مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة السادسة عشر

2015-10-17_125233

 

الحلقة السادسة عشر

 

مريم بحيره وارتباك راحت ندهت لمامتها وسلمو على خالد ومشى

ومريم دخلت اوضتها وهى محتاره وفرحانه ومضايقه ومتلخبطه وكل حاجه حساها ملخبطاها

مريم وهى بتكلم نفسها ” هو ايه الجنان ده ……….هو الواد ده مجنون “

“بس هو كان مركز معايا كل ده ولا كان باين عليه “

” هو ايه الغموض ده ……..هو انا متلخبطه كده ليه”

وفى وسط تفيكرها وسرحانها فاقت على صوت موبيلها

مريم : السلام عليكم

نور : ايه يابنتى مكلمتنيش ليه ……….ها قوليلى عملتى ايه

مريم : ها مش عارفه

نور باستغراب : مش عارفه ايه ……….انتى مالك

مريم : مش عارفه

نور : يالهوى انت اتجنينتى يا بنتى ………طب ارتحتيله ولا حسه بايه

مريم : مش عارفه

نور : هههههههههههههههههه كل ده من اول مره بركاتك يا سى خالد

مريم بنرفزه : احترمى نفسك يا بت انتى مش طلبه غلاسه

نور : طب احكيلى بقى اللى حصل

مريم حكت كل حاجه حصلت لنور

نور : انت غبيه يابنتى حد فى اول مقابله كده يتكلم عن لوزه العروسه يخربيت الهبل

مريم : نور لوزه مش عروسه انتى عارفه

نور : هههههههههه طب لوزه مش عروسه بس برده مينفعشى

مريم : وانا مالى هو اللى اتكلم

نور : طب انتى حسه بايه مبسوطه ومرتحاله ولا مضايقه منه ومستغلساه

مريم : بصى مش عارفه انا حسه بايه بس هو انا حسه بحاجه

نور : ههههههههههه بجد طب خير

مريم : بصى هو انا عندى فضول اعرفه اكتر واعرف هو يعرف ايه عنى وليه بدام كان مركز معايا كده ليه محاولشى يكلمنى قبل كده ………حاجات كتير بفكر فيها وهو بس اللى عنده الرد عليها ………..انتى فاهمه

نور : يعنى انتى هتوافقى فضول بس

مريم : بصراحه لحد دلوقتى مفيش سبب تانى ……..مش عارفه بقى

نور : خير يا مريوم ربنا يوفئك ويسعدك يارب

مريم : امين يارب …………..ياله سلام بقى عشان الكلم ساره هى كمان

نور : اوكى سلام يا عروسه

مريم : متكسفيش بقى ههههههههههههه

نور : طب ياله امشى يا بت

مريم : ههههههههههه سلام

نور : سلام

 

……………………………………………………………………………

 

مريم رغم حيرتها والاحاسيس الكتير اللى حساها ومش فاهمها بس كان عندها فضول تقرب من خالد اكتر وتعرف هو يعرف ايه عنها

عشان كده وافقت على الخطوبه وفعلا باباها نزل اجازه وقراءو الفاتحه وحددو الخطوبه بعد اسبوعين

نور وساره كانو مشغولين طول الوقت مع مريم فى تجهيزات الخطوبه

 

قبل الخطوبه بيومين

نور روحت كانت تعبانه من الف طول اليوم ودخلت اوضاتها حاولت تنام بس مكنتشى عارفه قرارت تقوم تفتح الفيس شويه

نور اول لما فتحت لقت ادد من على ومسدج منه

” نور انا على اقبلى الادد عشان عاوزك فى موضوع مهم انا اجازه ومسافر كمان يومين ياريت تردى عليا قبل ما اسافر “

نور كانت محتاره تقبل الادد وتكلمه ولا لاء

وبعد شويه قبلته وقالته تبقى تكلمه تانى يوم بس لسه هتقفل لقت على بيكلمها فالشات

على : السلام عليكم

نور : وعليكم السلام

على : صاحيه لمتاخر كده ليه

نور : مفيش بس مش جايلى نوم

على : بجد انتم وحشتونى اوى ووحشنى القاعده معاكم

نور بارتباك وحاولت تغير الكلام

نور: اخبار الجيش ايه ……..مبسوط

على : عادى ……….هو فى حاجه تبسط اليومين دول

نور : مالك يا على ؟؟

على : مفيش ……….المهم عاوز اتكلم معاكى فى موضوع

نور : خير قول

على : هى ساره مالها ……….انا شوفتها بس حاسس انها مش طبيعيه وشكلها حزين اوى

نور: ساره ……..مفيش

على : هتكدبى عليا

نور : على انا هقوم دلوقتى عشان تعبانه اوى صحيح انت هتحضر خطوبة مريم

على : هى ساره قالتلى بس تانى يوم هسافر لسه مش عارف

نور : حاولى تيجى شويه وابقى روح بدرى عشان السفر

على : اوك هحاول ربنا يسهل

نور: ان شاء الله ………انا هقوم بقى تصبح على خير

على : وانتى من اهل الخير

نور : سلام

على : سلام

 

نور قفلت معاه وهى محتاره تقوله ولا لاء ومش عارفه تعمل ايه بس من تعبها مفكرتشى كتير ونامت

وعلى من طريقة هروب نور اكد احساسه ان فى حاجه وقرار انه يحاول يكلمها تانى عشان يعرف فى ايه بس نور طبعا كانت مشغوله مع مريم ومفتحتشى الفيس تانى

 

………………………………………………………………………….

 

ويجى يوم الخطوبه

والبنات فالكوافير

ساره : صحيح يا مريم انتى يابنتى مجبتيش الشابكه

مريم : لاء خالد قالى وقال لبابا انه هيجبها من دبى مفاجاءه

نور : ازاى يعنى ……….مش المفروض انتى اللى تختاريها

مريم : مش عارفه بقى انا اصلا كنت ملبوخه ومفكرتش فالموضوع ده كتير ولو معجبتنيش هخليه يغيرهالى اكيد مش هيقولى لاء

نور : ربنا يسعدك يا مريم ويوفئك يارب

مريم : ربنا يخليكو ليا يارب يا احلى اخوات واصحاب ………..بس انا زعلانه اوى

ساره : ليه ياحبيبتى

مريم : كان نفسى محمد يبقى معايا انهارده بس معرفشى ينزل

نور : متزعليش يا مريوم وهو اكيد هينزل على الفرح

ساره : وبعدين ماحنا معاكى اهوه

نور بتردد: ساره ……..انا كنت عاوزه اقولك حاجه

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة السابعة عشر .. الى اللقاء في الحلقة السابعة عشر

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *