مسلسل كان حلم الحلقة الحادية والعشرون والأخيرة

2016-11-15_031321

الحلقة 21 والاخيرة

ردت نغم على ماجد

“يعنى مينفعش اكون بحبك انت ودبلة واحد تانى ف ايدى”

سكت ماجد لحظات… وسألها

“القرار قرارك يا نغم… انتى اختارى”

“انا عايزاك انت اكيد… بس كمان هروح اقول ايه لمحمد ولماما ولبابا”

“سيبينى وروحى اتجوزيه”

“انا بقولك كده علشان تفكر معايا اقولهم ايه… انما انا مش هتجوز غيرك انت”

بص لها ماجد بفرحة

“بجد يا نغم”

“طبعا ياحبيبى… انا كنت حاسة ان احساسى بيك ده مش طبيعى وكنت مستغرباه…بس بعد مافهمت وافتكرت كل حاجة مش هسيبك ابداوانت ملكش ذنب فى اللى حصل انت حبتنى وانا اللى وافقت على الخطوبة يعنى انا السبب فى اللى احنا فيه”

مسك ماجد ايديها…باسها

سحبتها نغم بهدوء

“انا هروح اوضتى…اشوفك الصبح”

خرجت نغم من اوضة ماجد…. قعد ماجد يفكر

“ياترى انا استاهل حبها ده… وانا السبب فى كل اللى حصل… ماهو لو مكنش ده حصل مكناش حبينا بعض… مش لازم اقولها… هى هتفضل فاكرانى ملاك بدون اخطاء… المفروض انها تعرف علشان ضميرى يستريح…بس ممكن تسيبنى؟وهقولها ازاى؟ مش عارف”

 

طول اليومين الباقيين فى الرحلة والعلاقة بين نغم وماجد رجعت طبيعية

وكل مكالمات محمد معاها لاتتعدى دقايق واغلبها هى اللى بتنهيها

اخر يوم فى الرحلة كان المقرر انهم هيباتوا ويقوموا يركبوا الصبح بدرى… طول اليوم وماجد بيحاول يحكيلها ومش عارف

وهما بيتمشوا ورايحين فى اتجاه الاوتيل

“مالك ياماجد… طول اليوم متغير كده ليه”

“مفيش يا حبيبتى بفكر بس هتعملى ايه مع محمد”

“انا اسفة يا ماجد انا السبب انك تفضل متضايق كده”

“لا يا حبيبتى متقوليش كده انا اللى اسف ومكنش قصدى”

وسكتت نغم…وبصت لماجد فجأة

“الجملة دى بسمعها وانا نايمة…اسمع صوتك بتقولى سامحينى مكنش قصدى… انا مش عارفة ليه الجملة دى بالذات وبتفتكرها وانا نايمة…ولما اصحى بفتح عينيا اشوفك وبعدين مش بلاقى حد”

سكت ماجد… ونغم مستنية رد

“انت عارف حاجة معرفهاش… انت عندك تفسير للى بيحصلى ده”

“عندى تفسير وهقولك كل حاجة”

“قول”

“انا كنت بجيلك فى المستشفى وانتى ف الغيبوبة…كنت باجى كل يوم علشان اطمن عليكى وكنت بكلمك ونفسى اطمن عليكى وتقومى بالسلامة…واول مرة فتحتى عينيكى من الغيبوبة كنت انا موجود”

“وكنت بتقولى انا اسف ؟؟”

“ايوه”

“على ايه”

“هقولك بس ارجوكى سامحينى”

وبصوت كله قلق… ردت نغم

“قول ياماجد”

“انتى لما جيتى اشتغلتى فى النادى انا مرتبى قل وكنت ف ظروف مادية وحشة اوى وكنت مستنى المسابقة…لما عرفت انك مسافرة المسابقة وجواز نشوى كان قرب ومحتاج فلوس… ففكرت انى اعطلك عن السفر باى طريقة”

“اى طريقة؟؟”

“ايوه… انا عارف انه تفكير شيطانى بس والله ماكنت متخيل كل ده هيحصل”

“هملت ايه ياماجد”

“لما دخلتى تغيرى هدومك حطيت لك شامبو ع الارض علشان تتزحلقى وافترضت انك مجرد هيحصلك كدمة او حتى كسر يمنعك انك تسافرى وخلاص مكنتش متخيل ان كل ده هيحصل”

“معقول…معقول انت تكون بالشر ده…معقول انت اللى كنت فاكراك ملاك تتطلع دى حقيقتك”

“افهمينى يانغم..انا حبيتك”

ووقفت نغم وزعقت له

“افهم ايه… انا فعلا فهمتك على حقيقتك… مش مصدقة انى اتخدعت فيك كل ده… الحمدلله انى عرفت الحقيقة ف الوقت المناسب… انا غلطانة انى كنت هسيب خطيبى الانسان الكويس علشانك انت”

جريت نغم فى اتجاه الاوتيل…وقف ماجد مصدوم من كلامها

“انا غلطت بس كنت فاكرك هتسامحينى”

قال الكلام وهو ف مكانه بيبص من بعيد على نغم اللى اختفت من مرمى البصر

 

فى معاد تجمع الرحلة..نغم بتتجاهل وجود ماجد تماما

راح ماجد ناحيتها وهى بتحط شنطها فى الاتوبيس

“صباح الخير يانغم”

كان بيشيل شنطتها من ع الارض ويحطها فى الاتوبيس…شدتها منه نغم وحطيتها بنفسها ومشيت من غير ماترد عليه

ركبت نغم وبعد ما كل الناس ركبوا…ركب ماجد جنبها

“ردى عليا يانغم ارجوكى وانا مش هضايقك تانى… انتى خلاص كده هتنسينى وتنسى حبى ليكى”

بصت له نغم بقسوة

“ايوه… هنسى انى اتخدعت… وهتجوز خطيبى زى ما بابا وماما اتفقوا معاه…يعنى يوم الخميس بعد 5ايام هكون على ذمة واحد احترمنى ومضحكش عليا… وكمان هسيب الشغل فى النادى علشان مرتبك يرجع تانى زى الاول وعلشان محبش انى اشوفك ولا اتعامل معاك”

كلام نغم كان قاسى بما فيه الكفاية… سكت ماجد خالص

طول الطريق وكل واحد فيهم بيبص فى اتجاه تانى

 

ماجد بعد مارجع… كل امله انتهى… كلام نغم قاسى عليه ومش هيقدر يحاول معاها بعد اللى قالته

اقتنع ان ده عقاب على اللى عمله فيها…بس كان اسوأ عقاب

حاسس ان قلبه بيتقطع كل ما يفتكر انها هتتجوز بعد ايام

واكتفى انه يشوفها ف النادى الكام يوم اللى جايين

 

نغم بعد مارجعت من الرحلة… وسلمت على باباها ومامتها

دخلت اوضتها وقفلت عليها… وانهارت من العياط

بتعيط على صدمتها ف ماجد..وعلى الحب اللى ضاع

طول اليوم قافلة على نفسها… ومخرجتش غير لما محمد جه بالليل يسلم عليها…خرجت من اوضتها وراحت قعدت معاه

سلم عليها…وبعد مامتها ماقامت…قرب منها

“وحشتينى”

اضطرت تبتسم ابتسامة طلعت حزينة

“مالك…فيه حاجة”

“لا مفيش ليه بتقول كده”

“شكلك متغير”

“لا من السفر بس…على فكرة انا هسيب النادى”

“بجد…احسن… علشان ورانا حاجات كتير عايزين نخلصها… بعد كتب الكتاب بقى نروح نشترى العفش وانتى ومامتك تفرشوا علشان مفضلش كتير ع الفرح”

ردت بحزن”ان شاءالله”

“عارفة يانغم…انا بعد الايام لحد ما نتجوز علشان نبقى مع بعض”

نغم ساكتة…قرب منها محمد …قرب يبوسها من خدها

رجعت بسرعة لورا وقامت وقفت

“ايه ده يامحمد”

“اصل انتى وحشتينى”

“برضه مهما وحشتك مينفعش تعمل كده”

“ليه احنا كلها ايام وهنتجوز″

“لما نبقى نتجوز″

قالتها وهى بتحاول تكتم دموعها… مشيت بسرعة دخلت اوضتها

ارتبك محمد من تصرفها… واستأذن ومشى قبل باباها ما يرجع من احراجه

لما دخلت نغم اوضتها..وقفلت عليها…عيطت كتير

“انا مش طايقة يقرب منى ولا اقعد معاه شوية..هتجوزه ازاى.. ماجد وحشنى اوى…ياخسارة ياماجد كنت فاكراك غير كده”

 

تانى يوم قامت نغم لبست ونزلت وهى اخدة قرار انها رايحة تسيب الشغل… راحت النادى واول ما وصلت طلعت مكتب فاروق بس مكنش لسه وصل…راحت قعد ع البيسين كان ماجد موجود…تجاهلت وجوده وقعدت تستنى فاروق يوصل

بعد ساعة تقريبا… جه ماجد وقعد معاها

“مش عايزة تسامحينى”

مردتش عليه… حط قدامها فلاشة

“خدي شوفيها… ربنا يوفقك”

دورت وشها بعيد عنه…قام ماجد

نغم بتبص للفلاشة ومتردد تاخدها ولا لأ…اخدتها وقامت راحت لفاروق وقدمت استقالتها ومشيت

 

نغم اول ما وصلت شافت الفلاشة…فيها ملف وورد واغنية وصور

فتحت الصور لقيت صورهم فى فرح مصطفى ويسرا

فتحت الملف…لقت رسالة من ماجد

“انا اسف يانغم… ندم الدنيا كله مش هيعبر عن ندمى… كان نفسى تسامحينى لانى حبيتك بجد.. انا بحبك ومش هحب حد غيرك طول عمرى… اتمنى لك السعادة مع اللى اختارتيه”

دموعها نزلت من الرسالة القصيرة اللى بعتها ماجد

فتحت الاغنية تسمعها…وسمعت وائل جسار

 

لو عشت بعدي وبعد بعدي وجيت وحبيت
ابقي افتكرني واحكي عني مهما كنت نسيت
خلينيذكرى جميله عندك واوعي تنسي زمان
ماتقولش حبي وقت عدي ويوم خلاصعشناه
قول ان حبي حب غالي بس هي حياه
وابقي افتكرني بكلمه حلوه تنسي قلبيالاآآآآه
خلي الفراق اجمل فراق ف دنيا العاشقين
وان حد سألك عني قوله كنااوفى اتنين
قول كان حبيبي وكان حياتي وعشره ليها سنين
مش كل حلم نشوفهسهل هنبقي حققناهدا ساعات يبقي السهل صعب لما نتمناه
والدنيا عمر ماحدجالها وعشها من غير آآآآه
اوقات بنتجرح وبنجرح واحنا مش حاسين
وان حدفينا حب يفرح فرحه يبقي حزين
ايام وبتعشنا وفاكرين اننا عايشين
خليالفراق اجمل فراق ف دنيا العاشقين
وان حد سألك عني قوله كنا اوفي اتنين

 

خلصت الاغنية ودموعها على حنينها لماجد فوق الوصف

خرجت من اوضتها…شافت مامتها وباباها قاعدين..قعدت قصادهم

الاب”مالك يانغم”

الام”ايه يانغم بتعيطى ليه”

نغم”مش عايزة اتجوز محمد”

الام”يالاااااهوى….ليه يانغم… والنبى انتى محسودة”

الاب”ليه يانغم…حصل منه حاجة”

نغم وهى منهارة بتعيط”مش بحبه ومش عايزة اكمل حياتى معاه…مش قادرة يابابا…علشان خاطرى خلصنى من الارتباط ده”

الام”ده اسمه بطر ع النعمة شاب زى ده الف مين تتمناه”

الاب”مامتك معاها حق …هاتى لى سبب مقنع ولا عيب فيه وانا اساعدك تسيبيه انما كده يبقى دلع″

نغم وهى بتعيط اكتر”مش بحبه… ده مش كفاية”

الام”زمان كانوا امهاتنا بتتجوز من غير مايشوفوا العريس مش يحبوه”

نغم وهى بتحاول تهدى نفسها

“انا هحكيلكم كل حاجة علشان انا تعبت وانا شايلة كل ده لوحدى”

وحكت نغم على حكايتها مع ماجد من اولها لحد الرحلة والمقابلة السريعة بتاعة الصبح

سكتت نغم… وباباها ومامتها ساكتين

شافت سكوتهم اتكلمت

“برضه عايزينى اتجوزه وانا بحب واحد تانى ومش قادرة انساه”

دخلت اوضتها وهى بتعيط…وبعد ساعة دخل لها باباها

“نغم… متزعليش نفسك…هاتى الشبكة واى هدايا جابهالك محمد واعتبرى نفسك من اللحظة دى حرة ومش مخطوبة”

جريت نغم على باباها حضنته وهى بتعيط

 

نغم بعد باباها مانزل وهى حاسة ان حمل تقيل اتشال من على قلبها

طول الوقت بتفكر… تكلم ماجد تقوله ولا لأ

تحاول ترجع النادى ولا لأ

فضلت تفكر كتير لحد ما تعبت…وبعد اكتر من 3ساعات جه باباها

دخل لها اوضتها…مسح دموعها

“قومى يانغم اغسلى وشك والبسى وتعالى اقعدى بره”

“ليه”

“خطيبك عايز ييجى يتكلم معاكى شوية”

“مش قلت يابابا ان كده خلاص”

“معلش اتكلمى معاه وبعدها هنفذ كل اللى تقولى عليه…علشان خاطرى اسمعى كلامى”

ومقدرتش نغم تقول لباباها لأ… قامت ولبست وقعدت

وبعد نص ساعة…رن جرس الباب

قام باباها يفتح

“اتفضل يابنى”

وسمعت صوت ماجد وهو بيقول

“السلام عليكم”

دخل بقى قصادها… قامت وقفت ومن المفاجأة معرفتش ترد السلام

دموع عينيها هى اللى بتتكلم… ونظرات الحب والسعادة بتملا عينيهم هما الاتنين

بصت نغم لباباها مستغربة

“انا روحت النادى وقابلت ماجد واتكلمت معاه…مع انى كنت زعلان منه انه مجاش يتقدملك اول ما اتعرفتوا على بعض بس هو فهمنى ظروفه وحكى لى كل حاجة وانا صدقته…هو خطبك منى بس انا قلت القرار النهائى ليكى…وزى ماقلتلك من شوية خطيبك عايز يتكلم معاكى والقرار النهائى ليكى”

بص لها ماجد وهو مبتسم لها

“سامحتينى؟؟”

هزت نغم راسها بالايجاب…كمل ماجد

“وموافقة على طلبى؟؟”

هزت نغم راسها موافقة على كلامه ودموع الفرح فى عينيها

الاب”طيب اقعدوا هتفضلوا واقفين كده…قومى يافاطمة اعملى حاجة لماجد يشربها”

الام كانت ساكتة كل ده وهى متفاجئة باللى حصل

حضنت نغم وباستها…وحضنت ماجد وهى بتقوله

“مبروك يابنى”

قعدوا نغم وماجد جنب بعض…وباباها قصادهم

“عمى انا بطلب ايد نغم من حضرتك…بعيد الكلام قدامها اهو”

“ههههه بعد ماهى وافقت انا موافق… شوف الوقت اللى يناسب الحاجة والدتك واتفضلوا علشان نقرا الفاتحة”

 

                       النهااااااااااااااااااااااااااااااية