مسلسل فيروز الحلقة التاسعة والعشرون

2015-09-14_071120

الحلقة التاسعة والعشرون 

على قهوه بلدى على قاعد مع واحد صاحبه وبيتكلمو

على : خايف يكون ابوها عملها …وعمل فيها حاجه

محمد بخضه : انت قصدك … اغتصبها

على الكلمه وجعته اوى : مستبعدهاش عليه

فالوقت ده عمار قام من مكانه وقرب من على ومحمد

عمار : السلام عليكم

على بصله باستغراب : وعليكم السلام … خير

عمار : ينفع اتكلم معاك شويه

على وهو بيشاور على الكرسى : اتفضل

عمار قاعد وهو مش عارف يبتدى ازاى ولا حتى يقول ايه بس كان عاوز يعرف ايه الموضوع اللى بيتكلمو عليه

عمار فضل ساكت شويه وعلى بيبصله باستغراب

على : خير … حضرتك عاوز تتكلم فى ايه

عمار : بخصوص البنت المختفيه دى .. هى تقربلك ايه

على : وانت بتسال ليه ؟

عمار : انا صحفى وكنت بعمل تحقيق

وطلعله الكارت

على : اه فى صحفيه زملتك قبلتنى الصبح

عمار باستغراب : زملتى

على : اه بتشتغل فى نفس الجرنال … اسمها فريده

عمار: فريده … هو موضوع البنت دى ليه علاقه بجريمة القتل

على : اه تبقى بنتهم … وتبقى كمان خطيبتى

على بصله بشك : امال انت كنت بتسال ليه

عمار وشكله مش طبيعى  : اه مهو عشان نفس الموضوع … شكرا اوى  … بعد اذنك

عمار قام مشى بسرعه وعلى فضل يبص عليه باستغراب

على : مجنونه ده ولا ايه

محمد : سيبك منه …. المهم كملى عملت ايه مع الصحفيه

 

……………………………………………………….

 

عمار كان ماشى بالعربيه وهو مش قادر يستوعب اللى سمعه وبيكلم نفسه

” يعنى فيروز …هى البنت المختفيه وابوها قتل مامتها بعد مغتصبها “

فجاءه فرمل جامد ووقف بالعربيه فى نص الشارع

وهو حاسس بخنقه ووجع جواه

ودمعه نزلت من عنيه ” المفروض انى هقولها الحقيقه دى “

” لاء طبعا مش هقدر … مش هقدر اصدمها كده “

” انا لازم اخبى عليها الحقيقه “

“بس … بس هى عوزانى ادور عليهم …. هقولها ايه “

شويه رنت فى ودانه كلمه على “خطيبتى “

” يعنى هى مخطوبه … اكيد بتحبه .. يعنى انا كده هكون السبب انى ابعدها عن حبيبها “

” يبقى لازم اقولها …”

” لا مش هقدر”

خبط بايده على الدركسيون جامد بانفعال وعصبيه

” هعمل ايه … هعمل ايه “

…………………………………………………………..

 

ريناد قاعد فى اوضتها وبتكلم يوسف

يوسف : ممكن اعرف بقى انتى زعلانه ليه دلوقتى

ريناد بحزن : مصطفى صعبان عليا … ماكنشى لازم تقبل استقالته

يوسف : ماهو اللى كان مصمم … وبعدين كلامه كان صح … كده اريح لينا احنا الثلاثه

ريناد بحزن : عمرى ماتخيلت انى اكون سبب جرح حد كده

يوسف : متلوميش نفسك … انتى ملكيش ذنب

يوسف بعصبيه : وبعدين احنا هنفضل طول اليوم نتكلم على استاذ مصطفى

ريناد بابتسامه : شكلك حلو وانت غيران

يوسف : ومين قال انى غيران … بس عندنا حاجات اهم … يعنى خطوبتنا كمان كام يوم ولسه معملناش حاجه

ريناد : اه صحيح فكرتنى … هنعمل ايه …..انا عاوزه اجازه عشان الحق اجهز نفسى

يوسف : انتى مش واخد بالك انك بتاخدى اجازات اكتر مابتورحى الشغل

ريناد : براحتى … مش شركة جوزى

يوسف باستعباط : جوزك …  مين ده

ريناد بابتسامه : غلس

يوسف : مانا عارف .. بس برده بتحبينى … مش كده

ريناد بكسوف : مغرور

يوسف : من حقى اتغر … مش القمر بيحبنى …. اتغر بقى ولا متغرش

ريناد بكسوف : هههههههه

يوسف بتنهيده كلها حب : اخيرا ضحكتى وسمعت ضحكتك الحلوه

ريناد : يوسف

يوسف : يا عيون يوسف

ريناد : بحبك

 

…………………………………………………………

 

 فريده كانت قاعده على مكتبها فى اوضتها وبتشتغل

 شويه وموبيلها رن

بصت عليه بعد اهتمام لقته عمار

بصت باستغراب وبتسال نفسها ” خير … اخير افتكر انه خاطب  “

 فريده بزعل : خير … فى حاجه … يعنى غريبه تكلمنى من غير ميعاد كده … ولا كانى غريبه يعنى مش خطيبتك

عمار بضيق : خلصتى

فريده باستغراب : مالك؟

عمار : انزليلى حالا انا تحت البيت

فريده باستغراب : ايه … فى حاجه حصلت

عمار بعصبيه : بقولك انزلى

فريده بخضه : حاضر

 

فريده قامت بسرعه لبست ونزلت لقت عمار وشه مصفر وشكله مضايق ركبت

جانبه العربيه وهى ساكته وهو مشى من غير ميتكلم معاها باى كلمه لحد ماوصلوا كافيه

 

ونزلو قاعدو فيه

فريده بضيق : ممكن افهم فى ايه ؟

عمار : تعرفى ايه عن الراجل اللى قتل مراته والبنت اللى مش لقينها

فريده : لا بجد … انت بتهزر مش كده

عمار : انجزى يا فريده … وقولى

فريده بعصبيه : يعنى انت متعصب عليا ومنزلنى بليل كده عشان الموضوع ده … انا قولت فى مصيبه حصلت

عمار طلع سجاره وهو بيتنهد

فريده : بعدين مانا كنت هحكيلك الصبح وانت اللى سبتنى ومشيت

عمار وهو بياخد نفس من سجارته وبيحاول يكون هادى : تعرفى ايه عن البنت لحد دلوقتى

 

فريده : البنت اسمها رحمه عندها 23 سنه ومتخرجه من كلية الصيدله ومخطوبه لجارها

على رغم انها صيدله وهو دبلوم وبيشتغل فى مكتبه ….ابوها كان مدمن ومنكد عليهم عشتهم

عشان كده كانت بتشتغل وتصرف على نفسها …. وبس كده

 

عمار فالوقت ده كان بيسمع منها وبيكلم نفسه

” عشان كده عرفت تقراء الروشته “

” يعنى الراجل اللى فالحلم كان ابوها !”

” ايه اللى يخليها تتخطب لواحد اقل منها فالتعليم “

” اكيد بتحبه “

“المفروض انى اروح اقولها كل المصايب دى “

 

فريده بصوت عالى : عمار … ايه روحت فين

عمار وهو بيلم حاجته من على التربيزه وبيدفع الحساب : يلا بينا

فريده : انا مش هقوم غير لما افهم فى ايه

عمار : لو ماقومتيش معايا دلوقتى هامشى وهاسيبك

فريده بعصبيه : امشى ياعمار … امشى

 

عمار سبها ومشي وهى ماكنتشى مصدقه انه مشي فعلا ودموعها نزلت غصب

عنها وهى محتاره ومش فاهمه ايه اللى بيحصل حواليها

 

…………………………………………………………..

 

فيروز قاعده في الجنينه مستنيه عمار

الساعه بقت 12 والجو برد  جسمها بداء يرتعش بس مش عاوزه تقوم غير لما يجى

شويه وسمعت صوت عربيته بيقرب من الفيلا الابتسامه ملت وشها بفرحه وقربت منه بسرعه وهو نازل من العربيه

فيروز بابتسامه : اتاخرت كده ليه

عمار بصلها بصه غريبه فى حب وغيره وضيق وحزن

مشاعر كتير ملخبطاه كان نفسه ياخدها فى حضنه ويفضل يعيط

فيروز باستغراب : مالك بتبصلى كده ليه

عمار : ها … لا ابدا مافيش … انتى ليه قاعده هنا لحد دلوقتى

فيروز : كنت مستنياك

عمار : ليه

فيروز : عشان نتكلم هاتعمل ايه عشان تدور على اهلى

عمار فضل ساكت شويه ومش عارف يقولها ايه

عمار : فيروز … ينفع تأجلى الموضوع ده شويه

فيروز باستغراب: ليه

 

عمار بارتباك وهو بيحاول يدور على سبب : عشان ريناد … يعنى كلنا هنبقى مشغولين

فى الخطوبه وكده … ولا انتى زهقتى مننا

 

فيروز : لاء ابدا … انت فعلا عندك حق … اكيد هى هتبقى محتجانى معاها

فيروز بصتله بابتسامه : خلاص نبقى نتكلم بعد خطوبة ريناد

عمار بحزن : ان شاء الله

فيروز : تحب احضرلك العشا قبل ماأنام

عمار : لا … روحى نامى انتى يلا

فيروز : حاضر … تصبح ع خير

عمار بحب : وانتى من اهل الخير

 

………………………………………………………..

 

تانى يوم الصبح

 

ريناد وفيروز صحو من بدرى ونزلو يشترو الفساتين وطلبات الحفله بعد ماأتفقت

مع يوسف انهم هيعملو الحفله فى جنينة الفيلا

 

عمار معرفشى ينام بليل من كتر التفكير وكان مرهق وتعبان جدا عشان كده قرر ياخد اجازه

لحد يوم فرح ريناد وفعلا اتصل برئيس التحرير واخد الاجازه

 

فريده قاعده على مكتبها فى الجرنال وهى مضايقه ومخنوقه حاسه انها تايهه

ومابقتشى فاهمه عمار بيعاملها كده ليه ولا هى عارفه حتى هى هاتقدر تعمل معاه ايه

 

شويه وقطع تفكرها خبط على الباب

فريده : ادخل

احمد : صباح الخير يا ستاذ فريده

فريده بتعب : صباح الخير … فى جديد

احمد بيطلع من المحفظه صوره : جبتلك صورة البنت

فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه

فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها : دى فيروز

احمد باستغراب : حضرتك بتقولى حاجه

فريده: لاء ابدا … شكرا

احمد : العفو … بعد اذنك

 

فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت

 

…………………………………………………………..

 

بعد اسبوع فى حفله الخطوبه

الكل كان فرحان

 

ومها نزلت الجنينه من الصبح بعد تصميم ريناد وفيروز وساعدوها لحد مانزلت

والبنات بعد كده لبسو وجهزوو فى وسط الاصحاب المقربين والعيله

 

كانت ريناد عروسه زى القمر خطفت الانظار برقتها وجمالها

ويوسف كان واقف بيصلها بكل حب وكان نفسه يدخلها جواها عشان محدش يبصلها ولا يشوف جمالها غيره

 

عمار طول الوقت كان باصص على فيروز وهو مبسوط انها قدام عينه

ريناد وهى بتهمس ليوسف : مش ملاحظ حاجه

يوسف : ملاحظ انك زى القمر

ريناد بكسوف :بس بقى … لا حاجه تانيه

يوسف : لاء ايه ؟

ريناد : عمار بيحب فيروز

يوسف باستغراب : عمار … مين قالك كده

ريناد : بقالى فتره ملاحظه نظراته ليها … وانهارده من اول الحفله مشالشى عينه من عليها

يوسف : يعنى انتى من اول الحفله مركزه معاهم وناسيه عريسك خالص

ريناد : يوسف انا بتكلم بجد … بلاش غلاسه

يوسف : طيب اقولك ع سر

ريناد : ايه

يوسف : فيروز هى كمان بتحب عمار

ريناد بصتله وهى متنحه : عرفت منين

يوسف : هى قالتلى … بس اكيد مش هاتقوله عشان خاطر فريده

ريناد بتكشيره : يادى فريده اللى مزهقانا فى عشتنا

فى الوقت ده اشتغلت ” جانبك على طول خلينى “

يوسف بص لريناد : ممكن بقى تنسى عمار وفيروز وفريده وتخليكى معايا انا وبس

وبعدين قام ومديلها ايده : تسمحيلى بالرقصه دى

 

اوعدني جنبي تعيش .. ولا ليله تنساني

وليك عليا اعيش واموت .. يا حبيبي وانا وياك

اوعدني ما تسبنيش .. ولا حتى لثواني

ده عمري كله هيسوى ايه .. لو يوم مكنش معاك

جنبك على طول خليني .. ماتغيبش في يوم عن عيني

ده انا لما بقول يا حبيبي .. قلبي بيرتاح

 

عمار قرب من فيروزاللى كانت قاعده جانب مها وبابتسامه : تسمحيلى بالرقصه دى

فيروز بصتله بكسوف : انا

مها : يلا قومى يا فيروز ارقصى معاه

فيروز باحراج : حاضر ياماما

 

قامت فيروز وهى محرجه وحاسه ان كل الناس بتبص عليها قرب عليها عمار وحط ايده

حوالين وسطها وهى حسه ان قلبها هيطلع من مكانه

 

بصت فى عينه ونست كل الدنيا اللى حواليها

وفضلو بصين فى عيون بعض

 

جنبك على طول خليني .. على حلم بعيد وديني

هنفكر ليه في امبارح .. ما هو عدى وراح

تعرف بحس بأيه .. طول ماانت ويايا

احلام حياتي بشوفها فيك .. حبك واخدني معاك

قلبي بتسكن فيه .. يا حبيبى وكفانا

تفضل في حضني .. واعيش معاك كل اللي بتمناه

جنبك على طول خليني .. ماتغيبش في يوم عن عيني

ده انا لما بقول يا حبيبي .. قلبي بيرتاح

جنبك على طول خليني .. على حلم بعيد وديني

هنفكر ليه في امبارح .. ما هو عدى وراح

 

فريده دخله الفيلا وهى اخر شياكه والابتسامه على وشها

وفجاءه اتجمدت فى مكانها وهى شايفه فيروز فى حضن عمار وبيرقصو مع بعض والكل حواليهم

—————————————————–

ونكمل في الحلقة الثلاثون  .. إلى اللقاء في الحلقة الثلاثون

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *