مسلسل فيروز الحلقة السادسة عشر

16

 

 

الحلقه السادسه عشر

عمار فتح الدولاب وجاب منها شنطة هدايا وقرب من فيروز

عمار : اتفضلى

فيروز باستغراب : مش دى الحاجه اللى نزلت عشان تشتريها … دى عشانى

عمار : اه … افتحيها

فيروز بفرحه فتحت العلبه

وبعدين بصتله باستغراب : موبيل … عشانى … ليه

عمار : عشان لما تحبى تخروجى نعرف نوصلك

فيروز : بس ده شكله غالى اوى … انت كلفت نفسك ليه … وبعدين انا وعدتك انى مش هخروج تانى لوحدى

عمار : اولا انتى بقيتى مسؤله منى ولحد متخفى وترجعى لاهلك اى حاجه تحتاجيها دى مسؤليتى … وبعدين انا مش هقدر احكم عليكى تفضلى طول الوقت فالبيت من حقك تخروجى وتعيشى حياتك

فيروز : بس

عمار : من غير بس …. واى حاجه تحتاجيها تطلبيها منى على طول اتفقنا

فيروز بابتسامه : انا مش عارفه اشكرك ازاى

عمار : مفيش شكر بينا …بعد الغداء هبقى اقعد معاكى اعلمك تستخدميه ازاى

فيروز : ان شاء الله … انا هنزل عشان اشوف الغداء واشوف ريناد جات ولا لسه

عمار : ماشى ولما تحضرو الغداء اندهيلى

فيروز خرجت وعلى وشها ابتسامه عريضه وكانت حسه بفرحه غير طبيعيه مش عشان الموبيل عشان كلام عمار ليها وانه جبلها هديه زى دى عشان يطمن عليها 

 

…………………………………………………..

 

بعد ما انتهى وقت الشغل ريناد لمت حاجتها عشان تروح

مصطفى : ايه خلصتى

ريناد : لسه فى حاجات كتير مش فاهماها … هاخد معايا الملف ده وهكمله فالبيت

مصطفى : ماشى حاولى تخلصيه انهارده وبكره هقعد معاكى افهمك كل اللى انتى مش فهماه

ريناد بابتسامه : ان شاء الله … انت مش هتروح

مصطفى : لاء انا هقوم اهوه ياله بينا

وخرجو هم الاتنين من المكتب على الجراج

مصطفى فاضل باصص على ريناد لحد مركبت عربيتها وبعدين قلق لما فضلت شويه فالعربيه من غير متشغلها

مصطفى قرب عليها : فى حاجه ولا ايه

ريناد : مش عارفه مش عاوزه تدور

مصطفى : طيب انزلى كده

مصطفى ركب مكانها وهحاول يدورها بس مفيش فايده

مصطفى : شكلها عاوز كهربائى

ريناد : طيب وبعدين

مصطفى : تعالى اوصلك

ريناد : لا مش هينفع هعطلك

مصطفى : مفيش عطله ولا حاجه ياله تعالى

ونزل مصطفى وقفلت ريناد العربيه وفى طريقهم لعربية مصطفى قابلو يوسف

يوسف : ايه رايحه فين عربيتك هناك اهيه

ريناد : العربيه عطلانه

يوسف : طيب تعالى معايا اوصلك

ريناد : ليه انت جى عندنا

يوسف : لاء انا عندى ميعاد كمان نص ساعه … هوصلك وبعدين امشى على طول

ريناد بغيظ : لا شكرا روح انت ميعادك عشان متتاخرشى … انا هروح مع مصطفى … ياله سلام

ومشت ريناد من غير حتى متستنى رده

مصطفى بص ليوسف وبعدين مشى وراء ريناد

يوسف فضل واقف يبص عليهم وهم طلعين بالعربيه وهو على اخره

شويه ورن موبيله

يوسف بعصبيه : نعم عاوزه ايه

البنت : ايه ياحبيبى هتتاخر لسه

يوسف بضيق: انا مش جى اصلا … ياله سلام

وقفل السكه فى وش البنت وروح على البيت

 

…………………………………………………………….

 

بعد الغداء فيروز قاعدت مع عمار فى الجنينه

فيروز كانت مقربه منه عشان تشوف بيعمل ايه كانت شمه رحته وحسه ان قلبها هيقف من كتر الدق ورغم ده كله كانت حسه بفرحه وسعاده مش طبيعيه

عمار : ومن هنا بقى تكتبى الرسايل … انا سجلتلك رقمى ورقم ريناد من هنا عشان لو احتاجتى اى حاجه …. من هنا تختارى الرقم وتعملى اتصال .. شوفى انتى دلوقتى بترنى عليه اهوه .. هسجل بقى رقم عندى … ها فهمتى

فيروز اصلا مكنتشى مركز فاى كلمه بيقولها وبتحاول تفهم اللخبطه اللى جواها دى لما بتكون معاه

فيروز : ها … اه … يعنى

عمار : بصى هو كل حاجه بالممارسه لو اتعودتى عليه هتفهمى كل حاجه فيه

فيروز بابتسامه : ان شاء الله

شويه وموبيل عمار رن وملامحه اتغيرت

عمار بتنهيده : السلام عليكم

فريده : وعليكم السلام … اخبارك ايه

عمار : الحمد لله احسن

فريده : يارب دايما … وحشتنى

عمار بنرفزه : عاوزه ايه يافريده

فيروز لما سمعت الاسم حست انها عاوز تعيط بصت لعمار وقامت من مكانها

عمار بصلها وبعد الموبيل عنه : رايحه فين

فيروز : هدخل جواه عشان تبقى براحتك

عمار : لاء اقعدى انا لسه مخلصتش كلام معاكى

فيروز قاعدت تانى وهى مضايقه بس كان عندها فضول تسمع المكالمه

فريده بغيظ : انت بتكلم مين

عمار : حاجه متخصكيش … انتى بتتصلى ليه

فريده : مفيش كنت عاوزه اسالك هتيجى بكره ولا لاء عشان عاوزه اسالك فى حاجه عن الشغل

عمار : اه هاجى بكره …. فى حاجه تانيه

فريده : لا شكرا … سلام

عمار : سلام

 

فريده قفلت معاه ورمت الموبيل وفضلت تعيط

عمار بص لفيروز : ها كنا بنقول ايه ؟

فيروز : ليه عملتها كده ؟

عمار : هى مين

فيروز : اللى كنت بتكلمها

عمار : دى حاجه قديمه متشغليش بالك بيها

فيروز بضيق : انا اسفه ان كنت بدخلى فاللى ميخصنيش

عمار : مش قصدى والله … انا بس قفلت الجرح ومش عاوز افتحه تانى عشان مينزفشى

فيروز : وانت بالطريقه دى مش بتفتحه

عمار : بحاول

فيروز : نصيحه … حاول تنضف الجرح وتعالجه عشان لما بتسيبه كده وبيكون القشره عليه  من غير تنضيف بيكون صديد وميكروبات كتير وكل متتخبط خبطه عليه هيتفتح تانى وهيوجعك اكتر … عالجه وحطله مضاد حيوى عشان يخف وميتعبكشى تانى

عمار فضل باصص بصه غريبه على فيروز من غير ميتكلم فيروز باحراج : بتبصلى كده ليه

عمار : انتى حلوه اوى يافيروز

 فيروز اتكسفت ووشها احمر وفضلت ساكته

عمار : مش قصدى اكسفك او اتعدى حدودو معاكى … بس بجد انتى حلوه اوى من جواه حتى تعبيرك كان حلو اوى وصح اوى

فيروز بهروب وهى بتحاول تغير الموضوع : يمكن ده يكون ليه علاقه بدراستى او بشغلى  … انا صحيح لسه معرفتش هو ايه بالظبط بس هو اكيد فى مجال الطب والادويه

عمار : انتى لسه مفتكرتيش حاجه خالص

فيروز بحزن : لاء … مفيش غير الحلم اللى بيجيلى كل يوم مش عارفه ليه علاقه بالواقع ولا لاء

عمار باستغراب : حلم ايه

فيروز بداءت تحكى لعمار الحلم اللى بقت تشوفه كل يوم تقريبا

فيروز : اللى مخوفنى اكتر من الحلم ان يكون ليه صله بالحقيقه

عمار : طيب انتى مش قادره تفتكرى مين الراجل ده

فيروز بقشعرى : لاء كل مفتكر شكله اصلا بحس بقرف وجسمى كله بيقشعر … عشان كده مش بحاول افكر فيه

عمار سرح وافتكر شكل فيروز يوم الحادثه وازاى كان باين عليها الخوف وهدومها اللى كانت متقطعه

فيروز : سرحت فى ايه

عمار : ها .. لا ابدا ولا حاجه … متقلقيش اكيد ده مجرد حلم … ان شاء الله ملهوش علاقه بالواقع

فيروز : ياريت … انا بقى عندى خوف انى افتكر حاجه

عمار : متخافيش طول ما احنا جانبك … ومهما كان اللى فات احنا هنبقى جانبك ومعاكى فى اى حاجه .. انا وريناد وماما ويوسف كلنا بقينا حاسين انك واحده من العيله ومش هنتخلى عنك مهما حصل

فيروز بابتسامه : ربنا يخليكو ليا

وفضلو يتكلمو هم الاتنين لحد وقت متاخر وهم مش حاسين بالوقت

 

……………………………………………………….

 

تانى يوم فالجرنال

عمار كان حاسس بطاقه غريبه جواه وكان حاسس انه مبسوط ورغم انه منامشى كتير بعد سهره مع فيروز بس كان حاسس بنشاط

عمار قاعد على مكتبه وشويه الباب يخبط

عمار : ادخل

دخلت فريده وقاعدت قدامه : حمد الله على السلامه

عمار : الله يسلمك

فريده : فى موضوع رئيس التحرير كلفنى بيه … واحتمال احتاجك معايا

عمار باستغراب : هتحتاجينى فى ايه

فريده : انت عارف انى بعيد عن مصر من فتره وكنت عاوز ناس فالقسم والنيابه عشان المعلومات وكمان عاوزه تصريح اقابل متهم

عمار : اوكى مفيش مشكله … هديكى رقم كذا واحد فى القسم والنيابه هيفدوكى

فريده وهى قايمه من مكانها : شكرا اوى لحضرتك …. بعد اذنك

عمار : فريده … استنى عاوزك

فريده بصتله باستغراب : عاوزنى خير

عمار : اقعدى الاول

قاعدت فريده وهى مستغربه طريقته معاها : فى ايه قلقتنى

عمار : انا فكرت فى كلامك معايا اخر مره … وقرارت

فريده بارتباك وقلبها بيدق : قرارت … قرارت ايه

عمار : قرارت … قرارت اديكى فرصه تانيه ونرجع لبعض تانى

 


—————————————————–

ونكمل في الحلقة السابعة عشر  .. إلى اللقاء في الحلقة السابعة عشر

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *