أهمية فيتامين د للمرأة الحامل

19799_large

فيتامين “D هو فيتامين يتكون في الجسم بعد التعرض لأشعة الشمس، ويعمل هذا الفيتامين داخل الجسم كهرمون محفز لامتصاص

الكالسيوم والفسفور لبناء العظام والأسنان والحفاظ عليهما. لذلك، يحظى هذا الفيتامين باهتمام كبير في الدراسات الطبية لمعرفة مخاطر نقصه

في الجسم وكيفية تعويضه. يمثل فيتامين D” أهمية خاصة للمرأة الحامل، نتعرف سوياً من خلال السطور القادمة على أهمية

فيتامين “D” للحوامل ومخاطر نقصه في الجسم وكذلك كيفية الحصول على الجرعة اليومية اللازمة لصحة الأم والجنين.

19799_large

ماهي أهمية فيتامين “D” للمرأه الحامل؟

فيتامين “D” هو المسئول عن ارسال رسالة للأمعاء لزيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور. من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم وبالتالي

فهو عامل أساسي في الحفاظ على عظام الأم ووقايتها مستقبلاً من الاصابة بمرض هشاشة العظام.

كما أن فيتامين “D” عامل أساسي في نمو عظام الجنين خلال الربع الثالث من الحمل (الثلاثة شهور الأخيرة) وهي الفترة التي يكتمل فيها نمو عظام الجنين.

ما هي مخاطر نقص فيتامين  “D” أثناء الحمل؟

نقص فيتامين “D” أثناء الحمل يزيد من خطر الاصابة بتسمم الحمل. كما أنه قد يؤثر على الطفل مستقبلاً فنقص هذا الفيتامين أثناء الحمل يزيد من مخاطر اصابة الأطفال بأمراض المناعة وإعاقة النمو بصورة طبيعية أثناء مرحلة الطفولة.

ما هي الجرعة اليومية الموصي بها من فيتامين “D” أثناء الحمل؟

توصي منظمة الصحة العالمية بأن تكون الجرعة اليومية من فيتامين “D” لا تقل عن 2000 وحدة دولية ولا تزيد عن 4000 وحدة دولية.

وذلك للحفاظ على مستوى ثابت من فيتامين “D” في الدم بما يضمن حصول الجسم على الكمية اللازمة من هذا الفيتامين. اختلاف الجرعة يختلف حسب حالة كل امرأة حامل ويجب اجراء بعض الاختبارات والتحاليل لتحديد الجرعة اللازمة بدقة. يجب الأخذ في الاعتبار أن معظم المكملات الغذائية متعددة الفيتامينات تحتوي على جرعة يومية من فيتامين “D” لا تزيد عن 200 وحدة دولية فقط. لذلك يجب مراجعة الطبيب أثناء الحمل لتحديد الطريقة الصحيحة للحصول على الجرعة اللازمة من فيتامين “D” أثناء الحمل.

لذلك لابد من التعرف على بعض الأطعمة التي تحتوي و بشكل طبيعي على فيتامين د, بحيث لا تتواجد في الكثير منها, و من أهمها:

الحليب

يعتبر الحليب واحدا من أهم مصادر فيتامين د, بحيث يحتوي كوب واحد من الحليب على عدد من العناصر الغذائية الأساسية, بالإضافة إلى فيتامين د, فهو لا يعتبر مغذيا للأطفال فقط, و إنما مفيد للكبار أيضا على حد سواء, فقد أظهرت الأبحاث, بأن فيتامين د الموجود في الحليب, يزود الجسم بفوائد عديدة, تساعده في مكافحة الشيخوخة.

صفار البيض

البيض هو مصدر آخر غني بفيتامين د, و خاصة الجزء المنتفخ منه, و الذي يدعى بالصفار, فهو ينظم الجهاز العصبي, و الجهاز القلبي الوعائي, و الدماغ, و علاوة على ذلك, فإنه يعمل على خفض الخطر المتزايد من إعتام عدسة العين, و يساعد في تحسين نمو الشعر و الأظافر.

سمك السلمون

يعد من المصادر الرئيسية لفبتامين د, و هو واحد من المصادر الطبيعية, الغني بالأحماض الدهنية الأساسية,  النادرة جدا, حيث يساعد تناوله على تحسين أداء الدماغ, و حماية الجهاز العصبي, كما و يعمل بمثابة مضادات للإكتئاب, و يساعد في توفير الإسترخاء للدماغ, و زيادة كفائته, و تحسين الذاكرة.

زيت كبد سمك القد

من المتعارف عليه, و على نطاق واسع, بأن زيت كبد  سمك القد يوفر فيتامين د, و بكميات كبيرة, فهو جيد لتحسين حالة القلب, و الأوعية الدموية, و إضافة إلى ذلك, فإنه يساعد في تعزيز أداء العضلات, و دعم  مرونة الأوعية الدموية, و كما ربطت بعض الأبحاث,  العلاقة بين تناول زيت كبد السمك, و الحد من ارتفاع مستويات الكلسترول في الدم و ترققها, و التقليل من فرص إنسداد الشراين.

المشروم, أو الفطر

بغض النظر عن بعض السعرات الحرارية التي يحتوي عليها, فهو يتميز بطعمه اللذيذ, و فوائده الكبيرة التي يوفرها, و لا سيما فيتامين د,

حيث يتم استخدامه  للحد من ارتفاع ضغط الدم, و المساعدة في إنقاص الوزن, كما و يقلل من خطر التعرض لهجوم السكتات, و يسيطر على

الصداع النصفي, و يحافظ على صحة عمليات اللأيض.

 

السردين المعلب

على الرغم من وجود السردين بشكل طازج, فإن المعلب منها يوفر العديد من الفوائد الصحية, فهو غني بفيتامين د,  الذي يساعد في تحسين

صحة العظام, و الصحة العامة للقلب, و الأوعية الدموية, كما  و أثبت فاعليته  في علاج الإلتهابات, و الحفاظ على مستويات السكر في الجسم.

الجبن

يعتبر من أغنى منتجات الألبان بفيتامين د, بحيث يساعد في إمتصاص كميات عالية من الكالسيوم الموجودة فيه, و بالتالي يحسن صحة

العظام, و يقي من الإصابة بالهشاشة, بالإضافة إلى أنه مفيد في تعزيز الأسنان, و تجنب التسوس.

التونة العلبة

تمتلأ علبة التونة بكميات كبيرة من فيتامين د, التي تفيد في حماية البشرة من حروق الشمس, و سرطان الجلد, علاوة على ذلك, فهي تساعد في

تجديد محتوى الرطوبة, و بالتالي تحافظ على رطوبة الجلد, و تظهر البشرة بمظهر طبيعي, و متوهج.

السمك المملح

نوع من أنواع السمك يدعى الرنجة, يتميز بأنه مصدر غني بفيتامين د,  متواجد و بشكل كبير في المحيط الأطلسي,  بحيث يتميز بفوائده

الكبيرة, التي تختلف عن نفس النوع من السمك الموجود في المحيط الهادئ,  و يمكن تناوله مجففا, أو خام, أو حتى على شكل مخلل, أو

مخمر, فهو مفيد بشتى أشكاله.

الكبد المطبوخ

يعد كبد العجل, من أفضل أنواع الأكباد , الغنية بفيتامين د, على الرغم من وجود أنواع مختلفة من الكبد, كالدجاج, و البقر, و غيرها, إلا أن

كبد النعاج, مفيد جدا, في نمو العظام بشكل سليم, و الإنجاب السليم, و المحافظة على صحة الجلد و الشعر.

مصدر أساسي آخر لفيتامين “D” هو التعرض لأشعة الشمس بصورة كافية وفي أوقات معينة من اليوم، لذلك اذا كنت ممن لا يتعرضون

لأشعة الشمس لأوقات كافية للحصول على هذا الفيتامين يتوجب عليك تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين “D” وذلك بعد

اللجوء للطبيب لتحديد الجرعة المناسبة والأنواع الأصلح لك من المكملات الغذائية.

 

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *