دقة قلب .. الجزء الأول

2015-08-16_031120

 

دقة قلب

 

مي

 

كانت قاعده زهقانه فى اوضتها ريحه جايه بين المطبخ والاوضه والبلكونه

حياه روتنيه ممله حياه بدون هدف ولا قيمه وكل الايام شبه بعضها

بتصحى بعد الضهر تصلى وتساعد مامتها فى شغل البيت لحد وقت الغداء وبعدين تقعد فى اوضتها على الفيس لحد وقت النوم وبس

هى دى حياتها وهو ده يومها

بس اليوم ده كان ممل زياده عن اللزوم

قامت وقفت فى البلكونه وفضلت تتفرج على اللى رايح واللى جاى وشويه لقيت موبيلها بيرن

مى بملل : السلام عليكم

نهى : وعليكم السلام …وحشتينى

مى : طيب

نهى باستغراب : مالك يا ميمو

مى بتنهيدت زهق : مفيش … ده العادى

نهى :بقيتى كئيبه اوى …. هتنزلى امتى يا كئيبه

مى  : هننزل فين ..؟

نهى : يا لهوى …يابنتى انهارده فرح ساره

مى  ببرود : ساره مين

نهى بعصبيه : هتمــــــــــــــوتينى

مى باستغراب  : هو انا كلمتك

نهى : لا خالص انتى اصلا ملاك … اجهزى يلا يابت وهفوت عليكى على 8 كده تمام

مى  : لا مش هروح

نهى : ليه بقى ؟

مى : مكسله .. ومليش مزاج

نهى : انتى يا زفته …مش ناقصه زهق …البسى وجهزى وهفوت عليكى … يلا سلام

وعادى جداً قفلت السكه فى وشها

 

قامت وقفت قدام الدولاب بملل وهى بتقلب فالهدوم

” ياترى هلبس ايه … ده … لاء مش حلو …. ده احلى .. بس لبسته قبل كده كتير ……. اممممم هلبس ده …. بس ضيق شويه ….يوه بقى “

بزهق وهى بتكلم نفسها  ” هلبس ايه بقى …انا اصلا مش عاوزه اروح منك لله يانهى “

 

…………………………………………………………………..

 

محمود

 

كان راجع من الشغل قرفان وزهقان الدنيا زحمه والجو حر وفضل ساعتين بس فالطريق عشان يروح

حاسس ان جسمه كله وجعه عاوز ياكل وينااااااااااااااااااااام وبس

دخل اوضته غير هدومه وريح ضهره على السرير

شويه ولقي موبيله  بيرن

محمود بتعب : عاوز ايه

محمد :اعوذ بالله …. فى حاجه اسمها السلام عليكم ازيك

محمود: انت هتعيش مانا لسه سايبك فى الشغل

محمد : اصلى نسيت افكرك بالفرح بتاع خالد … هتروح على امتى كده

محمود وهو متنح ورافع حاجب  : فرح … فرح ايه لا مفيناش من كده

محمد : انت اتهبلت مفيناش من ايه

محمود: بقولك ايه انا تعبان وهدخل انام فكك منى وروح انت

محمد : لا طبعا مينفعشى …. الراجل مأكد علينا عيب … هفوت عليك على 8 وهروح معاك عشان عربيتى عطلانه

محمود: بقولك مش هروح انا تعبان … شوفلك سواق غيرى

محمد : هتروح يعنى هتروح

محمود : لا مش هاروح … روح انت وانا هبقى اعتذره بعد كده

محمد : ابنى ريح نفسك … هفوت عليك … متتأخرشى عليا … يلا سلام

وبرده قفل السكه فى وشه زى العاده

 

محمود فضل  قاعد متزهق ومخنوق وهو بيكلم نفسى ” ماشى يا محمد بدبسنى “

ورمى جسمه على السرير : انا عاوز انام بقى

وقام من مكانه وهو متعصب ودخل اخد شور وهو متزهق

 

………………………………………………………………..

 

الساعه 8

 

مى

نهى عماله ترن وترن وترن وترن مسكت التليفون بعصبيه : ايه يابنتى اصبرى

نهى : بقالى ربع ساعه وقفه فالشارع يا هانم

مى: محدش قالك تيجى بدرى … لما اخلص هبقى انزل

نهى : طب يلا انجزي وحياة ابوكي ….كل الناس بتبص عليا وانا واقفه كده لوحدي

مى بتنهيده : حاضر … حاضر خلصت وهانزل اهوه

وقامت خلصت بسرعه ونزلت واول لما شافتها نهى  تنحة وبصتلها من فوق لتحت

نهى : ايه اللى انتى مهبباه ده

مى باستغراب : فى ايه …شكلى فى حاجه غلط

نهى : كلك على بعضك غط … ياحبيبتى يا ميمو يا روح قلبى احنا ريحين فرح

وسكتت شويه وكملت بعصبيه : مش النــــــــــــــــــــــادى

مى ببرود : مش فاهمه

نهى : يعنى المفروض تلبسى فستان حلو كده تحطى شويه ميك اب …امال اتاخرتى عليا ليه

مى : مانا لبسه اهوه وشكلى طبيعى وبعدن حطه ميك اب اهوه

نهى وهى بتقرب منها وبتبصلها : تصدقى فعلا حطه مكنتش وخده بالى …بس خفيف اوى محدش يشوفه اصلا

مى : بقولك ايه هنروح الفرح ده ولا اطلع احسن

ولسه هتمشى نهى شدتها من ايدها : خلاص هنروح هنروح … ده انتى ممله

ومشى ونهى نفسها تدى لمى بالبوكس فى وشها

 

……………………………………………………………….

 

الساعه 8:30

 

محمود

محمد بقاله نص ساعه قاعد على كابوت العربيه مستنى الفرج

واخير الفرج جيه محمود يعنى كان نازل ولسه بيلبس جاكت البدله وبيظبط الكرافت

محمد : ايه يابنى كل ده

محمود : عادى يعنى

محمد : مالك مبهدل كده ليه … انت نازل تكمل لبسك فى الشارع

محمود : مش انت اللى مستعجلنى اعملك ايه يعنى

محمد : كل ده ومستعجلك …امال لو سبتك براحتك كنت هتنزل الفجر

محمود : بقولك ايه انا لسه صاحى من النوم ومصدع ومش طايق نفسى اصلا

محمد : ايه يابنى مالك … فك بقى … ده الفرح ده هيبقى مليان شوية مزز جامدين

محمود : هايف طول عمرك … والله انا لو مش عارف ان خالد هيزعل مكنتش نزلت من البيت اصلا … ال مزز ال

محمد بابتسامه : انا اللى هايف برده و انت اللى معقد

محمود : انا مش معقد بس مش بريل على كل بنت حلوه بشوفها …انا نفسى فى بنت تخطف قلبى اول مشوفها قلبى يدق ويقولى هى دى … هى

دى حب عمرى و اللىهتبقى مراتى وكل ماليه فالدنيا

محمد بتريقه : ماشى يا عم الحنين … يلا بقى عشان احنا كده متاخرين اوى

محمود : يلا بينا

 

……………………………………………………………….

 

فى القاعه

 

مى

 

قاعده مع نهى واصحابها والكل عمال يتكلم ويضحك وهى قاعده متزهقه ومش بتتكلم وعماله تلعب فى موبيلها وخلاص

شويه والبنات كلهم قامو

نهى بصت لمى : مش هتيجى معانا

مى باستغراب : فين ؟

نهى : هنروح نقف مع ساره على البيست

مى : لاء مش هروح روحو انتو

نهى بغيظ : خاليكى قاعده زى الكوبه كده

مى وهى بطلع لسانها : روحى انتى ومتبقيش كوبه

نهى وهى ماشيه : غلسه

مى ولا كانها سمعت حاجه وكملت لعب فالموبيل

 

………………………………………………………………….

 

محمود داخل مع محمد القاعة

محمد : عجبك كده الفرح بداء من بدرى

محمود : والمفروض اعملك ايه دلوقتى

محمد : ولا حاجه تسكت احسن

محمود مشى ناحيت التربيزات

محمد شده من ايده : رايح فين …انت لسه هاتقعد

محمود : اه امال هنعمل ايه

محمد : تعالى ياله نرقص الفرح هايص والبنات مدياها رقص

محمود : روح انت هيص انا هاقعد انت عارف مليش فالرقص والكلام ده

محمد : طول عمرك فقرى يا صاحبى

محمود سابه وقاعد على التربيزه الفاضيه من غير ميرد عليه

ومحمد طبعا مشغلشى دماغه بيه وراح يهيص

 

محمود فضل قاعد يبص حواليه بزهق وبعدين شويه وجات عينه على بنوته قاعده قدامه هاديه ومركزه فى موبيلها ومش شاغله دماغها بحد

نسى كل حاجه حواليه وفضل يتأمل فيها وهى ولا هنا

خطفت قلبه وحسه بدقه غريبه مكنشى قادر يشيل عينه عنها فضل يبصلها وهو مسهم وحاسس انه بقى فى عالم تانى

عالم مفهوش غير هو وهى وبس

 

……………………………………………………….

 

مى

2015-08-16_020803

 

كانت قاعده مركزه فى موبيها بس حست ان فى حد بيبص عليها ومركز معاكها خطفت نظره ليه فضل برده يبصلها

اتكسفت وبصت تانى فى موبيلها بس المره دى مكنتشى مركزه كانت بتكلم نفسها باستغراب ” ماله ده … متنحلى كده ليه “

وبعدين حاولت تبصله تانى كانت شايفه انه شاب وسيم بس كانت مضايقه انه متنحلها كده بصت حواليها بكسوف وبعدين رجعت بصتله تانى

وابتسمت بتلقائيه وبعدين اتكسفت تانى ورجعت بصت فى موبيلها

كانت حسه بالاحراج بس كمان كانت حسه بدقه

دقه غريبه فى قلبها

وقامت بسرعه من مكانها وهى بتكدب احساسها
ونكمل في الجزء الثاني والأخير
ياريت نعرف رأيكم في التعليقات هنا

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *