مسلسل “الحب فى زمن الـــ لا حب” الحلقة السابعة والعشرون

2015-10-23_015456

 

الحلقة السابعة والعشرون

 

ساره : ينفع اسالك فى حاجه ؟؟

على : طبعا ………… بس الاول هتفق معاكى على حاجه

ساره : قول

على : مش عاوزين نخبى على بعض اى حاجه ودايما نصارح بعض باللى جوانا ومشاعرنا عشان نقدر نوصل لبعض …. ..موافقه ؟

ساره بابتسامه : اكيد موافقه

على : ها بقى عاوزه تسالى فى ايه

ساره : موضوع نور …………..

على سكت شويه :……..انتى عرفتى منين

ساره : نور برده اللى حكاتلى …………..انا اتخانقت معاها كنت خايفه لتجرحك بس يوم الفرح لما لقيتك كويس اطمنت عليك

على : انا مش هضحك عليكى انا اتشديت فعلا لنور كان عجبنى طريقة تفكرها وكمان انا مجروح اوى من نورهان واكتر حد وقف جانبى واتكلم معايا فالوقت ده كانت هى

ساره : يعنى حبتها فعلا ؟؟

على بابتسامه : زى ما نور قالتلى مكنشى حب كان احتياج……. احتياج للحب اللى اتسرق فجاءه منى والاهتمام واحساس ان فى حد خايف عليه وبيطمن عليه انا فعلا كنت محتاج الاحاسيس دى اوى بس انتى عارفه لما نور كلمتنى وقاعدة افكر مع نفسى اكتشفت انى حبيت الاحاسيس دى مش نور واول بنت كنت هقابلها وهلاقى عنها الاحاسيس دى كنت هحبها او هوهم نفسى بكد …….. نور كانت زكيه اوى ومقدرشى اوقول انها خدعتنى لانها كانت صريحه معايا اوى …..عشان كده انا بحبها وبعزها كاخت مش اكتر من كده

ساره بفرحه : بجد

على : بجد حنا متفقين على الصراحه

ساره : وانا هصدقك ……….المهم بقى هنعمل ايه ؟؟

على : بصى ياستى انا هكلم ماما وهجبها ونيجى نتقدم رسمى ونعمل خطوبه عائليه كده وان شاء الله لما تخلصى السنه دى نشوف هنعمل ايه

ساره بقلق : على انت شايف اللى هنعمله ده صح ………..خايف نندم او خايفه اكون اى وحده عاوز ترتبط بيها وخلاص او امر واقع

على : هووووووووووووووش ايه كل ده

ساره : معلشى متزعلشى منى

على : ساره انسى كل اللى فات ………وانسى انى قريبك ……..اعتبرينى واحد غريب لسه منعرفشى بعض ………وانا عاوز اتقدملك رسمى موافقه

سكتت ساره شويه

على : ساره خلينا نكتشف بعضنا من جديد……………..ها بقى موافقه ؟؟

ساره بابتسامه : موافقه

 

……………………………………………………………………………..

 

ساره اول لما روحت كلمت نور وكانت فرحانه اوى وحكتلها كل حاجه ونور كمان كانت فرحانه اوى عشان ساره وعلى عشان هم فعلا اخواتها وان مفيش اى مشكله حصلت بسببها

 

وتعدى الايام وساره تتخطب لعلى ومريم ترجع من السفر وتلتزم فالدراسه

والبنات يرجعو تانى لحياتهم وكليتهم ومذاكرتهم وينشغلو فى امتحانات الترم وتيجى الاجازه والحياه هاديه ومفيهاش اى جديد

 

……………………………………………………………………………….

 

بعد شهر

 

مريم كانت قاعده فالكافتريا سرحانه

نور : مريم ………..مريم

مريم : ايوه

نور بقلق : مالك انتى مش معانا خالص

مريم : مفيش حاجه

ساره : فى ايه يامريم بقالك كام يوم شكلك مش كويس وعلى طول سرحانه

نور : فى ايه يا مريوم هتخبى علينا …..هو خالد مزعلك

مريم : لاء بس

وسكتت

ساره : بس ايه اتكلمى فى ايه

مريم : والله مش عارفه بس انا مش مبسوطه ……..بعد مكان معايا طول الوقت وتعودة على وجوده معايا مبقتشى مبسوطه وهو بعيد كده بصراحه انا بحبه اوى وعاوزه يكون معايا واح انى متجوزه ومتقره فى حياتى مش كل واحد فينا فى بلد كده

نور : انا قولتلك كده بس انتى قولتى عادى… شوفتى بقى انى كنت صح

ساره : وده وقته بس يا نور ………… يا مريم كلها كام شهر وتخلصى وتسافرى وتبقى معاه على طول

مريم : برده مش عاوزه كده

نور : ازاى يعنى

مريم : لما سافرت كنت مبسوطه فالاول كانت فسح وخروجات ب بعد كده خالد انشغل فالشغل هو كان بيحاول يعوضى بس برده كنت حاسى انى وحيده ومش فوسط اهلى واصحابى انا مش عاوزه اعيش هناك عاوزه اعيش هنا فى مصر

نور : مريم محدش بياخد كل حاجه ولازم تضحى بحاجه يعنى يا خالد ووجودك معاه يا اصحابك واهلك وبلدك

مريم : بس انا عاوزه اعيش هنا واعيش مستقره مع جوزى واكون عيلتى ونبقى مع بعض على طول

ساره : بس يامريم انتى عارفه ان ده هيحصل من الاول وهو مضحكشى عليكى ونور قالتلك قبل كده

مريم : مانا عارفه بس انا فالاول كنت فرحانه بخالد وهدايه والفرح والشقه وهكذا بس مكنتش متخيله انى هبقى كده

نور : بس يا مريم …… الحل الوحيد انك تتكلمى مع خالد وتشوفى حل فالموضوع ده معاه وتحولى توصلى لحل وسط

مريم : تفتكرى

نور : ان شاء الله خير

مريم : يارب

وفضلو البنات يتكلمو لحد ماروحو

 

………………………………………………………………………………..

 

وتعدى الايام

وفى يوم ساره كانت خارجه مع على

وهم ماشين ساره وقفت قدام محل فساتين افرح وكان فى فستان عجبها اوى

على : ايه عجبك ؟؟

ساره : تحفه اوى بجد …. ايه رايك

على : تحبى تجربيه

ساره باستغراب : ازاى

على مسك ايدها وشدها ودخل المحل

ساره : لا ياعلى بلاش انا هتكسف

على : تعالى بس

 

ساره دخلت مع البنت فالمحل عشان تلبس الفستان وعلى فضل واقف بره شويه وشويه وخرجت ساره ووقف على وهو متنح وساره كانت مكسوفه جدا

ساره برتباك : ايه حلو

على وهو متنح : تحفه

ساره بابتسامه : بجد وبتبص نحية بابا المحل فجاءه ملامح وشها كلها اتغيرت

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الثامنة والعشرون  .. الى اللقاء في الحلقة الثامنة والعشرون

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *