مسلسل المتمردة والقاسي الحلقة السادسة والسابعة


الحلقة السادسة

انا مش عايزاه مش هتجوزه
حكيم : حبيبتى ما تعايطيش… خلاص البسى هعدى عليكى نتكلم شويه … ما ينفعش انك تزعلى سليم مهما حصل ده اخوكى الكبير
ساره: ايه اللى انت بتقوله ده يا حكيم انت بتتخلى عنى …بقولك هيجوزنى غيرك انت فاهمنى
ابتسم بمكر : عارف طبعا يا روح قلبى
ساره: يعنى انت هتسكت مش هتدافع عن حبنا ….
حكيم: انتِ لى رغم كل الصعاب .بس لازم نضحى شويه
ساره بغضب: يعنى انت شايف ان تضحيتك تكون بيا انا
حكيم: قلتلك ما تخافيش … انا ليكى و انتى ليا
ساره بتوعد : ماشى يا حكيم …ابقى ما تعملهاش و انا هقلب الطربيزه على الكل ….
اغلق معها الهاتف و ابتسم ابتسامه ذئب انقض على فريسته
********************
انهت اول يوم دوامها لملت اشيائها البسيطه و هى تشعر و كأنها انقذت تايتنك من الغرق… كانت تنزل درجات السلم المؤديه للجراج
كان يقف سليم و امجد يتحدثان فى اشياء عده الى ان لفت انظارهم هذه السياره الفارهه نظر سليم
امجد: ايه يا سليم رحت فين
سليم: لا بس مستغرب مين عندنا ممكن يكون راكب عربيه زى دى ….ممكن يكون حد تبع عاصم
امجد: بس عاصم مش غبى انه يبعت حد يشتغل عندنا راكب عربيه زى …
اقترب منها سليم يحاول ان ينظر بداخلها …فهى السياره المرسييدس السبور ذات السقف المكشوف …و الزجاج الداكن قليلا…
ليجد ان صوت يصدر من السياره انه التحكم من بعد انتفض من المفاجأه
ليقف امجد مقهقه على صديقه و هو يرتد للخلف من الفزعه التى تلاقها
تقدمت هى بخطواتها الثابته …و جدتهم يقفون بجانب سيارتها و سياره جيب كبيره توقعت انها لاحدهم : مساء الخير … فتحت باب سيارتها و وضعت ما بيدها و استلقت السياره و فتحت الزجاج المجاور لهم و استأذنت منهم و اصدرت صرير عجلتها القوى و ذهبت من امامهم
ليقهقه امجد اكثر بكثير على منظر سليم المندهش
امجد: بقا دى اللى شغلها من اول الاسبوع يا امجد علشان ظروفها صعبه صح … دى عربيتها لوحدها اكبر من راس مال شركتنا
نظر له سليم و قهقه معه : لاول مره نظرتى ما تبقاش صائبه
امجد بمكر: علشان انت ما ركزتش بس … ابقى حكم عقلك كويس يا صديقى عن اذنك …اما اركب زوبه بقا
سليم: ده احنا طلعنا راكبيين تكاتك
ضحك كل من الاثنين و استلق كل منهم سيارته و تابع طريقه
***************
مرت الايام سريعا فاليوم عقد قران ساره و امجد ….
كانت حالتها يرثى لها لكنها لابد ان تنفذ التعليمات الصادره منه بحذفيرها كما قيلت لها فأن خالفت فهى تعرف العواقب جيداً
المأذون : قول وريا يا استاذ امجد قبلت زواج موكلتك
نطقها امجد بسرعه البرق …كان لا يوجد مدعوين اغراب ..كانت تجلس و نظرها معلق بالباب لعله يدخل ينتشلها مما هى فيه
لكن لا جدوى فأصبحت زوجته ..اصبحت تحت طوعه ..اصبح هو المالك لها
افاقت عندما وجدته يقترب منها و يهمس بالقرب منها الف مبروك يا حبيبتى …دلوقتى بس اقدر اقولها قدام الدنيا كها حبيبتى و روحى و عمرى
اقترب سليم هو الاخر بعد ان اوصل المأذون و جميع الموجودين… الف الف مبروك يا حبيبتى …عقبال الليله الكبيره
نظرت ارضا و وجهها احمر بشده : شكرا يا ابيه …عقبالك
سليم : هسيبكم انا بقا و عندى مشوار … ساره امانتك يا امجد لحد ما اجى …
امجد: فى عنيه ما تخافش …
كادت ان تصرخ كى ينتظر ولا يذهب يأخذه معه لا يتركهم وحدهم …فلا تستطيع ان تكون مع رجل غريب
امجد: يا ساره …رحتى فين عمال انادى عليكى
ساره: متأسفه مش اخده بالى من حضرتك
صدم من كلماتها: متأسفه و حضرتك الاتنين فى جمله واحده …لا طبعا انا امجد من غير اى حاجه تانيه ولا اى القاب
ساره: بجد مش هقدر
امجد: ممكن علشان لسه مش اخده عليا …بس انا واثق انك لما تعرفينى هتحبينى زى ما انا بحبك
ساره: اكيد ان شاء الله اعملك حاجه تشربها
امسك بكف يدها و قبل راحتها بحنان مبالغ …دغدغ اوصالها …سحبت يدها بسرعه لكنه لم يفلتها
امجد: اعذرينى … انا حاسس انى طايل حته من السما … الى انا عايشه دلوقتى بالنسبالى زى الحلم …كنت اتخيله …لكن عمرى ما توقعت انه يحصل.. و انك تبقى مراتى
عارفه يا ساره من بعد موت ابويا و امى ما حستش بالامان كنت عامل زى الطير اللى مش لاقى غصن يرتاح عليه و ياخد نفسه… عارفه انا ما كنتش عارف انا عايز ايه ما كنتش عارف ابقى متدين ولا صايع اسمع مزيكا ولا اصلى ابقى ايه ما كنتش عارف كنت ضايع لكن الحمد لله ربنا ما اردش انى اكون انسان وحش علشان استاهلك
كنت حاسس انى لازم استقر بس ما كنتش مستعد….خفت اتقدملك و سليم يرفضنى او يشوفنى قليل عليكى….بس الحمد لله ربنا عالم بحبى ليكى علشان كده كتبك ليا … كنت هموت لو شفتك مع غيرى
نظرت له نظره لا تحمل اى معنى …و كأنها عديمه الاحساس ….
امجد ولازال على وضعه الشجن : مش هتكلمينى على نفسك …حاسه بأيه عايزه ايه
ساره: مش عارفه بصراحه مش لاقيه كلام يتقال … او مش عارفه بيقولوا ايه فى المواقف دى
ابتسم لها : قولى اللى نفسك فيه و انا معاكى للصبح
ساره : افضل انك تحكى انت النهارده و انا اكيد هيجى وقت و هتكلم و هقول كل حاجه
ظل يحكى لها عن طفوله و هى ملتزمه الصمت …ما كان عليها الا الابتسامه الهادئه التى عشقها ….
*********************
جلست فى فراشها لا تستطيع النوم … تريد ان تفعل شئ لكنه ما هو لا تعرفه …تشعر ان هناك شئ ينقصها فحتى بعد العمل وقتها لا يزال طويلا رتيباً مملاً لا تعرف ماذا تفعل …اضاقت الحياه لهذه الدرجه…اشتاقت لونيسها الوحيد…فهو ملاذها
ضغطت ارقامه ليأتيها صوته
ملك بملل: وحشتنى اوى يا على مش عارفه اعمل ايه من غيرك
على: الناس تقول سلام عليكم اهلا هاى مساء الخير مش تدخل زى القطر كده
ملك: اعمل ايه ما انت وحشتنى اوى …و بجد حاسه بملل و فراغ لابعد الحدود
على: معلش يا قلبى ما انا لو كنت موجود كنت اخدتك خرجتك…بس اكل العيش مر … انتى عامله ايه فى شغلك
ملك: حلو اوى الناس كلها بتعاملنى كويس…لكن صاحب الشغل بغزاله …بس عادى ما احتكش بيا
على : شطوره يا عسل انتى شوفى شغلك كويس و هو مش هيزعلك
ملك: ايه ده مين اللى يزعلنى … انت ما تعرفش اختك ولا ايه …انا ملك اه بس راجل اوى و اصد مع اى حد
على: المهم عمر او بابا حد قربلك منهم او ضايقك
ملك: لا الصرحه كده راحه اكتر …
على : ان حصل اى جديد تبلغينى فورا …خلى بالك من نفسك
تمر ايام كثيره و الحال هو الحال لا يتغير شئ سوى بعض الكلمات البسيطه بين ملك و سليم اذا تقابلا بالصدفه
اما ساره لازالت تحدث حكيم شبه دائما و تعرفه جميع اخبار امجد و ما يقوله لها من كلمات شوق و غرام و هو لا يبالى مما تقوله و كأنها لم تقل شئ لتثير مشاعره كرجل يغار على حبيبته …
و امجد لازال يسعد بالمكالمات القليله التى يكون هو المتحدث فيها فيشتاق لسماع صوتها و يبرر انها لازالت خجله منه
اما العم و عمر لازالا يدبران مكيده لملك كى تخضع لهم …
و الجد الكبير ينتظر ان يزفر لولده القتيل …
لكن عاصم كان يكد على المناقصه القادمه التى يدخلها غريمه الوحيد سليم… و هو فى احضان لوراالتى ستعطيه كل ما يريده مقابل كلمه عزل واحده

الحلقة السابعة

اللى تحسبه موسى يطلع فرعون

تعالت اصوات الزفه العراقيه ليتقدم العريس فى هيئته الرسميه و سط الطبول و الرقص العراقى و كان امجد يتوسط هذه الزفه الرائعه و عيناه تشعان بالسعاده فاليوم ستكون جميلته معه حتى نهايه العمر ….كانت زفه رائعه انتهت …حتى دقت الطبول و بأغانى استمعنا لها كثيرا فى هذه المناسبات …تتقدم ساره و يدها تتأبط ذراع سليم الذى كان وسيماً للغايه …
كانت القاعه ممتلئه بالمدعوين من قبل الطرفين ….مد امجد يده ليلتقط اناملها بين راحت يديه …و يقبلها بحب و عيناه تحكى الكثير ….رفع عن وجهها الجزء الساقط من الطرحه و اعاده للخلف و قبل جبينها و هو يشعر بأرتجاف جسدها ….تمسك بها و كأنه خائف الا يفقدها …و بدء الحفل الراقص….لكن بالرغم من جمال العروس الا و انها كانت تتصنع الابتسامه و بذلت مجهود كبير حتى لا يلحظ احداً و خاصه سليم
كان سليم يتجول فى القاعه يرحب بالضيوف فهو كوالد العروس …..
الى ان رأها تدخل من باب القاعه لا يشعر بقدماه اللتان قداه اليها ليقف امامها مرحباً بها
ملك فى ثوبها الفيروزى الطويل عارى الكتفين …مدت يدها و هى تهنئه
ملك: الف مبروك يا باشمهندس
كادت عيناه ان تخرج من مكانها فحقاً كانت رائعه و كأنها لؤلؤه بحريه
سليم و هو لا يزال ممسك بكفها: الله يبارك فيكى يا انسه ملك
ملك و هى تلحظ شروده و يداهم متشابكه : عن اذنك ايدى
سليم: انا متأسف مش واخد بالى
ملك: مافيش مشكله
قادها حيث طاوله العمل التى اعدها خصيصاً لموظفيه
جلست وسط زملائها و لقت استحسان شديد منهم و اطراءات على جمالها و فستانها الرائع
حانت الرقصه الهادئه …فسيضمها الى صدره و يتنفس عبيرها و هى بجانب قلبه فها حبيبتى اقتربى ولا تبتعدى …
استأذن كثيراً مما يجلسون على الطاوله معها فالجميع اتى بزوجاته او بمن يرتبط به …ظلت هى و احدى زملائها
الشاب: ايه الجمال ده بس … ده انا ما عرفتكيش…
ملك بأبتسامه واسعه: مرسيه يا كريم ربنا يخليك .. من ذوقك
كريم: لا توقعت انك هتجيلنا بسبورتيف برضوا
ملك و قد اتسعت ضحكتها اكثر : اه بحب السبورتيف …بس اكيد مش لدرجه اجى بيه فرح …الناس تقول عليا ايه …لازم اتناسب مع الموقف ولا انت ايه رأيك
ضحك هو الاخر من كلماتها التى لا تضحك
لكن سليم كانت عيناه يتطاير منها شظايا غضب …كيف ان تجلس مع رجل غريب على طاوله واحده …فكان من الافضل ان تقوم تتراقص معه ….قطع شروده صوت المذياع و يدعو الجميع للجلوس ….
يقف يرحب بالضيوف و يودعهم و عيناه عليها لا تسقط …حتى و بعد ان اتى باقى الاصدقاء..كان و كأنه يراقبها ….
مر اكثر من نصف الفرح يظل يجول بعيناه بين الحاضرين …لم يجدها و كأنها تبخرت …انها جنيه …متى اختفت فلم اغفل عنها كثيرا …خرج من القاعه لينظر على سيارتها…بالفعل وجدها لكنه لم يجدها هى ….يستدير ليعود الى الزفاف من جديد ليجدها اتيه و عيناها حمراوتين بشده …
دون شعور منه … اقترب منها و سحب يدها بعيدا: مالك فى ايه
كانت اثار البكاء متجليه على وجهها : لا ابدا مافيش .. بس انا مضطره استأذن
سليم: لا مش هسيبك تمشى و انتى كده …ممكن اعرف فى ايه يمكن اقدر اساعدك
ملك: صدقنى مافيش …انا شويه و هبقى كويسه …بس لازم امشى … عموماً الف مبروك و عقبالك يا باشمهندس
سليم ببرود: انا قلت مش هتمشى … انا لسه ما خلصتش كلامى و بكلمك …فيكى ايه …مين اللى خلاكى تعيطى كده ..
تود الهرب من حديثه الذى لا ينفع او يضر بما تخبره … انتشالها هاتفها لتجد منقذها الوحيد ….
ملك و هى تبتعد عنه: على شفت اللى حصل
نعم انه تأكد انها تتحدث مع رجل ما …. فهو من ستحكى له عما صابها و تستنجد به…لكنه من هو على ؟؟؟؟
عاد الى الزفاف و هو يشعر بالحزن ….
جلست بسيارتها تحاكى على و هى تبكى و تنوح…شفت ابوك و اخوك يا على انا يتقالى كده
على : اهدى و بطلى عياط عايز افهم ايه اللى حصل
ملك: انا فى فرح مش عارفه بقا دول مراقبينى ولا ايه ….عمى اتصل و عمال يشتمنى و بيقولى انى مش محترمه علشان لحد دلوقتى بره البيت … و انه مش هيسيبنى اعيش لوحدى تانى …علشان ابطل ادور على حل شعرى …. انا كده يا على
على: ملك حبيبتى اهدى …انا هتصل و هتصرف معاهم …بس انا واثق انهم مش هيسيبوكى فى حالك هيقرفوكى فى عيشتك
ملك: اعملهم ايه بقا انا زهقت منهم و من العيشه كلها اموتلهم نفسى علشان يرتاحوا
على : ملك بطلى عبط ايه كلام المجانين ده … استهدى بالله بقا
ملك: حاضر يا على انا هقفل معاك لانى هسوق
على: لما توصلى البيت تطمنينى عليكى
اشعلت سيجارتها و ادارت محرك سيارتها و اتجهت الى بيتها … و هى تلعن عمها و عمر فهما اعدائها اللدودين …فكيف لهم ان يعيشوا بتلك القلوب السوداء …تباً لهم
يقف كل من العريس و العروس مودعين الحضور …بعد ان قضيا حفلاً ساهراً رائعاً للغايه
اقترب سليم من ساره و هو يضمها فى حضنه : كبرتى و خلاص هتتجوزى و هتسبينى و كانت جملته القشه التى قسمت ظهر البعير
انهالت فى البكاء و كأنها تنتظر على كلمه كى تبدء فى النواح…
سليم: ساره حبيبتى ايه كفايا عياط …. الناس هتقول متجوزه تخليص حق ولا غصب عنك
كفكفت دموعها بهدوء……ضم امجد يدها بيده ..خلاص يا روحى
ساره وهى تنظر له و مسحه الحزن بعيناها: ممكن نروح على بيتنا مش عايزه انام فى الفندق
امجد: اللى انتى عايزاه و انا عندى كام ساره
غادرا الى عش الزوجيه السعيد الذى ساره لم تضع اى بصمه لها به ….فستراه لاول مره
سليم اخر من غادر الزفاف حتى بعد العروسين و عاد الى منزله و هو سعيد حزين …سعيد من اجل صغيرته تزوجت و ابتعدت عن الخطر الذى يحاوطه من جميع الاتجاهات … و حزين لانه يبقى وحيد فى كل مكان فلا ونيس و لا حتى سيجد من سيرعاه ..ففراقها له يصعب عليه …تنهد و صف سيارته و صعد الى منزله
*************
صف هو الاخر سيارته ..و ترجل منها و فتح باب حبيبته و ساعدها فى الخروج استلقى المصعد …ليقف بالطابق الذى يقطنان به …
فتح الباب …ثم حملها على ذراعيه …كادت ان تصرخ من هول المفاجأه
ساره : نزلنى
امجد: مين ده اللى ينزل ده انا مستنى اليوم ده من سنين و انا بحلم انى شايلك كده زى ما بشوف فى الافلام…..
انزلها فوق الفراش بلطف و يبتسم لها بحب: مبروك يا عروستى و اخيراً هيجمعنا بيت واحد …. بدء يقترب منها و يوزع قبلات متفرقه على وجهها وعنقها و اكتافها العاريه… ثم انهال على شفتيها و كأنه عَطشِ و حان وقت الارتواء … كاد قلبها ان يتوقف من الموقف التى هى به لكنه لا بد سيحدث ….الان او بعد قليل…. فلا مفر..استكانت بين احضانه وهى لا تعرف ماذا سيحدث بعد قليل
كانت ترى فى عيناه حب لابعد حد … لا تستطيع ان تنظر فى عيناه و ترى فرحته بها و حبه لها
ساره بصوت هامس فى اذنه اذابه : ممكن تطفى النور..فلا تقوى على النظر له اكثر من ذلك… فعند وقوع عيناها بعينه تشعر بوكزه فى قلبها ..لا تتحملها
لبى لها ما طلبته و عاد اليها مسرعا ….و استكمل ما بدئه مع زوجته و حبيبته و حلمه البعيد الذى لتوه التقطه من السماء
توقفت عقارب الساعه … توقفت دقات القلوب …و كأن الحياه تحولت لجماد …شعر و كأن الطعنه اصابته فى مقتل …لا يعرف ما يقول او ماذا يفعل …احقاً هذا …بالرغم من حالته التى لم يستطيع السيطره عليها ..و مشاعره التى تعصف بداخل صدره …تمالك اعصابه
اشعل الاباجوره: و نظر لها و هى تنظر الى اللاشئ…و الدموع تهطل من عيناها
كان يتحدث و يضغط على اسنانه و عيناه كجمرتين من اللهب :ساره … هو انتى كان ليكى علاقات قبل جوازنا
نظرت له بأعين حزينه : اه …
ثم تغيرت لهجتها الى الحده و البرود و كأنها بتنتقم منه : انت مش اول راجل فى حياتى …ليا علاقه من قبلك … انت مش اول راجل يلمسنى … انت مش اول واحد انام فى حضنه …
انهال عليها بالضرب المبرح و اصبح يصفعها اينما تقع يده على جسدها و هى لا تدافع عن نفسها لا تحرك ساكناً فما عليها الا انهمار الدموع من عيناها….
كان يلهث من كثره الانفعال ولا يستطيع ان يتوقف… فجرحه غائر لاقاصى قلبه …تركها تلملم اشلاء الانثى المتبقيه منها …. و غادر حجرتهم فى اول ساعات الزفاف السعيد ….


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقات القادمة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقات القادمة

بقلم الكاتبة: golden tears