مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة الثانية والعشرون

2015-10-20_110755

 

 

الحلقة الثانية والعشرون

البنات كانو قاعدين يضحكو ويهزرو مع بعض

وفجاءه لقو الباب بيخبط

نور وهى بتعدل السرير : احترمو نفسكم بقى اكيد طنط

مريم بخضه: لاء ماما مش هنا محدش فالبيت غيرنا اصلا

ساره : ليكون عفريت

نور :يا سلام يمكن تهيوئات

ساره : ياسلام يازكيه كلنا هيجلنا نفس التهيؤات

مريم : طب وبعدين ………..طب اتكتمو شويه عشان نسمع

سكوت تام فى الاوضه وهم قاعدين على السرير ومسكين فى بعض

شويه وسمع صوت خربشه على الباب

مريم بخوف : انتم سامعين …………..ليكون فار

نور وهى بتصوت وبتنط على السرير : ايه فااار

ساره : بس يا غبيه هو لو فار هيخبط يعنى بيستأذنا يعنى …………..قومى يامريم افتحى ممكن يكون طنط جات من بره

مريم : وانا مالى قومى افتحى انتى

ساره : ماشى يا جبانه هقوم اهوه

ساره بتقرب على الباب وهى من جواها خايفه بس بتحاول متبينشى

وفجاءه تفتح ساره الباب تلاقى قدمها ______________________

وتصوت مريم جاااااااامد : محمـــــــــــــــــد

ونتطت على اخوها وحضنته جامد

محمد : وحشتينى يا مجنونه ………براحه هتوقعينى

مريم وهى بتعيط وبتضحك : انت مقولتش ليه انك هتيجى عشان اجيلك المطار

محمد : عشان اشوف دموعك وضحكتك كده مع بعض …….والله مجنونه بس زى القمر

مريم وهى حضناه : والله وانت غلس اوى بقى

نور وساره واقفين يتفرجو ومش عارفين يعملو ايه

نور : طب احنا هنمشى بقى ونكلمك بعدين يا مريم

محمد بص على نور وساره : انا اسف اوى يا جماعه على الخضه وكمان مريم شغلتنى ومعرفتش اسلم عليكم

ساره بابتسامه : ولا يهمك حمد الله على السلامه ………يلا يا نور

نور وساره مشيوا محمد فضل مع مريم يتكلمو ويحكوا ويهزرو مع بعض

 

……………………………………………………………………………..

 

وتعدى الايام ويجى يوم الفرح

مريم كانت عروسه زى القمر ونور وساره مفرقوهاش لحظه وكانو معاها فالكوافير وهم كمان كانو حلوين اوى وشيك اوى

مريم وباين عليها الزعل : وبعدين يا نور هعمل ايه

نور : متقلقيش بس انتى انا هاخد تاكسى هروح اجيبه بسرعه وهاجى

مريم : مش عارفه ايه الغباء اللى انا فيه ده حد ينساه خاتم خطوبته يوم فرحه وهتبداء تعيط

ساره : بس يامريم بقى هتبوظى الدنيا مش مشكله يا حبيبتى اهدى انتى بس

نور قاعدت جانبها : مفيش حاجه يامريم ده طبيعى من القلق والتوتر اللى انتى فيه انا هروح دلوقتى اجيبه وهحصلك على القاعه ماشى

مريم : بس متتاخريش مش هينفع ادخل القاعه من غيره

نور : متقلقيش

تخرج نور بسرعه من الكوافير وتقابل محمد في وشها

محمد بابتسامه : نور ازيك ايه الحلاوه دى

نور بقلق : الحمد لله

محمد بقلق : فى ايه

نور : مفيش وقت مريم نسيت الخاتم بتاعها ولازم اجيبهولها حالا

محمد وهو بيبص في الساعه : ده خالد زمانه جى مش هاتلحقى

نور : هاخد تاكسى وهاحصلها على القاعه عبال ما يعملو الزفه هكون وصلت ان شاء الله

محمد : طب استنى هوصلك عشان نلحق

نور بارتباك : ملهوش لزوم هاخد تاكسى

محمد : مينفعشى تركبى تاكسى وانتى كده ….بصراحه اخاف عليكى

وقبل ما ترد عليه

مشى محمد ناحية العربيه : يلا عشان منتاخرشى عليها

وفعلا مشيت نور معاه عشان متتاخرشى على مريم

 

……………………………………………………………………………….

 

فى العربيه

محمد : ايه ساكته ليه ؟؟

نور : هقول ايه يعنى

محمد : اى حاجه ….. عشان الملل والسكوت ده

نور : امممممممم اخبار لندن ايه؟

محمد : كويسه وبتسلم عليكى

نور : مريم كانت زعلانه اوى لما سافرت

محمد : عارف انا عارف انها مرتبطه بيا بس هعمل ايه مكنشى ينفع اضيع الفرصه دى

نور : عندك حق ………..وبعدين احنا معاها متقلقش

محمد : ربنا يخليكو لبعض ………….مريم على طول بتحكيلى عليكى انتى وساره وازاى بتقفى جانبها

نور : على ايه احنا اخوات

محمد: واخبار الدراسه ايه ؟؟

نور : الحمد لله تمام

محمد : ناويه تشتغلى ولا زى بنات اليومين دول هتتجوزى وهتقعدى فالبيت

نور بابتسامه : لا هكمل دراسه واحضر الماجيستير والدكتوره ان شاء الله وعندى امل اتعين فالجامعه

محمد : اه انا سامع انك دحيحه ويتطلعى الاولى على طول ربنا يوفقك يارب

نور : ربنا يخليك

محمد : بس بصراحه انا مستغرابك اوى

نور باستغراب : ليه … مش فاهمه؟؟

محمد : يعنى لما مريم بتتكلم عليكى وعلى مواقفك بحسك عاقله اوى يمكن زياده عن اللزوم

نور : زياده عن اللزوم ؟؟

محمد : اه انتى ليه مبتحوليش تستخدمى قلبك شويه ………على فكره العقل مش على طول صح

نور : غريبه مع انك عايش فى لندن واكيد قابلة بنات كتير عماليين

محمد : ومين قالك انى بحب كده البنت بنت والبنت مخلوقه عاطفيه اكتر وده علم على فكره من من عندى

نور : نحن نختلف عن الاخرون

محمد : انتى شايفاه اختلاف ولا خوف

نور بارتباك : خوف ……….على فكره احنا وصلنا نتكلم بعدين عشان الحق طنط قبل ما تنزل

ونزلت نور بسرعه بعد ما حست ان محمد عرف نقطة ضعفاها

 

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثالثة والعشرون  .. الى اللقاء في الحلقة الثالثة والعشرون

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *