مسلسل أحبك أبي … ولكن “الحلقة الثانية عشر”

2015-10-04_124248

الحلقة الثانية عشر

 

حازم وعبد السلام فى الطريق للمطار

 

حازم : ها يا بابا قولى بقى تغريد عملت كده ليه ؟؟

 

عبد السلام : لما انا قومت تغريد عشان تصلى وتدعى ربنا لمامتها وشويه وجالها تليفون

 

 

فلاش باك

 

تغريد بتدعى من كل قلبها وهى على سجاده الصلى

 

تغريد : يارب اشفى ماما يارب ……… يارب انا مش معترضه

 

بس بجد انا تعبانه اوى ……..يارب صبرنى وصبر قلبى …….يارب قوينى يارب ………يارررررررب

 

وشويه ورن الموبيل

 

تغريد بهدوء بعد مشافت اسم ليلى

 

تغريد : السلام عليكم ……..ازى حضرتك ياطنط

 

ليلى : انا مش بكلمك عشان نسلم على بعض ……….اسمعى كويس الكلمتين اللى هقولهملك دول

 

تغريد بحزن : اتفضلى

 

ليلى : انا مش عاوزاكى تعرفى يحيى تانى وتفسخى الخطوبه اللى ملهاش معنى دى ولو جه كلمك تقوليلو انك عاوزه كده ……..يا كده يا ما

 

هفضحك انتى واهلك انا عرفت كل حاجه ومليش الشرف انى اناسب ناس زيكم ………….فياريت تبقى زكيه وتتصرفى بعقل وسيبك بقى من الحب

 

والكلام الفارغ ده ………..انتى فاهمه

 

وقفلت السكه فى وشها وتغريد دموعها بتزل فى سكووووووووت تام

 
ونرجع للوقع

 

حازم : ايه الست دى

 

عبد السلام : عقربه بعيد عنك ………….ربنا رحم تغريد منها ومن شرها

 

حازم : وبعدين ايه اللى حصل بعد كده

 

عبد السلام : بعد اليوم ده تغريد كانت قويه بشكل غير طبيعيى كانت سكته مش بتعيط ولا بتتكلم ولا بتعمل اى حاجه غير انها بتصلى وبتقراء قرءان

 

ومش بترد على اى حد يكلمها

 

حازم : قويه ……بالعكس دى كانت ميته

 

عبد السلام : انا فعلا كنت قلقان عليها جدا بس مكنتش عارف اعملها ايه ومحمود كمان كان هيموت عليها بس كات رفضه حتى تبصله

 

حازم وبعدين

 

عبد سلام : بعد يومين

 

فلاش باك

 

تغريد قاعده قدام باب العنايه وبتقرا قرءان وشويه والممرضه طلعت تجرى

 

تغريد بخوف : فى ايه ؟؟

 

الممرضه : فاقت …..انا هروح انده للدكتور

 

تغريد بفرحه : بجد

 

وجرت على العنايه

 

تغريد وهى بتبص لمامتها بابتسامه : ماما حمد الله على السلامه

 

ومسكت ايد مامتها ومامتها ضغطت على ايدها بضعف

 

تغريد بدموع : ماما …….انا اسفه ……سمحينى

 

ايمان بضعف : بابا ……بابا خلى بالكـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تغريد وهى بتبص للجهاز اللى بيصفر: ماما ….مااااما ….متسبنيش عشان خاطرى ……مااااااما

 

دخل الدكتور والممرضه طلعت تغريد بره ومحمود وتامر وعبد السلام بيجرو عليها

 

تامر : فى ايه ؟؟

 

تغريد بتعيط ومش بتتكلم وشويه وخرج الدكتور

 

الدكتور : البقاء الله

 

تامر : ايييييييييييييه

 

تغريد : انت كداب ………ماما صاحيه وكانت بتكلمنى ….ياماااما

 

محمود وعبد السلام بيمسكو تغريد وهى فى حالة انهيار وبتعيط وبتزعق بصوت عالى

 

عبد السلام للممرضه : حقنه مهدءه بسرعه


………………………………………………………………………….

بعد اسبوع

 

تامر : خير يا دكتور

 

الدكتور : لسه فقده النطق

 

محمود : يعنى ايه مش هتتكلم تانى

 

الدكتور : دى حاله نفسيه مش هقدر احدد هى ممكن تتكلم امتى

 

محمود : طيب ادخلها

 

الدكتور باحراج : بلاش حضرتك ……..حضرتك عارفه ان حلتها بتسواء لما بتشوف حضرتك ………انا اسف

 

تامر: طب ينفع انا ادخلها

 

الدكتور : اتفضل ……….بس انا شايف انها تغير المكان هنا احسن وكمان تشوفلها دكتور نفسانى كويس

 

محمود : ان شاء الله ربنا يسهل

 

تامر : طيب انا هدخلها يابابا

 

محمود : ماشى وابقى طمنى عليها

 

محمود دخل لتغريد اللى كانت قاعده على السرير وبتعيط من غير صوت وخست النص ووشها دبلان من كتر العياط

 

تامر بحزن ع شكلها : تغريد ………..تغريد مش هترد عليا

 

 

تغريد بتبتصله من غير رد

 

تامر: طيب تحبى تسافرى ……….ايه رايك نروح نقعد عند خالتو شويه

 

تغريد هزت راسها بالموافقه

 

تامر : ماشى يا حبيبتى ………..هحضرلك هدومك ونسافر الصبح …….بابا كانــــــــــــــــــ

 

تغريد حطت ايدها على بؤ تامر وشاورت براسها انه ميكملشى

 

تامر : ماشى يا حبيبتى مش هضايق ………انا هقوم دلوقتى وجهز عشان السفر هتعوزى حاجه

 

تغريد براسها : لاء

 

وخرج تامر وهو حزين على اخته واللى حصل معاها

 

 

 

ونرجع للواقع

 

حازم بدموع فى عينه : للدرجادى الصدمه كانت عليها

 

عبد السلام : كانت حسه بالذنب وان كلامها هو اللى موت مامتها عشان كده فقدت القدره على النطق

 

حازم : والحاله دى طولة معاها

 

عبد السلام : حوالى ست شهور

 

حازم : وعمو محمود عمل ايه

 

عبد السلام : تغريد سافرت لخالتها وقرارت انها مش هترجع تانى ومن يوميها وهى رفضه تشوف باباها نهائيا هو حاول كتير يشوفها ويتكلم معاها

 

بس احنا خوفنا نضغط عليها تتعب اكتر

 

حازم : ويحيى ……… الموضوع خلص بالسهوله دى

 

عبد السلام : تغريد تقريبا اختفت بعد كده هو حاول يوصلها من خلال تامر بس تامر نهى معاه الموضوع ………وبعد ما فاقت وبداءت تتكلم بس

 

بصعوبه تامر جاتله البعثه وكان عاوز يرفضها بس تغريد رفضت عشان كانت عارفه هو كان بيتعب ازاى عشانها وسافر كمان تامر وتغريد كانت

 

وحيده جدا وتغيرت شخصيتها زى مانت شايف وبس

 

حازم بتنهيده : كل ده وبس ………..البنت دى شالت كتير اوى

 

عبد السلام : عندك حق ربنا يعينها

 

حازم : ع فكره يابابا انا واقف قدام المطار من ربع ساعه

 

عبد السلام وهو بيبص حواليه : اه صحيح …………….اخرتنى يا شيخ حرام عليك

 

حازم : دى هيه ربع ساعه ….. متقلقشى هتلحق

 

عبد السلام : قبل منزل عاوز اسالك سؤال ؟؟

 

حازم : اتفضل

 

عبد السلام : حازم انا ملاحظ اهتمامك بتغريد ونظراتك ليها بس عاوز اتاكد من حاجه ……….اللى انت حسه ليها ده حب ولا شفقه

 

حازم بارتباك : ايه

 

عبد السلام : فكر كويس ………….لو حب اكيد هبقى مبسوط واتمسك بحبك واقف جنبها وحاول تغيرها …….بس لو شفقه ابعد عنها احسن

 

عشان هى مش هتستحمل صدمات تانيه ……….فكر ورد عليا لما ارجع من السفر

 

ونزل عبد السلام من العربيه وساب حازم فى حيرته

 


———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثالثة عشر .. الى اللقاء في الحلقة الثالثة عشر

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

 

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *