مسلسل فيروز الحلقة الرابعة عشر

14

الحلقه الرابعة عشر

 

فريده قاعده مع رئيس التحرير بيتكلمو فالشغل بس هى من جواها مرتبكه ومش مركزه معاه

رئيس التحرير : ها يا استاذه فريده فهمتى مطلوب منك ايه

فريده : ها …. حضرتك قولت حاجه

رئيس التحرير : انتى مالك انهارده مش مركزه معايا خالص

فريده باحراج : لا ابدا بس فى موضوع كده شغلنى شويه … انا اسفه

 

فريده سكتت شويه وبعدين بصتله : هو حضرتك متعرفشى استاذ عمار مجاش انهارده ليه …

اصلى يعنى كنت عاوزه اساله على حاجه مهمه بخصوص الشغل

 

رئيس التحرير بابتسامه خبيثه : ليه انتى متعرفيش

فريده بخضه : معرفشى ايه ..هو فى حاجه .؟

رئيس التحرير : اصل استاذ عمار اتصل الصبح واخد اجازه يومين عشان تعبان شويه

فريده بلهفه : تعبانه ماله … قصدى يعنى ربنا يشفيه

رئيس التحرير : امين يارب .. اتفضلى انتى بقى على مكتبك دلوقتى

 

فريده قامت ومشت نحية الباب وبعدين وقفت وبصت لرئيس

التحرير تانى : هو ينفع اخد رقمه … يعنى واجب اكلمه واطمن عليه …

ولا حضرتك شايف ايه

 

رئيس التحرير :اه ينفع … ده واجب برده

 

………………………………………………………….

ريناد واقفه مضايقه من كلام مصطفى معاها ومش عارفه ترد عليه

 

ريناد بالاحراج : انا اسفه … مش هتتكرار تانى

 

مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى

 

ريناد بصتله وفضلت ساكته مش عارفه ترد عليه وتقوليه ايه

 

اول مره فى حياتها حد يعاملها كده كان نفسها تعيط بس مسكت دموعها عشان

متبانشى ضعيفه وخافت ترد لانها مقتنعه انها غلطانه

 

فضلت وقفه ساكته وهى بتحاول تمسك اعصابها ودموعها

 

مصطفى : اتفضلى الملف ده شوفيه وركزى فيه كويس هيفهمك حاجات كتير

فالشغل وانا هخلص شغلى وهاجى اشوفك عملتى ايه

 

ريناد هى بتضغط على اسنانها من الغيظ : حاضر … اقدر امشى دلوقتى

 

مصطفى : اتفضلى على مكتبك

 

ريناد : شكرا

 

ومشت بسرعه قاعدت على مكتبها وفضلت بصه فالملف

 

هى مكنتشى مركزه اوى فيه بس مكانتشى عاوزه تبص لمصطفى ولا تتكلم معاه

وفضلت انها تشغل نفسها عشان ميبانشى غيظها منه

 

اما مصطفى كان كل شويه يبصلها وهو حاسس بالندم من طريقته معاها

 

…………………………………………………….

 

فيروز دخلت نامت زى القتيله كان جسمها تعبان اوى ومحستشى باى حاجه لحد بعد العصر

قامت وهى مخضوضه بعد مشافت نفس الحلم بتاع الرجل العجوز

 

قامت وهى حسه ان قلبها مقبوض دخلت بسرعه على الحمام واخدت شور وغيرت

هدومه وراحت اوضت مها

 

مها كانت قاعده بتتفرج على التلفزيون

 

فيروز بابتسامه وهى بتقرب منها : وحشتينى اوى

 

مها بزعل :  انتى وحشه اوى على فكره وانا زعلانه منك بقالى يوم

بحاله مشوفتكيش … كده برده تقلقينا عليكى امبارح

 

فيروز وهى بتمسك ايدها : انا اسفه بجد مش هخروج تانى بعد كده …

مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بسببى

 

مها بحنيه : ولا يهمك ياحبيبتى احنا بس كنا خايفين عليكى ..

متعرفيش احنا بنحبك قد ايه

 

فيروز : عارفه …. وانا كمان بحبكم اوى وخايفه اوى اتعلق بيكم اكتر من كده …

خايفه اتعب لما امشى من هنا

 

مها بخضه : هتمشى … هتمشى ليه … حد زعلك هنا

 

فيروز : لاء بس مسيرى افتكر واروح لاهلى … على قد فرحتى

وقتها انى هعرف انا مين على قد مهكون مضايقه انى هبعد عنكم

 

مها بضيق: سيبى كل حاجه لوقتها احسن …. المهم بقى انتى اخبارك ايه دلوقتى

 

فيروز : الحمد لله … بس حلمت نفس الحلم تانى

 

مها : حلم ايه احكهولى

 

فيروز : حلمت انى فى اوضـــــــــــــ

 

قطع كلام فيروز خبط على الباب وعمار من وراه : ممكن ادخل

 

مها بابتسامه : طبعا ادخل … انت عامل ايه دلوقتى

 

عمار وهى ايده مربوطه : الحمد لله احسن دلوقتى

 

وقاعد جانب مها قصاد فيروز

 

فيروز حست بلخبطه لما شافت عمار وحست بقلبها بيدق

 

فيروز بارتباك : بعد اذنكم هنزل تحت شويه

 

عمار : ليه خاليكى قاعده معانا

 

فيروز : لا معلشى بعد اذنكم

 

وخرجت بسرعه وهى حسه انها مش قادره تاخد نفسها

 

دخلت اوضتها قاعدت شويه فيها وبعدين اخدت المفكره ونزلت قاعدت فالجنينه

 

………………………………………………………….

 

ريناد كانت مركزه فالملف اللى فى اديها شويه وقرب عليها مصطفى ووقف قدام مكتبها

 

ريناد علمت نفسها مش وخده بالها وفضلت بصه فالملف

 

مصطفى : خلصتى

 

ريناد من غير متبصله : لسه

 

مصطفى : من الادب … تبصيلى وانتى بتتكلمى معايا

 

ريناد قامت وقفت وهى متعصبه : هو حضرتك عاوز تتخانق وخلاص

 

مصطفى : ليه بلعب معاكى فالشارع وعاوز اتخانق وخلاص

 

ريناد بنرفزه : صبرنى يارب

 

مصطفى : متيجى تخديلك قلمين احسن

 

ريناد : للاسف مش هينفع .. عشان انا متربيه ومش هديلك الفرصه انك تستفزنى اكتر من كده

 

وبعدين سكتت شويه وبصتله : هو يوسف مصلتك عليه عشان ترفضنى صح

 

مصطفى : انا محدش بيصلتنى على حد … انا بس مبحبش حد يتاخر على

الشغل او يهمل فالشغل وانتى من تانى يوم بتدلعى

 

ريناد بضيق وهى بتبص فى ساعتها : وقت الشغل خلص بعد اذنك

 

ريناد بتلم حجاتها وماشيه مصطفى شدها من ايدها : انا مسمحتلكيش تمشى اصلا …

ولما بكون بكلمك متمشيش وتسبينى

 

ريناد بغيظ وهى بتزق ايده : انا بقى اللى مسمحلكشى انك تتعدى حدودك معايا …

اخرك معايا الشغل ولو قصرت فيه تبقى تقدم فيه شكوى لكن مطولشى لسانك

ولا ايدك عليه تانى … بعد اذنك

 

ومشت ريناد وهى على اخرها

 

…………………………………………………………….

 

فيروز فضلت شويه تبص على الورد وبعدين فتحت المفكره وحاولت تكتب اى حاجه

 

” انا مضايقه شويه … بس مبسوطه … يمكن خايفه من المجهول …..

 

بس انا مرتاحه من حياتى دلوقتى … بس لحد امتى هفضل كده …

هو انا ليه قلبى بيدق اوى كده لما بشوفه …هو ده الحب … حب ايه ..

لا طبعا .. هو اصلا لسه بيحبها … اه بيحبها بان اوى عليه لما شافها …

بس انا مضايقه ليه …انا مخنوقه اوى “

 

فيروز قفلت المفكره ودموعها نزلت منها غصب عنها

وهى حسه بخنقه مش قادره تفهم سببها

 

وبعدين سمعت صوت من وراها : بتعيطى ليه

 

فيروز مسحت دموعها بسرعه : ايه …  ابدا مفيش

 

عمار وهو بيقعد جانبها : ازاى يعنى مفيش …. بتعيطى من غير سبب ….

انا مش متطفل والله بس عندى احساس من جوايا عاوز يعرف

 

فيروز بارتباك : والله مش عارفه ليه … عندى احساس خنقنى اوى ووجعلى قلبى

 

وبعدين سكتت شويه وبعدين بصتله : انا خايفه اوى

 

عمار : خايفه من ايه ؟

 

فيروز : من كل حاجه … من اللى فات ومن اللى جاي ومن اللى احنا فيه دلوقتى …

الخوف احساس مسيطر عليه فى كل حاجه …خايفه افتكر حياتى اللى فاتت لحسن يكون

فيها وجع وخايفه اعيش زى مانا لحسن اوهم نفسى واتعلق بوهم واصحى فجاءه على

حقيقه مره … حسه ان كل مشاعرى بتتحول لخوف حتى مشاعرى الحلوه وحبى

ليكو برده بداء يتحول لخوف

 

عمار باستغراب : ليه

فيروز : اخرت تعلقى بيكم ايه … فالاخر هرجع لحياتى ومش هبقى معاكم تانى  …….. انا

وبعدين سكتت وبصت فالمفكره اللى فى اديها وضغط عليها باديها اوى

 

عمار : انتى ايه

 

فيروز بابتسامه حزينه : ولا حاجه …انا شكلى تعبانه شويه هاطلع اوضتى احسن

 

وهى قايمه عشان تطلع اوضتها شافت ريناد وهى داخله الفيلا و معيطه

 

فيروز قربت منها وهى مخضوضه : فى ايه مالك

 

ريناد بعياط : مفيش

 

فيروز : مفيش ازاى يعنى … يوسف غلس عليكى تانى

 

ريناد : لاء مش هو

 

عمار قرب منهم : فى ايه مالك

 

ريناد بصت لفيروز وبعدين لعمار : مفيش

 

فيروز : طيب تعالى معايا عوزاكى … بعد اذنك

 

فيروز اخدت ريناد وطلعت اوضتها وعمار كمان طلع اوضته

 

دخل مسك موبيله لقى رقم غريب رن عليه 25 مره

 

عمار باستغراب : مين ده … و25 مره

 

ولسه هيرن على الرقم لقاه بيرن

 

عمار : الو .. السلام عليكم

 

فريده : حرام عليك خضتنى

 

عمار باستغراب : فريده

 

فريده : اه … انت مكنتش بترد عليه ليه

 

عمار : نسيت الموبيل فالاوضه ولسه شايفه دلوقتى … انتى جبتى رقمى منين

 

فريده : مصدرى الخاصه … انت عامل ايه دلوقتى لسه تعبان

 

عمار : وعرفتى دى كمان … دى مصادرك دى شايفه شغلها كويس

 

فريده : اكيد الصحفى الشاطر اللى يعتمد على مصادر شايفه شغلها كويس ويكون

واثق فيها ومن صحتها … مش ده كلامك برده

 

عمار : مانا ياما اتكلمت وقولت بس اللى بيفهم وبيتعلم … المهم انتى بتتصلى ليه

 

فريده : عشان اطمن عليك … بلاش

 

عمار : واطمنتى …. فى حاجه تانيه

 

فريده : مبتعرفشى تمثل القسوه … انت حنين متغيرشى من نفسك

 

عمار : انا اتغيرت من زمان اوى … اتغيرت لما اعرفت ان الحنيه

والحب والطيبه حاجه وحشه فى زمنا

 

 

فريده : عمار … انا اسفه … انا غلطت زمان …بس انا لسه بحبك 

—————————————————–

ونكمل في الحلقة الخامسة عشر .. إلى اللقاء في الحلقة الخامسة عشر

 

 

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *