مسلسل فيروز الحلقة العشرون

2015-09-05_120956

الحلقة العشرون

فيروز بعد اصرار من مها دخلت غيرت هدومها وجهزت بعد مااكلت مها وادتها الدواء ونامت

بعد شويه رنت عليها ريناد ونزلتلها

ريناد بفرحه : ايوه بقى

فيروز بكسوف : بس يا بت عيب كده

يوسف بنحنحة : عيب ايه …ايه القمر ده

ريناد بصتله وهى رفعه حاجب :امشى وانت ساكت احسن

فيروز ركبت وهى بتضحك عليهم

ريناد : ها هتودينا فين

يوسف : فى مطعم تحفه لسه فاتح قريب … هنتغدى فيه .. وبعديه هعملكم مفجاءه

ريناد : مفجاءه … ايه هى

يوسف وهو بيغلس عليها : مش هقولك

ريناد : انت غلس على فكره

فيروز من وراء : بس بقى بطلو شغل العيال ده

يوسف بحنيه : تأمرينى يا قمر

ريناد : لا بجد وايه الحنيه دى …. متسبلها احسن

يوسف : وماله

يوسف بص لفيروز من مراية العربيه وغمزلها

ريناد بغيظ : طيب تحب اروح انا عشان اسيبكو براحتكو

يوسف : لاء طبعا

ريناد بفرحه : بجد مش عاوزنى اروح

يوسف : ايوه طبعا يعنى لما تمشى هغلس على مين

ريناد : طيب كويس انك عارف انك غلس… وبايخ كمان

فيروز بصوت عالى : والله لو مسكتوش هنزل وهروح……. بس بقى

ريناد سكتت شويه وبعدين بصت ليوسف وضحكو هم الاتنين

فيروز بابتسامه : والله انتم مجانين

يوسف : يلا وصلنا

ونزلو و دخلو المطعم

ريناد بفرحه : الله حلو اوى المطعم ده يايوسف … مش كده يافيروز

فيروز بابتسامه : اه حلو اووووو

وجات عنيها فى عين عمار ووقفت مكانها متجمده وهى حسه ان روحها بتنسحب منها

يوسف : ايه ده مش ده عمار … وكمان معاه فريده

ريناد بضيق : تعالو نمشى احسن انا مش طايقه البت دى

يوسف : مينفعشى عمار شافنا هيزعل … حاولى تستحمليها عشان خاطر عمار

عمار قرب منهم وسلم عليهم

عمار بفرحه : صدفه حلوه اوى تعالو اقعدو معانا

ريناد بضيق : لاء … خاليك برحتك احنا هنروح مطعم تانى

عمار : لاء عشان خاطرى تعالو يلا

ومسك ايد ريناد ومشى معاها ويوسف مشى خطوه وبعدين بص وراه لقى فيروز وقفه مكانها ومتجمده

يوسف : مالك وقفه كده ليه

فيروز : ها .. لا ابدا مفيش

يوسف : طب يلا هتفضلى وقفه كده

فيروز : لاء

ومشت وراء يوسف وكانت كل متقرب تتخنق اكتر

 

عمار كان قاعد جانب فريده وقصاده ريناد ويوسف قاعد جانب ريناد ومكانشى فاضل غير

كرسى بين عمار وريناد فيروز فضلت وقفه تبص عليهم

 

ريناد : مالك وقفه ليه … اقعدى

فيروز قاعدت بهدوء وفضلت ساكته

فريده بصتلها من تحت لفوق : انتى بقى فيروز

فيروز بصتلها بابتسامه وسكتت

فريده : ياحرام عمار حكالى عنك بجد صعبتى عليه اوى … بس متقلقيش بكره تفتكرى وترجعى لاهلك

فيروز بنفس الابتسامه : ان شاء الله

شويه والجرسون قرب وادلهم المنيو

فريده قربت من عمار وبدلع : ها ياحبيبى هتاكل ايه

فيروز اضايقت من منظرها وبصت قدامها فالمنيو

وريناد بصتلها بقرف وبصت هى كمان قدامها

عمار باحراج : اى حاجه

فريده بابتسامه : هخترلك على مزاجى … ماشى

عمار : ماشى

وبعد عنها

 

ريناد ويوسف اختارو زى بعض وفريده طلبت لعمار زيها وفيروز كان لسه ماسكه المنيو

وساكته كانت اصلا سرحانه ومش شايفه ولا اى كلمه مكتوبه

 

ريناد : ها يافيروز … اختارتى ايه

فيروز بسرحان : ها .. لسه مش عارفه

فريده بضحكه صفره : يمكن مش عارفه تقراء الكلام .. فهميها يا ريناد عشان نخلص

عمار بص لفريده بضيق وبعدين بص لفيروز : ايه مالك … تحبى اختارلك انا

فيروز باحراج : ماشى

عمار قرب منها : بصى الطبق ده حلو اوى … ماشى

فيروز بابتسامه : ماشى

وطلبو الاكل من الجرسون وفريده كانت متغاظه وعلى اخرها

ريناد : ها يا يوسف ايه المفجاءه

يوسف : مش هقولك برده

ريناد : بلاش غلاسه بقى …. وقول

عمار : مفجاءة ايه

ريناد : مش عارفه مش راضى يقول

يوسف بص لفيروز اللى كانت سرحانه وبرده مش مركزه معاهم

يوسف : لو فيروز سالتنى هقولها

وبعدين شاور لريناد على فيروز عشان تخليها تتكلم وتبطل سرحان

ريناد : ها يافيروز اساليه عشان يقول

فيروز بتوهان : يقول ايه

ريناد : انتى مش معانا خالص … خاليه يقول المفجاءه

فيروز بص ليوسف : قول يا يوسف … انت عارف هى مجنونه مش هتهدى غير لما تعرف

يوسف : ماشى عشان خاطرك انتى وبس … هوديكم الملاهى بعد الغداء

ريناد بفرحه زى العيال : بجد

يوسف : اه بس مش عشانك احنا هنروح عشان خاطر فيروز وبس

فريده كانت متغاظه من اهتمام الكل بفيروز وانهم كلهم بيحبوهافقالت تضرب اسفين ارض جو

فريده وهى بتبص لريناد : شاكلك مهتم بفيروز اوى يا يوسف …. انت بتحبها ولا ايه . اعترف واقول مفيش حد غريب

فيروز وشها احمر واتحرجت جدا وبتلقائيه بصت لعمار عشان تشوف ردة فعله بس هو فضل ساكت ومتكلمشى

ريناد عشان تكبسها : طبعا بيحبها … كلنا بنحب فيروز … انا ويوسف وماما وكمان عمار …. فيروز اصلا مينفعشى متتحبش

 

يوسف : اصل فيروز دى عامله زى الملاك والطفله الصغيره اللى دخلت حياتنا وغيرتهالنا ببراءتها

وحنيتها وطبيبتها علينا ودخلت الفرحه تانى ليها

 

وبعدين بص لفريده بابتسامه : بعد ما ناس سرقتها مننا وهربت

 

ريناد وهى بتبتص لفيروز بابتسامه : فيروز اصلا بقت ووحده من العيله ويهمنا رضاها

ولما بتزعل او بتكشر بنحس ان الدنيا ضلمت .. مش كده يافوفو

 

فيروز ابتسمت كانت فرحانه بكلامهم اوى عليها : ربنا يخليكو ليا

ريناد وهى بتبتوسها : ويخليكى لينا يااحلى اخت فالدنيا

يوسف : شوفتى لما ضحكت الدنيا نورت ازاى

فيروز بكسوف : بس بقى

يوسف : طب يلا كلى عشان نلحق الملاهى ….انتى مكالتيش حاجه من ساعاتها

ريناد بصت لعمار : هتيجى معانا ياعمار

فريده : لاء انا مش بحب الملاهى

ريناد : انا مسالتكيش انتى على فكره … ها ياعمار هتيجى معانا ولا عندك شغل

عمار : لاء مش عندى … هوصل فريده وهحصلكم

فريده بضيق : انت مش قولت انك تعبان وعاوز تنام

عمار : لاء انا بقيت احسن … يلا بقى عشان انتى متتاخريش

فريده قامت : لاء شكرا خليكم معاهم … انا بعرف اروح لوحدى

ومشتى بسرعه

عمار قام وراها وغمز لريناد وهمس : هروحها وهحصلكم استنونى

ريناد بفرحه : ماشى

 

…………………………………………………….

 

فى العربية

فريده بعصبيه : انا مش فاهمه مين فيروز دى اللى عملينلها اهميه دى وحده من الشارع

وبكره ترجع تانى للشارع زى مجات .. يرضيك كده يغظونى بيها … ولا الغلس اللى

اسمه يوسف شوفت كان بيلقح عليه بالكلام ازاى

 

عمار كان ساكت ومش بيرد عليها

فريده بعصبيه اكتر : انت مش بترد عليه ليه

عمار ببرود : مستنيكى تخلصى كلامك

فريده : لا والله … انت مش ملاحظ انك بقيت بارد اوى

عمار : احنا وصلنا

فريده بغيظ : هتروحلهم

عمار : اه .. انا وعدت ريناد

فريده : لاء مفيش مرواح

عمار : من امتى وانا باخد اوامر منك

فريده بحنيه : عشان خاطرى متروحشى

عمار ببرود : ريحى نفسك هروح يا فريده

فريده بداءت تعيط : انت ليه بقيت كده … زمان لما كنت بقولك عشان خاطرى كنت بتعملى

كل اللى انا عاوزاه … انت مش بقيت بتحينى …انت ليه بتعاملنى كده وانا بحبك

 

عمار قلبه حن بسبب عياطها : طيب خلاص معلشى ماتعيطيش بقى

فريده بدموع : يعنى مش هتروح

عمار اخد نفس عميق وبتنهيده : خلاص مش رايح ارتحتى كده

فريده مسحت دموعها بسرعه : انا بحبك اوى ياعمار

عمار : وانا كمان … يلا بقى انزلى ومحبش اشوفك بتعيطى تانى

فريده : حاضر … وانت كمان روح على طول عشان تستريح

عمار : حاضر

 

……………………………………………………….

 

ريناد ويوسف وفيروز قاعدين فالملاهى

يوسف : تعالو نلعب اللعبه دى

ريناد : لاء استنى لما عمار يجى ونلعب مع بعض

يوسف : مهو اتاخر اوى …. كده مش هنلحق نلعب

ريناد : هقوم اكلمه اشوفه فين

يوسف : ماشى وانا هروح اقطع اربع تذاكر فى قطار الموت

ريناد : لاء انا بخاف من اللعبه دى

يوسف : لاء مفيش مفر هنلعبها كلنا

ومشى عشان يقطع التذاكر

ريناد طلعت موبيلها وكلمت عمار وفيروز كان ساكته بس متبعاها

 

ريناد : الو … ايه مجتشى ليه احنا مستنينك …. ليه … تعبان … ياسلام ولا الهانم اثرت عليك ….

اوكى خلاص براحتك احنا غلطنين اصلا اننا استنناك … ماشى … طيب … يلا سلام

 

فيروز بضيق : مش هيجى

ريناد بتكشيره : لاء

يوسف قرب عليهم جبت اربع تذاكر


—————————————————–

ونكمل في الحلقة الحادية والعشرون  .. إلى اللقاء في الحلقة الحادية والعشرون

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *