مسلسل فيروز الحلقة الثلاثون

الحلقة الثلاثون

احمد بيطلع من المحفظه صوره : جبتلك صورة البنت

فريده مسكت الصوره وفضلت تبص عليها وهى مستغربه

فريده بصوت واطى كانها بتكلم نفسها : دى فيروز

احمد باستغراب : حضرتك بتقولى حاجه

فريده: لاء ابدا … شكرا

احمد : العفو … بعد اذنك

 

فريده افكار كتير كانت بدور فى دماغها وبتحاول ترتب افكارها وتجمع تفكرها اللى متشتت

مسكت موبيلها ورنت على عمار لقت تليفونه مقفول

شويه ودخل عليها الساعى : استاذه فريده رئيس التحرير عاوزك

فريده بعصبيه : طيب

 

فريده دخلت لرئيس التحرير

رئيس التحرير : عملتى ايه فالموضوع اللى قولتلك عليه

فريده : انا وصلت لحاجات كتير … وقريب اوى هيكون الموضوع كامل وصدقنى هيكون سبق صحفى

رئيس التحرير : وانا معتمد عليك … انا طلبتك … عشان تشيلى عمود الاستاذ عمار الاسبوع ده

فريده باستغراب : ليه

 رئيس التحرير : انتى متعرفيش … هو اتصل بيا واخد اسبوع اجازه … عشان خطوبة اخته

فريده باستغراب اكتر : هى ريناد هتتخطب

رئيس التحرير بضحكه صفره : انتى خطيبته واخر من يعلم ولا ايه

ملامح فريده اتغيرت وحست بالاحراج

قامت من مكانها : حضرتك عاوز منى حاجه تانيه

رئيس التحرير : لا شكرا تقدرى تتفضلى

فريده : بعد اذنك

 

دخلت مكتبها وهى مش طايقه حد وبتكلم نفسها

” يعنى اخته تتخطب وميقوليش … مش بيتصل بيا ولا بيعبرنى ….

امبارح ينزلنى عشان يسالنى عن البنت وفالاخر تطلع البنت فيروز …

ياخد اجازه وقافل تليفونه “

 

” المفروض اعمل ايه … وافهم ايه من كل ده “

مسكت دماغها ” انا دماغى هتنفجر بجد”

 

فريده قرارت تسكت وتستنى عمار يمكن تلاقى اجابه للى بيحصل ده

خافت تعمل حاجه او تاخد قرار تندم عليه تانى

مشاعرها متلخبطه وقلبها مقبوض وهو طول الاسبوع الاجازه محاولشى حتى يكلمها ولا يسال عليها

 

وفلاخر وبعد طول تفكير قرارت تلبس وتتشيك وتروح حفلة الخطوبه بعد ماعرفت انها فى جنينه الفيلا

 

فريده دخله الفيلا وهى اخر شياكه والابتسامه على وشها

وفجاءه اتجمدت فى مكانها وهى شايفه فيروز فى حضن عمار وبيرقصو مع بعض والكل حواليهم

 

فريده قربت بكل هدوء وستنت لحد مالاغنيه خلصت وبعدين وقفت نص الناس تصقف

 

فيروز وعمار كانو سرحانين فى عيون بعض ومش حاسين باى حد حواليهم وفجاءه يفوقو على تصقيف فريده

عمار بصلها باستغراب وفيروز بعدت خطوه عن عمار

 

عمار : انتى ايه اللى جابك هنا

فريده : سؤال غريب … يعنى خطيبتك جايه تحضر خطوبة اختك … غريبه دى

 

فريده وهى بتبتص لفيروز من تحت لفوق : ايه شكلى كده جيت فى وقت مش مناسب …

وجودى ضايقكم ولا حاجه … عموما خاليك برحتك وانا هقف هنا اتفرج وانت فى حضن الست هانم

 

عمار بعصبيه : فريده احترمى نفسك

فريده : ليه هو انا لسه قولت حاجه … لسه مقولتش انك مهتم بالست هانم اكتر منى …

مقولتش انك بقالك اسبوع معبرتنيش ولا حتى بمكالمه … مقولتش انك مقولتليش على

خطوبة اختك ولا كانى فى حياتك ولا حتى اهمك

 

عمار قرب من فريده ومسكها من دراعها : يلا يا فريده نمشى من هنا

فريده بعصبيه: لا مش همشى ياعمار….هسالك سؤال وترد عليه الاول

فريده بصتله بدمعه : انت … انت بتحبها

عمار بصلها وبعدين بص لفيروز وفضل ساكت

فريده بعصبيه اكبر : بقولك رد عليه … بتحبها

عمار : اه بحبها …. ارتحتى

فريده مع انها كانت متوقعه رده بس التوقع غير انها تسمع الحقيقه بودانها

عمار مسك فريده من ايدها : تعالى معايا

مشت معاه وهى مش مستوعبه

والكل فضل واقف مصدم واولهم فيروز

ريناد قربت عليها : فيروز انتى كويسه

فيروز : ها … انا طلعه اوضتى … بعد اذنكم

 

……………………………………………………………

 

فريده مع عمار فى العربيه دموعها نزله وهى ساكته

عمار وقف على جانب وبصلها : فريده انتى كويسه

فريده بدموع : انت رجعتلى ليه ياعمار

عمار : عشان كنت بحبك

فريده بصتله بدموع : ولا عشان تنتقم منى

 

عمار : صدقينى عمرى مفكرت فى كده.. انا كنت فاكر انى بحبك…

بس لما رجعنا …لقتنى مش حاسس بيكى مبقتشى محتاجلك جانبى زى الاول

 

فريده : وهى …حاسس انك محتاجلها

 

عمار : لاء عشان انا بحبها بجد …. فريده رجعى نفسك اللى بنا مكنشى

حب كان مجرد احتياج … مع فيروز عرفت الفرق بين الحب الحقيقى والاحتياج

 

فريده بوجع : اشمعنى هى

عمار : انا مختارتش … قلبى هو اللى اختار

فريده : بس انا بحبك

عمار : لا يا فريده انتى محبتنيش … لو حبتينى بجد مكنتيش جرحتينى ولا كنتى قدرتى تبعدى عنى 8 سنين

فريده بغيظ : انت عارف فيروز دى تبقى مين

عمار بضيق : عارف

فريده : ولسه برضه بتحبها …. بتحبها رغم عيلتها وابوها المجرم … ورغم انك عارف انها مخطوبه

عمار : قولتلك مش بايدى

فريده : كلها يومين وهنزل التحقيق فالجرنال وكل الناس هتعرف حقيقتها

عمار : لاء يا فريده …. عشان خاطرى بلاش التحقيق ده

فريده بقهره : للدرجه دى خايف عليها

عمار : بلاش الموضوع ده … بلاش تنتقمى منى عن طريقها … انا قدامك اعملى اللى انتى عاوزاه فيا

فريده وهى بتمسح دموعها :ده مش انتقام ده شغلى ولازم اعمله مهما كانت الظروف

عمار : فريده انا حذرتك

فريده : انت بتهديدنى … ان هخلص شغلى وهسلمه لرئيس التحرير كمان يومين  انا مابتهددشى

ونزلت من العربيه ورزعت الباب

 

…………………………………………………………..

 

فيروز كانت قاعده فى اوضتها مش مصدقه نفسها ولا اللى سمعته

والكلمه لسه بتردد على ودانها

” اه بحبها … اه بحبها …اه بحبها “

فيروز قرصت نفسها جامد : ااااااااه … يعنى مش بحلم صح

فيروز : يعنى هو بجد بيحبنى …يعنى بيحبنى زى مابحبه … مش مصدقه نفسى

وفضلت تنط على السرير بفرحه

 

…………………………………………………….

 

مها قاعده مع يوسف وريناد بعد مكل المعازيم روحو

ريناد : انتم مصدقين اللى حصل ده …انا لسه مش مصدقه ان عمار قالها

مها : احسن فيروز احسن من فريده دى ميت مره وكلنا بنحبها

يوسف : بس مفتكرشى فريده هتعدى الموضوع ده بالساهل

ريناد : تعمل اللى تعمله …المهم ان عمار خلص منها

يوسف : عندك حق …انهارده فرحتنا فرحتين …اننا خلصنا من فريده واننا اتخطبنا يا روحى

مها : احم احم … نحن هنا

يوسف بابتسامه : منوره والله ياخالتو … انا قصدى انتى طبعا اللى روحى

وقام باسها

مها بفرحه : ماشى يا بكاش انت

 

……………………………………………………..

 

فيروز نامت وهى فرحانه

وحلمت نفس الحلم

كانت بتجرى فى كل مكان بتهرب منه والابواب كلها مقفوله

بيقرب عليها وبيخدها فى حضنه بالعافيه وهى بتحاول تهرب بس مش عارفه

فجاءه يدخل شاب ويشدها منه ويخبيها وراه ويمسك الراجل العجوز يضربه جامد

وبعدين يقرب منها ويخدها فى حضنه ويحسسها بالامان والدفئ

فيروز بفرحه : عمار …انت هنا

عمار  وهو بيطبطب عليها : متخافيش انا معاكى

 

فيروز تصحى اول مره من غير متكون مخضوضه من حلمها ولا حاسه بالخوف بالعكس كانت حاسه بالراحه والامان

مجرد وجود عمار فى حلمها كانت حاجه مريحه بالنسبالها

 

قامت بكل نشاط فتحت شباكها وغيرت هدومها ودخلت لمها والابتسامه ماليه وشها

فيروز : صباح الخير

مها : صباح الفل على الوش المنور

فيروز : اخبارك ايه ياماما

مها : كويس طول مانا شايفه الفرحه كده فى عنيكى

فيروز بكسوف : هنزل بقى احضرلك الفطار

مها : ماشى ياحبيبتى

فيروز وهى خارجه قابلت عمار خارج من اوضته كانت مكسوفه اوى منه وفضلت وقفه متنحه

عمار : مالك وقفه كده ليه

فيروز : ها … ولا حاجه

ونزلت جرى على المطبخ

عمار دخل على اوضة مها : صباح الخير ياماما

مها : صباح النور ياحبيبى … تعال قولى عملت ايه امبارح

عمار ببرود : ولا حاجه

مها باستغراب : بعد كل اللى حصل واللى قولته … تقولى ولا حاجه

عمار : ماما بلاش نتكلم فى حاجه دلوقتى … فى موضوع شغلنى ولما احله كل حاجه هتبان … ماشى

مها : فى ايه مش مستريحالك

عمار : متقلقيش …. انا نازل سلام

 

……………………………………………………..

 

يوسف قاعد فى مكتبه لقى موبايله بيرن

يوسف بابتسامه : صباح الخير على استاذى الكبير …ايه اللى انت عملته امبارح ده

عمار : بقولك ايه مش طلبه غلاسه …. قولى هى فيروز عندها ميعاد مع الدكتور بتاعها امتى

يوسف باستغراب : ليه

عمار : رد وخلاص

يوسف : بكره

عمار : طيب هات العنوان بتاعه

يوسف : ليه برده …. اكيد عاوز تعملها حجه عشان توصلها صح

عمار : خاليك فى حالك … ياغلس بكره تعرف كل حاجه

يوسف : ماشى ياعم لما اشوف اخرتها معاك … عامل فيها عم الغامض … براحتك

—————————————————–

ونكمل في الحلقة الحادية الثلاثون  .. إلى اللقاء في الحلقة الحادية الثلاثون

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *