مسلسل فيروز الحلقة الثالثة والثلاثون قبل الأخيرة

2015-09-18_055724

الحلقة الثالثة والثلاثون قبل الأخيرة

فيروز كانت مش مستوعبه اللى شيفاه الصوره كانت مشوشه والدموع ماليه عنيها مش قادره تصدق

عمار شد فريده من قدام فيروز وزقها ووقعت على الارض

عمار : انتى ازاى مقرفه كده … ازاى قدرتى تعملى كده

فريده : انت اتجنينت

عمار : اه اتجنينت

ريناد وهى مش قادره تستوعب اللى بيحصل قدامها وبخضه : هو ايه اللى بيحصل … انا مش فاهمه حاجه

فريده وهى بتقوم : انا الحق عليا اللى عاوزه افوقك من الوهم اللى انت فيه … انا مقرفه عشان خايفه عليك لتتعلق بوحده ولا حاجه واهلها مجرمين ومدمنين

قطع كلام فريده قلم نزل على وشها من عمار

فريده وهى حطه ايدها على خدها : انت بتضربنى

ريناد جرت على عمار ومسكته وهو ثاير

عمار بعصبيه : اطلعى بره

على كان واقف متنح مش فاهم ايه اللى بيحصل وليه كل ده اصلا بيحصل

فيروز كانت لسه ماسكه الجرنال ولسه مصدومه ومش مركزه معاهم اصلا

فجاءة مابقتشى سامعه حاجه من حواليها ولا قادره تشوف من كتر الدموع

 

الصداع بيزيد والصور القديمه بقت قدامها مش قدره توقفها كل حاجه حاولت تنساها

وتبعد عنها بقت قدامها بتغمض عينها مش عاوزه تشوف مش عاوزه تسمع مش عاوز

تفتكر مش عاوزه تعيش مش قادره تتنفس

 

فيروز بصوت عالى وهى ماسكه دماغها : بس … بس … بس

ريناد قربت عليها ومسكتها بخضه : فيروز مالك

 

فيروز برده مغمضه ودموعها نازله  وبشكل هستيرى : بس  ابعدو عنى انا مش عاوزه

اشوف حد … مش عاوزه اسمع حد … ابعدو عنى … اسكتـــــــــــــــ

 

ومقدرتشى تصلب طولها ووقعت على الارض مغمى عليها 

عمار جرى عليها وشالها وطلعها اوضتها وهو ماشى بيها

عمار : كلمى يوسف وقوليلوا يجيب الدكتور بتاع فيروز ويجى بسرعه

ريناد بخوف وهى ماشيه وراه  : حاضر

 

………………………………………………………..

 

فريده كانت وقفه متغاظه ولسه مسكه خدها

على قرب منها : ممكن افهم ايه اللى حصل ده …انتى كنتى تعرفى الناس دول

فريده بعصبيه : اعرفهم ولا معرفهمشى دى حاجه تخصك

 

على : اه تخصنى … من الواضح من اللى حصل دلوقتى انك عملتى كل الموضوع ده

عشان تنتقمى او تضايقى رحمه .. وانا زى الغبى شاركتك فى ده ….

ماكنش اعرف انك انسانه مؤذيه كده

.

فريده : انت نسيت نفسك ولا ايه … انت مين اصلا انت واحد ولا حاجه ورحمه ولا فيروز

دى كمان ولا حاجه … ناس زباله عايشين فى حته زباله و ماتستهلوش انكم تعيشو اصلا

 

على مسكها من دراعها بقرف : انتى انسانه مريضه ….. و مغروره وبشعه بجد …

انتى اللى بجد ولا حاجه ومهما عليتى  واخدتى مناصب وجاه هتفضلى برضه ولا حاجه

ومحدش هايحبك ولا هايقرب منك … عشان انتي مبتحبيش غير نفسك وبس …. انا بحذرك

لو رحمه حصلها حاجه وقتها بس هاعرفك الناس الزباله دول ممكن يعملوا ايه

 

فريده زقت ايده واخدت شنطتها ومشت

 

…………………………………………………………..

 

ريناد فى اوضتها بدموع : يوسف … الحقنى

يوسف بخضه : فى ايه …؟

ريناد : فيروز … تعبانه اوى

يوسف : ايه .. ايه اللى حصل؟

ريناد : مش وقته دلوقتى …. اتصل بالدكتور بتاعها وهاته وتعالى بسرعه … بسرعه عشان خاطرى

يوسف : حاضر … يلا سلام

ريناد : سلام

ريناد بدموع : يارب استر يارب

 

…………………………………………………………

 

عمار نيم فيروز على السرير وبعدين قام وقف بعيد عنها وكان بيبصلها بحزن وفجاءه

دموعه نزلت وهو بيلوم نفسه ” انا السبب فى اللى حصلك ده … مقدرتش احميكى ….

ولا اعمل اى حاجه عشانك … انا السبب”

 

شويه ودخلت ريناد مسح دموعه بسرعه

ريناد بخوف : مفاقتشى

عمار : متحاولش تفوقيها … لحد ما الدكتور يجى

ريناد : انت كنت تعرف حاجه من اللى حصلت دلوقتى دى  

عمار فضل  ساكت

ريناد بشك : هو ايه اللى موجود في الجرنال

عمار بضيق : بعدين ياريناد مش وقته

 

…………………………………………..

 

بعد حوالى ساعه كان عمار وريناد ويوسف وقفين بقلق في الاوضه

والدكتور قاعد جانب فيروز بيحاول يفوقها

فيروز بتفوق تدريجيا بس تعبانه ومش قادره تفتح عنيها

الدكتور : فيروز … فيروز سمعانى

فيروز بتعب حركة راسها وبعدين قامت فجاءه مخضوضه

وبداءت تعيط : دكتور انا افتكرت شوفت كل حاجه … انا افتكرت

الدكتور : اهدى يافيروز … قوليلى شوفتى ايه

فيروز بوجع : يوم الحادثه …كنت رجعه من الصيدله

الدكتور : صيدليه

فيروز : اه اللى كنت بشتغل فيها وبعدين

 

فلاش باك

 

فيروز رجعه من الشغل وباين عليها التعب والاجهاد قرب منها على

على بحب : ازيك يارحمه

رحمه : الحمد لله

على : وحشتينى … بقالى كام يوم مشوفتكيش

رحمه : مانت عارف الشغل

على : طيب ياحبيبتى يلا اطلعى عشان ترتاحى شويه

رحمه بتنهيده : اطلع …. وارتاح … طيب ازاى

على : معلشى ياحبيبتى …. هانت كلها كام شهر ونتجوز وتخلصى من كل التعب ده

رحمه بتنهيده : ربنا يسهل

ومشت وهى حاسه بالتعب وقلبها مقبوض دخلت الشقه وهى بتنده

رحمه بصوت عالى : ماما … ياماما

خرج ابراهيم من الاوضه وبعصبيه : بتزعقى كده ليه ؟

رحمه بخوف : انت هنا … قصدى هى ماما فين

ابراهيم : بعتها تشتريلى حاجات من تحت

رحمه : طيب

ودخلت اوضتها

ابراهيم بصوت يخوف : رحمه

رحمه قلبها اتفض وبخوف : نعم

ابراهيم : معاكى فلوس

رحمه : لا والله لسه ماقبضتش … مش معايا والله

ابراهيم : كاتك الهم كل حاجه لاء …. يلا ادخلى اوضتك بلاش قرف

رحمه دخلت بسرعه الاوضه وهى مرعوبه

وابراهيم دخل اوضته وطلع منها حقنة ماكس وحقنها لنفسه وبعدين نام على السرير وهو متخدر

 

رحمه كانت نايمه من كتر التعب شويه ودخل عليها ابراهيم الاول كانت مفكراه انه داخل يدور على فلوس زى

العاده عشان كده فضلت مغمضه عنيها وهى خايفه وعامله نفسها نايمه بس هو قرب منها وقاعد على

طرف السرير وبداء يحط ايده على شعرها وبعدين على وشها وشفايفها وبعدين نزل على رقبتها وقرب

منها نفسه كان سخن كانت خايفه بس كانت حسه ان فى حاجه ربطاها مش قادره تتكلم ولا حتى تتحرك

 

قرب منها اكتر واكتر زقته بسرعه وقامت من مكانها

 

 جرى بسرعه وقفل الباب وفضل يحاوطها من كل مكان لحد ممسكها تانى واخدها فى حضنه وهى بتحاول تفلت منه ومش عارفه

بداء صوتها يعلى بعياط : ماما … يا ماما

 

الام كانت طلعه وبتفتح باب الشقه وهى مش قادره فجاءه سمعت صوت رحمه جرت على اوضتها

الام : يانهار اسود ….. انت بتعمل ايه

وقرب عليه وفضلت تضرب فيه  بصويت : حرام عليك .. عاوز تضيعلى البنت زى ماضيعتنى… حرام عليك يا شيخ حرام عليك

ابراهيم مسكها وزقها بره الاوضه وقرب تانى من فيروز

الام دخلت المطبخ وجابت سكينه : هاقتلك … هاقتلك

ودخلت ضربته ضربه سطحيه فى ضهره

ابراهيم بعصبيه : بتضربينى يابنت الــــ

وفضل يضرب فيها

فيروز في الوقت ده جرت على الشارع وهى منهاره

 

وترجع تانى للواقع وبعياط جامد : وفضلت اجرى لحد ماحصلت الحادثه

 

يوسف كان بيسمع ومش مصدق انه ممكن اب يعمل كده فى بنته

 

عمار كان واقف موجوع وصعبانه عليه فيروز وكان نفسه يروح ياخدها فى حضنه

ويحسسها بالامان اللى مقدرتشى تحسه من اقرب انسان ليها

 

وريناد كانت مستخبيه فى حضن عمار وبتعيط وصعبانه عليها فيروز

 

الدكتور : اهدى يافيروز

فيروز بحزن : اسمى رحمه يادكتور … رحمه سمانى رحمه مع انه انسان ميعرفشى الرحمه

الدكتور طلع حقنه : دى حقنه مهدءة … عاوزك تنامى وترتاحى شويه

فيروز اخدت الحقنه واسترخت على السرير لحد ماراحت في النوم

الدكتور قام وقرب منهم : ياريت نسيبها لوحدها شويه

والكل خرج

 

………………………………………………………

 

علي كان ماشى فى الشارع وهو سرحان وبيفكر فى فيروز وشكلها وصدمتها

 

على اد ما كانت وحشاه ونفسه يشوفها ويطمن عليها على قد لما شافها وشاف

منظرها فضل واقف بعيد خايف يقرب منها

 

” انا ليه حسيت بالعجز قدامها … طول عمرى بحس معاها بالعجز ….

طول عمرى بفضل اتفرج عليها من بعيد وانا ساكت ….لا في يوم قدرت

احميها من ابوها … ولا حتى انهارده قدرت احميها من الجرح والصدمه …

وزى العاده فضلت واقف اتفرج بضعف وانا مش في إيدى حيله “

 

” انا غبى .. وهفضل طول عمرى كده …. اشوف جرحها وهو بينزف ومادوهوش …

انا مستهلهاش …انا صحيح بحبها … بس مش كفايه هى محتاجه حد يحميها

ويخاف عليها … مش واحد زى “

 

شاف قدامه صورة عمار وهو بيدافع عنها وهو بيجرى عليها بلهفه وبيشيلها

حس بوجع جواه وحس بضعفه اكتر كان نفسه هو اللى يكون مكانه كان نفسه

يكون اول واحد يقف جانبها وكان وكان وكان ……

 

………………………………………………………….

 

كانو كلهم قاعدين فى اوضة مها وعمار بيشرحلهم كل اللى حصل وكل اللى عرفه عن فيروز وحكايتها

مها بحزن : ياحبيبتى يا بنتى …ربنا يصبرها يارب

ريناد : ازاى فى اب كده

عمار : للاسف فى المخدرات ممكن تغير الانسان وتخليه يعمل اى حاجه

يوسف : فيروز صعبانه عليه اوى … ازاى هتقدر تواجه الحقيقه وتعيش حياتها بعد كده وسط الناس

عمار : احنا معاها وهنساعدها تتخطى المرحله دى من حياتها

يوسف : بس الحمد لله ان ابوها معملشى فيها حاجه … كانت المصيبه هتبقى اكبر

 

عمار : انا كنت خايف برضه بس لما فكرت قولت اكيد لو كان حاصل فيها حاجه كان الدكتور

فى المستشفى هايعرف ومش هايعدى الموضوع اكيد …. عشان كده استنتجت

ان مامتها لحقتها وعشان كده قتلها

 

يوسف : عندك حق

الكل سكت شويه

ريناد : بس فى حاجه …هو الشاب اللى كان مع فريده ده يبقى خطيبها بجد

عمار سكت شويه وهو مضايق وبعدين بصلها : اه

مها وريناد ويوسف بصو لبعض وبعدين بصو لعمار وفضلو ساكتين

 

……………………………………………………….

 

تانى يوم

الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح ماناموش اصلا

ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول الليل فى مكتب عمار

كان الكل تعبان وحزين

شويه وهم قاعدين لقو فيروز لابسه ونازله

كلهم قاموا من مكانهم مخضوضين

ريناد : فيروز نزلتى ليه … انتى تعبانه

 

فيروز : عاوزه اروح

 

 

—————————————————–

ونكمل في الحلقة الرابعة والثلاثون  .. إلى اللقاء في الحلقة الرابعة والثلاثون والأخيرة

بقلم الكاتبة: ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *