7 قواعد أساسية لإختيار السمك الطازج لسلامتك وسلامة عائلتك


السمك من الأطعمة التي تفسد بسرعة وقد تسبب التسمم الغذائي للإنسان.


لذا يجب أن تعرفي كيف تميزين السمك الطازج عن السمك الفاسد.

 

هناك 7 قواعد أساسية عليك اتباعها لتكوني خبيرة في اختيار

السمك الطازج ويمكن التأكد من خلال العلامات التالية :

 

1- أن يكون لون خياشيمها وردياً طبيعياً وخالياً من المواد المخاطية.

 

2- أن تكون العيون نضرة مائية لامعة والقرنية شفافة.

 

3- أن تكون رائحتها مميزة وهي رائحة الحشائش البحرية الطازجة


وخالية من الروائح الكريهة مثل رائحة النشادر التي تدل على الفساد.

4- أن يكون سطح الاسماك براقاً لامعاً خالياً من المخاط البكتيري


وان تكون الطبقة اللزجة عليها شفافة.

 

5- عند ضغطك على لحم منطقة الظهر في الاسماك يجب ان يعود اللحم


لوضعه الطبيعي بعد رفع الضغط عليه بأصبعك عنه أي انه يكون مطاطياً.

 

6- ألا تتساقط القشور بسهولة عن الاسماك القشرية


أما الاسماك غير القشرية فيجب ان يكون جلدها أملس وغير مجعد.

 

7- أن لا يوجد تغير في لون جوانب البطن عن اللون الطبيعي للسمكة


ولا يوجد أي انفجار في منطقة البطن


وأن يكون لون اللحم الداخلي طبيعياً وشفافاً.

 

اتباع هذه القواعد لاختيار السمك الطازج سيحافظ على سلامتك وسلامة عائلتك إن شاء الله.

★للتفرقه بين سمك المزارع والبلدى
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
السمك البورى المزارع: احجامه كلها متساويه وراسه كبيره وكمان ديما احجامه كبيره اوى.
السمك البورى لبلدى:العكس هتلاقى السماك معاه اجام متفاوته مش مقاس واحد وراسه صغيره.
السمك البلطى (الشبار) المزارع:لونه غامق ماءل لاسود من الظهر وزعانفه حمرا واحجامه بالمقاس واحد
السمك البلطى البلدى:
لونه ماءل للاخضر والصور توضح ليكم اكتر.
★★★★تحذير★★★★
وبالنسبه لسمك الارنب القراض:
ياريت بلاش نجازف فاكله اللى يعرف السمك ده عارف ان كبدته سامه ومع ذلك بيقول ان بعرف انظفه كويس(امهر الصيادين توفى بسببها) بلاها النوع ده سمك ربنا كتيرر ربنا يعافى الجميع.

★دراسة: أسماك “الباسا” المستوردة من فيتنام تسبب سرطان الكبد والرئة والغدة الدرقية وتحتوي على مادة”الملاكيت جرين”المسرطنة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الخبر ده من سنه 2009

فجرت دراسة علمية أعدها الدكتور ياسر زكي الأستاذ بكلية الطب جامعة الإسكندرية معلومات خطيرة بشأن شرائح سمك “الباسا” المستوردة من فيتنام، وشرق آسيا، كشفت عن إضافة مادة إلى هذا النوع من الأسماك، الذي تستورده مصر، تسمى “الملاكيت جرين” تسبب أورام الكبد والرئة والغدة الدرقية.

أظهرت الدراسة التي ناقشتها لجنة الشئون الصحية بالمجلس الشعبي المحلى للإسكندرية، أن السمك الذي تصنع منه الشرائح (بانجاسيوس هيبوثالاميس) والمسمى تجاريا بـ “الباسا” يربى في مزارع بمستنقعات دلتا ونهر “الميكنج” في فيتنام تحت ظروف تزريعية تكثر فيها الملوثات الكيماوية والبيولوجية، كما أن طرق الصيد والتجميع لا تخضع للمعايير الدولية.

أشارت الدراسة إلى أن الكثير من الدول تمتنع عن استيراد لحم هذه الأسماك، بسبب ارتفاع التلوث البكتيري ودهونها التي تسبب رائحة وطعم غير مقبولين، “لهذا لجأ المنتجون في فيتنام وشرق آسيا إلى إضافة مادة “الملاكيت جرين” أي صبغة الأخضر الملكي لتبيض شرائح اللحم وتحويلها من اللون الأصفر إلى الأبيض الناصع، ولتقليل تلوثها بالبكتريا، ولإخفاء الطعم والرائحة غير المقبولتين”.

وأردفت “أن الأبحاث العلمية في أمريكا وكندا واليابان وكافة الدول الأوربية أكدت أن تلك المادة المشار إليها تسبب أورام الكبد والرئة والغدة الدرقية، لذا تم حظر استخدامها بشكل كامل أو تقطعها أو تداولها مع أي خطوات إنتاج غذائي للإنسان من أي مصدر غذائي أو حيواني أو نباتي وذلك منذ القرن الماضي”.

وأكدت الدراسة التي نوقشت بحضور رئيس المعامل المركزية بوزارة الصحة بالإسكندرية ومسئولي التموين ووقاية الأغذية وأساتذة الطفيليات بمعهد البحوث الطبية بالإسكندرية، أن الوكالة القومية الكندية لمراقبة أمن وسلامة الأغذية الحيوانية والبحرية والنباتية أوقفت استيراد أسماك “الباسا” من فيتنام منذ يونيو 2005، عندما اكتشفت وجود تلك المادة المسرطنة فيها، كما حظرت ولاية الأباما الأمريكية استيرادها منذ عام 2000.

ولفتت الدراسة إلى تحذير النشرات الدورية العلمية للوكالة الأمريكية لمراقبة الغذاء والدواء من استيراد تلك الأسماك بسبب تلك المادة المسرطنة، فيما تفرض القوانين الصحية والغذائية بالولايات المتحدة حظرا على استيراد أي منتجات غذائية بحرية خام أو مصنعة عند وجود أي مستوى لمادة “الملاكيت جرين” في اختبارات دخولها البلاد.
وقد اتبعت كل من اليابان وشيلى المعايير الأمريكية بالنسبة لهذه المادة المسرطنة، والتي حددت كندا والاتحاد الأوروبي وجودها بنسبة 1-3 جزء / بليون جزء في كافة منتجات الأغذية.

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *