفسه ينساه او يلغيه من حياته…انه سبب الوقعة…وكمل الحكاية من غير السبب الحقيقى

 

نغم لسه فى اوضتها مع مامتها

“يعنى ايه مستنى معاد”

“علشان تتقابلوا وتشوفيه”

“وهو بابا وافق من غير مايقولى”

“باباكى بيقول ييجى وتشوفيه مقالش هييجى اول يوم تتجوزيه”

وبصت الام على الكومودينو

“هو موبايلك بينور ويطفى كده ليه”

قامت الام تشوف التليفون…حاولت نغم تسبقها بس اتحركت ببطء علشان ميبانش لهفتها

“مكتوب اتصال ومفيش اسم”

“هاتى ياماما كده ورينى”

اخد الموبايل وحمدت ربنا انها مش مسجلة ماجد بأى اسم غير نقطة بس وكانت عاملة حساب موقف زى ده

“ده باين المنبه بتاع الموبايل بيخرف”

“انا استغربت لما لقيت مكتوب اتصال…مين هيتصل بيكى ف وقت زى ده”

“مفيش طبعا… ماما بقولك ايه مابلاش العريس ده”

“يابنتى لو فيه سبب مقنع ماشى انما مفيش…طيب على الاقل شوفيه”

“اشوفه بس”

“ايوه شوفيه واتكلمى معاه لو معجبكيش خلاص انتى حرة”

“ماشى ياماما… الوقت اللى تحددوه”

قامت الام وهى بتدعيلها

“ربنا يجعله من حدك ومن نصيبك”

خرجت الام… وقفلت نغم عليها الاوضة لما مامتها بعدت

واتصلت بماجد

                 *********************

ماجد وهو قاعد مع نشوى

“دى الحكاية باختصار”

“انا مش عايزة اختصار…انا عايزة تفاصيل”

ورن موبايل ماجد…وشاف انها نغم

بص لنشوى

“بعدين بقى يانشوى”

“اااااه…سهلووووو ياعم”

خرجت نشوى من الاوضة…ورد ماجد بلهفة على نغم

“الو..حبيبتى انتى فين”

“معلش يا حبيبى ماما كانت عندى فى الاوضة وشافت التليفون”

“وبعدين حصل اى مشاكل”

“لا الحمدلله انا اصلا كنت عاملة الموبايل سايلنت ومش مسجلاك باسم”

“اومال كاتبة اسمى ايه”

“عاملة نقطة بس كده علشان لو الموبايل رن وماما ولا بابا شافوه محدش يفهم حاجة”

“ايه التخطيط ده”

“اهو على قدى”

“تعرفى انك وحشتينى اوى”

“عارفة”

“بجد”

“اه طبعا…علشان انت كمان وحشتنى”

“ااااااه”

“مالك ياماجد”

“قلبى مش مستحمل الحب ده كله”

“سلامة قلبك… قول لقلبك يجمد علشان كل يوم بحبه اكتر”

“بجد يانغم هتفضلى تحبينى كده”

“لو انت بطلت تحبنى ممكن ساعتها حبى يقل”

“انا ابطل احبك؟؟ ده انا حاسس ان الحب اللى بحبه ليكى عمره ما هيقل ولا يتغير…عارفة لما بشوف اتنين بيحبوا بعض بحس ان حبهم ميجيش حاجة جنب الحب اللى بحبهولك”

“ربنا يخليك ليا ويفضل حبنا يكبر ويكبر كل يوم”

“من كتر السعادة اللى انا فيها خايف”

“خايف من ايه”

“خايف ظروفى المادية تكون عقبة قصادنا ويجيلك حد جاهز واهلك يوافقوا عليه”

“وانت عرفت منين”

“عرفت ايه…هو انتى فيه حد فعلا متقدملك”

ندمت نغم انها وقعت بلسانها وقالت لماجد…هى مكنتش عايزة تقوله

“ملكش دعوة بالكلام ده انا هتصرف”

“يعنى ايه تتصرفى…وانا ايه طرطور”

“ايه الاسلوب ده ياماجد”

“انا عايز افهم انتى حد اتقدملك”

“ايوه”

“ومقلتليش”

“ايوه”

“ليه”

“لان الموضوع مش مهم”

“يعنى ايه مش مهم يانغم… انتى رفضتيه يعنى”

“بص ياماجد طريقتك فى الكلام مش عاجبانى”

“وعايزانى اتكلم ازاى…انا عمال ابنى احلام وانتى ف لحظة تهدى كل احلامى”

“علشان كده مكنتش هقولك”

“كمان عايزة تخبى عليا”

“ماهو لما قلتلك اهو شفت واحد تانى خالص”

“انتى عايزة ايه يعنى…عايزانى اقولك مبروك”

“عارف انا عايزة ايه”

“ايه”

“عايزة انام…تصبح على خير”

“استنى يانغم لما اخلص كلامى”

“معلش ياماجد…بلاش نتكلم دلوقتى مع السلامة”

قفلت نغم مع ماجد ودموعها على خدها

هى مش عارفة مين صح ومين غلط

بس اللى هى متأكدة منه انها زعلانة من كلام ماجد

                         ******************

ماجد بعد مانغم قفلت كان متضايق منها ومن نفسه

متضايق منها انها خبت عليه وعرف بالصدفة منها

ومتضايق من نفسه انه مقدرش يمسك اعصابه وزعلها

 

طول الليل والاتنين كل واحد فيهم مش عارف ينام لانه بيفكر فى التانى

كل واحد زعلان من نفسه ومن التانى

 

تانى يوم الجمعة…قام ماجد ف معاده راح النادى

وهو فى النادى بيفكر فى نغم…عايز يكلمها ومتردد

مسك الموبايل يكلمها…وقبل مايتصل سمع الاذان

حط الموبايل فى جيبه وهو بيقول لنفسه

“اكلمها بعد الصلاة احسن”

 

وبره الاوضة باباها ومامتها

“انا نازل اصلى الجمعة مش عايزة حاجة”

“اه… الدوا بتاع نغم قرب يخلص هات علبة وانت جاى”

“طيب هاتى الروشتة”

“ثوانى اجيبها من جوه”

دخلت الام اوضة نغم تجيب الروشتة

نغم نايمة فى اوضتها…بعد مانامت الصبح من التفكير والحزن

مامتها بتدور على الروشتة فى درج الكومودينو

ملقيتش الروشتة…. فتحت علبة الدوا وبتشد حتة من الورقة المكتوب فيها الاسم…وهى بتقطعها ايدها وقعت موبايل نغم بدون قصد

صحيت نغم على صوت رزعة الموبايل

“فى ايه ياماما”

“معلش يانغم موبايلك وقع…شوفيه كده هيشتغل ولا لا”

قامت نغم تلم الموبايل اللى بقى 3حتت من ع الارض

صوت باباها من بره

“يا فاااااااااااطمة…بتعملى ايه كل ده”

نغم ركبت البطارية وحطت الغطا…وفتحت الموبايل

“الموبايل مبيفتحش”

الام”مكنش قصدى اوقعه يانغم”

“ولا يهمك ياماما …فداكى”

“هاتى اديه لابوكى يوديه لحد يصلحه “

فتحت نغم الموبايل وشالت الشريحة وادت الموبايل لمامتها

اخدت الام الموبايل من نغم وخرجت من الاوضة

حاولت نغم انها تنام تانى… بس تفكيرها فى ماجد كان مخليها مش عارفة تنام

“ياترى ممكن يتصل بيا… ولو اتصل هيلاقى التليفون مقفول… بس لو عايز يكلمنى ممكن يبعتلى مسدج ع الميل ولا الفيس”

قامت نغم ببطء وكسل وهى بتبص فى الساعة

“مش هيرجع من النادى قبل 4”

 

ماجد بعد ما خلص صلاة الجمعة.. اتصل بنغم علشان يصالحها

اتفاجئ ان الموبايل مقفول

“بتقفلى الموبايل يانغم… للدرجة دى بتتلككى”

كمل ماجد شغل فى النادى… وف معاده روح البيت

اول حاجة عملها بعد ماوصل البيت… دخل اوضته وفتح اللاب توب

“نشووووووووووى”

جت نشوى تجرى من المطبخ

“ايه ياماجد”

“هو النت ماله”

“فاصل من امبارح بالليل”

“ليه”

“معرفش بكرة الصبح هتصل بالشركة واشوف”

رد وهو متنرفز

“طيب”

حاول يتصل تانى بنغم… الموبايل مقفول

مرة و2 و10 و30 الموبايل مقفول

 

نغم ومامتها وباباها قاعدين بيتغدوا

“موبايلك يانغم هجيبهولك بكرة وانا راجع من الشغل يكون اتصلح”

نغم”شكرا يابابا”

الام”معلش ياحبيبتى انا السبب”

نغم”ولا يهمك ياماما…بسيطة”

الاب”محمد قابلنى النهاردة وانا راجع وسألنى عن الرد”

نغم”محمد مين”

الاب”انتى مش قلتيلها يافاطمة”

الام”العريس يانغم”

هزت نغم راسها بمعنى افتكرته

الاب”هو هييجى بكرة الساعة 8 بس لوحده علشان يتعرفوا على بعض”

الام”اهلا وسهلا يشرف اى وقت”

نغم”الحمدلله “

قامت نغم من غير ماتكمل اكلها…علشان تروح تفتح النت

دخلت نغم اوضتها وفتحت الميل والفيس علشان تستنى ماجد

طول اليوم وهى بتستنى من غير ما يظهر ولا يفتح خالص

 

تانى يوم فى النادى

راحت نغم النادى فى معادها

مكنش حد موجود… مصطفى ويسرا فى اجازة علشان بيخلصوا اوراق السفر

قعدت على البيسين وهى بتدور بعينيها على ماجد

مش عارفة لما ييجى هتكلمه ولا لأ

بعد ربع ساعة شافت ماجد … هى بتبص عليه بطرف عينيها وهى لابسة نضارة شمس وراسها فى اتجاه بعيد عنه علشان ميعرفش انها بتبص عليه

حست بيه بيقرب منها وبيقعد معاها… من غير مايتكلم

دقايق صامتة بينهم محدش فيهم بيتكلم…قامت نغم تمشى

مسك ايدها وهى معدية من جنبه

“استنى”

“نعم”

“فى ايه”

قعدت تانى واستغربت من سؤاله

“معرفش فى ايه….شوف انت”

“هو المفروض مين اللى يزعل من التانى…بتخبى عليا يانغم حاجة مهمة زى دى”

“وانت شايف ان مهم انى اقولك وانا عارفة انى مش هوافق…ولو قلتلك هتفتكرنى بعمل افلام بقى لما البنت تقول للى بتحبه متقدملى عريس علشان يغير والحاجات دى…خفت تفتكرنى بمثل عليك”

“لا مكنتش هفتكرك بتمثلى عليا”

قالها وهو بيبتسم لها…وكمل كلامه

“بس من اول مشكلة يانغم تاخدى جنب وتقفلى موبايلك”

“قال يعنى انت سألت ولا اهتميت”

“اومال عرفت منين ان موبايلك مقفول”

“مش مقفول…الموبايل بيتصلح ياماجد وفضلت قاعدة طول اليوم وطول الليل فاكراك هتسأل عليا ولا تكلمنى ع النت”

“والله النت عندنا فاصل من اول امبارح ومعرفتش اكلمك خالص”

“انا خفت اوى من قسوتك دى لما حسيت انك مسألتش عليا خالص”

“وانا اقدر… ياحبيبتى انا بحبك ومهما يحصل بيننا حتى لو زعلنا مع بعض شوية برضه مقدرش اشيل منك ولا اقسى عليكى”

نزلت دموع نغم من ورا النضارة

شال ماجد النضارة من على عينيها…ومسح دموعها بطرف صباعه

“مش عايز اشوف دموعك تانى”

هزت راسها وهى بتبتسم له

“قوليلى بقى …رفضتى العريس”

“لسه”

“يعنى ايه لسه؟؟”

“يعنى هو لسه هييجى النهاردة علشان نتعرف على بعض”

الحلقة 14

“نعم… تتعرفى على مين يانغم”

“على العريس”

“ماشى يانغم…اتعرفى عليه براحتك”

قام ماجد… نادت عليه نغم

موقفش وكان سريع جدا لدرجة انه بقى بعيد فى لحظات لحد ما اختفى عن عينيها

قعدت نغم تفكر…تتصرف ازاى

                   ******************

ماجد مشى متضايق وهو حاسس ان فيه خطوات بتبعد نغم عنه

عريس وبعدين تعارف وبعدين خطوبة

مشى ماجد بين الملاعب وبعد مازهق طلع المبنى الاجتماعى شاف قاعة مفتوحة وفاضية دخل قعد فيها لوحده

فضل قاعد حوالى نص ساعة… قاعد على كرسى وراسه راجعه لورا ساندها على ضهر الكرسى وبيبص لفوق وايديه على الكراسى اللى جنبه

“حاسب ايدك كده لما اقعد”

بص جنبه شاف نغم بتبتسم له

شال ايده من ع الكرسى وهو ساكت

“ينفع كده الف النادى كله عليك وافضل اسأل اى حد اشوفه فين ماجد فين ماجد”

“عايزة ايه من ماجد”

“مستغناش عنه”

ابتسم بسخرية وهو بيدور وشه

“مش عاجبك كلامى ولا ايه”

“نغم انتى بجد مش مقدرة اللى قلتيه… بتقولى عريس جايلك النهاردة وهتتعرفوا على بعض وقاعدة تهزرى”

“ماانت مش مدينى فرصة افهمك”

“فهمينى”

“انا هقابله وبعدين هرفضه…بس مقدرتش اقول لبابا لا كده من غير سبب”

“وافرضى قابلتيه وطلع كويس؟؟”

“انت بتثق فيا ولا لأ”

“بثق فيكى طبعا”

“يبقى خلاص سيبنى اتصرف باللى انا شايفاه صح”

“وانا؟؟”

“انت ايه”

“غيرتى عليكى اعمل فيها ايه”

“ياحبيبى صدقنى انا مش شايفة حد فى الدنيا دى كلها غيرك… وعلشان خاطرى بلاش تحسسنى انك مش واثق فيا ولا فى حبى ليك “

“سامحينى يانغم… والله ماكنت اقصد كل كده… انا اسف”

سكتت نغم… غمضت عينيها

صوت ماجد وهو بيقول

“سامحينى يانغم… والله ماكنت اقصد كل كده… انا اسف”

سمعته قبل كده… مش اول مرة تسمع الجملة دى بنفس الصوت

حاولت تفتكر اى مشكلة حصلت بينهم وقالها نفس الجملة

مفيش اى مشكلة كانت تستدعى انه يقول كده

“نغم…نغم مالك؟؟”

“مش عارفة ياماجد…حاسة انى سمعت كلامك ده قبل كده”

“كلام ايه”

“سامحينى يانغم… والله ماكنت اقصد كل كده… انا اسف… الكلام ده بنفس نبرة صوتك دى سمعتها قبل كده”

فكر ماجد… وافتكر انه مقالش الكلام ده قبل كده

غير لما كان بيروح لها وهى ف الغيبوبة

“خلاص بقى انا هتعب نفسى ليه…يمكن كان حلم…صح ياماجد”

“اه …اكيد كان حلم”

“لسه زعلان منى بعد مافهمتك”

“مقدرش ازعل منك بس خايف”

“متخافش”

“هو جاى لكم امتى”

“النهاردة الساعة 8”

“وهتعملى ايه”

“هقابله ياماجد واقول لبابا وماما اى حاجة”

“ممكن متقعديش معاه كتير على قد ماتقدرى”

“حاضر”

 

ماجد فى البيت فى اوضته… ومعاه مامته

“بص ياماجد كريم جاى يتكلم معاك فى تفاصيل كتب الكتاب علشان يومها تكونوا اتفقتوا على كل حاجة”

ماجد وهو سرحان

“ماشى ياماما”

جرس الباب رن… قامت الام

“ده اكيد كريم.. قوم قابله”

“ماشى ياماما اقعدى معاه وانا هتكلم فى التليفون واجى”

قامت مامته وبص ماجد فى ساعة الحائط قدامه…7 ونص

اتصل ماجد بنغم على الموبايل

“ازيك ياحبيبتى”

“ازيك انت ياحبيبى”

” الموبايل اتصلح؟؟”

“اه وبابا جابه وهو راجع م الشغل”

“لبستى خلاص”

“ايوه”

“لبستى ايه”

“لبست هدومى”

“ماانا عارف انك لبستى هدومك مش هدوم الجيران… لبستى ايه بالظبط”

“ايه السؤال السخيف ده ياماجد…ريح نفسك لبست جينز وتى شيرت”

“بجد؟؟…بصراحة مش عايزك تبقى حلوة”

“متقلقش مش مهتمة باللبس ولا الميك اب”

“برضه هتبقى زى القمر”

“اعملك ايه ياماجد بقى دوختنى…مش معقول كل دى غيرة”

“اه غيران…فيها حاجة”

“ماقلنا بقى خلى فيه ثقة اكتر من كده شوية”

“ربنا يستر”

ودخلت مامة ماجد عليه وهو بيتكلم

“يالا ياماجد كريم عايزك”

“ماشى ياماما…جاى اهو”

خرجت الام…وكمل ماجد كلامه مع نغم

“اسيبك دلوقتى يا حبيبتى وابقى كلمينى لما الراجل ده يمشى”

قفل ماجد… وخرج يقعد مع كريم

كان الفرح لسه قدامه 3 اسابيع

وكل حاجة خلصت وماجد خلص كل اللى وراه فى جهاز نشوى من فلوس التمرين الخاص عند نجيب سالم

كريم بيتكلم وماجد بيسمعه وعينه على الساعة وتفكيره مع نغم

ماجد مش بيتناقش فى اى حاجة مع كريم وكل كلامه

“مش هنختلف على ماديات… احنا مش لسه هنعرفك النهاردة”

ولما جت الساعة 8 وربع مقدرش ماجد يقعد معاهم اكتر من كده واستأذن ودخل اوضته

 

فى اوضة نغم…بعد ما خلصت مع ماجد

دخلت مامتها

“خلصتى يانغم…ايه ده؟؟”

“ايه ياماما”

“ايه يانغم مش تلبسى حاجة عليها القيمة بدل اللبس اللى بتروحى بيه النادى ده”

“وماله ده ياماما”

“مش منظر تقابلى بيه عريس”

“ماما احنا على اتفاقنا اوعوا تغيروا كلامكم”

“اتفاق ايه؟؟”

استغربت ونغم ونادت على باباها…جه الاب

“بصوا انا وافقت اقابل العريس علشان بابا اتفق معاه انما انا مش مرتاحة ومش مهيأة نفسيا لخطوبة دلوقتى”

الاب”ليه يانغم”

نغم”مفيش سبب مش حاسة انى عايزة اتخطب “

الام”يمكن لما تشوفيه تغيرى رأيك”

الاب”ايوه يانغم…هو هييجى ولما نقعد مع بعض شوية هبقى انا ومامتك نسيبكم تتكلموا وتقعدوا مع بعض تتعرفوا اكتر”

وقالت نغم فى سرها

“ايه الورطة دى”

وكملت وهى بتقول لباباها ومامتها

“طيب انا عندى فكرة… لما ييجى لو حصل قبول هقعد معاه لو محصلش يبقى بلاش منها القعدة دى”

الاب”واحنا هنعرف منين”

الام”بصى يانغم هنقعد الاول بتاع 10 دقايق كده وبعدين هقوم اجيب عصير… لما اجى عندك لو اخدتى العصير من الصينية يبقى موافقة تقعدوا مع بعض لو قلتى مش عايزة يبقى خلاص…ولا ايه يااسماعيل”

الاب”هو مش المفروض ان العروسة هى اللى بتقدم”

نغم”وهو انا عروسة يابابا …ده ضيف عادى لحد دلوقتى”

الاب”خلاص اللى تشوفوه”

مع دقات الساعة 8 رن جرس الباب

راح باباها فتح الباب واستقبل محمد

دقايق وخرجت نغم ومامتها يقابلوه

اتفاجئت نغم بشاب وسيم وشيك وبيتكلم بمنتهى الادب والذوق

مجاملات بسيطة من الطرفين

محمد من طرف وباباها ومامتها من طرف تانى

بسرعة شافت مامتها بتستأذن وتقوم

بصت فى الساعة شافت ان فات 10 دقايق …بسرعة من غير ماتحس بيهم… سمعت صوت مامتها راجعة

وافتكرت ماجد…واتضايقت انها فكرت مجرد تفكير فى ان محمد شاب كويس واعجبت بيه مبدئيا

“ماجد عندى بالدنيا”

قالت كده فى سرها لما مامتها وصلت عندها بالعصير

“ميرسى ياماما…مش عايزة”

فهم باباها ومامتها رأيها … قعدوا كلهم مع بعض حوالى نص ساعة بعدها استأذن محمد انه عايز يقعد مع نغم

باباها ومامتها بصوا لبعض وبصوا لها… ومع ذوق محمد

الاب”اه طبعا… احنا هنقعد قدامكم هنا فى البلكونة وانتوا اقعدوا مع بعض”

قام باباها ومامتها… وحست نغم ان باباها اضطر يوافق

لانهم متوقعوش ان محمد يطلب يقعد معاها وكانوا فاكرين ان القرار بايدهم لوحدهم

نغم قاعدة مش عارفة تبدأ بالكلام…وبمعنى ادق مش عايزة…سكتت واتكلم محمد

“بعد ماعرفتك على نفسى وانا بتكلم مع باباكى فى حاجة تانية عايزة تعرفيها”

“لا مفيش”

“وانا مش محتاج اعرف عنك حاجات عامة لانى عارفها انا بشوفك بقالى كام شهر وسألت عليكى وعرفت عنك حاجات كتير…كل حاجة بتقول انك الزوجة اللى اتمناها”

وحاولت ترد …وبمجاملة

“وانت كمان فيك الصفات اللى تتمناها اى بنت”

“يعنى اعتبر انك موافقة مبدئيا”

ولحقت نغم نفسها وردت بسرعة

“لأ”

“لأ؟؟…ليه؟؟”

وحاولت نغم تدور على اى عيب او نقص فيه… مش لاقية

صورة ماجد وهما فى القاعة وبيقولها انه خايف …جت قدام عينيها

“محمد شاب كويس بس انا بحب ماجد”

قالت لنفسها وكأنها بترد عبى قلق ماجد

وردت على محمد فى كلام حازم

“انت فعلا شاب كويس…بس انا مش بفكر فى اى ارتباط حاليا لانى مريت بحادثة ومش هفكر فى خطوبة وجواز غير لما اتعالج تماما”

“انا عارف موضوع الحادثة… وايه اللى يمنع العلاج مع الخطوبة”

“معلش ده قرارى… وقرار نهائى”

“اللى يريحك… ممكن تنادى بابا علشان استأذن”

 

ماجد فى اوضته… يقعد… يقوم… يقعد تانى يمسك الموبايل… يرميه ع السرير… يمشى للشباك… يرجع للسرير… يفتح اللاب… يمسك الموبايل..يرميه ع السرير…يقفل اللاب… يقوم…يرجع يقعد…يمسك الموبايل… يرميه ع السرير…الساعة تدق 9

                     *********************

نغم وقفت مع باباها ومامتها لحد ما محمد مشى

الاب”انتى قلتيله ايه”

نغم”قلت له انى مش هرتبط غير لما اتعالج من اثر الحادثة خالص”

الام”وايه اللى يمنع يابنتى”

نغم”ياماما محصلش قبول وانا مقدرتش اقولهاله كده ف وشه فعملت حجة الحادثة… انما يمكن مع حد تانى اوافق”

كانت تقصد ماجد بكلامها…بصت فى الساعة شافتها 9وخمسة

دخلت اوضتها وهى عايزة تطمنه بسرعة ان العريس خلاص…مشى بلا رجعة

اول ما مسكت موبايلها…شافت 30ميسد كول من ماجد

وبسرعة اتصلت بماجد…رد من قبل اول رنة ماتكمل

“نغم… كل ده قاعدة معاه”

“وانت كل دى ميسدات”

“احكى لى قالك ايه..وانتى قلتيله ايه… باباكى اتفق معاه على حاجة”

“ايه ياماجد بالراحة شوية “

“بالراحة ايه يانغم انا هتجنن”

“سلامتك من الجنان ياقلبى”

“الله يسلمك…بس لو فضلتى كده مش عايزة تريحينى هتجنن بجد”

“يا حبيبى ارتاح واطمن انامش هتجوز حد غيرك انت”

“والعريس؟؟”

“اترفض ولو جه 100 غيره مفيش غيرك انت بس اللى حبيبى”

“واهلك”

“مش ممكن يجبرونى على اى حاجة”

“انا بحبك اوى يانغم… اوعدك عمرك ماهتندمى ولا عمرى هزعلك ولا اتسببلك فى اى حزن”

“وعد؟؟”

“اه… وعد… انا عندى اموت ولا اتسبب فى نزول دمعة واحدة من عينيكى”

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: دينا عماد

 

 

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *