مسلسل “رجل” الحلقة الثالثة

الحلقه الثالثة

تانى يوم فالجامعه

ياسمين كانت قاعده مستنه لاما فالكافتريا وشويه وشافت حاتم جى من بعيد بس هو بصلها وراح قاعد على تربيزه تانيه لوحده

ياسمين اخدت حاجاتها وراحت نحيته

ياسمين : ده انت عامل فيها زعلان بقى بجد

حاتم : لا ابدا مش زعلان ولا حاجه … بس انا وعدتك انى مش هضايقك ….وكمان انا بخاف عليكى واخاف على سمعتك

ياسمين : طيب ممكن اقعد نتكلم شويه

حاتم : اتفضلى

ياسمين : حاتم …انا اعرفك من سنتين من اول ما دخلنا الكليه وبصراحه انت شاب محترم وانا شخصيا بحترمك وبقدرك جدا وبجد انا مكنشى قصدى اللى فهمته … وكمان انت المفروض عارفنى كويس وعارف انى مش بكلم اى ولد الا فالضرورى وانا لو مش وثقه فيك وفى اخلاقك مكنتش هقعد كده معاك ولا حتى كنت هخاف على زعلك …. انا فعلا كنت بهزر معاك مش اكتر

حاتم :المشكله يا ياسمين انى مش بعرف ازعل منك اصلا

ياسمين بكسوف : يعنى خلاص صافى يا لبن

حاتم : خلاص بجد مش زعلان

وفضلو ساكتين شويه وحاتم كان بيبص لياسمين بحب وياسمين كانت مكسوف بس فى نفس الوقت مبسوطه جدا

حاتم : ياسمين عاوز اقولك على حاجه

ياسمين : اتفضل

حاتم :انا … انا بخاف عليكى اوى وبحترمك ومش هقولك انى بعتبرك زى اختى عشان ده مش حقيقى لان مكانك جوايا اكبر من انك تكونى مجرد اخت وزميله ويمكن ده فتره كبيره بس بصراحه انا مش عاوز اعترف بمشاعرى ولا اصرح بيها غير لما اكون قدها وقد مسؤليتها معاكى كنت صابر لحد منتخرج ويبقى معايا شهادتى عشان اقدر وقتها اقول كل اللى فى قلبى من غير خوف من المستقبل واللى جى بس لما حسيت انك ممكن تضعى منى او انك حتى بتفكرى فى حد غيرى كنت هموت كان نفسى اقف فى الكليه وقولها بعلو صوتى …وانك بتاعتى وليا انا وبس

ياسمين كانت متنحه على مسبهله على مبسوطه على مدوصه

حاتم : بصى انا مش بقولك الكلام ده عشان الخبطك او اوعدك بحاجه انا مش قداها حاليا … بس بقولهولك عشان تعرفى اللى جوايا نحيتك على امل انك تصبرى وتستنينى لحد مقدر اقولك اللى فى قلبى بجد

ياسمين بارتباك : يعنى .. هو

حاتم : انا مش مستنى منك رد انا بس

وبعدين بص فالارض وبابتسامه ورجع بصلها تانى : بصراحه انا مش عارف انا بقولك كده ليه …انا يمكن حبيت اعرفك اللى جوايا

ياسمين بتنيهد : لاسف انت اصلا مشاعرك مفضوحه

حاتم :يعنى انتى كنتى عارفه

ياسمين : هههه الكليه كلها عارفه … يا ابو الهول

حاتم : والله مش ابو الهول …..بش مش عاوز اعلقك بعلاقه ملهاش اسم …انا بخاف عليكى اوى ومش عاوز حد يجرحك وكمان يكون الجرح ده بسببى…….بالنسبالى انتى زميله وهفضل اعاملك كزميله لكن غير كده هيبقى بعد ما اخد شهاتى واشتغل وابقى قد علاقتى بيكى اللى هتبقى قدام كل الناس …….مش عاوز تزعلى منى بس انا بحاول ادوس على قلبى عشان احميكى

ياسمين بابتسامه : انت عارف انك كبرت فى نظرى اوى … رغم انى كنت مضايقه من سكوتك بس فعلا احترمتك ومبسوطه بيك اوى

حاتم : يعنى مش زعلانه من اللى قولته

ياسمين : لاء

وجيه صوت من وراهم

لاما : فى ايه مين زعلان من مين ؟؟

حاتم وياسمين فى سرهم ” مش وقتك خالص يا لاما “

حاتم : ربنا ميجبشى زعل …انا هقوم اجيب نسكافيه تشربو حاجه

لاما : اه انا ممكن نسكافيه

حاتم وهو بيبص لياسمين :وانتى يا ياسمين

ياسمين : لا مش عاوزه

وقام حاتم من مكانه

ياسمين : حاتم

حاتم بصلها بلهفه : ايه عاوزه حاجه

ياسمين بابتسامه : اوعدك … هصبر وهستناك

حاتم بصلها بابتسامه وحب ومشى

لاما وهى رفعه حاجه ومنزله حاجه : فيها لخفيها ….افهم ايه اللى بيحصل بقى

 

…………………………………………………………………………

 

ماجد كان قاعد فى مكتبه مشغول فى الشغل شويه ودخلت عليه السكرتيره

السكرتيره : مستر ماجد …انسه ندى بره وعاوزه تقابل حضرتك

ماجد فى سره ” مش وقتك يا ندى “

ماجد بتنهيده : طيب دخليها

شويه ودخلت ندى بصتله بحب وبدلع : اخبارك ايه يا ميجو

ماجد بعصبيه : متقوليش ميجو دى تانى

ندى بزعل : اسفه بس انا عارفه انك بتحب الكلمه دى

ماجد : بقولك متقوليهاش تانى وخلاص

ندى بزعل : حاضر … اخبارك ايه مش بشوفك خالص

ماجد وهو باصص فالورق اللى قدامه : الحمد لله … بس مشغول فالشغل شويه … وانتى اخبار كليتك ايه

ندى : الحمد لله ماشى الحال …انا كنت معديه من قدام الشركه قولت افوت عليك اشوفك

ماجد بدون اهتمام : اها

ندى بابتسامه : متيجى نتغدى بره مع بعض … انت وحشنى وعاوزه اتكلم معاك

ماجد : معلشى يا ندى مش فاضى … مره تانيه

ندى : انت لسه زعلان منى … عشان اتكلمت وحش على لاما

ماجد : متفتحيش الموضوع ده احسن

ندى : بس انا مضايقه من زعلك وخصوصا انه بسببها

ماجد وهو بيحاول يمسك اعصابه : لاما مهما كانت بنت عمك واكبر منك المفروض تتكلمى عليها بطريقه كويسه …..ده المفروض انتى اللى تدافعى عنها وتحميها .. مش تقولى الكلام الفارغ ده

ندى بعصبيه : بس مش انا لوحدى اللى شيفاها كده …. كل الناس شايفين انها مغروره وبتتنك علينا … حتى هى ملهاش اصحاب عشان محدش بيطقها ولا بييطيق تصرفاتها

ماجد : لاما عمرها مكانت مغروره محدش يعرف لاما ادى …هى بس منطويه شويه على نفسها ومش بتعرف تتعامل مع الناس بسهوله بس اللى يقرب منها ويفهمها هيحبها وهيحب شخصيتها

ندى بتريقه : اه هيحبها … زى مانت بتحبها كده …. انت لسه بتحبها رغم اللى بتعمله فيك ؟

ماجد بعصبيه : انتى اتجنينتى ….

ندى : لا يا ماجد انا مش مجنونه …انت اللى مبقتشى شايف قدامك ورغم برودها معاك ومعاملتها الجافه ليك لسه بتحبها ومش شايف غيرها حتى مش قادر تغلطها وتعترف بعيوبها … للاسف يا ماجد كنت فكراك اذكى من كده بس انت خلاص الحب عميك

ماجد : انتى غلطانه يا ندى …. انا اللى بعدت لاما عنى بغبائى وندمان على كده وهفضل طول عمرى ندمان لحد مرجعها تانى اقرب انسانه ليه زى الاول ويمكن اكتر كمان … عارفه اكتر ليه عشان انا فعلا بحبها ومش بحب ولا هحب حد غيرها …. ريحى نفسك يا ندى انا مش هكون ليكى اكتر من ابن عم وبس

ندى بضعف : بس انا فعلا بحبك

ماجد : انتى لسه صغيره ولسه ياما هتقبلى …حبك ليا ده مش حقيقى …انا ساعات بحس انك بتحبينى عند فى لاما مش اكتر …انت اللى معميه بكرهك وغيرتك منها …. اعقلى يا ندى لانك ممكن تخسرنى حتى كابن عم

ندى جرت من قدامه ونزلت ركبت عربيتها وهى منهاره فالعياط

ندى بعياط : ماشى يا ماجد بكره تندم على كلامك ليا … وتعرف ان محدش هيقدر يحبك قدى

 

………………………………………………………………………….

 

فات كام شهر ومفيش جديد غيرت نظرات من بعيد لبعيد بين هيثم ولاما وكانت ساعات بتتغاظ منه اوى انه حتى محاولشى كلمها ولا مره

وفى يوم هيثم كان واقف وسط حوالى 7 بنات وايه بقى ضحك وهزار

لاما كانت قاعده مع حاتم وياسمين ونور ووحده كمان زميلتهم بس مكنتشى مركزه معاهم كانت بتبص على هيثم والبنات وهى مضايقه ومتغاظه منه اوى

هو بقى كان كل فتره بص عليها ويلاحظ ضيقتها ويفرح اكتر ويزود فالهزار والضحك

ياسمين : لاما … هتعملى ايه فى البحث اللى مطلوب مننا

لاما مكنتشى هنا اصلا

ياسمين وهى بتخبط على كتفها : لاما بكلمك

لاما بخضه : ها … بتقولى ايه

ياسمين باستغراب : ايه مالك انتى مش عجبانى انهارده

لاما : لا ابدا مفيش حاجه … كنتى بتقولى ايه

ياسمين : هتعملى ايه فالبحث

لاما : عادى يعنى … هظبط من على النت زى العاده

قاعدو يتكلمو شويه مع بعض وشويه قرب عليهم هيثم

هيثم بابتسامه : ازكم يا شباب

حاتم : هيثوم ازيك … يابنى مش هترحم نفسك نفسى مره اشوفك واقف مع ولاد

هيثم : ده على اساس انك واقف مع ولاد …… كده هبقى بغلط فالبنات القمرات دول

حاتم : هههههههه احرجتنى بصراحه

هيثم : ازيك يا نور … ايه بنتى بقالى فتره مشوفتكيش

نور : كنت تعبانه … على اساس انك بتسال يعنى

هيثم : معلشى بقى يا قمر …مشغوليات

نور : ههههههه تصدق اقنعتنى

هيثم بص على لاما وياسمين : هاى

حاتم : اعرفك … ياسمين ولاما

هيثم بابتسامه خلت قلب لاما يدق بصراحه هى تخلى قلب اى بنت يدق اصلا

اصل هيثم شاب وسيم جدا من الولاد اللى عندهم غمزات ودقن خفيفه وشعر ناعم الولاد اللى حلاوتهم تقرف دول …ناس وحشين ملناش دعوه بيهم خليا احنا فى قصتنا

هيثم بابتسامه : وهل يخفى القمر

وبعدين قرب من لاما : على فكره انا لوقت موت تحت عربيتك مكنتش هزعل

لاما : لابجد … ده على اساس انك قولت انى مجنونه

هيثم باستعباط : انا … وقدر لسانى ينطقها … لو يرضيكى اقطعه   مش هتردد

حاتم باستغراب : متفهمونى فى ايه

هيثم : مفيش يا سيدى اصلى كنت بجرى بسرعه اوى وانا داخل الكليه والانسه كانت ماشيه بعربيتها براحه وانا كنت هخبطها وهعور العربيه ولا مش كفايه كده لا كمان كنت متعصب وقولتلها انك مجنونه …والنبى ده كلام ينفع

لاما بابتسامه : هههههههههه انت شخص مش طبيعى ع فكره

هيثم : قوليلى بس اعاقب نفسى ازاى وانا مش هتاخر

 

———–———-———————-————

ونكمل في الحلقة الرابعة ماتنسوش تعلقوا علي الحلقة في صفحة مدام طاسة والست حلة

 الى اللقاء في الحلقة الرابعة

بقلم الكاتبة :ريم أحمد

نبذة عن الكاتب

أدمن 1

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *