مسلسل فيروز الحلقة الثامنة والعشرون

2015-09-13_061532

 

الحلقه الثامنة والعشرون

فيروز قاعده مع مها فالاوضه بس طول الوقت كانت سرحانه

 

مها وهى فرحانه : متعرفيش يا فيروز انا فرحانه قد ايه انهارده …

طول عمرى كنت حاسه ان ريناد بتحب يوسف ….انا متمناش احسن من يوسف لريناد

صحيح هو مستهتر شويه وبتاع بنات بس بكره يعقل ان شاء الله

 

وبعدن بصت لفيروز اللى مكنتشى معاها اصلا : مش كده برضه

فيروز سرحانه ومش بترد

مها : فيروز …بكلمك انتى فين

فيروز : هااااااا … بتقولى حاجه ياماما

مها : انا بقالى ساعه بتكلم …مالك ايه اللى شاغل تفكيرك

فيروز : ابدا مافيش ….انتى كنتى بتقولى ايه

مها : سيبك من الى كنت بقوله … احكيلى مالك

فيروز بتنهده : طلبت من عمار يدورلى على اهلى

مها بضيق : ليه

فيروز : عادى …. اكيد لو دورنا ممكن نوصل ليهم

مها : للدرجه دى زهقتى مننا

 

فيروز بابتسامه : ابدا والله … ومتعرفيش انا مرتاحه معاكو وبحبكو قد ايه …

بس مش هينفع اعيش فى التوهه دى كتير … من حقى افهم واعرف انا مين

 

مها : على قد ماهبقى مبسوطه انك هتعرفى انتى مين وتوصلى لاهلك …

على قد ماهبقى زعلانه انك هاتسبينا …انا مش متخيله يومى من غيرك

 

فيروز دمعت : وانا كمان بجد …بس

مها وهى بطبطب عليها : انا حسه بيكى وحسه بقلب امك عشان كده مش هزعل ….بس متنسنيش يا فيروز

 

فيروز دخلت فى حضنها : عمرى ماهنساكى …ال 3 شهور اللى قضتهم معاكو هيبقى

من احلى سنين عمرى بجد … معاكو حسيت بالحب والامان والدفى حسيت

انى انسانه بجد …انا بحبكم اوى ياماما

 

مها بحزن : وانا كمان بحبك اوى يا فيروز

 

…………………………………………………………..

 

مصطفى : انا حبيت اسلم عليكى قبل ماامشى

ريناد : تمشى … هتمشى ليه … هو يوسف طلب منك كده

مصطفى : لاء انا بعتله الاستقاله مع السكرتيره … بس صدقينى كده احسن ليه وليكم

ريناد بحزن : مكنتش احب انى اجرح حد كده … بس والله مش بايدى

مصطفى : ولا بايدى كمان انى احبك

ريناد بصتله وفضلت ساكته

مصطفى بابتسامه : بلاش اصعب عليكى … متخافيش عليه انا هقدر انسى وهقدر اعيش عادى … بلاش نظرات الشفقه دى

ريناد : مصطفى

مصطفى : اطمنى هكون كويس

 

قطع كلامهم الفراش : بشمهندس مصطفى … البشمهندس يوسف عاوز حضرتك فى مكتبه

مصطفى بابتسامه : عن اذنك يا …يا بشمهندسه ريناد

ومشى

 

ريناد فضلت وقفه وفى عيونها دموع مكنتشى حابه تجرح حد بالشكل ده ولا تكون سبب فى

وجع قلب حد …بس هى بتحب يوسف ومصدقت هو كمان حس بيها …بس … هى حسه

انها موجوعه … وخصوصا انها حست بنفس احساس مصطفى مع يوسف … وعارفه قد ايه

هو موجوع دلوقتى …ازاى هتفرح وهى حسه ان فرحتها بقت على حساب مصطفى …وازاى

هتقدر تحب يوسف وهى سبب جرح كبير فى قلب مصطفى

 

فضلت واقفه ساكته حزينه

 

مصطفى دخل مكتب يوسف وهو ساكت

يوسف بضيق وهو ماسك ورقه فى ايده : ايه ده

مصطفى : استقالتى

يوسف : ليه

مصطفى فضل ساكت

يوسف قام من على مكتبه وقرب منه : انت اتكلمت مع ريناد فى حاجه

مصطفى : لاء بس انا خلاص عرفت كل حاجه … ياريت بلاش تحرجنى وتحرج حضرتك اكتر من كده

 

يوسف : مصطفى …انت شاب كويس ومحترم انا شخصيا بحترمك

وبقدرك جدا … بس فى حاجات ممكن تحصل مش بايدنا

 

مصطفى : وانا كمان مش بايدى اللى انا فيه

يوسف بحزن : مصطفى …ماتصعبشى عليا الموضوع اكتر من كده

مصطفى : وانا قدمت استقالتى عشان ماصعبشى عليك الموضوع

يوسف : بس ده مش حل

 

مصطفى : حاليا البعد هو الحل …انا لو فضلت موجود فالشركه احنا الثلاثه مش

هنبقى مبسوطين …انت مش هتبقى مبسوطه وهتبقى غيران عليها منى وهى

هتبقى مش مبسوطه وانا قدامها طول الوقت وهتحس نحيتى بالشفقه وانها جرحانى

وانا مش هبقى مبسوط وانا شايفكم مع بعض قدامى طول الوقت …….

صدقنى انا فكرت واخترت الحل المناسب لينا احنا الثلاثه

يوسف فضل ساكت شويه وهو مش عارف قوله ايه

يوسف : طيب هتعمل ايه لما تمشى … فى شغل هتروح عليه

مصطفى : هدور …انا بس عاوز شهادة خبره بسنين شغلى هنا

يوسف طب استنى

ومسك التليفون

 

يوسف : الو …اهلا يابشمهندس …انا تمام بخير …عاوز منك خدمه …فى بشمهندس

ممتاز عاوزه يتعين فى شركتك …صدقنى هو كويس ده من احسن المهندسين

عندى … ها … انا بس عشان بعزه عاوزه يتعلم من خبرتك ويشتغل معاك ….طبعا شركتك

احسن له بكتير ….صدقنى على ضمانتى …انا شركتى هاتخسره بس يهمنى مصلحته وانه

يشتغل فى شركه كبيره زى شركتك …شكرا اوى يابشمهندس …خلاص هاخليه يجيلك بكره

ومعاه ورقه كله …الف شكر … مع السلامه

 

يوسف قفل التليفون ومسك ورقه كتب فيها عنوان واسم الشركه

يوسف : ده عنوان الشركه اللى هتشتغل فيها من بكره

مصطفى اخد منه الورقه وبص عليها

وبعدين بص باستغراب ليوسف : انا هشتغل فى الشركه دى … دى من اكبر شركات الكمبيوتر فى مصر

يوسف : عشان بس تعرف معزتك عندى

مصطفى بابتسامه حزينه : اعتبر ده تعويض عن اللى حصل

 

يوسف قرب منه وحط ايده على كتفه : مفيش حاجه تعوض جرحك انا عارف ….

صدقنى يامصطفى انا بحبك زى اخويا بالظبط ومش مبسوط من اللى حصل …

انا شخصيا كان ممكن اكتم مشاعر لانى عارف انك انسان محترم وهتحافظ على ريناد …

بس هى اللى اختارت …. وهى كمان هتساعدنى اكون انسان جديد واتغير للاحسن ….

فكر فى ان اللى حصل ده هيفدنا كلنا … اتمنالك حياه افضل

 

مصطفى بامتنان : وانا كمان بجد … ربنا يسعدكم … ومتنساش تعزمنى على الفرح

يوسف بابتسامه : اكيد طبعا … مع السلامه

مصطفى : مع السلامه

 

……………………………………………………

 

عمار اخد عربيته وفضل ماشى لحد ما شاف سوبر ماركت

عمار وقف : بتهيالى الحادثه كانت قريبه من هنا

نزل من عربيته ودخل السوبر ماركت

عمار : السلام عليكم

صاحب السوبر ماركت : وعليكم السلام … اى خدمه

عمار : لو سمحت من حوالى 3 شهور حصلت هنا حادثه …بنت خبطتها عربيه .. محدش جيه سال عليها

 

صاحب السوبر ماركت : لاء يابنى … اصل انا كنت مسافر … عقبال عندك كنت بعمل عمره …

هو ابنى كان واقف بدالى … لما يجى هبقى اساله

 

عمار : ماشى ياحج … متشكر اوى … بعد اذنك

ومشى عمار وفضل ماشى على رجله شويه وهو بيبص على المحلات والشوارع

لحد ملقى قهوه بلدى قاعد عليها يستريح شويه

عمار للقهوجى : لو سمحت ممكن فنجان قهوه مظبوط

القهوجى : من عنيه يا بيه

شويه وقرب منه القهوجى وفى ايده فجان القهوه وحطها على تربيزه عمار

القهوجى : اى خدمه يا بيه

عمار : كنت عاوز اسالــــــــــــــ

ولفت انتباهه كلام خلاه يسكت

شاب قاعد وراه : ها لقتها يا علوه ولا لسه

على بزهق : لسه … انا مش عارف بس هى راحت فين

محمد :يمكن حصلها حادثه ولا حاجه

على : سالت عليها فى كل المستشفيات واقسام البوليس مفيش فايده

 

القهوجى بص لعمار : خير يا بيه كنت عاوز تقول ايه

عمار : و لا حاجه … روح انت دلوقتى

وبداء يركز مع كلام الشابين اللى وراه

 

على : فى صحفيه قابلتنى انهارده الصبح بتقول هتساعدنى انى ادور عليها

محمد : ياعم متقلقشى ان شاء الله خير

على بحزن : شكلها وهى بتجرى بالبيجامه …مش راضى يروح من بالى …يارتنى كنت جريت وراها

 

محمد : مانت كنت مصدوم و ملبوخ … متلومشى نفسك كده

 

على :صعبانه عليا اوى يا محمد …. ياترى حصلها ايه ولا هى فين دلوقتى مبسوطه

ولا زعلانه مرتاحه ولا لاء …حد بيضايقها ولا لاء …مش كفايه الحياه اللى كانت عيشاها

مع ابوها … البنت دى شافت كتير اوى بجد …. وياترى ايه السبب انه يقتل امها وليه

كانت بتجرى كده … انا قلبى مش مطمن

 

محمد : ليه بتقول كده

على : خايف يكون ابوها عملها …وعمل فيها حاجه

محمد بخضه : انت قصدك … اغتصبها

على الكلمه وجعته اوى : مستبعدهاش عليه

فالوقت ده عمار قام من مكان وقرب من على ومحمد

عمار : السلام عليكم

على بصله باستغراب : وعليكم السلام … خير

عمار : ينفع اتكلم معاك شويه

على وهو بيشاور على الكرسى : اتفضل

 

…………………………………………………………..

 

الوقت بيعدى على فيروز بصعوبه النهار كان طويل عليها وهى مستنيه عمار بتحاول

تشغل نفسها باى حاجه عشان الوقت يفوت ويرجع البيت وتتكلم معاه

 

بس الوقت عدى والنهار خلص والليل دخل الكل بقى فى اوضه مها نامت وريناد

قاعده فى اوضتها بتكلم يوسف وفيروز بتقلب فى التلفزيون بملل وزهق

 

رايحه جايه بين الجنينه والمطبخ والصاله الوقت بيتاخر وهو برده مبيجيش

فكرت تتصل بيه بس خافت تضايقه فضلت مستنيه فالجنينه ومسكه النوت بوك بتعها بتكتب

 

” طلبت منه يساعدنى الاقى اهلى …نفسى اوى القيهم بجد …وقتها بس هعترفله بحبى ومش

هخاف من حاجه .. ومهما كان قراره واختياره هبقى مرتاحه انى خرجت كل اللى جوايا ….

وقتها هبقى عارفه انا مين وعاوزه ايه بالظبط … هنسى الخوف من المجهول ….

هبقى مطمنه انى لما هبعد هلاقى اللى هيطبطب عليا … هبقى مرتاحه انى اهلى هيكونو

حواليا وهم بيمسحولى دموع الفراق .. عارفه انى مش له ولا عمرى في يوم هبقى له …

بس وقتها هيبقى عندى الشجاعه اقوله بحبك … مش هطلب منه اى مشاعر ولا حتى كلام

يكفينى حبه وانى حسيت بمشاعر ليه … يكفينى انى قولتهاله وسمعها في يوم منى ….

امتى بقى يجى اليوم ده … امتى هقدر اخرج اللى جوايا وقولها باعلى صوت … بحبك …. بحبك يا عمار “

 

الساعه بقت 12 والجو برد  جسمها بداء يرتعش بس مش عاوزه تقوم غير لما يجى

شويه وسمعت صوت عربيته بيقرب من الفيلا ابتسامه ملت وشها بفرحه وقربت منه بسرعه وهو نازل من العربيه

فيروز بابتسامه : اتاخرت كده ليه

عمار بصلها بصه غريبه فى حب وغيره وضيق وحزن

مشاعر كتير ملخبطاه كان نفسه يخدها فى حضنه ويفضل يعيط

فيروز باستغراب : مالك بتبصلى كده ليه

 

—————————————————–

ونكمل في الحلقة التاسعة والعشرون  .. إلى اللقاء في الحلقة التاسعة والعشرون

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *