مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة الخامسة عشر

2015-10-16_130307

الحلقة الخامسة عشر

 

وفات الاسبوع وجه ميعاد المقابله بين مريم وخالد كانت مخضوضه وقلقانه اوى وكانت بتكلم نور وهى فى اوضاتها

نور : يابنتى اهدى شويه هو هياكلك

مريم : مش عارفه يانور بطنى بتوجعنى وحسه ان قلبى هيقف من كتر الدق

نور : ههههههههههه ده انتى تحفه

مريم : اسكتى بقى وبطلى ضحك

نور : ههههههههههههههه طيب

مريم بعصبيه : طيب اقفلى بقى بدل مقفل السكه فى وشك

نور : خلاص خلاص ………..حاولى تهدى كده بلاش التوتر ده ادخلى عادى كده هو مش بعبع

مريم : انا مش عارفه هقوله ايه انا حسه ان صوتى مش هيطلع من الكسوف

نور : هههههههههههههههههه

مريم : برده بتضحكى

نور : طيب اعمل ايه مانتى اللى بضحكينى

مريم : ماشى يانور ليكى يوم برده

وشويه مريم لقت باب الاوضه بيخبط وصوت مامتها

الام : مريم : تعالى خالد جه وفالصالون

مريم : حاضر ياماما

كلمت نور تانى

مريم : بت انا هقفل دلوقتى اصله جه ………..ربنا يستر بقى ……… ادعيلى

نور : ماشى ياحبيبتى ….ربنا   معاكى …..سلام

مريم : سلام

 

مريم استجمعت شجاعتها وقربت من باب الصالون وكان فى شاب وسيم وشيك جدا قاعد وبيتكلم مع مامتها حست ان قلبها بيدق اوى اخدت نفس وبصت فالارض وخبطت على الباب براحه ودخلت

مريم : السلام عليكم

قام خالد وقف ومد ايده يسلم عليها مريم من الارتباك مخديتشى بالها ودخلت قاعدت من غير متسلم عليه

خالد اتكسف اوى وقاعد تانى من غير ما يتكلم

الام باحراج : معلشى يا خالد هى بس مكسوفه

خالد بابتسامه : ولا يهمك يا طنط

الام : واخبار الشغل ايه

خالد : الحمد لله كويس ……….بس فى ضغط اليومين دول

الام : اها مهو احمد ( والد مريم ) فعلا مشغول اوى اليومين دول

خالد : بصراحه عمو احمد شايل جزاء كبير من شغل الشركه ربنا معاه

الام : امين يارب ………..انا هقوم وهسبكو تتكلمو مع بعض شويه

مريم بصت لمامتها وهى متنحه وبتقولها بعنيها ” لا متسبنيش انتى بتهرجى “

بس الام عملت نفسها مش وخده بالها وخرجت وخالد شاف الريكشن بتاع مريم وكان هيموت ويضحك

خرجت الام وفضلو ساكتين شويه

خالد: ازيك يا مريم

مريم بصوت مبحوح : الحمد .. احم احم ……… الحمد لله

خالد ضحك عليها وبصتله مريم بغيظ

خالد : انا اسف

مريم وهى بتجز على اسنانها : ولا يهمك

خالد : اخبار الدراسه ايه

مريم : الحمد لله ماشى الحال

ورجعو سكتو تانى   وشويه وكسر خالد السكوت

خالد : واخبار لوزه ايه

مريم بصتله بصدمه وباستغراب

( لوزه تبقى عروسة مريم… عندها من وهى عندها 3 سنين وبتحبها اوى ومبتسمحشى لاى حد يلمسها ولا يلعب بيها ولسه عندها لحد دلوقتى وبتنام جانبها كل يوم )

مريم : باستغراب : لوزه ………..انت تعرف لوزه منين

خالد بيفتكر وبيحكى لمريم

فلاش باك

 

طفله صغيره ماسكه عروسه فاديها وقاعده فى صلون ناس غريبه متعرفهومشى وتيجى عليها بنت اكبر منها بسنتين وتشد العروسه من ايدها

مريم بزعيق ومتمسكه بالعروسه اوى : سيبى لوزه

خلود : انا عاوزه العب بيها

مريم : لا دى بتاعى انا…………. محدش هيلعب بيها

خلود ضربت مريم ووقعتها فالارض

يقرب عليهم ولد كبير عنهم ويقوم مريم من الارض ويطبطب عليها

خالد : معلشى متعيطيش

ويبص على اخته

خالد بزعيق : خلود ……… انتى بتضربيها ليه

خلود : انا مش بضربها انا عاوزه العب معاها وهى مش راضيه

مريم بعياط: محدش هياخد لوزه ………..لوزه بتاعى انا بس

خالد : طيب خلاص متزعليش ……….محدش هياخدها منك

 

ويرجع خالد ويبص لمريم اللى كبرت وقاعده قدامه

خالد : فاكره

مريم : انا فاكره الموقف بس مش فاكره انك نفس الشخص

خالد : انتى مكنتيش مركزه فى اى حاجه غير فى لوزه وبس ……….قد كده هى مهمه عندك ……..دى عروسه

مريم بضيق : لوزه مش عروسه ………لوزه اختى وصاحبتى ……..ياما اتكلمت معاها وياما ضحكت وعيط معاها كانت اكتر من مجرد عروسه جماد …………..لوزه هى نفسى اللى تعرف كل حاجه عنى

خالد : يا بختك يا ست لوزه

مريم : يا بختها ليه

خالد : عشان انا نفسى اعرف كل حاجه عنك زيها

مريم بكسوف واستغراب : انت مش ملاحظ ان دى اول مره نشوف بعض

خالد : بالنسبالى انا لاء انا شوفتك كتير

مريم : ايوه مانا عارفه ……….بس من بعيد يعنى ومش لدرجه انك فجاءه تبقى عاوز تقرب منى وتعرف عنى كل حاجه

خالد : بالنسبالى برده لاء

مريم : مش فاهمه

خالد : هتفهمى بعدين لما نبقى لبعض

مريم بتحدى : وايه الثقه دى ومن قالك انى هوافق ولا هرفض

خالد بابتسامه : احساسى ………على فكره انا عارف انك ليا من زمان …….ياله انا هقوم بقى …..اندهى لطنط عشان امشى

مريم بحيره وارتباك راحت ندهت لمامتها وسلمو على خالد ومشى

ومريم دخلت اوضتها وهى محتاره وفرحانه ومضايقه ومتلخبطه وكل حاجه حساها ملخبطاها

مريم وهى بتكلم نفسها ” هو ايه الجنان ده ……….هو الواد ده مجنون “

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة السادسة عشر .. الى اللقاء في الحلقة السادسة عشر

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *