حكاية من واقع حياتنا.. الجزء الأول ..للكاتبة خلود خالد

حكاية من واقع حياتنا..
حكايتنا حلقات منفصله كل حلقة هناقش فكرة معينه و هستني رأيكم طبعا.. 
تعالوا نشوف أول حكاية


(النصيب)
*****************
مي قاعدة لوحدها سرحانه سمعت صوت جاي من وراها قطع تفكيرها..
لميس: ميوووووش
مي”بأبتسامة”: أهلا أهلا
لميس: إيه يا بت قاعدة سرحانة في إيه!!
مي: سرحانه في أن ليه لغاية دلوقتي أنا متخطبتش
لميس: ههههههه أنتي بجد سرحانه في كده!!
مي”بعصبيه”: لميس هتتريقي يبقي أفضلي ساكته
لميس: لالا خلاص,, بس يا بنتي أنتي محسساني أن عمرك 40 سنة ده أنتي لسه 25 سنه و بعدين ما أنتي بيتقدملك ناس كتير و محترمين جدا و أنتي اللي بترفضي
مي: يعني هو 25 سنه صغيرة ما في ناس في سني متجوزين و معاهم أطفال دلوقتي و بعدين محدش فيهم مناسب خالص
لميس: ماشي يا مي بس ده أسمه نصيب
(من أستعجل شئ قبل أوانه عوقب بحرمانه)
و بعدين يا ستي لازم تعرفي أن نصيبك هيجي لحد عندك حتي لو عمرك بقي 40 سنة
مي: أنتي بس بتقولي كده عشان أنتي صاحبتي,, لكن ماما بقي كل شوية تقولي بنت فلان أتخطبت و بنت علان أتجوزت و أنتي خليكي قاعدة كده
لميس: ههههههه و الله طنط دي عسل
مي: عسل!! طيب ياختي تعالي أقعدي معانا يوم عشان تشبعي من العسل
لميس: هههههههه ياختي هما اللي أتخطبوا ولا أتجوزوا أستفادوا إيه ما أنا قدامك أهو مخطوبة و كل اللي أستفدته متلبسيش ده و متكلميش ده و قبل ما تنزلي قوليلي و طول اليوم أحمد في الشغل مش فاضي
مي: ههههههه يا شيخة أتقي الله ده أحمد بيحبك أوي
لميس: طيب ما أنا كمان بحبه أوي
مي: ماشي يا ستي ربنا يكرمكم.. يلا بقي نروح عشان لسه هسمع المرشح اليومي من ماما
لميس: هههههههه ماشي ياختي
قاموا روحوا و وصلت مي البيت..
مي: السلام عليكم
الأم: و عليكم السلام,, إيه كل ده في النادي بتعملي إيه؟؟
مي: لميس جت و قعدت معايا شوية
الأم: ماشي أدخلي غيري و تعالي يا حبيبتي
مي”بأستغراب”: ماما أنتي بتكلميني أنا!!
الأم: أومال بكلم مين يعني خيالك
مي: أصل مش متعودة منك علي كده
الأم: ليه ياختي و هو أنا كنت بعملك إيه قبل كده و بعدين هو كده مش عاجب و كده مش عاجب
مي: لالالا عاجب أوي أثبتي بقي
و دخلت مي غرفتها و غيرت هدومها و خرجت لـ مامتها
مي: ها يا ست الكل كنتي عايزة إيه؟؟
الأم: متقدملك عريس
مي: أيوه يعني أعمل إيه!!
الأم: هتقابليه طبعا و هيجوا البيت و أنا قولت لأبوكي و أخوكي و هما موافقين
مي: بابا و أخويا!! أنتوا أتفقتوا علي كل حاجة من غيري يعني
الأم: أيوه أتفقنا و هتقابليه يا مي.. يا بنتي أنا مش هفضل عايشالك أنا و أبوكي طول العمر اللي في سنك متجوزين دلوقتي
مي: خلاااص يا ماما أنا حفظت كل الكلام ده و بردوا مش هقابله
و سابتها مي و دخلت علي غرفتها بس علي مين بقي دخلت مامتها وراها
الأم: أنتي بتسبيني و تمشي, ماشي يا مي لما نشوف كلام مين فينا اللي هيمشي
“خرجت الأم و سابتها و فضلت مي قاعدة مش عارفة تعمل إيه هي فعلا نفسها تتخطب و تتجوز بس العرسان اللي بيتقدموا كلهم من وجهة نظرها مش مناسبين ليها لأن هي كمان رافضة مبدأ أن تحس أنها سلعه للبيع حد يجي يشوفها و يمشي و بعد كده يبقي يشوف عجبته ولا لأ ,الأحساس ده كان الدافع الرئيسي لرفض أي عريس”
شوية و سمعت مي الباب بيخبط قامت عشان تشوف مين لكن مامتها كانت فتحت الباب
الأم: أهلا يا لميس يا بنتي أتفضلي
مي”في سرها”: هي لحقت بلغتك و طبعا قالتلك تيجي تزني عليا عشان أوافق
لميس: أزيك يا طنط؟ عامله إيه!!
الأم: الحمدلله يا حبيبتي بخير
مي: أنتي إيه اللي جابك يا بت هو أنا مش لسه سيباكي من شوية
الأم: إيه قلة الأدب دي
لميس: ههههههههه معلش يا طنط أنا متعوده علي كده
و دخلت لميس و مي علي غرفة مي
مي: طبعا ماما كلمتك و قالتلك علي العريس و قالتلك تيجي تقنعيني
لميس: ههههههههههه أيوه صح
مي: طيب إيه رأيك بقي أنا مش هقابله
لميس: يا بنتي هو عند و خلاص.. ما يمكن يكون حد كويس و بعدين أنتي مش هتخسري حاجة
مي”بعند”: لأ يعني لأ
و مامتها بتدخل في اللحظة دي
الأم: هو إيه اللي لأ,, أنتي هتصغرينا قدام الناس ولا إيه و بعدين الناس جايين النهاردة بليل
مي: نعــم!!!!
لميس: هههههههه أنتي أدبستي خلاص ههههههه
مي: أنتوا كمان حددتوا ميعاد
الأم: أيوه


لميس: هو مين العريس يا طنط؟؟
الأم: دكتور مالك,, دكتور نفساني,, عمره 28 سنة و وحيد معندوش أخوات
مي: و ده شافني فين إن شاء الله
الأم: يبقي ابن صاحب أبوكي في الشغل و والده شافك لما كنتي عند أبوكي أخر مرة
مي: اممممم طيب
لميس: خلاص يا طنط ولا يهمك هي هتقابله إن شاء الله
الأم: يارب
و تخرج الأم من غرفتها و تسيبهم مع بعض..
**********************
مالك قاعد مع والده و والدته و بيتكلموا
الأب: يارب يابني مي تبقي من نصيبك
مالك”بضيق”: يا بابا أنا مش عايز أتجوز دلوقتي أصلا
الأم: يا حبيبي نفسي أشوفك عريس قبل ما أموت
مالك”و هو يقبل يديها”: بعد الشر عليكي يا أمي,, بس أنا معرفش أي حاجة عن العروسة دي
الأب: أسمها مي,, خريجة كلية فنون تطبيقية و عمرها 25 سنة
مالك: ماشي يا بابا ربنا يقدم اللي فيه الخير
الأم: طيب يلا قوموا ألبسوا عشان نلحق ميعادنا مع الناس
و قاموا كلهم عشان يجهزوا..
**********************
لميس: يا مي ألبسي بقي الناس علي وصول
مي: ياااه طيب
و قامت مي طلعت بنطلون جينز و تيشيرت
لميس: إيه ده!! أنتي هتلبسي دول!!
مي: أيوه هلبس دول و لو مش عاجبكم مش هقابله خالص
لميس: يخربيت عندك يا شيخه طيب أتنيلي ألبسي
الأم دخلتلهم و هي بتقول الناس وصلت
الأم: إيه ده يا بت أنتي هتخرجي للناس كده
مي: أيوه هخرج كده هو جاي يقابلني ولا جاي يتفرج عليا!!
الأم: خلاص خلاص,, يارب بقي تتجوزي و تغوري عشان أستريح منك
لميس: هههههههههه
مي: هو أنتي كل حاجة عندك ضحك كده
لميس″بضحك”: خلاص خلاص أنا أسفه
وصلوا الضيوف و بدأوا يتكلموا و مي قاعدة في غرفتها مضايقة جدا من الموقف اللي هي فيه و من إحساسها أن مالك جاي يتفرج عليها
و بعد السلامات و كلام كتير أتكلم والد مي
والد مي: عن إذنكم أنادي علي مي
و بعد شوية خرجت مي و لميس معاها و كان باين علي ملامح مي أنها مضايقة جدا
مي: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
والد مي: مي بنتي و دي لميس صاحبة عمرها,, و ده عمك حبيب و مالك و والدته
مي: أهلا و سهلا
و فضلوا مع بعض شوية و مي بتحاول أن تشوف مالك بس هو مش سايبلها فرصة كل ما تبصله تلاقيه مركز معاها فتتكسف و تبص في الأرض و بعد شوية أستأذن مالك و دخل هو و مي البلكونة و بدأ يتكلم معاها
مالك: احــم.. أزيك
مي: الحمدلله
مالك: علي فكره مينفعش تفضلي مضايقة كده
مي”بأحراج و صدمة”: أنت عرفت منين!!
مالك”بأبتسامة”: واضح أوي و بعدين أنتي ناسية أن أنا دكتور نفساني
مي”بتحاول تغير الموضوع″: أيوه ماما قالتلي
مالك: طيب كويس
مي: مااشي
مالك: طيب في حاجة عايزة تعرفيها
مي: لأ
مالك: ماشي
و رجعوا دخلوا تاني و أنتهت المقابلة و كل واحد محتفظ برأيه
**************
مي: يااااه أنا مش مصدقة أن في حد كده,, أنا مالي المره دي مبسوطه كده ليه, بس بصراحة هو شكله حلو و راجل كده و يالهوووي لما قالي أن انا مضايقة كنت محرجه جدااا بس هو إزاي فهمني بسرعة كده,, هو أنا هفضل أفكر كتير كده,, أنا هقوم أصلي استخارة و أنام ..
***************
مالك: ايه البت الغريبه دي,, بس شكلها طيب أوي و الظاهر أنها عنديه بس أنا مرتاح أوي “يارب لو من نصيبي أكرمني بيها يارب” و دخل ينام..
**************
و تعدي الأيام و مالك و مي حاسيين بأرتياح لحد ما تمت خطوبتهم و مي مكنتش مصدقة أن كل حاجة تمت بالسرعة دي و بعد فترة مش كبيرة أوي أتجوزوا..
و حست مي أن ربنا أكرمها بمالك و أتأكدت أن ربنا بيجيب كل حاجة في وقتها و مهما كان كلام الناس ليها فهو ولا هيقدم و ولا هيأخر لأن حتي بعد ما أتجوزت مالك و الناس بردوا مش ساكتة الأول كان هتتجوزي أمتي و دلوقتي ها هتخلفي أمتي..
مالك: إيه يا حبيبتي سرحانه في إيه؟؟
مي”بأبتسامة”: سرحانة في أحسن راجل في الدنيا
مالك”و هو يقبل يديها”: ربنا يخليكي ليا يا روحي و ميحرمنيش منك أبدا..
#تمت بحمدالله
هااا إيه رأيكم بقي
________________________
الخلاصة: خليك مقتنع أن نصيبك موجود و مهما أستنيت كتير خليك واثق أن ربنا كبير و مش هيضرك أبدا..
خليكي دايما حاسة أنك غاليه و بلاش في يوم تحبي من ورا أهلك و حافظي علي قلبك عشان جوزك و عشان كمان ربنا قالنا “الطيبون للطيبات”.. —

انتظروا الحلقة القادمة .. بقلم خلود خالد