مسلسل المتمردة والقاسي المقدمة والحلقة الأولى

مقـدمة

احيانا لا نعرف البدايه من النهايه
او متى بدأنا و متى انتهينا
فقد يصيبنا الفتور فى علاقتنا مع الاخرين
مما يجعل حياتنا تمشى بروتين رتيب مما يجعلنا نفقد الشعور بكل شئ حولنا ..
فلا نعرف ما بنا فعندما تسيطر علينا اللامبالاه يبدأ الابهام فى معالم حياتنا و حتى انه يتجلى لادق تفاصيلها
البدايه قد تكون سعيده لكن النهايه قد تكون مأساويه او اما العكس صحيح
جعلونى اوضح لكم كلماتى …
فأيضا ممكن ان تكون البدايه حزينه و النهايه قمه فى السعاده
لكن هذا فى الغالب…
فمن منا حياته سعيده دائما او حزينه دائما فالاحوال تتغير لكن فى هذه القصه التغير اهو للاحسن ام للاسوء
اعذرونى فى الاطاله ارجو الا تملوا من كلمتى المبهمه
اعلم ان مقدمتى لا تتماشى مع اسم القصه لكنكن ستعلمون ما افصده مع التسلسل
الان فقط أستطيع أن أقول
البدايه او النهايه انتم من ستحددونها ….
الحلقة الاولى
((ملك انتى طالق)) تتعالى أصوات الموسيقى الصاخبة لتدخل تلك الفاتنة بردائها الأخضر الداكن القصير الذى يبرز جمال سيقانها العاريه و اكتافها ليضفى عليه لمعه باللون الذهبى و ايضا حذاء ذهبى مرتفع الكعبين و شعرها الذهبى الناعم المموج و تتأبط هذا الوسيم. …..
مما جعلهم محط أنظار للمتواجدين بحفل الخطبة
على: الفرح كله بيتفرج علينا بالشورت اللى انتى لبساه ده
ملك :بطل جهل شورت ايه أولا ده فستان .. و بعدين هما اللى ما شافوش بنات قمر زى قبل كده علشان كده هيتهبلوا
على:اه و ماله يا اختى ربنا يعدى الليلة دى على خير
ملك : تعالى اما نسلم على العروسه
احتضنت صديقتها
ليلى :كنت هزعل اوى لو ما جتيش
ملك : لا و انا اقدر اعرفك على ابن عمى
ليلى :تشرفنا مصدعانى بسيرتك كل حاجه على على
على بحبور :الف مبروك و ربنا يتمم على خير
ليلى :الله يبارك فيك .. اعرفك أحمد خطيبى
ملك : الف مبروك و ربنا يكمل لكم على خير
ليلى: عقبالك يا ملوكى
على طاولة أخرى فى ذات القاعة يجلس 3 شباب سليم و أمجد و حكيم
أمجد ولهان: ايه الصاروخ ده
حكيم : ايه بتقول ايه مش سامع
أمجد :الموزه أم اخضر دى ايه ده فظيعه
حكيم: يا عم تلاقيه كله صناعى حاجتين ما يتأمنلهمش الخمرة و شكل البنات في الأفراح. .. ولا ايه يا عم المكتئب
سليم :انتم مش هتوردوا على جنه ولا على نار
ضحك الأصدقاء ال 3
تعالت أصوات الموسيقى بشده و بدئت الاغانى التى لا تفهم فهى عبارة عن هبد و رزع –هى ما إلا المهرجانات) )
وقفت ملك بجانب صديقتها ترقص و ترقص و تتمايل على أكتاف على الذى كان سعيد بهذا الجو. ..
يذيع في المذياع أن كلن من المدعوين عليه الجلوس في مكانه المخصص
صارت بجوار على الذى حاوط خصرها النحيل بيده و قادها حيث الطاولة
على : ايه يا بنتى الرقص ده كله هديتى حيلى
ملك بضحكه جميله : ما انت عارف انى بحب الرقص اكتر من ابويا
قهقه على من جملتها الساخرة التى تحمل كثيرا فى طياتها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
على طاولة ال 3 شباب
أمجد: الحقوا الفورتيكه جايه علينا
حكيم : يا حظ اهله ماشى مع بت زى ما الكتاب قال
رفع سليم بصره من هاتفه النقال ليرى من هذه الفاتنة لتسقط عينه مباشره فى عيناها التى احتار أن يفسر لونها لكنه تأكد انها ليست عدسات لاصقة فهو يفهم جيدا فالعيون اشاحت بصرها عن هذا المفتون كما ظنت و تحدثت مع على على أشياء عده ليست محدده
أوشكت الخطبة على الانتهاء كما دخلت و سحرت العيون خرجت و أخذت العقول
استلقت سيارتها الفارهة السبور
على : حاسس انى هنام أسبوع بعد الرقص النهارده
ثم
نظر لها نظره خاليه من اى معنى
مش ناويه تظبطى حياتك شويه. ..
ملك : و مالها حياتى
على : لا ده مش اسلوب … انتى عارفه انا ساكتلك ليه … بس بلاش تسوقى فيها…. انا خايف عليكى
نظرت له بانكسار …. انت اللى باقيلى يا على و كادت دمعه أن تسقط من عيناها اللوزتين. …
ربط على كتفها و قال .. استهدى بالله يا حبيبتى
قادت سيارتها حيث منزلها
ملك : تعالى
على : بالرغم انى هلكان و كنت جاى اخد عرييتى و أروح إلا انى هطلع علشان ما تزعليش
دخلت المنزل و خلعت حذائها و هى تسب في الكعوب المرتفعة
على : و مين قالك البسى العالى اوى ده
ملك : منظره حلو … شيك
على : طيب يا مجنونه انا همشى دلوقتى و بكره هديكى تليفون أطمن عليكى
نظرت له بحزن و أخرجت لفافه تبغ محشواه و اشعلتها بين شفاتيها
على : تانى الزفت ده مش قلت بلاش منه
ملك : اهه أى حاجه انسى بيها إلى انا فيه
على: عمى برضوا
ملك : و هو في غيره


جلست فى هدوء على الاريكه مربعة الساقين و هى تنفث دخان السيجارة بهدوء و الم بعدما تركها على … لا تعرف لماذا هى من آلت حياتها إلى ذلك …. سقطت دمعه هاربة من مقلتيها … مسحتها سريعا و هى تحاول أن تخبئ ضعفها خلف قناع اللامبالاة ليدق هاتفها معلن عن اتصال
ملك بهدوء : ايه يا يوسف
يوسف بود : عامله ايه يا حبيبتى وحشتينى
ملك بملل : عادى عايشه تتخيل أن فى جديد اللى بنام فيه بصحى عليه
يوسف: حبيبتى ياريت كنت اقدر ابقى جمبك بس انتى عارفه ظروف شغلى
ملك : عادى ولا يهمك هى جت عليك
يوسف : ملك أعدلى كلامك …. يعنى ايه جت عليك هو انا مش فارق معاكى للدرجادى
ملك : يوووووووووه يا يوسف بص مش ناقصه عراك
يوسف : بطلى جنان بقا انتى من بعد موت والدتك و انتى بقيتى حساسه من اقل كلمه
ملك : اقولك حاجه حلوه احنا نفضها سيره لانى بجد اتخنقت من العيشه دى
يوسف : يعنى ده قرارك
ملك : لو سمحت ممكن من غير صداع زهقت من خطوبتنا
يوسف : براحتك بس انتى بتبيعى اللى حبك و مسيرك بكره هيتعمل فيكى كل اللى بتعمليه فيا ….. منك لله يا ملك انا مش ظالمك
ملك : انت بتدعى عليا يا يوسف…. احمد ربنا انى وافقت بيك انت مش من مستوايا اصلا
يوسف : كتر الف خيرك كفايه لحد كده اوى تجريح لأن استحملت منك اللى ماحدش يستحمله …. و بالرغم من انك ما حبتنيش … بس انا واثق بكره هتحبى و هيتعمل فيكى كده و اكتر ….. سلام
ألقت الهاتف بعصبية و أشعلت لفافه تبغ أخرى و جلست تنفسها بعصبية … فكيف له أن يجروء أن يتفوه معها بهذا الأسلوب
جلست تقلب فى التلفاز دون اهتمام. …
ثم خلدت للنوم و هى غير مباليه للحياة ولا لمن بها
~~~~~~~♡♡♡♡♡♡~~~~~~~~
يجلس فى مكتبه يتابع عمله بنشاط فهو الرجل العملى فلا يشغله سوى عمله
ليدخل عليه صديقه المقرب أمجد : سليم فى مشكله
سليم باهتمام : خير فى ايه على الصبح
أمجد سكرتيرة مكتبك عرفت ان هى اللى وصلت ورق المناقصة ل عاصم التهامى
انتفض سليم : و ازاى ده حصل دى بنت أمينه
أمجد انت عارف انها طلعت مرات عاصم فى السر ورقتين عرفى و مشوا أمورهم
سليم: ازاى مش قادر استوعب … انا لازم اتأكد بنفسى
أمجد : كنت واثق انك هتقول كده بس عموما دى كل الادله و هتلاقى صور و حتى صوره من عقد الجواز
سليم : انت فى اسرع وقت تنزل إعلان عن سكرتيرة و هتشتغل أى حاجة و هتحط تحت الاختبار … انت عارف الفتره الجايه
أمجد : فعلا حياه أو موت
سليم : و التانيه دى سيبهالى انا هتصرف معاها بأسلوبى و عاصم حسابه تقل اوى معايا
~~~~~~~♡♡♡♡♡~~~~~~~
استيقظت على رنين هاتفها المزعج لتسمع آخر خبر تتوقعه خبر يقلب حياتها رأسا على عقب
ملك بصوت نائم: مين معايا
شابه: ملك انا مرات آبوكى الحقينى … كلمونى من شغله و بيقولوا انه مات
ملك بصدمه: ايه بابا مات ازاى و امتى … اكيد انتى السبب
الفتاه : ده قضاء ربنا المهم انا محتاجة أوصل لأى حد يقدر يساعدنى فى الإجراءات
ملك : اقفلى انتى دلوقتى هكلمك تانى … جلست لمده 5 دقائق تحاول أن تعقل ما قيل لها
رفعت سماعه الهاتف و لجأت إلى منقذها على
ملك : الحقنى المضروبه مرات ابويا اتصلت بتقولى انه مات ده بجد
على : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم … انا لله وانا اليه راجعون
ملك : على قولى انه كذب
على هتأكد و هرد عليكى … و لو كده هحاول اسافر بنفسى اشوف فى ايه
ملك : انا خايفه … انا كده بقيت من غير حد
على : إياك اسمع كلمه كده تانى فاهمه … انا موجود جمبك
أغلقت الخط معه و شردت في والدها اتحزن عليه أم منه …. أم أن حياته مثل مماته …. خسرت أم ربحت ….نزلت دمعه لا تعرف اهى منه ام عليه …..

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: golden tears